نادية فتاح من الفقيه بن صالح: الحزب ظل حاضرا إلى جانب ساكنة الفقيه بن صالح ومواكبا لانشغالاتهم

أكدت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن السياسة بالنسبة لحزب الأحرار ليست مرتبطة بالمواعيد الانتخابية، وإنما هي عمل متواصل وخدمة يومية للمواطنين، مشددة على أن الحزب ظل حاضراً إلى جانب ساكنة الفقيه بن صالح ومواكباً لانشغالاتها وطموحاتها، وليس فقط خلال فترة الاستقحقاقات الانتخابية.

وأوضحت فتاح، خلال لقاء تواصلي للحزب بمنطقة “بني وكيل” بإقليم الفقيه بن صالح، أن التواصل مع المواطنين لا يمكن اختزاله في الاستماع إلى المشاكل، بل ينبغي أن يتجاوز ذلك إلى العمل على إيجاد الحلول وفتح آفاق جديدة أمام الساكنة، معتبرة أن السياسة الحقيقية تتجسد في معالجة قضايا المواطنين اليومية، من الماء والفلاحة إلى الصحة والتعليم والطرق.

وشددت على أن من حق المواطنين محاسبة المسؤولين وانتقادهم، غير أن ذلك لا ينبغي أن يتحول إلى عزوف عن المشاركة في الانتخابات، مؤكدة أن عدم التصويت لا يعاقب المسؤولين بقدر ما يعاقب المواطن نفسه، باعتبار أن المشاركة السياسية حق دستوري ووسيلة أساسية للتعبير عن الاختيارات والمساهمة في بناء مستقبل البلاد.

وأضافت عضوة المكتب السياسي، أن المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عمل على بناء مؤسسات تتيح للمواطنين التعبير عن اختياراتهم والمساهمة في تحقيق المشاريع الكبرى للمملكة، مبرزة أن السياسة التي يؤمن بها حزب التجمع الوطني للأحرار هي سياسة القرب والمسؤولية، قوامها المنتخبون الذين يعيشون انشغالات المواطنين ويشاركونهم طموحاتهم وتطلعاتهم.

وأكدت فتاح أن المسؤولية تقتضي العمل في مختلف الظروف، سواء كانت الطريق إلى تحقيق النتائج سهلة أو صعبة، مشيرة إلى أن منطق الأحرار يقوم على تحمل المسؤولية والعمل من أجل المواطنين، بعيداً عن تقديم الأعذار أو تعليق الإخفاقات على الآخرين.

مريم الرميلي من الفقيه بن صالح: دعم الحكومة ساهم في صمود الفلاحة بالمنطقة خلال سنوات الجفاف

قالت مريم الرميلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة التي يقودها الحزب راكمت حصيلة مهمة في المجال الفلاحي، مبرزة أن الفلاحين وجدوا إلى جانبهم الحكومة خلال سنوات الجفاف، من خلال إجراءات الدعم والمواكبة، بما ساهم في الحفاظ على صمود القطاع واستمرار قدرته على الإنتاج.

وأوضحت الرميلي، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمنطقة بني وكيل بإقليم الفقيه بن صالح، أن الوفرة التي تشهدها الأسواق اليوم تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى أنها تحققت بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، مشيرة إلى أن الفلاح لا يشعر بتداعيات الجفاف بشكل كامل في بدايته، قبل أن تتفاقم آثاره تدريجيا وتصل إلى مستويات تهدد الأشجار والماشية ومصدر عيش الفلاحين.

وأشادت في هذا السياق بموقف الفلاحين من خلال الاعتراف بالمجهودات التي بذلتها الحكومة، معتبرة أن ثقافة الاعتراف ضرورية في تقييم السياسات العمومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بإجراءات كان لها أثر مباشر على الفلاحين وعلى القدرة الشرائية للمواطنين.

وانتقلت الرميلي إلى التأكيد على أهمية الاختيار الانتخابي، داعية المواطنين إلى أخذ عنصرين أساسيين بعين الاعتبار عند التصويت، يتعلق أولهما بشخص المرشح من حيث أخلاقه وطريقة تعامله مع المواطنين وما قدمه خلال الولاية السابقة، وثانيهما بالحزب الذي ينتمي إليه وبرنامجه والتزاماته.

وفي هذا الإطار، استحضرت الرميلي مجموعة من الأوراش، من بينها مدارس الريادة، والدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التعليم الأولي، وتأهيل المراكز الصحية، مشيرة إلى أن أكثر من 400 مركز صحي تم تأهيله، إلى جانب مواصلة العمل على استكمال هذا الورش، فضلاً عن مشروع إحداث المركز الاستشفائي الجامعي بالجهة.

وشددت على أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يعتبر تقاطع البرامج الانتخابية أمرا سلبيا، بل يرى فيه دليلا على أهمية الأوراش التي أطلقها خلال الولاية الحكومية، غير أن الفرق الأساسي، وفق تعبيرها، يكمن في الانتقال من مجرد الإعلان عن البرامج إلى وضع الآليات القانونية والتمويلية والتدبيرية اللازمة لتنفيذها.

وأكدت الرميلي أن الناخبين مدعوون إلى التمييز بين من يطرح البرامج عشية الانتخابات، وبين من قام مسبقا بتشخيص المشاكل ووضع الترسانة القانونية والتمويلية والتدبيرية الكفيلة بتنزيل الحلول، معتبرة أن هذا الفرق يشكل إحدى الرسائل الأساسية التي ينبغي أن تحضر عند تقييم الاختيارات السياسية والانتخابية.

مصطفى الرداد من الفقيه بن صالح: الأحرار ماضون في تنزيل مشاريع الدولة الاجتماعية ومواصلة المسار الإصلاحي

قال مصطفى الرداد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة تنزيل مشاريع الدولة الاجتماعية واستكمال المسار الإصلاحي الذي انخرط فيه الحزب، مشدداً على أن هذا المسار يستند إلى مرجعية واضحة وإلى عمل متواصل من أجل الاستجابة لانتظارات المواطنين. وأبرز، خلال لقاء تواصلي للحزب بمنطقة بني وكيل بإقليم الفقيه بن صالح، أن مواصلة هذا النهج تظل ضرورية لاستكمال المشاريع والأوراش التي تم إطلاقها، وتعزيز أثرها على حياة المواطنين.

وأوضح الرداد أن حزب التجمع الوطني للأحرار بنى مساره على مرجعيات واضحة، من بينها التقرير العام للنموذج التنموي الجديد، إلى جانب ما أفرزته اللقاءات التواصلية التي نظمها الحزب مع المواطنين بمختلف مناطق المملكة. وأشار إلى أن مبادرة “100 يوم، 100 مدينة” شكلت تجربة وطنية مهمة في الإنصات المباشر للمواطنين، مكنت الحزب من الوقوف على عدد من القضايا والانشغالات التي عبّر عنها سكان مختلف الجهات، وتوثيقها ضمن تقارير شكلت أساسا في بلورة العمل والبرامج.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن الإصلاح لا يمكن أن يكون مسارا ظرفيا أو مرتبطاً بالمواعيد الانتخابية، بل يتطلب الاستمرارية والتراكم والعمل من داخل المؤسسات والتنظيمات. وقال إن ما تحقق إلى اليوم هو ثمرة لمسار بدأ منذ سنوات، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار حريص على مواصلة هذا المسار وعدم التراجع عنه، بما يضمن استكمال تنزيل المشاريع التي تستجيب لحاجيات المواطنين وانتظاراتهم.

وفي حديثه عن العمل التنظيمي، أبرز الرداد أن الحزب راكم منذ سنة 2016 تجربة واسعة في بناء هيكلة تضم مختلف القطاعات المهنية والحرفية، مشيرا إلى أن تمثيلية 19 قطاعا تشكل رصيدا مهما يتيح للحزب الاشتغال على قضايا المجتمع من مختلف مواقعها. واعتبر أن هذه البنية التنظيمية تشكل إحدى ركائز مواصلة المسار الذي اختاره الحزب والعمل على تطويره مستقبلا.

وأكد الرداد، في ختام كلمته أن مواصلة تنزيل مشاريع الدولة الاجتماعية والإصلاحات تظل خياراً ثابتاً بالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن المسار الذي انطلق منذ سنوات سيستمر في خدمة المواطنين والاستجابة لانتظاراتهم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

نادية فتاح من الفقيه بن صالح: الفلاحة ظلت في صلب اهتمام الحزب رغم الظروف التي يعيشها القطاع

شددت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الفلاحة ظلت في صلب اهتمام الحزب ومواكبته لانشغالات المواطنين، مؤكدة على أن دعم الكسابة والفلاحين لا ينبغي أن يكون مرتبطا بالمواعيد الانتخابية، وإنما هو مسؤولية تفرضها الظروف التي يعيشها القطاع، خاصة في فترات الجفاف.

وأبرزت فتاح، خلال لقاء تواصلي للحزب بمنطقة بني وكيل بإقليم الفقيه بن صالح، أن الفلاحة ليست مجرد موضوع سياسي أو انتخابي، بل هي عمل يومي يقوم على الصبر والمثابرة والعمل، مشيدة بالفلاحين والكسابة الذين واجهوا سنوات صعبة من الجفاف وتحملوا تبعاتها، ومؤكدة أن دعمهم يهدف إلى الحفاظ على رأس مالهم وضمان استمرار نشاطهم ومساهمتهم في توفير الغذاء للمغاربة.

وأوضحت أن دعم الكسابة خلال فترات الجفاف يعكس مسؤولية الدولة تجاه هذا القطاع، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على مساعدة الفلاح على تجاوز الظروف الصعبة، وإنما يتمثل أيضاً في تمكينه، في الظروف الملائمة، من تطوير نشاطه والانتقال من مستوى إلى آخر، بما يعزز صمود القطاع واستدامته.

وفي السياق ذاته، أكدت فتاح أن إشكالية الماء شكلت إحدى القضايا الكبرى التي واجهت المغرب خلال السنوات الماضية، مبرزة أن الحكومة اختارت الاشتغال على هذه الأزمة بدل الاستسلام لها أو الاكتفاء بالتحذير من تداعياتها، من خلال تعبئة الإمكانيات والعمل على تأمين الماء للساكنة وللقطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها الفلاحة.

واعتبرت عضوة المكتب السياسي، على أن توفير الماء للمواطنين والفلاحين يمثل واجبا ومسؤولية، مؤكدة أن العمل الحكومي يقاس بقدرته على تحويل المشاريع إلى نتائج ملموسة، وقالت إن “الخدمة” لا تتمثل في تقديم الوعود، وإنما في التنفيذ وتحقيق الحلول التي تستجيب لحاجيات المواطنين.

وأضافت أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في تحسين الوضعية المائية، غير أن ذلك لا يعني التراجع عن مواصلة العمل، مؤكدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتعامل مع ملف الماء باعتباره ورشاً استراتيجياً يتطلب حلولاً مستدامة تضمن الأمن المائي للمغاربة وتحمي مختلف القطاعات المرتبطة به.

محمد الأمين حرمة الله: التجمع الوطني للأحرار بالداخلة قوة سياسية حاضرة بالميدان ورصيدنا الحقيقي هو مناضلونا

أكد محمد الأمين حرمة الله، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، أن التجمع الوطني للأحرار يشكل اليوم القوة السياسية الأولى بالجهة، معرباً عن ثقته في قدرة الحزب على تصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وطنياً وجهوياً.

جاء ذلك خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة الداخلة، بحضور رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، وعضو المكتب السياسي محمد أوجار، وعضوة المكتب السياسي زكية الدريوش، إلى جانب عدد كبير من مناضلات ومناضلي الحزب وساكنة الجهة.

وقال حرمة الله إن الحضور القوي لمناضلي ومناضلات التجمع الوطني للأحرار بالداخلة، بمختلف فئاتهم، يعكس المكانة التي راكمها الحزب بالجهة، مشيراً إلى أن هذا الرصيد لم يُبنَ في فترة انتخابية عابرة، وإنما تأسس على العمل والحضور والاستمرارية.

وأكد أن الحزب يتوفر على منتخبين ومناضلين ومناضلات وشبيبة ونساء، إلى جانب حضور قوي وسط المواطنين، معتبراً أن التجمع الوطني للأحرار ليس تنظيماً يظهر فقط خلال الاستحقاقات الانتخابية، بل حزب مفتوح وحاضر بشكل دائم في الميدان.

وفي هذا السياق، شدد حرمة الله على أن قوة الحزب لا تختزل في عدد المقاعد البرلمانية أو في أسماء المرشحين، وإنما تكمن أساساً في مناضلاته ومناضليه وفي الثقة التي يحظى بها داخل الجهة.

كما أبرز أن التجمع الوطني للأحرار راكم رصيداً من الحضور والمواقف تجاه قضايا الداخلة، مشيراً إلى أن الجهة كانت حاضرة ضمن البرنامج الحكومي، وأن الحزب ظل، حسب تعبيره، قريباً من انشغالات الساكنة ومواكباً لقضاياها.

وتوقف عضو المكتب السياسي عند عدد من المحطات التي اعتبرها شاهدة على حضور الحزب بالجهة، مؤكداً أن مناضلي التجمع الوطني للأحرار كانوا حاضرين في مختلف المراحل، بما فيها المحطات المرتبطة بالقضية الوطنية، ومشدداً على أن تاريخ الحزب ومواقفه لا يمكن فصلهما عن تاريخ الجهة وحضورها الوطني.

وفي جانب آخر من كلمته، دعا حرمة الله مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى احترام المواطنين وراحة الساكنة خلال فترة الحملة الانتخابية، مؤكداً أن التنافس السياسي يجب أن يتم في إطار التنظيم والاحترام والمسؤولية، بعيداً عن الممارسات التي قد تزعج المواطنين.

كما دافع عن حصيلة الحكومة، معتبراً أن من حق الحزب أن يفتخر بما تحقق خلال الولاية الحكومية، وبالمكانة التي حظيت بها جهة الداخلة وادي الذهب ضمن البرامج الحكومية، مؤكداً أن الحزب ساهم في الدفع بهذه القضايا وإدراجها ضمن الأولويات.

واختتم محمد الأمين حرمة الله كلمته بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار بالجهة سيواصل حضوره وعمله الميداني، معبراً عن ثقته في مناضلات ومناضلي الحزب وفي قدرتهم على مواصلة التعبئة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، بما يعزز مكانة التجمع الوطني للأحرار كقوة سياسية أولى على الصعيد الوطني والجهوي.

أوجار من الداخلة: التجمع الوطني للأحرار حزب مسؤول يواصل تحمل مسؤولياته إلى آخر دقيقة من الزمن الدستوري

أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل خوض الاستحقاقات الانتخابية بروح المسؤولية والالتزام، باعتباره حزباً يضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار، وذلك خلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي وعدد من قيادات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار.

وقال أوجار إن التجمع الوطني للأحرار هو «حزب رجال دولة»، يقدّر المسؤولية والمهام الموكلة إليه، مشدداً على أن المسؤولية الحكومية تظل قائمة حتى في خضم الحملة الانتخابية، باعتبارها مسؤولية دستورية لا يمكن التخلي عنها أو التعامل معها بمنطق ظرفي.

وفي هذا السياق، استحضر أوجار انعقاد مجلس الحكومة خلال فترة الحملة الانتخابية، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مؤكداً أن مواصلة العمل الحكومي وتدبير القضايا اليومية التي تهم الوطن والمواطنين تعكس، حسب تعبيره، منطق المسؤولية الذي يميز التجمع الوطني للأحرار.

وأشاد عضو المكتب السياسي بالتعبئة الكبيرة لمناضلات ومناضلي الحزب بمدينة الداخلة، معتبراً أن هذا الحضور يعكس الرغبة في تعزيز المشاركة السياسية والديمقراطية، داعياً المواطنين إلى ممارسة حقهم في التصويت واختيار ممثليهم بكل حرية.

كما أكد أوجار أن التجمع الوطني للأحرار يدخل هذه الاستحقاقات مستنداً إلى حصيلة الولاية الحكومية السابقة، مشيراً إلى أن الحزب والحكومة واجها خلال السنوات الماضية مجموعة من الأزمات والتحديات، من بينها جائحة كوفيد-19، والحروب والأزمات الجيوسياسية، وسبع سنوات من الجفاف، مع مواصلة تنزيل عدد من الإصلاحات في قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.

وأوضح أن الحزب يتقدم اليوم أمام المواطنين ببرنامج جديد، تضع في صلب أولوياته محاربة الفساد والرشوة والمحسوبية، إلى جانب جعل التشغيل وتحسين القدرة الشرائية ومواجهة غلاء المعيشة من أبرز الأولويات خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا الإطار، جدد أوجار التأكيد على التزام الحزب بمواصلة دعم القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال الرفع من الحد الأدنى للأجور، وتوسيع نطاق الدعم الاجتماعي المباشر وتعزيز الإجراءات الاجتماعية التي تستهدف الأسر المغربية.

وعلى المستوى الدولي، وجه أوجار من مدينة الداخلة رسالة تقدير إلى إسبانيا، باعتبارها دولة جارة وصديقة وشريكاً استراتيجياً للمغرب، مشيداً بالمواقف التي عززت الشراكة بين البلدين ودعم الحقوق الترابية للمملكة.

وفي المقابل، دعا إلى عدم تحويل المغرب وقضاياه الوطنية إلى موضوع للتجاذبات السياسية خلال الحملات الانتخابية في إسبانيا، مؤكداً أن المغرب دولة ذات سيادة وتاريخ، وأن علاقاته مع شركائه تقوم على الاحترام المتبادل والالتزام والمصالح المشتركة.

واختتم محمد أوجار كلمته بالتأكيد على مواصلة التجمع الوطني للأحرار تحمل مسؤولياته إلى آخر دقيقة من الزمن الدستوري، داعياً مناضلات ومناضلي الحزب وساكنة الداخلة إلى دعم مرشحي التجمع الوطني للأحرار خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

محمد شوكي من الداخلة: الأحرار يواصلون مسار القرب والإنجاز استعدادًا للاستحقاقات المقبلة

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مدينة الداخلة تمثل نموذجًا لحصيلة العمل والإنجاز الذي حققه منتخبو الحزب في تدبير الشأن المحلي، مشيدًا بما يقدمه أبناء التجمع الوطني للأحرار من صورة مشرفة حين يتولون مواقع المسؤولية.

وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة الداخلة، بحضور عدد من قياداته ومناضلاته ومناضليه، في إطار المحطات التواصلية التي يواصلها التجمع الوطني للأحرار استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتعريف ببرنامجه الانتخابي ودعم مرشحيه.

وفي مستهل كلمته، عبر محمد شوكي عن اعتزازه بما تحقق بمدينة الداخلة، مستحضرًا مختلف المحطات التي عرفها الحزب بالمدينة، من «مسار الثقة» إلى «مسار المدن»، ثم «مسار الإنجازات» و«مسار المستقبل»، مؤكدًا أن مناضلي الحزب بالداخلة مدعوون اليوم إلى مواصلة هذا المسار نحو الاستحقاقات المقبلة.

وشدد شوكي على أن التجمع الوطني للأحرار يدخل هذه المرحلة باعتباره حزبًا منظمًا، يتوفر على مؤسسات وحكامة، مؤكدًا أن انشغال الحزب اليوم لا ينصب على تقاسم الأغلبية أو المسؤوليات قبل الانتخابات، وإنما على التوجه إلى المواطنين، وشرح برنامجه، والتواصل معهم، والعمل على كسب ثقتهم.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الحزب أن التجمع الوطني للأحرار قدم برنامجًا انتخابيًا وصفه بالموضوعي والقابل للتنفيذ، تم إعداده انطلاقًا من الإنصات إلى المواطنين والتعرف على الإكراهات التي تواجههم، مشيرًا إلى أن الحزب لا ينتظر اللحظات الأخيرة لإعداد برامجه أو اختيار مرشحيه، بل اختار الاشتغال الميداني والتواصل المباشر.

وأكد أن برنامج «كرامة وفرص للجميع» يتضمن إجراءات تستجيب لمجموعة من المشاكل التي تم الوقوف عليها خلال المسارات التواصلية، من بينها قضايا التعمير، والربط الفردي بالماء، والشبكات، إلى جانب تحسين جودة الخدمات العمومية في مختلف مناطق المملكة.

وانتقد شوكي، في هذا الإطار، ما اعتبره محاولة لإعادة استغلال بعض الملفات خلال الحملات الانتخابية، مؤكدًا أن مقاربة الأحرار تقوم على معالجة الإشكالات الحقيقية التي يعيشها المواطنون، وإدراجها ضمن برنامج واضح وقابل للتنفيذ، بما يضمن خدمات عمومية ذات جودة لجميع المغاربة.

وفي ختام كلمته، أكد محمد شوكي أن حضوره بمدينة الداخلة يندرج كذلك في إطار دعم مرشحي الحزب، داعيًا مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار إلى مواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنين، والاضطلاع بدورهم كسفراء لبرنامج الحزب.

وعبر رئيس الحزب عن ثقته في مرشحي التجمع الوطني للأحرار بمدينة الداخلة، مؤكدًا دعمه لكل من ملاك، ومحمد لمين حرمة الله، وعماد، ومعربًا عن يقينه بقدرتهم على تحقيق نتائج متقدمة واحتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات المقبلة.

عمور: التصويت للأحرار اختيار لاستكمال ما تحقق

دعت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بأكادير، المواطنين إلى المشاركة في استحقاقات 23 شتنبر والتصويت من أجل مواصلة المسار الذي أطلقه الأحرار خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق فقط باختيار مرشحين، وإنما بمواصلة الأوراش والإصلاحات وبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

وأبرزت عمور أن الحكومة حققت حصيلة مهمة في عدد من المجالات، خاصة من خلال تنزيل أوراش الدولة الاجتماعية، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية، إلى جانب إصلاح التعليم والصحة. وأكدت أن الأحرار اختاروا مواجهة تراكمات طويلة في هذه القطاعات والعمل على تنزيل إصلاحات ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين.

واعتبرت عمور أن أكادير تشكل نموذجاً واضحاً لهذا التحول، خاصة في المجال السياحي، حيث استعادت المدينة ديناميتها وأصبحت تستقطب السياح والمستثمرين على مدار السنة، مشيرة إلى أن ميثاق الاستثمار الجديد، الذي يوفر دعماً يصل إلى 30 في المائة، يعزز جاذبية المغرب للاستثمارات.

وشددت عمور على أن ما تحقق خلال الولاية الحكومية يشكل أساساً لمواصلة العمل، مؤكدة أن الأحرار لا يدعون بلوغ كل الطموحات، بل يطمحون إلى استكمال الأوراش والإصلاحات، داعية المواطنين إلى تجديد الثقة ومواصلة المسار الذي انطلق خلال السنوات الماضية.

أدحلي: الاستمرارية ليست شعاراً.. بل امتداد لمنجزات ملموسة بأكادير

أكدت زينة أدحلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بأكادير، أن ما تحقق بالمدينة خلال السنوات الخمس الماضية يجعل من مواصلة المسار خياراً ضرورياً لاستكمال الأوراش التنموية وتوسيع أثرها، داعية المواطنين إلى التصويت للأحرار يوم 23 شتنبر.

وأبرزت أدحلي أن أكادير شهدت تحولات ملموسة في الصحة والتعليم والبنيات التحتية والحماية الاجتماعية، مستحضرة المستشفى الجامعي، مراكز القرب، الدعم الاجتماعي المباشر، مدارس الريادة وملاعب القرب، إلى جانب استعادة المدينة لديناميتها السياحية بعد تداعيات جائحة كورونا.

وشددت على أن المرحلة المقبلة يجب أن تنقل هذه الدينامية إلى مختلف المناطق والجماعات المجاورة، خاصة في مجال التشغيل والاستجابة لانتظارات الشباب، مؤكدة أن التصويت للأحرار هو اختيار لمواصلة الإنجازات وتوسيع أثرها، وليس العودة إلى نقطة الصفر.

بونعيلات: الأحرار يواصلون مسار الإصلاح وأثر المشاريع المنجزة واضح بأكادير

أكدت كليلة بونعيلات، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بأكادير، أن المدينة عرفت خلال السنوات الخمس الماضية تحولاً ملموساً بفضل الدينامية التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن آثار الإصلاحات والمشاريع المنجزة أصبحت واضحة في مختلف المجالات.

وأبرزت بونعيلات أن أكادير اليوم ليست هي أكادير قبل خمس سنوات، مشيرة إلى أن العمل الذي قام به الأحرار خلال الولاية الحكومية ساهم في تغيير ملامح المدينة وتعزيز جاذبيتها، سواء من خلال تطوير بنيتها ودعم التنمية أو عبر إعطاء دفعة قوية للقطاع السياحي، الذي استعاد ديناميته بعد فترة الركود التي خلفتها جائحة كورونا.

وشددت على أن الأحرار لم يكتفوا بإنجاز المشاريع، بل جعلوا تحسين ظروف عيش المواطنين في صلب عملهم، من خلال الدفاع عن القدرة الشرائية، وتعزيز التشغيل، والاستجابة للانتظارات الاجتماعية، مؤكدة أن البرنامج الحكومي انطلق من حاجيات المواطنين ويسعى إلى مواصلة الإصلاحات بدل العودة إلى نقطة الصفر.

وفي هذا السياق، اعتبرت بونعيلات أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة المسار الذي بدأه الأحرار، خاصة في مجال التشغيل، باعتباره من أبرز انتظارات الشباب والأسر، مؤكدة أن الحزب واعٍ بالمطالب المطروحة ويعمل على تحويلها إلى أولويات عملية ضمن برنامجه.

كما نوهت بتمثيلية المرأة في الاستحقاقات المقبلة، معتبرة أن ترشيح زينة أدلي، باعتبارها ابنة المنطقة، يشكل فرصة لمواصلة حضور صوت أكادير داخل البرلمان والدفاع عن قضايا ساكنتها، بما ينسجم مع المسار الذي دشنه الأحرار خلال السنوات الماضية.

ودعت بونعيلات المواطنين إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاقات الانتخابية يوم 23 شتنبر، مؤكدة أن مواصلة ما تحقق تتطلب تجديد الثقة في المسار الذي اختاره الأحرار، والاستمرار في العمل على تعزيز التنمية وتحسين ظروف عيش المواطنين والاستجابة لانتظاراتهم.

ادحلي تؤكد من أورير مواصلة الترافع والدفاع عن مصالح ساكنة أكادير إداوتنان

أكدت زينة ادحلي، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة أكادير إداوتنان، في لقاء تواصلي، أن الدفاع عن مصالح الساكنة وإيصال مطالبها يقتضي حضوراً مستمراً وترافعاً قوياً لدى مختلف المؤسسات، مشددة على أن مسؤولي الجهة ظلوا دائماً في موقع الإصغاء لانشغالات المواطنين والعمل على إيصالها والدفاع عنها.

وأوضحت ادحلي أن المرحلة الحالية، رغم ضيق الوقت المرتبط بالاستحقاقات الانتخابية، تفرض مواصلة هذا العمل بنفس القوة، خصوصاً أن عدداً من الأوراش والإنجازات الحكومية بدأت تنعكس بشكل ملموس على مدينة أكادير والمنطقة ككل، وهو ما يستدعي مواكبتها والدفع نحو استكمالها وتعزيز أثرها على الساكنة.

وأكدت أن موقعها كنائبة برلمانية يمنحها مسؤولية مواصلة هذا الترافع، معتبرة أن ممارسة الضغط المؤسساتي من أجل إيصال مطالب المواطنين ليست أمراً سلبياً، بل جزء أساسي من العمل السياسي المسؤول، قائلة إنها تفضل هذا النوع من الضغط لضمان حضور قضايا أكادير في النقاش المؤسساتي والدفاع عن حاجيات المنطقة.

وشددت مرشحة الأحرار على أن المرحلة المقبلة تتطلب ممثلين قادرين على نقل صوت الساكنة والدفاع عن مصالحها، ومواكبة الأوراش التنموية التي تعرفها أكادير، بما يضمن تحويل الانتظارات المطروحة إلى مطالب واضحة وحلول عملية، والاستمرار في خدمة المنطقة وقضايا سكانها.

عمور تؤكد من أورير إطلاق برامج جديدة لتعزيز الدينامية السياحية والتنموية وخلق فرص الشغل

أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بأورير إقليم أكادير، أن الحزب يراهن على برامج ومشاريع جديدة لتعزيز الدينامية السياحية والتنموية بالمنطقة، والاستفادة من الزخم الذي تعرفه أكادير وتغازوت.

وأوضحت عمور أن أكادير شكلت القاطرة الأساسية لهذه الدينامية، على أن تتجه المرحلة المقبلة نحو توسيعها لتشمل أورير وإمسوان والمناطق المجاورة، من خلال تطوير البنيات التحتية والسياحية، وتعزيز الطاقة الإيوائية والاستثمار وخلق فرص الشغل للشباب، مشيرة إلى مشروع يمتد على مساحة 120 هكتاراً، إلى جانب مشاريع سياحية مرتقبة بأغرود.

وطبع اللقاء التواصلي بأورير أجواء إنسانية وقريبة من الساكنة، أتاحت لها طرح مختلف انتظاراتها ومتطلباتها بشكل مباشر، والتفاعل مع ممثلي الحزب حول الحلول الممكنة والإمكانات المتاحة لتعزيز التنمية بالمنطقة، بما يواكب مؤهلاتها السياحية والاقتصادية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot