البواري من تطوان: الفلاحة ورش وطني بعيد عن أي مزايدات سياسية وانتخابية

أكد أحمد البواري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأمن الغذائي يشكل جزءا أساسيا من الأمن الاستراتيجي للمغرب، مشددا على أن تطوير القطاع الفلاحي يتطلب رؤية وطنية مستمرة وبعيدة عن الحسابات والمزايدات السياسية.

وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي، استعرض خلاله البواري عددا من الإنجازات التي قال إنها تحققت في المجال الفلاحي على مستوى الجهة، مبرزا أن مجموعة من المشاريع همّت فك العزلة عن العالم القروي، وتوسيع المساحات المسقية، وتشجيع الاستثمار وتحسين ظروف عيش الفلاحين والساكنة القروية.

وأوضح البواري أنه تم إنجاز أكثر من 2350 كيلومترا من الطرق لفك العزلة عن القرى، بمعدل يقارب 500 كيلومتر سنويا، إلى جانب توسيع السقي على مساحة بلغت نحو 32 ألف هكتار، وغرس حوالي 53 ألف شجرة مثمرة بالجهة.

كما أشار إلى إحداث 33 وحدة للمنتوجات المجالية، وإنجاز القطب الغذائي بتطوان، فضلا عن تأهيل الأسواق الأسبوعية وأسواق الماشية وعصرنة المجازر، إلى جانب دعم الاستثمار الفلاحي.

وقال إن الاستثمارات التي ضخت في الجهة بلغت، وفق المعطيات التي قدمها، حوالي 2.5 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذه المشاريع ساهمت في تحسين الدخل وظروف العيش لنحو 700 ألف شخص بالمجال القروي، أغلبهم من صغار الفلاحين.

وتوقف البواري عند الظروف المناخية الصعبة التي عاشها المغرب خلال السنوات الأخيرة، مبرزا أن القطاع الفلاحي واجه سبع سنوات من الجفاف، وهو ما فرض أعباء إضافية على الفلاحين والكسابة.

وأشار إلى أن أكثر من مليون و400 ألف كساب تحملوا، حسب تعبيره، عبئا كبيرا من أجل الحفاظ على نشاطهم وضمان استمرار تموين الأسواق بالمواد الغذائية، مؤكدا أن الإنتاج في ظل الجفاف وندرة الموارد المائية يطرح تحديات كبيرة على مختلف المتدخلين في القطاع.

ودافع البواري عن إجراءات الدعم الموجهة إلى الفلاحين، معتبرا أن هذا الدعم كان ضروريا للوقوف إلى جانب الفلاح والكساب في مواجهة الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق فقط بدعم الأفراد، وإنما بالحفاظ على مورد رزق عدد كبير من الأسر المغربية وضمان استمرارية الإنتاج.

وفي السياق ذاته، تحدث البواري عن عدد من الزيارات التي قام بها إلى دواوير بإقليم وزان، مبرزا أن العديد من المناطق القروية لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بالطرق والماء وشبكات الاتصال، فضلا عن صعوبات تواجه الفلاحين والأسر، ومن بينها اضطرار عدد من الأطفال إلى التنقل نحو المدن لمتابعة دراستهم.

وفي ما يتعلق بالنقاش حول تصدير المنتجات الفلاحية، اعتبر البواري أن التصدير يشكل مكونا أساسيا في المنظومة الإنتاجية، مشيرا إلى أنه يساهم في جلب الاستثمار وخلق فرص الشغل، رافضا اختزال النقاش حوله في كونه خيارا منفصلا عن باقي مكونات القطاع.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الفلاحة ليست موضوعا انتخابيا يظهر كل خمس سنوات، بل هي ورش وطني يتطلب الاستمرارية والعمل المتواصل، داعيا إلى إبعاد القطاع عن المزايدات السياسية.

وأكد البواري أن آليات الدعم ينبغي أن تظل في خدمة الفلاح وتحسين ظروف اشتغاله وحماية مصادر رزقه، وليس توظيفها لأغراض الإشهار السياسي، مشددا على أن القطاع الفلاحي يحتاج إلى رؤية طويلة المدى تضع الأمن الغذائي واستدامة الإنتاج في صلب الأولويات الوطنية.

مورو من تطوان: دعم الأحرار يعني مواصلة مسار حزب أوفى بالتزاماته ويحتاج لاستكمال الأوراش

أكد عمر مورو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة الأوراش التنموية المفتوحة وتعزيز الاستمرارية في تنفيذ السياسات العمومية، معتبراً أن الانتخابات تشكل محطة أساسية لتحديد توجهات البلاد ومواصلة مسار التنمية.

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة تطوان، عشية الاستحقاق الانتخابي، حيث شدد مورو على أهمية التواصل المباشر مع المناضلين والفعاليات المجتمعية، معتبراً أن العمل السياسي يقاس بمدى صدق الخطاب ووضوح المنهج والقدرة على تحويل الالتزامات إلى سياسات وإجراءات ملموسة.

وفي معرض حديثه عن حصيلة العمل الحكومي، توقف مورو عند عدد من الأوراش التي اعتبرها من أبرز ملامح المرحلة، من بينها التأمين الصحي، والدعم الاجتماعي المباشر، والميثاق الجديد للاستثمار، وإصلاح منظومة التعليم، إلى جانب المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالأمن المائي.

وقال إن هذه الأوراش، بحسب طرحه، لم تعد مجرد وعود أو شعارات انتخابية، بل تحولت إلى سياسات وقوانين دخلت حيز التنفيذ، داعياً إلى تقييم نتائجها وفق مؤشرات وأرقام قابلة للقياس.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية الاستمرارية في السياسات العمومية، مستحضراً أن “من يبني بيتاً لا يغادره في منتصف البناء”، في إشارة إلى ضرورة مواصلة الأوراش الاستراتيجية وعدم التراجع عنها قبل استكمال أهدافها.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تستدعي وضوحاً أكبر في الرؤية، خصوصاً في ما يتعلق بخلق فرص الشغل، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية والتعليمية، وتقليص الفوارق المجالية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتعزيز الربط المائي والطاقي، فضلاً عن ترسيخ الشفافية وربط السياسات العمومية بمؤشرات واضحة وقابلة للتقييم.

واعتبر مورو أن هذه الملفات تشكل، في تصور الحزب، منظومة متكاملة ضمن مسار التنمية الوطنية، مؤكداً أن الاستحقاق الانتخابي لا ينبغي النظر إليه باعتباره محطة معزولة عن باقي الأوراش، بل باعتباره جزءاً من النقاش حول مستقبل السياسات العمومية وأولويات التنمية.

وفي هذا السياق، دعا إلى مواصلة العمل على الأوراش المفتوحة، معتبراً أن المرحلة تتطلب استثمار ما تحقق واستكمال المشاريع التي ما تزال قيد التنفيذ، بما يضمن، وفق تعبيره، استمرارية المسار التنموي.

وفي ختام كلمته، وصف مورو يوم الاقتراع بأنه “لحظة اختيار عقلاني واعٍ”، داعياً الناخبين إلى تقييم البرامج والسياسات على أساس ما تم إنجازه وما يمكن قياس نتائجه، ومؤكداً أن دعم حزب التجمع الوطني للأحرار، وفق خطابه، يعني مواصلة الأوراش والوفاء بالالتزامات، مع الاعتراف بالتقصير حينما تفرض الظروف ذلك.

وختم بالتأكيد على أهمية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي، داعياً إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار من يمثل مصالح المواطنين والأقاليم داخل المؤسسة التشريعية.

الطالبي العلمي من تطوان: الحضور القوي يجسد الثقة في الأحرار وسنواصل مسار الإنجازات

أكد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن حضور نحو 13 ألف شخص في اللقاء التواصلي للحزب بتطوان يعكس، حسب تعبيره، الثقة والمصداقية التي راكمها الأحرار لدى المواطنات والمواطنين، معتبراً أن هذه المحطة تشكل تتويجاً لمسار تواصلي امتد لشهرين.

وانتقد الطالبي العلمي الخطابات السياسية التي تكتفي بالانتقاد والسب والقذف، داعياً إلى أن يكون التنافس الانتخابي قائماً على البرامج والبدائل العملية، ومبرزاً أن المواطنات والمواطنين من حقهم معرفة ما تقترحه الأحزاب من حلول وما ستقدمه للساكنة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تقتضي تحصين المكتسبات واستكمال الأوراش المفتوحة، مبرزاً أن الحزب واعٍ بالخصاصات والتحديات التي ما تزال قائمة، وأن برنامجه الجديد يهدف إلى مواصلة العمل والاستجابة للانتظارات المتبقية. 

وأوضح عضو المكتب السياسي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاق الانتخابي بحصيلة عمل شملت عدداً من الأوراش الاجتماعية، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، ومخرجات الحوار الاجتماعي، وتحسين أجور الموظفين والأجراء، مؤكداً أن هذه الإجراءات استهدفت تحسين دخل المواطنين وتعزيز استفادتهم من الإصلاحات.  

وختم الطالبي العلمي بالتأكيد على أن الحضور الكبير بتطوان يعكس انخراط الساكنة في المسار الذي يدافع عنه الحزب، مشدداً على أن الثقة والمصداقية في العمل تشكلان أساس مواصلة الإصلاح وتحقيق مزيد من المكتسبات لفائدة المواطنات والمواطنين.

الودغيري: يمكن سرقة البرامج لكن لا يمكن سرقة كفاءات الأحرار القادرة على تنزيلها

أكد شفيق الودغيري، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بسيدي علي بن حمدوش، إقليم الجديدة، أن بعض الأطراف قد تنقل البرامج والأفكار، غير أنها لا تستطيع نقل الكفاءات والأطر والمناضلين القادرين على تنزيل تلك البرامج وتحويلها إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.

وأوضح الودغيري أن قوة التجمع الوطني للأحرار لا تكمن فقط في برامجه، بل أيضاً في كفاءاته ومرشحيه ومناضليه القريبين من المواطنين، مشدداً على أن الحزب يتوفر على رؤية واضحة للسنوات المقبلة، تقوم على استكمال الأوراش والإصلاحات وتعزيز التنمية بمختلف المناطق.

وفي ما يتعلق بموضوع الساعة الإضافية، أبرز الودغيري أن الحزب تحلى بالجرأة والإنصات لنبض المجتمع وتفاعلت مع انتظارات المواطنين، من خلال اتخاذ قرار العودة إلى التوقيت الذي كان معمولاً به، مؤكداً أن الإصغاء لانشغالات المواطنين يظل أساس العمل السياسي المسؤول.
ودعا الودغيري المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات المقبلة ودعم مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار لمواصلة مسار الإنجازات وخدمة الإقليم والجهة.

عمور : تافوغالت حاضرة في البرامج.. والأرقام تتهضر عليها

أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزيرة السياحة، أن تافوغالت توجد ضمن 16 قرية سياحية تعمل الوزارة على تثمين مؤهلاتها، في إطار رؤية تروم توسيع الدينامية السياحية لتشمل المناطق القروية والجبلية، وجعل السياحة رافعة للتنمية المحلية وخلق فرص الشغل.

وأوضحت عمور، خلال لقاء تواصلي للحزب بسيدي علي بنحمدوش بإقليم الجديدة، أن برنامج تثمين القرى السياحية رُصدت له اعتمادات مالية تناهز 188 مليون درهم، مبرزة أن اتفاقية في هذا الإطار جرى توقيعها، وأن تافوغالت تستفيد من هذا البرنامج بالنظر إلى ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية.

وشددت الوزيرة على أن الرهان لا يقتصر على تطوير الوجهات السياحية الكبرى، بل يمتد إلى المناطق القروية والجبلية التي تتوفر على إمكانات مهمة، مؤكدة أن تثمين هذه المؤهلات من شأنه أن يخلق دينامية اقتصادية جديدة، ويفتح آفاقا أوسع أمام الاستثمار وفرص الشغل والتنمية المحلية.

وفي هذا السياق، كشفت عمور أن الدينامية التي يشهدها القطاع مكنت من خلق نحو 2000 سرير جديد، فيما حصل 50 مشروعا على التراخيص، ومن المرتقب أن توفر هذه المشاريع حوالي 7000 سرير إضافي، إلى جانب إحداث نحو 800 منصب شغل.

وأكدت القيادية التجمعية أن هذه الأرقام تعكس، بحسبها، دينامية متواصلة في القطاع السياحي، مشددة على أن المغرب يتوفر على مؤهلات كبيرة ومتنوعة تتيح له تحقيق مزيد من النمو، شرط مواصلة الاستثمار في تثمينها وتنويع العرض السياحي وتوسيع أثره على مختلف المجالات الترابية.

وختمت عمور بالتأكيد على ضرورة مواصلة هذا المسار، داعية إلى دعم حزب التجمع الوطني للأحرار وبرنامجه في الاستحقاقات المقبلة، ومواصلة العمل من أجل ترسيخ منجزات المرحلة وتحقيق نتائج جديدة يستفيد منها المواطن والمجال على حد سواء.

أخنوش: أنجزنا أوراش جديدة بتارودانت لتعزيز الماء والصحة والتعليم ودعم الاستثمار

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بأولاد تايمة، أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة عدد من الأوراش المهيكلة بإقليم تارودانت، مبرزا أن المشروع المائي الجديد المرتبط بتحلية مياه البحر سيعزز الموارد المائية الموجهة للفلاحة، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة ويوفر المياه لآلاف الهكتارات.

وأشار أخنوش إلى أن المنطقة ستعرف أيضا تأهيل أربعة مستشفيات وإضافة مستشفيين آخرين، إلى جانب مواصلة تطوير منظومة التعليم، مؤكدا أن نسبة مدارس الريادة بلغت، بحسب ما عرضه، نحو 80 في المائة بالمنطقة، على أن يتم تعميم التجربة خلال المرحلة المقبلة.

كما أبرز أن الحكومة واصلت تنفيذ برامجها الاجتماعية رغم توالي سنوات الجفاف وتعدد الأزمات، من خلال الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة أربعة ملايين أسرة، وتعميم التغطية الصحية والاجتماعية، مؤكدا أن هذه الأوراش لا تزال في بدايتها وتحتاج إلى مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.

وتوقف رئيس الحكومة عند عدد من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية، من بينها الرفع من أجور الموظفين والحد الأدنى للأجور في القطاعين الفلاحي وغير الفلاحي، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحكومة عملت على الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية.

وشدد أخنوش على أن العمل الحكومي سيستمر في تنزيل مختلف البرامج، داعيا مناضلي الحزب إلى عدم الانشغال بما وصفه بالتشويش، والتركيز على مواصلة العمل والاشتغال على الملفات التي تهم المواطنين.

أوجار: الدولة الاجتماعية ورش متواصل وحصيلة الحكومة تفرض مواصلة البناء

عبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بأولاد تايمة، عن اعتزازه بالمساهمة في تأسيس الحزب وبنائه، مستحضرا مساره في المشاركة في الانتخابات والحكومات المتعاقبة، ومؤكدا أن وصول عزيز أخنوش إلى رئاسة الحكومة شكل محطة غير مسبوقة في تاريخ الحزب.

واعتبر أوجار أن أبناء سوس لهم دافع إضافي للاعتزاز بهذه التجربة، باعتبار أن رئيس الحكومة ينحدر من المنطقة.

وأكد أوجار أن الحزب يدخل الاستحقاقات المقبلة بثقة في حصيلته، معتبرا أن نتائج الانتخابات لا تصنعها الحملات التواصلية أو اللقاءات المركزية، وإنما يصنعها المواطنون من خلال تقييمهم لما تحقق على أرض الواقع. وشدد على أن الأحرار يخوضون حملتهم اعتمادا على حصيلة يعتبرها مشرفة، مبرزا أن الحزب يفضل تقديم ما أنجزه ومناقشة الأفكار والبرامج بدل الانخراط في التشويش أو السجالات السياسية.

وفي حديثه عن مشروع الدولة الاجتماعية، دافع أوجار عن برامج الدعم الاجتماعي المباشر، ردا على الانتقادات المرتبطة بكلفة هذه البرامج، مؤكدا أن المواطنين الذين يعيشون أوضاع الهشاشة يستحقون الاستفادة من هذا الدعم. وأوضح أن بناء الدولة الاجتماعية ورش بدأ خلال الولاية الحالية، لكنه لا يزال في بدايته ويحتاج إلى مواصلة العمل خلال الولاية المقبلة من أجل استكمال تنزيله وتعزيز مختلف مكوناته.

كما توقف عضو المكتب السياسي عند ما اعتبره تراجعا في مستوى النقاش السياسي، مؤكدا أن الحزب مستعد لمناقشة الأفكار والانتقادات عندما تكون مرتبطة بالبرامج والسياسات، لكنه يرفض اختزال النقاش في التشويش. وفي السياق ذاته، شدد على أن ما يميز الأحزاب لا يقتصر على البرامج، وإنما يشمل أيضا القناعات والقيم التي تدافع عنها، مبرزا أن تكريم المرأة والدفاع عن حقوقها يشكلان، بالنسبة لحزبه، قضية استراتيجية لا مجال للتلاعب بها.

السعدي: 600 كلم من الطرق و48 ملعبا للقرب تعكس حصيلة الأحرار بتارودانت

أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بأولاد تايمة، أن المدينة ترتبط بتاريخ الحزب وبالمناضلين الذين ساهموا في تأسيسه وترسيخ حضوره، مشددا على أن الأحرار يواصلون اليوم العمل بالاعتماد على الشباب والنساء والمنتخبين وفعاليات المنطقة.

وأبرز السعدي أن حضور الآلاف من منتخبي ومناضلي الحزب المنتمين إلى 89 جماعة يعكس، بحسبه، قوة التنظيم وتماسكه، موجها الشكر إلى رؤساء الجماعات على ما وصفه بمواصلة العمل والدفاع عن حصيلة الحزب، رغم ما اعتبره محاولات للتشويش عليه. وأشار إلى أن الحزب يراهن بشكل خاص على حضور المرأة، مستحضرا تولي عدد من النساء مسؤوليات وزارية وبرلمانية داخل صفوفه.

وتطرق عضو المكتب السياسي إلى عدد من المشاريع التي قال إنها تحققت على مستوى الإقليم، من بينها إنجاز 600 كيلومتر من الطرق، و48 ملعبا للقرب، وتعزيز الخدمات الصحية، إلى جانب استفادة الفلاحين والكسابة من برامج الدعم، فضلا عن الدعم الاجتماعي المباشر ومشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. واعتبر أن هذه الأوراش تشكل جزءا من التحولات التنموية التي تعرفها المنطقة، مؤكدا أن للحزب حصيلة محلية وحكومية يعتبرها مصدر اعتزاز.

وفي حديثه عن الاستحقاقات الانتخابية، دعا السعدي الشباب والنساء والمنتخبين وعموم من وصفهم بفاعلي التنمية إلى مواصلة التعبئة من أجل تصدر الأحرار للانتخابات المقررة في 23 شتنبر. كما دافع عن حصيلة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبرا أن ما تعرض له من انتقادات وتشويش لم يثن الحزب عن مواصلة العمل، ومؤكدا أن تقييم الحصيلة يظل في نهاية المطاف بيد المواطنين عبر صناديق الاقتراع.

أشنكلي: العمل الميداني طريقنا لتحقيق التنمية وطموحنا بلوغ الصدارة

أكد كريم أشنكلي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسوس ماسة، خلال لقاء تواصلي للحزب بأولاد تايمة، أن الحضور القوي في هذا الموعد الانتخابي يعكس، بحسب تعبيره، جاهزية الحزب وتنظيمه وحضوره الميداني، مشيرا إلى أن مشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في اللقاء تحمل رسالة ثقة في جهة سوس ماسة وإقليم تارودانت ومرشحي الحزب ومناضليه.

وأوضح أشنكلي أن الحزب يقدم في تارودانت الجنوبية والشمالية مرشحين من أبناء المنطقة، ممن يعرفون مشاكل المواطنين وانتظاراتهم، ويتوفرون على تجربة في التدبير وتحمل المسؤولية. وشدد على أن الانتخابات بالنسبة إلى التجمع الوطني للأحرار ينبغي أن تقوم على التعبئة والعمل بدل الاكتفاء بالكلام، وعلى النتائج بدل المزايدات، مؤكدا أن الحزب لا يتهرب من المسؤولية وأنه مستعد لمواصلة تحملها.

واستعرض المنسق الجهوي عددا من الأوراش التي قال إن الحكومة أطلقتها خلال ولايتها، من بينها تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، والتغطية الصحية، والدعم الاجتماعي المباشر، وميثاق الاستثمار، إلى جانب معالجة إشكالية الماء وإطلاق مشاريع مرتبطة بالربط المائي. كما توقف عند العمل الذي تم على المستوى الجهوي، مؤكدا أن محدودية الإمكانيات لم تمنع، حسب تعبيره، من مواصلة دعم التنمية بمختلف مناطق جهة سوس ماسة.

وفي هذا السياق، وجه أشنكلي رسالة إلى رؤساء الجماعات، معبرا عن اعتذاره عن عدم القدرة على الاستجابة لجميع الحاجيات بسبب محدودية الإمكانيات، ومؤكدا أن ما تبقى من الولاية الجماعية سيعرف مواصلة العمل من أجل إيصال التنمية إلى مختلف المناطق. كما اعتبر أن البرنامج التنموي المندمج يمثل فرصة مهمة لإقليم تارودانت بشقيه الجنوبي والشمالي ولعموم الجهة.

وختم أشنكلي بالتأكيد على مواصلة التعبئة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية، داعيا إلى دعم لائحة الحزب، ومشددا على أن هدف التجمع الوطني للأحرار هو تصدر النتائج، معتبرا أن حضور أولاد تايمة في الموعد الانتخابي سيكون جزءا من هذا المسار.

الجبهة: مشاريع الماء عززت صمود الفلاحة وفتحت آفاقا جديدة للاستثمار

أكد يوسف الجبهة، رئيس الغرفة الفلاحية، خلال اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأولاد تايمة، أن الأوراش المرتبطة بالدولة الاجتماعية والدعم الاجتماعي والمشاريع الكبرى، خاصة في قطاع الماء، تمثل منجزات ملموسة لا يمكن إنكارها، مبرزا أن القطاع الفلاحي واصل الإنتاج وتوفير مختلف المنتجات رغم الجفاف والإكراهات التي فرضتها الظروف المناخية والاقتصادية.

وأوضح الجبهة أن مشروع محطة تحلية مياه البحر شكل محطة مهمة بالنسبة للمنطقة، بعدما ساهم في تأمين المياه ودعم الاستثمارات العمومية والخاصة، مشيرا إلى أن إنجاز المشروع تواصل رغم الظروف الاستثنائية التي رافقت جائحة كورونا. وأضاف أن محطة ثانية مرتقبة ستعزز الموارد المائية بالجهة، على أن تستفيد منها تارودانت شمالا وجنوبا ابتداء من سنة 2027، معبرا عن ثقته في مواصلة الحكومة تنفيذ هذا الورش.

وفي الشق الانتخابي، دعا رئيس الغرفة الفلاحية إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن الإقبال على التصويت يعكس أهمية المشاركة في تدبير الشأن العام. وأكد أن الحزب سيواصل العمل من أجل تحقيق الصدارة محليا وجهويا ووطنيا، داعيا المواطنين إلى تقييم ما تم إنجازه واختيار من يرونه قادرا على مواصلة العمل.

أحمد الزاهدي: اشتغلنا منذ 2016 واليوم نحصد ثمار عملنا التنظيمي

عبر أحمد الزاهدي، وصيف لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت، عن فرحته بما وصل إليه الحزب اليوم، مؤكداً أن هذا المسار لم يبدأ مع الاستحقاقات الحالية، بل يعود إلى سنة 2016، حين انطلق العمل إلى جانب عزيز أخنوش لبناء حزب قوي بمؤسساته وشبابه ونسائه ومنتخبيه وتنظيماته الموازية.

وقال الزاهدي إن تارودانت، بتاريخها وأصالتها، عزيزة على قلوب أبناء الحزب، مشيراً إلى أن ما وصلت إليه التنظيمات المحلية للحزب لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من العمل والاجتهاد التنظيمي، مضيفاً: «لن نتحدث عن النتائج، بل سيتحدث عنها التاريخ».

واعتبر أن العمل التنظيمي أحدث تحولاً كبيراً داخل الحزب، وأن الثمار التي يجنيها الحزب اليوم هي نتيجة طبيعية لمسار بدأ منذ سنوات، مؤكداً أن الطموح هو مواصلة هذا المسار وتحقيق نتائج أكبر.

وشدد الزاهدي على أن الملتحقين بالحزب «جاؤوا عن قناعة»، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار «حزب منظم ويؤمن بالمؤسسات»، وأن قوته الحالية هي نتاج العمل المؤسساتي والتنظيمي المستمر.

وفي ما يتعلق بالبرنامج، أبرز الزاهدي أن الحزب وضع برنامجه قبل شهرين من الاستحقاق، معتبراً أن ذلك يعكس وجود رؤية واضحة واستمرارية في العمل، وليس برنامجاً أُعد في اللحظات الأخيرة. وأكد أن البرنامج يواصل ما تحقق، خصوصاً في مجالات الصحة والدعم الاجتماعي.

وفي هذا السياق، تحدث عن التحولات التي عرفها قطاع الصحة بتارودانت، معتبراً أن تعزيز المؤسسات الصحية والمستشفيات سيساهم خلال المرحلة المقبلة في تحسين الخدمات، ومعرباً عن قناعته بأن المنطقة ستعرف خلال سنة أو سنتين التحاق أطباء وأطر صحية بالمستشفيات.

كما أكد أن ورش الدعم الاجتماعي لا يقتصر على تقديم الدعم، بل يشمل المواكبة والإنصات والقرب من المواطنين، بما يعزز كرامتهم ويجعلهم في صلب السياسات الاجتماعية.

وأضاف الزاهدي أن الحزب «ماشي عاد جا وعاد بغا يدير السياسة»، بل بدأ مساره منذ سنوات، وسيواصل الاشتغال والتواصل والقرب من المواطنين، مؤكداً أن الرهان هو تحقيق نتائج ملموسة في الصحة والتعليم وفرص الشغل.

وفي ختام كلمته، شدد الزاهدي على أن الانتقادات والسهام الموجهة إلى الحزب لن توقف مساره، قائلاً إن التنظيم سيواصل العمل، معبراً عن طموحه في أن يكون التجمع الوطني للأحرار «فالمرتبة الأولى فتارودانت»، واستكمال المسار الذي بدأ منذ سنوات.

بوهدود بودلال: اخترت الطريق الصعب ونزلت إلى الميدان للدفاع عن قضايا تارودانت الجنوبية

قالت نادية بوهدود بودلال، وكيلة لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الجنوبية، خلال لقاء تواصلي بأولاد تايمة، إن حضور الساكنة والمناضلين للقاء يمثل بالنسبة إليها لحظة اعتزاز وفخر، مؤكدة أن وقوفها أمام أبناء المنطقة جاء ثمرة مسار لم يكن سهلا، اختارت خلاله تحمل المسؤولية والنزول إلى الميدان والاقتراب من انشغالات المواطنين.

وأوضحت بوهدود بودلال أنها، باعتبارها ابنة هوارة، عاشت بين أبناء المنطقة وتعرف جيدا قضاياها وانتظارات ساكنتها، مشيرة إلى أن تحمل المسؤولية بالنسبة إليها لم يكن يوما مجالا للتهرب، بل خيارا يقوم على العمل والمواجهة واتخاذ القرار. وأضافت أن مسارها وما راكمته من مسؤوليات وتجارب هو ما مكّنها من الوقوف أمام المواطنين اليوم وهي مرفوعة الرأس، مؤكدة أن العمل والجدية والاستمرارية كانت دائما أساسا في مسيرتها.

وشددت المتحدثة على أنها اختارت الطريق الصعب بالنزول إلى الميدان والاستماع إلى الفلاحين والنساء والأسر والشباب، والوقوف على المشاكل التي تواجه المواطنين، معتبرة أن العمل السياسي الحقيقي يبدأ من التواصل المباشر وتحمل المسؤولية والبحث عن حلول واقعية. وأكدت في هذا السياق أن المواطنين ينتظرون معالجة قضايا مرتبطة بالماء والطرق وفك العزلة والمدرسة والفلاحة والتعاونيات والاستثمار، وهي ملفات ترى أن العمل عليها يمكن أن يساهم في خلق فرص جديدة وتحسين ظروف العيش.

وأبرزت أن تارودانت تتوفر على إمكانيات مهمة، غير أن الاستفادة منها تقتضي أن يكون صوت المنطقة مسموعا وأن يتم الدفاع عن ملفاتها باستمرار، مشيرة إلى أن القوة في العمل السياسي تكمن في القدرة على النهوض بعد التعثر، والاستمرار في طرق الأبواب والاستماع إلى الانتقادات ومواصلة العمل. كما أكدت أن تحمل المسؤولية، بالنسبة للمرأة، يفرض الحفاظ على المبادئ والإنسانية مهما كانت صعوبة الميدان.

وفي ختام كلمتها، أكدت بودلال احترامها للاختلاف والتنافس السياسي باعتبارهما حقا مشروعا، مشددة على أن تارودانت أكبر من الجميع، وأن المنافسة ينبغي أن تكون حول الحصيلة والأفكار ومن يستطيع الدفاع عن مصالح الساكنة وملفاتها. وقالت إنها ستواصل العمل بالطريقة التي يعرفها بها أبناء المنطقة، القائمة على الاستماع والعمل والمواجهة، والدفاع بقوة عن كل ملف تؤمن بأهميته بالنسبة إلى تارودانت وساكنتها.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot