عمور: أوراش الأحرار تعزز جاذبية المنطقة السياحية برفع ليالي المبيت والرحلات الجوية


أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن جهة درعة تافيلالت، والراشيدية على وجه الخصوص، استفادت من أوراش ومجهودات حكومية متواصلة للنهوض بقطاع السياحة، مشددة على أن النتائج المسجلة اليوم تعكس مساراً بدأ منذ السنوات الأولى للحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار.

وأوضحت عمور، خلال لقاء تواصلي بالراشيدية، أن اختيارها جهة درعة تافيلالت كأول جهة تزورها بعد تعيينها على رأس قطاع السياحة، جاء بهدف الوقوف عن قرب على الإكراهات التي كانت تعيشها المنطقة، خصوصاً في ظل تداعيات جائحة كوفيد والجفاف والظروف الصعبة التي أثرت على النشاط السياحي.

وأبرزت أن الحكومة اشتغلت منذ البداية على معالجة عدد من الإشكالات التي طرحتها ساكنة المنطقة والمهنيون، وفي مقدمتها الربط الجوي، حيث تم تعزيز الرحلات الجوية نحو الراشيدية بـ240 رحلة إضافية، وهو ما ساهم، إلى جانب باقي الإجراءات، في تسجيل حوالي 500 ألف ليلة مبيت.

وأضافت أن نسبة ملء المؤسسات السياحية بالراشيدية ارتفعت من 30 في المائة سنة 2022 إلى 41 في المائة سنة 2023، معتبرة أن هذه المؤشرات، رغم استمرار الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود، تعكس التحول الذي شهده القطاع بالمنطقة.

وفي السياق ذاته، أكدت عمور أن هذه النتائج تأتي ضمن حصيلة أوسع للحكومة، التي تمكنت خلال السنوات الأخيرة من بلوغ 20 مليون سائح وخلق 92 ألف منصب شغل في قطاع السياحة، إلى جانب إطلاق أوراش كبرى في إطار الدولة الاجتماعية، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية، وإصلاح التعليم والصحة، والرفع من الأجور والحد الأدنى للأجور.

وشددت عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الحكومة اختارت منذ البداية مواصلة الإصلاحات وتنزيل أوراش كبرى، مؤكدة أن خمس سنوات من العمل لا تكفي لاستكمال مختلف الإصلاحات، وأن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة المسار وعدم العودة إلى الوراء.

الرميلي: أعدنا بناء أسس المنظومة الصحية والإصلاح يتطلب الاستمرارية

أكدت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، أن إصلاح المنظومة الصحية يرتكز، إلى جانب تطوير البنيات والتجهيزات، على معالجة إشكالية الموارد البشرية وضمان توزيع أفضل للأطباء والأطر الصحية بين مختلف جهات المملكة، معتبرة أن الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا المجال ستظهر نتائجها بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

.وأوضحت الرميلي، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بسباتة، دعماً لمرشح الحزب بعمالة مقاطعات بن مسيك توفيق كاميل، أن من بين التحديات التي واجهها القطاع خلال السنوات الماضية مغادرة عدد من الأطباء للقطاع العمومي بعد استكمال تكوينهم التخصصي، وهو ما كان يزيد من حدة الخصاص في الموارد البشرية بالمؤسسات الصحية

.وأشارت إلى أن معالجة هذا الإشكال مرت عبر إعادة النظر في عدد من آليات تدبير الموارد البشرية، بما يضمن استفادة المنظومة الصحية العمومية من الكفاءات التي يتم تكوينها، وفي الوقت نفسه مراعاة ظروف الأطباء والممرضين وعدم تحميلهم ما يفوق طاقتهم.

وفي هذا السياق، تطرقت الرميلي إلى اعتماد فترة خدمة لمدة ثلاث سنوات داخل الجهة، بما يساهم في تعزيز حضور الموارد البشرية الصحية على المستوى الترابي وتمكين الساكنة من الاستفادة من خدمات الأطباء الذين جرى تكوينهم، قبل أن يصبح بإمكانهم، بعد استكمال هذه المدة، مواصلة مسارهم المهني وفق اختياراتهم.

واعتبرت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء أن توسيع كليات الطب والمراكز الاستشفائية الجامعية على المستوى الترابي يشكل بدوره رافعة أساسية لمعالجة الخصاص، من خلال تكوين الأطباء بالقرب من جهاتهم وتعزيز فرص استمرارهم في خدمة ساكنتها.

وشددت الرميلي على أن إعادة بناء المنظومة الصحية لا يمكن أن تحقق جميع نتائجها بشكل فوري، بالنظر إلى طبيعة الإصلاح وحجم التراكمات التي يسعى إلى معالجتها، مؤكدة أن ما يتم تنزيله اليوم سيعطي ثماره خلال السنوات المقبلة، وأن إصلاحاً بهذا الحجم يحتاج إلى الوقت والاستمرارية.

وفي جانب آخر من كلمتها، دعت الرميلي مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار ببن مسيك إلى تكثيف العمل الميداني خلال الحملة الانتخابية، مشيرة إلى توزيع المسؤوليات على مستوى الدائرة والمكاتب الانتخابية، بما يضمن الحضور في الأحياء والأزقة والتواصل المباشر مع المواطنين.

وأكدت أن طريقة اشتغال الحزب تقوم على التنظيم الميداني وتقاسم المسؤوليات بين مناضليه، بما يعزز القرب من الساكنة والتعريف بالحصيلة والالتزامات التي يقدمها التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة.

الودغيري: الأحرار واجهوا إرث أزمة الأساتذة المتعاقدين وحسموا الملف بشكل نهائي

أكد شفيق الودغيري، عضو المجلس الوطني التجمع الوطني للأحرار، في لقاء تواصلي بإنزكان، أن الحزب وجد نفسه، عند توليه مسؤولية الحكومة سنة 2021، أمام ما وصفه بـ«قنبلة موقوتة»، تمثلت في أزمة الأساتذة المتعاقدين، باعتبارها إشكالاً «موروثاً» تراكم لسنوات. وأبرز أن تعقيد الملف جعل حله خلال ولاية حكومية واحدة يبدو شبه مستحيل، قبل أن يتمكن الأحرار من إنهائه بشكل نهائي.

وأضاف الودغيري أن ثاني الملفات التي اشتغل عليها الحزب تمثل في إخراج نظام أساسي جديد ومنصف لمهنيي التعليم، بعدما ظل هذا المطلب حاضراً ضمن المطالب النقابية، مؤكداً أن الوصول إلى هذا النظام لم يكن سهلاً، وإنما جاء بعد مخاض عسير ونقاش طويل، لتبدأ اليوم مرحلة جني نتائجه على أرض الواقع.

وأشار إلى أن ثالث الملفات يرتبط بالزيادة في أجور رجال ونساء التعليم، وهي مسألة ظلت عالقة لولايتين حكوميتين، قبل أن يتم اتخاذ قرار بشأنها رغم كلفته المالية الكبيرة وصعوبة القرار، معتبراً أن هذه الإجراءات تعكس انتقال الحكومة من تدبير الملفات العالقة إلى إيجاد حلول فعلية لها.

بنخضرا من سباتة: إصلاحا التعليم والصحة وُضعا على السكة والاستمرارية ضرورية

أكدت أمينة بنخضرا، رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أن الولاية الحكومية الحالية شهدت إطلاق إصلاحات هيكلية كبرى في قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة، مشددة على أن معالجة تراكمات امتدت لعقود تتطلب الاستمرارية ومواصلة العمل حتى تحقق هذه الأوراش كامل أهدافها.

وأوضحت بنخضرا، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بسباتة، دعماً لمرشح الحزب بعمالة مقاطعات بن مسيك توفيق كاميل، أن النتائج الإيجابية لإصلاح التعليم بدأت تظهر تدريجياً، معتبرة أن خمس سنوات لا يمكن أن تكون كافية لمعالجة تراكمات امتدت لأربعين أو خمسين سنة، لكنها مكنت من وضع الإصلاح على السكة وإطلاق مسار يتعين استكماله خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن قطاع الصحة بدوره عرف إطلاق إصلاح عميق في ظل تراكمات وتحديات متعددة، وهو ما تطلب، بحسبها، إرادة قوية لإعادة هيكلة القطاع وتحسين حكامته، إلى جانب تطوير العرض الصحي وتعزيز تكوين الموارد البشرية اللازمة لمواكبة التحول الذي تعرفه المنظومة.

وتوقفت رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية عند ملف التشغيل، مؤكدة أن الاقتصاد الوطني تمكن من إحداث نحو 870 ألف منصب شغل رغم الظرفية الصعبة التي طبعتها سنوات الجفاف وتداعيات الأزمات الدولية، معتبرة أن تقييم حصيلة التشغيل يستوجب استحضار السياق الاقتصادي والمناخي الذي مرت منه البلاد خلال السنوات الماضية.

وأبرزت بنخضرا أن الحكومة واجهت خلال ولايتها سلسلة من التحديات، بدءاً من تداعيات جائحة كوفيد، مروراً بالحرب في أوكرانيا وما رافقها من ارتفاع عالمي في أسعار المواد الأولية والطاقة، وصولاً إلى سنوات الجفاف وعدد من الكوارث الطبيعية، مؤكدة أنها عملت بالتوازي على اتخاذ إجراءات للتخفيف من انعكاسات هذه الأزمات على المواطنين.

في هذا السياق، أشارت إلى التدابير التي تم اتخاذها لدعم القدرة الشرائية والحد من انتقال الارتفاعات العالمية في الأسعار بشكل كامل إلى الأسر، مستحضرة تدخل الدولة لدعم عدد من المواد والخدمات، ومن بينها الكهرباء، بما ساهم في الحد من انعكاس تقلبات أسعار الطاقة الدولية على فواتير المواطنين.

.وشددت بنخضرا على أن أهمية الحصيلة الحكومية تكمن أيضاً في مواصلة الإصلاحات الكبرى بالتزامن مع تدبير هذه الأزمات، خصوصاً في قطاعي التعليم والصحة، اللذين يرتبطان بشكل مباشر بحياة الأسر ومستقبل أبنائها، معتبرة أن تنزيل مثل هذه الأوراش يتطلب القدرة على التنفيذ الميداني والاستمرار في مواجهة صعوبات الإصلاح

.كما نوهت رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية بالعمل الذي تقوم به نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، مستحضرة مسارها في العمل السياسي والجمعوي ومقاربة القرب التي طبعت عملها مع ساكنة المدينة، فضلاً عن المبادرات الموجهة للنساء ودعم تمكينهن الاجتماعي والاقتصادي.

واعتبرت بنخضرا أن التجمع الوطني للأحرار اختار أن يكون «حزب العمل والمشاريع»، وأن يقيس أداءه بما يتم تنزيله على أرض الواقع، داعية إلى مواصلة الثقة في فرق الحزب وقدرتها على استكمال الأوراش التي انطلقت وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

برادة: الهدر المدرسي ببن مسيك تراجع إلى النصف ونسبة النجاح في البكالوريا ارتفعت إلى 80%

أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح منظومة التعليم يحتاج إلى الاستمرارية والصبر للحفاظ على المسار الذي انطلق خلال السنوات الماضية وتحقيق النتائج المنشودة، مشدداً على أن التعليم يشكل أحد أبرز انشغالات المواطنين وأولوية أساسية لمستقبل الأجيال المقبلة

.وأوضح برادة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بسباتة، دعماً لمرشح الحزب بعمالة مقاطعات بن مسيك توفيق كاميل، أن اللقاءات الميدانية التي نظمها الحزب والاستماع المباشر للمواطنين أظهرا أن الصحة والتعليم يأتيان في مقدمة انتظاراتهم، إلى جانب توفير فرص الشغل.

وتوقف عضو المكتب السياسي للحزب عند عدد من التدابير التي تم تنزيلها لإصلاح المدرسة العمومية، مشيراً إلى العمل على تأهيل البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية، وتحسين الوضعية المادية للأساتذة ورد الاعتبار لمهنتهم، إلى جانب اعتماد مقاربة مدارس الريادة القائمة على تقييم مكتسبات التلاميذ والدعم المكثف والمراجعة المنتظمة لمعالجة التعثرات والرفع من مستوى التحصيل الدراسي.

وأكد برادة أن تقييم التلاميذ بشكل دوري، كل ستة أسابيع، يسمح بتتبع مستوى كل تلميذ ورصد الصعوبات التي يواجهها، ومن ثم توفير الدعم والمراجعة اللازمين، معتبراً أن تحسين جودة التعلمات يمر عبر التتبع المستمر وعدم ترك التعثرات تتراكم على امتداد المسار الدراسي.

. وعلى مستوى بن مسيك، كشف برادة أن المؤسسات التعليمية الـ49 بالمنطقة أصبحت، خلال الدخول المدرسي الحالي، ضمن مؤسسات الريادة في السلكين الابتدائي والإعدادي، مشيراً إلى أن نسبة تعميم إعداديات الريادة بلغت 100 في المائة محلياً، مقابل نحو 50 في المائة على الصعيد الوطني.

.وسجل الوزير أن النتائج المحققة بالمنطقة بدأت تظهر على مستوى عدد من المؤشرات، موضحاً أن نسبة الهدر المدرسي في السلك الإعدادي ببن مسيك تراجعت من 4 إلى 2 في المائة خلال العامين الأخيرين، فيما انتقلت نسبة النجاح في البكالوريا من نحو 60 إلى 80 في المائة خلال السنوات الأربع الأخيرة، معتبراً أن الرهان المقبل يتمثل في مواصلة العمل لخفض الهدر المدرسي أكثر ورفع نسبة النجاح إلى 90 في المائة.

وفي حديثه عن الموارد البشرية، شدد برادة على أن تحسين أجور الأساتذة ساهم في تعزيز جاذبية مهنة التدريس، مشيراً إلى تسجيل إقبال كبير على الإجازة في التربية، بما يتيح انتقاء أفضل للكفاءات المرشحة للالتحاق بالمهنة، ويعزز جودة الموارد البشرية داخل المدرسة العمومية.

واعتبر برادة أن معالجة تراكمات قطاع التعليم لا يمكن أن تتم في سنة أو سنتين، مؤكداً أن الإصلاح يتطلب الحفاظ على الاستمرارية وعدم تغيير المسار بدوافع سياسية، بالنظر إلى ارتباطه بمستقبل الأطفال ومستقبل البلاد.

خلص عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن إصلاح التعليم ليس إصلاحاً مرتبطاً بحزب أو أغلبية أو وزير بعينه، وإنما ورش وطني يستوجب تضافر الجهود ومواصلة العمل على المدى الطويل، معرباً عن ثقته في أن استمرار الإصلاحات الحالية سينعكس على مستوى التعلمات وجودة المدرسة العمومية.

من سباتة.. قيادات الأحرار تستعرض الحصيلة وتدعم توفيق كاميل في الاستحقاقات القادمة

نظم حزب التجمع الوطني للأحرار، بسباتة بالدار البيضاء، لقاءً تواصلياً في خضم الحملة الانتخابية، دعماً لمرشح الحزب بعمالة مقاطعات بن مسيك، توفيق كاميل، بحضور عدد من قيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه وفعاليات محلية.

وترأس هذا اللقاء كل من محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، ونبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، ومحمد سعد برادة، عضو المكتب السياسي للحزب، إلى جانب مرشح الحزب توفيق كاميل.

شكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة العمل الحكومي خلال الولاية الحالية، والوقوف عند عدد من الأوراش والإصلاحات التي جرى تنزيلها، لاسيما في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب تقديم أبرز التوجهات والتدابير التي يتضمنها برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار «كرامة وفرص للجميع»، باعتباره عرضاً سياسياً يضع تحسين ظروف عيش المواطنين، وتجويد الخدمات العمومية، وخلق فرص الشغل في صلب أولوياته للمرحلة المقبلة.

وعلى المستوى المحلي، تطرق المتدخلون إلى ما تحقق بمدينة الدار البيضاء وسباتة خلال السنوات الماضية، وما عرفته المنطقة من مشاريع وأوراش تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة والارتقاء بالخدمات والتجهيزات المحلية.

وفي هذا السياق، استعرضت نبيلة الرميلي جانباً من حصيلة العمل على مستوى جماعة الدار البيضاء، وما شهدته العاصمة الاقتصادية من مشاريع وبرامج خلال الولاية الحالية، مؤكدة أهمية مواصلة الدينامية التنموية والاستجابة لانتظارات الساكنة في مختلف المقاطعات والأحياء.

كما شكل اللقاء فرصة للتواصل المباشر مع ساكنة سباتة ومناضلات ومناضلي الحزب حول الأولويات المحلية والرهانات المطروحة خلال المرحلة المقبلة، والتأكيد على أهمية مواصلة العمل الميداني والقرب من المواطنين وربط البرامج والالتزامات باحتياجاتهم اليومية.

وأكدت قيادات الحزب، خلال اللقاء، دعمها لمرشح التجمع الوطني للأحرار توفيق كاميل بعمالة مقاطعات بن مسيك، والدعوة إلى مواصلة التعبئة الميدانية خلال الحملة الانتخابية، انطلاقاً من حصيلة المنجزات والالتزامات التي يقدمها الحزب للمواطنين ضمن برنامج «كرامة وفرص للجميع».

آيت باجا من واد زم: الأحرار يستهدف تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية

أكد سعيد أيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، أن حزب التجمع الوطني للأحرار تمكن خلال الولاية الحكومية الحالية من تنزيل عدد من الأوراش الاجتماعية والإصلاحية التي تستهدف تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية، مبرزا أن الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية، وتأهيل المؤسسات الصحية، وإطلاق تجربة مدارس الريادة، إلى جانب الرفع من أجور عدد من الفئات المهنية، تشكل أبرز ملامح الحصيلة الحكومية.

وأوضح أيت باجا، خلال لقاء تواصلي للحزب مع ساكنة مدينة واد زم، أن هذه المنجزات تعكس التزام الحكومة بتنفيذ الإصلاحات التي تعهدت بها أمام المغاربة، مؤكداً أن حزب التجمع الوطني للأحرار ومناضليه يحق لهم الاعتزاز بما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية، بالنظر إلى حجم الأوراش التي جرى إطلاقها والعمل على تنزيلها.

وشدد المتحدث على أن ما تحقق خلال الولاية الحكومية الحالية يؤكد أهمية مواصلة المسار الإصلاحي بدل تغييره، معتبراً أن المرحلة الماضية مكنت من وضع الأسس وإطلاق عدد من الأوراش التي تحتاج إلى الاستمرار والتطوير، بما يضمن تحقيق نتائج أكثر طموحاً لفائدة المواطنين.

وفي هذا السياق، أبرز أيت باجا أن البرنامج الجديد للحزب “الكرامة وفرص للجميع” يأتي امتداداً لما تم إنجازه خلال السنوات الماضية، من خلال مواصلة ترسيخ الكرامة لجميع المواطنين وتعزيز تكافؤ الفرص، مؤكداً أن استكمال الأوراش المفتوحة وتطويرها من شأنه أن يعزز المكتسبات ويرفع من أثر الإصلاحات على حياة المغاربة.

وبخصوص مدينة واد زم، أكد رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين أن المدينة تستحق الاعتزاز بتاريخها الوطني وما قدمته من تضحيات في سبيل استقلال المغرب، مشددا على أن هذا الرصيد الوطني يشكل مصدر فخر لساكنتها ولأبناء المدينة، كما يشكل دافعا لمواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل.

ودعا أيت باجا إلى مواصلة الثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن الحضور القوي لمناضلي الحزب في اللقاءات التواصلية يعكس دعمهم للمسار الذي اختاره الحزب وإيمانهم بأهمية مواصلة العمل، ومؤكدا أن المرحلة المقبلة تقتضي استكمال الإصلاحات وتعزيز المكتسبات ومواصلة خدمة المواطنين.

محمد بنبيكة: التجمع الوطني للأحرار سيواصل العمل من أجل واد زم وخدمة ساكنتها

قال محمد بنبيكة، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم واد زم، أن الحزب جعل من الإنصات للساكنة أساساً لعمله، مشيراً إلى أن برنامج “100 يوم 100 مدينة” مكّن من تشخيص انتظارات المواطنين وتحويلها إلى التزامات وبرامج عمل جرى تنزيلها رغم مختلف التحديات والظروف الصعبة التي عرفها المغرب والعالم خلال السنوات الماضية.

وأوضح بنبيكة أن واد زم شهدت خلال المرحلة الماضية إنجازات مهمة، خاصة في مجال تأهيل الأحياء وربطها بالكهرباء والماء، بعد سنوات طويلة من المعاناة، إلى جانب تأهيل عدد من الشوارع وتحسين البنية التحتية، مؤكداً أن هذه الأوراش تندرج ضمن مسار متواصل لإعادة الاعتبار للمدينة وتحسين ظروف عيش ساكنتها.

وفي السياق ذاته، أشاد بنبيكة بدعم الحكومة، وبشكل خاص وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، للجماعات الترابية، معتبرا أن هذا الدعم ساهم في تجاوز عدد من الإكراهات المالية التي كانت تواجه جماعة واد زم، ومكّن من مواصلة تنفيذ عدد من المشاريع المحلية.

وعلى المستوى الوطني، أبرز بنبيكة أهمية الأوراش التي أطلقتها الحكومة في إطار ترسيخ الدولة الاجتماعية، لاسيما تعميم التغطية الصحية «أمو» والدعم الاجتماعي المباشر، معتبراً أن هذه الإصلاحات أحدثت تحولاً ملموساً في استفادة المواطنين من الخدمات الصحية والحماية الاجتماعية.

وأكد المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل واستكمال الأوراش المفتوحة، مشدداً على أن خمس سنوات لم تكن كافية لمعالجة جميع التحديات التي تواجه واد زم، وأن الولاية المقبلة ستشكل فرصة لمواصلة إصلاح المدينة وتعزيز جاذبيتها التنموية.

كما توقف بنبيكة عند عدد من المشاريع المرتقبة التي من شأنها تعزيز ربط واد زم بمحيطها، وفي مقدمتها مشروع تثنية السكة الحديدية في اتجاه بني ملال، وتثنية الطريق الرابطة بين واد زم وعين عودة، معتبراً أن هذه المشاريع ستساهم في فك العزلة وتعزيز ارتباط المدينة بالعاصمة الرباط وبمركز الجهة.

وختم بنبيكة بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل العمل من أجل واد زم وخدمة ساكنتها، معرباً عن ثقته في تصدر الحزب نتائج انتخابات 2026، ومواصلة تنزيل الأوراش التنموية والاجتماعية التي تخدم مصالح المواطنين.

نادية فتاح من واد زم: ما تحقق في المرحلة الحكومية السابقة يؤسس لمستقبل أكثر طموحا لمدينة واد زم

قالت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن ما تحقق خلال المرحلة الحكومية الحالية من أوراش وإصلاحات اجتماعية وتنموية يشكل “أساساً” لمواصلة بناء مستقبل أكثر طموحاً لمختلف مدن ومناطق المملكة، ومن بينها مدينة واد زم، مبرزة أن تعميم التغطية الصحية، وإقرار الدعم الاجتماعي المباشر، وتعزيز الاستثمار، إلى جانب مواصلة تنزيل مختلف البرامج الاجتماعية، تعكس اختيارات واضحة لترسيخ أسس الدولة الاجتماعية وتعزيز العدالة المجالية.

وأوضحت نادية فتاح، خلال لقاء تواصلي مع ساكنة إقليم واد زم، أن هذه الأوراش والإصلاحات، رغم ما رافق تنزيلها من تحديات، تستهدف الاستجابة للحاجيات الحقيقية للمواطنين وتعزيز استفادة مختلف المناطق من الدينامية الاقتصادية والتنموية، مؤكدة أن ما تحقق خلال المرحلة الحالية ينبغي أن يشكل قاعدة لمواصلة العمل وتحقيق مزيد من المكتسبات.

وفي حديثها عن واد زم، أكدت عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن المدينة، بما تختزنه من تاريخ وتضحيات، تمتلك من الإمكانات والطموحات ما يؤهلها لبناء مستقبل أفضل، مشددة على أن المغرب لا يعرف مدنا صغيرة، وإنما تكون المدينة كبيرة بحجم طموح ساكنتها وإرادة أبنائها في تحقيق التنمية والتقدم.

وأبرزت أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل وتعزيز الدينامية التنموية التي تعرفها واد زم، مشيرة إلى أن ساكنة المدينة تتابع ما يتحقق على أرض الواقع، وأن العمل السياسي الناجح ينطلق من الإنصات والنقاش والتتبع على المستوى المحلي، بما يتيح نقل انتظارات المواطنين بشكل أفضل إلى مستوى القرار الوطني.

وشددت نادية فتاح على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يحرص على مواكبة المنتخبين والفاعلين المحليين والعمل إلى جانبهم من أجل الاستجابة لانتظارات الساكنة، مؤكدة أن مواصلة القرب من المواطنين والإنصات إلى تطلعاتهم يشكلان مدخلاً أساسياً لتعزيز الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة والإقليم.

وفي حديثها إلى شباب واد زم الذي حضر بكثافة، دعت عضو المكتب السياسي للحزب إلى الانخراط الفعلي في الحياة السياسية والجمعوية والمساهمة في صناعة مستقبلهم، وعدم ترك الآخرين يقررون بالنيابة عنهم. وأكدت أن الحزب لا ينظر إلى الشباب فقط باعتبارهم فئة تحتاج إلى التأطير، وإنما باعتبارهم شركاء في تحمل المسؤولية والمشاركة في العمل السياسي والمؤسساتي، مستحضرة حضورهم في مختلف مستويات الحزب والمؤسسات المنتخبة والقطاعات الحكومية.

كما دعت نادية فتاح الشباب إلى التحلي بالصبر والتفاؤل والعمل، مؤكدة أن المسؤولية تقتضي فتح مزيد من الفرص أمامهم وتمكينهم من المشاركة والتعبير عن آرائهم وانتظاراتهم، ومشددة على أن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة بين جميع أبناء الوطن.

وختمت نادية فتاح بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل إلى جانب المواطنين، معتبرة أن ما تحقق خلال المرحلة الحكومية الحالية، إلى جانب الدينامية التي عرفتها واد زم، يوفران أرضية لمواصلة البناء وتحقيق طموحات أكبر للمدينة وساكنتها، داعية الجميع إلى مواصلة الانخراط والمشاركة في بناء مستقبل واد زم والوطن.

زكية الدريوش: بوجدور نموذج للإقلاع الذي يعرفه قطاع الصيد البحري

أكدت السيدة زكية الدريوش، عضوة المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار أن مدينة بوجدور أصبحت اليوم تجسد بوضوح التحول الذي عرفه قطاع الصيد البحري، والإقلاع الذي تحقق بفضل العمل المتواصل والاستثمار في هذا القطاع.

وأبرزت الدريوش، خلال اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة بوجدور، أن ما تعرفه المدينة اليوم من دينامية في قطاع الصيد البحري يبرز حجم التطور الذي تحقق خلال السنوات الماضية، مستحضرة زيارتها إلى مرسى بوجدور سنة 2013 رفقة السيد عزيز أخنوش، حين كان وزيراً، حيث كان الحوض آنذاك شبه خالٍ من الاستثمارات والوحدات الإنتاجية.

وأوضحت أن المشهد تغير بشكل كبير اليوم، إذ أصبحت بوجدور تضم وحدات للتجميد والتصبير، فضلاً عن تسجيل استثمارات جديدة، معتبرة أن هذا النمو يعكس الإقلاع الذي عرفه القطاع في المدينة خلال فترة وجيزة.

وفي السياق ذاته، شددت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري على أهمية الدور الذي أصبحت تلعبه المرأة الصحراوية في قطاع الصيد البحري، من خلال التعاونيات النسائية التي تنشط في عدد من المجالات، من بينها تثمين الطحالب، مؤكدة التزامها بمواصلة مواكبة هذه التعاونيات ودعمها بما يمكنها من تطوير أنشطتها وتعزيز اندماجها الاقتصادي.

كما أكدت الدريوش أن قطاع الصيد البحري يقوم على مبادئ الشفافية والاستدامة، مشيرة إلى أن الوزارة تواصل العمل بشكل مباشر مع المهنيين وبالتنسيق معهم من أجل ضمان استدامة الثروة السمكية والحفاظ عليها.

وفي معرض حديثها عن بعض الانتقادات التي تستهدف القطاع، شددت على أن تدبير الثروة السمكية يخضع لمنطق علمي، مستحضرة قرار الراحة البيولوجية الذي يتم اللجوء إليه بناءً على توصيات المعهد المختص عندما تستدعي وضعية الثروة السمكية ذلك، بهدف حماية المخزون السمكي وضمان استدامته.

ودعت الدريوش مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار إلى مواصلة الثقة في البرنامج الذي يقدمه الحزب، مؤكدة أن نتائجه أصبحت ملموسة على أرض الواقع، وأن التحول الذي تشهده مدينة بوجدور في قطاع الصيد البحري يمثل أحد الأمثلة على ذلك.

وأبرزت أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو تعزيز القيمة المضافة للمنتوجات البحرية داخل المدينة، من خلال تشجيع الاستثمار وتطوير وحدات التثمين، بما يساهم في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.

وأكدت في ختام مداخلتها أن العمل سيستمر من أجل مواصلة هذا المسار، وتطوير قطاع الصيد البحري بما يخدم المهنيين وساكنة بوجدور، ويعزز مكانة القطاع كرافعة للتنمية وخلق فرص الشغل.

محمد شوكي من بوجدور: التجمع الوطني للأحرار ملتزم بتنمية الأقاليم الجنوبية وتعزيز العدالة المجالية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأقاليم الجنوبية تحظى بمكانة خاصة ضمن جولات الحزب التواصلية، مشدداً على التزام التجمع الوطني للأحرار بدعم مرشحيه في هذه المناطق، ومواصلة العمل من أجل تعزيز التنمية والعدالة المجالية.

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بإقليم بوجدور، في إطار الجولة التي يقوم بها رئيس التجمع الوطني للأحرار بمختلف الدوائر التشريعية بالمملكة، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأوضح شوكي أن هذه الجولة تشمل مختلف الدوائر التشريعية بالمغرب، مبرزاً أنه اختار، دون تردد، أن تكون الجهات الجنوبية الثلاث ضمن محطات جولته، بهدف دعم المرشحين التجمعيين الذين وصفهم بالأوفياء والصادقين والمخلصين لوطنهم ومواطنيهم وملكهم وتراب المملكة، معتبراً أن كفاءتهم وحسن تدبيرهم يؤهلهم لتحقيق نتائج متقدمة في الاستحقاقات المقبلة.

وفي حديثه عن إقليم بوجدور، أشاد رئيس الحزب بإبراهيم خيا، البرلماني عن الإقليم، مستحضراً تجربته داخل الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، ومعتبراً أنه كان «خير سفير» لدائرة بوجدور، من خلال ترافعه عن قضايا الساكنة ومواكبته لانشغالاتها.

وتوقف شوكي عند قضية العدالة المجالية، منتقداً ما اعتبره تناقضاً بين الخطاب السياسي لبعض الأطراف حول التهميش والمجالات الترابية، وبين مواقف سابقة مرتبطة بالميزانيات الموجهة للجماعات الترابية.

وفي المقابل، أبرز رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحزب أطلق خلال الولاية الحكومية مساراً للتواصل مع المنتخبين التجمعيين، شمل نحو عشرة آلاف منتخب، بهدف الوقوف على الإكراهات التي تواجه الجماعات الترابية، والاستماع إلى حاجياتها ومشاريعها ذات الأولوية.

وأشار إلى أن المنتخبين عبروا خلال هذا المسار عن وجود مشاريع والتزامات تجاه الساكنة، مقابل محدودية الموارد المالية اللازمة لتنفيذها، خصوصاً في مجالات التطهير السائل، والبنيات التحتية، وخدمات القرب.

وأكد شوكي أن الحزب ترافع، من خلال فريقيه بمجلس النواب ومجلس المستشارين، من أجل تعزيز ميزانيات الجماعات الترابية، مشيراً إلى الزيادات التي عرفتها هذه الميزانيات، والتي اعتبرها جزءاً من الحصيلة التي تحققت لفائدة المنتخبين والجماعات.

كما استعرض عدداً من الإصلاحات التي اعتبرها من أبرز منجزات الحكومة، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلى ما وصفه بـ«ثورة حقيقية» في البنية التحتية الصحية، إلى جانب مواصلة إصلاح منظومة التعليم وإطلاق مدارس جديدة، مع التركيز على تحسين جودة التعليم.

وأكد رئيس الحزب أن هذه الإصلاحات تشكل جزءاً من حصيلة التجمع الوطني للأحرار خلال الولاية الحكومية، داعياً إلى تقييمها بعيداً عن ما وصفه بمحاولات تبخيس الإنجازات عبر الشخصنة والافتراء.

وشدد شوكي، في ختام كلمته، على أن الثقة التي تجمع الحزب بساكنة بوجدور لم تُبنَ خلال فترة الانتخابات، وإنما جاءت نتيجة سنوات من الحضور الميداني والتواصل والاستماع إلى المواطنين، إلى جانب قرب المنتخبين منهم.

وعبر عن ثقته في أن تترجم هذه الثقة يوم الاقتراع، معرباً عن تطلعه إلى أن يحقق مرشحو التجمع الوطني للأحرار الصدارة في الدائرة التشريعية لبوجدور، وأن يساهم ذلك في تعزيز موقع الحزب في صدارة المشهد السياسي الوطني.

صالح حنين: حصيلة الحكومة وصلت كل بيت ومواصلة الأحرار ضرورية لحماية مكاسب المغاربة

لفت صالح حنين، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومرشح الحزب بإقليم الفقيه بن صالح، أن الحكومة التي يقودها الحزب راكمت حصيلة مهمة من الإنجازات والإصلاحات، رغم الظروف الصعبة التي طبعت بداية ولايتها، مشددا على أن هذه الصعوبات لم تكن سببا للتردد، بل شكلت دافعا لمواصلة العمل وتنفيذ الإصلاحات.

وأوضح حنين، خلال لقاء تواصلي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، أن هذه الحصيلة تحققت بقيادة رئيس الحكومة، وتحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن أثرها وصل إلى مختلف فئات المجتمع، لاسيما من خلال ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية وتوسيع التغطية الصحية، وإطلاق الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب برنامج دعم السكن لفائدة المواطنين الراغبين في اقتناء سكنهم الرئيسي.

وفي ما يتعلق بالقطاع الفلاحي، أبرز حنين أن الحكومة أولت عناية خاصة للفلاحين، لاسيما بإقليم الفقيه بن صالح باعتباره إقليما فلاحيا بامتياز، ويساهم بشكل أساسي في إنتاج الحليب والشمندر السكري واللحوم والحبوب، مشيرا إلى الإجراءات المتخذة لدعم الفلاحين ومساعدتهم على مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتداعيات سنوات الجفاف.

وأضاف أن الحكومة عملت، في هذا السياق، على تقديم الدعم المباشر للفلاحين في الأعلاف والأسمدة، بما يساهم في التخفيف من أعباء الإنتاج والحفاظ على استقرار النشاط الفلاحي، مؤكداً أن مواكبة الفلاح وحمايته تظل من الأولويات الأساسية في السياسات العمومية.

وفي السياق ذاته، شدد حنين على أن إشكالية الماء تفرض مواصلة العمل والنفس الطويل، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية، مبرزا الجهود المبذولة لتسريع مشاريع توفير المياه وتشجيع اعتماد تقنيات السقي الحديثة، بما فيها السقي بالتنقيط، للحفاظ على النشاط الفلاحي وتعزيز استقرار الفلاحين في أراضيهم.

كما استعرض المنسق الإقليمي للحزب عددا من الإصلاحات التي همت قطاعي الصحة والتعليم، مشيرا إلى مواصلة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية وتجهيزها، ومؤكداً أن إقليم الفقيه بن صالح استفاد بدوره من هذه الدينامية، مستشهدا بإعادة فتح وتطوير مرافق صحية ظلت مغلقة لسنوات.

وأبرز حنين أن الحكومة عملت كذلك على تحريك الاقتصاد ودعم القدرة الشرائية للمواطنين، إلى جانب إطلاق ميثاق الاستثمار الجديد بهدف تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل، وتعزيز مساهمة الشباب والمقاولات في الدينامية الاقتصادية الوطنية.

وأكد أن هذه الإنجازات تمثل ثمرة عمل متواصل وثقة متبادلة بين الحكومة والمواطنين، غير أن المسار التنموي، حسب تعبيره، ما يزال مستمرا، وأن التحديات المرتبطة بالماء والفلاحة وغيرها من القطاعات تتطلب مواصلة العمل والمواظبة واستكمال الأوراش المفتوحة.

وشدد حنين على أن مواصلة الإصلاح والنجاح في المحطات المقبلة لا يمثلان مجرد هدف سياسي، وإنما ضرورة لاستكمال المشاريع الكبرى، وحماية الفلاحين، وصيانة المكتسبات الاجتماعية التي تحققت لفائدة المغاربة، داعيا ساكنة إقليم الفقيه بن صالح إلى مواصلة الثقة في مشروع حزب التجمع الوطني للأحرار ودعم مرشحيه في استحقاقات يوم 23 شتنبر.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot