أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن جهة درعة تافيلالت، والراشيدية على وجه الخصوص، استفادت من أوراش ومجهودات حكومية متواصلة للنهوض بقطاع السياحة، مشددة على أن النتائج المسجلة اليوم تعكس مساراً بدأ منذ السنوات الأولى للحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأوضحت عمور، خلال لقاء تواصلي بالراشيدية، أن اختيارها جهة درعة تافيلالت كأول جهة تزورها بعد تعيينها على رأس قطاع السياحة، جاء بهدف الوقوف عن قرب على الإكراهات التي كانت تعيشها المنطقة، خصوصاً في ظل تداعيات جائحة كوفيد والجفاف والظروف الصعبة التي أثرت على النشاط السياحي.
وأبرزت أن الحكومة اشتغلت منذ البداية على معالجة عدد من الإشكالات التي طرحتها ساكنة المنطقة والمهنيون، وفي مقدمتها الربط الجوي، حيث تم تعزيز الرحلات الجوية نحو الراشيدية بـ240 رحلة إضافية، وهو ما ساهم، إلى جانب باقي الإجراءات، في تسجيل حوالي 500 ألف ليلة مبيت.
وأضافت أن نسبة ملء المؤسسات السياحية بالراشيدية ارتفعت من 30 في المائة سنة 2022 إلى 41 في المائة سنة 2023، معتبرة أن هذه المؤشرات، رغم استمرار الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود، تعكس التحول الذي شهده القطاع بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، أكدت عمور أن هذه النتائج تأتي ضمن حصيلة أوسع للحكومة، التي تمكنت خلال السنوات الأخيرة من بلوغ 20 مليون سائح وخلق 92 ألف منصب شغل في قطاع السياحة، إلى جانب إطلاق أوراش كبرى في إطار الدولة الاجتماعية، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية، وإصلاح التعليم والصحة، والرفع من الأجور والحد الأدنى للأجور.
وشددت عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الحكومة اختارت منذ البداية مواصلة الإصلاحات وتنزيل أوراش كبرى، مؤكدة أن خمس سنوات من العمل لا تكفي لاستكمال مختلف الإصلاحات، وأن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة المسار وعدم العودة إلى الوراء.




