محمد شوكي من مريرت: التجمع الوطني للأحرار يجمع بين ثقافة الإنجاز وثقافة الإدماج

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بمدينة مريرت، أن الحزب يواصل العمل وفق ما وصفه بثقافة الإنجاز والإدماج، مستحضراً عدداً من الإجراءات التي استعرضها ضمن حصيلة الحكومة، إلى جانب الالتزامات التي يتضمنها البرنامج الجديد للحزب.

وفي مستهل كلمته، عبّر شوكي عن سعادته بالحضور إلى مريرت بصفته رئيساً للحزب، معلناً دعمه لآية عدال، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية برسم جهة بني ملال-خنيفرة.

وأوضح رئيس الحزب أن التجمع الوطني للأحرار يجمع بين «ثقافة الإنجاز» و«ثقافة الإدماج»، من خلال العمل على إدماج النساء والشباب والطاقات والكفاءات، إلى جانب الفنانين. واعتبر أن الحصيلة الحكومية، وفق ما عرضه، تشكل تعبيراً عن ثقافة الإنجاز التي يتبناها الحزب.

وفي هذا السياق، استعرض شوكي عدداً من المجالات الاجتماعية التي قال إنها عرفت إجراءات خلال الولاية الحكومية، من بينها التغطية الصحية، والدعم الاجتماعي المباشر، ودعم الكسابة، إضافة إلى الإجراءات المرتبطة بالقدرة الشرائية. كما أشار إلى الزيادات في الأجور التي استفاد منها عدد من القطاعات، مبرزاً أن هذه الإجراءات جاءت، بحسب عرضه، لمساعدة الأسر المغربية على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

وانتقل رئيس الحزب إلى البرنامج الجديد للتجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أنه أُعد بهدف مواصلة تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين. وفي هذا الإطار، تحدث عن التزام برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، إلى جانب إجراءات أخرى موجهة، وفق ما أوضح، لدعم القدرة الشرائية والطبقة المتوسطة وتحسين الخدمات العمومية.

وشملت المجالات التي أشار إليها شوكي الطاقة والماء والتعليم والصحة، مؤكداً أن هذه الإجراءات، بحسب تعبيره، جاءت نتيجة التواصل مع المواطنين والقرب من الميدان والإنصات إلى انشغالاتهم.

وشدد رئيس الحزب على أن التجمع الوطني للأحرار يراهن على مواصلة هذا المسار، معتبراً أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة كان لها أثر على المواطنين، وأن البرنامج الجديد يتضمن بدوره إجراءات قال إنها تستهدف تحقيق أثر أكبر على المغاربة.

وفي ختام كلمته، دعا شوكي الحاضرين إلى المشاركة في الاستحقاقات المقبلة والتصويت لصالح مرشحة الحزب، مؤكداً دعمه لآية عدال، وكيلة اللائحة الجهوية للتجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال-خنيفرة.

محمد شوكي من الحاجب: التجمع الوطني للأحرار جاء عند المواطنين برأس مرفوع ومعتز بحصيلته الحكومية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بمدينة الحاجب، أن الحزب يواصل تواصله الميداني مع المواطنين، مستحضراً عدداً من الأوراش والإجراءات التي قال إنها شكلت جزءاً من حصيلة الحكومة خلال الولاية السابقة، ومبرزاً في الوقت نفسه عدداً من الالتزامات الواردة في البرنامج الانتخابي للحزب.

وفي مستهل كلمته، عبّر شوكي عن ارتباطه الخاص بإقليم الحاجب، على المستويين التنظيمي والإنساني، قبل أن يعلن دعمه لنجيب الزراري، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بمدينة الحاجب، مشيداً بما وصفه بتجربته في المسؤوليات التنظيمية والانتدابية، ومعتبراً أنه راكم تجربة في العمل داخل جماعة آيت يعزم.

وتوقف رئيس الحزب عند عدد من الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية التي استعرضها باعتبارها جزءاً من حصيلة الحكومة، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، والزيادات في الأجور، والزيادة في الحد الأدنى للأجور، إضافة إلى برامج دعم الفلاحين والكسابة. وقال إن الحزب يدخل هذه المرحلة «معتزاً بحصيلة حكومية» يعتبرها متميزة، داعياً مناضليه إلى التواصل مع المواطنين وشرح ما تحقق خلال الولاية الحكومية.

وفي قطاع الصحة، أوضح شوكي أن الحكومة جعلت الصحة ضمن أولوياتها، معتبراً أن القطاع كان يواجه اختلالات، خصوصاً على مستوى البنيات الاستقبالية. وأشار إلى ما وصفه بتطور البنيات الصحية خلال الولاية الحكومية، مع الإقرار باستمرار تحدي الموارد البشرية، ولا سيما الخصاص في الأطباء، مؤكداً أن معالجة هذا الإشكال تتطلب مزيداً من الوقت.

وبخصوص التعليم، تحدث رئيس الحزب عن إصلاح القطاع من خلال تجربة «مدارس الريادة»، معتبراً أن الإصلاح يسير في الاتجاه الصحيح، قبل أن ينتقل إلى الإشكالات التي تواجه العالم القروي، وعلى رأسها، بحسب عرضه، مشاكل التعمير والحصول على رخص البناء والتوسع في المساكن.

كما أثار شوكي موضوع ضعف التغطية بشبكات الاتصالات في عدد من القرى والمناطق، معتبراً أن استمرار هذا الإشكال يؤثر أيضاً على التلاميذ وقدرتهم على متابعة دراستهم والاستفادة من الخدمات الرقمية، ودعا إلى معالجة هذه الإشكالات التي قال إنها ما تزال مطروحة في عدد من المناطق القروية.

وفي حديثه عن تداعيات سنوات الجفاف، استحضر شوكي الصعوبات التي واجهها المواطنون والفلاحون والكسابة، إلى جانب الضغط الذي عرفته موارد الماء الصالح للشرب في عدد من المدن. وأشار إلى مشاريع تحويل المياه بين الأحواض المائية، معتبراً أنها ساهمت في تجاوز جزء كبير من الإكراهات المرتبطة بتزويد عدد من المدن بالماء.

وفي هذا السياق، أبرز شوكي أحد الالتزامات التي قال إن حزب التجمع الوطني للأحرار يتقدم بها ضمن برنامجه الانتخابي، والمتمثل في تعميم الربط الفردي بالماء، بحيث تستفيد كل أسرة من هذه الخدمة، بما يشمل الدواوير والقرى.

وفي ختام كلمته، دعا شوكي الحاضرين إلى اتخاذ قرارهم الانتخابي، وفق تعبيره، «بوعي وصدق وإنصاف»، ومقارنة التجارب والبرامج بشكل موضوعي، كما انتقد ما وصفه بخطابات التشهير والشخصنة الموجهة ضد عدد من المسؤولين، معتبراً أن النقاش الانتخابي ينبغي أن ينصب على الحصيلة والبرامج والتجارب.

واختتم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار كلمته بتجديد دعمه لنجيب الزراري، داعياً مناضلي الحزب إلى مواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنين.

محمد شوكي من طانطان: ”برنامج الأحرار” مسار مستمر لتعزيز الأوراش الاجتماعية والتنموية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الجهات الجنوبية الثلاث تشكل أولوية في برنامج الحملة الانتخابية للحزب، مشدداً على أن محطة طانطان تندرج ضمن مسار متواصل لتعزيز حضور الحزب بالجهة ودعم مرشحيه في الاستحقاقات المقبلة.

وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة طانطان، حيث عبّر شوكي عن اعتزازه بالحضور في الإقليم لدعم لائحتي الحاج عبد الله أوبَرْكا ومريم بوعيدة، مؤكداً أن مرشحي الحزب ليسوا مجرد أسماء أو أرقام انتخابية، وإنما مناضلون يعكسون المشروع المجتمعي للتجمع الوطني للأحرار.

وأوضح رئيس الحزب أن هذا المشروع يقوم على مسار مستمر من الصدق والوفاء والموضوعية والوضوح والشفافية، معتبراً أن هذه القيم هي التي ينبغي أن تواصل حضورها بعد الاستحقاقات المقبلة.

«كرامة وفرص للجميع».. استكمال للأوراش الاجتماعية

وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي للحزب، أبرز شوكي أن شعار «كرامة وفرص للجميع» يستند إلى حصيلة العمل الحكومي خلال الولاية المنتهية، موضحاً أن الكرامة تجسدت، وفق طرح الحزب، في عدد من الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية، إلى جانب الإصلاحات التي عرفها قطاعا الصحة والتعليم.

وأكد أن هذه الأوراش ستتواصل خلال المرحلة المقبلة، مستحضراً في هذا السياق وعد وزير الصحة والحماية الاجتماعية بإنجاز المستشفى الإقليمي بمدينة طانطان، معتبراً أن استمرار هذه المشاريع يندرج ضمن تصور الحزب لتعزيز الكرامة الاجتماعية للمواطنين.

كما أعلن شوكي عن التزام الحزب بالعمل على رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، باعتباره أحد أهداف المرحلة المقبلة، إلى جانب مواصلة العمل على تحسين أوضاع المتقاعدين والأرامل.

وفي هذا الإطار، خص رئيس الحزب المتقاعدين، ولا سيما المتقاعدين في القطاع العسكري، بإشادة خاصة، تقديراً لما قدموه من تضحيات من أجل الوطن والوحدة الترابية، مؤكداً أن إصلاح أنظمة التقاعد أصبح جاهزاً وسيتم تفعيله خلال الولاية المقبلة، بما يستجيب لانتظارات هذه الفئة.

التشغيل رهين بالتنمية والاستثمار

وفي الجانب المتعلق بـ”الفرص”، شدد شوكي على أن التشغيل يمثل أساس هذا المحور، وأن خلق فرص الشغل يرتبط بشكل مباشر بالتنمية والاستثمار.

وأشار إلى أن التجمع الوطني للأحرار اشتغل خلال الولاية الحكومية على تنزيل مشاريع استثمارية وتعزيز التنمية الاقتصادية، مستحضراً في هذا السياق المشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر، التي من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة أمام جهة كلميم وادنون.

وأكد أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية أوسع للاستثمار والتنمية الاقتصادية، بما يجعل خلق فرص الشغل وتعزيز الدينامية الاقتصادية من بين الأولويات الأساسية للمرحلة المقبلة.

برنامج «علمي وواقعي وقابل للتنفيذ»

وفي ختام كلمته، دعا محمد شوكي مناضلات ومناضلي الحزب إلى الدفاع عن البرنامج الانتخابي من خلال المشاركة المكثفة في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن البرنامج الذي يقدمه التجمع الوطني للأحرار يقوم على الواقعية والقابلية للتنفيذ.

وشدد على أن الحزب يخوض هذه المرحلة انطلاقاً من برنامج يعتبره «علمياً وواقعياً وقابلاً للتنفيذ»، يقوم على التزامات واضحة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يسعى من خلاله إلى مواصلة الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية وتعزيز مسار الإصلاح والتنمية.

واختتم شوكي كلمته بالتأكيد على أهمية المشاركة في استحقاقات 23 شتنبر، داعياً إلى مواصلة دعم مرشحي الحزب وتعزيز حضور التجمع الوطني للأحرار من أجل استكمال المسار الذي يقدمه الحزب تحت عنوان ”كرامة وفرص للجميع”.

اعتماد الزاهيدي من السمارة: نحن لا نريد تغيير المسار.. بل مواصلة بناء المغرب الصاعد

أكدت اعتماد الزاهيدي، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الجهوية الرباط–سلا–القنيطرة، أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة المسار التنموي الذي تعرفه المملكة، وتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، في إطار رؤية تستند إلى الإنسان المغربي، وثوابت المملكة، والجدية في تحمل المسؤولية السياسية.

جاء ذلك خلال اللقاء التواصلي الذي عقده حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة السمارة، حيث عبرت الزاهيدي عن سعادتها بحضور اللقاء، مشيدة بما تتميز به المملكة من تعددية ثقافية وسياسية واستقرار، معتبرة أن هذا النموذج المغربي يشكل رصيداً ينبغي الحفاظ عليه وتعزيزه.

وفي هذا السياق، شددت الزاهيدي على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاقات المقبلة من خلال تقديم مرشحين من أبناء المناطق، ممن راكموا تجربة ميدانية وتواصلوا بشكل مستمر مع المواطنين، مؤكدة أن الحزب لا يقدم مرشحين مرتبطين فقط بالمحطات الانتخابية، وإنما «نخبة سياسية» قادرة على مواكبة المرحلة المقبلة والمساهمة في بناء المغرب الصاعد.

وأبرزت أن رؤية الحزب تقوم على ثلاثة أسس مترابطة، تتمثل في الإنسان المغربي بما يحمله من تنوع ثقافي واجتماعي، والحكم المتبصر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى جانب الجدية في العمل وتحمل المسؤولية، معتبرة أن تدبير الشأن العام يقتضي تحمل المسؤولية بكل ما تحمله من إنجازات وإكراهات وإشكالات تحتاج إلى حلول.

وفي معرض حديثها عن حصيلة الحكومة، أكدت الزاهيدي أن التجمع الوطني للأحرار لا يقدم نفسه باعتباره بديلاً لمسار تعرفه المملكة منذ أكثر من عقدين، بل باعتباره قوة سياسية تسعى إلى مواصلة هذا المسار وتطويره. وقالت إن المغاربة «لا ينبغي الاستخفاف بذكائهم»، خصوصاً في ظل مشاركة مختلف الأحزاب السياسية في تدبير الشأن العام على مستويات متعددة، سواء داخل الحكومة أو البرلمان أو الجماعات الترابية ومجالس الجهات.

كما دافعت عن حصيلة الحكومة في عدد من المجالات، مشيرة إلى ما اعتبرته تحولات مهمة في البنية التحتية، والصحة، والقطاعات الاجتماعية، والإنجازات التي تحققت بكفاءات مغربية. وفي المقابل، أقرت بوجود مجالات لا تزال تعرف انتظارات وتحديات، خاصة في قطاعات التشغيل والسكن والشباب والثقافة، معتبرة أن الاعتراف بهذه التحديات يشكل جزءاً من الأخلاق السياسية وتحمل المسؤولية.

وأكدت الزاهيدي أن التجمع الوطني للأحرار اختار أن يخوض المرحلة المقبلة انطلاقاً من حصيلته ومن برنامج جديد يهدف إلى استكمال المسار الاجتماعي والانتقال نحو مرحلة تنموية أكبر، بما يضمن وصول أثر السياسات العمومية إلى الأسر البسيطة والفئات التي توجد في وضعيات هشة.

وفي ختام كلمتها، دعت مرشحة الحزب إلى مواصلة الثقة في الكفاءات التي يقدمها التجمع الوطني للأحرار، باعتبارها كفاءات نابعة من مختلف المناطق والأسر والقبائل، ومؤكدة أن الاستحقاق المقبل يشكل محطة لمواصلة المسار وتعزيز الانتقال الاجتماعي الذي انطلق خلال الولاية الحكومية السابقة، والارتقاء به نحو انتقال تنموي أوسع.

أمين التهراوي من السمارة: إصلاح منظومة الصحة يتقدم في مختلف جهات المملكة وتعزيز العدالة المجالية في صلب عمل الحكومة

أكد السيد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح منظومة الصحة يشكل ورشاً أساسياً ضمن عمل الحكومة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الأوراش التي تم إطلاقها وتسريع تنزيلها بما يضمن تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتعزيز العدالة المجالية.

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة السمارة، حيث استعرض السيد التهراوي جانباً من الأوراش والمشاريع التي تم إطلاقها بجهة العيون الساقية الحمراء، مؤكداً أن حضوره المتكرر إلى الجهة يعكس حرص الحكومة على تتبع المشاريع الصحية ميدانياً والوقوف على مدى تقدمها.

وأوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية أنه زار الجهة خمس مرات خلال سنتين، لمتابعة عدد من المشاريع، من بينها المستشفى الجامعي بمدينة العيون، وتأهيل مستشفى المدينة، وافتتاح مستشفى طرفاية، إلى جانب تتبع برنامج إعادة تأهيل المراكز الصحية الأولية بمدينة السمارة، خصوصاً في أحياء السلام ووادي الساقية.

وفي هذا السياق، أعلن السيد التهراوي عن برمجة إعادة تأهيل مستشفى مدينة السمارة بميزانية تبلغ 16 مليون درهم، فضلاً عن إدراج خمسة مراكز صحية أولية بالمدينة ضمن برنامج جديد لإعادة التأهيل، بما يساهم في تحسين ظروف استقبال المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لهم.

وأكد أن البرنامج الصحي للتجمع الوطني للأحرار يقوم على الاستمرارية، باعتبار أن إصلاح المنظومة الصحية ورش متراكم ومعقد يتطلب مواصلة العمل بدل العودة إلى نقطة الصفر، مشيراً إلى أن المواطنين ينتظرون منذ سنوات إصلاح هذا القطاع وتقريب الخدمات الصحية وتحسين جودتها.

وفي ما يتعلق بالموارد البشرية، أبرز السيد التهراوي أن الحكومة عملت على معالجة الخصاص من خلال إحداث سبع كليات جديدة للطب خلال السنوات الخمس الماضية، بما يساهم في تكوين أطباء المستقبل وتوفير موارد بشرية مؤهلة بمختلف جهات المملكة.

كما توقف عند ورش المستشفيات الجامعية، الذي اعتبره ركيزة أساسية لتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج المتخصص، موضحاً أن إحداث المستشفى الجامعي بأكادير يشكل خطوة مهمة لفائدة ساكنة الجهات الجنوبية، التي كانت تضطر في السابق إلى التنقل نحو مراكش وفاس والدار البيضاء والرباط للاستفادة من بعض العلاجات المتخصصة.

وشدد في هذا الصدد على أن الهدف هو أن تتوفر كل جهة على مستشفى جامعي تستفيد منه ساكنتها، وأن يجد فيه شباب المنطقة فرصاً للتكوين والعمل، بما يساهم في بناء منظومة صحية جهوية قادرة على الاستجابة لحاجيات المواطنين.

وبخصوص البنية التحتية الصحية، أبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن الحكومة تمكنت، خلال خمس سنوات، من افتتاح 35 مستشفى، إلى جانب وجود 50 مستشفى آخر في طور الإنجاز، موضحاً أن عدداً منها وصل إلى مرحلة الأشغال، فيما توجد مشاريع أخرى في مرحلة الدراسات، على أن تدخل حيز الخدمة تباعاً خلال السنوات المقبلة.

كما أشار إلى أن الإصلاح لا يقتصر على تشييد المستشفيات والمراكز الصحية، بل يشمل كذلك تغيير طرق تدبير المنظومة الصحية، مبرزاً في هذا الإطار إطلاق المجموعات الصحية الترابية، التي تروم إرساء حكامة جديدة للقطاع وتعزيز تدبيره على المستوى الجهوي.

وفي جهة العيون الساقية الحمراء، أكد السيد التهراوي أن هذه الدينامية تتعزز بتعيين مدير عام للمجموعة الصحية الترابية بالجهة من أبناء المنطقة، بما يساهم في ضمان تدبير أقرب إلى خصوصيات وحاجيات الساكنة.

وختم السيد أمين التهراوي بالتأكيد على أن إصلاح قطاع الصحة لا ينبغي أن يبقى رهين الشعارات والخطابات، وإنما هو ورش يقوم على العمل الميداني والقدرة على إيصال الإصلاح إلى المواطنات والمواطنين، مشدداً على أن الهدف النهائي يتمثل في تحقيق العدالة المجالية وضمان استفادة جميع المغاربة من خدمات صحية ذات جودة، بما يعزز كرامتهم ويستجيب لتطلعاتهم.

محمد شوكي من السمارة: التجمع الوطني للأحرار يواصل مسار الإصلاح ويقدم برنامج «كرامة وفرص للجميع»

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة السمارة، أن التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاقات المقبلة متسلحاً بحصيلة حكومية يصفها بالملموسة، وببرنامج انتخابي جديد يحمل اسم «كرامة وفرص للجميع»، داعياً مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة العمل من أجل الحفاظ على الصدارة وطنياً ومحلياً.

وفي مستهل كلمته، عبّر شوكي عن دعمه لمرشح التجمع الوطني للأحرار بالدائرة التشريعية السمارة، سيدي صلوح الإدريسي، مشيداً بكفاءته وحضوره داخل مجلس النواب، وبما وصفه بترافعه المستمر عن قضايا الساكنة ومشاكلها الاجتماعية.

وقال إن الحزب متمسك بترشيح الإدريسي باعتباره نموذجاً للكفاءة والتشبيب والتجديد، داعياً مناضلي الحزب بالسمارة إلى دعمه والعمل من أجل إنجاحه خلال الاستحقاقات المقبلة.

وانتقل رئيس الحزب إلى استعراض عدد من مضامين الحصيلة الحكومية، خاصة في المجال الاجتماعي وقطاع الصحة، مبرزاً أن آثار هذه الإصلاحات أصبحت، بحسبه، ملموسة في الأقاليم الجنوبية. وفي هذا السياق، أشار إلى مشروع مركز تكوين التمريض بالسمارة، الذي يوجد، وفق ما جاء في كلمته، في مراحله النهائية، إلى جانب أوراش إعادة تأهيل المراكز الصحية بمختلف مناطق المملكة.

وفي حديثه عن الموارد البشرية في قطاع الصحة، أقر شوكي بوجود خصاص، معتبراً أن هذا الوضع مرتبط بتراكمات امتدت لسنوات، ومؤكداً أن الحزب يراهن على مواصلة الإصلاح لمعالجة هذه الإشكالات.

كما خصص رئيس التجمع الوطني للأحرار جانباً من كلمته للمتقاعدين والأرامل وذوي الحقوق، مشيداً بالتضحيات التي قدمها المتقاعدون من مختلف القطاعات خدمة للوطن، ومؤكداً أن الحزب سيعمل، في حال توليه ولاية حكومية جديدة، على إصلاح نظام التقاعد والمعاشات بما يضمن مستوى أفضل من الكرامة.

وفي هذا الإطار، وضع شوكي مفهوم الكرامة في صلب البرنامج الانتخابي الجديد للحزب، موضحاً أنه يرتبط بحماية القدرة الشرائية للمواطنين، واستمرار الدعم الاجتماعي المباشر، ومواصلة دعم غاز البوتان، والوفاء بالالتزامات المتعلقة بالرفع من الأجور.

وجدد رئيس الحزب التأكيد على التزام التجمع الوطني للأحرار بالرفع من الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، إلى جانب مواصلة توسيع الدعم الاجتماعي المباشر وربطه بتطور الأسعار، باعتبار ذلك جزءاً من الإجراءات المقترحة لحماية القدرة الشرائية.

وفي الجانب الاقتصادي، أبرز شوكي أن برنامج «كرامة وفرص للجميع» يتضمن إجراءات جديدة للتأهيل والإدماج الاقتصادي، خاصة لفائدة النساء والشباب، ومن بينها دعم التعاونيات والتكتلات الاقتصادية، فضلاً عن مقترحات تروم تمكين الأسر من إنتاج الكهرباء وبيعها للشبكة الوطنية، بما يساهم، وفق تصوره، في خفض فواتير الكهرباء.

وشدد على أن البرنامج الانتخابي للحزب ليس برنامجاً معداً بمعزل عن الواقع، بل جاء نتيجة مسارات للإنصات والتواصل مع المواطنين في مختلف جهات المملكة، بما فيها جهة العيون الساقية الحمراء، بهدف تحديد الأولويات والاستجابة للحاجيات المطروحة على أرض الواقع.

وفي ختام كلمته، أشاد محمد شوكي بالمجهود التنظيمي الذي يبذله محمد عياش، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار، وبعمل مختلف مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، داعياً إلى مواصلة العمل بنفس الدينامية والثقة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

وأكد شوكي أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل، وفق ما جاء في كلمته، نهج التواصل المباشر والواضح مع المواطنين، معبراً عن طموح الحزب في الحفاظ على موقع الصدارة بمدينة السمارة وعلى الصعيد الوطني خلال استحقاقات 23 شتنبر.

أمين التهراوي من العيون: إصلاح منظومة الصحة يتواصل بتسريع الأوراش وتعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات

أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن الإصلاحات التي شهدها قطاع الصحة خلال الولاية الحكومية الحالية مكنت من تحقيق نتائج ملموسة، بفضل العمل المشترك بين مختلف مكونات المنظومة الصحية، وفي مقدمتها الأطباء والممرضون والقابلات والتقنيون.

وأوضح التهراوي، خلال لقاء تواصلي للتجمع الوطني للأحرار بالعيون، أن مهنيي الصحة شكلوا عنصراً أساسياً في تحقيق التحسن المسجل في عدد من المؤشرات الصحية، مشيراً إلى أن نسبة وفيات الأمهات شهدت انخفاضاً مهماً، إلى جانب العمل على تعزيز مراكز الصحة الأولية والمستشفيات، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الفحوصات الطبية، خصوصاً في المناطق التي تواجه صعوبات مرتبطة بالولوج إلى الخدمات الصحية.

وفي ما يتعلق بالبنية التحتية الصحية، أبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن الوزارة اعتمدت مقاربة ميدانية للوقوف على واقع المؤسسات الصحية، من خلال زيارات شملت 40 إقليماً، مكنت من رصد عدد من المستشفيات التي كانت في حاجة إلى التأهيل، إلى جانب أوراش ظلت متعثرة لسنوات طويلة.

وأشار التهراوي إلى أن هذه المعاينة الميدانية دفعت إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الصحية، بدل استمرار الأوراش لسنوات، مستشهداً في هذا السياق بمستشفى أكادير، الذي كان يعود إلى ستينيات القرن الماضي، مؤكداً أن خيار إعادة البناء أصبح ضرورياً عندما لا يعود التأهيل كافياً لضمان مؤسسة صحية تستجيب لمتطلبات المواطنين.

وأكد أن الحكومة تمكنت، خلال السنوات الخمس الماضية، من افتتاح 36 مستشفى جديداً، من بينها مستشفيات طرفاية والفقيه بن صالح وأيت أورير وإمنتانوت، وهي مشاريع قال إنها ظلت لسنوات موضوع انتظار من طرف الساكنة، قبل أن يتم استكمالها وإدخالها حيز الخدمة.

وشدد عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار على أن المرحلة المقبلة في قطاع الصحة ينبغي أن تقوم على مواصلة الأوراش التي انطلقت، وليس العودة إلى نقطة الصفر، موضحاً أن البرنامج الذي يقدمه الحزب في هذا المجال يهدف إلى استكمال الإصلاحات التي بدأت وتعزيز نتائجها.

وختم التهراوي بالتأكيد على أن المواطنين لم يعد لديهم الوقت لانتظار وعود جديدة، بل يحتاجون إلى مواصلة العمل على أرض الواقع، معتبراً أن استكمال ورش إصلاح المنظومة الصحية يتطلب الاستمرار في المشاريع القائمة وتوسيع الاستفادة منها لتشمل جميع المواطنين ومختلف جهات المملكة.

محمد شوكي من العيون: التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاقات المقبلة بحصيلة واضحة وبرنامج واقعي وطموح

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن اختيار جهة العيون الساقية الحمراء لتكون أول محطة في جولته التواصلية بعد إطلاق الحملة الانتخابية من مدينة الدار البيضاء، يحمل دلالة قوية، مبرزاً أن الحزب يطمح إلى الحفاظ على مكانته كقوة سياسية وازنة بالجهة، ودعم مرشحيه بمختلف دوائرها.

وشدد شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة العيون، على أن حضور قيادة الحزب ووزرائه إلى الجهة يأتي في إطار دعم محمد عياش وباقي مرشحي التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن الحزب يدخل هذه الاستحقاقات مستنداً إلى حصيلة العمل الحكومي وإلى برنامج انتخابي يعتبره واقعياً وطموحاً وقابلاً للتنفيذ.

وفي حديثه عن عدد من الملفات التي تشكل موضوع نقاش خلال الحملة الانتخابية، توقف رئيس الحزب عند برنامج دعم السكن، معتبراً أن البرنامج الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يندرج في صلب الدولة الاجتماعية، لكنه أقر في المقابل بأن تنزيله، حسب تقييم الحزب، لم يستجب بالشكل الكافي لتطلعات المواطنين.

وأكد شوكي أن التجمع الوطني للأحرار لا يتنصل من المسؤولية، بل يتحملها، مبرزاً أن تقييم السياسات العمومية يجب أن يستحضر مختلف مستويات المسؤولية، سواء على المستوى المركزي أو الترابي، خصوصاً في ما يتعلق بالجماعات التي لا تزال تواجه خصاصاً في مجالات التطهير السائل والنقل المدرسي والبنية التحتية والخدمات العمومية وخدمات القرب.

وفي هذا السياق، دعا إلى عدم اختزال المسؤولية في تدبير الجماعات الترابية، مشيراً إلى أن منتخبي التجمع الوطني للأحرار ظلوا، خلال السنوات الماضية، يرافعون من أجل تمكين الجماعات المتأخرة في التنمية من ميزانيات وإمكانيات إضافية، بما يمكنها من الاستجابة لحاجيات ساكنتها.

كما توقف رئيس الحزب عند مسار إعداد التجمع الوطني للأحرار لاستحقاقات المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الحزب كان من أوائل التنظيمات السياسية التي قدمت مرشحيها وأعلنت برنامجها، معتبراً أن ذلك يعكس، بحسب تعبيره، جاهزية تنظيمية واستعداداً مبكراً لخوض الاستحقاقات.

وأوضح شوكي أن البرنامج الانتخابي للحزب جاء ثمرة لمسارات تواصلية ميدانية، تم خلالها الاستماع إلى انتظارات المواطنين والتزامات المرحلة المقبلة، مؤكداً أن البرنامج يتضمن إجراءات دقيقة وقابلة للتنفيذ، ويستمد بوصلته من التوجيهات الملكية السامية.

وفي ختام كلمته، جدد رئيس التجمع الوطني للأحرار تأكيده على أن الحزب يخوض هذه الاستحقاقات مستنداً إلى حصيلة العمل الحكومي، وموجهاً دعوة إلى مناضليه ومرشحيه بالجهة لمواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنين، داعياً إلى دعم محمد عياش وباقي مرشحي الحزب، والتوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

محمد شوكي من طرفاية: حصيلة حكومية ملموسة وبرنامج جديد لمواصلة مسار الإصلاح والتنمية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مدينة طرفاية تحظى باهتمام خاص ضمن مسار التنمية الذي تعرفه مختلف أقاليم المملكة، مشدداً على أن الحزب يدخل الاستحقاقات المقبلة متسلحاً بحصيلة حكومية ملموسة وبرنامج جديد يرمي إلى مواصلة الإصلاح والتنمية.

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة طرفاية، خُصص لدعم مرشح الحزب ووكيل لائحته بالدائرة التشريعية طرفاية، محمد سالم، حيث أشاد شوكي بكفاءته والتزامه، مؤكداً قدرته على المساهمة في معالجة الإشكالات التي تعرفها المنطقة.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الحزب أن مرشح التجمع الوطني للأحرار على دراية بالمشاكل التي تعرفها طرفاية، بحكم حضوره الميداني وقربه من المواطنين، مشيراً بشكل خاص إلى ملف البنية التحتية والتنمية وخدمات القرب.

كما توقف شوكي عند قطاع الصحة، مبرزاً أن المستشفى الذي كان يعرف تعثراً لسنوات، تم العمل على إخراجه إلى حيز الوجود، إلى جانب تنزيل مجموعة من الإصلاحات المرتبطة بالحماية الاجتماعية. وأكد أن الدعم الاجتماعي المباشر أصبح اليوم واقعاً ملموساً في عهد الحكومة الحالية.

وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أن الحزب يخوض المرحلة المقبلة انطلاقاً من حصيلة حكومية يعتبرها رصيداً للعمل والمساءلة أمام المواطنين، مؤكداً طموح التجمع إلى مواصلة مساره الإصلاحي والتنموي من خلال ولاية حكومية جديدة.

وفي معرض حديثه عن تدبير المجالس الجماعية، دعا شوكي إلى وضع النقاش الانتخابي في إطار تقييم السياسات والبرامج، متسائلاً عن الجهات التي كانت، حسب تعبيره، تقف أمام توفير الإمكانيات والميزانيات الضرورية للمنتخبين من أجل تنفيذ المشاريع وخدمة المواطنين.

كما انتقد ما وصفه بغلبة الشعبوية على خطاب بعض المنافسين، مؤكداً أن المرحلة تقتضي تقديم برامج حقيقية وقابلة للتنفيذ، بدل الاكتفاء بخطابات انتخابية لا تستند إلى حصيلة أو تصور واضح.

وفي هذا الإطار، قارن شوكي بين برنامج دعم السكن وبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، معتبراً أن حجم المستفيدين من هذا الأخير يعكس، في نظره، اتساع نطاق تنزيل الدولة الاجتماعية، حيث أشار إلى استفادة ملايين الأسر من الدعم الاجتماعي المباشر مقابل أرقام أقل في برنامج دعم السكن.

وفي ختام كلمته، قدم محمد شوكي ملامح البرنامج الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يحمل اسم «كرامة وفرص للجميع»، مؤكداً أنه يمثل مشروعاً مجتمعياً موجهاً إلى مختلف المجالات الترابية بالمملكة، ويرتكز على حماية القدرة الشرائية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، والتأهيل الاقتصادي وخلق فرص جديدة للشباب والنساء ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

ودعا شوكي مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف بالبرنامج ومرشح الحزب، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل الميداني والقرب والصدق والمصداقية، وحث على التعبئة والمشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

زكية الدريوش: بوجدور نموذج للإقلاع الذي يعرفه قطاع الصيد البحري

أكدت السيدة زكية الدريوش، عضوة المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار أن مدينة بوجدور أصبحت اليوم تجسد بوضوح التحول الذي عرفه قطاع الصيد البحري، والإقلاع الذي تحقق بفضل العمل المتواصل والاستثمار في هذا القطاع.

وأبرزت الدريوش، خلال اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة بوجدور، أن ما تعرفه المدينة اليوم من دينامية في قطاع الصيد البحري يبرز حجم التطور الذي تحقق خلال السنوات الماضية، مستحضرة زيارتها إلى مرسى بوجدور سنة 2013 رفقة السيد عزيز أخنوش، حين كان وزيراً، حيث كان الحوض آنذاك شبه خالٍ من الاستثمارات والوحدات الإنتاجية.

وأوضحت أن المشهد تغير بشكل كبير اليوم، إذ أصبحت بوجدور تضم وحدات للتجميد والتصبير، فضلاً عن تسجيل استثمارات جديدة، معتبرة أن هذا النمو يعكس الإقلاع الذي عرفه القطاع في المدينة خلال فترة وجيزة.

وفي السياق ذاته، شددت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري على أهمية الدور الذي أصبحت تلعبه المرأة الصحراوية في قطاع الصيد البحري، من خلال التعاونيات النسائية التي تنشط في عدد من المجالات، من بينها تثمين الطحالب، مؤكدة التزامها بمواصلة مواكبة هذه التعاونيات ودعمها بما يمكنها من تطوير أنشطتها وتعزيز اندماجها الاقتصادي.

كما أكدت الدريوش أن قطاع الصيد البحري يقوم على مبادئ الشفافية والاستدامة، مشيرة إلى أن الوزارة تواصل العمل بشكل مباشر مع المهنيين وبالتنسيق معهم من أجل ضمان استدامة الثروة السمكية والحفاظ عليها.

وفي معرض حديثها عن بعض الانتقادات التي تستهدف القطاع، شددت على أن تدبير الثروة السمكية يخضع لمنطق علمي، مستحضرة قرار الراحة البيولوجية الذي يتم اللجوء إليه بناءً على توصيات المعهد المختص عندما تستدعي وضعية الثروة السمكية ذلك، بهدف حماية المخزون السمكي وضمان استدامته.

ودعت الدريوش مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار إلى مواصلة الثقة في البرنامج الذي يقدمه الحزب، مؤكدة أن نتائجه أصبحت ملموسة على أرض الواقع، وأن التحول الذي تشهده مدينة بوجدور في قطاع الصيد البحري يمثل أحد الأمثلة على ذلك.

وأبرزت أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو تعزيز القيمة المضافة للمنتوجات البحرية داخل المدينة، من خلال تشجيع الاستثمار وتطوير وحدات التثمين، بما يساهم في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.

وأكدت في ختام مداخلتها أن العمل سيستمر من أجل مواصلة هذا المسار، وتطوير قطاع الصيد البحري بما يخدم المهنيين وساكنة بوجدور، ويعزز مكانة القطاع كرافعة للتنمية وخلق فرص الشغل.

محمد شوكي من بوجدور: التجمع الوطني للأحرار ملتزم بتنمية الأقاليم الجنوبية وتعزيز العدالة المجالية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأقاليم الجنوبية تحظى بمكانة خاصة ضمن جولات الحزب التواصلية، مشدداً على التزام التجمع الوطني للأحرار بدعم مرشحيه في هذه المناطق، ومواصلة العمل من أجل تعزيز التنمية والعدالة المجالية.

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بإقليم بوجدور، في إطار الجولة التي يقوم بها رئيس التجمع الوطني للأحرار بمختلف الدوائر التشريعية بالمملكة، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأوضح شوكي أن هذه الجولة تشمل مختلف الدوائر التشريعية بالمغرب، مبرزاً أنه اختار، دون تردد، أن تكون الجهات الجنوبية الثلاث ضمن محطات جولته، بهدف دعم المرشحين التجمعيين الذين وصفهم بالأوفياء والصادقين والمخلصين لوطنهم ومواطنيهم وملكهم وتراب المملكة، معتبراً أن كفاءتهم وحسن تدبيرهم يؤهلهم لتحقيق نتائج متقدمة في الاستحقاقات المقبلة.

وفي حديثه عن إقليم بوجدور، أشاد رئيس الحزب بإبراهيم خيا، البرلماني عن الإقليم، مستحضراً تجربته داخل الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، ومعتبراً أنه كان «خير سفير» لدائرة بوجدور، من خلال ترافعه عن قضايا الساكنة ومواكبته لانشغالاتها.

وتوقف شوكي عند قضية العدالة المجالية، منتقداً ما اعتبره تناقضاً بين الخطاب السياسي لبعض الأطراف حول التهميش والمجالات الترابية، وبين مواقف سابقة مرتبطة بالميزانيات الموجهة للجماعات الترابية.

وفي المقابل، أبرز رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحزب أطلق خلال الولاية الحكومية مساراً للتواصل مع المنتخبين التجمعيين، شمل نحو عشرة آلاف منتخب، بهدف الوقوف على الإكراهات التي تواجه الجماعات الترابية، والاستماع إلى حاجياتها ومشاريعها ذات الأولوية.

وأشار إلى أن المنتخبين عبروا خلال هذا المسار عن وجود مشاريع والتزامات تجاه الساكنة، مقابل محدودية الموارد المالية اللازمة لتنفيذها، خصوصاً في مجالات التطهير السائل، والبنيات التحتية، وخدمات القرب.

وأكد شوكي أن الحزب ترافع، من خلال فريقيه بمجلس النواب ومجلس المستشارين، من أجل تعزيز ميزانيات الجماعات الترابية، مشيراً إلى الزيادات التي عرفتها هذه الميزانيات، والتي اعتبرها جزءاً من الحصيلة التي تحققت لفائدة المنتخبين والجماعات.

كما استعرض عدداً من الإصلاحات التي اعتبرها من أبرز منجزات الحكومة، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلى ما وصفه بـ«ثورة حقيقية» في البنية التحتية الصحية، إلى جانب مواصلة إصلاح منظومة التعليم وإطلاق مدارس جديدة، مع التركيز على تحسين جودة التعليم.

وأكد رئيس الحزب أن هذه الإصلاحات تشكل جزءاً من حصيلة التجمع الوطني للأحرار خلال الولاية الحكومية، داعياً إلى تقييمها بعيداً عن ما وصفه بمحاولات تبخيس الإنجازات عبر الشخصنة والافتراء.

وشدد شوكي، في ختام كلمته، على أن الثقة التي تجمع الحزب بساكنة بوجدور لم تُبنَ خلال فترة الانتخابات، وإنما جاءت نتيجة سنوات من الحضور الميداني والتواصل والاستماع إلى المواطنين، إلى جانب قرب المنتخبين منهم.

وعبر عن ثقته في أن تترجم هذه الثقة يوم الاقتراع، معرباً عن تطلعه إلى أن يحقق مرشحو التجمع الوطني للأحرار الصدارة في الدائرة التشريعية لبوجدور، وأن يساهم ذلك في تعزيز موقع الحزب في صدارة المشهد السياسي الوطني.

محمد الأمين حرمة الله: التجمع الوطني للأحرار بالداخلة قوة سياسية حاضرة بالميدان ورصيدنا الحقيقي هو مناضلونا

أكد محمد الأمين حرمة الله، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، أن التجمع الوطني للأحرار يشكل اليوم القوة السياسية الأولى بالجهة، معرباً عن ثقته في قدرة الحزب على تصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وطنياً وجهوياً.

جاء ذلك خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة الداخلة، بحضور رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، وعضو المكتب السياسي محمد أوجار، وعضوة المكتب السياسي زكية الدريوش، إلى جانب عدد كبير من مناضلات ومناضلي الحزب وساكنة الجهة.

وقال حرمة الله إن الحضور القوي لمناضلي ومناضلات التجمع الوطني للأحرار بالداخلة، بمختلف فئاتهم، يعكس المكانة التي راكمها الحزب بالجهة، مشيراً إلى أن هذا الرصيد لم يُبنَ في فترة انتخابية عابرة، وإنما تأسس على العمل والحضور والاستمرارية.

وأكد أن الحزب يتوفر على منتخبين ومناضلين ومناضلات وشبيبة ونساء، إلى جانب حضور قوي وسط المواطنين، معتبراً أن التجمع الوطني للأحرار ليس تنظيماً يظهر فقط خلال الاستحقاقات الانتخابية، بل حزب مفتوح وحاضر بشكل دائم في الميدان.

وفي هذا السياق، شدد حرمة الله على أن قوة الحزب لا تختزل في عدد المقاعد البرلمانية أو في أسماء المرشحين، وإنما تكمن أساساً في مناضلاته ومناضليه وفي الثقة التي يحظى بها داخل الجهة.

كما أبرز أن التجمع الوطني للأحرار راكم رصيداً من الحضور والمواقف تجاه قضايا الداخلة، مشيراً إلى أن الجهة كانت حاضرة ضمن البرنامج الحكومي، وأن الحزب ظل، حسب تعبيره، قريباً من انشغالات الساكنة ومواكباً لقضاياها.

وتوقف عضو المكتب السياسي عند عدد من المحطات التي اعتبرها شاهدة على حضور الحزب بالجهة، مؤكداً أن مناضلي التجمع الوطني للأحرار كانوا حاضرين في مختلف المراحل، بما فيها المحطات المرتبطة بالقضية الوطنية، ومشدداً على أن تاريخ الحزب ومواقفه لا يمكن فصلهما عن تاريخ الجهة وحضورها الوطني.

وفي جانب آخر من كلمته، دعا حرمة الله مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى احترام المواطنين وراحة الساكنة خلال فترة الحملة الانتخابية، مؤكداً أن التنافس السياسي يجب أن يتم في إطار التنظيم والاحترام والمسؤولية، بعيداً عن الممارسات التي قد تزعج المواطنين.

كما دافع عن حصيلة الحكومة، معتبراً أن من حق الحزب أن يفتخر بما تحقق خلال الولاية الحكومية، وبالمكانة التي حظيت بها جهة الداخلة وادي الذهب ضمن البرامج الحكومية، مؤكداً أن الحزب ساهم في الدفع بهذه القضايا وإدراجها ضمن الأولويات.

واختتم محمد الأمين حرمة الله كلمته بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار بالجهة سيواصل حضوره وعمله الميداني، معبراً عن ثقته في مناضلات ومناضلي الحزب وفي قدرتهم على مواصلة التعبئة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، بما يعزز مكانة التجمع الوطني للأحرار كقوة سياسية أولى على الصعيد الوطني والجهوي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot