بنخضرا من سباتة: إصلاحا التعليم والصحة وُضعا على السكة والاستمرارية ضرورية

السبت, 12 سبتمبر, 2026 -19:09

أكدت أمينة بنخضرا، رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أن الولاية الحكومية الحالية شهدت إطلاق إصلاحات هيكلية كبرى في قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة، مشددة على أن معالجة تراكمات امتدت لعقود تتطلب الاستمرارية ومواصلة العمل حتى تحقق هذه الأوراش كامل أهدافها.

وأوضحت بنخضرا، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بسباتة، دعماً لمرشح الحزب بعمالة مقاطعات بن مسيك توفيق كاميل، أن النتائج الإيجابية لإصلاح التعليم بدأت تظهر تدريجياً، معتبرة أن خمس سنوات لا يمكن أن تكون كافية لمعالجة تراكمات امتدت لأربعين أو خمسين سنة، لكنها مكنت من وضع الإصلاح على السكة وإطلاق مسار يتعين استكماله خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن قطاع الصحة بدوره عرف إطلاق إصلاح عميق في ظل تراكمات وتحديات متعددة، وهو ما تطلب، بحسبها، إرادة قوية لإعادة هيكلة القطاع وتحسين حكامته، إلى جانب تطوير العرض الصحي وتعزيز تكوين الموارد البشرية اللازمة لمواكبة التحول الذي تعرفه المنظومة.

وتوقفت رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية عند ملف التشغيل، مؤكدة أن الاقتصاد الوطني تمكن من إحداث نحو 870 ألف منصب شغل رغم الظرفية الصعبة التي طبعتها سنوات الجفاف وتداعيات الأزمات الدولية، معتبرة أن تقييم حصيلة التشغيل يستوجب استحضار السياق الاقتصادي والمناخي الذي مرت منه البلاد خلال السنوات الماضية.

وأبرزت بنخضرا أن الحكومة واجهت خلال ولايتها سلسلة من التحديات، بدءاً من تداعيات جائحة كوفيد، مروراً بالحرب في أوكرانيا وما رافقها من ارتفاع عالمي في أسعار المواد الأولية والطاقة، وصولاً إلى سنوات الجفاف وعدد من الكوارث الطبيعية، مؤكدة أنها عملت بالتوازي على اتخاذ إجراءات للتخفيف من انعكاسات هذه الأزمات على المواطنين.

في هذا السياق، أشارت إلى التدابير التي تم اتخاذها لدعم القدرة الشرائية والحد من انتقال الارتفاعات العالمية في الأسعار بشكل كامل إلى الأسر، مستحضرة تدخل الدولة لدعم عدد من المواد والخدمات، ومن بينها الكهرباء، بما ساهم في الحد من انعكاس تقلبات أسعار الطاقة الدولية على فواتير المواطنين.

.وشددت بنخضرا على أن أهمية الحصيلة الحكومية تكمن أيضاً في مواصلة الإصلاحات الكبرى بالتزامن مع تدبير هذه الأزمات، خصوصاً في قطاعي التعليم والصحة، اللذين يرتبطان بشكل مباشر بحياة الأسر ومستقبل أبنائها، معتبرة أن تنزيل مثل هذه الأوراش يتطلب القدرة على التنفيذ الميداني والاستمرار في مواجهة صعوبات الإصلاح

.كما نوهت رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية بالعمل الذي تقوم به نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، مستحضرة مسارها في العمل السياسي والجمعوي ومقاربة القرب التي طبعت عملها مع ساكنة المدينة، فضلاً عن المبادرات الموجهة للنساء ودعم تمكينهن الاجتماعي والاقتصادي.

واعتبرت بنخضرا أن التجمع الوطني للأحرار اختار أن يكون «حزب العمل والمشاريع»، وأن يقيس أداءه بما يتم تنزيله على أرض الواقع، داعية إلى مواصلة الثقة في فرق الحزب وقدرتها على استكمال الأوراش التي انطلقت وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot