أمين نقطى: أصوات المغاربة تمثل بالنسبة لي “أمانة قبل كل شيء”

قال أمين نقطى، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمديونة، أن اختيار إقليم مديونة لاحتضان اللقاء الحزبي يعكس التزام الحزب بمبدأ العدالة المجالية، ورفضه لمنطق تصنيف بعض المناطق ضمن “الهامش”، مشدداً على أنه “لا فرق بين مديونة والدار البيضاء، ولا بين الداخلة وطنجة، ولا بين تاوريرت والرباط”.

وأوضح نقطى أن التجمع الوطني للأحرار “لا يرى مكانا لمغرب السرعتين”، مؤكدا أن جميع أقاليم المملكة ينبغي أن تستفيد من فرص التنمية نفسها، وأن مديونة مدعوة إلى الالتحاق بركب التنمية والاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة على غرار باقي المدن والمناطق المغربية.

وفي هذا السياق، أبرز أن شعار الحزب بالإقليم هو “مديونة إلى الأمام”، باعتباره عنوانا لطموح جماعي يروم تعزيز التنمية بالإقليم، وتقوية جاذبيته والاستجابة لتطلعات ساكنته.

واستحضر المنسق الإقليمي مساره السياسي بمديونة، مشيرا إلى أنه خاض تجربته الأولى بالإقليم قبل انتخابات 2021، وحصل خلالها على ثقة 11 ألفاً و600 مواطن ومواطنة، مؤكدا أن عدم الفوز بالمقعد البرلماني لم يمنعه من مواصلة العمل والتواصل مع الساكنة.

وقال نقطى إنه اختار منذ ذلك الحين مواجهة مختلف التأويلات بشكل مباشر، مؤكداً للساكنة: “أنا كاين، أنا معاكم، أنا موجود، وغنبقى معاكم”، مبرزا أن الأصوات التي حصل عليها تمثل بالنسبة إليه “أمانة أولا وقبل كل شيء”.

وأضاف أن ترشحه اليوم باسم التجمع الوطني للأحرار يأتي بعد خمس سنوات من العمل المتواصل داخل الإقليم، شملت التأطير والتواصل مع مختلف فئات الساكنة، إلى جانب أنشطة “أكاديمية أحرار مديونة” التي ساهمت، وفق المتحدث، في تمكين الشباب والنساء من اكتساب مهارات وحرف جديدة.

وشدد نقطى على أن هذا المسار يجعله يخوض الاستحقاق الانتخابي الحالي بثقة وطمأنينة، قائلاً إنه لا يأتي إلى الإقليم بحثا عن مقعد برلماني في اللحظات الأخيرة، وإنما يترشح بعد سنوات من الحضور والعمل والدفاع عن قضايا مديونة.

وفي هذا الإطار، أبرز أن قضايا الإقليم كانت حاضرة خلال السنوات الماضية من خلال طرح الأسئلة والدفاع عن مطالب الساكنة داخل البرلمان عبر ممثلي الحزب، مستحضراً بشكل خاص ملف الصحة، والتواصل مع وزير الصحة، وزيارته للإقليم والوقوف على عدد من الإشكالات والبحث عن حلول لها.

وأكد المنسق الإقليمي أن ترشحه للاستحقاقات الحالية يمثل امتدادا لمسار من العمل المتواصل، مبرزاً أن هدفه هو إيصال صوت ساكنة مديونة إلى البرلمان والدفاع عن مصالحها وطرح قضاياها أمام الحكومة والجهات المعنية.

كما شدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الاستثمارات بالإقليم، والعمل على تمكين مديونة من نصيبها من التنمية التي تشهدها المملكة، مؤكداً عزمه على الترافع من أجل استقطاب مشاريع واستثمارات جديدة تستجيب لحاجيات الساكنة وتدعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

وختم نقطى بالتأكيد على أن الوقت قد حان لساكنة مديونة من أجل القطع مع مرحلة التهميش وضياع الفرص، داعيا إلى مواصلة الانخراط في مسار التنمية واختيار من وصفه بـ”الشخص المناسب للمكان المناسب”، معتبراً أن المرحلة المقبلة تستدعي حضوراً قوياً لصوت مديونة والدفاع عن مصالحها داخل المؤسسات.

هشام آيت مانة من مديونة: مواقف التجمع الوطني للأحرار تتميز بالوضوح والوفاء

في لقاء تواصلي حاشد جمع قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار بمناضلات ومناضلي إقليم مديونة، أكد هشام آيت مانة، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الإقليمي للحزب بالمحمدية، أن النجاح السياسي والتنموي هو ثمرة عمل جماعي وتحالف مسؤول يسعى لخدمة الوطن والمواطنين، مشدداً على أن مناضلي الحزب ماضون وثابتون على مبادئهم في دعم مسار التنمية.

وأوضح آيت مانة، في كلمته أمام الحضور الغفير بإقليم مديونة، أن مواقف التجمع الوطني للأحرار تتميز بالوضوح والوفاء، قائلا: “وجهنا حمر، واللون باش شفتينا البارح هو باش غتشوفنا اليوم وغدا”. مبرزا أن حضور الحزب بالمنطقة يعكس القرب الميداني والتواصل المستمر مع القواعد والساكنة.

وفي سياق حديثه، انتقد المنسق الإقليمي للحزب بالمحمدية الخطاب المتناقض وتذبذب مواقف بعض الخصوم السياسيين، متسائلا عن أسباب استمرار البعض في تحالفات لم يحققوا من خلالها التطلعات المنتظرة، ومشيرا إلى أن محاولات مغالطة الرأي العام والخطابات المزدوجة لم تعد تنخدع بها القواعد الانتخابية.

كما استعرض آيت مانة حصيلة الوزراء التجميعيين في القطاعات الحكومية المختلفة، موضحا أنها حصيلة ملموسة تتحدث عن نفسها؛ سواء على مستوى التحكم في العجز المالي، أو النهوض بقطاع السياحة، أو إطلاق الإصلاحات الهيكلية في قطاعي الصحة والتعليم. مؤكدا أن ملف التعليم، المتراكم عبر عقود، وُضع قطاره أخيرا على السكة الصحيحة بفضل رؤية شجاعة ومسؤولة.

وفي ختام كلمته من مديونة، شدد النائب البرلماني هشام آيت مانة على الأهمية الاستراتيجية لجهة الدار البيضاء – سطات، داعيا إلى تعزيز مكانتها باعتبارها “القاطرة الأساسية للمغرب في السياسة والاقتصاد والرياضة”، ومؤكدا جاهزية الحزب ومناضليه لمواصلة الدفاع عن برنامجه السياسي والالتزام بالاستحقاقات القادمة بروح من الثقة والمسؤولية.

غيات: البرنامج الانتخابي للأحرار التزام حقيقي وواقعي وسنواصل الإصلاحات

أكد محمد غيات عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار خلال لقاء بمديونة أن “مغرب اليوم خاص يبنيوه ناس اليوم أي الشباب”، مشددا على أن الحزب يضع الشباب في صلب أولوياته السياسية.

وأوضح غيات أن الخصوم، في حديثهم عن حصيلة عزيز أخنوش، خلال خمس سنوات من رئاسته للحكومة، يروجون اليوم لخطاب يصف أخنوش وبرنامجه الحكومي بالفشل، في حين أن الواقع يثبت العكس. مضيفا: “ملي جينا نشوفو لقينا هذشي اللي كينزل طيلة هذ الخمس سنوات كلو التزام بما يوجد في برنامجه الحكومي. فكلامهم كذب. ضروري من كلمة حق، والمغاربة غينصفو الأحرار وغيصوتو لصالح الحزب”.

وانتقد غيات الأرقام التي قدمها المنافسون ووصفها بأنها “غير واقعية ومهولة”، معتبرا أن “المغرب يتعرض لعملية تهويل وكذب”.

وباعتباره برلمانيا عن إقليم سطات، شدد على أن الفاعل السياسي والنائب البرلماني بسطات يجب أن يعرف إكراهات المناطق الكبيرة من خلال فهم مشاكل المناطق الصغيرة.

واستعرض عضو المكتب السياسي عددا من المشاريع التي عرفها الإقليم، من بينها أكبر مستشفى سيعرفه الإقليم منذ 60 عاما وكلية الطب التي انطلقت أشغالها هذا الأسبوع، مؤكدا أن “هذ الحكومة انصفت سطات” وأن هناك مشاريع أخرى قادمة. وتابع “سنستمر في مثل هذه الإصلاحات لأننا سنقود الحكومة المقبلة”.

وختم غيات بالتذكير بموقف أخنوش من الحزب في مرحلة صعبة قائلا “في الحزب ما لقينا تا واحد معانا في واحد الوقت ولكن أخنوش نصفنا ولقيناه في صفنا وكان في جنبنا”.

الحدادي من مديونة: المناطق الشعبية تحتاج إلى جيل جديد من الخدمات.. وسنترافع عن مستشفى إقليمي بمولاي رشيد

أكد أنس الحدادي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية المقبلة عن دائرة مولاي رشيد بالدار البيضاء، أن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة العمل لمعالجة عدد من الإشكالات التي ما تزال تواجه ساكنة المناطق الشعبية، خصوصاً في قطاعي الصحة والتعليم، مشدداً على أن الاعتراف بما تحقق من إنجازات يجب أن يقترن بالوضوح بشأن ما تبقى من تحديات.

وقال الحدادي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمديونة، إن الحزب منح للشباب فضاءً للتأطير والتكوين وفهم العمل السياسي، وفتح أمام كفاءات من أعمار وخلفيات اجتماعية مختلفة فرصة الوصول إلى مواقع القرار وتحمل المسؤولية.

وأشاد في هذا السياق بالثقة التي وضعها الحزب في الطاقات الشابة، معتبراً أن الاستثمار في الشباب ومنحهم فرص المشاركة الفعلية في الحياة السياسية يشكل أحد المكتسبات التي ينبغي تعزيزها خلال المرحلة المقبلة.

وفي حديثه عن حصيلة السنوات الماضية، شدد الحدادي على أن الحزب ساهم في إطلاق وإنجاز مجموعة من البرامج والمشاريع، لكنه أكد في المقابل أن «عملاً كبيراً ما يزال ينتظرنا»، خصوصاً على مستوى الأحياء والمناطق الشعبية بمدينة الدار البيضاء.

وأشار إلى أن مولاي رشيد وسيدي عثمان وسباتة وبن مسيك وسيدي مومن والحي الحسني وغيرها من المناطق تواجه تحديات حقيقية تتطلب مواصلة العمل الميداني، معتبراً أن المواطنين يدركون حجم المجهودات المبذولة، لكنهم ينتظرون في الوقت نفسه حلولاً إضافية وملموسة لمشاكلهم اليومية.

وفي قطاع التعليم، دعا الحدادي إلى تعزيز الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية بمولاي رشيد وسيدي عثمان، ومواصلة توسيع نموذج «مدارس الريادة»، مؤكداً أن المدرسة يجب أن تظل في صلب عملية تأهيل الشباب.

ودعا إلى تطوير نموذج مدرسي لا يقتصر على التحصيل الدراسي، بل يفتح المجال أيضاً أمام الرياضة والفنون والثقافة والرقمنة، بما يجعل المؤسسة التعليمية فضاءً متكاملاً للتعلم والتكوين وصقل شخصية التلميذ ومواهبه.

واستحضر الحدادي تجربته الشخصية كأحد خريجي المدرسة العمومية، مؤكداً أن ما تلقاه داخلها خلال مراحل الابتدائي والإعدادي والثانوي كان له أثر كبير في تكوين شخصيته وتنمية اهتمامه بالعمل الجمعوي وروح المبادرة والقيادة.

وعلى مستوى الصحة، جعل مرشح الأحرار إحداث مستشفى إقليمي بمولاي رشيد في صدارة الملفات التي يعتزم الترافع عنها، معتبراً أن المنطقة تحتاج إلى مؤسسة استشفائية تستجيب لحجم ساكنتها وتوفر خدمات صحية تحفظ كرامة المواطنين.

وأكد الحدادي أنه، في حال نيله ثقة الناخبين وولوج البرلمان، سيواصل الترافع ومتابعة هذا الملف إلى جانب باقي المشاريع التي تحتاجها المنطقة، مشدداً على أن العمل السياسي بالنسبة إليه يجب أن يرتبط بالمتابعة الميدانية والضغط من أجل تحويل مطالب المواطنين إلى مشاريع ملموسة.

وختم الحدادي بالتأكيد على أن انتظارات المواطنين واضحة، وفي مقدمتها الصحة والكرامة والعيش الكريم، معتبراً أن مسؤولية مناضلي الحزب ومرشحيه خلال المرحلة الحالية تتمثل في التواصل مع المواطنين وتقديم حقيقة ما تحقق، مع مواصلة العمل على الملفات التي لا تزال تحتاج إلى حلول

ياسين عوكاشا من مديونة : حصيلة الإصلاحات تمنح الأحرار الثقة في تصدر استحقاقات 23 شتنبر

أكد ياسين عوكاشا، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يمتلك التعبئة والقدرة على العمل من أجل تصدر الاستحقاقات المقبلة بجهة الدار البيضاء-سطات وعلى الصعيد الوطني، داعياً إلى جعل التنافس الانتخابي مواجهة بين البرامج والرؤى والاقتراحات القادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين.

وقال عوكاشا، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمديونة، إن الأحرار يريدون منافسة انتخابية حقيقية، تقوم على «البرامج والرؤى والاقتراحات والمعقول والكلمة والصدق»، منتقداً في المقابل ما وصفه بخطابات تقوم على «القذف والشتم والتملص من المسؤولية وعدم الالتزام».

وتوقف عضو المكتب السياسي عند إقليم بنسليمان، مؤكداً أن الاعتزاز بالمشاريع الكبرى التي يحتضنها الإقليم يجب أن يوازيه تسريع وتيرة التنمية المحلية والاستجابة لأولويات الساكنة في مجالات الشغل والصحة والتعليم والنقل بالعالم القروي.

وفي هذا السياق، استعرض عوكاشا عدداً من الملفات التي قال إن الفريق التجمعي ترافع بشأنها داخل الإقليم، لاسيما ما يتعلق بالماء والطرق وتأهيل عدد من المراكز والجماعات ومحاربة الهشاشة، معتبراً أن الرهان خلال المرحلة المقبلة هو التنافس في الميدان حول البرامج التنموية والجهة القادرة على تنزيلها على أرض الواقع.

وشدد عوكاشا على أن التجمع الوطني للأحرار يدخل الاستحقاقات مدافعاً عن استمرارية مسار الإصلاحات، مستحضراً تنزيل الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم الحماية الاجتماعية، إلى جانب الأوراش التي شهدها قطاعا الصحة والتعليم والإجراءات المتخذة لدعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الأزمات.

وأضاف أن هذا المسار واكبه، بحسب تعبيره، تحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية، وفي مقدمتها بلوغ النمو مستويات تتجاوز 5 في المائة، معتبراً أن تقييم التجربة يجب أن يستند إلى الحصيلة والأرقام وما تحقق على أرض الواقع.

واعتبر عضو المكتب السياسي أن المغاربة قادرون على التمييز بين من يحمل مشروعاً حقيقياً ومن يكتفي بالمزايدات، مؤكداً أن الحزب يتوجه إليهم ببرنامج طموح وبخطاب يقوم على الوضوح وتحمل المسؤولية.

وختم عوكاشا بالتأكيد على أن الأحرار سيواصلون العمل بنفس النهج خلال المرحلة المقبلة، قائلاً إن ركائز التجمع تظل «الصدق والمعقول والكلمة واستمرارية المسار»، ومعرباً عن ثقته في قدرة الحزب، بتعبئة مناضلاته ومناضليه، على تصدر المشهد السياسي والحزبي في استحقاقات 23 شتنبر

الرميلي من مديونة: برنامج الأحرار مرقم وقابل للتنزيل على أرض الواقع ونراهن على الشباب

أكدت نبيلة الرميلي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بمديونة أنها تعرف هذه الجهة جيدا في كل الأقاليم بحكم تجربتها كعمدة للدار البيضاء، معربة عن فخرها بأن تلاميذ التجمع الوطني للأحرار يقودون اللوائح الانتخابية.

وتوقفت الرميلي عند نموذج إقليم مديونة بحكم قربه من الدار البيضاء، مستدلة بمطرح مديونة وكيف كان وكيف أصبح، مشيرة إلى أن الحكومة التزمت بوعودها بتحويل 40 هكتار من المساحات الخضراء عوض المطرح إلى فضاء أخضر سيستفيد منه الإقليم. وأضافت أن “السياسة فن الممكن” وتحتاج للعزيمة والإرادة، مؤكدة أن حزبها يشتغل ولا يتكلم في الخاوي، وأن المرحلة تتطلب المرونة والتركيز على مصلحة الشباب وعلى بروفايلات شبابية جديدة.

وشددت على أن ما يهم التجمع الوطني للأحرار ليس المقاعد والمناصب بقدر ما يهمه العمل وخدمة المواطن والابتكار، موضحة أن الحزب قدم تفاصيل برنامج مرقم وحقي وقابل للتنزيل على أرض الواقع وفيه الاستمرارية. وقالت إنه “ما كنخافوش وما كيجيناش عيب أننا درنا مشاريع حكومية تتعدى الزمن الحكومي لأننا عرفنا أنها هي اللي غتصلح لبلادنا”.

وأشادت الرميلي بعزيز أخنوش ووصفته بأنه إنسان خدوم راهن على روح المواطنة، مؤكدة أن الحزب سيستمر في النضال وهو واثق في الشباب. وختمت بدعوة المواطنين لعدم ترك المنافسين يقرؤون لهم البرنامج بالمقلوب، قائلة: “ما يغلطوكمش المنافسين، قراوه نتوما وتعرفو كلشي”.

أخنوش يدعو للابتعاد عن المزايدات السياسية في ملفات الاستثمار والمشاريع الاستراتيجية

دعا عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة التعامل بمسؤولية ورزانة مع المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تشهدها المملكة، والابتعاد عن محاولات الركوب السياسي المباشر أو تقديم وعود انتخابية زاتيفة حول ملفات ذات أبعاد كبرى وتاريخية.

وتطرق أخنوش إلى مشروع تشييد الملعب الكبير ببنسليمان، موضحاً أن اختيار موقع المشروع جاء بقرار وتوجيه ساميين من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن تمويل هذه المنشأة الرياضية الضخمة يأتي من مالية الدولة ومن الموارد الوطنية وضغوط الاقتطاعات الضريبية للمواطنين والفاعلين الاقتصاديين الذين أبدوا حساً وطنياً وأخلاقياً عالياً، وليس إنجازاً لأي طرف سياسي بعينه.

وحول تنظيم كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، نبه أخنوش إلى أهمية الالتزام بأخلاقيات الشراكة الدولية والاحترام المتبادل بين البلدان المنظمة، مشيرا إلى أن القرار المتعلق بتوزيع المباريات النهائية ونصف النهائية يخضع لمشاورات رسمية وهياكل ومؤسسات مختصة وليس لمزايدات إعلامية وسياسية غير مسؤولة.

وشدد أخنوش على أن التجمع الوطني للأحرار يضع المصلحة العليا للوطن فوق أي حسابات حربية ضيقة، مؤكداً أن الحزب جاهز للتعاطي مع مختلف القضايا سواء التنموية أو الاقتصادية أو الرياضية، ولكن بأسلوب يتسم والجدية والرزانة والتحلي بآليات الدولة الحقيقية التي تحافظ على استقرار البلاد وسمعتها الدولية.

عزيز أخنوش: الحكومة وفت بوعودها وحققت مؤشرات نمو قوية في ظل أزمات متتالية

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة التي يقودها حزب الأحرار اشتغلت بمسؤولية وجدية عالية، واستطاعت أن تفي بالتزاماتها ومصداقيتها أمام المواطنين، معتمدة في ذلك على برنامج واقعي يضع التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية في صلب أولوياته.

وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها أمام مناضلي ومناضلات الأحرار بمديونة، أن الحكومة عملت في ظل ظروف واجهت فيها تحديات اقتصادية وطبيعية استثنائية، شملت سنوات الجفاف المتعاقبة، وتداعيات زلزال الحوز، إلى جانب التقلبات الاقتصادية الناجمة عن النزاعات الدولية. ورغم هذه الظروف الصعبة، أكد أخنوش أن الحكومة استطاعت الوفاء بالالتزامات والتواجد الميداني الدائم لحماية القدرة الشرائية
للمواطنين.

وفي معرض حديثه عن الإنجازات الاجتماعية، أشار رئيس الحكومة إلى نجاح تنزيل ورش التغطية الصحية ليشمل أكثر من 80% من المواطنين، إلى جانب إطلاق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر وتفعيل برنامج دعم السكن الرئيسي، وهي إصلاحات هيكلية تعكس البعد الاجتماعي الخالص للعمل الحكومي.

وعلى المستوى الاقتصادي، أبرز أخنوش أن النجاعة في إدارة التدابير الاقتصادية أثمرت عن تحقيق نسب نمو متقدمة مرتقبة تصل إلى 5.3%، رافقها انخفاض ملموس في معدلات البطالة وبداية دينامية اقتصادية جديدة. وختم كلمته بالحديث عن أن الاستثمار والتنمية والإنتاج هي ثمرة للرؤية الوطنية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، مشدداً على أن حزب الأحرار سيواصل العمل بذات الجدية لمواصلة بناء ملامح الدولة الاجتماعية.

شوكي من مديونة: الأحرار لا يستبق اختيار المواطنين.. وسنواجه الشعبوية بالحصيلة والمصداقية

اعتبر محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يخوض المرحلة الحالية بثقة في مناضلاته ومناضليه وبمشروع مجتمعي واضح وبرنامج قابل للتنفيذ، مشدداً على أن الأولوية بالنسبة للأحرار تظل التوجه إلى المواطنين وتجديد الثقة معهم، قبل الخوض في أي حديث عن التحالفات.

وقال شوكي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمديونة، إن هناك من «يستبق العرس بليلة» ويتحدث عن التحالفات قبل إجراء الانتخابات وقبل أن يقول المواطن كلمته، مضيفاً أن التجمع الوطني للأحرار يمتلك مشروعاً وبرنامجاً واضحاً، وأن مناقشة التحالفات لا يمكن أن تأتي إلا بعد اختيار المواطنين، وعلى أساس مدى تقاطع البرامج والتصورات.

وشدد رئيس الحزب على أن الأحرار يتوجه اليوم إلى المغاربة من أجل تجديد الثقة التي عمل الحزب على بنائها طيلة السنوات الماضية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشكل امتداداً للمسار الذي اختاره الحزب، والقائم على العمل الميداني وتقديم حلول واقعية وقابلة للتنفيذ تستجيب لانتظارات المواطنين.

وفي رسالة سياسية قوية، اعتبر شوكي أن «الشعبوية سهلة ولكن المصداقية صعبة»، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار بنى مصداقيته من خلال الحصيلة والإنجاز والعمل، إلى جانب الاستثمار في الطاقات الشابة والكفاءات النسائية القادرة على تحمل المسؤولية.

وفي هذا السياق، نوه شوكي بعدد من الكفاءات الشابة للحزب، من بينها أنس الحداوي وياسين عكاشة وياسر قنديل وأمين نقطة، معلناً دعم الحزب للأخير لتمثيل دائرة مديونة في المؤسسة التشريعية. كما أبرز رهان الأحرار على الكفاءات النسائية، مستشهداً بنبيلة الرميلي التي أعلن أنها ستقود اللائحة الجهوية.

وأشاد رئيس الحزب بالتعبئة التي أبان عنها مناضلو ومناضلات جهة الدار البيضاء-سطات، معرباً عن ثقته في قدرتهم على مواصلة العمل الميداني خلال هذه المرحلة.

وختم شوكي بالتأكيد على ثقته في أن التجمع الوطني للأحرار قادر على تقديم أفضل الحلول للمغاربة خلال الفترة المقبلة، معرباً عن طموح الحزب إلى تصدر الاستحقاقات المقبلة، بالاعتماد على حصيلته وبرنامجه وكفاءاته والتفاف مناضلاته ومناضليه.

بوسعيد: نحن أمام “محطة ديمقراطية جديدة” وليس انطلاقة حملة.. وبرنامجنا تعاقدي يستجيب لانتظارات المواطنين

نظم حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم، لقاءً تواصلياً بجهة الدار البيضاء سطات، تم خلاله تقديم مرشحي الحزب بالدوائر المحلية، إلى جانب مرشحي الدائرة الجهوية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد محمد بوسعيد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن اللقاء “ليس انطلاقة حملة انتخابية، بل فتح لمحطة ديمقراطية جديدة قوامها النقاش المسؤول”.

وأوضح بوسعيد أن هذه المحطة تشكل مناسبة لعرض حصيلة عمل الحزب، وتقديم البرنامج الانتخابي “الذي يستجيب لحاجيات المواطنات والمواطنين بكل مسؤولية وتواضع”.

وأضاف أن انطلاق هذا المسار يمثل “لحظة لتحمل المسؤولية وتقديم الحساب وتجديد الالتزام، ووضع قضايا المواطن في صلب السياسات العمومية”.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن الأحرار يدخلون هذا الاستحقاق ببرنامج “تعاقدي واضح ومسؤول”، وبـ “خطاب سياسي واضح”، وبمرشحين “في المستوى العالي من الكفاءة والالتزام والجدية والمعقول وروح المسؤولية والقرب من المواطنين”.

وأكد بوسعيد أن الأحرار يضعون المواطن والكرامة والعمل والإنصات في أولوية مطلقة، وأن مصلحة الوطن تظل فوق كل اعتبار. وشدد على أن الضجيج والخطاب السلبي والادعاءات الخاوية والأحكام الجاهزة لا تعبر إلا عن ضعف أصحابها وشعورهم المسبق بالهزيمة، مؤكدا أن ذلك “لن ينال من الحزب”.

وأضاف أن الحزب قوي بمناضليه وبإنجازاته وروح مسؤوليته، وقوي ببرنامجه التشاركي المدروس ومنهجيته في الاستماع، وبوفائه للمواطنين ولحلفائه. كما أنه قوي بترفعه عن الشتم والتجريح والتشهير، وبهدوئه أمام الأزمات بفضل كفاءته في تنزيل الحلول الملائمة للتحديات والمشاكل، وبنبذه للشعبوية والمزايدات الفارغة.

وختم بوسعيد كلمته بالتأكيد على ثقة الحزب في المواطنين، معتبرا أنهم “سيكونون في الصدارة يوم 23 شتنبر”. ودعا إلى التصويت على مرشحي التجمع الوطني للأحرار من أجل تعزيز المسار الإصلاحي ومواصلة تنزيل الالتزامات على أرض الواقع.

مجلس الحكومة يصادق على مشاريع قوانين في التعليم والصناعة والسكن

انعقد اليوم الخميس 10 شتنبر 2026، مجلس للحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصص للتداول في عدد من مشاريع النصوص القانونية.

في هذا الصدد، صادق مجلس الحكومة على ثلاثة مشاريع مراسيم تندرج في إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، قدمها وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.26.331 بتحديد تأليف وتنظيم لجنة وكيفيات سير اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي واللجان الدائمة المنبثقة عنها، ثم مشروع المرسوم رقم 2.26.390 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.04.89 بتحديد اختصاص المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة، ثم مشروع المرسوم رقم 2.26.326 بتطبيق أحكام المواد 30 و42 و48 و53 من القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي.

كما صادق مجلس الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.26.271 بشأن تطبيق القانون رقم 36.09 المتعلق بحظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وتدميرها، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه وزير العدل.

بعد ذلك، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.26.578 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.23.350 الصادر في فاتح جمادى الأولى 1445 (15 نونبر 2023) بتحديد أشكال إعانة الدولة لدعم السكن وكيفيات منحها لفائدة مقتني مساكن مخصصة للسكن الرئيسي، قدمه كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان، نيابة عن وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

هذا وصادق مجلس الحكومة على مشروعي مرسومين يتعلقان بإحداث منطقة التسريع الصناعي، قدمهما وزير الصناعة والتجارة.

ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.26.98 بتغيير المرسوم رقم 2.24.257 بإحداث منطقة التسريع الصناعي الجرف؛ ومشروع المرسوم رقم 2.26.593 بإحداث منطقة التسريع الصناعي بوقنادل 2.

أوجار: الترحال السياسي عشية الانتخابات يفسد القواعد الديمقراطية ويطرح إشكالاً أخلاقياً

اعتبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الترحال السياسي عشية الاستحقاقات الانتخابية يطرح إشكالاً أخلاقياً ويمس بجوهر الممارسة الديمقراطية، مشدداً على أن المنتخب مطالب بالعودة إلى المواطنين الذين منحوه ثقتهم وتقديم الحساب عن تدبيره، عوض تغيير انتمائه السياسي قبيل الانتخابات.

وأوضح أوجار، خلال حلوله ضيفاً على برنامج «ساعة الصراحة» على القناة الثانية، أن التجربة الديمقراطية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تقوم على منظومة من القيم والأخلاقيات وعلى إطار قانوني وسياسي ناظم، في صلبه احترام الانتخابات باعتبارها تعاقداً سياسياً واجتماعياً مع الناخبين.

واعتبر أن المسؤول المنتخب، سواء كان على رأس جهة أو جماعة أو يتولى مسؤولية تمثيلية أخرى، مطالب بالتحلي بالشجاعة السياسية والعودة إلى المواطنين الذين منحوه ثقتهم لتقديم الحساب عن فترة تدبيره، عوض الانتقال إلى حزب آخر قبيل موعد الانتخابات.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الإشكال،، لا يتعلق بحرية الأشخاص في تغيير انتمائهم الحزبي، قائلاً: «هذه حرية دستورية»، وإنما بمسؤولية الأحزاب في حماية الممارسة السياسية من عمليات استقطاب انتخابية قد تفرغ التعاقد مع الناخبين من مضمونه.

وأضاف أن انتقال نائب أو رئيس جهة انتخبه المواطنون باسم حزب معين إلى حزب آخر قبل الاستحقاقات بفترة وجيزة يثير سؤالاً أخلاقياً حول المسؤولية والمحاسبة، متسائلاً عن الجهة التي ستتولى، في هذه الحالة، تقديم الحساب للناخبين عن الالتزامات التي صوتوا على أساسها.

ورداً على المقارنة بين الترحال السياسي وانضمام كفاءات قادمة من تجارب حزبية أخرى إلى التجمع الوطني للأحرار، أكد أوجار أن الحزب يميز بين الانتقال عشية الانتخابات وبين الالتحاق به قبل سنوات من الاستحقاقات والانخراط في هياكله والعمل داخل مؤسساته وإثبات الكفاءة.

واستحضر في هذا السياق حالة رئيس الحزب محمد شوكي، موضحاً أنه التحق بالتجمع الوطني للأحرار قبل سنوات من اللحظة الانتخابية، ولم يكن حينها يتولى مسؤولية انتخابية، قبل أن يشتغل داخل هياكل الحزب وينشط فيها ويبرز كفاءته.

وأكد أوجار أن التجمع الوطني للأحرار «مؤسسة تشتغل بشكل منتظم» ولا تنتظر اللحظات الأخيرة للبحث عن مرشحين، مشيراً إلى أن الحزب يستعد منذ سنوات لمحطة تقديم الحساب أمام المواطنين والعودة إليهم بما تحقق من الالتزامات التي منحوه ثقتهم على أساسها.

وخلص إلى أن جوهر العملية الانتخابية يكمن في الحفاظ على التعاقد بين المنتخب والناخب، مؤكداً أن حرية الانتقال والانتماء السياسي تظل مكفولة، لكن توظيفها عشية الانتخابات بطريقة تمس بهذا التعاقد من شأنه، بحسب تعبيره، أن «يفسد القواعد الديمقراطية

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot