نظم حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم، لقاءً تواصلياً بجهة الدار البيضاء سطات، تم خلاله تقديم مرشحي الحزب بالدوائر المحلية، إلى جانب مرشحي الدائرة الجهوية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد محمد بوسعيد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن اللقاء “ليس انطلاقة حملة انتخابية، بل فتح لمحطة ديمقراطية جديدة قوامها النقاش المسؤول”.
وأوضح بوسعيد أن هذه المحطة تشكل مناسبة لعرض حصيلة عمل الحزب، وتقديم البرنامج الانتخابي “الذي يستجيب لحاجيات المواطنات والمواطنين بكل مسؤولية وتواضع”.
وأضاف أن انطلاق هذا المسار يمثل “لحظة لتحمل المسؤولية وتقديم الحساب وتجديد الالتزام، ووضع قضايا المواطن في صلب السياسات العمومية”.
وشدد عضو المكتب السياسي على أن الأحرار يدخلون هذا الاستحقاق ببرنامج “تعاقدي واضح ومسؤول”، وبـ “خطاب سياسي واضح”، وبمرشحين “في المستوى العالي من الكفاءة والالتزام والجدية والمعقول وروح المسؤولية والقرب من المواطنين”.
وأكد بوسعيد أن الأحرار يضعون المواطن والكرامة والعمل والإنصات في أولوية مطلقة، وأن مصلحة الوطن تظل فوق كل اعتبار. وشدد على أن الضجيج والخطاب السلبي والادعاءات الخاوية والأحكام الجاهزة لا تعبر إلا عن ضعف أصحابها وشعورهم المسبق بالهزيمة، مؤكدا أن ذلك “لن ينال من الحزب”.
وأضاف أن الحزب قوي بمناضليه وبإنجازاته وروح مسؤوليته، وقوي ببرنامجه التشاركي المدروس ومنهجيته في الاستماع، وبوفائه للمواطنين ولحلفائه. كما أنه قوي بترفعه عن الشتم والتجريح والتشهير، وبهدوئه أمام الأزمات بفضل كفاءته في تنزيل الحلول الملائمة للتحديات والمشاكل، وبنبذه للشعبوية والمزايدات الفارغة.
وختم بوسعيد كلمته بالتأكيد على ثقة الحزب في المواطنين، معتبرا أنهم “سيكونون في الصدارة يوم 23 شتنبر”. ودعا إلى التصويت على مرشحي التجمع الوطني للأحرار من أجل تعزيز المسار الإصلاحي ومواصلة تنزيل الالتزامات على أرض الواقع.




