أكدت زينة ادحلي، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة أكادير إداوتنان، في لقاء تواصلي، أن الدفاع عن مصالح الساكنة وإيصال مطالبها يقتضي حضوراً مستمراً وترافعاً قوياً لدى مختلف المؤسسات، مشددة على أن مسؤولي الجهة ظلوا دائماً في موقع الإصغاء لانشغالات المواطنين والعمل على إيصالها والدفاع عنها.
وأوضحت ادحلي أن المرحلة الحالية، رغم ضيق الوقت المرتبط بالاستحقاقات الانتخابية، تفرض مواصلة هذا العمل بنفس القوة، خصوصاً أن عدداً من الأوراش والإنجازات الحكومية بدأت تنعكس بشكل ملموس على مدينة أكادير والمنطقة ككل، وهو ما يستدعي مواكبتها والدفع نحو استكمالها وتعزيز أثرها على الساكنة.
وأكدت أن موقعها كنائبة برلمانية يمنحها مسؤولية مواصلة هذا الترافع، معتبرة أن ممارسة الضغط المؤسساتي من أجل إيصال مطالب المواطنين ليست أمراً سلبياً، بل جزء أساسي من العمل السياسي المسؤول، قائلة إنها تفضل هذا النوع من الضغط لضمان حضور قضايا أكادير في النقاش المؤسساتي والدفاع عن حاجيات المنطقة.
وشددت مرشحة الأحرار على أن المرحلة المقبلة تتطلب ممثلين قادرين على نقل صوت الساكنة والدفاع عن مصالحها، ومواكبة الأوراش التنموية التي تعرفها أكادير، بما يضمن تحويل الانتظارات المطروحة إلى مطالب واضحة وحلول عملية، والاستمرار في خدمة المنطقة وقضايا سكانها.




