
أعلنت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان، يوم الاثنين بالرباط، عن تنظيم الدورة الثانية للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك خلال الفترة ما بين 17 و23 دجنبر الجاري.
وأوضحت الوزيرة خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم برنامج الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، أن الهدف من هذا الحدث الاقتصادي والاجتماعي يتمثل في تثمين الصناعة التقليدية والمهارات المتوارثة بالقطاع، وإبراز الجهود التي تبذلها الدولة للنهوض بالصناعة التقليدية كقطاع اقتصادي “كبير”، وكذا التعريف بالطابع الأصيل للقطاع ودعم تسويق منتجاته اليدوية، فضلا عن تحسين ظروف عمل الصناع التقليديين بهدف الرفع من مداخيلهم.
وتندرج هذه التظاهرة، التي ستنظم بشراكة مع مؤسسة دار الصانع، في إطار مواكبة الإجراءات المواكبة لتنفيذ رؤية 2015 لتنمية الصناعة التقليدية ذات الحمولة الثقافية، والتي وقع عقد برنامجها تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في 20 فبراير 2007.
كما تعد هذه التظاهرة، تضيف الوزيرة، مناسبة لتعريف الحرفيين بمستجدات القطاع وإبراز إبداعاتهم والتواصل وتبادل الآراء والخبرات والتجارب مع الفاعلين، وتكريم الحرفيين والمعلمين بالقطاع، فضلا عن كونه مناسبة أيضا لتسويق منتجات الصناعة التقليدية للرفع من رقم معاملات القطاع، مشيرة بهذا الخصوص، إلى أنه “تم في إطار الأهداف المحددة لرؤية 2015 لتنمية الصناعة التقليدية تحقيق رقم معاملات بلغ 21,8 مليار درهم عند متم سنة 2014 دون تحديد نتائج سنة 2015 التي يتوقع عند نهايتها بلوغ مبلغ 24 مليار درهم المحدد في إطار رؤية 2015”.
وفي ما يتعلق بإحداث مقاولات في مجال الصناعة التقليدية، أبرزت السيدة مروان أنه تم إنجاز 800 مقاولة صغيرة ومتوسطة عند متم 2014، وهو الرقم الذي فاق توقعات رؤية 2015 التي كانت تروم إحداث 300 مقاولة فقط نهاية السنة الجارية.
أما بخصوص تعزيز البنيات التحتية الخاصة بالإنتاج والتسويق، فقد أبرزت الوزيرة أن هناك حوالي 100 مشروع في المجال، منها ما هو منجز ومنها ما هو في طور الإنجاز والتي تهم بالخصوص مركبات مندمجة ومركبات للصناعة التقليدية من قبيل دور الصانعة خاصة في المجال القروي.
ويتضمن برنامج الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية لهذه الدورة، حسب المنظمين، تنظيم معرض وطني بفضاء السويسي بالرباط، و12 معرضا جهويا في مختلف جهات المملكة، وتنظيم الملتقى الخامس حول المحافظة على حرف الصناعة التقليدية، ولقاءات حول موضوع “مقاربة الجودة بقطاع الصناعة التقليدية”، وكذا أيام الأبواب المفتوحة بمؤسسات التكوين المهني.
كما سيتم تنظيم يوم تحسيسي حول الصحة والسلامة المهنية على المستوى الوطني والجهوي، ودورات تكوينية في مجال التربية المالية لفائدة الصناع التقليديين، وتدشين دور للصانعة ومراكز للدعم التقني وبنيات تحتية للإنتاج والتسويق، وكذا حفل لتكريم خريجي التكوين المهني الأساسي والحرفيين المستفيدين من برنامج التكوين المستمر، وتسليم شواهد لوحدات الإنتاج الحاصلة على الشارة، وكذا توقيع الألبوم المتعلق بالطابع البريدي التذكاري للأسبوع الوطني، فضلا عن تنظيم حفل يتخلله عرض للأزياء التقليدية تمثل غنى والتنوع الجهوي للمملكة.
(ومع-14/12/2015)