ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الثلاثاء 15 دجنبر 2015 بالرباط، رفقة وزير الشؤون الخارجية ببابوا غينيا الجديدة ورئيس منتدى جزر المحيط الهادي، الاجتماع الختامي لأشغال المنتدى الثاني المغرب – جزر المحيط الهادي.
وخلال الكلمة الختامية للمنتدى، أكد السيد مزوار أنه، بالرغم من البعد الجغرافي واختلاف السياقات، فإن المغرب وجزر المحيط الهادي لها من نقط الالتقاء ما يدعم انعقاد هذا المنتدى. فالطرفان لهما نفس التوجه البحري، وتطلع مشترك نحو التنمية والتقدم، إضافة إلى الرغبة المشتركة في الحفاظ على التقاليد والهوية الثقافية للطرفين، المتسمة بالغنى والامتداد عبر التاريخ.
كما أوضح السيد الوزير أن هذا المنتدى شكل مناسبة للتبادل و تقاسم التجارب، وتحديد فرص وأولويات العمل المشترك، وبرمجة مجموعة من المبادرات في أفق الثلاث سنوات المقبلة.
وفي نفس الإطار، أكد السيد مزوار على أن الطرفين يتطلعان إلى أن يكون التعاون بينهما نموذجيا في جميع المجالات، ولاسيما في المجال المرتبط بالتغيرات المناخية التي تمكن المنتظم الدولي مؤخرا، خلال مؤتمر “كوب 21″، من التوصل إلى “اتفاق باريس”.
وارتباطا بنفس الموضوع، أشار السيد الوزير أن معركة مكافحة التغيرات المناخية لم تنته بعد، داعيا دول جزر المحيط الهادي إلى مواصلة الجهود، في هذا الصدد، بتنسيق وتعاون مع المغرب الذي يحتضن الدورة المقبلة لمؤتمر التغيرات المناخية “كوب 22” بمراكش سنة 2016. وأشار السيد مزوار أن الدورة المقبلة ستشكل موعدا مهما لتحقيق الأهداف المسطرة، وكذلك من أجل الاستماع والدفاع عن انشغالات دول جزر المحيط الهادي.
وأوضح السيد الوزير أن المغرب ودول المحيط الهادي تتوفر على خارطة طريق غنية، يجب العمل في إطارها سويا بروح من الشراكة التضامنية.
وقد اختتم المنتدى أشغاله بتبني بيان مشترك.




