الحدادي من مديونة: المناطق الشعبية تحتاج إلى جيل جديد من الخدمات.. وسنترافع عن مستشفى إقليمي بمولاي رشيد

أكد أنس الحدادي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية المقبلة عن دائرة مولاي رشيد بالدار البيضاء، أن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة العمل لمعالجة عدد من الإشكالات التي ما تزال تواجه ساكنة المناطق الشعبية، خصوصاً في قطاعي الصحة والتعليم، مشدداً على أن الاعتراف بما تحقق من إنجازات يجب أن يقترن بالوضوح بشأن ما تبقى من تحديات.

وقال الحدادي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمديونة، إن الحزب منح للشباب فضاءً للتأطير والتكوين وفهم العمل السياسي، وفتح أمام كفاءات من أعمار وخلفيات اجتماعية مختلفة فرصة الوصول إلى مواقع القرار وتحمل المسؤولية.

وأشاد في هذا السياق بالثقة التي وضعها الحزب في الطاقات الشابة، معتبراً أن الاستثمار في الشباب ومنحهم فرص المشاركة الفعلية في الحياة السياسية يشكل أحد المكتسبات التي ينبغي تعزيزها خلال المرحلة المقبلة.

وفي حديثه عن حصيلة السنوات الماضية، شدد الحدادي على أن الحزب ساهم في إطلاق وإنجاز مجموعة من البرامج والمشاريع، لكنه أكد في المقابل أن «عملاً كبيراً ما يزال ينتظرنا»، خصوصاً على مستوى الأحياء والمناطق الشعبية بمدينة الدار البيضاء.

وأشار إلى أن مولاي رشيد وسيدي عثمان وسباتة وبن مسيك وسيدي مومن والحي الحسني وغيرها من المناطق تواجه تحديات حقيقية تتطلب مواصلة العمل الميداني، معتبراً أن المواطنين يدركون حجم المجهودات المبذولة، لكنهم ينتظرون في الوقت نفسه حلولاً إضافية وملموسة لمشاكلهم اليومية.

وفي قطاع التعليم، دعا الحدادي إلى تعزيز الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية بمولاي رشيد وسيدي عثمان، ومواصلة توسيع نموذج «مدارس الريادة»، مؤكداً أن المدرسة يجب أن تظل في صلب عملية تأهيل الشباب.

ودعا إلى تطوير نموذج مدرسي لا يقتصر على التحصيل الدراسي، بل يفتح المجال أيضاً أمام الرياضة والفنون والثقافة والرقمنة، بما يجعل المؤسسة التعليمية فضاءً متكاملاً للتعلم والتكوين وصقل شخصية التلميذ ومواهبه.

واستحضر الحدادي تجربته الشخصية كأحد خريجي المدرسة العمومية، مؤكداً أن ما تلقاه داخلها خلال مراحل الابتدائي والإعدادي والثانوي كان له أثر كبير في تكوين شخصيته وتنمية اهتمامه بالعمل الجمعوي وروح المبادرة والقيادة.

وعلى مستوى الصحة، جعل مرشح الأحرار إحداث مستشفى إقليمي بمولاي رشيد في صدارة الملفات التي يعتزم الترافع عنها، معتبراً أن المنطقة تحتاج إلى مؤسسة استشفائية تستجيب لحجم ساكنتها وتوفر خدمات صحية تحفظ كرامة المواطنين.

وأكد الحدادي أنه، في حال نيله ثقة الناخبين وولوج البرلمان، سيواصل الترافع ومتابعة هذا الملف إلى جانب باقي المشاريع التي تحتاجها المنطقة، مشدداً على أن العمل السياسي بالنسبة إليه يجب أن يرتبط بالمتابعة الميدانية والضغط من أجل تحويل مطالب المواطنين إلى مشاريع ملموسة.

وختم الحدادي بالتأكيد على أن انتظارات المواطنين واضحة، وفي مقدمتها الصحة والكرامة والعيش الكريم، معتبراً أن مسؤولية مناضلي الحزب ومرشحيه خلال المرحلة الحالية تتمثل في التواصل مع المواطنين وتقديم حقيقة ما تحقق، مع مواصلة العمل على الملفات التي لا تزال تحتاج إلى حلول

ياسين عوكاشا من مديونة : حصيلة الإصلاحات تمنح الأحرار الثقة في تصدر استحقاقات 23 شتنبر

أكد ياسين عوكاشا، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يمتلك التعبئة والقدرة على العمل من أجل تصدر الاستحقاقات المقبلة بجهة الدار البيضاء-سطات وعلى الصعيد الوطني، داعياً إلى جعل التنافس الانتخابي مواجهة بين البرامج والرؤى والاقتراحات القادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين.

وقال عوكاشا، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمديونة، إن الأحرار يريدون منافسة انتخابية حقيقية، تقوم على «البرامج والرؤى والاقتراحات والمعقول والكلمة والصدق»، منتقداً في المقابل ما وصفه بخطابات تقوم على «القذف والشتم والتملص من المسؤولية وعدم الالتزام».

وتوقف عضو المكتب السياسي عند إقليم بنسليمان، مؤكداً أن الاعتزاز بالمشاريع الكبرى التي يحتضنها الإقليم يجب أن يوازيه تسريع وتيرة التنمية المحلية والاستجابة لأولويات الساكنة في مجالات الشغل والصحة والتعليم والنقل بالعالم القروي.

وفي هذا السياق، استعرض عوكاشا عدداً من الملفات التي قال إن الفريق التجمعي ترافع بشأنها داخل الإقليم، لاسيما ما يتعلق بالماء والطرق وتأهيل عدد من المراكز والجماعات ومحاربة الهشاشة، معتبراً أن الرهان خلال المرحلة المقبلة هو التنافس في الميدان حول البرامج التنموية والجهة القادرة على تنزيلها على أرض الواقع.

وشدد عوكاشا على أن التجمع الوطني للأحرار يدخل الاستحقاقات مدافعاً عن استمرارية مسار الإصلاحات، مستحضراً تنزيل الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم الحماية الاجتماعية، إلى جانب الأوراش التي شهدها قطاعا الصحة والتعليم والإجراءات المتخذة لدعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الأزمات.

وأضاف أن هذا المسار واكبه، بحسب تعبيره، تحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية، وفي مقدمتها بلوغ النمو مستويات تتجاوز 5 في المائة، معتبراً أن تقييم التجربة يجب أن يستند إلى الحصيلة والأرقام وما تحقق على أرض الواقع.

واعتبر عضو المكتب السياسي أن المغاربة قادرون على التمييز بين من يحمل مشروعاً حقيقياً ومن يكتفي بالمزايدات، مؤكداً أن الحزب يتوجه إليهم ببرنامج طموح وبخطاب يقوم على الوضوح وتحمل المسؤولية.

وختم عوكاشا بالتأكيد على أن الأحرار سيواصلون العمل بنفس النهج خلال المرحلة المقبلة، قائلاً إن ركائز التجمع تظل «الصدق والمعقول والكلمة واستمرارية المسار»، ومعرباً عن ثقته في قدرة الحزب، بتعبئة مناضلاته ومناضليه، على تصدر المشهد السياسي والحزبي في استحقاقات 23 شتنبر

أخنوش يدعو للابتعاد عن المزايدات السياسية في ملفات الاستثمار والمشاريع الاستراتيجية

دعا عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة التعامل بمسؤولية ورزانة مع المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تشهدها المملكة، والابتعاد عن محاولات الركوب السياسي المباشر أو تقديم وعود انتخابية زاتيفة حول ملفات ذات أبعاد كبرى وتاريخية.

وتطرق أخنوش إلى مشروع تشييد الملعب الكبير ببنسليمان، موضحاً أن اختيار موقع المشروع جاء بقرار وتوجيه ساميين من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن تمويل هذه المنشأة الرياضية الضخمة يأتي من مالية الدولة ومن الموارد الوطنية وضغوط الاقتطاعات الضريبية للمواطنين والفاعلين الاقتصاديين الذين أبدوا حساً وطنياً وأخلاقياً عالياً، وليس إنجازاً لأي طرف سياسي بعينه.

وحول تنظيم كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، نبه أخنوش إلى أهمية الالتزام بأخلاقيات الشراكة الدولية والاحترام المتبادل بين البلدان المنظمة، مشيرا إلى أن القرار المتعلق بتوزيع المباريات النهائية ونصف النهائية يخضع لمشاورات رسمية وهياكل ومؤسسات مختصة وليس لمزايدات إعلامية وسياسية غير مسؤولة.

وشدد أخنوش على أن التجمع الوطني للأحرار يضع المصلحة العليا للوطن فوق أي حسابات حربية ضيقة، مؤكداً أن الحزب جاهز للتعاطي مع مختلف القضايا سواء التنموية أو الاقتصادية أو الرياضية، ولكن بأسلوب يتسم والجدية والرزانة والتحلي بآليات الدولة الحقيقية التي تحافظ على استقرار البلاد وسمعتها الدولية.

عزيز أخنوش: الحكومة وفت بوعودها وحققت مؤشرات نمو قوية في ظل أزمات متتالية

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة التي يقودها حزب الأحرار اشتغلت بمسؤولية وجدية عالية، واستطاعت أن تفي بالتزاماتها ومصداقيتها أمام المواطنين، معتمدة في ذلك على برنامج واقعي يضع التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية في صلب أولوياته.

وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها أمام مناضلي ومناضلات الأحرار بمديونة، أن الحكومة عملت في ظل ظروف واجهت فيها تحديات اقتصادية وطبيعية استثنائية، شملت سنوات الجفاف المتعاقبة، وتداعيات زلزال الحوز، إلى جانب التقلبات الاقتصادية الناجمة عن النزاعات الدولية. ورغم هذه الظروف الصعبة، أكد أخنوش أن الحكومة استطاعت الوفاء بالالتزامات والتواجد الميداني الدائم لحماية القدرة الشرائية
للمواطنين.

وفي معرض حديثه عن الإنجازات الاجتماعية، أشار رئيس الحكومة إلى نجاح تنزيل ورش التغطية الصحية ليشمل أكثر من 80% من المواطنين، إلى جانب إطلاق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر وتفعيل برنامج دعم السكن الرئيسي، وهي إصلاحات هيكلية تعكس البعد الاجتماعي الخالص للعمل الحكومي.

وعلى المستوى الاقتصادي، أبرز أخنوش أن النجاعة في إدارة التدابير الاقتصادية أثمرت عن تحقيق نسب نمو متقدمة مرتقبة تصل إلى 5.3%، رافقها انخفاض ملموس في معدلات البطالة وبداية دينامية اقتصادية جديدة. وختم كلمته بالحديث عن أن الاستثمار والتنمية والإنتاج هي ثمرة للرؤية الوطنية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، مشدداً على أن حزب الأحرار سيواصل العمل بذات الجدية لمواصلة بناء ملامح الدولة الاجتماعية.

أوجار: الترحال السياسي عشية الانتخابات يفسد القواعد الديمقراطية ويطرح إشكالاً أخلاقياً

اعتبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الترحال السياسي عشية الاستحقاقات الانتخابية يطرح إشكالاً أخلاقياً ويمس بجوهر الممارسة الديمقراطية، مشدداً على أن المنتخب مطالب بالعودة إلى المواطنين الذين منحوه ثقتهم وتقديم الحساب عن تدبيره، عوض تغيير انتمائه السياسي قبيل الانتخابات.

وأوضح أوجار، خلال حلوله ضيفاً على برنامج «ساعة الصراحة» على القناة الثانية، أن التجربة الديمقراطية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تقوم على منظومة من القيم والأخلاقيات وعلى إطار قانوني وسياسي ناظم، في صلبه احترام الانتخابات باعتبارها تعاقداً سياسياً واجتماعياً مع الناخبين.

واعتبر أن المسؤول المنتخب، سواء كان على رأس جهة أو جماعة أو يتولى مسؤولية تمثيلية أخرى، مطالب بالتحلي بالشجاعة السياسية والعودة إلى المواطنين الذين منحوه ثقتهم لتقديم الحساب عن فترة تدبيره، عوض الانتقال إلى حزب آخر قبيل موعد الانتخابات.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الإشكال،، لا يتعلق بحرية الأشخاص في تغيير انتمائهم الحزبي، قائلاً: «هذه حرية دستورية»، وإنما بمسؤولية الأحزاب في حماية الممارسة السياسية من عمليات استقطاب انتخابية قد تفرغ التعاقد مع الناخبين من مضمونه.

وأضاف أن انتقال نائب أو رئيس جهة انتخبه المواطنون باسم حزب معين إلى حزب آخر قبل الاستحقاقات بفترة وجيزة يثير سؤالاً أخلاقياً حول المسؤولية والمحاسبة، متسائلاً عن الجهة التي ستتولى، في هذه الحالة، تقديم الحساب للناخبين عن الالتزامات التي صوتوا على أساسها.

ورداً على المقارنة بين الترحال السياسي وانضمام كفاءات قادمة من تجارب حزبية أخرى إلى التجمع الوطني للأحرار، أكد أوجار أن الحزب يميز بين الانتقال عشية الانتخابات وبين الالتحاق به قبل سنوات من الاستحقاقات والانخراط في هياكله والعمل داخل مؤسساته وإثبات الكفاءة.

واستحضر في هذا السياق حالة رئيس الحزب محمد شوكي، موضحاً أنه التحق بالتجمع الوطني للأحرار قبل سنوات من اللحظة الانتخابية، ولم يكن حينها يتولى مسؤولية انتخابية، قبل أن يشتغل داخل هياكل الحزب وينشط فيها ويبرز كفاءته.

وأكد أوجار أن التجمع الوطني للأحرار «مؤسسة تشتغل بشكل منتظم» ولا تنتظر اللحظات الأخيرة للبحث عن مرشحين، مشيراً إلى أن الحزب يستعد منذ سنوات لمحطة تقديم الحساب أمام المواطنين والعودة إليهم بما تحقق من الالتزامات التي منحوه ثقتهم على أساسها.

وخلص إلى أن جوهر العملية الانتخابية يكمن في الحفاظ على التعاقد بين المنتخب والناخب، مؤكداً أن حرية الانتقال والانتماء السياسي تظل مكفولة، لكن توظيفها عشية الانتخابات بطريقة تمس بهذا التعاقد من شأنه، بحسب تعبيره، أن «يفسد القواعد الديمقراطية

أوجار: المنصات الرقمية للحزب وسيلة لتقديم الحساب والتواصل مع ملايين المغاربة وليست حملة انتخابية

أوضح محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الاستثمار الذي راكمه الحزب في مجال التواصل الرقمي لا يرتبط بالحملات الانتخابية، بل يندرج ضمن خيار تنظيمي وتواصلي تبناه منذ سنوات، بهدف تعزيز القرب من المواطنين وإيصال مواقفه وبرامجه إلى أوسع فئات المجتمع.

وأوضح أوجار، خلال حلوله ضيفاً على برنامج «ساعة الصراحة» على القناة الثانية، أن التجمع الوطني للأحرار أدرك مبكراً أهمية الرقمنة وشبكات التواصل الاجتماعي، وعمل على الاستثمار فيها من خلال تكوين أطره ومسؤوليه وتطوير كفاءاته الداخلية، حتى أصبحت هذه الوسائط جزءاً من أدوات العمل الحزبي على المستويين الوطني والترابي.

وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن الوسائط الرقمية تتيح للحزب الوصول إلى ملايين الشباب والنساء والمواطنين، وتقديم مضامين برنامجه «كرامة وفرص للجميع»، معتبراً أن الأمر يتعلق بجيل جديد من التواصل وثقافة جديدة تفرض مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع.

وشدد أوجار على أن المنصات الرسمية للحزب لا تؤدي وظيفة دعائية فقط، وإنما تشكل فضاءً للتواصل والتفاعل، بما في ذلك استقبال الانتقادات والمواقف المخالفة، مضيفاً أن الحزب راكم خلال السنوات الأخيرة خبرة وكفاءات داخلية في هذا المجال، امتدت إلى الجهات والأقاليم.

وفي السياق ذاته، أبرز أوجار أن التواصل بالنسبة للتجمع الوطني للأحرار يشكل أيضاً أداة لتقديم الحساب للمواطنين بشأن الالتزامات التي تعاقد عليها الحزب خلال انتخابات 2021، عبر توضيح ما تحقق منها، وما تم إنجازه في مختلف الأوراش، وما لا يزال يتطلب مواصلة العمل.

وأكد أن الحزب لا يسعى إلى تقديم «حصيلة وردية» أو إنكار الإكراهات التي واجهت المواطنين، وفي مقدمتها غلاء الأسعار وبعض الاختلالات والممارسات التي رافقت عدداً من الملفات، مشدداً في المقابل على ضرورة إبراز المجهود الذي بُذل في قطاعات أساسية، وعلى رأسها الصحة العمومية.

واعتبر أوجار أن الإقرار بالمشاكل لا يتناقض مع الدفاع عن الحصيلة، بل يعكس، حسب تعبيره، «لغة الإقرار بالواقع» والانفتاح على انتظارات المواطنين، مؤكداً أن هذا الخطاب لم يظهر مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وإنما ظل حاضراً في ممارسة الحزب منذ بداية الولاية سنة 2021.

وختم عضو المكتب السياسي بالتأكيد على أن مسؤولية الحزب تقتضي الحديث بصراحة عن المنجزات كما عن الاختلالات، وعدم تأجيل النقاش بشأنها إلى فترة الحملات الانتخابية، قائلاً إن التجمع الوطني للأحرار يتعامل مع هذه القضايا بمنطق المسؤولية باعتباره «حزب رجال دولة».

أوجار: التزامات الأحرار الاجتماعية تستند إلى حصيلة اقتصادية قوية وموارد متنامية

قال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الالتزامات الاجتماعية والاقتصادية التي يقترحها الحزب للمرحلة المقبلة تستند إلى حصيلة ملموسة وإلى تطور إيجابي في مؤشرات الاقتصاد الوطني، مشددا على أن الحزب لا يقدم وعودا خيالية، وإنما يطرح إجراءات قابلة للتنفيذ انطلاقاً من الإمكانات المتاحة.

وأوضح أوجار، خلال مشاركته في برنامج “ساعة الصراحة” على القناة الثانية، أن الاقتصاد الوطني سجل نموا يناهز 5 في المائة، بالتزامن مع ارتفاع الإيرادات الضريبية للدولة بـ20 مليار درهم، فضلا عن تقدم عدد من المشاريع والاستثمارات، لاسيما الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب الدينامية التي يشهدها القطاع السياحي مع اقتراب المغرب من تحقيق 20 مليون سائح.

وفي هذا السياق، أبرز أوجار أن تحسين دخل الأجراء ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم يندرج ضمن الالتزامات الاجتماعية التي يمكن مواصلتها في ظل ارتفاع موارد الدولة وتحسن النشاط الاقتصادي، مؤكدا أن الإيرادات الضريبية المتنامية تشكل أحد مصادر تمويل هذه السياسات.

وأكد القيادي التجمعي على أن تحسين الأجور لا يتعارض مع تعزيز جاذبية المغرب للاستثمار، موضحا أن المستثمر الدولي يعتمد في قراراته على مجموعة من العوامل، من بينها الاستقرار السياسي، والنظام الضريبي، ومناخ الأعمال، واستقلال القضاء، وتوفر الكفاءات.

وأضاف أن التطور الذي عرفه الحد الأدنى للأجور والتحملات العائلية خلال السنوات الماضية لم ينعكس سلبا على الاستثمار الأجنبي، بل تزامن مع ارتفاع الاستثمارات، وهو ما يعكس، بحسب أوجار، قدرة المغرب على مواصلة تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز جاذبيته الاقتصادية والاستثمارية في الوقت نفسه.

وأكد أوجار أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل بناء تصوره للمرحلة المقبلة على أساس حصيلة الإنجازات والإمكانات الاقتصادية المتاحة، بما يضمن استدامة الإصلاحات الاجتماعية ومواصلة دعم القدرة الشرائية للأسر وتعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل.

بايتاس:الدولة الاجتماعية خيار استراتيجي للأحرار والحوار الاجتماعي أنجح الإصلاحات

أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن ترسيخ الدولة الاجتماعية شكّل أحد الخيارات الاستراتيجية التي حكمت عمل الحزب داخل الحكومة، مشددا على أن الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي جرى تنزيلهما بشكل متواز، رغم الظروف والأزمات التي طبعت المرحلة السابقة.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة لمناقشة تدابير البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمقر الحزب بالرباط، أن الحكومة واجهت خلال ولايتها أزمات وكوارث طبيعية وتداعيات أثرت على سلاسل الإنتاج والمنظومة الاقتصادية، غير أن ذلك لم يدفعها إلى تأجيل الأوراش الاجتماعية.

وقال عضو المكتب السياسي، إن حزب التجمع الوطني للأحرار اعتبر أن الدولة الاجتماعية “خيار استراتيجي لا رجعة فيه”، لذلك جرى المضي في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية بشكل متوازي، مع العمل في الوقت نفسه على تأهيل الاقتصاد الوطني وتعزيز موارده بما مكّن من تمويل عدد من الأوراش الاجتماعية الكبرى.

وفي هذا الإطار، أبرز بايتاس أن الحوار الاجتماعي شكّل أحد أبرز العناوين السياسية للمرحلة، ليس فقط بالنظر إلى كلفته المالية التي تجاوزت 45 مليار درهم، وإنما أيضا لما أحدثه من تغيير في طريقة تنزيل الإصلاحات.

وشدد على أن إشراك المهنيين والعاملين في القطاعات المعنية بالإصلاح، ولا سيما التعليم والصحة، جعل هذه الأوراش مسؤولية مشتركة بين الفاعل الحكومي والمهنيين، معتبرا أن أي إصلاح لا يستند إلى حوار حقيقي وجدي مع المعنيين به يظل محدود الفعالية.

وأشار إلى أن استجابة الحكومة لمطالب العاملين واعتبار عدد منها مطالب معقولة، قد ساهمت في خلق انخراط أوسع في إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، بعدما انتقلت مسؤولية تنزيل الإصلاح من الحكومة وحدها إلى مختلف الفاعلين داخل القطاعين.

كما أبرز بايتاس أن تعميم التغطية الصحية يمثل بدوره أحد العناوين الكبرى للإصلاح الاجتماعي الذي انخرطت فيه الحكومة، معتبراً أن هذه السياسات أصبحت اليوم حاضرة بقوة في النقاش حول مستقبل العمل الحكومي والبرامج الانتخابية.

وأكد أن البرنامج الانتخابي الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار ينطلق من هذه التجربة، ويقترح مواصلة الإصلاحات على أساس رؤية تجمع بين البعد الاقتصادي والاجتماعي، مع الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية.

وشدد بايتاس على أن حضور البعد الإنساني والسياسي في البرنامج لا يقل أهمية عن الأرقام والمؤشرات، لأن السياسات العمومية، ترتبط في النهاية بحياة المواطنين وبالتعهدات والالتزامات التي يقطعها الحزب معهم، وفق تعبيره.

بايتاس: البرنامج الانتخابي للأحرار ليس مجرد أرقام.. بل تعاقد جديد مع المغاربة

قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن البرنامج الانتخابي للحزب لا ينبغي اختزاله في مجموعة من الأرقام والوعود، بل يمثل عرضا سياسيا متكاملا ودعوة إلى تعاقد جديد مع المواطنين، يقوم على الصدق والاحترام وتقدير ذكاء الناخب المغربي.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة لمناقشة تدابير البرنامج الانتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بمقر الحزب بالرباط، اليوم الثلاثاء، أن أي تعاقد سياسي جديد يستند بالضرورة إلى ما تم تحقيقه خلال الولاية السابقة، مشددا على أن الحزب اختار تقديم حصيلته والدفاع عنها وشرح ما أنجزه للمغاربة، قبل تقديم برنامجه للمرحلة المقبلة.

ولفت عضو المكتب السياسي، إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان محوريا في الحكومة منذ سنة 2021، وخاض تجربة تدبير الشأن العام على أساس برنامج انتخابي واضح، وتمكن من تنزيل عدد من الإصلاحات التي أصبحت اليوم جزءا من السياسات العمومية، خاصة في المجالات الاجتماعية.

وأشار إلى أن الحزب يقدم اليوم برنامجا انتخابيا جديدا وصفه بالعقلاني والقابل للتنفيذ، مؤكدا أن الهدف لا يتمثل في تقديم وثيقة تتضمن أرقاما فقط، وإنما في تقديم التزامات قابلة للتحويل إلى إجراءات ملموسة تنعكس على حياة المواطنين.

وفي هذا السياق، أبرز بايتاس أن استكمال إصلاح منظومة التعليم، ولا سيما مدارس الريادة، يستند إلى النتائج التي أفرزتها التجربة، مشيرا إلى أن الحزب يقترح مواصلة هذا الورش وتسريع وتيرته خلال المرحلة المقبلة.

كما توقف عند إصلاح قطاع الصحة، موضحا أن المقاربة الجديدة انتقلت من التدبير العمودي التقليدي إلى إصلاح أكثر أفقية على مستوى الجهات، مدعوماً بمؤسسات وإمكانيات جديدة، بما يهدف إلى تعزيز فعالية المنظومة الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين.

وشدد بايتاس على أن التجمع الوطني للأحرار حريص على سمعته التعاقدية مع المواطنين، معتبرا أن الالتزامات التي قطعها الحزب سنة 2021 ينبغي أن تشكل أساساً للثقة في البرنامج الجديد.

وختم بالتأكيد على أن البرنامج الانتخابي المقبل يمثل فرصة للحوار والتعاقد مع المواطنين، وأن نجاحه يرتبط بقدرة الحزب على تحويل مضامينه إلى إصلاحات ملموسة، انطلاقاً من التجربة التي راكمها خلال المرحلة السابقة.

منحة لـ12 شهراً وبطاقة للعامل الموسمي.. شوكي يكشف تدابير الأحرار لحماية الشغل في برنامجه الإنتخابي

أوضح محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن التشغيل يشكل أحد المحاور المركزية في البرنامج الانتخابي للحزب، الذي يراهن خلال الفترة المقبلة على إحداث مليون منصب شغل، بالتوازي مع تعزيز الحماية الاجتماعية للعاملين والباحثين عن العمل، وتوفير آليات جديدة لدعم المبادرة والمقاولات الصغيرة جداً.

وكشف شوكي، خلال ندوة صحفية نظمها الحزب لمناقشة تدابير برنامجه الانتخابي، أن دينامية التشغيل المنشودة ستقوم على مساهمة مجموعة من القطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى استهداف إحداث 300 ألف منصب شغل في السياحة والخدمات ومهن الثقافة والفن والترفيه، خاصة المرتبطة بالتظاهرات العالمية مثل كأس العالم، و250 ألف منصب في مجال الرقمنة، و150 ألف منصب في القطاع الفلاحي، إلى جانب فرص الشغل التي ستتيحها الصناعة والأوراش الكبرى.

وأضاف أن المشاريع الكبرى التي تعرفها المملكة، لاسيما في مجال تحلية المياه والبنيات المينائية، ومن بينها ميناءا الناظور والداخلة، ستكون بدورها رافعة لدعم هذه الدينامية، في سياق اقتصادي يراهن فيه البرنامج على بلوغ نسبة نمو في حدود 5 في المائة.

وشدد رئيس التجمع الوطني للأحرار على أن الرهان على التشغيل يتجاوز إحداث فرص العمل إلى بناء مسار للتمكين الاقتصادي للشباب والفئات الموجودة خارج سوق الشغل المهيكل، موضحاً أن الحزب يستهدف تحقيق 250 ألف إدماج مهني سنوياً عبر برامج دعم التشغيل والتكوين من أجل الإدماج.

وفي هذا السياق، فصل شوكي في تدبير “منحة العودة إلى الشغل”، الذي يقوم على تمديد مدة التعويض خلال فترة البحث عن عمل من 6 أشهر حالياً إلى 12 شهراً، إلى جانب تخفيف شروط الاستحقاق، مع تعويض يصل، وفق التصور الذي قدمه، إلى 70 في المائة من الأجر المرجعي، بسقف يصل إلى أربعة أضعاف الحد الأدنى للأجور.

واعتبر شوكي أن هذا الإجراء يرمي إلى توفير حماية أقوى للأجراء خلال فترات فقدان العمل، ومساعدتهم على تجاوز المرحلة الانتقالية إلى حين الاندماج مجدداً في سوق الشغل، مع مراجعة شروط الاستفادة بما يوسع دائرة المستفيدين من هذه الحماية.

وتوقف رئيس الحزب أيضاً عند تدبير حماية المسارات المهنية للعاملين الموسميين، معلناً عن تصور لإحداث “بطاقة العامل الموسمي”، تتيح لهذه الفئة الاستفادة من الحقوق المرتبطة بمنظومة الحماية الاجتماعية، بما يشمل التغطية الصحية والتقاعد والتعويضات العائلية ومنحة العودة إلى الشغل.

وأوضح أن التصور يقوم على احتساب أيام العمل الموسمي ضمن الحقوق الاجتماعية للعامل، على أن تكون البطاقة معترفاً بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومتاحة للعمال الموسميين والمياومين والمتنقلين، مع إقرار منحة موسمية تصل إلى 70 في المائة من الأجر المرجعي لمدة قد تصل إلى ستة أشهر.

وفي الإطار نفسه، أشار شوكي إلى توجه الحزب نحو تقنين أكبر لعقود الشغل محددة المدة وحصر اللجوء إليها في الحالات الاستثنائية، بهدف الحد من بعض أشكال الاستغلال وعدم الاستقرار المهني، خاصة في قطاعات من قبيل الفلاحة والبناء.

وعلى مستوى دعم المبادرة الاقتصادية، كشف رئيس التجمع الوطني للأحرار عن مقترح لإطلاق قروض إنتاجية بفائدة 0 في المائة لفائدة المقاولات الصغيرة جداً وحاملي المشاريع والمستقلين، بضمان من الدولة، مستحضراً في هذا الصدد تجربة برنامج “تمويلكم”.

وأكد شوكي أن هذا الإجراء سيتيح قروضاً مضمونة من طرف الدولة ودون فائدة لتمويل المشاريع الإنتاجية، على أن يشمل أيضاً مغاربة العالم الراغبين في الاستثمار بالمغرب، موضحاً أن المستفيدين لن يكونوا مطالبين بتقديم ضمانات شخصية، إذ ستتكفل الدولة بضمان هذه التمويلات.

وأشار رئيس الحزب إلى أن هذا التصور يستند إلى تجربة راكمتها الحكومة خلال الولاية الحالية في مجال ضمان تمويل المقاولات، مستحضراً التطور الذي عرفته مؤسسة “تمويلكم”، تحت إشراف وزارة الاقتصاد والمالية. وأضاف أن الإجراء لن يقتصر على توفير التمويل، بل سيواكبه تتبع منتظم لحاملي المشاريع وتمويل ملائم لطبيعة كل مشروع مقترح، بما يعزز فرص استمراريته ونجاحه.

وربط شوكي هذه الالتزامات بما تحقق خلال الولاية الحكومية الحالية، مؤكداً أن الحزب يتطلع، في أفق نهاية سنة 2026، إلى تجاوز مليون منصب شغل عند استثناء فرص العمل الفلاحية، ولاسيما غير المؤدى عنها، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة تروم توسيع دينامية التشغيل وتعزيز الحماية الاجتماعية والمهنية للمشتغلين والباحثين عن فرص العمل.

التعليم في برنامج الأحرار.. برادة يستعرض تدابير جديدة لتعزيز الجودة وتكافؤ الفرص

أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وعضو المكتب السياسي للحزب، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يضع مواصلة إصلاح المدرسة العمومية والارتقاء بجودة التعلمات في صلب التزاماته خلال المرحلة المقبلة، من خلال حزمة من التدابير التي تشمل تعميم التعليم الأولي والنقل المدرسي، وتقليص الاكتظاظ، وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ.

وأوضح برادة، خلال ندوة صحفية نظمها الحزب لمناقشة تدابير برنامجه الانتخابي، أن من بين الأهداف المسطرة تعميم التعليم الأولي في أفق سنة 2028، بالتوازي مع الاشتغال على الرفع من جودته، معتبراً أن بلوغ التعميم ينبغي أن يواكبه تحسين مستمر للمضامين وظروف استقبال الأطفال وجودة الخدمات المقدمة لهم.

وفي ما يتعلق بالدعم الاجتماعي المرتبط بالتمدرس، شدد الوزير على أهمية تعميم النقل المدرسي وتحسين جودته، مشيراً إلى أن العمل انطلق في هذا الاتجاه في إطار اتفاقية مع وزارة الداخلية، بما يسمح باعتماد مقاربة جديدة لتطوير النقل المدرسي وتحسين خدماته ابتداء من السنة الجارية.

واعتبر برادة أن تحسين منظومة النقل المدرسي سيسمح كذلك بإعادة النظر في اللجوء إلى الداخليات، بحيث تتركز الاستفادة منها أساساً على التلاميذ الذين يتعذر عليهم الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية بواسطة النقل المدرسي والعودة إلى أسرهم خلال اليوم الدراسي، بما يساهم في توفير حلول أكثر ملاءمة لظروف تمدرس التلاميذ.

وفي محور آخر، كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن تقليص الاكتظاظ داخل الأقسام يشكل أحد الأوراش الأساسية لمواصلة الإصلاح، موضحاً أن هذه الإشكالية تراجعت بشكل كبير في التعليم الابتدائي، على أن يتواصل العمل من أجل الحد منها في السلكين الإعدادي والتأهيلي.

وأكد برادة أن المرحلة المقبلة ستقوم أيضاً على تثبيت مكتسبات الإصلاح ومواصلة قياس نتائجه، من خلال الحرص على مختلف عمليات التقييم، سواء الداخلية أو الخارجية، وتتبع تطور مستوى التلاميذ سنة بعد أخرى، بهدف ضمان استمرار تحسن جودة التعلمات.

وشدد الوزير على أن الرهان لا يقتصر على توسيع الولوج إلى المدرسة والخدمات المرتبطة بها، بل يشمل أساساً إنجاح الإصلاح والارتقاء المستمر بمستوى المدرسة المغربية، معرباً عن تطلعه إلى أن تترجم التدابير الجاري تنفيذها والالتزامات الجديدة إلى تحسن ملموس في جودة التعليم خلال السنوات القليلة المقبلة.

نادية فتاح العلوي من الخميسات: طموح الأحرار هو بناء طريق الأمل وتوفير الفرص للشباب والنساء

أكدت نادية فتاح العلوي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن رؤية الحزب تقوم على بناء مستقبل قائم على الأمل وتوفير الفرص أمام الشباب والنساء ومختلف فئات المجتمع، مشددة على أن مسؤولية الدولة تتمثل في تهيئة الطريق أمام المواطنين ومواكبتهم من أجل تحقيق طموحاتهم.

وأوضحت فتاح العلوي، خلال لقاء تواصلي للحزب في منطقة عين جوهرة إقليم الخميسات، أن مسؤولية الدولة لا تقتصر على إطلاق المشاريع والبرامج، بل تشمل أيضا توضيح الفرص المتاحة للمواطنين وتمكينهم من رؤية الطريق نحو المستقبل، قائلة إن “مسؤوليتنا أن نقولوا ليهم: ها هي الطريق”، مؤكدة في الوقت ذاته أن بناء هذه الطريق مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين.

وشددت على أن الدولة لن تتخلى عن مسؤوليتها في مواكبة المواطنين، خصوصاً خلال فترات الأزمات، مؤكدة أهمية مواصلة العمل في مجالات الصحة والتعليم والفلاحة والحماية الاجتماعية، باعتبارها ركائز أساسية لتحسين ظروف عيش المغاربة وتعزيز ثقتهم في المستقبل.

وفي حديثها عن الشباب، أكدت عضوة المكتب السياسي أن الرهان يتمثل في تمكين الشابات والشبان من بناء مستقبلهم بأنفسهم، سواء من خلال العمل أو التكوين أو إنشاء المقاولات والمشاريع، بما يتيح لهم تحقيق الاستقلالية والادخار والاستثمار في مستقبلهم.

وتوقفت فتاح العلوي عند منظومة الادخار، مشيرة إلى أهمية تشجيع المواطنين على الادخار تدريجيا، مع مواكبة الدولة لهم من خلال المساهمات التي تتيحها البرامج المعتمدة، معتبرة أن بناء المستقبل يحتاج إلى التخطيط والعمل المشترك بين الفرد والدولة.

وأكدت في هذا السياق أن الحزب لا يريد توزيع الوعود، وإنما “نوزعوا الأمل”، مبرزة أن طموح حزب التجمع الوطني للأحرار يتمثل في بناء “طريق ديال الأمل” أمام المغاربة، بعيدا عن الوعود غير الواقعية، وبناء على سياسات وبرامج قابلة للتنفيذ.

كما شددت فتاح العلوي على ضرورة التحلي بالمسؤولية في تدبير المال العام، مؤكدة أن الموارد المالية التي يتم تدبيرها هي أموال المواطنين، وهو ما يفرض، بحسبها، اعتماد رؤية مسؤولة ومستدامة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالمستقبل الاجتماعي والاقتصادي للمغاربة.

وفي ما يتعلق بالتقاعد والأجور، أكدت أن الجميع يتطلع إلى تحسين أجور المغاربة ومعاشاتهم، غير أن تحقيق هذه الأهداف يستدعي التخطيط والحساب الدقيق وضمان استدامة منظومة الحماية الاجتماعية والتقاعد، بما يضمن حقوق الأجيال الحالية والمقبلة.

وبخصوص تمكين المرأة، أكدت عضوة المكتب السياسي أن طموحها يتجاوز مجرد توفير الحماية للمرأة في أوقات الصعوبات، مشددة على ضرورة تمكينها من الفرص التي تجعلها فاعلاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقالت إن المرأة المغربية، سواء كانت شابة أو كبيرة في السن، وصاحبة تعاونية أو مهنة أو مشروع، تريد المشاركة والمساهمة في بناء مستقبل أسرتها ومجتمعها ووطنها، مؤكدة أن “طموح الحزب منح فرصة للشباب، فرصة للنساء وكل المغاربة”.

وأكدت أن المسؤولية تقتضي توفير نموذج للسياسة المسؤولة التي تقوم على الأخلاق والسلوك السياسي السليم وخدمة الوطن، معتبرة أن انخراط هؤلاء الشابات في الحياة السياسية والدراسة الأكاديمية للعلوم السياسية يمثل فرصة لاكتشاف المعنى الحقيقي للسياسة باعتبارها مسؤولية وخدمة للمواطن والوطن.

واختتمت نادية فتاح العلوي كلمتها بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يفتح أبوابه أمام الشباب والنساء وكل الراغبين في المساهمة في بناء مستقبل المغرب، مجددة دعوتها إلى الانخراط في العمل السياسي المسؤول والمساهمة في مواصلة مسار التنمية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot