السعدي: 600 كلم من الطرق و48 ملعبا للقرب تعكس حصيلة الأحرار بتارودانت

أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بأولاد تايمة، أن المدينة ترتبط بتاريخ الحزب وبالمناضلين الذين ساهموا في تأسيسه وترسيخ حضوره، مشددا على أن الأحرار يواصلون اليوم العمل بالاعتماد على الشباب والنساء والمنتخبين وفعاليات المنطقة.

وأبرز السعدي أن حضور الآلاف من منتخبي ومناضلي الحزب المنتمين إلى 89 جماعة يعكس، بحسبه، قوة التنظيم وتماسكه، موجها الشكر إلى رؤساء الجماعات على ما وصفه بمواصلة العمل والدفاع عن حصيلة الحزب، رغم ما اعتبره محاولات للتشويش عليه. وأشار إلى أن الحزب يراهن بشكل خاص على حضور المرأة، مستحضرا تولي عدد من النساء مسؤوليات وزارية وبرلمانية داخل صفوفه.

وتطرق عضو المكتب السياسي إلى عدد من المشاريع التي قال إنها تحققت على مستوى الإقليم، من بينها إنجاز 600 كيلومتر من الطرق، و48 ملعبا للقرب، وتعزيز الخدمات الصحية، إلى جانب استفادة الفلاحين والكسابة من برامج الدعم، فضلا عن الدعم الاجتماعي المباشر ومشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. واعتبر أن هذه الأوراش تشكل جزءا من التحولات التنموية التي تعرفها المنطقة، مؤكدا أن للحزب حصيلة محلية وحكومية يعتبرها مصدر اعتزاز.

وفي حديثه عن الاستحقاقات الانتخابية، دعا السعدي الشباب والنساء والمنتخبين وعموم من وصفهم بفاعلي التنمية إلى مواصلة التعبئة من أجل تصدر الأحرار للانتخابات المقررة في 23 شتنبر. كما دافع عن حصيلة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبرا أن ما تعرض له من انتقادات وتشويش لم يثن الحزب عن مواصلة العمل، ومؤكدا أن تقييم الحصيلة يظل في نهاية المطاف بيد المواطنين عبر صناديق الاقتراع.

أشنكلي: العمل الميداني طريقنا لتحقيق التنمية وطموحنا بلوغ الصدارة

أكد كريم أشنكلي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسوس ماسة، خلال لقاء تواصلي للحزب بأولاد تايمة، أن الحضور القوي في هذا الموعد الانتخابي يعكس، بحسب تعبيره، جاهزية الحزب وتنظيمه وحضوره الميداني، مشيرا إلى أن مشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في اللقاء تحمل رسالة ثقة في جهة سوس ماسة وإقليم تارودانت ومرشحي الحزب ومناضليه.

وأوضح أشنكلي أن الحزب يقدم في تارودانت الجنوبية والشمالية مرشحين من أبناء المنطقة، ممن يعرفون مشاكل المواطنين وانتظاراتهم، ويتوفرون على تجربة في التدبير وتحمل المسؤولية. وشدد على أن الانتخابات بالنسبة إلى التجمع الوطني للأحرار ينبغي أن تقوم على التعبئة والعمل بدل الاكتفاء بالكلام، وعلى النتائج بدل المزايدات، مؤكدا أن الحزب لا يتهرب من المسؤولية وأنه مستعد لمواصلة تحملها.

واستعرض المنسق الجهوي عددا من الأوراش التي قال إن الحكومة أطلقتها خلال ولايتها، من بينها تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، والتغطية الصحية، والدعم الاجتماعي المباشر، وميثاق الاستثمار، إلى جانب معالجة إشكالية الماء وإطلاق مشاريع مرتبطة بالربط المائي. كما توقف عند العمل الذي تم على المستوى الجهوي، مؤكدا أن محدودية الإمكانيات لم تمنع، حسب تعبيره، من مواصلة دعم التنمية بمختلف مناطق جهة سوس ماسة.

وفي هذا السياق، وجه أشنكلي رسالة إلى رؤساء الجماعات، معبرا عن اعتذاره عن عدم القدرة على الاستجابة لجميع الحاجيات بسبب محدودية الإمكانيات، ومؤكدا أن ما تبقى من الولاية الجماعية سيعرف مواصلة العمل من أجل إيصال التنمية إلى مختلف المناطق. كما اعتبر أن البرنامج التنموي المندمج يمثل فرصة مهمة لإقليم تارودانت بشقيه الجنوبي والشمالي ولعموم الجهة.

وختم أشنكلي بالتأكيد على مواصلة التعبئة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية، داعيا إلى دعم لائحة الحزب، ومشددا على أن هدف التجمع الوطني للأحرار هو تصدر النتائج، معتبرا أن حضور أولاد تايمة في الموعد الانتخابي سيكون جزءا من هذا المسار.

الجبهة: مشاريع الماء عززت صمود الفلاحة وفتحت آفاقا جديدة للاستثمار

أكد يوسف الجبهة، رئيس الغرفة الفلاحية، خلال اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأولاد تايمة، أن الأوراش المرتبطة بالدولة الاجتماعية والدعم الاجتماعي والمشاريع الكبرى، خاصة في قطاع الماء، تمثل منجزات ملموسة لا يمكن إنكارها، مبرزا أن القطاع الفلاحي واصل الإنتاج وتوفير مختلف المنتجات رغم الجفاف والإكراهات التي فرضتها الظروف المناخية والاقتصادية.

وأوضح الجبهة أن مشروع محطة تحلية مياه البحر شكل محطة مهمة بالنسبة للمنطقة، بعدما ساهم في تأمين المياه ودعم الاستثمارات العمومية والخاصة، مشيرا إلى أن إنجاز المشروع تواصل رغم الظروف الاستثنائية التي رافقت جائحة كورونا. وأضاف أن محطة ثانية مرتقبة ستعزز الموارد المائية بالجهة، على أن تستفيد منها تارودانت شمالا وجنوبا ابتداء من سنة 2027، معبرا عن ثقته في مواصلة الحكومة تنفيذ هذا الورش.

وفي الشق الانتخابي، دعا رئيس الغرفة الفلاحية إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن الإقبال على التصويت يعكس أهمية المشاركة في تدبير الشأن العام. وأكد أن الحزب سيواصل العمل من أجل تحقيق الصدارة محليا وجهويا ووطنيا، داعيا المواطنين إلى تقييم ما تم إنجازه واختيار من يرونه قادرا على مواصلة العمل.

أحمد الزاهدي: اشتغلنا منذ 2016 واليوم نحصد ثمار عملنا التنظيمي

عبر أحمد الزاهدي، وصيف لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت، عن فرحته بما وصل إليه الحزب اليوم، مؤكداً أن هذا المسار لم يبدأ مع الاستحقاقات الحالية، بل يعود إلى سنة 2016، حين انطلق العمل إلى جانب عزيز أخنوش لبناء حزب قوي بمؤسساته وشبابه ونسائه ومنتخبيه وتنظيماته الموازية.

وقال الزاهدي إن تارودانت، بتاريخها وأصالتها، عزيزة على قلوب أبناء الحزب، مشيراً إلى أن ما وصلت إليه التنظيمات المحلية للحزب لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من العمل والاجتهاد التنظيمي، مضيفاً: «لن نتحدث عن النتائج، بل سيتحدث عنها التاريخ».

واعتبر أن العمل التنظيمي أحدث تحولاً كبيراً داخل الحزب، وأن الثمار التي يجنيها الحزب اليوم هي نتيجة طبيعية لمسار بدأ منذ سنوات، مؤكداً أن الطموح هو مواصلة هذا المسار وتحقيق نتائج أكبر.

وشدد الزاهدي على أن الملتحقين بالحزب «جاؤوا عن قناعة»، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار «حزب منظم ويؤمن بالمؤسسات»، وأن قوته الحالية هي نتاج العمل المؤسساتي والتنظيمي المستمر.

وفي ما يتعلق بالبرنامج، أبرز الزاهدي أن الحزب وضع برنامجه قبل شهرين من الاستحقاق، معتبراً أن ذلك يعكس وجود رؤية واضحة واستمرارية في العمل، وليس برنامجاً أُعد في اللحظات الأخيرة. وأكد أن البرنامج يواصل ما تحقق، خصوصاً في مجالات الصحة والدعم الاجتماعي.

وفي هذا السياق، تحدث عن التحولات التي عرفها قطاع الصحة بتارودانت، معتبراً أن تعزيز المؤسسات الصحية والمستشفيات سيساهم خلال المرحلة المقبلة في تحسين الخدمات، ومعرباً عن قناعته بأن المنطقة ستعرف خلال سنة أو سنتين التحاق أطباء وأطر صحية بالمستشفيات.

كما أكد أن ورش الدعم الاجتماعي لا يقتصر على تقديم الدعم، بل يشمل المواكبة والإنصات والقرب من المواطنين، بما يعزز كرامتهم ويجعلهم في صلب السياسات الاجتماعية.

وأضاف الزاهدي أن الحزب «ماشي عاد جا وعاد بغا يدير السياسة»، بل بدأ مساره منذ سنوات، وسيواصل الاشتغال والتواصل والقرب من المواطنين، مؤكداً أن الرهان هو تحقيق نتائج ملموسة في الصحة والتعليم وفرص الشغل.

وفي ختام كلمته، شدد الزاهدي على أن الانتقادات والسهام الموجهة إلى الحزب لن توقف مساره، قائلاً إن التنظيم سيواصل العمل، معبراً عن طموحه في أن يكون التجمع الوطني للأحرار «فالمرتبة الأولى فتارودانت»، واستكمال المسار الذي بدأ منذ سنوات.

بوهدود بودلال: اخترت الطريق الصعب ونزلت إلى الميدان للدفاع عن قضايا تارودانت الجنوبية

قالت نادية بوهدود بودلال، وكيلة لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الجنوبية، خلال لقاء تواصلي بأولاد تايمة، إن حضور الساكنة والمناضلين للقاء يمثل بالنسبة إليها لحظة اعتزاز وفخر، مؤكدة أن وقوفها أمام أبناء المنطقة جاء ثمرة مسار لم يكن سهلا، اختارت خلاله تحمل المسؤولية والنزول إلى الميدان والاقتراب من انشغالات المواطنين.

وأوضحت بوهدود بودلال أنها، باعتبارها ابنة هوارة، عاشت بين أبناء المنطقة وتعرف جيدا قضاياها وانتظارات ساكنتها، مشيرة إلى أن تحمل المسؤولية بالنسبة إليها لم يكن يوما مجالا للتهرب، بل خيارا يقوم على العمل والمواجهة واتخاذ القرار. وأضافت أن مسارها وما راكمته من مسؤوليات وتجارب هو ما مكّنها من الوقوف أمام المواطنين اليوم وهي مرفوعة الرأس، مؤكدة أن العمل والجدية والاستمرارية كانت دائما أساسا في مسيرتها.

وشددت المتحدثة على أنها اختارت الطريق الصعب بالنزول إلى الميدان والاستماع إلى الفلاحين والنساء والأسر والشباب، والوقوف على المشاكل التي تواجه المواطنين، معتبرة أن العمل السياسي الحقيقي يبدأ من التواصل المباشر وتحمل المسؤولية والبحث عن حلول واقعية. وأكدت في هذا السياق أن المواطنين ينتظرون معالجة قضايا مرتبطة بالماء والطرق وفك العزلة والمدرسة والفلاحة والتعاونيات والاستثمار، وهي ملفات ترى أن العمل عليها يمكن أن يساهم في خلق فرص جديدة وتحسين ظروف العيش.

وأبرزت أن تارودانت تتوفر على إمكانيات مهمة، غير أن الاستفادة منها تقتضي أن يكون صوت المنطقة مسموعا وأن يتم الدفاع عن ملفاتها باستمرار، مشيرة إلى أن القوة في العمل السياسي تكمن في القدرة على النهوض بعد التعثر، والاستمرار في طرق الأبواب والاستماع إلى الانتقادات ومواصلة العمل. كما أكدت أن تحمل المسؤولية، بالنسبة للمرأة، يفرض الحفاظ على المبادئ والإنسانية مهما كانت صعوبة الميدان.

وفي ختام كلمتها، أكدت بودلال احترامها للاختلاف والتنافس السياسي باعتبارهما حقا مشروعا، مشددة على أن تارودانت أكبر من الجميع، وأن المنافسة ينبغي أن تكون حول الحصيلة والأفكار ومن يستطيع الدفاع عن مصالح الساكنة وملفاتها. وقالت إنها ستواصل العمل بالطريقة التي يعرفها بها أبناء المنطقة، القائمة على الاستماع والعمل والمواجهة، والدفاع بقوة عن كل ملف تؤمن بأهميته بالنسبة إلى تارودانت وساكنتها.

آيت باجا من كلميم: الأحرار يدافعون عن العدالة الاجتماعية ومسار يكرس الكرامة والفرص للجميع

قال سعيد أيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاقات الحالية بثقة واعتزاز بحصيلته خلال الولاية الحكومية الحالية، مشدداً على أن ما تحقق من أوراش وإصلاحات يترجم التزام الحزب بتحسين ظروف عيش المغاربة وترسيخ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.

وقال أيت باجا، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة تغجيجت بجهة كلميم واد نون، إنه حل بالمنطقة خصيصاً لدعم نادية بوعيدة، التي قال إنها راكمت تجربة ونضالاً كبيرين خلال الولاية السابقة، وكانت حاملة لهموم الجهة ومدافعة عن قضاياها، إلى جانب دعم مريم بوعيدة، التي وصفها بالشابة الطموحة والمناضلة، معرباً عن ثقته في قدرتها على مواصلة الترافع عن قضايا المنطقة.

وشدد رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين على أن الدفاع عن حصيلة الحكومة لا يقتصر على مناضلي الحزب، بل يشمل كل المواطنين الذين لمسوا أثر عدد من الأوراش الاجتماعية والإصلاحية في حياتهم اليومية، مبرزاً في هذا السياق الدعم الاجتماعي المباشر، وتوسيع الاستفادة من التغطية الصحية، وتأهيل المؤسسات الصحية، وتحسين أوضاع عدد من الفئات المهنية.

وفي هذا الإطار، استحضر أيت باجا نماذج من الإجراءات التي قال إنها انعكست بشكل مباشر على المواطنين، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر للأسر، وتحسين أجور عدد من العاملين في قطاع التعليم والصحة، إلى جانب تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، مؤكداً أن هذه الأوراش تندرج ضمن مسار يروم ترسيخ مغرب واحد يستفيد فيه الجميع من فرص متكافئة.

وأبرز المتحدث أن تغجيجت بدورها عرفت عدداً من مظاهر التحول، مستحضراً قرب المؤسسات الصحية والخدمات العمومية من المواطنين، ومعتبراً أن ما وقف عليه خلال زيارته للمنطقة يعكس جزءاً من الأوراش التي تم إطلاقها خلال الولاية الحكومية الحالية.

وأضاف أيت باجا أن مسار الإصلاح الذي انطلق خلال السنوات الماضية لا ينبغي أن يتوقف، قائلاً إن “القطار” الذي تحدث عنه عدد من المتدخلين تحول، في تعبيره، إلى “TGV” انطلق، مؤكداً أن الطريق ما تزال طويلة وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل واستكمال الأوراش المفتوحة.

وفي سياق متصل، شدد رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين على أن شعار الحزب “الكرامة وفرص للجميع” يعكس طموحاً أساسياً يتمثل في ضمان الكرامة لكل مواطن مغربي وتكافؤ الفرص بين مختلف فئات المجتمع، مؤكداً أن جميع المغاربة ينتمون إلى وطن واحد ويتقاسمون الطموح نفسه في بناء مستقبل أفضل.

ووجه أيت باجا رسالة إلى ساكنة تغجيجت، مشيداً بالمستوى الثقافي والفكري الذي لمسه خلال اللقاء، ومعتبراً أن المنطقة تزخر بالمثقفين والمثقفات، قبل أن يدعو الحاضرين إلى مواصلة الانخراط في المسار الانتخابي ودعم مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار.

وختم أيت باجا بالتأكيد على أن مواصلة مسار الإصلاح والإنجاز تقتضي استكمال الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية، وتعزيز المكتسبات بما يضمن ترسيخ مغرب موحد يقوم على الكرامة وتكافؤ الفرص والعدالة المجالية.

مريم الرميلي من كلميم: دعم الأحرار هو استكمال للأوراش الكبرى وتعزيز لمكتسبات الولاية الحالية

قالت مريم الرميلي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية خلال الولاية الحالية تشكل رصيداً من المكتسبات التي يتعين عرضها أمام المواطنات والمواطنين بكل وضوح، مبرزة خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة كلميم، أن من حق المواطن أن يعرف ما تحقق في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وما يتعين استكماله خلال الولاية المقبلة.

وأشادت الرميلي بالحضور النسائي في تدبير الشأن السياسي والجهوي بكلميم، مهنئة نادية بوعيدة ومريم بوعيدة على اختيارهما للاضطلاع بمسؤوليات تمثيلية، ومؤكدة أن تعزيز حضور النساء في مواقع المسؤولية يظل ثمرة عمل مشترك بين النساء والرجال ودعم متبادل بين مختلف مكونات المجتمع.

وفي حديثها عن الحصيلة الحكومية في قطاع الصحة، أبرزت الرميلي عدداً من المشاريع التي استفادت منها جهة كلميم، من بينها تأهيل نحو 30 مركزاً استشفائياً، وإحداث ثلاثة مراكز صحية، إلى جانب افتتاح المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، فضلاً عن مواصلة إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي، معتبرة أن تعميم التغطية الصحية الإجبارية يشكل إحدى أبرز الأوراش الاجتماعية التي أطلقتها الحكومة.

وأوضحت عضوة المكتب السياسي أن منظومة التغطية الصحية الجديدة تهدف إلى تمكين المواطنين، بغض النظر عن وضعيتهم الاجتماعية، من الولوج إلى خدمات صحية وفق معايير موحدة، مشيرة إلى أن إرساء آليات الاستهداف ضمن برنامج “أمو تضامن” جاء لمعالجة اختلالات عرفها نظام “راميد”، والاستجابة بشكل أكثر دقة لحاجيات الفئات المستحقة.

وفي سياق آخر، توقفت الرميلي عند مشروع الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة، مبرزة أهميته في فك العزلة وتعزيز الربط بين مختلف مناطق الأقاليم الجنوبية، ومؤكدة أن هذا الورش من المشاريع الكبرى التي تتطلب استمرارية العمل عبر أكثر من ولاية حكومية حتى تكتمل أهدافه.

ودعت الرميلي، في ختام كلمتها، إلى مواصلة دعم مرشحات حزب التجمع الوطني للأحرار والتصويت لفائدة الحزب، من أجل استكمال الأوراش والمشاريع الكبرى وتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال الولاية الحالية.

محي الدين حجاج من كلميم: استمرارية مسار التنمية رهين بدعم الأحرار لمواصلة الإصلاحات

أكد محي الدين حجاج، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن مسار التنمية الذي انخرط فيه المغرب خلال السنوات الأخيرة يستدعي مواصلة الإصلاحات وتثمين ما تحقق لفائدة المواطنين، مشددا خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمنطقة تغجيجت بإقليم كلميم، على أن العمل الحكومي والترابي لحزب التجمع الوطني للأحرار انصب على تنزيل إجراءات ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين.

وأوضح حجاج أن تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر شكلا محطتين أساسيتين في عمل الحكومة، خصوصا لفائدة الفئات التي كانت تواجه صعوبات في الولوج إلى الحماية الاجتماعية، مبرزا أن الدعم الاجتماعي المباشر أرسى آلية جديدة لتحديد الأسر المستحقة وضمان استفادتها من الدعم، مع إمكانية تطويره ورفع قيمته مستقبلا وفق ما يتضمنه البرنامج الانتخابي للمرحلة المقبلة.

وأضاف عضو المكتب السياسي أن هذه الإصلاحات تندرج ضمن مسار تنموي متواصل، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على مواصلة هذا المسار وتعزيز نتائجه على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، داعياً إلى دعم مرشحي الحزب، وفي مقدمتهم نادية بوعيدة ومريم بوعيدة، بما يضمن استمرار العمل على تنزيل المشاريع والإجراءات التي تستجيب لحاجيات الساكنة.

وأشار محي الدين حجاج إلى أن العمل السياسي، باعتباره مجالاً للممكن، يرتبط بمدى القدرة على تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة، مبرزا أن مختلف المنتخبين والمسؤولين المنتمين إلى الحزب، كلٌّ من موقعه، يشتغلون بهدف إيصال ثمار السياسات العمومية إلى المواطنات والمواطنين، ومواصلة تراكم الجهود التنموية التي تشهدها المملكة.

بوسعيد من تندرارة: إقليم فجيج يستحق أن يسير بنفس سرعة التنمية في باقي الأقاليم

اعتبر محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إقليم فجيج والمناطق التي ظلت لسنوات بعيدة عن دينامية التنمية تحتاج إلى عناية أكبر لتسير بالوتيرة نفسها التي تعرفها باقي أقاليم المملكة، مشدداً، خلال اللقاء التواصلي للحزب بتندرارة، على ضرورة توحيد جهود مختلف مكونات المنطقة للدفاع عن مصالحها وتعزيز حضورها السياسي والمؤسساتي.

واستعرض بوسعيد جانباً من الأوراش التي نزلتها الحكومة منذ 2021، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر والحماية الاجتماعية وإصلاحا التعليم والصحة، إلى جانب التدابير الموجهة لمساندة الكسابة في ظل سنوات الجفاف، معتبراً أن الوفاء بالالتزامات يظل أساس الممارسة السياسية للأحرار، وأن ما تحقق يشكل أرضية لمواصلة الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة

. وتوقف القيادي التجمعي عند انتظارات شباب إقليم فجيج في ظل محدودية فرص الشغل، مبرزاً أن برنامج الحزب «كرامة وفرص للجميع» يقترح إجراءات تستهدف مختلف وضعيات الشباب، من دعم المبادرة والمقاولة إلى مواكبة الباحثين عن العمل ومن فقدوا وظائفهم، فضلاً عن تقديم أجوبة لقضايا الماء ومواصلة الإصلاحات الاجتماعية.

ودعا بوسعيد ساكنة المنطقة إلى الالتفاف حول مرشح الحزب رضوان بنحمو وتعزيز وحدة وتضامن مختلف مكونات الإقليم، معتبراً أن قوة المنطقة في الاستحقاقات المقبلة تمر عبر حضور سياسي موحد وقوي قادر على الدفاع عن قضاياها وتحويل انتظارات ساكنتها إلى ملفات والتزامات داخل المؤسسات.

الرميلي من تندرارة: الإصلاحات العميقة تحتاج إلى الاستمرارية والجرأة السياسية

أبرزت نبيلة الرميلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وعمدة الدار البيضاء، أن السنوات الخمس الماضية شهدت إطلاق إصلاحات اجتماعية عميقة رغم الظرفية الصعبة وتوالي سنوات الجفاف، مشيرة إلى أن الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية أصبحا واقعاً يستفيد منه المواطنون، فيما تظل مواصلة هذه الأوراش وتوسيع أثرها من رهانات المرحلة المقبلة.

وتوقفت الرميلي، خلال اللقاء التواصلي للحزب بتندرارة بإقليم فجيج، عند تحديات الولوج إلى الخدمات الصحية بالمناطق البعيدة، مبرزة أن برنامج «كرامة وفرص للجميع» يقترح إحداث خدمة SAMU عبر رقم موحد، بهدف تقريب الاستعجال الطبي وتمكين المواطنين من الوصول إلى الخدمة الصحية دون تحمل مشقة التنقل لمسافات طويلة.

وفي مجال التعليم، شددت الرميلي على مواصلة توسيع نموذج مدارس الريادة، إلى جانب طموح الحزب للرفع من عدد الجامعات من 12 إلى 27 جامعة، وتطوير التكوين المهني وتقريبه من مختلف المناطق، بما يفتح آفاقاً أكبر أمام الشباب ويعزز تكافؤ الفرص.

واعتبرت القيادية التجمعية أن «العمل ما زال ما سالاش»، وأن التحولات الكبرى لا يمكن استكمالها خلال خمس سنوات فقط، مؤكدة أن مواصلة الإصلاحات تحتاج إلى الوقت والاستمرارية و«الجرأة السياسية»، وداعية ساكنة المنطقة إلى دعم مرشح الحزب وتعزيز حضور الأحرار خلال الاستحقاقات المقبلة

غياث من تندرارة: إقليم فجيج لا يحتاج إلى مزيد من الوعود بل إلى الإنصاف

دعا محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جعل إنصاف إقليم فجيج محوراً للمرحلة المقبلة، معتبراً أن المنطقة لم تعد في حاجة إلى وعود انتخابية، بقدر ما تحتاج إلى التزامات واضحة تتحول إلى إجراءات على أرض الواقع، وذلك خلال اللقاء التواصلي للحزب بتندرارة.

واستحضر غياث الإصلاحات التي باشرتها الحكومة رغم سياق اتسم بتداعيات جائحة كوفيد والجفاف والأزمات الدولية، مشيراً إلى أن نتائج هذه الأوراش وصلت إلى عدد من الأقاليم والجهات، فيما يظل التحدي اليوم هو توسيع أثرها لتستفيد منها المناطق التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التنمية والخدمات.

وسجل القيادي التجمعي أن انتظارات ساكنة الإقليم، خصوصاً في الصحة والفلاحة ودعم الكسابة، يجب أن تتحول إلى التزامات يدافع عنها ممثلو المنطقة داخل المؤسسات، مؤكداً دعم قيادة الحزب لمرشح الأحرار رضوان بنحمد من أجل الترافع عن هذه الملفات وضمان استفادة الساكنة من حقوقها وبرامج الدعم.

وفي ما يتعلق بالشباب، شدد غياث على ضرورة توفير آفاق اقتصادية محلية تجعل مستقبلهم مرتبطاً بالعمل والاستقرار داخل إقليمهم وجهتهم بدل الهجرة، مؤكداً أن قيادة الأحرار ستساند ممثلي المنطقة من أجل أن «يُنصف هذا الإقليم ويأخذ حقه من خيرات البلاد»

أوجار من تندرارة: العدالة المجالية أولوية لإقليم فجيج ومواصلة الإصلاحات تتطلب تصدر الأحرار للانتخاباتم

شدد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، على أن إقليم فجيج يستحق حصة أكبر من التنمية والاستثمار، مؤكداً أن تعزيز العدالة المجالية بالمنطقة سيكون ضمن أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة، وذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الأحرار بتندرارة في إطار الحملة الانتخابية.

وأوضح أوجار أن اختيار رضوان بن احمد رضوان مرشحاً للحزب جاء بعد مشاورات مع أعيان القبائل ومسؤولي التنظيمات المحلية، استجابة لرغبة أبناء المنطقة في أن يكون لهم تمثيل برلماني من بينهم، معتبراً أن هذا الاختيار يعكس الممارسة الديمقراطية القائمة على الإنصات للإرادة المحلية. ودعا إلى تعبئة قوية لدعم مرشح الحزب ووكيلة اللائحة الجهوية خلال الاستحقاقات المقبلة.

وجدد القيادي التجمعي التزام الحزب بالدفاع عن المكتسبات ومواصلة الإصلاحات، مع الإقرار بأن ما تحقق لا يزال غير كاف للاستجابة لمختلف انتظارات ساكنة فجيج وجهة الشرق، قائلاً إن حضور قيادة الحزب إلى تندرارة يحمل رسالة واضحة مفادها أن المنطقة تستحق المزيد، وأن «الأولوية في العدالة المجالية ستكون لهذا الإقليم».

واعتبر أوجار أن الانتخابات محطة حاسمة لتحديد المسار الحكومي المقبل، مشدداً على أن استكمال الإصلاحات التي انطلقت خلال الولاية الحالية يتطلب منح الأحرار ثقة المواطنين وتحقيق الصدارة، مضيفاً أن الحزب يخوض الاستحقاقات بمنطق «المعقول» والعمل المؤسساتي، وليس بمنطق توزيع الوعود والشعارات.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot