اعتبر محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إقليم فجيج والمناطق التي ظلت لسنوات بعيدة عن دينامية التنمية تحتاج إلى عناية أكبر لتسير بالوتيرة نفسها التي تعرفها باقي أقاليم المملكة، مشدداً، خلال اللقاء التواصلي للحزب بتندرارة، على ضرورة توحيد جهود مختلف مكونات المنطقة للدفاع عن مصالحها وتعزيز حضورها السياسي والمؤسساتي.
واستعرض بوسعيد جانباً من الأوراش التي نزلتها الحكومة منذ 2021، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر والحماية الاجتماعية وإصلاحا التعليم والصحة، إلى جانب التدابير الموجهة لمساندة الكسابة في ظل سنوات الجفاف، معتبراً أن الوفاء بالالتزامات يظل أساس الممارسة السياسية للأحرار، وأن ما تحقق يشكل أرضية لمواصلة الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة
. وتوقف القيادي التجمعي عند انتظارات شباب إقليم فجيج في ظل محدودية فرص الشغل، مبرزاً أن برنامج الحزب «كرامة وفرص للجميع» يقترح إجراءات تستهدف مختلف وضعيات الشباب، من دعم المبادرة والمقاولة إلى مواكبة الباحثين عن العمل ومن فقدوا وظائفهم، فضلاً عن تقديم أجوبة لقضايا الماء ومواصلة الإصلاحات الاجتماعية.
ودعا بوسعيد ساكنة المنطقة إلى الالتفاف حول مرشح الحزب رضوان بنحمو وتعزيز وحدة وتضامن مختلف مكونات الإقليم، معتبراً أن قوة المنطقة في الاستحقاقات المقبلة تمر عبر حضور سياسي موحد وقوي قادر على الدفاع عن قضاياها وتحويل انتظارات ساكنتها إلى ملفات والتزامات داخل المؤسسات.




