فؤاد سليم: سنترافع عن حاجيات إقليم سيدي قاسم في التعليم والماء والبنيات الأساسية

أكد فؤاد سليم، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية المحلية سيدي قاسم، أن الترافع عن حاجيات مختلف جماعات الإقليم سيكون في صلب عمله، مشدداً على أن مطالب الساكنة، خصوصاً في قطاعات التعليم والماء والبنيات الأساسية، تحتاج إلى مواكبة مستمرة لدى القطاعات الحكومية المعنية.

وقال سليم، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بجماعة سيدي عزوز في إطار الحملة الانتخابية، إن إقليم سيدي قاسم، بمختلف جماعاته، ما يزال في حاجة إلى تعزيز بنياته التعليمية، بدءاً من التعليم الأولي والمدارس، مروراً بالإعداديات والثانويات، وصولاً إلى طموح إحداث مؤسسة جامعية بالإقليم.

وأوضح وكيل لائحة الأحرار أن عدداً من أبناء الإقليم يضطرون إلى التنقل إلى القنيطرة ومكناس لمتابعة دراستهم الجامعية، مؤكداً أن الحزب سيترافع لدى القطاعات الحكومية المختصة من أجل الاستجابة لهذه الانتظارات وتقريب الخدمات التعليمية من الساكنة.

وأضاف سليم أن الترافع لن يقتصر على قطاع التعليم، بل سيشمل أيضاً مطالب مرتبطة بالماء والكهرباء والطرق والتجهيزات الأساسية، مؤكداً أن الهدف هو نقل انتظارات المواطنين إلى المؤسسات المعنية والعمل من أجل إيجاد حلول عملية لها.

وشدد المتحدث على أن الأحرار لا يريدون تقديم وعود غير واقعية للساكنة، بل الالتزام بالترافع والعمل، قائلاً إن أصوات المواطنين ستمنح مرشحي الحزب مسؤولية الدفاع عن مطالب الإقليم ومختلف جماعاته.

واختتم سليم كلمته بالتنويه بالتفاعل والاستقبال الذي حظيت به حملة الأحرار بجماعة سيدي عزوز، مؤكداً مواصلة التواصل مع الساكنة والإنصات إلى أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.

برادة من سيدي سليمان: مدارس الريادة إصلاح ناجح وهدفنا أن يحظى جميع أبناء المغاربة بنفس الفرص

أكد محمد سعد برادة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن إصلاح المدرسة العمومية يقوم على رهان واضح يتمثل في الرفع من مستوى التعلمات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع أبناء المغاربة، بغض النظر عن مناطق إقامتهم أو أوضاع أسرهم، مشدداً على أن تجربة مؤسسات الريادة أظهرت قدرتها على معالجة التعثرات التعليمية ومواكبة التلاميذ بشكل مستمر.

وقال برادة، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سيدي سليمان في إطار الحملة الانتخابية، إن الحزب وضع منذ البداية الصحة والتعليم والشغل في مقدمة أولوياته، بعد مسار الإنصات للمواطنين ضمن برنامج «100 يوم 100 مدينة»، مؤكداً أن الولاية الحكومية شهدت تعزيزاً للموارد المرصودة لقطاعي الصحة والتعليم.

وأوضح عضو المكتب السياسي أن إصلاح التعليم انطلق من تحسين وضعية نساء ورجال التعليم ومختلف العاملين بالقطاع، بالتوازي مع تأهيل المؤسسات التعليمية وتوسيع التعليم الأولي وتنزيل نموذج مؤسسات الريادة، الذي أصبح يشمل نسبة مهمة من المدارس الابتدائية والإعداديات.

وتوقف برادة بشكل خاص عند فلسفة مدارس الريادة، موضحاً أنها تستهدف معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه المدرسة العمومية، والمتمثل في انتقال عدد من التلاميذ بين المستويات الدراسية دون التمكن الكافي من التعلمات الأساسية، وهو ما ينعكس لاحقاً على قدرتهم على متابعة الدراسة ويرفع مخاطر الهدر المدرسي.

وأشار إلى أن النموذج يعتمد خلال الأسابيع الأولى من الموسم الدراسي على تشخيص مستوى التلاميذ وتقديم الدعم لمعالجة التعثرات في التعلمات الأساسية، قبل الانتقال إلى تقييمات دورية تسمح بتتبع تطور كل تلميذ وتحديد جوانب النقص التي تحتاج إلى مواكبة إضافية.

وأضاف أن هذه الآلية تتيح تتبع مسار التعلمات على امتداد السنة الدراسية، ليس فقط لمعرفة مدى تقدم التلاميذ، وإنما أيضاً لقياس أداء المؤسسات التعليمية ومدى نجاحها في تحسين مستوى المتعلمين، مؤكداً أن الإصلاح يعتمد على التقييم والقياس المستمر للنتائج.

واعتبر برادة أن «مؤسسة الريادة مدرسة ناجحة وإصلاح ناجح»، مؤكداً أن الهدف النهائي ليس مجرد توسيع عدد المؤسسات المنخرطة في النموذج، وإنما تمكين التلاميذ من اكتساب المعارف والكفايات التي تسمح لهم بمواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل.

وشدد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على أن الرهان الأساسي للإصلاح يتمثل في إعادة الاعتبار لمبدأ تكافؤ الفرص داخل المدرسة، بحيث لا يكون مستوى التحصيل الدراسي مرتبطاً بالقدرة المادية للأسرة أو بنوع المؤسسة التي يدرس بها الطفل.

وقال برادة في هذا السياق إن المطلوب هو أن يحصل الطفل الذي يدرس بسيدي سليمان على الفرص نفسها التي يحصل عليها نظيره في الدار البيضاء، وأن توفر المدرسة العمومية لأبناء الأسر المختلفة الإمكانيات نفسها للنجاح والتقدم، مؤكداً: «جميع وليدات المغاربة خاص يكون عندهم نفس الفرص».

وخلص عضو المكتب السياسي للأحرار إلى أن مواصلة إصلاح التعليم تظل في صلب المشروع الذي يدافع عنه الحزب، من خلال مدرسة عمومية قادرة على تحسين التعلمات، ومحاربة الهدر المدرسي، وتقليص الفوارق ومنح كل طفل فرصة حقيقية للنجاح، بصرف النظر عن محيطه الاجتماعي أو الجغرافي.

صبري من سيدي سليمان: نريد للإقليم مكانه في الدينامية الاقتصادية للجهة وسنترافع لتحويله إلى قطب للاستثمار

أوضح أنور صبري، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسيدي سليمان ووكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية ذاتها، أن الحزب يخوض الاستحقاقات الحالية بطموح إخراج الإقليم من سنوات الخصاص وربطه بالدينامية الاقتصادية التي تعرفها الجهة، مشدداً على أن سيدي سليمان يمتلك المؤهلات التي تمكنه من استقطاب الاستثمار وخلق فرص الشغل.

وقال صبري، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سيدي سليمان في إطار حملته الانتخابية، إن الأحرار يتقدمون اليوم أمام المواطنين بحصيلة خمس سنوات من قيادة الحكومة، إلى جانب برنامج جديد يتضمن إجراءات تستجيب لانشغالات المغاربة وانتظاراتهم، سواء في المدن أو في العالم القروي.

وشدد المنسق الإقليمي على أن التجمع الوطني للأحرار يستند إلى حضوره الميداني وتجربته وكفاءاته، مبرزاً أن الغيرة على سيدي سليمان وسيدي يحيى ومختلف جماعات الإقليم تفرض الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل والترافع، بعد عقود ظل خلالها عدد من مظاهر الخصاص قائماً بالمنطقة.

وقال صبري في هذا السياق إن «الحكومات مشات وجات، والإقليم بقى في نفس الحالة»، معتبراً أن المرحلة المقبلة يجب أن تحمل طموحاً أكبر لسيدي سليمان، بعيداً عن السجالات والإشاعات، وأضاف: «حنا خدامين وديما غنبقاو خدامين».

في الشق الاقتصادي، وضع صبري مسألة تموقع سيدي سليمان داخل الخريطة الاقتصادية للجهة في صلب أولويات الترافع، مستحضراً التحول الصناعي الذي عرفته القنيطرة، ومتسائلاً عن الأسباب التي تحول دون استفادة سيدي سليمان بدورها من هذه الدينامية.

وأضاف أن التوجه نحو إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعية، موجهة خصوصاً إلى الصناعات الصغيرة والمتوسطة والخدمات المرتبطة بها، من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الإقليم، مؤكداً أن «سيدي سليمان عندها كاع الإمكانيات باش تكون عندها بلاصتها في الخريطة الاقتصادية ديال الجهة».

وتعهد وكيل لائحة الأحرار بمواصلة الترافع من أجل تعزيز جاذبية الإقليم للاستثمار، بما يسمح بخلق دينامية اقتصادية محلية وفرص جديدة لفائدة الساكنة، مؤكداً أن الحزب يريد الانتقال بسيدي سليمان من تشخيص الخصاص إلى تقديم الحلول والمشاريع القادرة على تغيير واقع المنطقة.

وعلى المستوى السياسي، أكد صبري أن الحزب ماض في الوفاء بالالتزامات التي قدمها خلال استحقاقات 2021، مبرزاً أن المرحلة الحالية تقتضي تقييم العمل الحكومي بشكل منفصل عن تدبير الجماعات الترابية، ومشدداً على ضرورة التمييز بين المشاريع التي أنجزتها الحكومة وتلك التي تدخل ضمن اختصاصات المجالس المنتخبة.

وفي هذا السياق، أشار إلى ورش إصلاح المنظومة الصحية، مؤكداً أن تنزيل الإصلاح انطلق وأن إحداث المجموعات الصحية الترابية يشكل محطة أساسية ضمن إعادة تنظيم القطاع، على أن تظهر آثار عدد من التدابير الجديدة خلال المرحلة المقبلة.

واختتم صبري رسائله بالتأكيد على أن الأحرار يحملون طموحاً سياسياً وتنموياً واضحاً لسيدي سليمان، يقوم على تعزيز الحضور داخل مختلف جماعات الإقليم ومواصلة الترافع عن مصالح الساكنة، بما يمنح المنطقة المكانة التي تستحقها داخل الدينامية الاقتصادية والتنموية للجهة.

الودغيري: يمكن سرقة البرامج لكن لا يمكن سرقة كفاءات الأحرار القادرة على تنزيلها

أكد شفيق الودغيري، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بسيدي علي بن حمدوش، إقليم الجديدة، أن بعض الأطراف قد تنقل البرامج والأفكار، غير أنها لا تستطيع نقل الكفاءات والأطر والمناضلين القادرين على تنزيل تلك البرامج وتحويلها إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.

وأوضح الودغيري أن قوة التجمع الوطني للأحرار لا تكمن فقط في برامجه، بل أيضاً في كفاءاته ومرشحيه ومناضليه القريبين من المواطنين، مشدداً على أن الحزب يتوفر على رؤية واضحة للسنوات المقبلة، تقوم على استكمال الأوراش والإصلاحات وتعزيز التنمية بمختلف المناطق.

وفي ما يتعلق بموضوع الساعة الإضافية، أبرز الودغيري أن الحزب تحلى بالجرأة والإنصات لنبض المجتمع وتفاعلت مع انتظارات المواطنين، من خلال اتخاذ قرار العودة إلى التوقيت الذي كان معمولاً به، مؤكداً أن الإصغاء لانشغالات المواطنين يظل أساس العمل السياسي المسؤول.
ودعا الودغيري المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات المقبلة ودعم مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار لمواصلة مسار الإنجازات وخدمة الإقليم والجهة.

عمور : تافوغالت حاضرة في البرامج.. والأرقام تتهضر عليها

أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزيرة السياحة، أن تافوغالت توجد ضمن 16 قرية سياحية تعمل الوزارة على تثمين مؤهلاتها، في إطار رؤية تروم توسيع الدينامية السياحية لتشمل المناطق القروية والجبلية، وجعل السياحة رافعة للتنمية المحلية وخلق فرص الشغل.

وأوضحت عمور، خلال لقاء تواصلي للحزب بسيدي علي بنحمدوش بإقليم الجديدة، أن برنامج تثمين القرى السياحية رُصدت له اعتمادات مالية تناهز 188 مليون درهم، مبرزة أن اتفاقية في هذا الإطار جرى توقيعها، وأن تافوغالت تستفيد من هذا البرنامج بالنظر إلى ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية.

وشددت الوزيرة على أن الرهان لا يقتصر على تطوير الوجهات السياحية الكبرى، بل يمتد إلى المناطق القروية والجبلية التي تتوفر على إمكانات مهمة، مؤكدة أن تثمين هذه المؤهلات من شأنه أن يخلق دينامية اقتصادية جديدة، ويفتح آفاقا أوسع أمام الاستثمار وفرص الشغل والتنمية المحلية.

وفي هذا السياق، كشفت عمور أن الدينامية التي يشهدها القطاع مكنت من خلق نحو 2000 سرير جديد، فيما حصل 50 مشروعا على التراخيص، ومن المرتقب أن توفر هذه المشاريع حوالي 7000 سرير إضافي، إلى جانب إحداث نحو 800 منصب شغل.

وأكدت القيادية التجمعية أن هذه الأرقام تعكس، بحسبها، دينامية متواصلة في القطاع السياحي، مشددة على أن المغرب يتوفر على مؤهلات كبيرة ومتنوعة تتيح له تحقيق مزيد من النمو، شرط مواصلة الاستثمار في تثمينها وتنويع العرض السياحي وتوسيع أثره على مختلف المجالات الترابية.

وختمت عمور بالتأكيد على ضرورة مواصلة هذا المسار، داعية إلى دعم حزب التجمع الوطني للأحرار وبرنامجه في الاستحقاقات المقبلة، ومواصلة العمل من أجل ترسيخ منجزات المرحلة وتحقيق نتائج جديدة يستفيد منها المواطن والمجال على حد سواء.

محمد شوكي من الحاجب: التجمع الوطني للأحرار جاء عند المواطنين برأس مرفوع ومعتز بحصيلته الحكومية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بمدينة الحاجب، أن الحزب يواصل تواصله الميداني مع المواطنين، مستحضراً عدداً من الأوراش والإجراءات التي قال إنها شكلت جزءاً من حصيلة الحكومة خلال الولاية السابقة، ومبرزاً في الوقت نفسه عدداً من الالتزامات الواردة في البرنامج الانتخابي للحزب.

وفي مستهل كلمته، عبّر شوكي عن ارتباطه الخاص بإقليم الحاجب، على المستويين التنظيمي والإنساني، قبل أن يعلن دعمه لنجيب الزراري، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بمدينة الحاجب، مشيداً بما وصفه بتجربته في المسؤوليات التنظيمية والانتدابية، ومعتبراً أنه راكم تجربة في العمل داخل جماعة آيت يعزم.

وتوقف رئيس الحزب عند عدد من الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية التي استعرضها باعتبارها جزءاً من حصيلة الحكومة، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، والزيادات في الأجور، والزيادة في الحد الأدنى للأجور، إضافة إلى برامج دعم الفلاحين والكسابة. وقال إن الحزب يدخل هذه المرحلة «معتزاً بحصيلة حكومية» يعتبرها متميزة، داعياً مناضليه إلى التواصل مع المواطنين وشرح ما تحقق خلال الولاية الحكومية.

وفي قطاع الصحة، أوضح شوكي أن الحكومة جعلت الصحة ضمن أولوياتها، معتبراً أن القطاع كان يواجه اختلالات، خصوصاً على مستوى البنيات الاستقبالية. وأشار إلى ما وصفه بتطور البنيات الصحية خلال الولاية الحكومية، مع الإقرار باستمرار تحدي الموارد البشرية، ولا سيما الخصاص في الأطباء، مؤكداً أن معالجة هذا الإشكال تتطلب مزيداً من الوقت.

وبخصوص التعليم، تحدث رئيس الحزب عن إصلاح القطاع من خلال تجربة «مدارس الريادة»، معتبراً أن الإصلاح يسير في الاتجاه الصحيح، قبل أن ينتقل إلى الإشكالات التي تواجه العالم القروي، وعلى رأسها، بحسب عرضه، مشاكل التعمير والحصول على رخص البناء والتوسع في المساكن.

كما أثار شوكي موضوع ضعف التغطية بشبكات الاتصالات في عدد من القرى والمناطق، معتبراً أن استمرار هذا الإشكال يؤثر أيضاً على التلاميذ وقدرتهم على متابعة دراستهم والاستفادة من الخدمات الرقمية، ودعا إلى معالجة هذه الإشكالات التي قال إنها ما تزال مطروحة في عدد من المناطق القروية.

وفي حديثه عن تداعيات سنوات الجفاف، استحضر شوكي الصعوبات التي واجهها المواطنون والفلاحون والكسابة، إلى جانب الضغط الذي عرفته موارد الماء الصالح للشرب في عدد من المدن. وأشار إلى مشاريع تحويل المياه بين الأحواض المائية، معتبراً أنها ساهمت في تجاوز جزء كبير من الإكراهات المرتبطة بتزويد عدد من المدن بالماء.

وفي هذا السياق، أبرز شوكي أحد الالتزامات التي قال إن حزب التجمع الوطني للأحرار يتقدم بها ضمن برنامجه الانتخابي، والمتمثل في تعميم الربط الفردي بالماء، بحيث تستفيد كل أسرة من هذه الخدمة، بما يشمل الدواوير والقرى.

وفي ختام كلمته، دعا شوكي الحاضرين إلى اتخاذ قرارهم الانتخابي، وفق تعبيره، «بوعي وصدق وإنصاف»، ومقارنة التجارب والبرامج بشكل موضوعي، كما انتقد ما وصفه بخطابات التشهير والشخصنة الموجهة ضد عدد من المسؤولين، معتبراً أن النقاش الانتخابي ينبغي أن ينصب على الحصيلة والبرامج والتجارب.

واختتم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار كلمته بتجديد دعمه لنجيب الزراري، داعياً مناضلي الحزب إلى مواصلة العمل الميداني والتواصل مع المواطنين.

نور الدين الأزرق من سلا: برنامج الأحرار يفتح باب التمويل دون فائدة وضمانات أمام أصحاب المشاريع

سلط نور الدين الأزرق، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسلا، الضوء على الإجراءات التي يقترحها برنامج الحزب لدعم التشغيل والمبادرة الفردية، معتبراً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حلول عملية تتيح للمواطنين، وخصوصاً الشباب، خلق فرصهم الاقتصادية بدل الاكتفاء بانتظار الوظيفة.

وأوضح الأزرق، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بسلا في إطار الحملة الانتخابية، أن برنامج «كرامة وفرص للجميع» يقترح تمكين الراغبين في إطلاق مشاريع إنتاجية من قروض بدون فائدة، بضمان من الدولة، بما يفتح المجال أيضاً أمام من لا يتوفرون على شهادات أو إمكانيات مالية كافية لبدء أنشطة مدرة للدخل. وقال في هذا السياق إن الدولة ستتحمل ضمان هذه التمويلات لتسهيل وصول الشباب إليها.

وتوقف المنسق الإقليمي عند أهمية توفير الموارد المالية اللازمة لتنزيل البرامج الاجتماعية والاقتصادية، منوهاً بعمل نادية فتاح العلوي في تدبير المالية العمومية، ومعتبراً أن توسيع الإمكانيات المالية للدولة خلال الولاية مكّن من مواكبة عدد من الأوراش والإصلاحات التي باشرتها الحكومة.

واختتم الأزرق كلمته بالتأكيد على أن الأحرار يخوضون الاستحقاقات بمنطق الالتزام بما يمكن تنفيذه، قائلاً: «اللي قدرنا عليه، والله حتى نديروه»، داعياً مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة الحملة بسلا في أجواء منظمة ومسؤولة، والتواصل مع المواطنين حول التزامات البرنامج ومقترحاته للمرحلة المقبلة.

عمر الأزرق من سلا: الأحرار لا ينتظر الانتخابات للنزول إلى الميدان.. والقرب عمل يومي

راهن عمر الأزرق، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بسلا، على القرب المستمر من المواطنين باعتباره أحد عناصر قوة التنظيم الحزبي بالمدينة، مبرزاً أن حضور الأحرار في سلا لم يرتبط بالموسم الانتخابي، بل استند إلى عمل متواصل للمنتخبين والمستشارين ورؤساء المقاطعات واللجان على امتداد الولاية.

وقال الأزرق، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بسلا، إن التجمع الوطني للأحرار يعمل على إعداد نخبه من داخل تنظيماته ووسط المدينة، مشدداً على أن ما يميز تجربة الحزب محلياً هو «القرب والحضور اليومي» للمنتخبين والمرشحين إلى جانب المواطنين، مضيفاً: «ما كنتسناوش حتى لآخر دقيقة عاد نبانوا وسط الناس».

وتوقف وكيل لائحة الأحرار عند عدد من الإجراءات التي يتضمنها برنامج «كرامة وفرص للجميع»، وفي مقدمتها حماية القدرة الشرائية عبر ربط الدعم الاجتماعي المباشر بتطور التضخم، حتى تتكيف قيمته مع ارتفاع الأسعار، إلى جانب مقترح تعميم آلية الأداء المباشر للمصاريف الصحية، بما يخفف على الأسر عبء تسبيق تكاليف العلاج وانتظار استرجاعها لاحقاً.

وفي المجال الاجتماعي، أشار الأزرق إلى التزام الحزب بمواصلة تحسين الدخل، مستحضراً مقترح رفع الحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص، ومعتبراً أن قوة البرنامج تكمن في تقديم التزامات قابلة للتمويل والتنفيذ وليس وعوداً ظرفية مرتبطة بالانتخابات. كما استدل بالأوراش التي تضمنها برنامج 2021، من تعميم التأمين الإجباري عن المرض إلى الدعم الاجتماعي المباشر، وبالزيادة التي عرفتها ميزانية قطاع الصحة خلال الولاية.

واعتبر الأزرق أن المسؤولية السياسية تفرض الوضوح مع المواطنين وعدم تقديم وعود تتجاوز القدرة على التنفيذ، مستحضراً ما تعلمه من تجربة نور الدين الأزرق في العمل السياسي بسلا، قائلاً إن القاعدة التي يؤمن بها هي: «ما توعدش بشي حاجة ما قادش عليها».

واختتم مرشح الأحرار بالتأكيد على مواصلة التعبئة إلى جانب منتخبي الحزب ومناضلاته ومناضليه ومرشحاته، معرباً عن طموحه في أن يتصدر الحزب نتائج الاستحقاقات بسلا، ومواصلة الحضور الميداني وخدمة انتظارات ساكنة المدينة.

الزاهيدي من سلا: خطاب التيئيس يبخس الإنجازات ويبعد المواطنين عن المشاركة

حذرت اعتماد الزاهيدي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، من خطابات التيئيس والتبخيس التي تسعى، بحسب تعبيرها، إلى تقديم صورة قاتمة عن واقع البلاد، معتبرة أن من شأن هذا الخطاب تغذية العزوف وإبعاد المواطنين عن ممارسة حقهم الدستوري في التصويت.

وقالت الزاهيدي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة سلا، إن المغرب راكم خلال السنوات الماضية إنجازات مهمة وسار في مسار تنموي صاعد ينبغي الحفاظ عليه وتعزيزه، مشيرة إلى أن الخطابات الملكية شكلت باستمرار مرجعاً يدعو إلى تثمين المكتسبات ومواصلة العمل، بعيداً عن التشكيك في قدرات البلاد أو نشر الإحباط داخل المجتمع.

وانتقدت القيادية التجمعية بعض الأطراف السياسية التي قالت إنها تتجاهل ما تحقق من إجراءات وإصلاحات لأغراض مرتبطة بالتموقع الانتخابي، خصوصاً من سبق لها المشاركة في تدبير الشأن الحكومي، معتبرة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى إنكار لما راكمته البلاد في مجالات البنية التحتية والتضامن الاجتماعي وتحسين ظروف عيش المواطنين.

وتوقفت الزاهيدي عند الظرفية الاقتصادية الدولية الصعبة التي واجهتها الحكومة، مشيرة إلى أن الإجراءات المتخذة ساهمت في الحد من انعكاساتها والحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي للمملكة، في وقت واجهت فيه دول أخرى اضطرابات كبيرة في تأمين حاجيات أساسية مرتبطة بالطاقة والماء.

واعتبرت أن الاعتراف بالمكتسبات لا يعني إنكار التحديات أو توقف الطموح، بل يشكل أساساً للبناء عليها، داعية إلى مواجهة خطاب السوداوية بالمشاركة والثقة في قدرة المغاربة على مواصلة مسار التنمية، بدل استغلال الصعوبات والظرفية الدولية لنشر اليأس والتقليل من قيمة العمل المنجز

نادية فتاح العلوي من سلا: طموح الشباب لا سقف له.. وبرنامج الأحرار واقعي ويستحق مواصلة العمل

دعت نادية فتاح العلوي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الشباب إلى التمسك بطموحاتهم وعدم الاستسلام لخطابات الإحباط، مؤكدة أن الفرص موجودة وأن النجاح يتطلب الصبر والعمل والمثابرة وخوض التجارب، وذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة سلا في إطار الحملة الانتخابية.

وشددت فتاح العلوي على أهمية المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، معتبرة أن التصويت حق دستوري وأداة لاختيار المشروع السياسي القادر على الاستجابة لتطلعات المواطنين. وأبرزت أن التصويت للأحرار هو اختيار، بحسب تعبيرها، لـ«برنامج واقعي» يقوم على «المعقول»، مشيرة إلى أن الحزب قدم قبل 2021 التزامات عمل على تنزيلها خلال الولاية الحكومية الحالية رغم الصعوبات التي واجهتها البلاد.

وسجلت القيادية التجمعية أن الحزب لا يدعي أن كل شيء تحقق، مؤكدة أن «المعقول هو نقولو ما كافيش»، سواء بسبب الإكراهات التي رافقت تنزيل البرنامج أو لأن بعض الأوراش ما تزال بحاجة إلى الاستكمال، فضلاً عن كون تطلعات المواطنين نفسها تتطور وترفع باستمرار سقف العمل المطلوب من المسؤولين السياسيين.

واعتبرت فتاح العلوي أن تجدد الطموح يشكل دافعاً لمواصلة العمل وليس سبباً للتوقف، داعية المواطنين إلى محاسبة المسؤولين ومطالبتهم دائماً بالمزيد، وفي الوقت نفسه منح الحزب فرصة استكمال ما بدأه، قائلة: «السقف ما كاينش.. سقف الطموح خاصو يبقى كبير، وخاصنا نواكبوه»

أخنوش: أنجزنا أوراش جديدة بتارودانت لتعزيز الماء والصحة والتعليم ودعم الاستثمار

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بأولاد تايمة، أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة عدد من الأوراش المهيكلة بإقليم تارودانت، مبرزا أن المشروع المائي الجديد المرتبط بتحلية مياه البحر سيعزز الموارد المائية الموجهة للفلاحة، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة ويوفر المياه لآلاف الهكتارات.

وأشار أخنوش إلى أن المنطقة ستعرف أيضا تأهيل أربعة مستشفيات وإضافة مستشفيين آخرين، إلى جانب مواصلة تطوير منظومة التعليم، مؤكدا أن نسبة مدارس الريادة بلغت، بحسب ما عرضه، نحو 80 في المائة بالمنطقة، على أن يتم تعميم التجربة خلال المرحلة المقبلة.

كما أبرز أن الحكومة واصلت تنفيذ برامجها الاجتماعية رغم توالي سنوات الجفاف وتعدد الأزمات، من خلال الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة أربعة ملايين أسرة، وتعميم التغطية الصحية والاجتماعية، مؤكدا أن هذه الأوراش لا تزال في بدايتها وتحتاج إلى مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.

وتوقف رئيس الحكومة عند عدد من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية، من بينها الرفع من أجور الموظفين والحد الأدنى للأجور في القطاعين الفلاحي وغير الفلاحي، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحكومة عملت على الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية.

وشدد أخنوش على أن العمل الحكومي سيستمر في تنزيل مختلف البرامج، داعيا مناضلي الحزب إلى عدم الانشغال بما وصفه بالتشويش، والتركيز على مواصلة العمل والاشتغال على الملفات التي تهم المواطنين.

أوجار: الدولة الاجتماعية ورش متواصل وحصيلة الحكومة تفرض مواصلة البناء

عبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بأولاد تايمة، عن اعتزازه بالمساهمة في تأسيس الحزب وبنائه، مستحضرا مساره في المشاركة في الانتخابات والحكومات المتعاقبة، ومؤكدا أن وصول عزيز أخنوش إلى رئاسة الحكومة شكل محطة غير مسبوقة في تاريخ الحزب.

واعتبر أوجار أن أبناء سوس لهم دافع إضافي للاعتزاز بهذه التجربة، باعتبار أن رئيس الحكومة ينحدر من المنطقة.

وأكد أوجار أن الحزب يدخل الاستحقاقات المقبلة بثقة في حصيلته، معتبرا أن نتائج الانتخابات لا تصنعها الحملات التواصلية أو اللقاءات المركزية، وإنما يصنعها المواطنون من خلال تقييمهم لما تحقق على أرض الواقع. وشدد على أن الأحرار يخوضون حملتهم اعتمادا على حصيلة يعتبرها مشرفة، مبرزا أن الحزب يفضل تقديم ما أنجزه ومناقشة الأفكار والبرامج بدل الانخراط في التشويش أو السجالات السياسية.

وفي حديثه عن مشروع الدولة الاجتماعية، دافع أوجار عن برامج الدعم الاجتماعي المباشر، ردا على الانتقادات المرتبطة بكلفة هذه البرامج، مؤكدا أن المواطنين الذين يعيشون أوضاع الهشاشة يستحقون الاستفادة من هذا الدعم. وأوضح أن بناء الدولة الاجتماعية ورش بدأ خلال الولاية الحالية، لكنه لا يزال في بدايته ويحتاج إلى مواصلة العمل خلال الولاية المقبلة من أجل استكمال تنزيله وتعزيز مختلف مكوناته.

كما توقف عضو المكتب السياسي عند ما اعتبره تراجعا في مستوى النقاش السياسي، مؤكدا أن الحزب مستعد لمناقشة الأفكار والانتقادات عندما تكون مرتبطة بالبرامج والسياسات، لكنه يرفض اختزال النقاش في التشويش. وفي السياق ذاته، شدد على أن ما يميز الأحزاب لا يقتصر على البرامج، وإنما يشمل أيضا القناعات والقيم التي تدافع عنها، مبرزا أن تكريم المرأة والدفاع عن حقوقها يشكلان، بالنسبة لحزبه، قضية استراتيجية لا مجال للتلاعب بها.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot