من أكادير.. أطر التربية والتكوين التجمعيون يعبئون الصفوف دعماً لمرشحي الأحرار

نظمت التنسيقية الإقليمية للهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين بعمالة أكادير إدوتنان لقاءً تواصلياً وتعبوياً، في إطار مواكبة الحملة الانتخابية ودعم مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور عدد من أطر ومناضلي الهيئة.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على مواصلة الحضور الميداني لأطر التربية والتكوين التجمعيين، والانخراط في مختلف المحطات التواصلية للحملة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف ببرنامج الحزب وحصيلته في مختلف المجالات.

كما خصص جانب مهم من اللقاء للتعريف بالحصيلة الحكومية في قطاع التربية الوطنية والتعليم، واستحضار أبرز الإصلاحات والإجراءات التي تم إطلاقها خلال الولاية الحكومية، باعتبار التعليم ركيزة أساسية في مسار الإصلاح والتنمية.

ي هذا السياق، أكد المشاركون أن مواكبة قضايا التعليم لا تقتصر على العمل المؤسساتي، وإنما تستند أيضاً إلى الحضور في الميدان، والاستماع إلى انتظارات المواطنين، والتفاعل مع قضايا الأسرة التعليمية، والمساهمة في النقاش العمومي حول مستقبل المدرسة المغربية.

وشكل اللقاء كذلك محطة لدعم وكيلة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة أكادير إدوتنان، زينة إدحلي، ومختلف مرشحي الحزب، مع التأكيد على أهمية مواصلة التعبئة والتواصل خلال مختلف مراحل الحملة الانتخابية.

وأكدت أطر الهيئة، من خلال هذا اللقاء، استمرار انخراطها في العمل الميداني، وترسيخ حضورها إلى جانب المواطنين، في إطار رؤية تعتبر أن العمل السياسي الحقيقي يقوم على التواصل والقرب والاستماع والعمل المستمر

.واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة الدينامية الميدانية والتعبئة بمختلف مناطق العمالة، بما يعكس انخراط أطر التربية والتكوين التجمعيين في الاستحقاقات الانتخابية وفي النقاش المرتبط بقضايا الإصلاح والتنمية.

آيت مانة من سيدي موسى بن علي: المحمدية تحتاج من يخدم ساكنتها لا من يجعل السياسة شأناً عائلياً

أكد هشام آيت منا، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة المحمدية، أن المرحلة المقبلة تستوجب مواصلة الترافع عن ساكنة العالم القروي بالإقليم وربط الاستثمار بفرص الشغل وتحسين الخدمات الاجتماعية، مشدداً على أن العمل السياسي ينبغي أن يكون لخدمة المواطنين وليس وسيلة لخدمة المصالح العائلية والشخصية.

وقال آيت منا، خلال لقاء تواصلي للحزب بمنطقة سيدي موسى بن علي بإقليم المحمدية، في إطار الحملة الانتخابية لاستحقاقات 23 شتنبر، إن المنطقة عانت، حسب تعبيره، لسنوات من ممارسات سياسية لم تنعكس على واقع الساكنة، منتقداً تركيز المسؤوليات الانتخابية داخل عائلات بعينها، ومؤكداً أن الأحرار يقدمون أنفسهم بديلاً يقوم على خدمة المواطنين والترافع عن مصالحهم.

وأضاف أن ساكنة المنطقة سبق أن وجهت رسالة واضحة عبر صناديق الاقتراع، معتبراً أن المطلوب اليوم هو مواصلة التعبئة وعدم السماح بعودة ممارسات قال إنها أضرت بمصالح المنطقة، قبل أن يدعو المواطنين إلى تقييم الأحزاب على أساس الحصيلة والبرنامج والقدرة على الوفاء بالالتزامات.

وفي معرض حديثه عن حصيلة الولاية الحالية، توقف آيت منا عند مشروع المستشفى الإقليمي الجديد، الذي قال إنه ظل مطلباً لأكثر من عشرين سنة، مشيراً إلى انطلاق الأشغال به، وأن من المرتقب أن يوفر للإقليم عرضاً صحياً يستجيب بشكل أفضل لحاجيات الساكنة، خاصة بالعالم القروي.

كما أبرز مشروع المنطقة الصناعية المرتقبة، معتبراً أنها تحمل إمكانات كبيرة لجذب الاستثمار وخلق فرص الشغل، ليس فقط لفائدة المحمدية، وإنما ضمن الدينامية الاقتصادية لجهة الدار البيضاء-سطات. وقال إن الطموح هو أن تصبح المنطقة مستقبلاً وجهة للعمل والاستثمار، بدل اضطرار أبنائها إلى التنقل نحو الدار البيضاء بحثاً عن فرص الشغل.

وشدد وكيل لائحة الأحرار على أن الانفتاح على الصناعة لا ينبغي أن يكون على حساب الهوية الفلاحية لسيدي موسى بن علي والمناطق المجاورة، مؤكداً ضرورة إعادة الاعتبار للفلاحة وتمكين صغار الفلاحين من الاستفادة من الموارد المائية ودعم نشاطهم الإنتاجي.

وفي السياق نفسه، دعا آيت منا إلى الحفاظ على التراث المحلي والموروث الثقافي للمنطقة، معتبراً أن التنمية لا تنفصل عن صيانة هوية الساكنة وتثمين تقاليدها ومواسمها، ومؤكداً مواصلة الترافع لإعادة الاعتبار لهذا الموروث.

وعلى مستوى برنامج التجمع الوطني للأحرار، توقف آيت منا عند ورش التغطية الصحية، مؤكداً ضرورة مواصلة توسيع الاستفادة منها ومراجعة المعايير التي قد تحرم بعض الأسر من الدعم. واعتبر أن عدداً من المؤشرات المعتمدة يحتاج إلى التحيين لمواكبة التحولات التي عرفها المجتمع، مستحضراً في هذا السياق تحول الهاتف والربط بالإنترنت من مظاهر الرفاه إلى حاجيات أساسية، خصوصاً بالنسبة لتمدرس الأطفال.

وفي قطاع التعليم، أكد آيت منا أن النتائج التي تحققها مدارس الريادة تستدعي توسيع الاستفادة منها لتشمل مؤسسات العالم القروي، قائلاً إن ساكنة الجماعات والدواوير ينبغي أن تحصل على نصيبها من إصلاح المدرسة العمومية وعلى نفس فرص التعليم الجيد.

كما وضع أوضاع العاملين في القطاع الفلاحي ضمن الأولويات التي قال إنه سيترافع عنها، مشدداً على أن النقاش حول تحسين الأجور يجب ألا يقتصر على الحد الأدنى للأجر في القطاعات غير الفلاحية، بل ينبغي أن يشمل أيضاً الحد الأدنى للأجر الفلاحي وتحسين دخل العاملين في العالم القروي.

وختم آيت منا كلمته برسالة انتخابية مباشرة، داعياً الساكنة إلى المشاركة المكثفة في اقتراع 23 شتنبر، ومعتبراً أن التصويت هو الوسيلة الأساسية لاختيار من سيتولى الدفاع عن مصالح المنطقة خلال المرحلة المقبلة، ودعا إلى منح الثقة للائحة التجمع الوطني للأحرار ورمز الحمامة.

بوسعيد من المحمدية: برنامج الأحرار ينطلق من أولويات المواطنين ويضع القدرة الشرائية في المقدمة

أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يخوض استحقاقات 23 شتنبر بحصيلة وبرنامج يستندان إلى الإنصات للمواطنين وترجمة انتظاراتهم إلى إجراءات ملموسة، مبرزاً أن حماية القدرة الشرائية ومواصلة إصلاح الصحة والتعليم وتعزيز الإدماج الاقتصادي تشكل ركائز أساسية في مشروع الأحرار للمرحلة المقبلة.

وقال بوسعيد، خلال اللقاء التواصلي للحزب بسيدي موسى بن علي بإقليم المحمدية، إن الانتخابات تشكل لحظة للاختيار على أساس الحصيلة والبرنامج والقدرة على الترافع، داعياً المواطنين إلى منح ثقتهم لمن يعرف قضايا المنطقة ويملك القدرة السياسية والمؤسساتية للدفاع عنها، منوهاً في هذا السياق بهشام آيت منا، وكيل لائحة الحزب بدائرة المحمدية.

وأوضح بوسعيد أن القدرة الشرائية تتصدر أولويات برنامج الأحرار في ظل الضغوط التي تواجهها الأسر، مشيراً إلى أن الحزب يقترح مواصلة تطوير منظومة الدعم الاجتماعي وربطها بتطور الأسعار، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية للعمال الموسميين وتمكينهم من حقوق مرتبطة بالتغطية الاجتماعية والتقاعد.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن المرحلة المقبلة تقتضي أيضاً مواصلة إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، معتبراً أن الصحة أصبحت في مقدمة انتظارات المواطنين، خصوصاً بالعالم القروي، فيما يظل التعليم الجيد المدخل الأساسي لمنح الأجيال الجديدة فرصاً أفضل للاندماج والنجاح.

وأكد بوسعيد أن برنامج الأحرار لم يُصغ بعيداً عن المواطنين، وإنما جاء ثمرة مسار من الإنصات واللقاءات الميدانية، قائلاً إن الحزب يشتغل على تحويل المشاكل التي يعبر عنها المغاربة إلى حلول وإجراءات قابلة للتنفيذ، بما يعكس، حسب تعبيره، التصاق التجمع الوطني للأحرار بالمجتمع وقضاياه.

البواري من تطوان: الفلاحة ورش وطني بعيد عن أي مزايدات سياسية وانتخابية

أكد أحمد البواري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأمن الغذائي يشكل جزءا أساسيا من الأمن الاستراتيجي للمغرب، مشددا على أن تطوير القطاع الفلاحي يتطلب رؤية وطنية مستمرة وبعيدة عن الحسابات والمزايدات السياسية.

وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي، استعرض خلاله البواري عددا من الإنجازات التي قال إنها تحققت في المجال الفلاحي على مستوى الجهة، مبرزا أن مجموعة من المشاريع همّت فك العزلة عن العالم القروي، وتوسيع المساحات المسقية، وتشجيع الاستثمار وتحسين ظروف عيش الفلاحين والساكنة القروية.

وأوضح البواري أنه تم إنجاز أكثر من 2350 كيلومترا من الطرق لفك العزلة عن القرى، بمعدل يقارب 500 كيلومتر سنويا، إلى جانب توسيع السقي على مساحة بلغت نحو 32 ألف هكتار، وغرس حوالي 53 ألف شجرة مثمرة بالجهة.

كما أشار إلى إحداث 33 وحدة للمنتوجات المجالية، وإنجاز القطب الغذائي بتطوان، فضلا عن تأهيل الأسواق الأسبوعية وأسواق الماشية وعصرنة المجازر، إلى جانب دعم الاستثمار الفلاحي.

وقال إن الاستثمارات التي ضخت في الجهة بلغت، وفق المعطيات التي قدمها، حوالي 2.5 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذه المشاريع ساهمت في تحسين الدخل وظروف العيش لنحو 700 ألف شخص بالمجال القروي، أغلبهم من صغار الفلاحين.

وتوقف البواري عند الظروف المناخية الصعبة التي عاشها المغرب خلال السنوات الأخيرة، مبرزا أن القطاع الفلاحي واجه سبع سنوات من الجفاف، وهو ما فرض أعباء إضافية على الفلاحين والكسابة.

وأشار إلى أن أكثر من مليون و400 ألف كساب تحملوا، حسب تعبيره، عبئا كبيرا من أجل الحفاظ على نشاطهم وضمان استمرار تموين الأسواق بالمواد الغذائية، مؤكدا أن الإنتاج في ظل الجفاف وندرة الموارد المائية يطرح تحديات كبيرة على مختلف المتدخلين في القطاع.

ودافع البواري عن إجراءات الدعم الموجهة إلى الفلاحين، معتبرا أن هذا الدعم كان ضروريا للوقوف إلى جانب الفلاح والكساب في مواجهة الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق فقط بدعم الأفراد، وإنما بالحفاظ على مورد رزق عدد كبير من الأسر المغربية وضمان استمرارية الإنتاج.

وفي السياق ذاته، تحدث البواري عن عدد من الزيارات التي قام بها إلى دواوير بإقليم وزان، مبرزا أن العديد من المناطق القروية لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بالطرق والماء وشبكات الاتصال، فضلا عن صعوبات تواجه الفلاحين والأسر، ومن بينها اضطرار عدد من الأطفال إلى التنقل نحو المدن لمتابعة دراستهم.

وفي ما يتعلق بالنقاش حول تصدير المنتجات الفلاحية، اعتبر البواري أن التصدير يشكل مكونا أساسيا في المنظومة الإنتاجية، مشيرا إلى أنه يساهم في جلب الاستثمار وخلق فرص الشغل، رافضا اختزال النقاش حوله في كونه خيارا منفصلا عن باقي مكونات القطاع.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الفلاحة ليست موضوعا انتخابيا يظهر كل خمس سنوات، بل هي ورش وطني يتطلب الاستمرارية والعمل المتواصل، داعيا إلى إبعاد القطاع عن المزايدات السياسية.

وأكد البواري أن آليات الدعم ينبغي أن تظل في خدمة الفلاح وتحسين ظروف اشتغاله وحماية مصادر رزقه، وليس توظيفها لأغراض الإشهار السياسي، مشددا على أن القطاع الفلاحي يحتاج إلى رؤية طويلة المدى تضع الأمن الغذائي واستدامة الإنتاج في صلب الأولويات الوطنية.

مورو من تطوان: دعم الأحرار يعني مواصلة مسار حزب أوفى بالتزاماته ويحتاج لاستكمال الأوراش

أكد عمر مورو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة الأوراش التنموية المفتوحة وتعزيز الاستمرارية في تنفيذ السياسات العمومية، معتبراً أن الانتخابات تشكل محطة أساسية لتحديد توجهات البلاد ومواصلة مسار التنمية.

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة تطوان، عشية الاستحقاق الانتخابي، حيث شدد مورو على أهمية التواصل المباشر مع المناضلين والفعاليات المجتمعية، معتبراً أن العمل السياسي يقاس بمدى صدق الخطاب ووضوح المنهج والقدرة على تحويل الالتزامات إلى سياسات وإجراءات ملموسة.

وفي معرض حديثه عن حصيلة العمل الحكومي، توقف مورو عند عدد من الأوراش التي اعتبرها من أبرز ملامح المرحلة، من بينها التأمين الصحي، والدعم الاجتماعي المباشر، والميثاق الجديد للاستثمار، وإصلاح منظومة التعليم، إلى جانب المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالأمن المائي.

وقال إن هذه الأوراش، بحسب طرحه، لم تعد مجرد وعود أو شعارات انتخابية، بل تحولت إلى سياسات وقوانين دخلت حيز التنفيذ، داعياً إلى تقييم نتائجها وفق مؤشرات وأرقام قابلة للقياس.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية الاستمرارية في السياسات العمومية، مستحضراً أن “من يبني بيتاً لا يغادره في منتصف البناء”، في إشارة إلى ضرورة مواصلة الأوراش الاستراتيجية وعدم التراجع عنها قبل استكمال أهدافها.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تستدعي وضوحاً أكبر في الرؤية، خصوصاً في ما يتعلق بخلق فرص الشغل، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية والتعليمية، وتقليص الفوارق المجالية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتعزيز الربط المائي والطاقي، فضلاً عن ترسيخ الشفافية وربط السياسات العمومية بمؤشرات واضحة وقابلة للتقييم.

واعتبر مورو أن هذه الملفات تشكل، في تصور الحزب، منظومة متكاملة ضمن مسار التنمية الوطنية، مؤكداً أن الاستحقاق الانتخابي لا ينبغي النظر إليه باعتباره محطة معزولة عن باقي الأوراش، بل باعتباره جزءاً من النقاش حول مستقبل السياسات العمومية وأولويات التنمية.

وفي هذا السياق، دعا إلى مواصلة العمل على الأوراش المفتوحة، معتبراً أن المرحلة تتطلب استثمار ما تحقق واستكمال المشاريع التي ما تزال قيد التنفيذ، بما يضمن، وفق تعبيره، استمرارية المسار التنموي.

وفي ختام كلمته، وصف مورو يوم الاقتراع بأنه “لحظة اختيار عقلاني واعٍ”، داعياً الناخبين إلى تقييم البرامج والسياسات على أساس ما تم إنجازه وما يمكن قياس نتائجه، ومؤكداً أن دعم حزب التجمع الوطني للأحرار، وفق خطابه، يعني مواصلة الأوراش والوفاء بالالتزامات، مع الاعتراف بالتقصير حينما تفرض الظروف ذلك.

وختم بالتأكيد على أهمية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي، داعياً إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار من يمثل مصالح المواطنين والأقاليم داخل المؤسسة التشريعية.

الطالبي العلمي من تطوان: الحضور القوي يجسد الثقة في الأحرار وسنواصل مسار الإنجازات

أكد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن حضور نحو 13 ألف شخص في اللقاء التواصلي للحزب بتطوان يعكس، حسب تعبيره، الثقة والمصداقية التي راكمها الأحرار لدى المواطنات والمواطنين، معتبراً أن هذه المحطة تشكل تتويجاً لمسار تواصلي امتد لشهرين.

وانتقد الطالبي العلمي الخطابات السياسية التي تكتفي بالانتقاد والسب والقذف، داعياً إلى أن يكون التنافس الانتخابي قائماً على البرامج والبدائل العملية، ومبرزاً أن المواطنات والمواطنين من حقهم معرفة ما تقترحه الأحزاب من حلول وما ستقدمه للساكنة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تقتضي تحصين المكتسبات واستكمال الأوراش المفتوحة، مبرزاً أن الحزب واعٍ بالخصاصات والتحديات التي ما تزال قائمة، وأن برنامجه الجديد يهدف إلى مواصلة العمل والاستجابة للانتظارات المتبقية. 

وأوضح عضو المكتب السياسي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاق الانتخابي بحصيلة عمل شملت عدداً من الأوراش الاجتماعية، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، ومخرجات الحوار الاجتماعي، وتحسين أجور الموظفين والأجراء، مؤكداً أن هذه الإجراءات استهدفت تحسين دخل المواطنين وتعزيز استفادتهم من الإصلاحات.  

وختم الطالبي العلمي بالتأكيد على أن الحضور الكبير بتطوان يعكس انخراط الساكنة في المسار الذي يدافع عنه الحزب، مشدداً على أن الثقة والمصداقية في العمل تشكلان أساس مواصلة الإصلاح وتحقيق مزيد من المكتسبات لفائدة المواطنات والمواطنين.

أخنوش من تطوان: المرحلة المقبلة ستتجه نحو استكمال الأوراش الحكومية وتوسيع قاعدة المستفيدين من الدعم

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الولاية الحكومية الحالية شهدت تنزيل عدد من الإصلاحات والأوراش الاجتماعية والاقتصادية الكبرى، مبرزا أن الحكومة عملت على تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة تطوان، أن الحكومة حققت تقدما في إصلاح منظومتي التعليم والصحة، مشيرا إلى بلوغ نسبة مدارس الريادة نحو 80 في المائة، وتسوية ملف الأساتذة المتعاقدين، إلى جانب إعادة هيكلة المنظومة الصحية والرفع من الميزانية المخصصة للقطاع، فضلا عن تعزيز الموارد البشرية من أطباء وأساتذة وأطر جامعية.

وفي المجال الاجتماعي، أبرز رئيس الحكومة أن الولاية الحالية عرفت الرفع من الأجور في عدد من القطاعات، إلى جانب إطلاق الدعم الاجتماعي المباشر والدعم المباشر للسكن، والاستمرار في توسيع التغطية الصحية، التي قال إنها أصبحت تشمل نحو 80 في المائة من المواطنين. كما أشار إلى تدخل الحكومة لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار ودعم النقل، فضلا عن مواكبة الفلاحين والكسابة خلال فترات الجفاف والظروف الصعبة.

وأكد أخنوش أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو استكمال هذه الأوراش وتعزيز الحماية الاجتماعية، موضحا أن الحزب يقترح مواصلة تحسين آليات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر بما فيها مراجعة النقطة المرتبطة بـ”المؤشر”، وهو ما سيضمن توسيع قاعدة المستفيدين والحفاظ على استفادة الأسر التي تحتاج إلى هذا الدعم، مع تمكين المستفيدين من الاندماج في سوق الشغل دون فقدان الحماية الاجتماعية بشكل نهائي في حال تغير وضعهم المهني.

وفي السياق ذاته، أعلن أخنوش عن توجه الحزب نحو إقرار آليات جديدة لتشجيع الأسر من الطبقة المتوسطة على الادخار، من خلال مساهمة الدولة في جزء من المبالغ التي يتم ادخارها لفائدة الأبناء أو الأسرة، معتبرا أن هذا الإجراء من شأنه تعزيز قدرة الأسر على مواجهة الظروف الاستثنائية.

وبخصوص التشغيل، شدد رئيس الحكومة على أن المرحلة المقبلة ستعرف مواصلة إصلاح منظومة الوساطة في سوق الشغل، بما يقرب بين الباحثين عن العمل والمشغلين، معلنا أن الحزب يطمح إلى خلق “مليون منصب شغل” خلال المرحلة المقبلة، في إطار تصور يربط بين الاستثمار وتحفيز الاقتصاد وتحسين الاندماج المهني.

كما جدد أخنوش التأكيد على التزام الحزب بالعمل على تحسين مستوى الحد الأدنى للأجور، مشيرا إلى أن الوصول به إلى 5000 درهم يظل هدفا مطروحا في إطار الحوار والنقاش مع الفرقاء الاجتماعيين، إلى جانب مواصلة دعم القدرة الشرائية وتحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين.

وفي الجانب المرتبط بالحملة الانتخابية، نوه أخنوش بالدينامية الميدانية التي رافقت الحملة، معتبراً أن التواصل المباشر مع المواطنين والحضور في الأحياء والشوارع يعكسان انخراط مناضلات ومناضلي الحزب في هذه المحطة، ومشيداً بما وصفه بالإقبال والتفاعل الذي سجلته مختلف محطات الحملة.

ودعا أخنوش مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة الحملة بروح هادئة ومسؤولة، واحترام المبادئ الديمقراطية، مؤكدا أن يوم الاقتراع يظل محطة أساسية يمارس فيها المواطنون حقهم في اختيار ممثليهم، ومشدداً على أهمية المشاركة في الانتخابات وعدم ترك المجال شاغراً أمام من لا يحظون بثقة المواطنين.

وفي ختام كلمته، أشاد رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بالمجهود الذي بذله مناضلو ومناضلات الحزب خلال الحملة الانتخابية، معتبراً أن الحضور الميداني والتفاعل المسجل من خلال التفاف المواطنين حول برنامج الأحرار “كرامة وفرص للجميع” في مختلف المناطق، يعكسان دينامية أكبر مقارنة بمحطة 2021، معبرا عن ثقته في الناخبين ودعمهم لمواصلة العمل بنفس روح الالتزام والقرب من انتظارات المواطنين.

محمد شوكي من تطوان: دعمنا قطاعات عديدة وبدعم الناخبين سنواصل الأوراش التي تم إطلاقها

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب يخوض الاستحقاقات الانتخابية الحالية مستندا إلى حصيلة حكومية قابلة للقياس بالأرقام، مشددا على أن ما تم إنجازه خلال الولاية الحكومية يشكل أساسا لمواصلة العمل وتنزيل أوراش جديدة تستجيب لانتظارات المغاربة.

وأوضح شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة تطوان، أن التجمع الوطني للأحرار جعل التعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية والصحة من بين أولوياته، مبرزا أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عرفت تنزيل تجربة مدارس الريادة، مع انخراط أكثر من ألف أستاذ، إلى جانب إحداث أكثر من ألفي مقاولة لفائدة الشباب.

وأضاف رئيس الحزب، أن ورش الحماية الاجتماعية عرف، بحسب عرضه، توسيع قاعدة المستفيدين من التغطية الصحية إلى أكثر من 22 مليون مغربي، من بينهم 10 ملايين يستفيدون منها دون أداء مساهمات، فضلاً عن استفادة 4 ملايين مغربي من الدعم الاجتماعي المباشر بشكل شهري.

وفي قطاع الصحة، استعرض محمد شوكي حصيلة شملت إخراج 36 مستشفى كبيرا ومتوسطاً إلى حيز الوجود، مع وجود 50 مستشفى آخر في طور الإنجاز، إلى جانب تأهيل أكثر من 1400 مستوصف ومركز صحي للقرب، مشيراً كذلك إلى مجموعة من إجراءات الدعم التي قدمتها الحكومة في قطاعات عديدة في مقدمتها مجالات السكن والمرأة والقطاعين السياحي والصحي.

وشدد شوكي على أن ما تم إنجازه لا يعني اكتمال المسار، قائلا: «درنا بزاف، ولكن ما درناش كلشي»، مؤكداً في السياق نفسه أن الطريق ما يزال طويلا، وأن الحزب يسعى إلى مواصلة الأوراش التي تم إطلاقها خلال الولاية الحكومية الحالية.

وفي السياق ذاته، أبرز رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الاحتكاك المباشر بالمواطنين خلال مسارات القرب مكّن الحزب من الوقوف عن قرب على انتظارات المغاربة وانشغالاتهم، خاصة الشباب والمتقاعدين والأسر، معتبراً أن هذا التواصل الميداني أسهم في إعداد البرنامج الانتخابي للحزب.

وأكد شوكي أن البرنامج الانتخابي للحزب يقوم على شعار «الكرامة وفرص للجميع»، موضحاً أن الكرامة تشمل تحسين أوضاع المتقاعدين والأمهات والأجراء، إلى جانب الالتزام برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، وتعزيز جودة الخدمات الصحية والتعليمية وتقريبها من المواطنين في مختلف مناطق المملكة.

وأشار رئيس الحزب إلى أن البرنامج يتضمن التزامات مرتبطة بالتشغيل وإدماج الشباب والتنمية والعدالة الاجتماعية، مبرزا أن مواصلة الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية تقتضي استكمال المسار ومواصلة العمل الميداني.

وفي ختام كلمته، دعا شوكي إلى تجديد الثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن الثقة التي حظي بها الحزب خلال استحقاقات 2021 شكلت دافعاً لمواصلة العمل، وموجهاً دعوة إلى المواطنين للتصويت لفائدة الحزب ورمز الحمامة خلال استحقاقات الانتخابية في 23 شتنبر لاستكمال الإنجازات.

آيت مانة من المحمدية : الأحرار يستثمر في الشباب بالكفاءة والعمل وليس بالقرابة والوعود

أكد هشام آيت منا، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة المحمدية، أن تمكين الشباب داخل الحزب يقوم على الكفاءة والعمل والاستحقاق، مشدداً على أن التنظيم يفتح المجال أمام الطاقات الشابة للتدرج وتحمل المسؤولية بعيداً عن منطق القرابة أو توريث المواقع الحزبية.

وأوضح آيت منا، خلال لقاء تواصلي للحزب بالمحمدية، أن التجمع الوطني للأحرار برهن عملياً على ثقته في الشباب من خلال إسناد مسؤوليات تنظيمية وسياسية مهمة إلى كفاءات شابة، معتبراً أن الاستثمار الحقيقي في الشبيبة يعني منح الفرص لجميع الشباب وليس حصرها في أبناء المسؤولين وعائلاتهم.

وأشار إلى أن الملتحقين الجدد بالحزب لم تُقدم لهم وعود بالمناصب أو امتيازات، وإنما فرصة للعمل وإثبات الكفاءة داخل التنظيم، مضيفاً: «عندهم وعد واحد، من خدمتهم غنعطيوهم الإمكانية باش يوصلوا، وما غادي يكون حتى باب مسدود».

وشدد آيت منا على أن الحزب سيوفر للشباب المواكبة والإمكانات الضرورية للقيام بعملهم، لكن التقدم داخل هياكله سيظل مرتبطاً بما يقدمونه من عمل وكفاءة، مؤكداً استعداده لأن يخلفه مستقبلاً أحد هؤلاء الشباب إذا أثبت جدارته.

وأضاف: «ما غاديش نجيب ولدي ياخد بلاصتي»، مؤكداً أن الانتماء العائلي لمسؤول حزبي لا ينبغي أن يكون طريقاً مختصراً إلى المسؤولية، وأن أي شاب يريد خوض العمل السياسي عليه أن يثبت حضوره داخل التنظيم مثل بقية المناضلين.

كما رحب آيت منا بالطاقات الجديدة الملتحقة بالتجمع الوطني للأحرار، مع التأكيد على احترام الأحزاب التي قدم منها بعض هؤلاء الشباب، معتبراً أن قوة التنظيم تكمن في قدرته على استقطاب الكفاءات ومنحها فضاءً للعمل والتطور.

من أكادير.. أطر التربية والتكوين التجمعيون يعبئون الصفوف دعماً لمرشحي الأحرار

نظمت التنسيقية الإقليمية للهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين بعمالة أكادير إدوتنان لقاءً تواصلياً وتعبوياً، في إطار مواكبة الحملة الانتخابية ودعم مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور عدد من أطر ومناضلي الهيئة.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على مواصلة الحضور الميداني لأطر التربية والتكوين التجمعيين، والانخراط في مختلف المحطات التواصلية للحملة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف ببرنامج الحزب وحصيلته في مختلف المجالات.

كما خصص جانب مهم من اللقاء للتعريف بالحصيلة الحكومية في قطاع التربية الوطنية والتعليم، واستحضار أبرز الإصلاحات والإجراءات التي تم إطلاقها خلال الولاية الحكومية، باعتبار التعليم ركيزة أساسية في مسار الإصلاح والتنمية.

ي هذا السياق، أكد المشاركون أن مواكبة قضايا التعليم لا تقتصر على العمل المؤسساتي، وإنما تستند أيضاً إلى الحضور في الميدان، والاستماع إلى انتظارات المواطنين، والتفاعل مع قضايا الأسرة التعليمية، والمساهمة في النقاش العمومي حول مستقبل المدرسة المغربية.

وشكل اللقاء كذلك محطة لدعم وكيلة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة أكادير إدوتنان، زينة إدحلي، ومختلف مرشحي الحزب، مع التأكيد على أهمية مواصلة التعبئة والتواصل خلال مختلف مراحل الحملة الانتخابية.

وأكدت أطر الهيئة، من خلال هذا اللقاء، استمرار انخراطها في العمل الميداني، وترسيخ حضورها إلى جانب المواطنين، في إطار رؤية تعتبر أن العمل السياسي الحقيقي يقوم على التواصل والقرب والاستماع والعمل المستمر

.واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة الدينامية الميدانية والتعبئة بمختلف مناطق العمالة، بما يعكس انخراط أطر التربية والتكوين التجمعيين في الاستحقاقات الانتخابية وفي النقاش المرتبط بقضايا الإصلاح والتنمية.

محمد شوكي من مريرت: التجمع الوطني للأحرار يجمع بين ثقافة الإنجاز وثقافة الإدماج

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بمدينة مريرت، أن الحزب يواصل العمل وفق ما وصفه بثقافة الإنجاز والإدماج، مستحضراً عدداً من الإجراءات التي استعرضها ضمن حصيلة الحكومة، إلى جانب الالتزامات التي يتضمنها البرنامج الجديد للحزب.

وفي مستهل كلمته، عبّر شوكي عن سعادته بالحضور إلى مريرت بصفته رئيساً للحزب، معلناً دعمه لآية عدال، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية برسم جهة بني ملال-خنيفرة.

وأوضح رئيس الحزب أن التجمع الوطني للأحرار يجمع بين «ثقافة الإنجاز» و«ثقافة الإدماج»، من خلال العمل على إدماج النساء والشباب والطاقات والكفاءات، إلى جانب الفنانين. واعتبر أن الحصيلة الحكومية، وفق ما عرضه، تشكل تعبيراً عن ثقافة الإنجاز التي يتبناها الحزب.

وفي هذا السياق، استعرض شوكي عدداً من المجالات الاجتماعية التي قال إنها عرفت إجراءات خلال الولاية الحكومية، من بينها التغطية الصحية، والدعم الاجتماعي المباشر، ودعم الكسابة، إضافة إلى الإجراءات المرتبطة بالقدرة الشرائية. كما أشار إلى الزيادات في الأجور التي استفاد منها عدد من القطاعات، مبرزاً أن هذه الإجراءات جاءت، بحسب عرضه، لمساعدة الأسر المغربية على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

وانتقل رئيس الحزب إلى البرنامج الجديد للتجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أنه أُعد بهدف مواصلة تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين. وفي هذا الإطار، تحدث عن التزام برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، إلى جانب إجراءات أخرى موجهة، وفق ما أوضح، لدعم القدرة الشرائية والطبقة المتوسطة وتحسين الخدمات العمومية.

وشملت المجالات التي أشار إليها شوكي الطاقة والماء والتعليم والصحة، مؤكداً أن هذه الإجراءات، بحسب تعبيره، جاءت نتيجة التواصل مع المواطنين والقرب من الميدان والإنصات إلى انشغالاتهم.

وشدد رئيس الحزب على أن التجمع الوطني للأحرار يراهن على مواصلة هذا المسار، معتبراً أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة كان لها أثر على المواطنين، وأن البرنامج الجديد يتضمن بدوره إجراءات قال إنها تستهدف تحقيق أثر أكبر على المغاربة.

وفي ختام كلمته، دعا شوكي الحاضرين إلى المشاركة في الاستحقاقات المقبلة والتصويت لصالح مرشحة الحزب، مؤكداً دعمه لآية عدال، وكيلة اللائحة الجهوية للتجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال-خنيفرة.

برادة من سيدي عزوز: مدارس الريادة أثبتت نجاحها.. وهدفنا أن يحظى جميع أبناء المغاربة بنفس فرص التعلم

أكد محمد سعد برادة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح المدرسة العمومية بدأ يعطي نتائج ملموسة، مشدداً على أن الرهان خلال المرحلة المقبلة هو مواصلة الإصلاح حتى يستفيد جميع أبناء المغاربة، أينما كانوا، من تعليم جيد ونفس فرص التعلم والنجاح.

وقال برادة، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه التجمع الوطني للأحرار بجماعة سيدي عزوز بإقليم سيدي قاسم، دعماً لفؤاد سليم، وكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية المحلية سيدي قاسم، إن الأحرار يعودون اليوم إلى المواطنين بحصيلة ترتبط بالالتزامات التي قدمها الحزب سنة 2021، وفي مقدمتها التعليم والصحة والتشغيل.

وأوضح أن الحكومة رفعت بشكل كبير الميزانيات المخصصة لقطاعي التعليم والصحة، مشيراً إلى أن إصلاح التعليم انتقل من مرحلة البحث عن الحلول إلى تنزيل نموذج جديد داخل المؤسسات التعليمية، وفي مقدمته مشروع مدارس الريادة.

وأبرز برادة أن مدارس الريادة أصبحت تشمل، وفق الأرقام التي قدمها، 80 في المائة من مؤسسات التعليم الابتدائي و50 في المائة من الإعداديات، إلى جانب إعادة تأهيل 70 في المائة من المؤسسات التعليمية خلال الدخول المدرسي الحالي، مؤكداً أن النتائج المسجلة لدى التلاميذ تظهر أن الإصلاح يسير في الاتجاه الصحيح.

وقال في هذا الصدد إن نجاح النموذج بات يحظى باعتراف يتجاوز صفوف الأغلبية، مضيفاً: «حتى الخصوم اليوم كيطالبو بمدارس الريادة.. وهذا دليل على أن الجميع يعترف بأنها ناجحة».

وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على أن إصلاح التعليم لا يمكن اختزاله في ولاية حكومية واحدة، بالنظر إلى طبيعة المسار الدراسي الذي يمتد لسنوات، مؤكداً أن الاستمرارية ضرورية حتى يصل أثر الإصلاح إلى جميع أجيال التلاميذ، وقال: «من دابا كيبان بأننا على الطريق الصحيح، وخاصنا نبقاو في هاد الطريق».

ووضع برادة تكافؤ الفرص في صلب أهداف الإصلاح، مؤكداً أنه لم يعد مقبولاً أن تختلف جودة التعلمات باختلاف المنطقة أو بين التعليم العمومي والخصوصي، وأضاف: «ما غاديش يبقى مقبول بأن واحد الوليد في سيدي قاسم ما يقراش في نفس المستوى ديال واحد الوليد في الرباط».

وأكد أن الهدف هو تمكين جميع التلاميذ من اكتساب التعلمات الأساسية والكفاءات الضرورية، مع الحد من الهدر المدرسي وضمان بقاء الأطفال داخل منظومة التعليم إلى سن 16 سنة على الأقل.

وفي هذا الإطار، شدد برادة على ضرورة توفير مسارات بديلة للتلاميذ الذين يتعذر عليهم استكمال المسار الدراسي التقليدي، من خلال مدارس الفرصة الثانية والتكوين في المهن والحرف، بما يتيح لهم اكتساب مؤهلات تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل بدل مغادرة المدرسة دون تكوين.

وعلى المستوى الانتخابي، نوه برادة باختيار فؤاد سليم وكيلاً للائحة التجمع الوطني للأحرار بسيدي قاسم، مؤكداً أن منحه التزكية جاء بعد نقاش داخل التنظيم وبالنظر إلى حضوره وشعبيته بالمنطقة، معرباً عن ثقته في قدرته على حمل تطلعات ساكنة الإقليم والترافع عنها.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot