جمعية أمل الأحرار بآسفي تواصل استعداداتها لتنظيم لقاء حول كرامة ذوي الاحتياجات الخاصة

في إطار الاستعداد لتنظيم الأنشطة الاجتماعية والتواصلية للجمعية، عقد المكتب الإقليمي لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة بإقليم آسفي، مساء يوم أمس بالمقر الإقليمي للحزب، اجتماعا، تحت إشراف رشيد صابر، المنسق الإقليمي للحزب، وبحضور محمد عمير، الرئيس الإقليمي للجمعية، إلى جانب أعضاء المكتب، عبد المجيد حنان، وأسماء صبار، وهدى سكاكيني، كما عرف الاجتماع حضور عدد من مناضلات ومناضلي الحزب.

واستهل الاجتماع بكلمة ترحيبية ألقاها محمد عمير، الرئيس الإقليمي لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، رحب فيها بالحاضرين، مؤكدا أهمية مواصلة العمل الجماعي والتنسيق لإنجاح مختلف المبادرات التي تنظمها الجمعية.

وقد خُصص هذا الاجتماع لتدارس الترتيبات التنظيمية الخاصة باللقاء المرتقب الذي سينظم تحت عنوان: “من أجل كرامة مصونة وفرص متكافئة للجميع”.

وخلال الاجتماع، ناقش الحاضرون مختلف الترتيبات التنظيمية والتدابير الكفيلة بإنجاح اللقاء ، بما يضمن تنظيمه في أفضل الظروف وتحقيق الأهداف المتوخاة منه.

واختُتم الاجتماع في أجواء مسؤولة وإيجابية، طبعها النقاش الجاد وروح التعاون، مع التأكيد على مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين لإنجاح هذه المحطة.

شاكر: مواجهة التغيرات المناخية رهان استراتيجي والحكومة حققت مكتسبات نوعية في الأمن المائي والطاقي

أكد المستشار البرلماني سعيد شاكر، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن التغيرات المناخية لم تعد مجرد قضية بيئية، بل أصبحت تحديًا استراتيجيًا يمس الأمن المائي والغذائي والطاقي للمملكة، ويؤثر بشكل مباشر في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، داعيا إلى مواصلة تطوير السياسات العمومية وتعزيز الحكامة لضمان جاهزية مختلف المتدخلين في مواجهة هذه التحديات.

وجاء ذلك خلال الجلسة السنوية المخصصة لمناقشة وتقييم السياسات العمومية، في إطار مقتضيات الفصل 101 من الدستور، والتي خُصصت هذه السنة لمناقشة تقرير اللجنة الموضوعاتية المؤقتة حول “آثار التغيرات المناخية على السياسات العمومية ومدى جاهزية المتدخلين”.

واستهل شاكر مداخلته بالإشادة بالعمل الذي أنجزته اللجنة الموضوعاتية، معتبراً أن التقرير يمثل مرجعًا علميًا ومنهجيًا رصد بدقة مكامن القوة والاختلالات في السياسة المناخية الوطنية، كما قدم توصيات عملية من شأنها الارتقاء بتدبير هذا الورش الاستراتيجي، مع مراعاة الخصوصية المغربية والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية.

وأكد أن قضية المناخ ظلت حاضرة باستمرار ضمن أولويات فريق التجمع الوطني للأحرار، من خلال مختلف الأسئلة والمبادرات البرلمانية، انسجامًا مع الرؤية الملكية التي جعلت المغرب في طليعة الدول المنخرطة في مواجهة التغيرات المناخية، عبر إدماج البعد البيئي والتنمية المستدامة في مختلف السياسات العمومية.

وأشار المستشار البرلماني إلى أن التقرير أبرز المكتسبات المهمة التي راكمها المغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الدولي، من خلال احتضان مؤتمر الأطراف للمناخ (COP22) والمساهمة في تعزيز الالتزام الدولي بالعمل المناخي، أو على المستوى الوطني، عبر اعتماد استراتيجية وطنية مندمجة، وتطوير ترسانة قانونية متقدمة تشمل القانون الإطار للتنمية المستدامة، وقانون الماء، وقوانين الطاقات المتجددة والتقييم البيئي.

واعتبر شاكر أن الحكومة الحالية نجحت في تحويل هذه التوجهات الاستراتيجية إلى مشاريع ميدانية ملموسة، من خلال رفع الاستثمارات في قطاع الماء لمواجهة توالي سنوات الجفاف، وتسريع إنجاز مشاريع تحلية مياه البحر، وإنجاز مشروع الطريق السيار للماء للربط بين الأحواض المائية، إلى جانب توسيع برامج السقي الموضعي وعصرنة شبكات الري وترشيد استعمال الموارد المائية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي للمملكة.

وفي المجال البيئي، أبرز المتحدث النتائج التي تحققها استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، والتي تهدف إلى إعادة تأهيل الغطاء الغابوي، والحد من التصحر، وحماية التنوع البيولوجي، مع خلق فرص شغل خضراء لفائدة الساكنة المحلية، خاصة بالمناطق الجبلية والواحات.

كما توقف عند ما وصفه بالتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مجال الانتقال الطاقي، مشيرًا إلى تسارع إنجاز مشاريع الطاقات الشمسية والريحية والمائية، وإطلاق عرض المغرب للهيدروجين الأخضر، وهو ما يعزز مكانة المملكة كوجهة استثمارية رائدة في الاقتصاد منخفض الكربون، ويقربها من تحقيق هدف بلوغ 52 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة من مصادر متجددة في أفق سنة 2030.

وفي المقابل، شدد سعيد شاكر على أن التقرير لم يقتصر على إبراز جوانب النجاح، بل وقف أيضًا عند عدد من الإكراهات التي ما تزال تحد من نجاعة السياسات العمومية، وعلى رأسها ضعف التنسيق بين القطاعات، وصعوبة ترجمة المفاهيم الاستراتيجية، مثل العدالة المناخية والمرونة المناخية، إلى مؤشرات تنفيذية موحدة وقابلة للقياس، داعيًا إلى تعزيز التقائية السياسات العمومية وتمكين الجماعات الترابية من الوسائل المالية والبشرية والتقنية اللازمة لتنزيل مخططاتها المناخية.

واقترح في هذا السياق إحداث إطار وطني مؤسساتي ملزم للحكامة المناخية، يضمن وحدة الرؤية وتكامل تدخلات مختلف الفاعلين، مع تعزيز دور الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في مواكبة السياسات المناخية، والاستفادة من خبرات المجتمع المدني في تطوير أدوات التخطيط والتقييم، خاصة من خلال إدماج المؤشرات المناخية ضمن إعداد الميزانيات والبرامج التنموية.

ودعا كذلك إلى توسيع برامج النجاعة الطاقية في البنايات والإدارات وقطاع النقل، واعتماد معايير بناء صديقة للبيئة تقلص استهلاك الطاقة، إلى جانب مواكبة المقاولات الوطنية لتقليص بصمتها الكربونية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الدولية.

وفي ختام مداخلته، اعتبر شاكر أن التغيرات المناخية تمثل فرصة لتسريع الانتقال نحو نموذج تنموي مستدام يقوم على الاقتصاد الأخضر وخلق فرص الشغل، مؤكداً التزام فريق التجمع الوطني للأحرار بمواصلة مواكبة المجهود الحكومي تشريعًا ورقابة واقتراحًا، مع الدعوة إلى التسريع بتنزيل توصيات التقرير.

كما شدد على أهمية تطوير منظومات الرصد والإنذار المبكر، وتعزيز الجاهزية للتعامل مع الفيضانات والحرائق وموجات الجفاف، مثمنًا في الوقت نفسه الدور الذي تضطلع به مختلف السلطات العمومية والقوات المسلحة الملكية في تدبير الأزمات المرتبطة بالتغيرات المناخية، مستحضرًا التدخلات التي شهدتها فيضانات الغرب واللوكوس وحرائق الغابات، والتي جسدت، بحسب تعبيره، كفاءة مؤسسات الدولة وروح التضحية في خدمة الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

القندوسي يدعو إلى تسريع تنزيل برامج دعم الابتكار الصناعي

سلط المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إدريس القندوسي، الضوء على جهود دعم الابتكار في المجال الصناعي، من خلال سؤال شفوي وجهه إلى وزير الصناعة والتجارة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، مستفسراً عن الإجراءات المعتمدة لتعزيز الابتكار وترسيخ تنافسية الصناعة الوطنية.

وفي تعقيبه على جواب الوزير، أشاد القندوسي بالمجهودات التي تبذلها الوزارة لترسيخ ثقافة الابتكار، معتبراً أن ما حققه المغرب من تقدم في المجال الصناعي يجسد الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل التصنيع والابتكار والسيادة الصناعية ركائز أساسية للتنمية الاقتصادية.

وأكد المستشار البرلماني أن دعم الابتكار أصبح خياراً استراتيجياً، منوهاً بالمبادرات التي أطلقتها الوزارة، وفي مقدمتها صندوق دعم الابتكار الصناعي، وبرامج مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الناشئة، إلى جانب دعم التجمعات الصناعية وتعزيز الشراكات بين المقاولات والجامعات ومراكز البحث.

وفي المقابل، دعا القندوسي إلى تسريع تنزيل هذه البرامج على أرض الواقع، وتبسيط مساطر الولوج إلى آليات الدعم، بما يضمن استفادة أوسع للمقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة، مع الحرص على تعميم أثر هذه المبادرات على مختلف جهات المملكة، بما يعزز العدالة المجالية ويرفع تنافسية النسيج الصناعي الوطني.

واعتبر المستشار البرلماني أن مواصلة تطوير منظومة الابتكار الصناعي من شأنها أن تساهم في خلق القيمة المضافة، وتعزيز الاستثمار، وإحداث فرص الشغل، وترسيخ مكانة المغرب كقوة صناعية رائدة على المستويين الإفريقي والدولي.

الدريوش تستقبل الأمين التنفيذي للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط

استقبلت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، يوم الثلاثاء 7 يوليوز 2026 بالرباط، الأمين التنفيذي للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط، ميغيل برنارد، مرفوقا بوفد من الهيئة، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها إلى المملكة المغربية، تروم تعزيز التعاون الثنائي وتطوير الشراكة في مجال تدبير الموارد البحرية والتنمية المستدامة.

وتأتي هذه الزيارة في سياق العلاقات التاريخية والمتواصلة التي تجمع المغرب بالهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط، والتي تقوم على التزام مشترك بتعزيز التدبير المستدام للموارد السمكية، والحفاظ على النظم البيئية البحرية، وتنمية تربية الأحياء المائية المستدامة، فضلاً عن مكافحة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم.

وشكلت المباحثات بين الجانبين مناسبة للتأكيد على جودة الشراكة التي تجمع المغرب بالهيئة، والتي تطورت تدريجياً إلى تعاون استراتيجي يرتكز على البحث العلمي، والامتثال، والابتكار، وتعزيز القدرات، ودعم اقتصاد أزرق مستدام وشامل.

وخلال اللقاء، جددت كاتبة الدولة التأكيد على الالتزام الراسخ للمملكة المغربية بتكريس حكامة مسؤولة لمصايد الأسماك بالبحر الأبيض المتوسط، وذلك انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى الحفاظ على الرأسمال الطبيعي البحري وتحقيق التنمية المستدامة للاقتصاد الأزرق.

وتطرقت المباحثات إلى عدد من الملفات ذات الأولوية، من بينها تنفيذ استراتيجية الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط في أفق سنة 2030، ومواكبة الدينامية التي أطلقتها مبادرة MedFish4Ever، والاستحقاقات المؤسساتية المقبلة للهيئة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، والتدبير المستدام للمصايد، وتربية الأحياء المائية القادرة على الصمود، ومراقبة أنشطة الصيد، وتعبئة آليات تمويل مبتكرة.

كما استعرض الجانب المغربي التقدم المحرز على المستوى الوطني، خاصة في مجالات تقييم وتتبع المخزونات السمكية، وإنجاز الحملات العلمية، ورقمنة أنظمة المراقبة، وتتبع المصطادات، وتطوير المناطق البحرية المحمية، فضلاً عن النهوض بتربية الأحياء المائية المستدامة، بما يدمج رهانات التخطيط المجالي البحري، والابتكار، والتكيف مع التغيرات المناخية.

ومن جانبها، أشادت الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب داخل الهيئة، منوهة بإسهامه الفاعل في أشغالها العلمية والتقنية، وانخراطه المستمر في تنفيذ توصياتها الإقليمية. كما أبرزت أن المملكة حققت نتائج متميزة في مجال الامتثال، توجت بحصولها على شهادة الامتثال الكامل أربع مرات، اعترافًا بالتزامها بأعلى معايير الحكامة والتدبير المستدام لمصايد الأسماك.

ومن المرتقب أن تتواصل زيارة وفد الهيئة يوم 8 يوليوز 2026 بمدينة الدار البيضاء، من خلال زيارة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، للاطلاع على المختبرات والإمكانات العلمية الوطنية المسخرة لخدمة البحث العلمي، والحفاظ على الموارد البحرية، وتدبيرها بشكل مستدام.

وتؤكد هذه الزيارة حرص المملكة المغربية على مواصلة وتعزيز شراكتها مع الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط، بما يخدم بناء فضاء متوسطي أكثر استدامة وقدرة على الصمود، ويعزز ازدهار الموارد البحرية لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.

بنفقيه يدعو إلى تحصين المستهلك المغربي من الأخبار المضللة على المنصات الرقمية

دعا محمد بنفقيه، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى تعزيز حماية المستهلك المغربي في مواجهة المعلومات المضللة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن المرحلة الحالية تستوجب مواكبة التحولات الرقمية بضمان الحق في المعلومة الصحيحة وحماية المواطنين من الأخبار التي تثير الخوف دون سند علمي.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أكد بنفقيه أن صدور قانون حماية المستهلك سنة 2011 شكّل طفرة نوعية في مسار تكريس حقوق المستهلك، بعدما رسخ مجموعة من المبادئ الأساسية، من بينها الحق في الإعلام، والحق في الاختيار، والحق في التراجع، فضلاً عن حماية الحقوق الاقتصادية للمستهلك.

وأوضح أن هذه المكتسبات القانونية تحتاج اليوم إلى تعزيز في ظل تنامي تأثير المنصات الرقمية، التي أصبحت فضاءً لانتشار معلومات وآراء غير موثقة حول عدد من المنتجات والمواد الاستهلاكية. وقال إن من غير المقبول أن يعيش المستهلك المغربي حالة من التخوف من استهلاك بعض المنتجات بسبب محتويات يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي دون الاستناد إلى معطيات علمية أو رقابية.

واعتبر المستشار البرلماني أن انتشار هذه الأخبار لا يمس فقط بحق المستهلك في الحصول على معلومة دقيقة، بل ينعكس أيضاً سلباً على ثقة المواطنين في المنتوج المغربي، مشدداً على أن حماية المستهلك تقتضي التصدي للمعلومات المضللة التي تروج للخوف والارتباك.

وأكد بنفقيه أن الحق في المعلومة يظل من الحقوق الأساسية للمستهلك، داعياً إلى عدم ترك المجال لأي شخص لتقديم نفسه كمرجع في قضايا الصحة والسلامة الغذائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر مضامين قد تؤثر على سلوك المستهلك دون أي أساس علمي. كما أشار إلى أن عدداً من المواطنين ينساقون وراء هذه الموجات، الأمر الذي يستدعي تعزيز التواصل المؤسساتي وتوفير معلومات دقيقة وموثوقة لحماية المستهلك وترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول.

فاطمة الحساني تسائل وزير التربية الوطنية حول إجراءات الحد من الاكتظاظ بالأقسام الدراسية

تفاعلت المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فاطمة الحساني، مع جواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن التدابير المتخذة للتخفيف من الاكتظاظ داخل الأقسام الدراسية، مثمنة الإجراءات التي باشرتها الوزارة في إطار إصلاح المنظومة التعليمية، ومؤكدة أن هذا الورش يظل من بين الأولويات الأساسية لتحسين جودة التعلمات والارتقاء بالمدرسة العمومية.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اعتبرت الحساني أن الاكتظاظ يشكل أحد أبرز التحديات التي تؤثر على جودة العملية التعليمية، لما يترتب عنه من صعوبة في تتبع التحصيل الدراسي للتلاميذ، والحد من اعتماد الأساليب التربوية الحديثة، فضلاً عن مساهمته في تفاقم الهدر المدرسي وإضعاف جاذبية المدرسة العمومية.

وفي تعقيبها، نوهت المستشارة البرلمانية بالمجهودات التي تبذلها الوزارة لتأهيل المنظومة التعليمية، داعية إلى مضاعفة الجهود لتوفير بيئة تربوية ملائمة تضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتمكن التلاميذ من الاستفادة من شروط تعليم جيدة.

كما شددت على أهمية مواصلة تعزيز الموارد البشرية، مشيدة بمواصلة توظيف أطر التدريس والأطر الإدارية والتقنية، إلى جانب اعتماد تخطيط استباقي لتوسيع وتأهيل المؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق التي تعرف نمواً ديمغرافياً متسارعاً، بما يضمن استقرار العرض المدرسي وتحسين ظروف التمدرس.

وأكدت الحساني أن النتائج المحققة في قطاع التربية الوطنية تعكس الدينامية الإصلاحية التي يشهدها القطاع، معربة عن أملها في مواصلة هذا المسار بما يستجيب لتطلعات التلاميذ والأسر المغربية، ويواكب رهانات التنمية التي تعرفها المملكة.

شاكر: تعميم مدارس الريادة وتوسيع الدعم الاجتماعي يدعمان بقاء التلاميذ في الدراسة

شدد المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سعيد شاكر، على أن الجهود التي تبذلها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بدأت تعطي نتائج ملموسة في الحد من الهدر المدرسي، مشيراً إلى أن تراجع هذه الظاهرة بنسبة تقارب 6 في المائة يعكس نجاعة الإصلاحات التي يتم تنزيلها في إطار خارطة الطريق لإصلاح المدرسة العمومية.

وخلال تعقيبه على جواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أشاد شاكر بالدينامية التي يشهدها قطاع التعليم، مبرزاً أن عدداً من الأوراش المهيكلة تساهم بشكل مباشر في تعزيز التمدرس والحد من الانقطاع عن الدراسة، وفي مقدمتها تعميم مدارس الريادة في أفق سنة 2028، وتوسيع أسطول النقل المدرسي، خاصة بالعالم القروي، إلى جانب تعزيز برامج الدعم الاجتماعي والدعم المالي لفائدة الأسر المعوزة.

وأوضح المستشار البرلماني أن بناء المدارس الجماعاتية، ودور الطالبات والطلبة، والداخليات، وتحسين خدمات الإطعام وظروف السلامة الصحية، تمثل إجراءات عملية لمعالجة الأسباب المؤدية إلى الهدر المدرسي، لا سيما بالمناطق القروية والجبلية والنائية.

كما دعا شاكر إلى مواصلة تنزيل هذه البرامج بالوتيرة نفسها، مع إحداث لجان لليقظة لتتبع غياب التلاميذ، والعمل على تحسين البنية التحتية الطرقية بالمجال القروي، معتبراً أن فعالية النقل المدرسي تظل مرتبطة بجودة المسالك والطرق المؤدية إلى المؤسسات التعليمية.

وأكد المستشار البرلماني أن مواصلة تنفيذ هذه الإصلاحات من شأنها الإسهام في الحد من الهدر المدرسي وتعزيز تكافؤ الفرص بين التلاميذ، مشيداً بالمجهودات التي تبذلها الوزارة في سبيل الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين وتحقيق مدرسة عمومية ذات جودة.

الإسماعيلي العلوي: نتائج الباكالوريا تعكس بداية جني ثمار إصلاح التعليم

أكد المستشار البرلماني عن فريق الاجمع الوطني للأحرار، مولاي مصطفى العلوي الإسماعيلي، في سؤال شفوي آني وجهه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول نتائج امتحانات الباكالوريا، أن هذه النتائج تشكل محطة سنوية لتقييم حصيلة المنجز الحكومي في قطاع التربية الوطنية، باعتباره أحد أهم الأوراش الاستراتيجية التي حظيت بعناية خاصة في إطار الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة.

وأوضح العلوي الإسماعيلي أن المؤشرات المسجلة خلال الموسم الدراسي الحالي تعكس نتائج إيجابية وملموسة، معتبرا أنها ثمرة للتنزيل المحكم للتوجيهات الملكية السامية التي جعلت من إصلاح التعليم أولوية وطنية، وهو ما ترجمه العمل الحكومي من خلال تنفيذ حزمة من الإصلاحات الرامية إلى الارتقاء بجودة المدرسة العمومية وتحسين منظومة التربية والتكوين.

وأضاف أن الحكومة تشتغل على هذا الورش بكل جدية ومسؤولية وطنية، من خلال اعتماد مجموعة من التدابير والإجراءات التي همت مختلف جوانب المنظومة التعليمية، سواء على مستوى الحكامة، أو تطوير المناهج، أو تحسين ظروف التمدرس، أو الرفع من جودة التعلمات، وهو ما بدأت نتائجه تنعكس على مؤشرات القطاع.

واعتبر المستشار البرلماني أن نتائج الباكالوريا لهذه السنة ليست مجرد أرقام أو نسب نجاح، بل تعكس بداية جني ثمار الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، بما يؤكد سلامة الاختيارات المتخذة في تدبير ورش إصلاح التعليم، الذي يعد من بين أكبر الأوراش الوطنية وأكثرها تأثيرا على مستقبل الأجيال والتنمية الشاملة بالمغرب.

السعدي: تم تعزيز أقطاب جهوية جديدة لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن الحكومة تعمل على إعادة إحياء المناطق التي كانت رائدة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال إحداث أقطاب جهوية بشراكة مع فاعل أجنبي، بهدف منح دفعة جديدة لهذا القطاع وتعزيز دوره في التنمية الترابية.

وأوضح السعدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذه الأقطاب ستضم حاضنات لفائدة الجمعيات والتعاونيات، توفر خدمات متكاملة تشمل التكوين والابتكار والتسويق، بما يساهم في تطوير قدراتها وتحسين مردوديتها. وأضاف أن تقييماً للتجربة أظهر جاهزية أربع جهات لاحتضان هذا النموذج، وهي جهة الشرق، وجهة سوس ماسة، وجهة كلميم وادنون، وجهة فاس-مكناس، معتبرا أنها مؤهلة لتقديم نموذج ناجح في مواكبة الفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه المقاربة تم إدماجها ضمن القانون الإطار المنظم للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والذي أسند للجهات أدواراً محورية في النهوض بهذا القطاع، بما يعزز الحكامة الترابية ويقوي مساهمة التعاونيات والجمعيات في خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المحلية.

زكية الدريوش تكشف تفاصيل جديدة حول برامج الحكومة لفائدة مهنيي الصيد البحري والتعاونيات

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن مهنيي الصيد البحري يشكلون محور برامج تطوير القطاع، بالنظر إلى دورهم الأساسي في خلق الثروة وتعزيز الدينامية الاقتصادية، مشيرة إلى أن القطاع يوفر اليوم أزيد من 135 ألف منصب شغل لفائدة البحارة.

وأوضحت الدريوش أن كتابة الدولة تعمل على إرساء آليات لتنظيم العلاقة التعاقدية بين مجهزي سفن الصيد والبحارة في قطاعي الصيد الساحلي والتقليدي، على غرار النموذج المعتمد في الصيد بأعالي البحار، بما يضمن تحديد حقوق وواجبات الطرفين في إطار قانوني واضح. وأضافت أن المشاورات مع المهنيين انطلقت بالفعل، بالتوازي مع إنجاز دراسات تروم تعميق الجوانب الاجتماعية المرتبطة بالمهنة.

وفي ما يتعلق بالحماية الاجتماعية، أبرزت كاتبة الدولة أن الحكومة واصلت تنزيل ورش تعميم التغطية الصحية والتأمين عن حوادث الشغل لفائدة مهنيي القطاع، مشيرة إلى أن عملية الاستفادة من التغطية الصحية، التي انطلقت سنة 2022، شملت البحارة ومجهزي السفن وبائعي السمك، إلى جانب مستغلي مزارع تربية الأحياء المائية.

كما أكدت الدريوش مواصلة دعم التعاونيات العاملة في قطاع الصيد البحري، مع إيلاء اهتمام خاص بالتعاونيات النسائية، مبرزة أن عدداً منها استفاد من برامج المواكبة والدعم، ومن بينها تعاونيات تنشط بمنطقة سيدي إفني، في إطار تشجيع الاقتصاد التضامني وتعزيز إدماج النساء في الأنشطة المرتبطة بالقطاع.

وشددت كاتبة الدولة على أن مختلف هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية شاملة تروم الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والمهنية للعاملين في قطاع الصيد البحري، وتعزيز مساهمتهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنافسية القطاع.

السعدي في استعراضه لبرامج دعم الصناعة التقليدية: تمت هيكلة القطاع وتعزيز التسويق وحماية الحرف المهددة

استعرض لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أبرز البرامج والإجراءات التي أطلقتها الحكومة لدعم مهنيي الصناعة التقليدية، مؤكدا أن هذه الجهود ترتكز على هيكلة القطاع، وتحسين ظروف اشتغال الصناع التقليديين، وتعزيز تنافسية المنتوج التقليدي على المستويين الوطني والدولي.

وأوضح السعدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن ورش هيكلة القطاع، الذي كان يعاني لسنوات من ضعف التنظيم، مكن من إحداث أكثر من 350 هيئة إقليمية وجهوية تمثل مهنيي الصناعة التقليدية وتسهم في تأطيرهم، كما جرى توزيع نحو 300 ألف بطاقة للصانع التقليدي، بما يسهل استفادتهم من مختلف البرامج والخدمات، لاسيما في إطار ورش الحماية الاجتماعية.

وأضاف المسؤول الحكومي أن الوزارة عملت على إبرام شراكات مع مختلف الجهات والغرف المهنية لتمكين الصناع التقليديين من الولوج إلى المعارض والأسواق المتنقلة، إلى جانب تقوية أدوار الغرف المهنية، وتأهيل البنيات التحتية الخاصة بالإنتاج والتسويق، وإعادة إدماج فضاءات الصناعة التقليدية ضمن المسارات السياحية، بما يعزز جاذبية المنتوج التقليدي ويقربه من الزوار.

كما أكد السعدي أن تدخلات كتابة الدولة تشمل كذلك تسهيل ولوج الصناع التقليديين إلى المواد الأولية والتمويل، وتوسيع فرص التسويق الرقمي، إلى جانب تنفيذ برامج لحماية المهن المهددة بالاندثار، وتعزيز التكوين بالتدرج المهني، بهدف ضمان استدامة الحرف التقليدية وتأهيل جيل جديد من الصناع التقليديين.

السعدي: التجارة الإلكترونية تفتح آفاقا جديدة للصناعة التقليدية وصادرات القطاع بلغت مستوى قياسيا

أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن التجارة الإلكترونية أصبحت واقعًا يحقق أرقاما مهمة في مختلف المجالات، مشددا على أن قطاع الصناعة التقليدية مطالب بمواكبة هذا التحول الرقمي والاستفادة من الفرص التي تتيحها الأسواق الإلكترونية الوطنية والدولية.

وأوضح السعدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، أن الحديث عن تراجع أو اندثار الصناعة التقليدية لا ينسجم مع المؤشرات التي يسجلها القطاع، داعيًا إلى الاعتماد على الأرقام والمعطيات الواقعية بدل الأحكام الانطباعية. وأبرز أن القطاع حقق لأول مرة رقم معاملات بلغ 147 مليار درهم، إلى جانب تسجيل تقدم في البنيات التحتية المخصصة للصناعة التقليدية، وبلوغ عدد المستفيدين من التدرج المهني نحو 30 ألفا.

وأضاف المسؤول الحكومي أن صادرات الصناعة التقليدية سجلت بدورها رقما غير مسبوق، بلغ مليارًا و230 مليون درهم، ما يعكس تنامي حضور المنتوج التقليدي المغربي في الأسواق الخارجية، إلى جانب حضوره المتزايد في المعارض الوطنية والدولية، التي تعرف، بحسب تعبيره، إقبالًا كبيرًا من الزوار والراغبين في المشاركة.

وأكد السعدي أن التجارة الإلكترونية أصبحت اليوم أحد المحركات الأساسية لتسويق منتوجات الصناعة التقليدية، مشيرًا إلى أن المنصات الرقمية والأسواق الإلكترونية الوطنية فرضت مكانتها، ومكنت عددا من الصناع التقليديين من الوصول إلى أسواق جديدة داخل المغرب وخارجه. وأكد أن الحكومة ستواصل دعم هذه الدينامية، بما يعزز تنافسية القطاع ويرفع من قدرته على مواكبة التحولات الاقتصادية والرقمية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot