مورو يشرف على لقاء لمواكبة التعاونيات النسائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة

ترأس عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الثلاثاء 4 غشت 2026، لقاء تواصليا لفائدة التعاونيات النسائية المستفيدة من برنامج «جهات ناهضة»، المنظم بشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وولاية الجهة، تحت شعار «من الدعم إلى الاستدامة: مواكبة التعاونيات النسائية نحو النجاح».

ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، وتنفيذ برنامج التنمية الجهوية، بما ينسجم مع أهداف البرنامج الوطني للتمكين الاقتصادي للنساء، من خلال دعم ريادة الأعمال النسائية وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات.

وشكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على حصيلة برنامج «جهات ناهضة»، الذي يستهدف التعاونيات النسائية والمقاولات الذاتية عبر مسار متكامل يشمل التحسيس والتكوين وبناء القدرات، ثم المواكبة في إعداد المشاريع والانتقاء والتمويل، وصولا إلى التتبع والتقييم بعد إحداث المشروع.

وقد خصص للبرنامج غلاف مالي إجمالي قدره 12 مليون درهم، بتمويل مشترك بين مجلس الجهة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وبدعم من ولاية الجهة، حيث أسفرت الحصيلة عن انتقاء وتمويل 244 مشروعا استفادت منها 680 امرأة بمختلف عمالات وأقاليم الجهة.

وتشمل المشاريع المستفيدة عددا من القطاعات والأنشطة المدرة للدخل، من بينها تثمين المنتجات الفلاحية والمطعمة والخياطة والحلاقة والتجميل والتجارة وتنظيم الحفلات والتصوير الفوتوغرافي والخبازة والحلويات، بما يعكس تنوع المبادرات النسائية المستفيدة من البرنامج.

ويعكس برنامج «جهات ناهضة» توجه جهة طنجة تطوان الحسيمة نحو تعزيز المبادرة النسائية وتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خاصة لفائدة النساء المنحدرات من الأوساط الهشة أو اللواتي يوجدن في وضعية صعبة، بما يساهم في خلق فرص للتشغيل الذاتي وتحقيق تنمية مجالية أكثر شمولية واستدامة.

لقاء تنظيمي وتواصلي للأحرار ببركان يستعرض حصيلة الحكومة ويقدم ملامح برنامج 2026-2031

عقدت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بركان، يوم 2 غشت 2026، لقاء تواصليا وتنظيميا بمقر الحزب، بحضور محمد صديقي، عضو المكتب السياسي، إلى جانب رؤساء الجماعات والمنسقين المحليين وكتاب الفروع المنتمين للحزب.

وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والسياسية، واستعراض حصيلة العمل الحكومي خلال الولاية المنتهية، فضلا عن تقديم مضامين برنامج الحزب للفترة 2026-2031، في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة وتعزيز الدينامية التنظيمية على المستوى المحلي.

وفي الجانب التنظيمي، تطرق اللقاء إلى المستجدات المرتبطة بهياكل الحزب وسبل ضخ نفس جديد في فروعه ومنظماته الموازية، مع التأكيد على أهمية تجديد التنظيمات والانفتاح على الكفاءات والطاقات، وتعزيز وحدة الصف وتماسك المؤسسات، باعتبارها عناصر أساسية لقوة الحزب واستمرارية عمله.

كما شدد المشاركون على أهمية الانضباط الحزبي والالتزام بالروابط التنظيمية وأخلاقيات العمل السياسي، مؤكدين أن قوة الحزب تستند إلى الجدية والوفاء بالالتزامات تجاه المواطنات والمواطنين، وإلى العمل الميداني والانخراط المسؤول للمناضلين.

وفي سياق متصل، استنكر الحاضرون ما اعتبروه محاولات للتشويش على العمل السياسي للحزب ومنتخبيه ومناضليه بالإقليم، من خلال نشر أخبار زائفة ومغالطات، داعين إلى مواجهة ما وصفوه بخطاب العدمية والتضليل عبر خطاب مسؤول يستند إلى المعطيات الدقيقة والأداء الواقعي والإنجاز الميداني.

وأكد المتدخلون، في هذا الإطار، أن النقاش العمومي ينبغي أن ينصب على القضايا الحقيقية للمواطنين، وأن تعزيز مصداقية العمل السياسي يمر عبر تقديم معطيات وأرقام دقيقة حول المشاريع والمنجزات، مع دعوة مختلف هياكل الحزب ومناضليه إلى التحلي باليقظة وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة والتأويلات المغرضة.

وبخصوص حصيلة الولاية الحكومية، استعرض اللقاء أبرز الإصلاحات والبرامج والأوراش التنموية التي أطلقتها الحكومة، مع التنويه بما تحقق في مجالات تعزيز أسس الدولة الاجتماعية، ودعم الاستثمار، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والمجالية.

كما توقف النقاش عند الدينامية التنموية التي شهدتها جماعات إقليم بركان خلال السنوات الخمس الأخيرة، وما رافقها من مشاريع وأوراش ذات أثر مباشر على الساكنة والتنمية المحلية، على أن يتم تقديم تفاصيل هذه المنجزات مدعومة بالأرقام والمعطيات في وقت لاحق.

وفي أفق المرحلة المقبلة، قدم اللقاء برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار للفترة 2026-2031، الذي يحمل عنوان “كرامة وفرص للجميع”، ويرتكز على ثلاثة التزامات أساسية، تتمثل في حماية مستدامة للقدرة الشرائية، وضمان جودة الخدمات العمومية في جميع المجالات الترابية، وتحقيق إدماج اقتصادي واسع ومستدام ومنصف.

ويترجم البرنامج هذه الالتزامات إلى 12 إجراء عمليا، بهدف تعزيز المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية ومواصلة تنزيل ورش الدولة الاجتماعية ودعم الإدماج الاقتصادي، إلى جانب تقوية الاقتصاد الوطني وتكريس العدالة المجالية واستكمال الإصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، وتعميم الدعم الاجتماعي المباشر وربطه بدينامية أسعار السوق، وتسهيل الولوج إلى تمويل المقاولات، خصوصا الصغرى.

وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية التواصل الميداني الدائم والإنصات إلى انتظارات المواطنات والمواطنين، باعتبارهما مدخلا أساسيا لتعزيز الثقة ومواصلة العمل من أجل خدمة الصالح العام.

التهراوي من سطات: تم تخصيص 1.4 مليار درهم لتعزيز العرض الصحي ومشروع مستشفى إقليمي جديد

كشف أمين التهراوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن حزمة من المشاريع الصحية المبرمجة بإقليم سطات، باستثمارات تقدر بحوالي 1.4 مليار درهم، في إطار مواصلة تأهيل البنيات الصحية وتعزيز العرض الطبي لفائدة ساكنة الإقليم.

وأوضح التهراوي، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات، أن أبرز هذه المشاريع يتمثل في إحداث مستشفى إقليمي جديد بطاقة استيعابية تتجاوز 200 سرير، وباستثمار يناهز 800 مليون درهم، معتبرا أن هذا المشروع سيشكل إضافة مهمة للمنظومة الصحية بالإقليم، سواء من حيث الخدمات الطبية أو من حيث دعم التكوين والتدريب في المجال الطبي.

وأكد الوزير أن المستشفى الجديد لن يكون المشروع الوحيد بالإقليم، إذ سيتم في الوقت نفسه إعادة تأهيل المستشفى الإقليمي الحالي، بهدف تحسين ظروف استقبال المرضى والتكفل بهم خلال الفترة التي ستستغرقها أشغال إنجاز المؤسسة الجديدة. وأوضح أن الأشغال ستنطلق خلال الأسابيع المقبلة، على أن تمتد لمدة تتراوح بين ثمانية وتسعة أشهر كحد أقصى.

وفي إطار تعزيز خدمات القرب، تطرق التهراوي إلى البرنامج الوطني لإعادة تأهيل مراكز الرعاية الصحية الأولية، مشيرا إلى استكمال تأهيل 1400 مركز صحي، والانتقال إلى مرحلة جديدة تشمل 1600 مركز إضافي بغلاف مالي يصل إلى 6.6 مليار درهم. ويهدف البرنامج، وفق الوزير، إلى توفير مؤسسات صحية بمستوى موحد من حيث التجهيز والخدمات، سواء في المناطق الحضرية أو القروية.

وبخصوص الموارد البشرية، أكد التهراوي أن إقليم سطات استفاد خلال سنة 2025 من أكثر من 150 مهنيا صحيا جديدا، فيما يرتقب تعزيز المؤسسات الصحية بالإقليم بحوالي 80 مهنيا إضافيا خلال شهري شتنبر وأكتوبر، في إطار الجهود المبذولة لمعالجة الخصاص في الموارد البشرية.

وأشار الوزير إلى أن معالجة هذا الخصاص تتطلب أيضا إصلاح منظومة التكوين، موضحا أن الوزارة عملت على توسيع الطاقة الاستيعابية لكليات الطب وإحداث مؤسسات جديدة، بهدف الرفع من عدد الأطباء ومهنيي الصحة وتقليص الفجوة المسجلة في الموارد البشرية خلال السنوات المقبلة.

وفي جانب آخر، أبرز التهراوي أن إصلاح الحكامة يشكل أحد المحاور الأساسية لإصلاح المنظومة الصحية، من خلال إرساء المجموعات الصحية الترابية التي ستتولى تدبير مختلف مكونات العرض الصحي على المستوى الجهوي. وأعلن أن المجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء سطات ستدخل حيز العمل ابتداء من فاتح شتنبر، بما سيسمح بتدبير أكثر مرونة للموارد البشرية والتجهيزات وتوزيعها وفق الحاجيات الفعلية.

كما تطرق الوزير إلى ورش إصلاح منظومة المستعجلات، خاصة ما يتعلق بنقل المرضى بين المؤسسات الصحية، موضحا أن التنسيق الجهوي سيمكن من معرفة وجهة المريض والمؤسسة التي ستستقبله قبل نقله، بما يساهم في تقليص مدة الانتظار وتخفيف الضغط على المستشفيات.

وتوقف التهراوي أيضا عند مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء، الذي قال إنه سيشكل أحد المشاريع الكبرى لتعزيز العرض الصحي بجهة الدار البيضاء سطات، لفائدة مختلف أقاليم الجهة، ومن بينها إقليم سطات.

وشدد وزير الصحة والحماية الاجتماعية على أن إصلاح القطاع يقوم على مقاربة شاملة لا تقتصر على بناء المستشفيات، بل تشمل أيضا تأهيل البنيات الصحية الأولية، وتعزيز الموارد البشرية، وتطوير الحكامة، وتحسين خدمات المستعجلات، بما يهدف في النهاية إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنات والمواطنين.

بلاغ صحفي: التجمع الوطني للأحرار ينوه بمضامين خطاب العرش لجلالة الملك

• يتقدم حزب التجمع الوطني للأحرار بأسمى عبارات الولاء والإخلاص وأحر التهاني لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، المقرونة بمشاعر الوفاء للأسرة العلوية الشريفة؛ 

• يستحضر بكل فخر واعتزاز مختلف المكاسب والإنجازات التي حققتها بلادنا، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، وصواب الاختيارات الاستراتيجية الكبرى؛ 

• ينوه بما تضمنه الخطاب الملكي من ترسيخ لروح الثقة والتفاؤل، وتأكيد على أمن المملكة واستقرارها ونجاعة مؤسساتها باعتبارها أساس التنمية؛ 

• يشيد بالنتائج الاقتصادية التي حققتها المملكة، وبالرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز السيادة الوطنية الصناعية والطاقية والغذائية والتكنولوجية؛ 

• يثمن دعوة جلالة الملك إلى التنزيل الفعال للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وتعزيز العدالة المجالية، وتعبئة التمويل الوطني لدعم الاستثمار والمقاولة والابتكار؛ 

• يؤكد انخراط الحزب الكامل في تنزيل وتنفيذ الرؤية الملكية من مختلف مواقع المسؤولية، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين. 

تابع حزب التجمع الوطني للأحرار، بكل اعتزاز، الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء يومه الأربعاء 29 يوليوز 2026 إلى شعبه الوفي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين. وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة، يتشرف الحزب بتقديم أسمى عبارات الولاء والإخلاص، وأحر التهاني وأصدق المتمنيات إلى جلالة الملك، المقرونة بمشاعر الوفاء للأسرة العلوية الشريفة. 

إن حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو يستحضر ما تحقق للمملكة خلال العقود الماضية من مكتسبات استراتيجية، يؤكد أن هذه المنجزات هي ثمرة رؤية ملكية بعيدة المدى، تقوم على الاستمرارية في الإصلاح، وحسن التقدير، واستشراف المستقبل. ويعتز الحزب بما حققته بلادنا من أمن واستقرار، ونجاعة مؤسساتية، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتعدد الأزمات والتحولات، بما جعل المغرب نموذجا يحظى بالثقة والاحترام على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما ينوه الحزب بما أبرزه جلالة الملك من مؤشرات إيجابية تعكس متانة الاقتصاد الوطني، من خلال تحقيق معدل نمو مهم، واستمرار الدينامية الاقتصادية، وتعزيز مكانة المغرب كقطب صناعي وسياحي ومالي، بفضل ما راكمته المملكة من إنجازات في قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية، إضافة إلى الانخراط الطموح في الصناعات المستقبلية، لاسيما صناعة البطاريات الكهربائية والهيدروجين الأخضر، بما يعزز السيادة الوطنية ويرسخ مكانة المغرب ضمن الدول الصاعدة.

ويثمن الحزب، في هذا السياق، الرؤية الملكية الرامية إلى جعل السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي ركيزة للتنمية، من خلال تطوير الصناعات الغذائية والدوائية، وإرساء قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجالات الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، بما يفتح آفاقا جديدة للاستثمار وخلق فرص الشغل وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

كما يشيد حزب التجمع الوطني للأحرار بالعناية الملكية المتواصلة بالبعد الاجتماعي، من خلال مواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، وبرامج التنمية البشرية، والتأكيد على ضرورة التنزيل الفعال للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بما يرسخ العدالة الاجتماعية والمجالية، ويستجيب لخصوصيات مختلف الجهات والأقاليم، ويضمن استفادة جميع المواطنات والمواطنين من ثمار التنمية.

وينوه الحزب، بكل تقدير، الدعوة الملكية إلى تعبئة التمويل الوطني، وتعزيز دور القطاع المالي في مواكبة الاستثمار، وتوسيع الولوج إلى التمويلات لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتشجيع الابتكار والتصنيع والتصدير، بما يسهم في تسريع الدينامية التنموية للمملكة.

كما يثمن حزب التجمع الوطني للأحرار ما أكده جلالة الملك من ترسيخ مكانة المغرب كفاعل دولي موثوق وشريك يحظى بالمصداقية، بفضل سياسة تنويع الشراكات، واعتماد مقاربة متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يعزز إشعاع المملكة ودورها في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وفي الختام، وإذ يثمن حزب التجمع الوطني للأحرار مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، فإنه يؤكد انخراطه الكامل في تنزيل الرؤية الملكية، ومواصلة التعبئة من مختلف مواقع المسؤولية، خدمة للوطن والمواطنين، وإسهاما في إنجاح الدورة الجديدة من المسار التنموي التي دعا إليها جلالة الملك، والقائمة على تحصين المكتسبات، ومواصلة الأوراش والإصلاحات الكبرى، تحقيقا لتطلعات جميع المغاربة في مغرب أكثر قوة وازدهارا.

حرر في الرباط بتاريخ 27 يوليوز 2026

جلالة الملك: المغرب يعيش اليوم مرحلة فاصلة في مساره تستوجب الثقة والتفاؤل بدل خطابات اليأس والإحباط

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

   ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

  شعبي العزيز،

   نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز والارتياح، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائنا العرش.

  سبع وعشرون سنة، منذ أن شاءت إرادة الله تعالى، أن أتحمل أمانة قيادتك. وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة.

  وإننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك، والتجاوب مع انشغالاتك؛ مصداقا لقوله عز وجل: “لئن شكرتم لأزيدنكم”.

  كما أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن الاعتراف بدور ريادي، على المستوى القاري أو الدولي؛ بل كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمتك، وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم.

  واليوم، ومن خلال إلقاء نظرة على ما حققناه سويا، يخالجني مزيج من مشاعر الاعتزاز بالمكاسب المحققة، والتفاؤل بالمستقبل. 

  إن الأمر لا يتعلق هنا بمجرد إحساس بالرضا عن الذات؛ وإنما هو شعور إيجابي بالثقة والطمأنينة، يعطينا القوة والحافز على مواصلة الجهود.

  فكل ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة توجه استراتيجي واضح، ومذهب في الحكم، يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة، والنقد الذاتي البناء، والتطلع إلى المستقبل، بكل عزم وروح إيجابية.

  شعبي العزيز، 

 إننا نعيش اليوم، مرحلة فاصلة في المسار التنموي ببلادنا، حيث يجب أن تسود روح الثقة والتفاؤل، على خطابات اليأس والإحباط.

  وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية.

  ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن.

  فالاستقرار اليوم، هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب.

  شعبي العزيز، 

  إن المغرب دولة عريقة، تستمد قوتها من تقاليدها الراسخة، كدولة – أمة، تقوم فيها المؤسسات بدورها، في إطار من الانسجام والتكامل.

  وهذا ما يعطي النجاعة اللازمة لعمل الدولة، لمواصلة الانجازات، ورفع التحديات، رغم الصعوبات والإكراهات.

  وهو ما أبان عنه المغرب، بالتنظيم الجيد للتظاهرات القارية والدولية ؛ مما جعله محط إعجاب وتقدير عبر العالم، وأثار غيرة البعض أحيانا.

  كما برهنت المملكة على قدرة كبيرة في مواجهة الكوارث والأزمات، لاسيما من خلال التدبير الاستباقي للفيضانات، التي شهدتها مناطق الغرب والشمال.

  وبفضل الأمن والاستقرار، ونجاعة المؤسسات، تتزايد المؤشرات الإيجابية، التي تعرفها مختلف القطاعات، بما يعزز مسار الصعود الاقتصادي، ويقوي السيادة الوطنية.

  فقد بلغت نسبة النمو حوالي 4,9 % سنة 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى نفس المعدل أو تتجاوزه في 2026.

  وعلى الصعيد الفلاحي، عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة، وموسما فلاحيا جيدا، مما ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي.

  كما استطاع المغرب تعزيز مكانته كقطب للاستثمار الصناعي والسياحي والمالي؛ وهو ما يعكسه تطور المؤشرات لاسيما الصناعية.

  ذلك أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية، تعد اليوم ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني، سواء من حيث جلب الاستثمارات الخارجية ، أو من حيث خلق الثروة وفرص الشغل.

  إذ أصبحت المملكة اليوم، أول مصدر للسيارات في إفريقيا، بقدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا.

  وهو ما جعل صادرات المغرب من قطاعات السيارات والطيران، تفوق % 40 من إجمالي الصادرات، متقدمة في ذلك على الفوسفاط.

  وتعزيزا لهذا التوجه، ترأسنا في بداية السنة، حفل إطلاق مصانع جديدة، جعلت المغرب يدخل النادي المصغر، للدول التي تتوفر على أكبر المراكز الصناعية، في مجال صناعة محركات وأنظمة هبوط الطائرات.

  كما أن تطوير قطاع مندمج للبطاريات الكهربائية، يعكس قدرة المغرب على استباق التحولات التكنولوجية، والانخراط في سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية.

  وبنفس روح الابتكار والتطوير، يتم إنجاز مشاريع كبرى، تهدف إلى جعل الطاقات المتجددة ركيزة للأمن الطاقي، ورافعة لجذب الصناعات، التي تسعى لاستخدام طاقة تنافسية وخالية من الكربون.

  وتعزيزا لهذه الاستراتيجية الطموحة، تم الشروع في تنزيل “عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر”، من خلال الترخيص لمجموعة أولى من المشاريع الكبرى.

  شعبي العزيز،

 في سياق دولي مطبوع بعودة السياسات الحمائية، وتأمين سلاسل التوريد والإنتاج، جعلنا من تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي، محورا للتنمية الصناعية.

  وخير مثال على ذلك ، الصناعات الغذائية والدوائية، التي أصبحت تغطي ما يقارب %80 من الحاجيات الوطنية.

  وإن إقامة قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجال الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، ستساهم تدريجيا، في تعزيز السيادة الدفاعية، و خلق فرص التنمية، وترسيخ مكانة بلادنا كقوة إقليمية في هذه الصناعات.

  ومن جهته، سجل القطاع السياحي، سنة 2025 ، إنجازا تاريخيا، يتمثل في استقبال ما يقارب 20 مليون سائح، بما في ذلك أبناء الجالية المقيمة بالخارج.

  وبموازاة مع النهوض بالمجال الاقتصادي، نواصل تنزيل العديد من المبادرات وبرامج التنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، من أجل تحسين ظروف عيش المغاربة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

  وفي هذا الإطار، نشدد على ضرورة التنزيل الفعال، لبرامج التنمية الترابية المندمجة، التي نحرص على أن تشمل كل المناطق والجهات، دون استثناء.

  كما أن مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي يتطلب موارد تمويلية غير مسبوقة، يتعين تعبئة الجزء الأكبر منها، عبر التمويل الداخلي.

  لذا، نهيب بالقطاع المالي الوطني، لمواصلة العمل على مواكبة الاستثمار والمشاريع الكبرى، وعلى إحداث نقلة نوعية في توسيع الولوج للتمويلات، البنكية وغير البنكية، الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وللابتكار والتصنيع والتصدير.

  وإننا نتطلع إلى أن ينكب القطاع المالي، على فتح آفاق أوسع وأكثر ابتكارا؛ بما يضمن التعبئة المثلى للادخار الوطني، لاسيما المؤسساتي وإنعاش الأسواق المالية، لتسريع الدينامية التنموية للمغرب الصاعد.

   شعبي العزيز،

 لقد تمكنا، بعون الله وتوفيقه ، من ترسيخ مكانة المغرب كفاعل دولي موثوق، ومحترم ومسموع.

  فالمغرب اليوم ، أصبح فاعلا اقتصاديا مهما، وشريكا مطلوبا ، في إطار شراكات جديدة ومتوازنة، متوجهة نحو المستقبل.

  وهو ما مكنه أن يسائل، بكل ثقة ووضوح، جميع شركائه ، وأن يطرح عروض شراكات بناءة ، ومبادرات تعاون واعدة، بخصوص مختلف القضايا الثنائية والدولية الكبرى.

  كما اختار، بكل التزام ومسؤولية، تنويع شراكاته، بما يساهم في تعزيز قدرات بلادنا، والرفع من قيمتها في مختلف المجالات.

 شعبي العزيز،

   إن المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، التي تم تحقيقها، تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني؛ فهي نتيجة سنوات متوالية من التراكمات الإيجابية، وذلك بفضل التوجه الاستراتيجي، وصواب الاختيارات الكبرى لبلادنا.

  وإننا نتطلع، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وانبثاق حكومة جديدة، لإطلاق دورة جديدة في مسارنا التنموي، شعارها تحصين المكاسب، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى.

 شعبي العزيز،

   نغتنم مناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، لنجدد التعبير عن اعتزازنا وتقديرنا لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره .

  كما نستحضر بكل خشوع، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.

  قال تعالى “إن الله لا يضيع أجر المحسنين” صدق الله العظيم

  والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

جلالة الملك محمد السادس سيلقي خطابه السامي غدا بمناسبة عيد العرش المجيد

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلالته حفظه الله، مساء يوم غد الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص :

“تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلالته، حفظه الله، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة يوم غد الأربعاء 29 يوليوز 2026 ابتداء من الساعة التاسعة مساء”.

المكتب السياسي للأحرار يعتز بالحصيلة المشرفة للحكومة ويبدي استعداد الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة

• يهنئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

• يشيد بمضامين تقرير والي بنك المغرب، وما يعكسه من متانة الاقتصاد الوطني واستمرار دينامية النمو.

• يجدد اعتزازه بالحصيلة المشرفة لحكومة الأخ عزيز أخنوش، ويثمن مواصلة تنزيل الإصلاحات إلى آخر يوم من الولاية الحكومية.

• يستنكر محاولات التضليل والمزايدات السياسية، وترويج المعطيات المغلوطة، وجر النقاش العمومي بعيداً عن القضايا الحقيقية للمواطنين.

• يؤكد جاهزية الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة، والاحتكام إلى إرادة الناخبين على أساس الحصيلة والبرامج.


عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مساء يوم الإثنين 27 يوليوز 2026، اجتماعا برئاسة الأخ محمد شوكي، رئيس الحزب، تدارس خلاله مستجدات الساحة الوطنية، واستعرض الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا التنظيمية المرتبطة بدينامية الحزب واستعداداته للاستحقاقات المقبلة.

وفي مستهل أشغاله، رفع المكتب السياسي إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أسمى عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، مؤكداً أن عيد العرش المجيد يظل مناسبة وطنية متجددة لاستحضار عمق ومتانة أواصر البيعة والولاء التي تجمع العرش العلوي المجيد بالشعب المغربي، وتجديد التعبئة الوطنية خلف جلالة الملك لمواصلة مسيرة التنمية والإصلاح، وتعزيز مكانة المملكة وصيانة وحدتها الترابية.

ونوه المكتب السياسي بالتقدم النوعي الذي حققه مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الرابط بين المملكة المغربية وجمهورية نيجيريا الفيدرالية، بعد مصادقة قادة دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، على الاتفاقية المؤسسة للمشروع، بما يشكل محطة مفصلية في مسار تنزيل هذا الورش الاستراتيجي ذي البعد الإفريقي.

واعتبر المكتب السياسي أن هذا التطور يجسد وجاهة الرؤية الملكية المتبصرة الرامية إلى جعل المغرب جسراً للتكامل والاندماج الاقتصادي بين إفريقيا وأوروبا، كما يؤكد المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في إنجاز المشاريع القارية الكبرى، بما يخدم الأمن الطاقي، ويعزز التنمية المشتركة، ويكرس التعاون جنوب-جنوب باعتباره خياراً استراتيجياً للمملكة.

كما أشاد المكتب السياسي بمضامين التقرير الذي قدمه والي بنك المغرب بين يدي صاحب الجلالة نصره الله، والذي أكد أن الاقتصاد الوطني واصل خلال سنة 2025 تحقيق نتائج إيجابية رغم استمرار حالة اللايقين التي تطبع الاقتصاد العالمي.

وسجل التقرير تحقيق نسبة نمو بلغت 4,9 % ، مدعومة أساساً بالمجهود الكبير الذي تبذله المملكة في مجال الاستثمار، مع الحفاظ على معدل تضخم منخفض لم يتجاوز في المتوسط 0,8 %، وهو ما يعكس متانة الاقتصاد الوطني، ونجاعة السياسات العمومية، وقدرة المغرب على تحقيق التوازن بين دعم النمو والحفاظ على استقرار الأسعار.

وفي ارتباط بالعمل الحكومي، جدد المكتب السياسي اعتزازه بالحصيلة المشرفة التي حققتها حكومة الأخ عزيز أخنوش، وما راكمته من إصلاحات هيكلية ومكتسبات همت مختلف القطاعات، مؤكداً أن الحكومة واصلت تنفيذ التزاماتها بكل جدية ومسؤولية رغم تعدد الأزمات والظروف الدولية الصعبة.

كما نوه المكتب السياسي بالشجاعة السياسية التي تحلى بها رئيس الحكومة من خلال تقديم حصيلة العمل الحكومي قبل أشهر من موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة تجسد ثقافة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتكرس الاحتكام إلى الحصيلة والإنجاز في تقييم الأداء العمومي.

وفي السياق ذاته، أكد المكتب السياسي أن الحكومة تواصل أداء مهامها إلى آخر يوم من ولايتها، بعيداً عن أي حسابات انتخابية، من خلال مواصلة تنزيل الإصلاحات والأوراش التي تستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين.

وفي هذا الإطار، نوه بالمصادقة على مشروع المرسوم المتعلق بشروط وكيفيات تحديد سعر بيع الأدوية المصنعة محلياً أو المستوردة للعموم، إلى جانب مشروع القانون المتعلق بالمنظومة المعلوماتية الصحية الوطنية المندمجة، بما من شأنه تحسين الولوج إلى العلاج، والرفع من جودة الخدمات الصحية، وترسيخ مبادئ العدالة الدوائية، وتعزيز حماية القدرة الشرائية للأسر المغربية.

كما ثمن المكتب السياسي مصادقة الحكومة على مشروع مرسوم يقضي بتعديل المرسوم التطبيقي للقانون المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، باعتباره خطوة جديدة لتعزيز ورش الدولة الاجتماعية، من خلال مواكبة الأسر خلال انتقالها من الاستفادة من الدعم إلى الاندماج في سوق الشغل المهيكل، بما يرسخ مقاربة تقوم على الإدماج الاقتصادي، والاستقلالية، وتكافؤ الفرص، ويعزز نجاعة واستدامة منظومة الحماية الاجتماعية.

وفي مقابل ذلك، عبر المكتب السياسي عن استغرابه لاستمرار بعض الجهات في محاولة جر النقاش العمومي بعيداً عن القضايا الحقيقية التي تهم المواطنات والمواطنين، عبر ترويج معطيات مغلوطة، وافتعال نقاشات هامشية، واعتماد منطق المزايدة بدل الاحتكام إلى الحقائق والأرقام والإنجازات. وأكد أن مثل هذه الممارسات لا تخدم النقاش الديمقراطي المسؤول، ولا تساهم في تعزيز الثقة في العمل السياسي، بقدر ما تغذي خطاب التشكيك والإحباط.

وعلى المستوى السياسي، ثمن المكتب السياسي عالياً مخرجات اللقاء الذي عقدته وزارة الداخلية مع قادة الأحزاب السياسية، في إطار التفعيل العملي للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الرامية إلى توفير الشروط الكفيلة بضمان نزاهة وشفافية الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأثنى المكتب السياسي على أجواء التشاور والمسؤولية التي طبعت هذا اللقاء، مؤكداً أن مساهمة الحزب في النقاش الوطني حول إصلاح المنظومة الانتخابية تنبع من إيمانه الراسخ بالخيار الديمقراطي، وحرصه على الإسهام في تطوير الإطار القانوني المؤطر للانتخابات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين، ويعزز ثقة المواطنات والمواطنين في المؤسسات وفي المسار الديمقراطي لبلادنا.

كما نوه المكتب السياسي بتقديم الحزب لبرنامجه للفترة 2026-2031، باعتباره امتداداً طبيعياً للتعاقد الذي يجمع الحزب بالمواطنات والمواطنين، ورؤية عملية لمواصلة بناء مغرب الكرامة والفرص للجميع، من خلال ثلاثة التزامات كبرى واثني عشر إجراءً عملياً، تستجيب لأولويات المرحلة، وتعزز القدرة الشرائية، وترتقي بالخدمات العمومية، وتدعم الإدماج الاقتصادي وخلق فرص الشغل، مستندة إلى حصيلة منجزة، وإلى مسار واسع من الإنصات والتشاور مع مختلف الفئات.

وسجل المكتب السياسي بارتياح كبير الدينامية التنظيمية والتواصلية التي يعرفها الحزب بمختلف جهات المملكة، وما تشهده لقاءاته من حضور جماهيري وازن وتنظيم محكم وانضباط مسؤول، كان آخرها بزاكورة والداخلة، وهو ما يعكس قوة التنظيم الحزبي، والتفاف المناضلات والمناضلين حول مشروع الحزب، ويؤكد نجاح خيار التواصل الميداني والقرب الدائم من المواطنات والمواطنين.

وفي هذا الإطار، يهيب المكتب السياسي بجميع مرشحات الحزب ومرشحيه التحلي بأعلى درجات الانضباط والمسؤولية، والالتزام بتوجيهات الحزب وضوابطه التنظيمية، واحترام أخلاقيات الممارسة السياسية، واعتماد خطاب مسؤول يعكس قيم التجمع الوطني للأحرار، ويجعل من القرب من المواطنات والمواطنين والإنصات لانشغالاتهم عنواناً للعمل الميداني خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز صورة الحزب كتنظيم سياسي جاد ومسؤول.

وفي ختام أشغاله، يجدد المكتب السياسي تأكيده أن حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو يستعد لخوض الاستحقاقات المقبلة، سيظل وفياً لثوابته واختياراته، ومتمسكاً بالخيار الديمقراطي، ومحتكماً إلى إرادة الناخبين على أساس حصيلة الإنجاز، ووضوح البرامج، وجدية المشاريع. كما يؤكد مواصلة انخراطه المسؤول في خدمة الوطن والمواطنين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إيماناً منه بأن مواصلة الإصلاح وتعزيز مكتسبات بلادنا يقتضيان العمل الجاد، والواقعية، ووضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار.

حرر في الرباط بتاريخ 27 يوليوز 2026

آيت باجا: الأحرار أوفى بوعوده منذ 2021 وإنجازاته دليل على ذلك

أكد سعيد آيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، أن مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار هم من صنعوا الخير في كل محفل ونقاش، مشددا على أن الحزب ظل وفيا لالتزاماته منذ سنة 2021.

وقال آيت باجا خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة الداخلة، برئاسة محمد شوكي، “آمنا بفكرة منذ 2021، فكر صادق يقوده رجل صادق. وأنا أومن بهذا الحزب وبمناضليه وبما قدمه وبما سيقدمه”.

وأضاف “عندما التحقنا بالحزب لم نندم على أن نكون في الحزب، لأن العهد الذي بيننا وبين حزبنا أوفى به، كما أوفى بعهوده داخل الحكومة. هذا الحزب فيه رجالات، واليوم جاء رجل آخر بنفس الدينامية ونفس الحماس”.

وشدد المتحدث على أن الحزب يحتاج إلى النخب، معتبرا أن محمد شوكي خير رئيس. كما أبرز الدور الذي تلعبه التنظيمات الموازية داخل الحزب، قائلا: “الحزب فيه عدد من التنظيمات الموازية، وكل التعهدات جاءت من خلال التواصل مع هذه المنظمات”.

وختم آيت باجا كلمته بالتأكيد على فخره بالانتماء للحزب، قائلا: “لا يمكنني إلا أن أكون فخورا، فالحزب يؤمن بصناعة الإنسان، لأن الإنسان هو الذي سيقود التنمية”.

الراغب حرمة الله: الداخلة تغيرت للأحسن بفضل المشاريع الكبرى والإرادة السياسية

أكد الراغب حرمة الله، رئيس مجلس جماعة الداخلة، أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، نجح في تنزيل عدد من المشاريع والوفاء بالتزامات الحكومة رغم الأزمات والظرفية الصعبة التي عرفها المغرب والعالم، معتبرا أن هذه التجربة كرست ثقافة مواجهة التحديات بدل الهروب منها. وقال إن المسؤول الحقيقي هو من يواجه المشاكل ويعمل على حلها، مضيفا: “هذا ما تعلمناه من رئيس الحكومة، الطموح والوفاء بالالتزامات رغم الصعوبات”. جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت، بمدينة الداخلة.

وأوضح حرمة الله أن البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أحدث تحولا كبيرا في جهة الداخلة وادي الذهب، مؤكدا أن “الداخلة سنة 2021 لا علاقة لها بالداخلة اليوم”. وأضاف أن المدينة كانت تعاني في السابق من عدة إكراهات، من بينها مشاكل الصرف الصحي، والتزود بالماء الصالح للشرب، إلى جانب غياب الكورنيش والأسواق الكبرى، قبل أن تشهد نقلة نوعية بفضل المشاريع التنموية المنجزة. كما أشاد بالدعم الذي قدمه رئيس الحكومة للجهة، معتبرا أنه أسهم في تسريع وتيرة التنمية وتحقيق عدد من الأوراش الكبرى.

وفي السياق ذاته، شدد رئيس مجلس جماعة الداخلة على أن حزب التجمع الوطني للأحرار حزب مؤسساتي يؤمن بأهمية القرب من المواطنين والإنصات إليهم، مشيرا إلى أن الحزب حافظ على تواصله الميداني طيلة خمس سنوات في مختلف جهات ومدن المملكة. كما هنأ محمد شوكي على مواصلة هذا النهج القائم على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، مؤكدا أن الحزب سيواصل هذا المسار خلال المرحلة المقبلة.

وختم حرمة الله بالتنويه بالحصيلة الحكومية وما تحقق من منجزات، مهنئا الحكومة ووزراءها والقيادة الوطنية والجهوية للحزب، ومؤكدا أن المملكة المغربية أصبحت تحظى بمكانة متقدمة داخل عمقها الإفريقي بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مع التشديد على مواصلة تنزيل هذه الرؤية لتحقيق المزيد من التنمية والازدهار.

بايتاس: الأحرار اختار النضال الحقيقي والدائم وليس الحضور الموسمي

أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب نجح في بناء علاقات قوية ووطيدة ومتماسكة مع مناضليه وقواعده بجهة الداخلة وادي الذهب، بفضل نهج يقوم على القرب والتواصل المستمر، وليس على الحضور الموسمي المرتبط بالمواعيد الانتخابية.

وأوضح بايتاس، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب اليوم السبت بمدينة الداخلة، أن التجمع الوطني للأحرار اختار منذ سنوات “الطريق الطويل”، باعتباره الطريق الذي يقود إلى الحق والمعقول، مبرزا أن هذا الاختيار تجسد في العمل الميداني المتواصل والانفتاح الدائم على المواطنين في مختلف جهات المملكة.

وأشار إلى أن الحزب، منذ سنة 2016، دأب على تنظيم اللقاءات والمنتديات وفضاءات النقاش والتأطير، وكانت جهة الداخلة من بين المحطات الأساسية التي احتضنت هذه الدينامية، انسجاما مع الدور الذي أسنده الدستور للأحزاب السياسية في تأطير المواطنات والمواطنين وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.

وشدد عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار على أن الانتخابات ليست سوى لحظة من لحظات التعاقد مع المواطنين، بينما تبقى الثقة مسؤولية تبنى عبر العمل اليومي والالتزام والوفاء بالوعود، مؤكدا أن المواطنين لا يمنحون ثقتهم إلا لمن يثبت حضوره وديناميته وتجدد مواقفه وقربه المستمر منهم.

وأضاف أن هذا النهج تجسد في مختلف المبادرات التي أطلقها الحزب خلال السنوات الماضية، من “مسار الثقة” إلى “مسار المدن”، ثم “مسار التنمية” و”مسار الإنجازات”، وصولا إلى “مسار المستقبل”، وهي محطات تعكس، بحسب تعبيره، إرادة الحزب في الحفاظ على التواصل الدائم مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم.

كما أبرز بايتاس أن التجمع الوطني للأحرار يتوفر على أطر وكفاءات تتحمل مسؤولياتها في مختلف المواقع، مشيرا إلى أن الحزب يعول على هذه الطاقات لمواصلة تأطير المواطنين والدفاع عن المشروع السياسي للحزب.

وفي السياق ذاته، انتقد التصور الذي يحصر دور الأحزاب في القيام بزيارات متفرقة إلى الجهات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، معتبرا أن السياسة لا يمكن أن تختزل في مثل هذه الممارسات، بل تقوم على القرب الدائم والتواصل المستمر والدفاع عن الأفكار والعمل الجاد والمسؤول.

وختم مصطفى بايتاس بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار اختار أن يبني مساره على النضال الحقيقي والتعاقد الصادق مع المواطنين، مؤكدا أن الحزب سيواصل ترسيخ هذا النهج وتعزيزه خلال المرحلة المقبلة.

محمد الأمين حرمة الله: جهة الداخلة وادي الذهب تحظى بمكانة متميزة وخاصة في ظل العناية المولوية السامية

أكد محمد الأمين حرمة الله، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة الداخلة، اليوم السبت، أن جهة الداخلة وادي الذهب تحظى بمكانة متميزة وخاصة في ظل العناية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشددا على أن جلالة الملك يظل أولا، وأن جميع مناضلات ومناضلي الحزب معبؤون وراء جلالته لخدمة الوطن والدفاع عن مصالحه العليا.

وأوضح أن مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار بالجهة ظلوا أوفياء لثوابت الحزب ومبادئه رغم مختلف الإكراهات، مضيفا: “قطعنا وعدا ووفينا به، ونفتخر بما بلغه الحزب على المستويين السياسي والتنظيمي، حيث أصبح القوة السياسية الأولى والأكثر حضورا وتحركا وتنظيما، كما أنه حزب المؤسسات بامتياز.”

وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار تجاوز المفهوم الكلاسيكي للأحزاب السياسية، لينخرط في المرحلة الجديدة التي يقودها جلالة الملك، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني والقاري، مؤكدا أن الحزب انتقل من مرحلة التنظيم إلى مرحلة المساهمة الفعلية في بناء المغرب الصاعد، والمشاركة في تحقيق التنمية بمختلف الجهات والأقاليم، والإسهام في تنزيل أسس الدولة الاجتماعية التي دعا إليها جلالة الملك.

وأشار إلى أن الحكومة نجحت في تنزيل عدد من المشاريع الكبرى رغم التحديات والأزمات، مؤكدا أن المرحلة الحالية تقتضي الحفاظ على المكتسبات وصيانة المكانة التي حققها الحزب، مضيفا أن التجمع الوطني للأحرار يحترم خصومه السياسيين ويؤدي أدواره بكل مسؤولية وأمانة خدمة للوطن والمواطنين.

وسجل أن جهة الداخلة وادي الذهب كانت نقطة انطلاق الجولات الجهوية للحزب، موجها رسالة شكر إلى عزيز أخنوش على الرعاية السياسية التي خص بها الجهة، والتي يواصلها اليوم محمد شوكي، رئيس الحزب.

وفي ختام كلمته، عبر حرمة الله عن اعتزازه بما تحقق من تنمية بالأقاليم الجنوبية، وبالنجاحات والانتصارات الدبلوماسية المتتالية التي حققتها القضية الوطنية، مؤكدا أن الفضل في ذلك يعود إلى القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومجددا التأكيد على تجند جميع مناضلات ومناضلي الحزب وراء جلالته لما فيه خير البلاد وخدمة مصالحها العليا.

شوكي: الأحزاب السياسية مطالبة بالقيام بأدوارها التأطيرية والتواصلية بشكل دائم ومستمر

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مدينة الداخلة أصبحت عنوانا لمغرب المستقبل، ورمزا للطموح والتنمية، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من الأقاليم الجنوبية فضاء استراتيجيا للاستثمار والتعاون والانفتاح على العمق الإفريقي.

وخلال لقاء تواصلي نظمه الحزب، اليوم السبت بمدينة الداخلة، أبرز شوكي أن الصحراء المغربية لم تعد فقط عنوانا للدفاع عن الوحدة الترابية، بل أصبحت ورشا تنمويا كبيرا يجسد النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، مشيرا إلى أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي رسخت مكانتها كمرجع واقعي وجاد وذي مصداقية، وتحظى بدعم دولي متزايد باعتبارها الأساس الأكثر واقعية لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وشدد رئيس الحزب على أن قوة المغرب لا تكمن فقط في مواقفه، بل أيضا في قوة مؤسساته واختياره الديمقراطي، معتبرا أن الانتخابات تشكل محطة وطنية لتجديد الثقة في المؤسسات وتعزيز المشاركة السياسية، وليس مجرد تنافس بين الأحزاب على المقاعد.

وفي هذا السياق، نوه شوكي بساكنة جهة الداخلة وادي الذهب، معتبرا أنها تقدم نموذجا في المشاركة السياسية والمواطنة المسؤولة، حيث تعكس نسب المشاركة المرتفعة مستوى الوعي السياسي والثقة في المؤسسات، فضلا عن الانخراط الفعلي في الدفاع عن الوحدة الترابية من خلال المساهمة في التنمية والمشاركة في تدبير الشأن العام.

وأكد أن الأحزاب السياسية مطالبة بالقيام بأدوارها التأطيرية والتواصلية بشكل دائم، مشددا على أن الحزب الحقيقي لا يقتصر حضوره على الفترات الانتخابية، بل يظل قريبا من المواطنين، ينصت لانشغالاتهم ويواكب قضاياهم طيلة الولاية.

وأوضح أن برنامج التجمع الوطني للأحرار لم يكتب في اللحظات الأخيرة، بل هو ثمرة خمس سنوات من الإنصات والعمل الميداني، ونتيجة لمسارات الحزب ولقاءاته التواصلية بمختلف جهات المملكة، بمشاركة الشباب والنساء والمهنيين والفلاحين والمقاولين والأسر المغربية.

وأضاف أن الحزب اختار التوجه إلى المواطنين لكسب ثقتهم، بدل التركيز على استقطاب المرشحين، انطلاقا من قناعة مفادها أن المستقبل السياسي يبنى وسط المواطنين، وأن الشرعية الحقيقية يمنحها الناخب من خلال صوته وقناعته الحرة.

وأشار شوكي إلى أن النجاح الذي حققته “مسارات الأحرار” في مختلف جهات المملكة يعكس نجاح منهج سياسي قائم على الإنصات والقرب والتواصل المباشر، مبرزا أن قوة الحزب بجهة الداخلة وادي الذهب تستند إلى تنظيمه وكفاءة مناضليه ومنتخبيه، مثمنا الدينامية التي يقودها المنسق الجهوي محمد الأمين حرمة الله، إلى جانب البرلماني مبارك حمية والراغب حرمة الله، وكافة المنتخبين والمناضلين بالجهة.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار يواصل تجديد نخبه وفتح المجال أمام الكفاءات والشباب والنساء لتحمل المسؤولية، معتبرا أن المنافسة الحقيقية للحزب هي مع نفسه من أجل تحسين الأداء، وتعزيز القرب من المواطنين، والارتقاء بجودة العمل السياسي.

كما أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحزب مستعد لخوض الاستحقاقات المقبلة، مستندا إلى حصيلة عمله، وبرنامجه، وتنظيمه، وثقة مناضليه، معتبرا أن الصدارة ليست غاية في حد ذاتها، بل مسؤولية جديدة تتطلب مواصلة العمل وخدمة المواطنين، معبرا عن ثقته في وعي المواطن المغربي وقدرته على الاختيار.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot