الرداد من أزيلال: الأحرار متجذر في المنطقة ويواصل مسار تعزيز المؤسسات والدولة الاجتماعية

أكد المصطفى الرداد، مرشح الدائرة الانتخابية أزيلال، أن الإقليم ظل متشبثا بالمؤسسات ومحترما لها، معربا عن افتخاره بانتمائه إلى أزيلال وجماعة بني عياط.

وأبرز أن حضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش للقاء التواصلي يعكس حرص الحزب على التواصل المباشر مع المواطنين والتجاوب مع انتظاراتهم، مشيرا إلى أن بعض الخصوم انزعجوا من هذا الحضور.

وشدد الرداد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار حاضر ومتجذر بالإقليم، وأن مناضليه واصلوا العمل والتواصل مع المواطنين على مدى السنوات الخمس الماضية، في تجسيد لسياسة القرب التي ينهجها الحزب.

وأكد أن الأحرار فخورون بانتمائهم إلى حزب اختار مواصلة النضال والعمل الميداني، معتبرا أن الأسس التي بُني عليها الحزب ستؤهله للتقدم نحو المرتبة الأولى.

وأوضح أن المغرب اختار مواصلة مسار البناء المؤسساتي والديمقراطي، في وقت واكب فيه عدد من الشباب التحولات التي عرفتها البلاد على المستويين السياسي والتنموي، منتقدا ما اعتبره انحراف بعض الأحزاب عن دورها الحقيقي في تأطير الشباب والمواطنين وتوجيههم.

وأضاف أن الحكومة شرعت في تنزيل النموذج التنموي وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، وتمكنت في وقت وجيز من إطلاق عدد من الإصلاحات والمشاريع، من بينها قانون الاستثمار الجديد، إلى جانب تسجيل معدل نمو تجاوز 4 في المائة.

أخنوش من أزيلال: الانتخابات ليست سباقا في الوعود.. الأهم من يستطيع تنزيل البرامج

لسنا أمام منافسة على من يقدم الوعود الأكثر، بل على من يستطيع تحويل البرامج إلى واقع»؛ بهذه الرسالة وضع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، الناخبين أمام رهانات استحقاق 23 شتنبر، مستنداً إلى خمس سنوات من التدبير الحكومي ليعلن من أزيلال ثقته في انتصار الحزب ومواصلة مسار الإصلاح.

وقال أخنوش، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بأزيلال، إن المشاركة المكثفة في التصويت تكتسي أهمية كبيرة، داعياً المواطنين إلى منح أصواتهم لمن يمتلك القدرة على قيادة الحكومة وتنفيذ البرامج، وليس فقط تقديم الوعود، مضيفاً: «أهم حاجة في الاستراتيجيات هي التنزيل.. ماشي غير يتكلموا على البرامج، خاصهم يكونوا قادرين ينزلوها»

.وشدد أخنوش على أن الأحرار يخوض الحملة الانتخابية وهم يحملون معهم تجربة خمس سنوات من قيادة الحكومة، بما رافقها من تحديات وأزمات، وما تطلبته من البحث عن حلول واتخاذ قرارات لتنزيل عدد من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، استعرض أخنوش عدداً من الأوراش التي باشرتها الحكومة، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر والتأمين الإجباري عن المرض، إلى جانب دعم اقتناء السكن، وإصلاح منظومتي التعليم والصحة، مؤكداً أن الحكومة قامت بما كان في استطاعتها خلال الولاية الحالية، وأن أمامها المزيد من العمل لاستكمال الأوراش المفتوحة.

وقال رئيس الحكومة: «داكشي اللي قدرنا عليه درناه»، مضيفاً أن الدعم المباشر وصل إلى الأسر الفقيرة، وتم توسيع الاستفادة من التغطية الصحية، إلى جانب إطلاق دعم السكن ومواصلة إصلاح المدرسة العمومية وتأهيل العرض الصحي وإحداث مؤسسات استشفائية جديدة.

وتوقف أخنوش بشكل خاص عند جهة بني ملال-خنيفرة، التي قال إنه يعرفها عن قرب منذ سنوات توليه مسؤولية قطاع الفلاحة، مستحضراً التحولات التي عرفتها في تدبير الموارد المائية والسقي وتربية المواشي، فضلاً عن برامج دعم الكسابة، واصفاً ذلك بأنه ثمرة «سنوات من العمل وسنوات من المعقول»

.كما أكد أن الدينامية التنموية بالجهة ستتواصل من خلال الاستثمارات المبرمجة في عدد من القطاعات، خاصة الصحة والسياحة، مشيراً إلى أن مرشحي الحزب بالمنطقة معروفون لدى المواطنين بقربهم وعملهم وترافعهم عن قضايا الساكنة، وأن الحزب سيواصل دعمهم لتنزيل البرامج والاستجابة للانتظارات المحلية.

وفي رسالة مباشرة إلى الناخبين، شدد أخنوش على أن يوم الاقتراع يمنح المواطنين فرصة للحكم على تجربة الحزب واختيار من سيقود المرحلة المقبلة، قائلاً: «لكم الاختيار.. حنا كنجيوا هنا باش نعطيوكم الاختيار، وشفتوا التجربة ديالنا، خمس سنوات ديال قيادة الحكومة».

واعتبر عضو المكتب السياسي للأحرار أن قوة البرنامج الذي يتقدم به الحزب للمرحلة المقبلة تكمن في وضوح آليات تنفيذه، مؤكداً أنه يقوم على خطة عمل وأرقام وتدابير محددة، بما يجعل تنزيله ممكناً استناداً إلى الخبرة التي راكمها الحزب في التدبير الحكومي.

ورفع أخنوش، في ختام كلمته، سقف التحدي الانتخابي، معلناً ثقته في تحقيق الأحرار نتيجة قوية يوم الاقتراع، وقال: «نقولوها بكل وضوح، سوف نكون حزباً سينتصر يوم 23 شتنبر إن شاء الله»، قبل أن يضيف أن الحزب يخوض هذه المحطة بروح الثقة في المواطنين وفي مستقبل البلاد.

واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن الأحرار يتطلعون إلى مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة، مستندين إلى حصيلة الولاية الحكومية وبرنامج انتخابي قائم على أهداف وأرقام واضحة، مجدداً موعده مع المواطنين يوم 23 شتنبر.

من أزيلال.. شوكي: بُخّس عمل عزيز أخنوش واستُهدف شخصياً.. لكن ذلك لم يثننا عن مواصلة المسار 

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بأزيلال، أن عزيز أخنوش واجه طيلة الولاية الحكومية حملات متواصلة هدفت إلى تبخيس عمله والتشويش على الحصيلة الحكومية، دون أن تنجح في ثنيه عن مواصلة العمل.

وأوضح شوكي أن رئيس الحكومة تحمل مسؤولية تدبير مرحلة استثنائية طبعتها الأزمات والصعوبات، وظل، رغم الانتقادات والاستهداف، متمسكاً بمواصلة الإصلاحات وتنزيل الأوراش الاجتماعية والاقتصادية، مؤكداً أن «العمل لم يتوقف، والمسار مستمر».

وشدد على أن الأحرار لا يريدون إعطاء هذه المحاولات أكثر من حجمها، لأن ما يهم، وفق تعبيره، هو حصيلة العمل وما تحقق على أرض الواقع، مبرزاً أن الحكومة اختارت مواجهة التحديات بالجدية والعمل والقرب من المواطنين، بدل التنصل من المسؤولية.

وقال شوكي إن محاولات استهداف قيادات الحزب لن تغير من توجهه، مؤكداً: «حنا واقفين، لن يثنينا أي شيء عن العمل»، ومشدداً على أن الأحرار سيواصلون مسارهم وبرنامجهم اعتماداً على ثقة المواطنين.

شوكي من أزيلال: المغاربة يريدون استمرار الدعم الاجتماعي ومواصلة مسار الإصلاحات والإنجازات

شدد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بأزيلال، على أن تجربة الحزب في تدبير الشأن الحكومي قامت على القرب من المواطنين والاستماع لانشغالاتهم، مؤكداً أن الجولات التواصلية التي قام بها الأحرار مكنت من الوقوف بشكل مباشر على انتظارات المغاربة وتحدياتهم.

وأوضح شوكي أن الحكومة لم تتهرب من المسؤولية رغم الظرفية الاستثنائية التي طبعت ولايتها، بل واصلت تنزيل عدد من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية، مبرزاً أن الدعم الاجتماعي ودعم الفلاحين والكسابة وتطوير الاقتصاد أصبحت اليوم مطالب يعبّر المواطنون عن رغبتهم في مواصلتها.

وأضاف أن الأحرار يدخلون الاستحقاقات المقبلة ببرنامج واضح والتزامات نابعة من انتظارات المواطنين، تهم بالخصوص القدرة الشرائية والأجور والمعاشات والاستثمار، مؤكداً أن الحزب يطلب ولاية ثانية من أجل مواصلة الإصلاحات واستكمال مسار الإنجازات.

نادية فتاح من بني ملال: الماء والفلاحة والصحة في صلب أولويات الأحرار للإقليم

قالت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قضايا الماء والفلاحة والصحة تشكل في صلب أولويات الحزب، مشددة خلال لقاء تواصلي بمدينة بني ملال، على أن المسؤولية السياسية لا ترتبط بالمواسم الانتخابية، وإنما تقتضي العمل بشكل متواصل والاستماع إلى انتظارات المواطنين والاستجابة لحاجياتهم.

وأوضحت نادية فتاح أن الفلاحة تظل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدر عيش لعدد كبير من الأسر، مؤكدة أن تدبير أزمة الماء يحظى بأولوية خاصة، لاسيما في ظل التحديات التي فرضتها سنوات الجفاف. وأضافت أن الجهود المبذولة في مجال السدود والماء يتعين أن تتواصل بما يضمن استدامة النشاط الفلاحي وتعزيز قدرته على الصمود، مبرزة أن حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال تحمله مسؤولية تدبير قطاعي الفلاحة والماء، يواصل العمل من أجل معالجة الإشكالات المرتبطة بهما.

وفي ما يتعلق بقطاع الصحة، أبرزت أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتخفيف الأعباء عن الأسر، مشيرة إلى أن المستشفى الجديد ببني ملال بطاقة استيعابية تبلغ 525 سريراً، إلى جانب المستشفى الجامعي المرتقب بالمدينة، من شأنهما تعزيز العرض الصحي بالجهة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

وشددت نادية فتاح على أن ورش الحماية الاجتماعية يساهم بدوره في تمكين المواطنين من الولوج إلى العلاج، مبرزة أن الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية يشكلان رافعتين أساسيتين لتعزيز حماية الأسر ومواجهة تكاليف المرض، بما يكرس التزام الحكومة بجعل الإنسان في صلب السياسات العمومية.

مريم الرميلي من بني ملال: ندعوكم إلى التصويت للأحرار لاستكمال الأوراش الكبرى

قالت مريم الرميلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بمدينة بني ملال، أن التصويت لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد اختيار انتخابي، وإنما باعتباره تعبيراً عن الثقة وتحمل المسؤولية، مبرزة أن الحزب وأعضاء الحكومة واصلوا العمل على الوفاء بهذه المسؤولية من خلال تنزيل الأوراش والإصلاحات التي تم إطلاقها.

وأوضحت الرميلي أن تجديد الثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار يكتسي أهمية خاصة من أجل مواصلة الأوراش الكبرى للدولة الاجتماعية، التي تشمل مجالات التعليم والصحة والتشغيل والماء، مؤكدة أن هذه الإصلاحات تحتاج إلى الاستمرارية حتى تؤتي ثمارها وتستجيب بشكل أفضل لانتظارات المواطنين.

وشددت عضو المكتب السياسي على أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مرحلة استكمال لما تم الشروع فيه، وليس العودة إلى نقطة الصفر، مستحضرة في هذا السياق ورش “مدارس الريادة” باعتباره أحد الإصلاحات التي يتعين مواصلة تنزيلها وتعزيزها، بما يخدم مصلحة التلاميذ ويحسن جودة التعلمات.

وأضافت الرميلي أن التصويت للأحرار لا يرتبط بالاحتفال بما تحقق فقط، وإنما بمنح الحزب الثقة لمواصلة البناء واستكمال الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية، داعية المواطنين إلى مواصلة دعم مسار الإصلاحات وتعزيز المكتسبات التي تم تحقيقها.

خالد المنصوري من بني ملال: حصيلة الحكومة واضحة والتغيير المطلوب هو في تدبير الجهة

أشار خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومرشح الحزب بإقليم بني ملال، أن لقاء الساكنة، اليوم الأحد، شكل محطة مهمة لانطلاق الحملة الانتخابية للحزب على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، بعد الانطلاقة الرسمية التي احتضنتها المدينة، مشيدا بحضور مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات المجتمع المدني وساكنة الجهة بكثافة.

وشدد المنصوري على أن حصيلة الحكومة أصبحت واضحة أمام المواطنين، رغم الظروف الصعبة التي رافقت الولاية الحالية، مؤكدا أن ما تحقق يؤسس لمواصلة العمل خلال الولاية المقبلة، وداعيا المواطنين إلى التصويت بكثافة على الحزب من أجل استكمال هذا المسار تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”.

وانتقد المنسق الجهوي ما وصفه بمحاولات تحميل الحكومة مسؤولية تعثر عدد من الأوراش بالجهة، مؤكدا أن الأرقام والمعطيات تكشف حجم الاستثمارات والمجهودات المبذولة، خاصة في قطاع التعليم، الذي أشار إلى أنه استفاد من اعتمادات بلغت حوالي 364 مليار سنتيم، إلى جانب برامج الدعم التي وجهتها وزارة الفلاحة إلى الفلاحين والكسابة.

وفي قطاع الصحة، أبرز المنصوري أن الجهة انتقلت من مرحلة المطالبة بإحداث كلية للطب ومستشفى جامعي إلى مرحلة إنجاز هذه الأوراش، مشيراً إلى أن كلية الطب أصبحت قائمة، فيما بلغت أشغال المستشفى الجهوي، وفق المعطيات التي قدمها، ما بين 70 و75 في المائة، بما يعزز العرض الصحي لفائدة ساكنة الجهة.

وأكد المنصوري أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل وتصحيح الاختلالات والاستجابة لمطالب المواطنين، مشدداً على أن التغيير المطلوب هو في مسار تدبير الجهة والمجالس الإقليمية، بما يضمن نجاعة أكبر في تدبير الشأن الترابي وتحقيق انتظارات الساكنة.

ودعا في ختام كلمته إلى مواصلة التعبئة والانخراط في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة الأوراش المفتوحة واستكمال ما تم إطلاقه من برامج ومشاريع.

نادية فتاح من بني ملال: برنامج «فرصة» استفاد منه 1600 مشروع وعزز فرص التشغيل بالجهة

أكدت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح التعليم وخلق فرص الشغل يشكلان مدخلين أساسيين لبناء مستقبل أفضل للشباب، مشددة خلال لقاء تواصلي بمدينة بني ملال، على أن الاستثمار في المدرسة وتأهيل الأجيال الجديدة يظل الطريق الأمثل لتحقيق تنمية مستدامة وضمان تكافؤ الفرص أمام أبناء وبنات المنطقة.

وأبرزت نادية فتاح أن ورش إصلاح التعليم يحتاج إلى الوقت والنفس الطويل، باعتبار أن معالجة تراكمات سنوات من الاختلالات لا يمكن أن تتم في ظرف وجيز، مشيرة إلى أن برنامج “مدارس الريادة” يستفيد منه نحو 180 ألف تلميذ بالجهة، في إطار توجه يروم تحسين التعلمات وتقوية المدرسة العمومية. كما نوهت بجهود نساء ورجال التعليم، مؤكدة أن تحسين ظروفهم المهنية يندرج ضمن مسار إصلاح المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة التعليم.

وفي مجال التشغيل، توقفت عند النتائج التي حققها برنامج “فرصة” بجهة بني ملال-خنيفرة، حيث استفاد نحو 1600 مشروع من البرنامج، معتبرة أن دعم أفكار الشباب ومبادراتهم المقاولاتية يمكن أن يحول المشاريع الصغيرة إلى مقاولات قادرة على خلق فرص شغل جديدة ومنح مزيد من الأمل للشباب.

واستحضرت نادية فتاح، في هذا السياق، ارتباطها العائلي بالإقليم والتحديات التي كانت تواجه التعليم في الماضي، مؤكدة أن المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال توسيع فرص النجاح أمام أبنائه، داعية المواطنين، ولاسيما الشباب، إلى عدم فقدان الأمل والمشاركة والانخراط في بناء مستقبل مناطقهم من خلال صناديق الاقتراع، وعدم ترك الآخرين يقررون بالنيابة عنهم.

الهرموشي: إصلاح الصحة ورش ممتد الأثر يهم أيضاً الأجيال المقبلة

شدد عثمان الهرموشي، نائب رئيسة الهيئة الوطنية لأطر الصحة التجمعيين، في لقاء تواصلي بورزازات، أن إصلاح المنظومة الصحية لا يمكن اختزاله في بناء وتجهيز المؤسسات، مبرزاً أن معالجة الخصاص في الأطباء والممرضين تتطلب وقتاً ومساراً تكوينياً طويلاً، ولا يمكن توفير طبيب مؤهل بين عشية وضحاها.

وأكد أن الإصلاح الذي انطلق منذ سنة 2021 لم يتوقف عند تشييد وتجهيز المؤسسات الصحية، بل شمل أيضاً العمل على تعزيز الموارد البشرية، مشدداً على أن الأحرار لم يرفعوا أيديهم عن هذا الورش، وسيواصلون العمل على استكماله.

وأضاف أن إصلاح الصحة ورش ممتد الأثر، لا يهم الحاضر فقط، بل يهم أيضاً الأجيال المقبلة، مؤكداً أن الهدف هو بناء منظومة صحية أكثر قدرة على الاستجابة لحاجيات المواطنين.

محمد شوكي من طانطان: ”برنامج الأحرار” مسار مستمر لتعزيز الأوراش الاجتماعية والتنموية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الجهات الجنوبية الثلاث تشكل أولوية في برنامج الحملة الانتخابية للحزب، مشدداً على أن محطة طانطان تندرج ضمن مسار متواصل لتعزيز حضور الحزب بالجهة ودعم مرشحيه في الاستحقاقات المقبلة.

وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة طانطان، حيث عبّر شوكي عن اعتزازه بالحضور في الإقليم لدعم لائحتي الحاج عبد الله أوبَرْكا ومريم بوعيدة، مؤكداً أن مرشحي الحزب ليسوا مجرد أسماء أو أرقام انتخابية، وإنما مناضلون يعكسون المشروع المجتمعي للتجمع الوطني للأحرار.

وأوضح رئيس الحزب أن هذا المشروع يقوم على مسار مستمر من الصدق والوفاء والموضوعية والوضوح والشفافية، معتبراً أن هذه القيم هي التي ينبغي أن تواصل حضورها بعد الاستحقاقات المقبلة.

«كرامة وفرص للجميع».. استكمال للأوراش الاجتماعية

وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي للحزب، أبرز شوكي أن شعار «كرامة وفرص للجميع» يستند إلى حصيلة العمل الحكومي خلال الولاية المنتهية، موضحاً أن الكرامة تجسدت، وفق طرح الحزب، في عدد من الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية، إلى جانب الإصلاحات التي عرفها قطاعا الصحة والتعليم.

وأكد أن هذه الأوراش ستتواصل خلال المرحلة المقبلة، مستحضراً في هذا السياق وعد وزير الصحة والحماية الاجتماعية بإنجاز المستشفى الإقليمي بمدينة طانطان، معتبراً أن استمرار هذه المشاريع يندرج ضمن تصور الحزب لتعزيز الكرامة الاجتماعية للمواطنين.

كما أعلن شوكي عن التزام الحزب بالعمل على رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، باعتباره أحد أهداف المرحلة المقبلة، إلى جانب مواصلة العمل على تحسين أوضاع المتقاعدين والأرامل.

وفي هذا الإطار، خص رئيس الحزب المتقاعدين، ولا سيما المتقاعدين في القطاع العسكري، بإشادة خاصة، تقديراً لما قدموه من تضحيات من أجل الوطن والوحدة الترابية، مؤكداً أن إصلاح أنظمة التقاعد أصبح جاهزاً وسيتم تفعيله خلال الولاية المقبلة، بما يستجيب لانتظارات هذه الفئة.

التشغيل رهين بالتنمية والاستثمار

وفي الجانب المتعلق بـ”الفرص”، شدد شوكي على أن التشغيل يمثل أساس هذا المحور، وأن خلق فرص الشغل يرتبط بشكل مباشر بالتنمية والاستثمار.

وأشار إلى أن التجمع الوطني للأحرار اشتغل خلال الولاية الحكومية على تنزيل مشاريع استثمارية وتعزيز التنمية الاقتصادية، مستحضراً في هذا السياق المشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر، التي من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة أمام جهة كلميم وادنون.

وأكد أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية أوسع للاستثمار والتنمية الاقتصادية، بما يجعل خلق فرص الشغل وتعزيز الدينامية الاقتصادية من بين الأولويات الأساسية للمرحلة المقبلة.

برنامج «علمي وواقعي وقابل للتنفيذ»

وفي ختام كلمته، دعا محمد شوكي مناضلات ومناضلي الحزب إلى الدفاع عن البرنامج الانتخابي من خلال المشاركة المكثفة في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن البرنامج الذي يقدمه التجمع الوطني للأحرار يقوم على الواقعية والقابلية للتنفيذ.

وشدد على أن الحزب يخوض هذه المرحلة انطلاقاً من برنامج يعتبره «علمياً وواقعياً وقابلاً للتنفيذ»، يقوم على التزامات واضحة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يسعى من خلاله إلى مواصلة الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية وتعزيز مسار الإصلاح والتنمية.

واختتم شوكي كلمته بالتأكيد على أهمية المشاركة في استحقاقات 23 شتنبر، داعياً إلى مواصلة دعم مرشحي الحزب وتعزيز حضور التجمع الوطني للأحرار من أجل استكمال المسار الذي يقدمه الحزب تحت عنوان ”كرامة وفرص للجميع”.

المودن :الحزب يجسد سياسة القرب ويستحق تجديد الثقة من اجل استكمال المسار التنموي

طيلة خمس سنوات، ظل التجمع
الوطني للأحرار قريباً من المواطنين، حاضراً في الميدان، ومواكباً لانتظارات ساكنة إقليم شفشاون، من خلال العمل على تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتحقيق تنمية أكثر إنصافاً وتوازناً.

حصيلة هذه المرحلة لم تكن مجرد وعود، بل مشاريع وبرامج مست مختلف المجالات التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.

ففي مجال الحماية الاجتماعية، كان تعميم ورش الحماية الاجتماعية وتوسيع الاستفادة من الخدمات والتغطية الصحية ذات وقع إيجابي على عدد كبير من الأسر، وعزز منظومة التضامن والدعم الاجتماعي.

وفي المجال الفلاحي، تم دعم التعاونيات والمبادرات المنتجة، وتشجيع الاستثمار الفلاحي، ومواكبة الشباب وحاملي المشاريع، بما يساهم في خلق فرص جديدة وتحريك الاقتصاد المحلي.

أما على مستوى العالم القروي، فقد شكل فتح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الساكنة أحد أهم مداخل العدالة المجالية، خصوصاً بالمناطق الجبلية التي تحتاج إلى برامج خاصة تستجيب لخصوصيتها.

وفي قطاع التعليم، تم العمل على تعزيز العرض المدرسي من خلال إحداث وبرمجة عدد من المؤسسات التعليمية والمشاريع المرتبطة بها، بما يقرب المدرسة من التلاميذ ويساهم في تحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

هذه الدينامية شملت أيضاً قطاعات ومجالات أخرى، من الصحة والبنيات التحتية إلى دعم الشباب والمرأة وتقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

واليوم، ونحن نواصل حملتنا الانتخابية دعماً لمرشح التجمع الوطني للأحرار عبد الرحمن العمري، فإن رسالتنا واضحة: ما تحقق يستحق التثمين، وما تبقى من تحديات يستحق مزيداً من العمل والترافع.

نحن نؤمن أن شفشاون، وخاصة مناطقها الجبلية، تستحق برامج تنموية حقيقية ومستدامة، تستجيب لحاجيات الساكنة، وتقلص الفوارق المجالية، وتوفر فرصاً أفضل للشباب، وتجوّد الخدمات الأساسية.

سنواصل الترافع من أجل إقليم شفشاون من اجل استكمال المسار التنموي

الودغيري: السياسة أخلاق والانتخابات ليست نهاية العالم

أكد شفيق الودغيري، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بورزازات، أن السياسة أخلاق ومسؤولية، مشدداً على أن الانتخابات ليست نهاية العالم، وأن التنافس السياسي يجب ألا يتحول إلى وسيلة لضرب صورة المغرب.

وأوضح الودغيري أن المقاعد البرلمانية «ممكن تجي وممكن ما تجيش»، لكن مصلحة البلاد والحفاظ على صورتها مسؤولية مشتركة، مؤكداً أن السياسة بدون قيم وأخلاق قد تقود إلى نتائج كارثية.

واستعرض الودغيري جانباً من حصيلة الأحرار، خاصة في إطار الدولة الاجتماعية، مبرزاً الدعم الاجتماعي المباشر الذي أصبح يصل إلى الأسر المغربية، بما فيها ساكنة المناطق النائية، مؤكداً أن أثره ملموس بالنسبة لعدد كبير من المواطنين.

كما أبرز الإصلاحات التي عرفتها قطاعات الصحة والتعليم، إلى جانب دعم القطاعات الإنتاجية، مشيراً إلى أن الفلاحة واصلت الصمود رغم سنوات الجفاف، وأن مخطط المغرب الأخضر ساهم في تعزيز تموين السوق الوطنية، خاصة خلال فترة جائحة كورونا.

وشدد الودغيري على أن الأحرار يواصلون الدفاع عن منجزاتهم والعمل من أجل استكمال المسار، مؤكداً أن ورزازات ليست هامشاً، وأن ساكنتها تستحق مواصلة الجهود والاستجابة لتطلعاتها، بعيداً عن الشعبوية والمزايدات الانتخابية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot