أوجار من اشتوكة آيت باها: المرحلة المقبلة تحتاج رجال ونساء دولة والأحرار يملك الكفاءات لمواجهة تحدياتها

اعتبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قوة الحزب تستمد من كفاءاته ومناضليه ومنتخبيه ومن حصيلة العمل الحكومي على أرض الواقع، مشددا على أن التجمعيين يتطلعون إلى مواصلة مسارهم السياسي بثقة ومسؤولية، والاحتكام إلى إرادة المواطنين في إطار تنافس ديمقراطي شريف.

وأوضح أوجار، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب باشتوكة آيت باها، أن التجمع الوطني للأحرار أتاح على امتداد السنوات الماضية الفرصة أمام عدد من الطاقات والكفاءات الشابة لتحمل المسؤولية والمساهمة في العمل السياسي وتدبير الشأن العام، معتبرا أن الثقة في الشباب وفي أبناء الحزب تشكل أحد عناصر قوة التنظيم وقدرته على تجديد نخبه.

ودعا عضو المكتب السياسي مناضلات ومناضلي الحزب إلى الاعتزاز بما أنجزته الحكومة تنفيذا لبرنامجها ووفاء بالتزاماتها أمام المغاربة، وفي إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، مؤكدا أن الولاية الحكومية شهدت إطلاق وتنفيذ إصلاحات كبرى تهم عددا من القطاعات الأساسية.

وفي هذا السياق، أشار أوجار إلى أن بعض الإصلاحات الهيكلية تحتاج بطبيعتها إلى سنوات حتى تظهر نتائجها كاملة، مستشهدا بإصلاح قطاع الصحة وما يتطلبه من وقت لتكوين الأطباء وتعزيز الموارد البشرية وتطوير العرض الصحي، مؤكدا أن ذلك يفرض مواصلة العمل من أجل استكمال الأوراش المفتوحة والبناء على المكتسبات المحققة.

وشدد أوجار على أن اللقاءات التي ينظمها التجمع الوطني للأحرار مع المواطنين ليست مرتبطة بحملة انتخابية ظرفية، وإنما تندرج ضمن مسار حزبي قائم على التواصل المستمر، قائلا إن الحزب يثق في قدراته وفي مناضليه، ويستمد قوته من نزاهتهم ومصداقيتهم وعملهم الميداني، ومن الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع.

واعتبر أن المغرب يوجد أمام مرحلة مهمة تفرض وجود كفاءات سياسية قادرة على مواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها المملكة، مستحضرا الدينامية التي تشهدها قضية الوحدة الترابية للمملكة بفضل الدبلوماسية الملكية، إلى جانب ورش العدالة المجالية والاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030.

وأكد في هذا الصدد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رجال ونساء دولة في مستوى التحديات المطروحة، معتبرا أن التجمع الوطني للأحرار يتوفر على كفاءات وطاقات مستعدة للمساهمة في مواصلة مسار التنمية ومواكبة دخول المملكة مرحلة جديدة من أوراشها الاستراتيجية.

كما نوه أوجار بعمل منتخبي الحزب ورؤساء الجماعات والمستشارين والمناضلين والمرشحين، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار يشكل “عائلة واحدة متضامنة”، وأن المرحلة المقبلة ستعرف تعبئة للدفاع عن المنجزات التي حققتها الحكومة وعن أداء وزراء الحزب، ومواصلة شرح حصيلة العمل الحكومي للمواطنين.

وبخصوص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، شدد أوجار على أن التجمع الوطني للأحرار يحترم ذكاء المغاربة واختيارهم، وأن الكلمة النهائية ستبقى للناخبين، مؤكدا استعداد الحزب لخوض المنافسة بروح رياضية وفي إطار تنافس شريف والاحتكام إلى الإرادة الحرة للمواطنين.

وخلص عضو المكتب السياسي إلى التعبير عن ثقته في قدرة التجمعيين على خوض المرحلة المقبلة بنفس التعبئة والمسؤولية، معربا عن تطلع الحزب إلى تجديد ثقة المغاربة في مرشحاته ومرشحيه، ومواصلة مساره انطلاقا من العمل الميداني والكفاءة والحصيلة.

أوجار من اشتوكة آيت باها : الأحرار بنى قوته في عشر سنوات من العمل وليس قبل الانتخابات بأيام

أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يتوجه إلى المرحلة السياسية المقبلة مستندا إلى حصيلة خمس سنوات من العمل الحكومي، وإلى مسار متواصل من التواصل الميداني مع المواطنين، مشددا على أن التجمع الوطني للأحرار اختار تقديم الحساب والوفاء بالتزاماته بعيدا عن المزايدات السياسية.

وقال أوجار، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب باشتوكة آيت باها، إن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسخ تجربة ديمقراطية متميزة تقوم على احترام الدستور والمؤسسات والمواعيد الانتخابية، رغم مختلف الأزمات التي واجهتها المملكة، من تداعيات الجفاف وجائحة كورونا إلى انعكاسات الحرب في أوكرانيا.

واستحضر عضو المكتب السياسي انتخابات 2021، التي منح خلالها المغاربة ثقتهم للتجمع الوطني للأحرار، ليتم، وفقا للمقتضيات الدستورية، تعيين عزيز أخنوش رئيسا للحكومة، مؤكدا أن الحزب دخل آنذاك في تعاقد واضح مع المواطنين على أساس برنامج والتزامات محددة.

وشدد أوجار على أن التجمع الوطني للأحرار يعود اليوم إلى المواطنين لتقديم الحساب عن تدبيره خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدا استعداد الحزب للدفاع عن حصيلته “بشرف وكبرياء وتواضع”، بعدما تمكنت الحكومة من الوفاء بعدد من الالتزامات التي قطعتها على نفسها، وتجاوز المستهدف في عدد منها.

وأشار في هذا السياق إلى المؤشرات الإيجابية التي حققها الاقتصاد الوطني، معتبرا أن تقييم العمل الحكومي يجب أن ينطلق من المنجزات والأرقام والنتائج، بعيدا عن المزايدات السياسية، خصوصا بالنظر إلى الظرفية الصعبة والاستثنائية التي ميزت الولاية الحكومية.

وعلى المستوى الحزبي، أكد أوجار أن التجمع الوطني للأحرار لم يجعل علاقته بالمواطنين مرتبطة بالمواعيد الانتخابية، بل اختار منذ سنوات الحضور المستمر في الميدان، عبر منتخبيه ومنسقيه وهياكله وتنظيماته، إلى جانب الجولات التواصلية التي شملت مختلف جهات المملكة.

وأضاف أن الحزب جاب مختلف مناطق المغرب للإنصات إلى المواطنين وبناء برامجه انطلاقا من أولوياتهم، كما عاد إليهم في منتصف الولاية لتقديم حصيلة عمله، قبل إطلاق دينامية جديدة تروم إعداد عرضه السياسي والبرنامجي للاستحقاقات المقبلة.

واعتبر أوجار أن الانتخابات تتجاوز التنافس على المقاعد، لأنها تمثل تعاقدا سياسيا مع المغاربة، مؤكدا أن صوت المواطن يساهم في تحديد الاختيارات وصناعة مستقبل البلاد خلال السنوات الخمس الموالية، وهو ما يفرض، بحسبه، تعزيز الوعي بأهمية المشاركة السياسية والانتخابية.

وأبرز عضو المكتب السياسي أن التجمع الوطني للأحرار نجح، على امتداد عشر سنوات من العمل التنظيمي، في بناء حزب حاضر على امتداد التراب الوطني، يستمد قوته من هياكله ومناضليه ومنتخبيه وقربه الدائم من المواطنين، مؤكدا أن الحزب، بقيادة محمد شوكي، سيواصل هذا المسار بنفس التعبئة والالتزام.

وخلص أوجار إلى أن التجمع الوطني للأحرار يتطلع إلى مواصلة موقعه الريادي في المشهد السياسي، مستندا إلى حصيلته وإلى حضوره الميداني وثقة مناضليه، ومؤكدا أن الحزب سيواصل الوفاء بالتزاماته والتواصل مع المغاربة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح المسؤولية.

بايتاس من اشتوكة أيت باها: لسنا حزب الأمتار الأخيرة.. تعاقدنا مع المغاربة مبني على الأهداف والنتائج

قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن التجمع الوطني للأحرار اختار منذ سنوات ممارسة سياسية قائمة على القرب من المواطنين والعمل المستمر والاحتكام إلى البرامج والنتائج، بعيدا عن منطق التحركات الظرفية المرتبطة بالمواعيد الانتخابية.

وأكد بايتاس، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب باشتوكة آيت باها، إن التجمع الوطني للأحرار انخرط في العمل المباشر مع المواطنين ووضع المصلحة العامة في صلب ممارسته السياسية، مع الحرص على تقديم فعل سياسي يليق بالتجربة الديمقراطية التي راكمتها المملكة.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن التجمع الوطني للأحرار ليس حزبا يخوض السياسة بمنطق “الأمتار الأخيرة”، وإنما تنظيما يشتغل على امتداد خمس سنوات، ويعتبر أن ثقة المواطنين تبنى بالعمل المتواصل والنتائج المحققة على أرض الواقع.

وفي هذا السياق، أكد بايتاس أن التعاقد الذي أبرمه الحزب مع المغاربة خلال انتخابات 2021 قام على أهداف والتزامات واضحة، وأن الحكومة اشتغلت خلال الولاية الحالية، وطنيا وجهويا وإقليميا، على تنزيل مجموعة من الأوراش رغم الظرفية الصعبة التي عاشتها المملكة، وفي مقدمتها سنوات الجفاف وتداعيات عدد من الأزمات.

وأبرز أن نتائج هذا العمل أصبحت اليوم ملموسة على أرض الواقع، معتبرا أن المواطنين قادرون على تقييم حجم المجهود المبذول والمنجزات المحققة، وأن التجمع الوطني للأحرار سيظل وفيا للتعاقد الذي أقامه معهم وللمنهج السياسي الذي اختاره منذ البداية.

وأكد بايتاس أن الخيار الديمقراطي بالنسبة للحزب يسبق الحسابات السياسية الظرفية، وأن التنافس بين الأحزاب ينبغي أن يقوم على البرامج والمشاريع والسياسات الواضحة، وليس على محاولة تحقيق مكاسب سياسية سريعة مع اقتراب الاستحقاقات.

وأضاف أن العمل السياسي الجاد لا يمكن اختزاله في عبارات أو أحكام قيمة سريعة، موضحا أن تقييم عمل الدولة والحكومة وما تحقق خلال سنوات من التدبير يحتاج إلى نقاش موضوعي يستند إلى الوقائع والنتائج، بدل خطابات تصلح للاستهلاك السياسي ولا تساهم في بناء نقاش عمومي رصين.

ونوه بايتاس في هذا الإطار بالعمل الذي يقوم به منتخبو ومناضلو التجمع الوطني للأحرار على المستوى المحلي والجهوي، وبالنقاش المستمر داخل هياكل الحزب حول القضايا التي تهم المواطنين، معتبرا أن هذه الدينامية تعكس حضورا حزبيا لا يرتبط بموعد انتخابي محدد، وإنما يقوم على التواصل والإنصات والعمل الميداني.

كما أبرز الروابط التي تجمع مناضلي الحزب ومنتخبيه بمختلف مناطق سوس وواد نون وسيدي إفني، مؤكدا أن قوة التجمع الوطني للأحرار تكمن كذلك في تماسك تنظيماته وقدرتها على الاشتغال الجماعي والترافع عن القضايا المحلية والانشغالات اليومية للساكنة.

وخلص بايتاس إلى التأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل ممارسة السياسة بنفس المنهج، انطلاقا من التعاقد والبرامج والمشاريع والنتائج، بما يعزز الثقة في العمل السياسي ويساهم في ترسيخ ممارسة ديمقراطية مسؤولة تحترم وعي المواطنين وقدرتهم على تقييم الحصيلة.

أخنوش من تمزوزت: المغرب يتغير.. وما تحقق في الصحة والتعليم يدفعنا لمواصلة الإصلاح

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال لقاء مع المواطنين أعقب افتتاح مقر حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة تمازوزت بإقليم الحوز؛ إن المغرب يشهد تحولات ملموسة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والبنيات والخدمات الاجتماعية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل وتسريع وتيرة التنمية، خاصة بالمناطق القروية والنائية.

وشدد أخنوش على أن المغرب يتغير، ربما ليس بالسرعة التي يطالب بها الجميع، لكنه يتغير، ولا يمكن أن نقول العكس؛ داعياً إلى ترسيخ الثقة بين المواطنين والفاعلين السياسيين والحكومة، باعتبارها أساساً لمواصلة الإصلاح وتحويل انتظارات الساكنة إلى مشاريع وحلول ملموسة.

واستعرض رئيس الحكومة عدداً من المشاريع التي تهم جماعة تمزوزت، مشيراً إلى العمل على الاستجابة لمطالب الساكنة، ومن بينها مشروع مؤسسة للتعليم الثانوي وملاعب القرب، مؤكداً أن معرفة الحاجيات المحلية والإنصات إليها يشكلان مدخلاً لتوجيه التدخلات العمومية نحو الأولويات الفعلية للمواطنين.

وتوقف أخنوش بشكل خاص عند تحدي التشغيل بالمناطق القروية، مؤكداً أن الجهود الوطنية المبذولة لخلق فرص العمل يجب أن تشمل أيضاً المناطق النائية، وأن تستفيد من مؤهلاتها الفلاحية والسياحية والاقتصادية؛ مشددا على ضرورة العمل من أجل تمكين شباب هذه المجالات من فرص حقيقية للعمل والاستقرار.

وفي هذا الصدد، ربط أخنوش المرحلة المقبلة بورش التنمية المجالية، مبرزاً أن حاجيات المجالات تختلف من منطقة إلى أخرى بين الماء والفلاحة والصناعة والصحة والتعليم، وأن المطلوب هو اعتماد مقاربة تنموية تستجيب لهذه الخصوصيات وتضمن تكافؤ الفرص بين المواطنين.

وأكد أن برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار «كرامة وفرص للجميع» يأتي لمواصلة البناء على الإصلاحات المنجزة، مع إعطاء الأولوية للاستثمار في الإنسان، وتعزيز جودة الصحة والتعليم وفتح مزيد من الفرص أمام الشباب.

وفي القطاع الصحي، استحضر أخنوش افتتاح مستشفى القرب بآيت أورير، مبرزاً دوره في تقريب مجموعة من الخدمات الصحية من الساكنة وتجنيب المواطنين التنقل لعشرات الكيلومترات نحو مراكش، معتبراً أن ما تحقق لا يلغي الحاجة إلى المزيد، قائلاً إن الاستثمار في الصحة وتعليم أبناء المغاربة يجب أن يستمر خلال المرحلة المقبلة.

وعلى المستوى السياسي والتنظيمي، شدد أخنوش على أن التجمع الوطني للأحرار حزب ديمقراطي يترك لقواعده في الجهات والأقاليم اختيار ممثليها، مؤكداً أن مرشحي الحزب لا يتم فرضهم من المركز، بل يتم اختيارهم من طرف أبناء المنطقة وفق دينامية داخلية تقوم على النقاش والتوافق والثقة في الكفاءات المحلية.

وأضاف أن الرهان على منتخبين من أبناء المنطقة يهدف إلى تقريب المواطنين من مراكز القرار وتقوية الترافع عن قضاياهم ومشاريعهم، مؤكداً استعداد الحزب لمواصلة مواكبة منتخبيه حتى تصل المشاريع إلى الساكنة وتستجيب لأولوياتها.

وخلص أخنوش إلى أن ما تحقق يمثل أساساً لمواصلة العمل وليس مدعاة للاكتفاء، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة برؤية تقوم على استكمال الإصلاحات، وتقوية التنمية المجالية، والاستثمار في الصحة والتعليم، وخلق الفرص للشباب، ضمن علاقة سياسية أساسها الثقة والقرب من المواطنين.

أخنوش: 830 مليون درهم استثمارات فلاحية بالحوز.. والمنطقة تستحق المزيد

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بتغدوين بإقليم الحوز، أن المرحلة المقبلة تضع التشغيل والتنمية المجالية في مقدمة الأولويات، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية التي تواجه تحديات مرتبطة بالتنقل والماء والولوج إلى فرص الشغل والاستثمار.

وأوضح أخنوش أن الحكومة راكمت خلال الولاية الحالية تجربة مهمة في مجال إحداث فرص الشغل، مشيراً إلى أن عدد المناصب المحدثة سيصل، إلى ما بين 900 و950 ألف منصب خلال نهاية  2026، مؤكداً أن هذا المسار يجعل التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بإحداث مليون منصب شغل جديد خلال السنوات الخمس المقبلة هدفاً يستند إلى تجربة وقدرة على التنفيذ.

وقال أخنوش إن التجمع الوطني للأحرار يعرف الآليات الكفيلة بخلق فرص الشغل، سواء عبر تعزيز ثقة المستثمرين أو توفير الظروف المناسبة لإحداث المقاولات والمصانع، مشدداً في المقابل على ضرورة ألا تظل الاستثمارات وفرص العمل متمركزة فقط بالمناطق القريبة من الموانئ والمطارات والمراكز الاقتصادية الكبرى.

وفي هذا السياق، اعتبر رئيس الحكومة أن التنمية المجالية يجب أن تمنح المناطق النائية والجبلية نصيبها من الاستثمار والفرص، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام شبابها ويمنحهم إمكانية بناء مستقبلهم داخل مناطقهم.

وتوقف أخنوش عند عدد من حاجيات منطقة تغدوين، خاصة الطرق والماء والتنقل، إلى جانب المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها، مؤكداً أهمية العمل مستقبلاً على الربط بين هذه الحاجيات وبين مشاريع تنموية قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي مباشر.

كما استعرض الاستثمارات التي عرفها القطاع الفلاحي بإقليم الحوز خلال السنوات الخمس الماضية، والتي قال إنها بلغت حوالي 830 مليون درهم، وشملت سلاسل إنتاجية من بينها الزيتون والخروب واللوز، معتبراً أن المنطقة ما تزال تستحق المزيد من الاستثمار والمواكبة.

وسجل أخنوش أن تغدوين تتوفر أيضاً على إمكانات طبيعية وسياحية مهمة، بفضل جبالها وواحات الزيتون ومؤهلاتها المحلية، داعياً إلى تثمينها من خلال مشاريع سياحية وفلاحية تساهم في خلق فرص جديدة للشغل وتحريك الاقتصاد المحلي.

وعلى المستوى السياسي والتنظيمي، شدد أخنوش على أن مرشحي التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة لم يتم اختيارهم مركزياً من الرباط، بل أفرزتهم الديمقراطية الداخلية وإنصات الحزب لقواعده وأبناء المنطقة والإقليم والعالم القروي.

وأكد أن الرهان على منتخبين شباب من أبناء المنطقة يراد منه ضمان وجود ممثلين قريبين من المواطنين، قادرين على الترافع عن مشاريع مناطقهم ومتابعة تنزيلها، مبرزاً أن الحزب سيواصل مواكبتهم من أجل تحويل انتظارات الساكنة إلى مشاريع ملموسة.

واختتم أخنوش بالتأكيد على أن مستقبل المناطق الجبلية والقروية يمر عبر الجمع بين التشغيل والاستثمار والبنيات التحتية وتثمين المؤهلات المحلية، بما يجعل التنمية المجالية رافعة لإعطاء شباب هذه المناطق فرصاً أكبر للعمل والاستقرار.

أخنوش يواصل جولته الميدانية بالحوز.. 3 جماعات في محطة أولى و3 أخرى مبرمجة الثلاثاء

قام عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، الاثنين 17 غشت، بجولة ميدانية بإقليم الحوز، تجلت في زيارة 3 جماعات، شملت إمليل وأمزميز وتامصلوحت، ضمن برنامج تواصلي وحزبي يروم تعزيز التواصل المباشر مع الساكنة والوقوف على انتظاراتها، على أن تشمل الجولة 3 جماعات ترابية أخرى يوم الثلاثاء 18 غشت.
واستهل أخنوش جولته بافتتاح مقر حزب التجمع الوطني للأحرار بإمليل، قبل أن يعقد لقاء تواصليا بأمزميز، أعقبه لقاء تواصلي آخر بتامصلوحت، حيث شكلت هذه المحطات مناسبة لاستحضار مختلف الأوراش والمشاريع التي تم إطلاقها بإقليم الحوز، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، خاصة في سياق مواصلة تنزيل برامج إعادة الإعمار والتأهيل عقب الزلزال.
وخلال محطة إمليل، أوضح أخنوش أن الحكومة نفذت التعليمات الملكية في أحسن الظروف لإخراج عدد من المشاريع بإقليم الحوز إلى حيز الوجود، مبرزاً أن أكثر من 50 ألف مسكن شملته عملية إعادة البناء والتأهيل، فيما استفادت أكثر من 60 ألف أسرة متضررة من دعم استعجالي شهري لأكثر من سنة، إلى حين تأهيل مساكنها.
وأبرز أخنوش أن الورش الملكي للدعم الاجتماعي جعل الأسر الهشة بإقليم الحوز في صلب منظومة الحماية الاجتماعية، إذ تستفيد أكثر من 97 ألف عائلة، أي ما يقارب 300 ألف شخص، من الدعم الاجتماعي المباشر، بما يؤكد أن ساكنة الحوز توجد في صلب التنمية المجالية والبشرية.
وتتواصل الجولة الميدانية لرئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحوز الثلاثاء 18 غشت، من خلال برنامج يشمل ثلاث جماعات ترابية أخرى، في إطار دينامية تواصلية تسعى إلى مواصلة الإنصات للساكنة واستحضار انتظاراتها ومواكبة الأوراش التنموية التي يعرفها الإقليم.

القباج: العمل الميداني ومواصلة التنمية عنوان المرحلة المقبلة للأحرار

أبرز محمد القباج، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة مراكش-آسفي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بتامصلوحت بحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن المجهودات التي بذلتها الحكومة في مجال التنمية، سواء بالمجال القروي أو الحضري، أصبحت آثارها ملموسة على أرض الواقع وفي حياة المواطنات والمواطنين.

وسجل القباج أن ما تحقق خلال هذه الولاية يشكل دافعاً لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد والاجتهاد، بما يستجيب لانتظارات المواطنين ويواكب رهانات التنمية بمختلف المجالات، مؤكداً ضرورة الاستمرار بنفس روح المسؤولية والعمل من أجل الارتقاء بالأداء وتحقيق المزيد من النتائج.

وفي سياق الاستعداد للمرحلة المقبلة، قدم المنسق الجهوي للحزب لحسن الأجوادي، رئيس جماعة سيدي عبد الله غياث، مرشحا للحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مشيراً إلى أنه واحد من رؤساء الجماعات الذين اختارهم الحزب لحمل شعاره وتمثيل مشروعه.

وأكد القباج أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة التعبئة والعمل الميداني والقرب من المواطنين، والبناء على ما تحقق من أجل تعزيز مسار التنمية والاستجابة لتطلعات الساكنة

أخنوش من الحوز: إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال مستمرة.. والرهان المقبل هو التنمية المجالية

شدد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بأمزميز، على استمرار مواكبة ساكنة المناطق المتضررة من زلزال الحوز، مؤكداً أن جهود إعادة الإعمار والتأهيل، التي انطلقت تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، مكنت من تحقيق تقدم مهم في إعادة بناء وتأهيل المساكن المتضررة ودعم الأسر.

واستحضر أخنوش، في مستهل حديثه، ضحايا الزلزال، منوهاً بالعناية التي أولاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للساكنة المتضررة، وبحجم البرامج التي تم إطلاقها لمواكبة الأسر والتخفيف من تداعيات هذه الفاجعة.

وأوضح رئيس الحكومة أن جهود إعادة الإعمار مكنت من بلوغ حوالي 55 ألف مسكن تمت إعادة بنائه أو تأهيله كلياً أو جزئياً؛ إلى جانب استفادة حوالي 64 ألف أسرة من مساعدة شهرية بقيمة 2500 درهم خلال مرحلة ما بعد الزلزال، لمساعدتها على تحمل تكاليف السكن المؤقت في انتظار إعادة بناء مساكنها.

وتفاعل أخنوش، خلال اللقاء، بشكل مباشر مع عدد من المواطنين الذين طرحوا انشغالات مرتبطة بأوضاع المنطقة، مجدداً التأكيد على استمرار الإنصات إلى الساكنة ومواكبتها، وقال في هذا السياق: «نحن معكم وبجانبكم ونستمع إليكم.. ولن نترككم».

وأكد أن مواكبة الحوز لن تقتصر على إعادة بناء ما خلفه الزلزال، بل ستتواصل عبر أوراش التنمية المجالية وتأهيل المنطقة وتحسين ظروف عيش ساكنتها، مستحضراً البرنامج الكبير الذي أطلقه جلالة الملك بغلاف مالي يصل إلى 120 مليار درهم على مدى عشر سنوات.

وختم أخنوش بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل والبناء على ما تحقق، بما يضمن وصول ثمار التنمية إلى ساكنة المناطق المتضررة والاستجابة لانتظاراتها، معرباً عن تطلعه إلى استمرار هذه الدينامية خلال المرحلة المقبلة.

أخنوش من أمزميز: 97 ألف أسرة بالحوز تستفيد من الدعم المباشر وإجراء جديد يشجع المستفيدين على الولوج إلى سوق الشغل

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بأمزميز، أن الحكومة حرصت خلال ولايتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المغاربة وتنزيل الإصلاحات الاجتماعية الكبرى، مستحضراً ما تحقق في مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، في إطار الأوراش التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وأوضح أخنوش أن تنزيل ورش الدعم الاجتماعي المباشر مكن من التخفيف من أعباء الحياة اليومية على ملايين الأسر، مشيراً إلى أن إقليم الحوز وحده يسجل استفادة حوالي 97 ألف أسرة، تضم أكثر من 300 ألف شخص؛ من هذا الدعم.

وشدد رئيس الحكومة على أن تطوير منظومة الدعم لا يتوقف عند تقديم المساعدة للأسر، بل يهدف كذلك إلى تشجيع المستفيدين، وخاصة الشباب، على الاندماج في سوق الشغل دون الخوف من فقدان شبكة الحماية الاجتماعية.

وفي هذا السياق، أبرز أخنوش أهمية الإجراء الجديد الذي يتيح للمستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر الولوج إلى العمل المصرح به والاستمرار في الاستفادة من الدعم لمدة سنة، موضحاً أن هذه الآلية ترمي إلى إزالة أحد العوائق التي كانت تجعل بعض المستفيدين مترددين في قبول فرصة عمل خشية فقدان الدعم مباشرة.

وأضاف أن المستفيد، إذا نجح في الاستقرار في عمله بعد هذه الفترة، يكون قد حقق اندماجاً اقتصادياً أفضل، فيما تتيح له المنظومة العودة إلى الاستفادة من الدعم في حال فقدانه العمل واستيفائه شروط الاستحقاق، معتبراً أن هذا التوجه يشكل تحولاً نوعياً يجمع بين الحماية الاجتماعية وتشجيع التشغيل.

كما استحضر أخنوش عدداً من الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، وفي مقدمتها مدارس الريادة وإصلاح المنظومة الصحية والدعم الاجتماعي المباشر مؤكداً أن الرهان كان ولا يزال هو تحويل الالتزامات إلى إجراءات وبرامج تنعكس على الحياة اليومية للمواطنين.

وشدد رئيس الحكومة على أن المرحلة المقبلة تستوجب مواصلة البناء على ما تحقق وتعزيز أثر الإصلاحات، بما يتيح توسيع الفرص أمام الشباب والأسر، ويجعل الحماية الاجتماعية رافعة للإدماج الاقتصادي، وليس عائقاً أمام الولوج إلى سوق الشغل.

الطلبة التجمعيون يناقشون إنجاح الدخول الجامعي وتعزيز مشاركة الشباب في العمل السياسي

عقد المكتب الجامعي للفدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، فرع جامعة محمد الخامس بالرباط، لقاءً تنظيمياً بالمقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خُصص لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالشأن الجامعي، واستعراض المبادرات والبرامج الرامية إلى تعزيز حضور الطلبة والشباب داخل الجامعة وفي الحياة السياسية.

وشكل الاستعداد للدخول الجامعي الجديد أحد أبرز محاور اللقاء، حيث تداول أعضاء المكتب في عدد من المبادرات التي من شأنها المساهمة في مواكبة هذه المحطة، وتعزيز التواصل مع الطلبة والإنصات إلى انتظاراتهم وقضاياهم، بما يساهم في توفير الظروف الملائمة لانطلاق الموسم الجامعي.

وتوقف المشاركون عند ملف الرسوم الجامعية المفروضة على الطلبة الموظفين، حيث ناقشوا سبل الترافع بشأنه، انطلاقاً من ضرورة تعزيز تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم الجامعي، وتمكين الراغبين في مواصلة مسارهم الأكاديمي وتطوير تكوينهم من الظروف المناسبة لذلك.

وفي السياق ذاته، تدارس المكتب الجامعي إطلاق عدد من المبادرات الترافعية والتواصلية بشأن القضايا التي تشغل الطلبة، بما يعزز حضور الفدرالية داخل الوسط الجامعي ويجعلها فضاءً للإنصات والتفاعل واقتراح المبادرات المرتبطة بالحياة الجامعية.

كما ناقش اللقاء برنامجاً تأطيرياً للفرع يرتكز على تنظيم سلسلة من اللقاءات والندوات والدورات التكوينية لفائدة الطلبة والشباب، بهدف تطوير قدراتهم ومعارفهم، وفتح النقاش حول مختلف القضايا التي تهمهم، وتشجيعهم على المشاركة في الحياة العامة والانخراط في العمل السياسي.

وأكد أعضاء المكتب، في هذا الإطار، أهمية الجامعة باعتبارها فضاءً لا يقتصر دوره على التحصيل الأكاديمي، بل يشكل أيضاً مجالاً للتكوين والحوار وصناعة الأفكار وتأهيل الشباب للمشاركة الفاعلة في النقاش العمومي والشأن العام.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التنظيمية التي تقودها الفدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين بجامعة محمد الخامس بالرباط، والرامية إلى تعزيز القرب من الطلبة ومواكبة قضاياهم، وترسيخ ثقافة التأطير والمبادرة والمشاركة داخل الوسط الجامعي.

أحرار طنجة يراهنون على التكوين والقرب من المواطنين استعداداً لتشريعيات 2026

في إطار سلسلة التكوينات التي تشرف عليها لجنة الإعلام والتواصل، احتضن المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار لقاءً تكوينياً تحت عنوان «الاستعداد الميداني والتواصل السياسي تمهيداً للحملة الانتخابية التشريعية 2026»، وذلك بحضور عمر مورو، المنسق الإقليمي للحزب، ورؤساء التنظيمات الموازية، وعدد من المنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب.

وأطر اللقاء الأستاذ مهدي بولحية، الذي قدم عرضاً تناول مختلف الجوانب المرتبطة بالاستعداد المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مسلطاً الضوء على أهمية العمل الميداني والتواصل السياسي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز جاهزية التنظيم ونجاح مختلف مراحل الحملة الانتخابية.

وتوقف بولحية عند أهمية تطوير أساليب التواصل السياسي بما يجعلها أكثر قرباً من المواطنات والمواطنين وقدرة على إيصال رسائل الحزب بشكل واضح ومسؤول، مؤكداً في هذا الصدد على مركزية الإنصات والتفاعل مع انتظارات المواطنين وقضاياهم والانشغالات المطروحة على المستوى المحلي.

وشكلت هذه المحطة التكوينية مناسبة لتعزيز قدرات مناضلات ومناضلي الحزب في مجالي التواصل والعمل الميداني، وتطوير المهارات التي تمكنهم من الاضطلاع بأدوارهم التنظيمية والتواصلية بكفاءة خلال مختلف مراحل الاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

كما عرف اللقاء نقاشاً وتفاعلاً بين المشاركين، من خلال طرح مجموعة من التساؤلات والملاحظات المرتبطة بالتواصل السياسي وآليات الاشتغال الميداني، ما أتاح تبادل التجارب والتصورات وإغناء مضامين التكوين.

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية مواصلة الدينامية التكوينية وترسيخ ثقافة التكوين المستمر داخل هياكل الحزب، باعتبارها مدخلاً لتطوير قدرات الأطر والمناضلين، وتعزيز الجاهزية التنظيمية والميدانية والتواصلية استعداداً للمحطات المقبلة.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار حرص حزب التجمع الوطني للأحرار على الاستثمار في التأطير والتكوين، وتعزيز الحضور الميداني، وترسيخ التواصل القائم على القرب والإنصات للمواطنين، بما يساهم في الارتقاء بالأداء الحزبي والاستعداد الجيد للاستحقاقات التشريعية المقبلة

التجمع الوطني للأحرار بوجدة يعزز التعبئة التنظيمية استعدادا للمرحلة المقبلة

نظمت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بوجدة لقاءً تواصليا وتنظيميا، خصص لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالمرحلة المقبلة، وتعزيز العمل التنظيمي والتنسيق بين مختلف مكونات الحزب بالإقليم، إلى جانب استشراف الاستحقاقات والتحديات القادمة.

وأطر اللقاء كل من محمد أوجار، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، ومحمد قايدي، المنسق الإقليمي للحزب، ورضا الصالحي، رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بوجدة، بحضور عدد من مناضلات ومناضلي الحزب.

وشكلت هذه المحطة مناسبة لتبادل الآراء والتصورات بشأن سبل تطوير الأداء التنظيمي وتحديد الأدوار والمهام، فضلا عن تعزيز التواصل الداخلي وتوحيد الجهود بما يضمن مواصلة الحضور الميداني للحزب والقرب من المواطنات والمواطنين.

وعرف اللقاء نقاشاً وتفاعلاً بين المشاركين، عبر خلاله عدد من المتدخلين عن استعدادهم للانخراط الفاعل في المرحلة المقبلة ومواصلة العمل الميداني والتنظيمي، مؤكدين أهمية التنسيق المستمر بين مختلف هياكل الحزب ومكوناته.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التنظيمية التي يواصلها التجمع الوطني للأحرار، والرامية إلى تقوية هياكله وتعزيز التعبئة والجاهزية للمرحلة المقبلة، بروح من المسؤولية والعمل الجماعي والتواصل المستمر.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot