المودن :الحزب يجسد سياسة القرب ويستحق تجديد الثقة من اجل استكمال المسار التنموي

طيلة خمس سنوات، ظل التجمع
الوطني للأحرار قريباً من المواطنين، حاضراً في الميدان، ومواكباً لانتظارات ساكنة إقليم شفشاون، من خلال العمل على تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتحقيق تنمية أكثر إنصافاً وتوازناً.

حصيلة هذه المرحلة لم تكن مجرد وعود، بل مشاريع وبرامج مست مختلف المجالات التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.

ففي مجال الحماية الاجتماعية، كان تعميم ورش الحماية الاجتماعية وتوسيع الاستفادة من الخدمات والتغطية الصحية ذات وقع إيجابي على عدد كبير من الأسر، وعزز منظومة التضامن والدعم الاجتماعي.

وفي المجال الفلاحي، تم دعم التعاونيات والمبادرات المنتجة، وتشجيع الاستثمار الفلاحي، ومواكبة الشباب وحاملي المشاريع، بما يساهم في خلق فرص جديدة وتحريك الاقتصاد المحلي.

أما على مستوى العالم القروي، فقد شكل فتح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الساكنة أحد أهم مداخل العدالة المجالية، خصوصاً بالمناطق الجبلية التي تحتاج إلى برامج خاصة تستجيب لخصوصيتها.

وفي قطاع التعليم، تم العمل على تعزيز العرض المدرسي من خلال إحداث وبرمجة عدد من المؤسسات التعليمية والمشاريع المرتبطة بها، بما يقرب المدرسة من التلاميذ ويساهم في تحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

هذه الدينامية شملت أيضاً قطاعات ومجالات أخرى، من الصحة والبنيات التحتية إلى دعم الشباب والمرأة وتقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

واليوم، ونحن نواصل حملتنا الانتخابية دعماً لمرشح التجمع الوطني للأحرار عبد الرحمن العمري، فإن رسالتنا واضحة: ما تحقق يستحق التثمين، وما تبقى من تحديات يستحق مزيداً من العمل والترافع.

نحن نؤمن أن شفشاون، وخاصة مناطقها الجبلية، تستحق برامج تنموية حقيقية ومستدامة، تستجيب لحاجيات الساكنة، وتقلص الفوارق المجالية، وتوفر فرصاً أفضل للشباب، وتجوّد الخدمات الأساسية.

سنواصل الترافع من أجل إقليم شفشاون من اجل استكمال المسار التنموي

مروان جناح من مزوضة: سنوصل صوت المتضررين من الزلزال وسنترافع عن مطالب ساكنة شيشاوة

أكد مروان جناح، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم شيشاوة، أن الترافع عن مطالب الساكنة، وفي مقدمتها الأسر المتضررة من الزلزال التي لم تستفد بعد من برامج الدعم وإعادة الإعمار، سيكون في صلب أولوياته، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الثقة والتواصل المباشر مع المواطنين ومواصلة مسار العمل والتنمية.

وقال جناح، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، في إطار الحملة الانتخابية وبحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب، وعدد من قيادات الأحرار، إن حضور أخنوش إلى المنطقة يجسد الوفاء بالتزام سابق قطعه بزيارة ساكنة مزوضة وإقليم شيشاوة.

واعتبر مرشح الحزب أن الوفاء بالالتزامات يشكل إحدى السمات التي تميز التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن الحضور المكثف للساكنة في اللقاء يعكس رغبتها في التواصل المباشر مع قيادة الحزب والاستماع إلى رؤيتها للمرحلة المقبلة، وفي الوقت نفسه إيصال انشغالاتها ومطالبها.

وخصص جناح جانباً من كلمته لملف المتضررين من زلزال الحوز، مؤكداً أن عدداً من الأسر لا يزال ينتظر تسوية وضعيته، فيما توجد حالات، بحسب تعبيره، لم تستفد من الدعم، وقال مخاطباً الساكنة: «حنا هنا باش نترافعوا على المطالب ديالكم».

وشدد في هذا السياق على أن دور المنتخب لا يقتصر على الحضور خلال المحطات الانتخابية، وإنما يقوم على نقل صوت المواطنين والدفاع عن ملفاتهم ومتابعتها لدى المؤسسات المعنية، مؤكداً التزامه بالترافع عن ساكنة الإقليم والعمل على معالجة الإكراهات التي ما تزال مطروحة.

وفي رسالة سياسية، انتقد جناح ما اعتبره محاولة لتقديم حصائل تدبيرية قائمة على الأرقام دون أن يكون لها انعكاس ملموس بالقدر نفسه على واقع المواطنين، معتبراً أن المسؤولية السياسية تقتضي ربط الأرقام بالمنجزات التي يراها المواطن ويلمس أثرها في حياته اليومية.

وأكد أن تحمل المسؤولية يقتضي كذلك تقديم الحساب للمواطنين وربط المسؤولية بالنتائج المحققة على أرض الواقع، مشدداً على أن انتظارات ساكنة شيشاوة تستوجب عملاً ميدانياً وترافعاً مستمراً، وليس الاكتفاء بالخطابات.

وخلص مروان جناح إلى أن لقاء مزوضة يشكل محطة جديدة لتعزيز الثقة والتواصل مع المواطنين، مجدداً التزامه بالعمل إلى جانب ساكنة الإقليم والترافع عن مطالبها، ومؤكداً عزم الأحرار مواصلة المسار تحت شعار «كرامة وفرص للجميع».

آيت باجا من مزوضة: سنصوت على ما تحقق لنواصل مسار الإصلاح والإنجاز

أكد سعيد آيت باجا، رئيس الفدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، أن حصيلة الحكومة برئاسة عزيز أخنوش لا تختزل في الأرقام والبرامج، بل تظهر آثارها في حياة فئات واسعة من المواطنين، معتبراً أن ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية يشكل أساساً لمواصلة مسار الإصلاح خلال المرحلة المقبلة.

وقال آيت باجا، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، في إطار الحملة الانتخابية وبحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب، وعدد من قيادات الأحرار، إن التفاعل الكبير الذي حظي به أخنوش من طرف الحاضرين يعكس، بحسب تعبيره، تقدير المواطنين لما أنجزته الحكومة خلال ولايتها.

واختار رئيس الفدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين أن يقدم نماذج من المواطنين الذين قال إن الإجراءات الحكومية انعكست بصورة مباشرة على أوضاعهم، مستحضراً حالة امرأة أرملة من زاكورة استفادت من الدعم الموجه إلى الكسابة خلال الفترة الصعبة التي مر بها القطاع بفعل الجفاف.

وأوضح آيت باجا أن هذه السيدة نقلت إليه شكرها لرئيس الحكومة، بعدما ساهم الدعم الذي استفادت منه في مساعدتها على الحفاظ على مورد عيشها ومواجهة تداعيات سنتين صعبتين، معتبراً أن مثل هذه الحالات تقدم صورة عن الأثر الاجتماعي المباشر للسياسات العمومية على الأسر في المناطق القروية.

كما استحضر شهادة أستاذ من ورزازات، قال إنه عبر بدوره عن ارتياحه لتسوية ملف التعاقد في قطاع التعليم، مشيراً إلى أن هذا الإصلاح كان له وقع خاص على الأطر التعليمية، بما فيها العاملة بالمناطق البعيدة والقروية.

وأكد آيت باجا أن حجم الأوراش التي باشرتها الحكومة يجعل من الصعب اختزال حصيلتها في كلمة واحدة، مشيراً إلى أنه عاد خلال الفترة الأخيرة إلى البرنامج الذي قدم سنة 2021 لمقارنة الالتزامات بما تحقق، وخلص، وفق تعبيره، إلى أن الحكومة أنجزت عدداً كبيراً من الإجراءات والإصلاحات.

وشدد في هذا السياق على أن الرهان المطروح في الاستحقاقات الحالية هو البناء على ما تحقق وعدم التراجع عن الأوراش التي انطلقت، قائلاً: «غادي نصوتوا على ما أنجزه السي عزيز أخنوش من أجل أننا نكملوا المسار».

وفي رسالته السياسية، اعتبر آيت باجا أن الاستمرارية تشكل شرطاً لاستكمال الإصلاحات وإعطائها الوقت اللازم لإنتاج نتائجها كاملة، منتقداً الدعوات إلى تغيير المسار ممن كانوا جزءاً منه في السابق، ومشدداً على أهمية الوضوح والوفاء في ممارسة العمل السياسي.

وخلص آيت باجا إلى التأكيد أن ثقة الأحرار في مواصلة المسار تستند إلى ما تم إنجازه خلال السنوات الخمس الماضية، وإلى ضرورة استكمال الأوراش المفتوحة وتوسيع أثرها، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز المكتسبات المحققة.

زيدان من مزوضة: حصيلتنا تجعل رؤوسنا مرفوعة وسنواصل المسار الإصلاحي لإيصال التنمية إلى كل المناطق

أكد كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة التي حققتها الحكومة برئاسة عزيز أخنوش خلال السنوات الخمس الماضية تمنح الحزب الثقة للدفاع عن اختياراته ومواصلة مسار الإصلاح، مشدداً على أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون امتداداً لما تم إطلاقه من أوراش في التعليم والصحة والاستثمار والبنيات التحتية.

وقال زيدان، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، في إطار الحملة الانتخابية وبحضور عزيز أخنوش وعدد من قيادات الحزب، إن الأحرار يعودون اليوم إلى المواطنين وهم معتزون بما تحقق، مضيفاً: «وجهنا حمر ورأسنا مرفوع»، في إشارة إلى قدرة الحزب على تقديم حصيلة عمله والدفاع عنها أمام المواطنين.

واعتبر عضو المكتب السياسي أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة أحدثت تحولاً في عدد من القطاعات، مستحضراً نموذج مدارس الريادة، وإصلاح المنظومة الصحية، والدينامية الاستثمارية، إلى جانب تطوير البنيات التحتية، مؤكداً أن هذه الأوراش تعكس حجم العمل الذي تم إنجازه خلال الولاية الحالية.

وفي حديثه عن تداعيات زلزال الحوز، أشاد زيدان بترافع رئيس الحكومة عن المناطق والساكنة المتضررة، مؤكداً أن التعامل مع هذا الملف تم بعيداً عن المزايدات السياسية، وبحرص على الاستجابة لحاجيات المواطنين ومواكبة المناطق المعنية.

وفي الشق السياسي من كلمته، انتقد زيدان ما اعتبره محاولات لاستغلال المرحلة الانتخابية لتدارك سنوات من ضعف التدبير المحلي، مشيراً إلى أن التنمية لا يمكن أن تكون عملاً موسمياً مرتبطاً بموعد الانتخابات، وإنما تتطلب حضوراً متواصلاً وتخطيطاً واستثماراً في تهيئة الظروف الضرورية لجذب المشاريع.

ورداً على الانتقادات المتعلقة بجلب الاستثمارات إلى الإقليم، شدد زيدان على أن استقطاب المستثمرين يرتبط أولاً بتوفير الأرضية المناسبة والبنيات التحتية والطرق وشروط الاستثمار، معتبراً أن المسؤولية المحلية والجهوية تقتضي الاشتغال على هذه المقومات طيلة مدة الانتداب، وليس استحضارها فقط عند اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

واستحضر زيدان في هذا السياق التحول الذي عرفته مدينة أكادير، مقدماً إياه نموذجاً لما يمكن أن يحققه التدبير القائم على المشاريع والعمل المتواصل، ومؤكداً أن التنافس السياسي ينبغي أن يكون حول القدرة على الإنجاز وتغيير واقع المدن والمناطق، بعيداً عن المزايدات.

وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على أن الحزب يتطلع إلى مواصلة الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة والبناء على ما تحقق، قائلاً إن السنوات الخمس الماضية وضعت الأساس، فيما يتمثل الرهان القادم في استكمال البناء وتوسيع أثر التنمية ليشمل مختلف مناطق المملكة.

وختم زيدان كلمته بالتأكيد على حاجة الحزب إلى ثقة المواطنين من أجل استكمال هذا المسار، قائلاً: «غادي نكملوا في المسار ديالنا، المسار الإصلاحي، وغادي نوصلوا التنمية للمناطق كلها ديال المغرب».

البواري من شيشاوة: معركتنا مع الماء وهدفنا خلق الثروة والشغل لشباب ونساء الإقليم

أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة المقبلة تقتضي فتح آفاق تنموية جديدة أمام إقليم شيشاوة، من خلال الاستثمار في الماء والفلاحة والمشاريع المدرة للدخل، بما يساهم في خلق الثروة وتوفير فرص الشغل لشباب ونساء الإقليم.

وقال البواري، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، في إطار الحملة الانتخابية، إن ساكنة الإقليم واجهت خلال السنوات الأخيرة تحديات صعبة، في مقدمتها توالي سنوات الجفاف وندرة المياه وتراجع المراعي، قبل تداعيات الزلزال، مؤكداً أن شيشاوة أبانت رغم هذه الظروف عن قدرة كبيرة على الصمود.

وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على أن المسؤولية اليوم لا تقتصر على مواجهة تداعيات هذه الأزمات، بل تتمثل أساساً في «فتح أبواب جديدة لهذا الإقليم ولساكنته»، عبر توفير المقومات الضرورية للاستثمار وإطلاق مشاريع قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.

وفي استعراضه لحجم الاستثمارات الفلاحية بالإقليم، كشف البواري أن شيشاوة استفادت خلال السنوات الأخيرة من استثمارات بلغت حوالي مليار و440 مليون درهم، جرى توجيهها، وفق معطياته، إلى مجموعة من المشاريع، من بينها مشاريع مدرة للدخل لفائدة الساكنة.

واعتبر وزير الفلاحة أن الماء يمثل التحدي الأساسي أمام مستقبل الاستثمار والتنمية والنشاط الفلاحي بالإقليم، مبرزاً أن العمل انصب على تهيئة المناطق الواقعة بسافلة السدود واستثمار الموارد المائية المتاحة لخلق أنشطة اقتصادية جديدة.

وفي هذا الإطار، أوضح البواري أنه جرى تجهيز نحو 3600 هكتار بسافلة سد أبي العباس السبتي بأسيف المال، فيما يجري العمل على مشروع جديد مرتبط بسد بولعوان، يستهدف مساحة إضافية تناهز 3700 هكتار.

وكشف البواري عن رهان أكبر لتأمين مستقبل الإقليم مائياً، يتمثل في مشروع وصفه بـ«أوتوروت الماء» يمتد انطلاقاً من آسفي نحو شيشاوة على مسافة تصل إلى 270 كيلومتراً، مؤكداً أن الطموح هو وصول هذه البنية المائية إلى المنطقة وفتح المجال أمام استثمار نحو 20 ألف هكتار.

وأوضح أن الهدف من هذه المشاريع لا يقتصر على توفير المياه للأنشطة الفلاحية، وإنما يتجاوز ذلك إلى إحداث دينامية اقتصادية جديدة، قائلاً: «بغينا نخلقوا الثروة، بغينا شباب شيشاوة ونساء شيشاوة يلقاو فين يخدموا وتكون واحد الكرامة».

وأكد البواري أن السياسة الفلاحية ينبغي أن تجعل الفلاح والكساب الصغيرين في صلب أولوياتها، من خلال تمكينهما من وسائل الإنتاج والاستمرار في النشاط وتحسين المداخيل، مشدداً على التزامه بمواصلة العمل إلى جانب فلاحي وكسابي الإقليم.

وخلص عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن الاستثمار في الماء وتثمين الإمكانات الفلاحية يشكلان رافعة أساسية للمرحلة المقبلة بشيشاوة، من أجل الانتقال من مواجهة آثار الجفاف وندرة الموارد إلى خلق الثروة وفرص الشغل وتعزيز كرامة الساكنة.

أخنوش من مزوضة: من يشارك في الأغلبية عليه تحمل مسؤوليتها لا استهدافها من الداخل

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن السنوات الخمس الماضية شهدت تنزيل إصلاحات اجتماعية وتنموية كبرى انعكست على مختلف جهات وأقاليم المملكة، مشدداً على أن إقليم شيشاوة استفاد بدوره من عدد من المشاريع والأوراش التي مست قطاعات الصحة والتعليم والفلاحة والبنيات التحتية.

وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، في إطار الحملة الانتخابية وبحضور عدد من قيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه، إن ما تحقق خلال الولاية الحكومية الحالية يشكل حصيلة ملموسة ينبغي تقييمها على أساس المشاريع والإصلاحات المنجزة على أرض الواقع.

واستعرض أخنوش في هذا السياق عدداً من الأوراش الاجتماعية التي باشرتها الحكومة، وفي مقدمتها تعميم التأمين الإجباري عن المرض، وإطلاق الدعم الاجتماعي المباشر ودعم السكن، إلى جانب الاستثمارات الموجهة للصحة والمدرسة، مشيراً إلى أن مدارس الريادة باتت تشمل 80 في المائة من المؤسسات الابتدائية، في أفق استكمال تعميم النموذج خلال السنة المقبلة.

وعلى المستوى المحلي، توقف أخنوش عند التحولات التي شهدها إقليم شيشاوة، مستحضراً المشاريع المرتبطة بالسواقي والمسالك القروية والمحيطات المسقية وغرس الزيتون، إلى جانب التحسن الذي قال إنه سجل في النتائج التعليمية بالإقليم.كما سلط الضوء على تعزيز العرض الصحي، مستحضراً دخول المستشفى بإمنتانوت حيز الخدمة بعد سنوات من تعثر المشروع، معتبراً أن استكماله وافتتاحه يعكسان إرادة الحكومة في تسريع المشاريع المتأخرة وتمكين المواطنين من خدمات صحية أقرب وأكثر جودة.

وفي الشق السياسي من كلمته، شدد أخنوش على أن حرية المواطنين في الاختيار تظل أساس العملية الديمقراطية، مؤكداً أن مناضلي الحزب وناخبيه «أحرار» في قراراتهم، وأنه لا ينبغي لأي جهة أن تسعى إلى التحكم في اختياراتهم أو توجيهها بناء على العلاقات والمصالح الشخصية.

وانتقد في هذا السياق بعض الممارسات المرتبطة بتشكيل اللوائح الانتخابية والتنقل بين الأحزاب، معتبراً أن توزيع المرشحين بين التنظيمات السياسية بمنطق العلاقات الشخصية لا ينسجم مع العمل السياسي الجاد ولا مع روح التنافس الديمقراطي، وقال إن «هذه ليست سياسة»، مؤكداً أن السياسة ينبغي أن تقوم على وضوح الاختيارات وتحمل المسؤولية أمام المواطنين.

وتطرق أخنوش أيضاً إلى العلاقة بين مكونات الأغلبية خلال الولاية الحكومية، مشدداً على أن الانتماء إلى الأغلبية يقتضي تحمل المسؤولية المشتركة والمساهمة في إنجاح الأوراش الحكومية، لا استهدافها من الداخل، خصوصاً في مرحلة كانت فيها الحكومة بصدد إطلاق إصلاحات كبرى من قبيل تعميم التأمين الإجباري عن المرض والدعم الاجتماعي المباشر ودعم السكن.

وفي معرض رده على الانتقادات التي طالته بشأن تمويل برنامج التنمية الحضرية لأكادير، أوضح أخنوش أن عملية التمويل تمت وفق الآليات القانونية والمؤسساتية المعمول بها، وأن تعبئة التمويلات أشرفت عليها مؤسسات مالية تم اختيارها لهذا الغرض، نافياً ما اعتبره محاولة لتقديم العملية باعتبارها مرتبطة بمصالح شخصية.

وأضاف أن الإطار التنظيمي الذي تم اعتماده لا يخص مدينة أكادير وحدها، وإنما يفتح المجال أمام الجماعات الترابية والجهات بمختلف مناطق المملكة لتنويع مصادر تمويل مشاريعها وعدم الاقتصار على الاقتراض من صندوق التجهيز الجماعي، بما يتيح تعبئة موارد إضافية لإنجاز البرامج التنموية.

وفي رسالة إلى منتقديه، دعا أخنوش المسؤولين والمنتخبين إلى استثمار هذه الإمكانيات في تعبئة التمويلات وإنجاز المشاريع لفائدة الجهات والجماعات التي يمثلونها، عوض الانشغال بمهاجمة المشاريع المنجزة في مناطق أخرى، مؤكداً أن التنافس السياسي الحقيقي ينبغي أن يكون في العمل والإنجاز وخدمة المواطنين

وختم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على رفضه للهجمات الشخصية في النقاش السياسي، مشدداً على أن المؤسسات والقانون يظلان الإطار المناسب للرد على الادعاءات وتحديد المسؤوليات، وأن المرحلة الانتخابية ينبغي أن تكون مناسبة لتقييم الحصيلة والتنافس حول البرامج والقدرة على الإنجاز.

العثماني من مسكالة: وفرنا 20 هكتاراً وحان الوقت لإحداث جامعة بالصويرة

دعا طارق العثماني، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة التشريعية للصويرة، إلى إحداث جامعة بالإقليم، مؤكداً أن هذا المشروع سيكون في مقدمة الملفات التي سيترافع عنها خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى النتائج التعليمية التي يحققها أبناء المنطقة وحاجة آلاف الطلبة إلى مواصلة دراستهم الجامعية دون الاضطرار إلى مغادرة الإقليم.

وقال العثماني، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمسكالة، إقليم الصويرة، بحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب، وعدد من قيادات الحزب، إن الإقليم أصبح يتوفر على وعاء عقاري مساحته 20 هكتاراً يمكن أن يحتضن المشروع، داعياً إلى إدراج الصويرة ضمن التوسع المرتقب للعرض الجامعي الذي يقترحه برنامج الحزب.

وأوضح مرشح الأحرار أن الحاجة إلى جامعة محلية تزداد إلحاحاً بالنظر إلى النتائج المسجلة في البكالوريا، مشيراً إلى أن نسبة النجاح بالإقليم تجاوزت، بحسب المعطيات التي قدمها، 97 في المائة خلال دورتي سنة 2026، وأن الصويرة حافظت خلال السنوات الأخيرة على موقع متقدم وطنياً في هذا المؤشر.

وأضاف أن ما بين 4000 و4300 تلميذة وتلميذ يحصلون على شهادة البكالوريا بالإقليم، بينما لا يستطيع سوى جزء محدود منهم مواصلة دراسته محلياً، وهو ما يضع آلاف الشباب أمام خيار مغادرة الصويرة بحثاً عن التكوين الجامعي أو التوقف عن الدراسة والبحث عن فرصة عمل معتبرا أن توفير الوعاء العقاري يزيل أحد أبرز العوائق التي كانت مطروحة أمام المشروع، قائلاً إن المرحلة المقبلة ينبغي أن تجعل من إحداث جامعة بالصويرة أولوية لمواكبة تفوق أبناء الإقليم وفتح آفاق أوسع أمامهم لاستكمال مساراتهم الدراسية.

وفي سياق حديثه عن الحصيلة الحكومية، أكد العثماني أن إقليم الصويرة استفاد خلال الولاية الحالية من مجموعة من المشاريع في قطاعات الصحة والطرق والماء الصالح للشرب والفلاحة والصيد البحري والتعليم والرياضة، معتبراً أن هذه الأوراش تعكس، وفق تعبيره، وفاء الحكومة بعدد من التزاماتها تجاه المنطقة.

وتوقف بشكل خاص عند قطاع الصحة، مستحضراً المشروع الاستشفائي الجديد بالصويرة، الذي أشار إلى أن كلفته تناهز 900 مليون درهم، إلى جانب المشاريع الصحية الأخرى التي جرى إطلاقها بهدف تعزيز العرض وتقريب الخدمات من الساكنة.

ونوه مرشح الحزب بالدعم الذي حظي به الإقليم من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبراً أن السنوات الخمس الماضية شهدت دينامية مهمة على مستوى المشاريع والاستثمارات العمومية، وأن الرهان اليوم هو استكمالها بإطلاق أوراش جديدة تستجيب لأولويات الساكنة.

وفي ختام كلمته، جدد العثماني شكره لقيادة الحزب على الثقة التي وضعتها فيه، مؤكداً أن الأحرار سيدخلون الحملة الانتخابية بالصويرة بطموح تصدر المشهد السياسي بالإقليم، ومشدداً على مواصلة العمل والتعبئة الميدانية خلال المرحلة المقبلة

أخنوش من الصويرة: ما التزمنا به في 2021 أنجزناه وبرنامجنا المقبل طموح وواقعي

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بمسكالة إقليم الصويرة، أن الحزب يدخل الاستحقاقات التشريعية مستنداً إلى حصيلة خمس سنوات من العمل وبرنامج طموح وواقعي للمرحلة المقبلة، مشدداً على أن ما يمنح الأحرار المصداقية اليوم هو الوفاء بالالتزامات التي قدمها للمواطنين خلال انتخابات 2021.

قال أخنوش، خلال لقاء تواصلي للحزب بإقليم الصويرة، إن أزيد من 70 ألف أسرة بالإقليم تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر، مؤكداً أن الرهان خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الانتقال بالمستفيدين القادرين على العمل من الدعم إلى التمكين الاقتصادي وتحسين دخلهم، دون أن يشكل ولوجهم إلى سوق الشغل مخاطرة بفقدان الحماية الاجتماعية.

وأوضح في هذا السياق أن المقتضيات الجديدة ستتيح للمستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر الولوج إلى فرصة عمل والاستمرار في الاستفادة من الدعم لمدة سنة، بما يمنحه فترة للاندماج والاستقرار المهني.

وأضاف أنه في حال عدم استمرار تجربة العمل، سيكون بإمكانه العودة إلى الاستفادة من الدعم وفق الشروط المعمول بها، معتبراً أن هذا الإجراء من شأنه تشجيع المستفيدين على البحث عن فرص أفضل لتحسين مداخيلهم دون التخوف من فقدان حقوقهم.

.وفي قطاع الصحة، استعرض أخنوش المشاريع التي تستهدف تعزيز العرض الصحي بإقليم الصويرة، مستحضراً دخول مستشفى القرب بتمنار حيز الخدمة ودوره في تخفيف الضغط عن المؤسسات الصحية بمدينة الصويرة.

. وكشف أن أشغال المشروع الاستشفائي الجديد بالصويرة يرتقب أن تنطلق في نهاية السنة، على أن يتم إنجازه، وفق المعطيات التي قدمها، في غضون سنتين ونصف.

وأشار كذلك إلى الحاجة إلى تعزيز العرض الصحي بمنطقة الشياظمة بمستشفى للقرب مستقبلاً، بما يقرب الخدمات من الساكنة ويخفف عن المواطنين عناء التنقل نحو مدينة الصويرة.

وعلى مستوى التعليم، أكد أخنوش أن الإصلاح يسير في الاتجاه الصحيح، منوهاً بالنتائج المسجلة بإقليم الصويرة وبعمل الأطر التربوية. حيث توقف عند نموذج مدارس الريادة، مشيراً إلى بلوغ نسبة تغطية تقارب 80 في المائة بالنسبة للمدارس الابتدائية و50 في المائة بالنسبة للإعداديات خلال الدخول المدرسي الحالي، مع التوجه نحو استكمال التعميم خلال المرحلة المقبلة معتبر أن إصلاح المدرسة العمومية الذي انطلق خلال الولاية الحالية كان ينبغي أن يبدأ منذ سنوات، مؤكداً أن مواصلته ستسمح بتحسين جودة التعلمات والارتقاء بمستوى المؤسسات العمومية وتعزيز ثقة الأسر في المدرسة.

وتطرق رئيس الحكومة إلى الظرفية الصعبة التي طبعت السنوات الخمس الماضية، وما رافقها من أزمات وتحديات، مشيراً إلى أن الحكومة تمكنت، رغم ذلك، من الحفاظ على صمود الاقتصاد وتنزيل ورش الدولة الاجتماعية وإطلاق إصلاحات هيكلية في عدد من القطاعات.

وفي رسالته السياسية، أكد أخنوش أن برنامج التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة يقوم على إجراءات «طموحة وواقعية»، مضيفاً أن الحزب يعود اليوم إلى المواطنين مستنداً إلى ما أنجزه خلال الولاية الحالية، وقال في هذا الصدد: «داكشي اللي قلنا غادي نديروه في 2021 درناه».ومع اقتراب موعد الاقتراع، دعا أخنوش المواطنين إلى المشاركة بكثافة واستحضار حصيلة السنوات الخمس الماضية وبرامج المستقبل عند اتخاذ قرارهم، مؤكداً أن صوت كل مواطن مسؤولية مرتبطة بمستقبل أبنائه والاختيارات الكبرى للبلاد.

كما شدد على ضرورة احترام القواعد المؤطرة للمنافسة السياسية والانتخابية، مؤكداً رفض الحزب لأي ممارسات تتعارض مع وضوح الانتماء السياسي أو يمكن أن تكون محل طعون، ومعتبراً أن العمل السياسي ينبغي أن يقوم على المسؤولية واحترام المؤسسات والقواعد الديمقراطية.وخلص أخنوش إلى التأكيد أن الاختيار في الاستحقاقات المقبلة ينبغي أن يكون مبنياً على تقييم ما تحقق، والنظر في البرامج المطروحة للمستقبل، واختيار النساء والرجال القادرين على تحمل المسؤولية ومواصلة مسار الإصلاح والإنجاز.

بنعيسى الجيراري من واد زم: الأحرار أوفوا بأكثر من 90 في المائة من وعودهم

أكد بنعيسى الجيراري، عضو الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، أن حزب التجمع الوطني للأحرار تمكن خلال الولاية الحكومية الحالية من الوفاء بجزء كبير من الوعود التي قدمها للمغاربة، مشيرا إلى أن ما تحقق على أرض الواقع يؤكد جدية الحزب في تنزيل التزاماته رغم مختلف التحديات.

وأوضح الجيراري، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة واد زم، أنه التحق بحزب التجمع الوطني للأحرار سنة 2020، ورافق رئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال الحملة الانتخابية سنة 2021، حيث كان يتساءل حينها حول قدرة الحزب على تنفيذ الوعود التي قدمها للمواطنين.

وأضاف الجيراري أن التجربة الحكومية أظهرت، بعد مرور خمس سنوات، أن الأحرار أوفوا بأكثر من 90 في المائة من التزاماتهم، مؤكدا أن استكمال الأوراش والإصلاحات يتطلب مواصلة العمل خلال الولاية المقبلة.

ودعا عضو الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، ساكنة واد زم، التي تعد “مدينة الشهداء ومدينة الأحرار” وفق تعبيره، إلى مواصلة دعم حزب التجمع الوطني للأحرار، معربا عن أمله في أن يكون يوم 23 من شتنبر محطة لتجديد الثقة في مرشحي الحزب ومواصلة مسار الوفاء بالالتزامات.

بوسعيد لمناضلي الأحرار ببن مسيك: طموحنا المرتبة الأولى في عدد الأصوات

دعا محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى جعل الاستحقاقات الانتخابية محطة للتنافس الشريف بين الأحزاب، على أساس الأفكار والبرامج والكفاءات والرؤى، مؤكداً أن السياسة والانتخابات والأحزاب تشكل ركائز أساسية للممارسة الديمقراطية وخدمة المواطنين.

وأكد بوسعيد، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بسباتة دعماً لمرشحه بعمالة مقاطعات بن مسيك توفيق كاميل، أن الحزب يحترم مختلف الهيئات السياسية، ويرغب في أن تجري المنافسة الانتخابية في أجواء من الاحترام والهدوء والتدافع الإيجابي، بعيداً عن كل ما يمكن أن يخرج النقاش عن جوهره السياسي

.وشدد المنسق الجهوي على أن قوة التجمع الوطني للأحرار تنبع، حسب تعبيره، من أفكاره وتنظيمه وأطره وحضوره المستمر، مشيراً إلى انتظام الحزب في عقد مؤتمراته ودورات مجلسه الوطني، وانفتاحه المتواصل على المجتمع والعمل الميداني إلى جانب المواطنين

.واعتبر بوسعيد أن التجمع الوطني للأحرار لم يعد حزباً يحضر فقط خلال المحطات الانتخابية، بل تنظيماً سياسياً حاضراً بشكل مستمر في المجتمع، بأطره ومناضليه وهياكله، ويعمل على تأطير المواطنين والاستماع إليهم والتفاعل مع قضاياهم وانتظاراتهم.

وفي حديثه عن المنافسة الانتخابية ببن مسيك، رفع بوسعيد سقف الطموح أمام مناضلات ومناضلي الحزب، داعياً إلى تكثيف التعبئة والعمل الميداني لتحقيق المرتبة الأولى من حيث عدد الأصوات، انطلاقاً مما يتوفر عليه الحزب، بحسبه، من حصيلة وتنظيم والتزام وحضور على مستوى الدائرة.

وجدد في هذا السياق دعمه لمرشح التجمع الوطني للأحرار توفيق كاميل، مشيداً بمساره وما يتميز به من صلابة والتزام، ومؤكداً ثقته في قدرة أطر الحزب ومناضليه ومرشحه على خوض المنافسة الانتخابية بقوة

.وفي محور آخر، دعا بوسعيد إلى الفصل بين الرياضة والسياسة وعدم الخلط بين مجاليهما، معتبراً أن الرياضة تظل مجالاً للتنافس الرياضي، في حين ترتبط السياسة بخدمة المواطن والاختيارات التي تحدد مستقبله ومستقبل الأجيال، خصوصاً في ملفات استراتيجية من قبيل التعليم والصحة.

وأكد أن الخسارة في مباراة رياضية تبقى محدودة الأثر، بينما يؤدي الإخفاق في ملفات من قبيل التعليم أو الصحة إلى انعكاسات تمس أجيالاً بأكملها، وهو ما يجعل العمل السياسي، بحسبه، مسؤولية تتطلب الجدية والكفاءة والقدرة على تقديم الحلول وتنزيلها.

وخلص بوسعيد إلى أن الديمقراطية التمثيلية تقوم على الانتخابات والأحزاب والتنافس السياسي، وأن الرهان ينبغي أن يظل منصباً على التنافس في الأفكار والرؤى والكفاءات والقدرة على التنفيذ، معتبراً أن التجمع الوطني للأحرار يدخل هذه الاستحقاقات مستنداً إلى أطره وتنظيمه ومرشحيه وحضوره الميداني.

الرميلي: أعدنا بناء أسس المنظومة الصحية والإصلاح يتطلب الاستمرارية

أكدت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، أن إصلاح المنظومة الصحية يرتكز، إلى جانب تطوير البنيات والتجهيزات، على معالجة إشكالية الموارد البشرية وضمان توزيع أفضل للأطباء والأطر الصحية بين مختلف جهات المملكة، معتبرة أن الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا المجال ستظهر نتائجها بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

.وأوضحت الرميلي، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بسباتة، دعماً لمرشح الحزب بعمالة مقاطعات بن مسيك توفيق كاميل، أن من بين التحديات التي واجهها القطاع خلال السنوات الماضية مغادرة عدد من الأطباء للقطاع العمومي بعد استكمال تكوينهم التخصصي، وهو ما كان يزيد من حدة الخصاص في الموارد البشرية بالمؤسسات الصحية

.وأشارت إلى أن معالجة هذا الإشكال مرت عبر إعادة النظر في عدد من آليات تدبير الموارد البشرية، بما يضمن استفادة المنظومة الصحية العمومية من الكفاءات التي يتم تكوينها، وفي الوقت نفسه مراعاة ظروف الأطباء والممرضين وعدم تحميلهم ما يفوق طاقتهم.

وفي هذا السياق، تطرقت الرميلي إلى اعتماد فترة خدمة لمدة ثلاث سنوات داخل الجهة، بما يساهم في تعزيز حضور الموارد البشرية الصحية على المستوى الترابي وتمكين الساكنة من الاستفادة من خدمات الأطباء الذين جرى تكوينهم، قبل أن يصبح بإمكانهم، بعد استكمال هذه المدة، مواصلة مسارهم المهني وفق اختياراتهم.

واعتبرت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء أن توسيع كليات الطب والمراكز الاستشفائية الجامعية على المستوى الترابي يشكل بدوره رافعة أساسية لمعالجة الخصاص، من خلال تكوين الأطباء بالقرب من جهاتهم وتعزيز فرص استمرارهم في خدمة ساكنتها.

وشددت الرميلي على أن إعادة بناء المنظومة الصحية لا يمكن أن تحقق جميع نتائجها بشكل فوري، بالنظر إلى طبيعة الإصلاح وحجم التراكمات التي يسعى إلى معالجتها، مؤكدة أن ما يتم تنزيله اليوم سيعطي ثماره خلال السنوات المقبلة، وأن إصلاحاً بهذا الحجم يحتاج إلى الوقت والاستمرارية.

وفي جانب آخر من كلمتها، دعت الرميلي مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار ببن مسيك إلى تكثيف العمل الميداني خلال الحملة الانتخابية، مشيرة إلى توزيع المسؤوليات على مستوى الدائرة والمكاتب الانتخابية، بما يضمن الحضور في الأحياء والأزقة والتواصل المباشر مع المواطنين.

وأكدت أن طريقة اشتغال الحزب تقوم على التنظيم الميداني وتقاسم المسؤوليات بين مناضليه، بما يعزز القرب من الساكنة والتعريف بالحصيلة والالتزامات التي يقدمها التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة.

بنخضرا من سباتة: إصلاحا التعليم والصحة وُضعا على السكة والاستمرارية ضرورية

أكدت أمينة بنخضرا، رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أن الولاية الحكومية الحالية شهدت إطلاق إصلاحات هيكلية كبرى في قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة، مشددة على أن معالجة تراكمات امتدت لعقود تتطلب الاستمرارية ومواصلة العمل حتى تحقق هذه الأوراش كامل أهدافها.

وأوضحت بنخضرا، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بسباتة، دعماً لمرشح الحزب بعمالة مقاطعات بن مسيك توفيق كاميل، أن النتائج الإيجابية لإصلاح التعليم بدأت تظهر تدريجياً، معتبرة أن خمس سنوات لا يمكن أن تكون كافية لمعالجة تراكمات امتدت لأربعين أو خمسين سنة، لكنها مكنت من وضع الإصلاح على السكة وإطلاق مسار يتعين استكماله خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن قطاع الصحة بدوره عرف إطلاق إصلاح عميق في ظل تراكمات وتحديات متعددة، وهو ما تطلب، بحسبها، إرادة قوية لإعادة هيكلة القطاع وتحسين حكامته، إلى جانب تطوير العرض الصحي وتعزيز تكوين الموارد البشرية اللازمة لمواكبة التحول الذي تعرفه المنظومة.

وتوقفت رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية عند ملف التشغيل، مؤكدة أن الاقتصاد الوطني تمكن من إحداث نحو 870 ألف منصب شغل رغم الظرفية الصعبة التي طبعتها سنوات الجفاف وتداعيات الأزمات الدولية، معتبرة أن تقييم حصيلة التشغيل يستوجب استحضار السياق الاقتصادي والمناخي الذي مرت منه البلاد خلال السنوات الماضية.

وأبرزت بنخضرا أن الحكومة واجهت خلال ولايتها سلسلة من التحديات، بدءاً من تداعيات جائحة كوفيد، مروراً بالحرب في أوكرانيا وما رافقها من ارتفاع عالمي في أسعار المواد الأولية والطاقة، وصولاً إلى سنوات الجفاف وعدد من الكوارث الطبيعية، مؤكدة أنها عملت بالتوازي على اتخاذ إجراءات للتخفيف من انعكاسات هذه الأزمات على المواطنين.

في هذا السياق، أشارت إلى التدابير التي تم اتخاذها لدعم القدرة الشرائية والحد من انتقال الارتفاعات العالمية في الأسعار بشكل كامل إلى الأسر، مستحضرة تدخل الدولة لدعم عدد من المواد والخدمات، ومن بينها الكهرباء، بما ساهم في الحد من انعكاس تقلبات أسعار الطاقة الدولية على فواتير المواطنين.

.وشددت بنخضرا على أن أهمية الحصيلة الحكومية تكمن أيضاً في مواصلة الإصلاحات الكبرى بالتزامن مع تدبير هذه الأزمات، خصوصاً في قطاعي التعليم والصحة، اللذين يرتبطان بشكل مباشر بحياة الأسر ومستقبل أبنائها، معتبرة أن تنزيل مثل هذه الأوراش يتطلب القدرة على التنفيذ الميداني والاستمرار في مواجهة صعوبات الإصلاح

.كما نوهت رئيسة الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية بالعمل الذي تقوم به نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، مستحضرة مسارها في العمل السياسي والجمعوي ومقاربة القرب التي طبعت عملها مع ساكنة المدينة، فضلاً عن المبادرات الموجهة للنساء ودعم تمكينهن الاجتماعي والاقتصادي.

واعتبرت بنخضرا أن التجمع الوطني للأحرار اختار أن يكون «حزب العمل والمشاريع»، وأن يقيس أداءه بما يتم تنزيله على أرض الواقع، داعية إلى مواصلة الثقة في فرق الحزب وقدرتها على استكمال الأوراش التي انطلقت وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot