دعا محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى جعل الاستحقاقات الانتخابية محطة للتنافس الشريف بين الأحزاب، على أساس الأفكار والبرامج والكفاءات والرؤى، مؤكداً أن السياسة والانتخابات والأحزاب تشكل ركائز أساسية للممارسة الديمقراطية وخدمة المواطنين.
وأكد بوسعيد، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بسباتة دعماً لمرشحه بعمالة مقاطعات بن مسيك توفيق كاميل، أن الحزب يحترم مختلف الهيئات السياسية، ويرغب في أن تجري المنافسة الانتخابية في أجواء من الاحترام والهدوء والتدافع الإيجابي، بعيداً عن كل ما يمكن أن يخرج النقاش عن جوهره السياسي
.وشدد المنسق الجهوي على أن قوة التجمع الوطني للأحرار تنبع، حسب تعبيره، من أفكاره وتنظيمه وأطره وحضوره المستمر، مشيراً إلى انتظام الحزب في عقد مؤتمراته ودورات مجلسه الوطني، وانفتاحه المتواصل على المجتمع والعمل الميداني إلى جانب المواطنين
.واعتبر بوسعيد أن التجمع الوطني للأحرار لم يعد حزباً يحضر فقط خلال المحطات الانتخابية، بل تنظيماً سياسياً حاضراً بشكل مستمر في المجتمع، بأطره ومناضليه وهياكله، ويعمل على تأطير المواطنين والاستماع إليهم والتفاعل مع قضاياهم وانتظاراتهم.
وفي حديثه عن المنافسة الانتخابية ببن مسيك، رفع بوسعيد سقف الطموح أمام مناضلات ومناضلي الحزب، داعياً إلى تكثيف التعبئة والعمل الميداني لتحقيق المرتبة الأولى من حيث عدد الأصوات، انطلاقاً مما يتوفر عليه الحزب، بحسبه، من حصيلة وتنظيم والتزام وحضور على مستوى الدائرة.
وجدد في هذا السياق دعمه لمرشح التجمع الوطني للأحرار توفيق كاميل، مشيداً بمساره وما يتميز به من صلابة والتزام، ومؤكداً ثقته في قدرة أطر الحزب ومناضليه ومرشحه على خوض المنافسة الانتخابية بقوة
.وفي محور آخر، دعا بوسعيد إلى الفصل بين الرياضة والسياسة وعدم الخلط بين مجاليهما، معتبراً أن الرياضة تظل مجالاً للتنافس الرياضي، في حين ترتبط السياسة بخدمة المواطن والاختيارات التي تحدد مستقبله ومستقبل الأجيال، خصوصاً في ملفات استراتيجية من قبيل التعليم والصحة.
وأكد أن الخسارة في مباراة رياضية تبقى محدودة الأثر، بينما يؤدي الإخفاق في ملفات من قبيل التعليم أو الصحة إلى انعكاسات تمس أجيالاً بأكملها، وهو ما يجعل العمل السياسي، بحسبه، مسؤولية تتطلب الجدية والكفاءة والقدرة على تقديم الحلول وتنزيلها.
وخلص بوسعيد إلى أن الديمقراطية التمثيلية تقوم على الانتخابات والأحزاب والتنافس السياسي، وأن الرهان ينبغي أن يظل منصباً على التنافس في الأفكار والرؤى والكفاءات والقدرة على التنفيذ، معتبراً أن التجمع الوطني للأحرار يدخل هذه الاستحقاقات مستنداً إلى أطره وتنظيمه ومرشحيه وحضوره الميداني.




