أوجار من بني خالد: رغم الجفاف والأزمات حافظنا على الإصلاحات.. واليوم نريد استكمال المسار

أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق، أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة الإصلاحات واستكمال الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية، داعياً المواطنين إلى تجديد الثقة في الحزب خلال الاستحقاقات التشريعية، بما يسمح بمواصلة ما تم بناؤه وتعزيز أثره على حياة المواطنين

.وأوضح أوجار، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بجماعة بني خالد بإقليم وجدة-أنجاد في إطار الحملة الانتخابية، أن الحكومة اشتغلت خلال السنوات الماضية في سياق استثنائي اتسم بتوالي سنوات الجفاف وتداعيات الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة، مشدداً على أنها واصلت، رغم هذه الإكراهات، تنزيل عدد من الأوراش الاجتماعية ومواكبة الفئات المتضررة.

وتوقف القيادي التجمعي عند معاناة الفلاحين والكسابة جراء سبع سنوات من الجفاف، مبرزاً أن الحكومة عملت على مواجهتها عبر مجموعة من التدابير، إلى جانب تنزيل الدعم الاجتماعي المباشر وبرامج دعم ومواكبة الكسابة، مؤكداً أن العمل لم ينته بعد وأن المرحلة المقبلة تتطلب استكمال هذه الأوراش.

وشدد أوجار على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يخوض حملته بمنطق «المعقول» والوفاء بالالتزامات، معتبراً أن النقاشات العابرة على منصات التواصل الاجتماعي لا يمكن أن تحجب ما تحقق على أرض الواقع. وقال في هذا السياق: «الهضرة والريزو سوسيو كيدوزو، وكيبقى المعقول.. وحنا حزب ديال المعقول»

. كما أبرز أوجار أهمية الكفاءات التي يضعها الحزب في خدمة المنطقة، مؤكداً أن الرهان خلال المرحلة المقبلة يقوم على تعزيز الحضور الميداني والقرب من المواطنين ومواصلة العمل لمعالجة انتظاراتهم، قبل أن يشيد بمحمد بوسعيد، الذي وصفه بأحد «رجالات الدولة الكبار»، مستحضراً خبرته في عدد من مواقع المسؤولية وعلاقته بالمنطقة

.وخلص عضو المكتب السياسي إلى التأكيد أن تصويت المواطنين للأحرار يشكل، بالنسبة للحزب، دعماً لمواصلة الإصلاحات واستكمال المشاريع التي انطلقت خلال السنوات الخمس الماضية، قائلاً: «حنا فحاجة تصوتوا علينا، باش نواصلوا الإصلاحات، وباش نكملوا هادشي اللي بديناه».

بوسعيد يكشف تفاصيل صندوق تنمية العالم القروي: هكذا تمت المصادقة عليه

ردّ محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء–سطات، على الاتهامات التي سبق أن وجهها عبد الإله بنكيران بشأن ما وصفه بـ«أخذ الصندوق» منه خلال فترة رئاسته للحكومة، كاشفاً، خلال لقاء تواصلي للحزب بجماعة بني خالد بإقليم وجدة–أنجاد، روايته لتفاصيل إحداث الصندوق ومسار المصادقة عليه داخل الحكومة.

وأوضح بوسعيد أن الأمر يتعلق بغلاف مالي قدره 54 مليار درهم، خُصص لتنزيل برامج محاربة الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي وفق مقاربة مندمجة، تقوم على تنسيق تدخلات مختلف القطاعات، حتى يتم إنجاز الطرق والمؤسسات التعليمية والمرافق الصحية وغيرها من المشاريع بصورة متكاملة بدل اشتغال كل قطاع بشكل منفصل.

وأكد القيادي التجمعي أن إسناد مهمة تدبير هذا الصندوق إلى وزير الفلاحة والتنمية القروية آنذاك جاء بحكم اختصاصه في مجال التنمية القروية، مشيراً إلى أنه، بصفته وزيراً للمالية حينها، أخبر بنكيران بأن عزيز أخنوش سيكون الآمر بالصرف بالنسبة للصندوق.

وقال بوسعيد: «مشيت عند السي بنكيران وقلت ليه: راه الآمر بالصرف غيكون السي أخنوش»، مضيفاً أن شخصاً آخر كان حاضراً خلال هذا الحديث ويمكنه الشهادة بشأنه.

واستند بوسعيد في رده أيضاً إلى المسار المؤسساتي لمشروع قانون المالية، مؤكداً أن المشروع أُعد تحت إشراف رئيس الحكومة وعُرض على المجلس الحكومي الذي صادق عليه. وأضاف مخاطباً بنكيران: «أنت من قلت: صادق المجلس على مشروع القانون.. وملي كتقول صادق المجلس، إذاً صادق بما فيه».

وتابع بوسعيد أن الأغلبية البرلمانية التي كان يقودها حزب العدالة والتنمية آنذاك كانت تملك، بدورها، إمكانية تقديم تعديل داخل البرلمان إذا كانت تعترض على الجهة التي أُسند إليها تدبير الصندوق، معتبراً أن عدم حصول ذلك يناقض الرواية التي يتم تقديمها اليوم بشأن الملف.

وأكد عضو المكتب السياسي للأحرار أنه تجنب طوال السنوات الماضية الدخول في سجال مع رئيس الحكومة الأسبق، وأن صمته لم يكن إقراراً بصحة الاتهامات، قائلاً: «إيلا سكتنا ماشي ضعف، وإيلا سكتنا ماشي أن هذاك اللي كيهضر عندو الحق»، قبل أن يدعوه إلى إثبات عدم صحة روايته، معلناً استعداده للاعتذار علناً إذا ثبت عكس ما أورده.

وشدد بوسعيد على أن ممارسة السياسة تقتضي احترام المسؤوليات والمؤسسات والاحتكام إلى الوقائع، بعيداً عن الاتهامات، مضيفاً أن التجمع الوطني للأحرار لا يدعي العصمة من الخطأ، لكنه يتحمل مسؤولياته ويعمل، بحسب تعبيره، لخدمة المصلحة العامة ومواصلة تنمية البلاد.

وفي ختام مداخلته، دعا بوسعيد إلى مواصلة التعبئة لدعم مرشحي الحزب وبرنامجه، مؤكداً أن الاعتراف بما تحقق يشكل حافزاً لمواصلة العمل، وأن الأحرار يتطلعون إلى الاستمرار في خدمة الجهة وتعزيز الأوراش الموجهة للمواطنين.

مراكش.. الأحرار مستمرون في حملة تواصلية واسعة وتفاعل إيجابي لافت من ساكنة تامنصورت

واصل حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء الثلاثاء، حملته الانتخابية بتنظيم لقاء جماهيري بدوار لعشاش، نواحي تامنصورت بإقليم مراكش، شكّل مناسبة للتواصل المباشر مع الساكنة واستعراض حصيلة العمل والمنجزات، إلى جانب تقديم برنامج الحزب «فرص وكرامة للجميع» ورؤيته للمرحلة المقبلة، في إطار مواصلة سياسة القرب والاستجابة لتطلعات المواطنين وانتظاراتهم.

وترأس اللقاء فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب محمد القباج، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد فيصل دردري، المرشح للبرلمان عن دائرة گليز النخيل، ورشيدة بنبوعزة، وكيلة اللائحة الجهوية للنساء، والبرلماني إسماعيل البرهومي، بحضور عدد من رؤساء الجماعات المجاورة وفعاليات المنطقة.

وشكّل اللقاء أيضاً فرصة للإنصات إلى انتظارات الساكنة ومناقشة القضايا التي تهم المنطقة، حيث شهد تجاوباً إيجابياً لافتاً من المواطنين. كما جرى التأكيد على أن الحصيلة والمنجزات والعمل الميداني تشكّل مرتكزات أساسية لمواصلة التواصل مع المواطنين، في أفق الاستحقاق الانتخابي المقبل.

التجمع الوطني للأحرار يلجأ إلى «الهاكا» بشأن تصريحات إذاعية تضمنت إيحاءات بالتهديد والعنف (بلاغ)

وضع حزب التجمع الوطني للأحرار شكاية لدى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، على خلفية تصريحات صدرت عن منشط برنامج رياضي بإحدى الإذاعات الخاصة يوم أمس الاثنين 14 شتنبر 2026، في سياق حديثه عن الحزب، وذلك خلال الفترة الانتخابية المؤطرة بمقتضيات خاصة تضمن تعددية التعبير السياسي ونزاهة الممارسة الإعلامية في خدمات الاتصال السمعي البصري.

واعتبر الحزب، في شكايته، أن التصريحات موضوعها تجاوزت حدود النقد والتعليق الإعلامي المشروع، وتضمنت إيحاءات بالتهديد والعنف لا تنسجم مع قواعد الممارسة المهنية والمسؤولية المفروضة على وسائل الاتصال السمعي البصري، خاصة خلال فترة انتخابية تقتضي قدراً أكبر من الحياد والنزاهة والمسؤولية.

كما سجل الحزب أن هذه التصريحات لم تصدر عن ضيف أو متدخل، وإنما عن منشط البرنامج نفسه، وفي إطار برنامج رياضي، بما يطرح مسألة استغلال الموقع الإعلامي للتعبير عن مواقف متحيزة تجاه فاعل سياسي، وإقحام خطاب سياسي ذي طبيعة هجومية في فضاء برامجي غير سياسي.

واستند التجمع الوطني للأحرار في شكايته إلى مقتضيات قرار المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري رقم 50-26 الصادر بتاريخ 16 يونيو 2026، ولا سيما المقتضيات المتعلقة باحترام قواعد الممارسة المهنية، والتحكم في البث، وعدم استغلال الصحفيين ومنشطي البرامج لمواقعهم للتعبير عن أفكار متحيزة أو تقديم تأويلات مغرضة، فضلاً عن المقتضيات المؤطرة للمضامين ذات الصلة بالعنف والسب والإهانة خلال الفترة الانتخابية.

وإذ يجدد التجمع الوطني للأحرار احترامه الكامل لحرية الصحافة وحرية التعبير وحق الصحفيين والإعلاميين في النقد، بما في ذلك النقد الحاد لأداء الحزب ومواقفه وبرنامجه، فإنه يؤكد أن هذه الحرية تظل مرتبطة بالمسؤولية المهنية واحترام القواعد القانونية والأخلاقية المنظمة للممارسة الإعلامية، ولا يمكن أن تشكل غطاءً لخطاب يتضمن إيحاءات بالتهديد أو العنف تجاه أي فاعل سياسي.

ويؤكد الحزب أنه اختار، في مرحلة أولى، التعامل مع هذه الواقعة بمنطق المؤسسات والقانون، بعيداً عن أي سجال إعلامي، من خلال اللجوء إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري باعتبارها المؤسسة المختصة بتقييم مدى احترام المقتضيات القانونية والتنظيمية وقواعد الممارسة المهنية.

وبالنظر إلى خطورة الأقوال موضوع الشكاية وما تحمله من إيحاءات بالتهديد والعنف، فإن التجمع الوطني للأحرار يحتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء واتخاذ جميع الإجراءات القانونية التي يتيحها القانون، حمايةً لحقوقه ولممارسة سياسية وإعلامية مسؤولة تحترم قواعد التنافس الديمقراطي.

الطالبي العلمي من أزيلال: برنامج الأحرار تُرجم إلى إنجازات ملموسة لفائدة المواطنين

أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب دخل الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 ببرنامج انتخابي مرقم وواضح، قبل أن يعمل على تنزيله خلال الولاية الحكومية، مشدداً على أن التنافس السياسي ينبغي أن يقوم اليوم على البرامج والالتزامات القابلة للتنفيذ، وعلى ما حققته الحكومة من نتائج ملموسة لفائدة المغاربة.

وأوضح الطالبي العلمي، خلال لقاء تواصلي للحزب بمنطقة بني عياط بإقليم أزيلال، أن التجمع الوطني للأحرار لا ينظر إلى العمل السياسي باعتباره مجرد شعارات أو خطابات، وإنما يضع العمل والإنجاز في صلب ممارسته، مبرزاً أن البرنامج الذي قدمه الحزب سنة 2021 جرى تنزيل جزء كبير من مضامينه خلال خمس سنوات، وهو ما يتيح اليوم للمواطنين تقييم الحصيلة ومقارنتها بالالتزامات المعلنة.

وفي هذا السياق، أبرز القيادي الحزبي أهمية ورش الدعم المباشر الذي أطلقته الحكومة، باعتباره اختياراً موجهاً إلى الأسر والفئات التي تحتاج إلى الدعم، ولا سيما سكان العالم القروي والفلاحين الصغار، مشيراً إلى أن هذا الدعم يكتسي أهمية خاصة خلال فترات الجفاف والظروف المناخية الصعبة، ويساهم في تعزيز القدرة الشرائية للأسر وتحسين ظروف عيشها.

وشدد الطالبي العلمي على أن الحكومة عملت، بالتوازي مع ذلك، على تعزيز عدد من القطاعات الاجتماعية، من خلال الاستثمار في التعليم والصحة، معتبراً أن مختلف هذه الأوراش تندرج ضمن رؤية متكاملة تروم تحسين الحياة اليومية للمواطنين، وتمكينهم من الاستفادة من الخدمات الأساسية، بما يجعل السياسات العمومية أكثر ارتباطاً باحتياجاتهم وانتظاراتهم.

وأكد عضو المكتب السياسي أن الأحرار يواصلون الاشتغال بمنطق القرب والإنصات، معتبراً أن الحضور المكثف للمناضلين والمتعاطفين في اللقاءات التواصلية يعكس دينامية الحزب وقدرته على تعبئة قواعده حول مشروعه السياسي. وأضاف أن الحزب يخوض المرحلة المقبلة بثقة في حصيلته وبإرادة مواصلة العمل، انطلاقاً من مبدأ أن الحكم على التجارب السياسية ينبغي أن يتم من خلال ما تحقق على أرض الواقع.

وختم الطالبي العلمي بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل خوض الاستحقاقات المقبلة بروح المسؤولية، وبالاحتكام إلى البرامج والإنجازات، مشدداً على أن الحزب يراهن على ثقة المواطنين لمواصلة مسار الإصلاح والعمل من أجل خدمة البلاد والمغاربة.

عمور من أزيلال: الأحرار أثبت قدرته على تنزيل البرامج.. ونطلب ثقة المواطنين لاستكمال الإصلاحات

قالت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحكومة نجحت خلال السنوات الخمس الماضية في تحقيق توازن بين تنزيل أوراش الدولة الاجتماعية ودعم التنمية الاقتصادية، معتبرة أن ما تحقق جاء نتيجة «الشجاعة والكفاءة والالتزام» في تدبير مختلف الأوراش الحكومية.

وأبرزت عمور، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بأزيلال، أن قطاع السياحة حقق خلال الولاية الحكومية نتائج قياسية، مشيرة إلى بلوغ المملكة 20 مليون سائح خلال سنة 2025، إلى جانب إحداث 92 ألف منصب شغل، بفضل الاستثمارات والإجراءات التي جرى تنزيلها لتطوير القطاع.

وعلى مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، أوضحت عمور أن المنطقة استفادت بدورها من هذه الدينامية، مستحضرة إعادة فتح مطار بني ملال وتعزيز الربط الجوي، فضلاً عن دعم الاستثمار في الفنادق والمؤسسات السياحية وإعادة تثمين عدد من المواقع، من بينها عين أسردون.

وأضافت أن الحكومة خصصت 100 مليون درهم لتشجيع المقاولة السياحية بالجهة، مشيرة إلى أن النتائج انعكست على المؤشرات السياحية، من خلال تسجيل 120 ألف ليلة مبيت إضافية وإحداث 700 سرير جديد، فضلاً عن انتقال نسبة الملء من 29 إلى 36 في المائة.

واعتبرت عضوة المكتب السياسي للأحرار أن ارتفاع مدة إقامة الزوار يؤكد تحول المنطقة إلى وجهة أكثر جاذبية، مؤكدة أن الطموح خلال المرحلة المقبلة يتمثل في جعل بني ملال-خنيفرة من أكبر الوجهات السياحية بالمغرب في مجال السياحة الطبيعية.

وفي هذا السياق، توقفت عمور عند مشروعين سياحيين كبيرين، يتعلقان بـ«دينوبارك» بأزيلال والمحطة الخضراء بخنيفرة، معتبرة أنهما سيساهمان في تعزيز جاذبية الجهة وتغيير موقعها على الخريطة السياحية الوطنية.

وعلى المستوى السياسي، أكدت عمور أن برنامج التجمع الوطني للأحرار للفترة المقبلة يستند إلى تجربة الحزب في تدبير الحكومة ومعرفة الإشكالات التي تواجه المواطنين، موضحة أن الحزب يقدم برنامجاً «طموحاً وقابلاً للتنزيل» يرتكز على ثلاثة التزامات كبرى تتمثل في حماية القدرة الشرائية بشكل مستدام، وضمان خدمات عمومية ذات جودة بمختلف جهات المملكة، وتعزيز الإدماج الاقتصادي.

وفي الشق المتعلق بالتشغيل، قالت عمور إن الأحرار يطمحون إلى إحداث مليون منصب شغل وتقليص معدل البطالة عبر مضاعفة الاستثمار، إلى جانب تمديد الاستفادة من منحة العودة إلى الشغل من ستة إلى 12 شهراً، وإرساء حماية خاصة للعاملين الموسميين تضمن استفادتهم من مجموعة من الحقوق الاجتماعية.

وشددت عمور على أن خمس سنوات لم تكن كافية لاستكمال جميع الإصلاحات التي انطلقت خلال الولاية الحالية، داعية إلى مواصلة المسار خلال السنوات الخمس المقبلة، ومؤكدة أن الحزب يجعل المصلحة العامة والمواطن في صلب أولوياته.

خالد المنصوري من أزيلال: جهة بني ملال-خنيفرة تحتاج تغييراً في التسيير.. والأحرار جاهزون

أوضح خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال-خنيفرة، أن الحزب يدخل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بالجهة بثقة في مناضليه وبطموح الحفاظ على موقعه في الصدارة، مشدداً على أن الحضور التنظيمي للحزب والالتفاف حول مشروعه يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف.

وقال المنصوري، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بأزيلال، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش وقيادات ومناضلي الحزب، إن التجمع الوطني للأحرار تمكن خلال استحقاقات 2021 من تحقيق نتائج متقدمة على مستوى الجهة، سواء في الانتخابات التشريعية أو مجالس الجماعات والمجالس الإقليمية ومجلس الجهة.

وأضاف أن الحزب حافظ خلال السنوات الماضية على قوة تنظيمية وحضور ميداني بمختلف أقاليم بني ملال-خنيفرة، معتبراً أن استمرار التفاف المناضلين حول الحزب يعكس ثقتهم في قيادته ومشروعه السياسي، وقال في هذا السياق: «بهاد المناضلين إن شاء الله غادي نكونوا اللولين».

وتوقف المنسق الجهوي عند عدد من المشاريع التي شهدتها جهة بني ملال-خنيفرة خلال الولاية الحكومية الحالية، مؤكداً أن زيارات رئيس الحكومة إلى المنطقة اقترنت، حسب تعبيره، بإطلاق مشاريع وبرامج لفائدة الجهة، وليس فقط بمحطات تواصلية.

وفي هذا الصدد، نوه المنصوري بالمجهود الحكومي في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها تدبير إشكالية الماء، معتبراً أن الحكومة واصلت الاستثمار في مشاريع تأمين الموارد المائية ومواجهة تداعيات سنوات الجفاف، إلى جانب الأوراش المنجزة في قطاعات أخرى.

وعلى المستوى الجهوي، وجه المنصوري انتقادات إلى طريقة تدبير مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، معتبراً أن المنطقة تحتاج إلى «تغيير في مسار التسيير»، ومتهماً القائمين على تدبير الجهة بممارسة ما وصفه بـ«الابتزاز السياسي» تجاه بعض رؤساء الجماعات وربط الاستفادة من المشاريع باعتبارات حزبية.

وفي المقابل، استحضر المنصوري تجربة الاتفاقيات الموجهة للجماعات الترابية، مؤكداً أن رئيس الحكومة حرص على استفادة الجماعات دون تمييز على أساس الانتماء السياسي، وقال إن ذلك يجسد، من وجهة نظره، معنى الالتزام في تدبير الشأن العام وخدمة مختلف الجماعات.

كما عاد المنصوري إلى مسار التحاقه بالتجمع الوطني للأحرار، موضحاً أن اقتناعه بمشروع الحزب سبق انضمامه الرسمي إليه سنة 2021، بعدما تابع عمل عدد من وزرائه، خصوصاً خلال فترة جائحة كوفيد-19، مؤكداً أن اختياره كان مبنياً على الاقتناع بالمشروع السياسي للحزب

واختتم المنسق الجهوي كلمته بالتأكيد على جاهزية التنظيم الحزبي بجهة بني ملال-خنيفرة لخوض الاستحقاقات المقبلة، معرباً عن ثقته في قدرة التجمع الوطني للأحرار على الحفاظ على موقعه المتقدم وتحقيق الصدارة مجدداً بالجهة.

أخنوش من أزيلال: الانتخابات ليست سباقا في الوعود.. الأهم من يستطيع تنزيل البرامج

لسنا أمام منافسة على من يقدم الوعود الأكثر، بل على من يستطيع تحويل البرامج إلى واقع»؛ بهذه الرسالة وضع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، الناخبين أمام رهانات استحقاق 23 شتنبر، مستنداً إلى خمس سنوات من التدبير الحكومي ليعلن من أزيلال ثقته في انتصار الحزب ومواصلة مسار الإصلاح.

وقال أخنوش، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بأزيلال، إن المشاركة المكثفة في التصويت تكتسي أهمية كبيرة، داعياً المواطنين إلى منح أصواتهم لمن يمتلك القدرة على قيادة الحكومة وتنفيذ البرامج، وليس فقط تقديم الوعود، مضيفاً: «أهم حاجة في الاستراتيجيات هي التنزيل.. ماشي غير يتكلموا على البرامج، خاصهم يكونوا قادرين ينزلوها»

.وشدد أخنوش على أن الأحرار يخوض الحملة الانتخابية وهم يحملون معهم تجربة خمس سنوات من قيادة الحكومة، بما رافقها من تحديات وأزمات، وما تطلبته من البحث عن حلول واتخاذ قرارات لتنزيل عدد من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، استعرض أخنوش عدداً من الأوراش التي باشرتها الحكومة، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر والتأمين الإجباري عن المرض، إلى جانب دعم اقتناء السكن، وإصلاح منظومتي التعليم والصحة، مؤكداً أن الحكومة قامت بما كان في استطاعتها خلال الولاية الحالية، وأن أمامها المزيد من العمل لاستكمال الأوراش المفتوحة.

وقال رئيس الحكومة: «داكشي اللي قدرنا عليه درناه»، مضيفاً أن الدعم المباشر وصل إلى الأسر الفقيرة، وتم توسيع الاستفادة من التغطية الصحية، إلى جانب إطلاق دعم السكن ومواصلة إصلاح المدرسة العمومية وتأهيل العرض الصحي وإحداث مؤسسات استشفائية جديدة.

وتوقف أخنوش بشكل خاص عند جهة بني ملال-خنيفرة، التي قال إنه يعرفها عن قرب منذ سنوات توليه مسؤولية قطاع الفلاحة، مستحضراً التحولات التي عرفتها في تدبير الموارد المائية والسقي وتربية المواشي، فضلاً عن برامج دعم الكسابة، واصفاً ذلك بأنه ثمرة «سنوات من العمل وسنوات من المعقول»

.كما أكد أن الدينامية التنموية بالجهة ستتواصل من خلال الاستثمارات المبرمجة في عدد من القطاعات، خاصة الصحة والسياحة، مشيراً إلى أن مرشحي الحزب بالمنطقة معروفون لدى المواطنين بقربهم وعملهم وترافعهم عن قضايا الساكنة، وأن الحزب سيواصل دعمهم لتنزيل البرامج والاستجابة للانتظارات المحلية.

وفي رسالة مباشرة إلى الناخبين، شدد أخنوش على أن يوم الاقتراع يمنح المواطنين فرصة للحكم على تجربة الحزب واختيار من سيقود المرحلة المقبلة، قائلاً: «لكم الاختيار.. حنا كنجيوا هنا باش نعطيوكم الاختيار، وشفتوا التجربة ديالنا، خمس سنوات ديال قيادة الحكومة».

واعتبر عضو المكتب السياسي للأحرار أن قوة البرنامج الذي يتقدم به الحزب للمرحلة المقبلة تكمن في وضوح آليات تنفيذه، مؤكداً أنه يقوم على خطة عمل وأرقام وتدابير محددة، بما يجعل تنزيله ممكناً استناداً إلى الخبرة التي راكمها الحزب في التدبير الحكومي.

ورفع أخنوش، في ختام كلمته، سقف التحدي الانتخابي، معلناً ثقته في تحقيق الأحرار نتيجة قوية يوم الاقتراع، وقال: «نقولوها بكل وضوح، سوف نكون حزباً سينتصر يوم 23 شتنبر إن شاء الله»، قبل أن يضيف أن الحزب يخوض هذه المحطة بروح الثقة في المواطنين وفي مستقبل البلاد.

واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن الأحرار يتطلعون إلى مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة، مستندين إلى حصيلة الولاية الحكومية وبرنامج انتخابي قائم على أهداف وأرقام واضحة، مجدداً موعده مع المواطنين يوم 23 شتنبر.

نادية فتاح من بني ملال: الماء والفلاحة والصحة في صلب أولويات الأحرار للإقليم

قالت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قضايا الماء والفلاحة والصحة تشكل في صلب أولويات الحزب، مشددة خلال لقاء تواصلي بمدينة بني ملال، على أن المسؤولية السياسية لا ترتبط بالمواسم الانتخابية، وإنما تقتضي العمل بشكل متواصل والاستماع إلى انتظارات المواطنين والاستجابة لحاجياتهم.

وأوضحت نادية فتاح أن الفلاحة تظل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدر عيش لعدد كبير من الأسر، مؤكدة أن تدبير أزمة الماء يحظى بأولوية خاصة، لاسيما في ظل التحديات التي فرضتها سنوات الجفاف. وأضافت أن الجهود المبذولة في مجال السدود والماء يتعين أن تتواصل بما يضمن استدامة النشاط الفلاحي وتعزيز قدرته على الصمود، مبرزة أن حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال تحمله مسؤولية تدبير قطاعي الفلاحة والماء، يواصل العمل من أجل معالجة الإشكالات المرتبطة بهما.

وفي ما يتعلق بقطاع الصحة، أبرزت أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتخفيف الأعباء عن الأسر، مشيرة إلى أن المستشفى الجديد ببني ملال بطاقة استيعابية تبلغ 525 سريراً، إلى جانب المستشفى الجامعي المرتقب بالمدينة، من شأنهما تعزيز العرض الصحي بالجهة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

وشددت نادية فتاح على أن ورش الحماية الاجتماعية يساهم بدوره في تمكين المواطنين من الولوج إلى العلاج، مبرزة أن الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية يشكلان رافعتين أساسيتين لتعزيز حماية الأسر ومواجهة تكاليف المرض، بما يكرس التزام الحكومة بجعل الإنسان في صلب السياسات العمومية.

مريم الرميلي من بني ملال: ندعوكم إلى التصويت للأحرار لاستكمال الأوراش الكبرى

قالت مريم الرميلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بمدينة بني ملال، أن التصويت لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد اختيار انتخابي، وإنما باعتباره تعبيراً عن الثقة وتحمل المسؤولية، مبرزة أن الحزب وأعضاء الحكومة واصلوا العمل على الوفاء بهذه المسؤولية من خلال تنزيل الأوراش والإصلاحات التي تم إطلاقها.

وأوضحت الرميلي أن تجديد الثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار يكتسي أهمية خاصة من أجل مواصلة الأوراش الكبرى للدولة الاجتماعية، التي تشمل مجالات التعليم والصحة والتشغيل والماء، مؤكدة أن هذه الإصلاحات تحتاج إلى الاستمرارية حتى تؤتي ثمارها وتستجيب بشكل أفضل لانتظارات المواطنين.

وشددت عضو المكتب السياسي على أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مرحلة استكمال لما تم الشروع فيه، وليس العودة إلى نقطة الصفر، مستحضرة في هذا السياق ورش “مدارس الريادة” باعتباره أحد الإصلاحات التي يتعين مواصلة تنزيلها وتعزيزها، بما يخدم مصلحة التلاميذ ويحسن جودة التعلمات.

وأضافت الرميلي أن التصويت للأحرار لا يرتبط بالاحتفال بما تحقق فقط، وإنما بمنح الحزب الثقة لمواصلة البناء واستكمال الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية، داعية المواطنين إلى مواصلة دعم مسار الإصلاحات وتعزيز المكتسبات التي تم تحقيقها.

خالد المنصوري من بني ملال: حصيلة الحكومة واضحة والتغيير المطلوب هو في تدبير الجهة

أشار خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومرشح الحزب بإقليم بني ملال، أن لقاء الساكنة، اليوم الأحد، شكل محطة مهمة لانطلاق الحملة الانتخابية للحزب على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، بعد الانطلاقة الرسمية التي احتضنتها المدينة، مشيدا بحضور مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات المجتمع المدني وساكنة الجهة بكثافة.

وشدد المنصوري على أن حصيلة الحكومة أصبحت واضحة أمام المواطنين، رغم الظروف الصعبة التي رافقت الولاية الحالية، مؤكدا أن ما تحقق يؤسس لمواصلة العمل خلال الولاية المقبلة، وداعيا المواطنين إلى التصويت بكثافة على الحزب من أجل استكمال هذا المسار تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”.

وانتقد المنسق الجهوي ما وصفه بمحاولات تحميل الحكومة مسؤولية تعثر عدد من الأوراش بالجهة، مؤكدا أن الأرقام والمعطيات تكشف حجم الاستثمارات والمجهودات المبذولة، خاصة في قطاع التعليم، الذي أشار إلى أنه استفاد من اعتمادات بلغت حوالي 364 مليار سنتيم، إلى جانب برامج الدعم التي وجهتها وزارة الفلاحة إلى الفلاحين والكسابة.

وفي قطاع الصحة، أبرز المنصوري أن الجهة انتقلت من مرحلة المطالبة بإحداث كلية للطب ومستشفى جامعي إلى مرحلة إنجاز هذه الأوراش، مشيراً إلى أن كلية الطب أصبحت قائمة، فيما بلغت أشغال المستشفى الجهوي، وفق المعطيات التي قدمها، ما بين 70 و75 في المائة، بما يعزز العرض الصحي لفائدة ساكنة الجهة.

وأكد المنصوري أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل وتصحيح الاختلالات والاستجابة لمطالب المواطنين، مشدداً على أن التغيير المطلوب هو في مسار تدبير الجهة والمجالس الإقليمية، بما يضمن نجاعة أكبر في تدبير الشأن الترابي وتحقيق انتظارات الساكنة.

ودعا في ختام كلمته إلى مواصلة التعبئة والانخراط في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة الأوراش المفتوحة واستكمال ما تم إطلاقه من برامج ومشاريع.

نادية فتاح من بني ملال: برنامج «فرصة» استفاد منه 1600 مشروع وعزز فرص التشغيل بالجهة

أكدت نادية فتاح العلوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح التعليم وخلق فرص الشغل يشكلان مدخلين أساسيين لبناء مستقبل أفضل للشباب، مشددة خلال لقاء تواصلي بمدينة بني ملال، على أن الاستثمار في المدرسة وتأهيل الأجيال الجديدة يظل الطريق الأمثل لتحقيق تنمية مستدامة وضمان تكافؤ الفرص أمام أبناء وبنات المنطقة.

وأبرزت نادية فتاح أن ورش إصلاح التعليم يحتاج إلى الوقت والنفس الطويل، باعتبار أن معالجة تراكمات سنوات من الاختلالات لا يمكن أن تتم في ظرف وجيز، مشيرة إلى أن برنامج “مدارس الريادة” يستفيد منه نحو 180 ألف تلميذ بالجهة، في إطار توجه يروم تحسين التعلمات وتقوية المدرسة العمومية. كما نوهت بجهود نساء ورجال التعليم، مؤكدة أن تحسين ظروفهم المهنية يندرج ضمن مسار إصلاح المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة التعليم.

وفي مجال التشغيل، توقفت عند النتائج التي حققها برنامج “فرصة” بجهة بني ملال-خنيفرة، حيث استفاد نحو 1600 مشروع من البرنامج، معتبرة أن دعم أفكار الشباب ومبادراتهم المقاولاتية يمكن أن يحول المشاريع الصغيرة إلى مقاولات قادرة على خلق فرص شغل جديدة ومنح مزيد من الأمل للشباب.

واستحضرت نادية فتاح، في هذا السياق، ارتباطها العائلي بالإقليم والتحديات التي كانت تواجه التعليم في الماضي، مؤكدة أن المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال توسيع فرص النجاح أمام أبنائه، داعية المواطنين، ولاسيما الشباب، إلى عدم فقدان الأمل والمشاركة والانخراط في بناء مستقبل مناطقهم من خلال صناديق الاقتراع، وعدم ترك الآخرين يقررون بالنيابة عنهم.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot