عمر الأزرق من سلا: الأحرار لا ينتظر الانتخابات للنزول إلى الميدان.. والقرب عمل يومي

راهن عمر الأزرق، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بسلا، على القرب المستمر من المواطنين باعتباره أحد عناصر قوة التنظيم الحزبي بالمدينة، مبرزاً أن حضور الأحرار في سلا لم يرتبط بالموسم الانتخابي، بل استند إلى عمل متواصل للمنتخبين والمستشارين ورؤساء المقاطعات واللجان على امتداد الولاية.

وقال الأزرق، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بسلا، إن التجمع الوطني للأحرار يعمل على إعداد نخبه من داخل تنظيماته ووسط المدينة، مشدداً على أن ما يميز تجربة الحزب محلياً هو «القرب والحضور اليومي» للمنتخبين والمرشحين إلى جانب المواطنين، مضيفاً: «ما كنتسناوش حتى لآخر دقيقة عاد نبانوا وسط الناس».

وتوقف وكيل لائحة الأحرار عند عدد من الإجراءات التي يتضمنها برنامج «كرامة وفرص للجميع»، وفي مقدمتها حماية القدرة الشرائية عبر ربط الدعم الاجتماعي المباشر بتطور التضخم، حتى تتكيف قيمته مع ارتفاع الأسعار، إلى جانب مقترح تعميم آلية الأداء المباشر للمصاريف الصحية، بما يخفف على الأسر عبء تسبيق تكاليف العلاج وانتظار استرجاعها لاحقاً.

وفي المجال الاجتماعي، أشار الأزرق إلى التزام الحزب بمواصلة تحسين الدخل، مستحضراً مقترح رفع الحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص، ومعتبراً أن قوة البرنامج تكمن في تقديم التزامات قابلة للتمويل والتنفيذ وليس وعوداً ظرفية مرتبطة بالانتخابات. كما استدل بالأوراش التي تضمنها برنامج 2021، من تعميم التأمين الإجباري عن المرض إلى الدعم الاجتماعي المباشر، وبالزيادة التي عرفتها ميزانية قطاع الصحة خلال الولاية.

واعتبر الأزرق أن المسؤولية السياسية تفرض الوضوح مع المواطنين وعدم تقديم وعود تتجاوز القدرة على التنفيذ، مستحضراً ما تعلمه من تجربة نور الدين الأزرق في العمل السياسي بسلا، قائلاً إن القاعدة التي يؤمن بها هي: «ما توعدش بشي حاجة ما قادش عليها».

واختتم مرشح الأحرار بالتأكيد على مواصلة التعبئة إلى جانب منتخبي الحزب ومناضلاته ومناضليه ومرشحاته، معرباً عن طموحه في أن يتصدر الحزب نتائج الاستحقاقات بسلا، ومواصلة الحضور الميداني وخدمة انتظارات ساكنة المدينة.

الزاهيدي من سلا: خطاب التيئيس يبخس الإنجازات ويبعد المواطنين عن المشاركة

حذرت اعتماد الزاهيدي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، من خطابات التيئيس والتبخيس التي تسعى، بحسب تعبيرها، إلى تقديم صورة قاتمة عن واقع البلاد، معتبرة أن من شأن هذا الخطاب تغذية العزوف وإبعاد المواطنين عن ممارسة حقهم الدستوري في التصويت.

وقالت الزاهيدي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة سلا، إن المغرب راكم خلال السنوات الماضية إنجازات مهمة وسار في مسار تنموي صاعد ينبغي الحفاظ عليه وتعزيزه، مشيرة إلى أن الخطابات الملكية شكلت باستمرار مرجعاً يدعو إلى تثمين المكتسبات ومواصلة العمل، بعيداً عن التشكيك في قدرات البلاد أو نشر الإحباط داخل المجتمع.

وانتقدت القيادية التجمعية بعض الأطراف السياسية التي قالت إنها تتجاهل ما تحقق من إجراءات وإصلاحات لأغراض مرتبطة بالتموقع الانتخابي، خصوصاً من سبق لها المشاركة في تدبير الشأن الحكومي، معتبرة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى إنكار لما راكمته البلاد في مجالات البنية التحتية والتضامن الاجتماعي وتحسين ظروف عيش المواطنين.

وتوقفت الزاهيدي عند الظرفية الاقتصادية الدولية الصعبة التي واجهتها الحكومة، مشيرة إلى أن الإجراءات المتخذة ساهمت في الحد من انعكاساتها والحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي للمملكة، في وقت واجهت فيه دول أخرى اضطرابات كبيرة في تأمين حاجيات أساسية مرتبطة بالطاقة والماء.

واعتبرت أن الاعتراف بالمكتسبات لا يعني إنكار التحديات أو توقف الطموح، بل يشكل أساساً للبناء عليها، داعية إلى مواجهة خطاب السوداوية بالمشاركة والثقة في قدرة المغاربة على مواصلة مسار التنمية، بدل استغلال الصعوبات والظرفية الدولية لنشر اليأس والتقليل من قيمة العمل المنجز

نادية فتاح العلوي من سلا: طموح الشباب لا سقف له.. وبرنامج الأحرار واقعي ويستحق مواصلة العمل

دعت نادية فتاح العلوي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الشباب إلى التمسك بطموحاتهم وعدم الاستسلام لخطابات الإحباط، مؤكدة أن الفرص موجودة وأن النجاح يتطلب الصبر والعمل والمثابرة وخوض التجارب، وذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة سلا في إطار الحملة الانتخابية.

وشددت فتاح العلوي على أهمية المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، معتبرة أن التصويت حق دستوري وأداة لاختيار المشروع السياسي القادر على الاستجابة لتطلعات المواطنين. وأبرزت أن التصويت للأحرار هو اختيار، بحسب تعبيرها، لـ«برنامج واقعي» يقوم على «المعقول»، مشيرة إلى أن الحزب قدم قبل 2021 التزامات عمل على تنزيلها خلال الولاية الحكومية الحالية رغم الصعوبات التي واجهتها البلاد.

وسجلت القيادية التجمعية أن الحزب لا يدعي أن كل شيء تحقق، مؤكدة أن «المعقول هو نقولو ما كافيش»، سواء بسبب الإكراهات التي رافقت تنزيل البرنامج أو لأن بعض الأوراش ما تزال بحاجة إلى الاستكمال، فضلاً عن كون تطلعات المواطنين نفسها تتطور وترفع باستمرار سقف العمل المطلوب من المسؤولين السياسيين.

واعتبرت فتاح العلوي أن تجدد الطموح يشكل دافعاً لمواصلة العمل وليس سبباً للتوقف، داعية المواطنين إلى محاسبة المسؤولين ومطالبتهم دائماً بالمزيد، وفي الوقت نفسه منح الحزب فرصة استكمال ما بدأه، قائلة: «السقف ما كاينش.. سقف الطموح خاصو يبقى كبير، وخاصنا نواكبوه»

آيت باجا من كلميم: الأحرار يدافعون عن العدالة الاجتماعية ومسار يكرس الكرامة والفرص للجميع

قال سعيد أيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاقات الحالية بثقة واعتزاز بحصيلته خلال الولاية الحكومية الحالية، مشدداً على أن ما تحقق من أوراش وإصلاحات يترجم التزام الحزب بتحسين ظروف عيش المغاربة وترسيخ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.

وقال أيت باجا، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة تغجيجت بجهة كلميم واد نون، إنه حل بالمنطقة خصيصاً لدعم نادية بوعيدة، التي قال إنها راكمت تجربة ونضالاً كبيرين خلال الولاية السابقة، وكانت حاملة لهموم الجهة ومدافعة عن قضاياها، إلى جانب دعم مريم بوعيدة، التي وصفها بالشابة الطموحة والمناضلة، معرباً عن ثقته في قدرتها على مواصلة الترافع عن قضايا المنطقة.

وشدد رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين على أن الدفاع عن حصيلة الحكومة لا يقتصر على مناضلي الحزب، بل يشمل كل المواطنين الذين لمسوا أثر عدد من الأوراش الاجتماعية والإصلاحية في حياتهم اليومية، مبرزاً في هذا السياق الدعم الاجتماعي المباشر، وتوسيع الاستفادة من التغطية الصحية، وتأهيل المؤسسات الصحية، وتحسين أوضاع عدد من الفئات المهنية.

وفي هذا الإطار، استحضر أيت باجا نماذج من الإجراءات التي قال إنها انعكست بشكل مباشر على المواطنين، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر للأسر، وتحسين أجور عدد من العاملين في قطاع التعليم والصحة، إلى جانب تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، مؤكداً أن هذه الأوراش تندرج ضمن مسار يروم ترسيخ مغرب واحد يستفيد فيه الجميع من فرص متكافئة.

وأبرز المتحدث أن تغجيجت بدورها عرفت عدداً من مظاهر التحول، مستحضراً قرب المؤسسات الصحية والخدمات العمومية من المواطنين، ومعتبراً أن ما وقف عليه خلال زيارته للمنطقة يعكس جزءاً من الأوراش التي تم إطلاقها خلال الولاية الحكومية الحالية.

وأضاف أيت باجا أن مسار الإصلاح الذي انطلق خلال السنوات الماضية لا ينبغي أن يتوقف، قائلاً إن “القطار” الذي تحدث عنه عدد من المتدخلين تحول، في تعبيره، إلى “TGV” انطلق، مؤكداً أن الطريق ما تزال طويلة وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل واستكمال الأوراش المفتوحة.

وفي سياق متصل، شدد رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين على أن شعار الحزب “الكرامة وفرص للجميع” يعكس طموحاً أساسياً يتمثل في ضمان الكرامة لكل مواطن مغربي وتكافؤ الفرص بين مختلف فئات المجتمع، مؤكداً أن جميع المغاربة ينتمون إلى وطن واحد ويتقاسمون الطموح نفسه في بناء مستقبل أفضل.

ووجه أيت باجا رسالة إلى ساكنة تغجيجت، مشيداً بالمستوى الثقافي والفكري الذي لمسه خلال اللقاء، ومعتبراً أن المنطقة تزخر بالمثقفين والمثقفات، قبل أن يدعو الحاضرين إلى مواصلة الانخراط في المسار الانتخابي ودعم مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار.

وختم أيت باجا بالتأكيد على أن مواصلة مسار الإصلاح والإنجاز تقتضي استكمال الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية، وتعزيز المكتسبات بما يضمن ترسيخ مغرب موحد يقوم على الكرامة وتكافؤ الفرص والعدالة المجالية.

مريم الرميلي من كلميم: دعم الأحرار هو استكمال للأوراش الكبرى وتعزيز لمكتسبات الولاية الحالية

قالت مريم الرميلي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية خلال الولاية الحالية تشكل رصيداً من المكتسبات التي يتعين عرضها أمام المواطنات والمواطنين بكل وضوح، مبرزة خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة كلميم، أن من حق المواطن أن يعرف ما تحقق في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وما يتعين استكماله خلال الولاية المقبلة.

وأشادت الرميلي بالحضور النسائي في تدبير الشأن السياسي والجهوي بكلميم، مهنئة نادية بوعيدة ومريم بوعيدة على اختيارهما للاضطلاع بمسؤوليات تمثيلية، ومؤكدة أن تعزيز حضور النساء في مواقع المسؤولية يظل ثمرة عمل مشترك بين النساء والرجال ودعم متبادل بين مختلف مكونات المجتمع.

وفي حديثها عن الحصيلة الحكومية في قطاع الصحة، أبرزت الرميلي عدداً من المشاريع التي استفادت منها جهة كلميم، من بينها تأهيل نحو 30 مركزاً استشفائياً، وإحداث ثلاثة مراكز صحية، إلى جانب افتتاح المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، فضلاً عن مواصلة إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي، معتبرة أن تعميم التغطية الصحية الإجبارية يشكل إحدى أبرز الأوراش الاجتماعية التي أطلقتها الحكومة.

وأوضحت عضوة المكتب السياسي أن منظومة التغطية الصحية الجديدة تهدف إلى تمكين المواطنين، بغض النظر عن وضعيتهم الاجتماعية، من الولوج إلى خدمات صحية وفق معايير موحدة، مشيرة إلى أن إرساء آليات الاستهداف ضمن برنامج “أمو تضامن” جاء لمعالجة اختلالات عرفها نظام “راميد”، والاستجابة بشكل أكثر دقة لحاجيات الفئات المستحقة.

وفي سياق آخر، توقفت الرميلي عند مشروع الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة، مبرزة أهميته في فك العزلة وتعزيز الربط بين مختلف مناطق الأقاليم الجنوبية، ومؤكدة أن هذا الورش من المشاريع الكبرى التي تتطلب استمرارية العمل عبر أكثر من ولاية حكومية حتى تكتمل أهدافه.

ودعت الرميلي، في ختام كلمتها، إلى مواصلة دعم مرشحات حزب التجمع الوطني للأحرار والتصويت لفائدة الحزب، من أجل استكمال الأوراش والمشاريع الكبرى وتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال الولاية الحالية.

محي الدين حجاج من كلميم: استمرارية مسار التنمية رهين بدعم الأحرار لمواصلة الإصلاحات

أكد محي الدين حجاج، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن مسار التنمية الذي انخرط فيه المغرب خلال السنوات الأخيرة يستدعي مواصلة الإصلاحات وتثمين ما تحقق لفائدة المواطنين، مشددا خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمنطقة تغجيجت بإقليم كلميم، على أن العمل الحكومي والترابي لحزب التجمع الوطني للأحرار انصب على تنزيل إجراءات ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين.

وأوضح حجاج أن تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر شكلا محطتين أساسيتين في عمل الحكومة، خصوصا لفائدة الفئات التي كانت تواجه صعوبات في الولوج إلى الحماية الاجتماعية، مبرزا أن الدعم الاجتماعي المباشر أرسى آلية جديدة لتحديد الأسر المستحقة وضمان استفادتها من الدعم، مع إمكانية تطويره ورفع قيمته مستقبلا وفق ما يتضمنه البرنامج الانتخابي للمرحلة المقبلة.

وأضاف عضو المكتب السياسي أن هذه الإصلاحات تندرج ضمن مسار تنموي متواصل، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على مواصلة هذا المسار وتعزيز نتائجه على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، داعياً إلى دعم مرشحي الحزب، وفي مقدمتهم نادية بوعيدة ومريم بوعيدة، بما يضمن استمرار العمل على تنزيل المشاريع والإجراءات التي تستجيب لحاجيات الساكنة.

وأشار محي الدين حجاج إلى أن العمل السياسي، باعتباره مجالاً للممكن، يرتبط بمدى القدرة على تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة، مبرزا أن مختلف المنتخبين والمسؤولين المنتمين إلى الحزب، كلٌّ من موقعه، يشتغلون بهدف إيصال ثمار السياسات العمومية إلى المواطنات والمواطنين، ومواصلة تراكم الجهود التنموية التي تشهدها المملكة.

بوسعيد من تندرارة: إقليم فجيج يستحق أن يسير بنفس سرعة التنمية في باقي الأقاليم

اعتبر محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إقليم فجيج والمناطق التي ظلت لسنوات بعيدة عن دينامية التنمية تحتاج إلى عناية أكبر لتسير بالوتيرة نفسها التي تعرفها باقي أقاليم المملكة، مشدداً، خلال اللقاء التواصلي للحزب بتندرارة، على ضرورة توحيد جهود مختلف مكونات المنطقة للدفاع عن مصالحها وتعزيز حضورها السياسي والمؤسساتي.

واستعرض بوسعيد جانباً من الأوراش التي نزلتها الحكومة منذ 2021، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي المباشر والحماية الاجتماعية وإصلاحا التعليم والصحة، إلى جانب التدابير الموجهة لمساندة الكسابة في ظل سنوات الجفاف، معتبراً أن الوفاء بالالتزامات يظل أساس الممارسة السياسية للأحرار، وأن ما تحقق يشكل أرضية لمواصلة الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة

. وتوقف القيادي التجمعي عند انتظارات شباب إقليم فجيج في ظل محدودية فرص الشغل، مبرزاً أن برنامج الحزب «كرامة وفرص للجميع» يقترح إجراءات تستهدف مختلف وضعيات الشباب، من دعم المبادرة والمقاولة إلى مواكبة الباحثين عن العمل ومن فقدوا وظائفهم، فضلاً عن تقديم أجوبة لقضايا الماء ومواصلة الإصلاحات الاجتماعية.

ودعا بوسعيد ساكنة المنطقة إلى الالتفاف حول مرشح الحزب رضوان بنحمو وتعزيز وحدة وتضامن مختلف مكونات الإقليم، معتبراً أن قوة المنطقة في الاستحقاقات المقبلة تمر عبر حضور سياسي موحد وقوي قادر على الدفاع عن قضاياها وتحويل انتظارات ساكنتها إلى ملفات والتزامات داخل المؤسسات.

الرميلي من تندرارة: الإصلاحات العميقة تحتاج إلى الاستمرارية والجرأة السياسية

أبرزت نبيلة الرميلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وعمدة الدار البيضاء، أن السنوات الخمس الماضية شهدت إطلاق إصلاحات اجتماعية عميقة رغم الظرفية الصعبة وتوالي سنوات الجفاف، مشيرة إلى أن الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية أصبحا واقعاً يستفيد منه المواطنون، فيما تظل مواصلة هذه الأوراش وتوسيع أثرها من رهانات المرحلة المقبلة.

وتوقفت الرميلي، خلال اللقاء التواصلي للحزب بتندرارة بإقليم فجيج، عند تحديات الولوج إلى الخدمات الصحية بالمناطق البعيدة، مبرزة أن برنامج «كرامة وفرص للجميع» يقترح إحداث خدمة SAMU عبر رقم موحد، بهدف تقريب الاستعجال الطبي وتمكين المواطنين من الوصول إلى الخدمة الصحية دون تحمل مشقة التنقل لمسافات طويلة.

وفي مجال التعليم، شددت الرميلي على مواصلة توسيع نموذج مدارس الريادة، إلى جانب طموح الحزب للرفع من عدد الجامعات من 12 إلى 27 جامعة، وتطوير التكوين المهني وتقريبه من مختلف المناطق، بما يفتح آفاقاً أكبر أمام الشباب ويعزز تكافؤ الفرص.

واعتبرت القيادية التجمعية أن «العمل ما زال ما سالاش»، وأن التحولات الكبرى لا يمكن استكمالها خلال خمس سنوات فقط، مؤكدة أن مواصلة الإصلاحات تحتاج إلى الوقت والاستمرارية و«الجرأة السياسية»، وداعية ساكنة المنطقة إلى دعم مرشح الحزب وتعزيز حضور الأحرار خلال الاستحقاقات المقبلة

غياث من تندرارة: إقليم فجيج لا يحتاج إلى مزيد من الوعود بل إلى الإنصاف

دعا محمد غياث، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جعل إنصاف إقليم فجيج محوراً للمرحلة المقبلة، معتبراً أن المنطقة لم تعد في حاجة إلى وعود انتخابية، بقدر ما تحتاج إلى التزامات واضحة تتحول إلى إجراءات على أرض الواقع، وذلك خلال اللقاء التواصلي للحزب بتندرارة.

واستحضر غياث الإصلاحات التي باشرتها الحكومة رغم سياق اتسم بتداعيات جائحة كوفيد والجفاف والأزمات الدولية، مشيراً إلى أن نتائج هذه الأوراش وصلت إلى عدد من الأقاليم والجهات، فيما يظل التحدي اليوم هو توسيع أثرها لتستفيد منها المناطق التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التنمية والخدمات.

وسجل القيادي التجمعي أن انتظارات ساكنة الإقليم، خصوصاً في الصحة والفلاحة ودعم الكسابة، يجب أن تتحول إلى التزامات يدافع عنها ممثلو المنطقة داخل المؤسسات، مؤكداً دعم قيادة الحزب لمرشح الأحرار رضوان بنحمد من أجل الترافع عن هذه الملفات وضمان استفادة الساكنة من حقوقها وبرامج الدعم.

وفي ما يتعلق بالشباب، شدد غياث على ضرورة توفير آفاق اقتصادية محلية تجعل مستقبلهم مرتبطاً بالعمل والاستقرار داخل إقليمهم وجهتهم بدل الهجرة، مؤكداً أن قيادة الأحرار ستساند ممثلي المنطقة من أجل أن «يُنصف هذا الإقليم ويأخذ حقه من خيرات البلاد»

أوجار من تندرارة: العدالة المجالية أولوية لإقليم فجيج ومواصلة الإصلاحات تتطلب تصدر الأحرار للانتخاباتم

شدد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، على أن إقليم فجيج يستحق حصة أكبر من التنمية والاستثمار، مؤكداً أن تعزيز العدالة المجالية بالمنطقة سيكون ضمن أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة، وذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الأحرار بتندرارة في إطار الحملة الانتخابية.

وأوضح أوجار أن اختيار رضوان بن احمد رضوان مرشحاً للحزب جاء بعد مشاورات مع أعيان القبائل ومسؤولي التنظيمات المحلية، استجابة لرغبة أبناء المنطقة في أن يكون لهم تمثيل برلماني من بينهم، معتبراً أن هذا الاختيار يعكس الممارسة الديمقراطية القائمة على الإنصات للإرادة المحلية. ودعا إلى تعبئة قوية لدعم مرشح الحزب ووكيلة اللائحة الجهوية خلال الاستحقاقات المقبلة.

وجدد القيادي التجمعي التزام الحزب بالدفاع عن المكتسبات ومواصلة الإصلاحات، مع الإقرار بأن ما تحقق لا يزال غير كاف للاستجابة لمختلف انتظارات ساكنة فجيج وجهة الشرق، قائلاً إن حضور قيادة الحزب إلى تندرارة يحمل رسالة واضحة مفادها أن المنطقة تستحق المزيد، وأن «الأولوية في العدالة المجالية ستكون لهذا الإقليم».

واعتبر أوجار أن الانتخابات محطة حاسمة لتحديد المسار الحكومي المقبل، مشدداً على أن استكمال الإصلاحات التي انطلقت خلال الولاية الحالية يتطلب منح الأحرار ثقة المواطنين وتحقيق الصدارة، مضيفاً أن الحزب يخوض الاستحقاقات بمنطق «المعقول» والعمل المؤسساتي، وليس بمنطق توزيع الوعود والشعارات.

إعزوزن: الأحرار يصنع النخب ويضع التعليم في صلب بناء مستقبل المغرب

أكد سفيان إعزوزن، رئيس الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، في لقاء تواصلي بورزازات، أن حزب التجمع الوطني للأحرار لايقتصر دوره على تجميع الكفاءات، بل يشكل، وفق تعبيره، «مشتلاً حقيقياً لصناعة النخب وتأهيلها لتحمل المسؤولية»، من خلال منح الشباب والنساء والأطر فرصاً للتدرج داخل هياكله، واكتساب الخبرة عبر الممارسة الميدانية والاحتكاك المباشر بقضايا المواطنين.

وأوضح إعزوزن أن جوهر العمل السياسي يكمن في منح الطاقات فرصة للتعلم والممارسة والتدرج وتحمل المسؤولية، معتبراً أن الاستثمار في مسارات الشباب والنساء والكفاءات يشكل رافعة لتجديد النخب وتأهيلها لمواصلة خدمة الوطن والمواطنين.

وفي سياق متصل، شدد إعزوزن على أن التعليم «ليس قطاعاً من بين القطاعات فحسب، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه التنمية بمختلف أبعادها»، مؤكداً أن جودة المدرسة اليوم تنعكس مباشرة على جودة الرأسمال البشري غداً، وأن الاستثمار في التربية والتكوين يمثل استثماراً في الاقتصاد والمجتمع ومستقبل البلاد.

وأشار إلى أن مختلف المشاريع التنموية تحتاج إلى إنسان متعلم ومؤهل وقادر على الابتكار والإنتاج والمساهمة في بناء مجتمعه، مبرزاً أن حزب التجمع الوطني للأحرار أولى منظومة التربية والتكوين اهتماماً خاصاً، باعتبارها رافعة لتحقيق تكافؤ الفرص، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، ورفع تنافسية المغرب، وترسيخ تنمية مستدامة قوامها الاستثمار في الإنسان.

بقيادة البواري.. مسيرة حاشدة للأحرار تجوب شوارع وزان لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين

واصل حزب التجمع الوطني للأحرار حملته الانتخابية بدائرة وزان، من خلال مسيرة تواصلية حاشدة قادها أحمد البواري، وكيل لائحة الحزب بالمنطقة، إلى جانب بدر العبودي ومحمد الهلاوي، وجابت عدداً من الشوارع والأحياء الرئيسية للمدينة، في محطة ميدانية جسدت حرص الأحرار على التواصل المباشر والإنصات لانشغالات المواطنين.

وشهدت المسيرة مشاركة نحو ألفي مناضل ومناضلة من الحزب، مع حضور لافت للنساء والشباب، حيث شكلت مختلف محطاتها فرصة للتواصل المباشر مع الساكنة والتجار والحرفيين، والاطلاع عن قرب على انتظاراتهم وتطلعاتهم بشأن مستقبل المدينة والإقليم.

وتركز جانب مهم من النقاشات التي رافقت المسيرة حول قضايا التنمية المحلية، لاسيما مواكبة الأوراش والمشاريع القائمة، وتسريع وتيرة إنجازها، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يساهم في تحسين البنيات الأساسية والخدمات وخلق فرص جديدة أمام الشباب.

ويولي البواري، ضمن برنامجه الانتخابي، أهمية خاصة لقضايا التنمية المحلية وتثمين المؤهلات التي يزخر بها إقليم وزان، من خلال العمل على تحويل الإمكانات المتاحة إلى فرص حقيقية للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.

كما تعكس تركيبة لائحة الأحرار، بحسب الحملة، تنوعاً في التجارب والخبرات، يجمع بين الخبرة في تدبير القطاعات المرتبطة بالفلاحة والماء والتنمية القروية التي راكمها أحمد البواري، والتجربة في التدبير الترابي التي يمثلها بدر العبودي، إلى جانب التجربة في الشأن الحضري بمدينة وزان التي يحملها محمد الهلاوي.

ويقدم الأحرار هذا التنوع باعتباره رصيداً للترافع عن قضايا وزان، والربط بين السياسات العمومية والحاجيات المحلية، وبين المدينة ومحيطها القروي، بما يتيح نقل انتظارات الساكنة إلى المؤسسات والدفاع عنها بمختلف مستويات القرار.

وتأتي هذه المسيرة في سياق الحملة الانتخابية بدائرة وزان، في أفق الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر 2026، حيث يواصل مرشحو حزب التجمع الوطني للأحرار لقاءاتهم الميدانية والتواصلية مع المواطنين، والتعريف ببرنامج الحزب والتزاماته.

وتؤكد هذه المحطة الميدانية أن التواصل مع المواطنين يشكل محوراً أساسياً في حملة الأحرار، من خلال الانتقال إلى مختلف فضاءات المدينة، والاستماع المباشر إلى انتظارات الساكنة، وتعزيز القرب كمدخل لمواصلة العمل من أجل تنمية وزان والإقليم.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot