من أكادير.. أطر التربية والتكوين التجمعيون يعبئون الصفوف دعماً لمرشحي الأحرار

نظمت التنسيقية الإقليمية للهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين بعمالة أكادير إدوتنان لقاءً تواصلياً وتعبوياً، في إطار مواكبة الحملة الانتخابية ودعم مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور عدد من أطر ومناضلي الهيئة.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على مواصلة الحضور الميداني لأطر التربية والتكوين التجمعيين، والانخراط في مختلف المحطات التواصلية للحملة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف ببرنامج الحزب وحصيلته في مختلف المجالات.

كما خصص جانب مهم من اللقاء للتعريف بالحصيلة الحكومية في قطاع التربية الوطنية والتعليم، واستحضار أبرز الإصلاحات والإجراءات التي تم إطلاقها خلال الولاية الحكومية، باعتبار التعليم ركيزة أساسية في مسار الإصلاح والتنمية.

ي هذا السياق، أكد المشاركون أن مواكبة قضايا التعليم لا تقتصر على العمل المؤسساتي، وإنما تستند أيضاً إلى الحضور في الميدان، والاستماع إلى انتظارات المواطنين، والتفاعل مع قضايا الأسرة التعليمية، والمساهمة في النقاش العمومي حول مستقبل المدرسة المغربية.

وشكل اللقاء كذلك محطة لدعم وكيلة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة أكادير إدوتنان، زينة إدحلي، ومختلف مرشحي الحزب، مع التأكيد على أهمية مواصلة التعبئة والتواصل خلال مختلف مراحل الحملة الانتخابية.

وأكدت أطر الهيئة، من خلال هذا اللقاء، استمرار انخراطها في العمل الميداني، وترسيخ حضورها إلى جانب المواطنين، في إطار رؤية تعتبر أن العمل السياسي الحقيقي يقوم على التواصل والقرب والاستماع والعمل المستمر

.واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة الدينامية الميدانية والتعبئة بمختلف مناطق العمالة، بما يعكس انخراط أطر التربية والتكوين التجمعيين في الاستحقاقات الانتخابية وفي النقاش المرتبط بقضايا الإصلاح والتنمية.

آيت مانة من سيدي موسى بن علي: المحمدية تحتاج من يخدم ساكنتها لا من يجعل السياسة شأناً عائلياً

أكد هشام آيت منا، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة المحمدية، أن المرحلة المقبلة تستوجب مواصلة الترافع عن ساكنة العالم القروي بالإقليم وربط الاستثمار بفرص الشغل وتحسين الخدمات الاجتماعية، مشدداً على أن العمل السياسي ينبغي أن يكون لخدمة المواطنين وليس وسيلة لخدمة المصالح العائلية والشخصية.

وقال آيت منا، خلال لقاء تواصلي للحزب بمنطقة سيدي موسى بن علي بإقليم المحمدية، في إطار الحملة الانتخابية لاستحقاقات 23 شتنبر، إن المنطقة عانت، حسب تعبيره، لسنوات من ممارسات سياسية لم تنعكس على واقع الساكنة، منتقداً تركيز المسؤوليات الانتخابية داخل عائلات بعينها، ومؤكداً أن الأحرار يقدمون أنفسهم بديلاً يقوم على خدمة المواطنين والترافع عن مصالحهم.

وأضاف أن ساكنة المنطقة سبق أن وجهت رسالة واضحة عبر صناديق الاقتراع، معتبراً أن المطلوب اليوم هو مواصلة التعبئة وعدم السماح بعودة ممارسات قال إنها أضرت بمصالح المنطقة، قبل أن يدعو المواطنين إلى تقييم الأحزاب على أساس الحصيلة والبرنامج والقدرة على الوفاء بالالتزامات.

وفي معرض حديثه عن حصيلة الولاية الحالية، توقف آيت منا عند مشروع المستشفى الإقليمي الجديد، الذي قال إنه ظل مطلباً لأكثر من عشرين سنة، مشيراً إلى انطلاق الأشغال به، وأن من المرتقب أن يوفر للإقليم عرضاً صحياً يستجيب بشكل أفضل لحاجيات الساكنة، خاصة بالعالم القروي.

كما أبرز مشروع المنطقة الصناعية المرتقبة، معتبراً أنها تحمل إمكانات كبيرة لجذب الاستثمار وخلق فرص الشغل، ليس فقط لفائدة المحمدية، وإنما ضمن الدينامية الاقتصادية لجهة الدار البيضاء-سطات. وقال إن الطموح هو أن تصبح المنطقة مستقبلاً وجهة للعمل والاستثمار، بدل اضطرار أبنائها إلى التنقل نحو الدار البيضاء بحثاً عن فرص الشغل.

وشدد وكيل لائحة الأحرار على أن الانفتاح على الصناعة لا ينبغي أن يكون على حساب الهوية الفلاحية لسيدي موسى بن علي والمناطق المجاورة، مؤكداً ضرورة إعادة الاعتبار للفلاحة وتمكين صغار الفلاحين من الاستفادة من الموارد المائية ودعم نشاطهم الإنتاجي.

وفي السياق نفسه، دعا آيت منا إلى الحفاظ على التراث المحلي والموروث الثقافي للمنطقة، معتبراً أن التنمية لا تنفصل عن صيانة هوية الساكنة وتثمين تقاليدها ومواسمها، ومؤكداً مواصلة الترافع لإعادة الاعتبار لهذا الموروث.

وعلى مستوى برنامج التجمع الوطني للأحرار، توقف آيت منا عند ورش التغطية الصحية، مؤكداً ضرورة مواصلة توسيع الاستفادة منها ومراجعة المعايير التي قد تحرم بعض الأسر من الدعم. واعتبر أن عدداً من المؤشرات المعتمدة يحتاج إلى التحيين لمواكبة التحولات التي عرفها المجتمع، مستحضراً في هذا السياق تحول الهاتف والربط بالإنترنت من مظاهر الرفاه إلى حاجيات أساسية، خصوصاً بالنسبة لتمدرس الأطفال.

وفي قطاع التعليم، أكد آيت منا أن النتائج التي تحققها مدارس الريادة تستدعي توسيع الاستفادة منها لتشمل مؤسسات العالم القروي، قائلاً إن ساكنة الجماعات والدواوير ينبغي أن تحصل على نصيبها من إصلاح المدرسة العمومية وعلى نفس فرص التعليم الجيد.

كما وضع أوضاع العاملين في القطاع الفلاحي ضمن الأولويات التي قال إنه سيترافع عنها، مشدداً على أن النقاش حول تحسين الأجور يجب ألا يقتصر على الحد الأدنى للأجر في القطاعات غير الفلاحية، بل ينبغي أن يشمل أيضاً الحد الأدنى للأجر الفلاحي وتحسين دخل العاملين في العالم القروي.

وختم آيت منا كلمته برسالة انتخابية مباشرة، داعياً الساكنة إلى المشاركة المكثفة في اقتراع 23 شتنبر، ومعتبراً أن التصويت هو الوسيلة الأساسية لاختيار من سيتولى الدفاع عن مصالح المنطقة خلال المرحلة المقبلة، ودعا إلى منح الثقة للائحة التجمع الوطني للأحرار ورمز الحمامة.

بوسعيد من المحمدية: برنامج الأحرار ينطلق من أولويات المواطنين ويضع القدرة الشرائية في المقدمة

أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يخوض استحقاقات 23 شتنبر بحصيلة وبرنامج يستندان إلى الإنصات للمواطنين وترجمة انتظاراتهم إلى إجراءات ملموسة، مبرزاً أن حماية القدرة الشرائية ومواصلة إصلاح الصحة والتعليم وتعزيز الإدماج الاقتصادي تشكل ركائز أساسية في مشروع الأحرار للمرحلة المقبلة.

وقال بوسعيد، خلال اللقاء التواصلي للحزب بسيدي موسى بن علي بإقليم المحمدية، إن الانتخابات تشكل لحظة للاختيار على أساس الحصيلة والبرنامج والقدرة على الترافع، داعياً المواطنين إلى منح ثقتهم لمن يعرف قضايا المنطقة ويملك القدرة السياسية والمؤسساتية للدفاع عنها، منوهاً في هذا السياق بهشام آيت منا، وكيل لائحة الحزب بدائرة المحمدية.

وأوضح بوسعيد أن القدرة الشرائية تتصدر أولويات برنامج الأحرار في ظل الضغوط التي تواجهها الأسر، مشيراً إلى أن الحزب يقترح مواصلة تطوير منظومة الدعم الاجتماعي وربطها بتطور الأسعار، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية للعمال الموسميين وتمكينهم من حقوق مرتبطة بالتغطية الاجتماعية والتقاعد.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن المرحلة المقبلة تقتضي أيضاً مواصلة إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، معتبراً أن الصحة أصبحت في مقدمة انتظارات المواطنين، خصوصاً بالعالم القروي، فيما يظل التعليم الجيد المدخل الأساسي لمنح الأجيال الجديدة فرصاً أفضل للاندماج والنجاح.

وأكد بوسعيد أن برنامج الأحرار لم يُصغ بعيداً عن المواطنين، وإنما جاء ثمرة مسار من الإنصات واللقاءات الميدانية، قائلاً إن الحزب يشتغل على تحويل المشاكل التي يعبر عنها المغاربة إلى حلول وإجراءات قابلة للتنفيذ، بما يعكس، حسب تعبيره، التصاق التجمع الوطني للأحرار بالمجتمع وقضاياه.

أخنوش من تطوان: المرحلة المقبلة ستتجه نحو استكمال الأوراش الحكومية وتوسيع قاعدة المستفيدين من الدعم

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الولاية الحكومية الحالية شهدت تنزيل عدد من الإصلاحات والأوراش الاجتماعية والاقتصادية الكبرى، مبرزا أن الحكومة عملت على تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة تطوان، أن الحكومة حققت تقدما في إصلاح منظومتي التعليم والصحة، مشيرا إلى بلوغ نسبة مدارس الريادة نحو 80 في المائة، وتسوية ملف الأساتذة المتعاقدين، إلى جانب إعادة هيكلة المنظومة الصحية والرفع من الميزانية المخصصة للقطاع، فضلا عن تعزيز الموارد البشرية من أطباء وأساتذة وأطر جامعية.

وفي المجال الاجتماعي، أبرز رئيس الحكومة أن الولاية الحالية عرفت الرفع من الأجور في عدد من القطاعات، إلى جانب إطلاق الدعم الاجتماعي المباشر والدعم المباشر للسكن، والاستمرار في توسيع التغطية الصحية، التي قال إنها أصبحت تشمل نحو 80 في المائة من المواطنين. كما أشار إلى تدخل الحكومة لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار ودعم النقل، فضلا عن مواكبة الفلاحين والكسابة خلال فترات الجفاف والظروف الصعبة.

وأكد أخنوش أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو استكمال هذه الأوراش وتعزيز الحماية الاجتماعية، موضحا أن الحزب يقترح مواصلة تحسين آليات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر بما فيها مراجعة النقطة المرتبطة بـ”المؤشر”، وهو ما سيضمن توسيع قاعدة المستفيدين والحفاظ على استفادة الأسر التي تحتاج إلى هذا الدعم، مع تمكين المستفيدين من الاندماج في سوق الشغل دون فقدان الحماية الاجتماعية بشكل نهائي في حال تغير وضعهم المهني.

وفي السياق ذاته، أعلن أخنوش عن توجه الحزب نحو إقرار آليات جديدة لتشجيع الأسر من الطبقة المتوسطة على الادخار، من خلال مساهمة الدولة في جزء من المبالغ التي يتم ادخارها لفائدة الأبناء أو الأسرة، معتبرا أن هذا الإجراء من شأنه تعزيز قدرة الأسر على مواجهة الظروف الاستثنائية.

وبخصوص التشغيل، شدد رئيس الحكومة على أن المرحلة المقبلة ستعرف مواصلة إصلاح منظومة الوساطة في سوق الشغل، بما يقرب بين الباحثين عن العمل والمشغلين، معلنا أن الحزب يطمح إلى خلق “مليون منصب شغل” خلال المرحلة المقبلة، في إطار تصور يربط بين الاستثمار وتحفيز الاقتصاد وتحسين الاندماج المهني.

كما جدد أخنوش التأكيد على التزام الحزب بالعمل على تحسين مستوى الحد الأدنى للأجور، مشيرا إلى أن الوصول به إلى 5000 درهم يظل هدفا مطروحا في إطار الحوار والنقاش مع الفرقاء الاجتماعيين، إلى جانب مواصلة دعم القدرة الشرائية وتحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين.

وفي الجانب المرتبط بالحملة الانتخابية، نوه أخنوش بالدينامية الميدانية التي رافقت الحملة، معتبراً أن التواصل المباشر مع المواطنين والحضور في الأحياء والشوارع يعكسان انخراط مناضلات ومناضلي الحزب في هذه المحطة، ومشيداً بما وصفه بالإقبال والتفاعل الذي سجلته مختلف محطات الحملة.

ودعا أخنوش مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة الحملة بروح هادئة ومسؤولة، واحترام المبادئ الديمقراطية، مؤكدا أن يوم الاقتراع يظل محطة أساسية يمارس فيها المواطنون حقهم في اختيار ممثليهم، ومشدداً على أهمية المشاركة في الانتخابات وعدم ترك المجال شاغراً أمام من لا يحظون بثقة المواطنين.

وفي ختام كلمته، أشاد رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بالمجهود الذي بذله مناضلو ومناضلات الحزب خلال الحملة الانتخابية، معتبراً أن الحضور الميداني والتفاعل المسجل من خلال التفاف المواطنين حول برنامج الأحرار “كرامة وفرص للجميع” في مختلف المناطق، يعكسان دينامية أكبر مقارنة بمحطة 2021، معبرا عن ثقته في الناخبين ودعمهم لمواصلة العمل بنفس روح الالتزام والقرب من انتظارات المواطنين.

محمد شوكي من تطوان: دعمنا قطاعات عديدة وبدعم الناخبين سنواصل الأوراش التي تم إطلاقها

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب يخوض الاستحقاقات الانتخابية الحالية مستندا إلى حصيلة حكومية قابلة للقياس بالأرقام، مشددا على أن ما تم إنجازه خلال الولاية الحكومية يشكل أساسا لمواصلة العمل وتنزيل أوراش جديدة تستجيب لانتظارات المغاربة.

وأوضح شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة تطوان، أن التجمع الوطني للأحرار جعل التعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية والصحة من بين أولوياته، مبرزا أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عرفت تنزيل تجربة مدارس الريادة، مع انخراط أكثر من ألف أستاذ، إلى جانب إحداث أكثر من ألفي مقاولة لفائدة الشباب.

وأضاف رئيس الحزب، أن ورش الحماية الاجتماعية عرف، بحسب عرضه، توسيع قاعدة المستفيدين من التغطية الصحية إلى أكثر من 22 مليون مغربي، من بينهم 10 ملايين يستفيدون منها دون أداء مساهمات، فضلاً عن استفادة 4 ملايين مغربي من الدعم الاجتماعي المباشر بشكل شهري.

وفي قطاع الصحة، استعرض محمد شوكي حصيلة شملت إخراج 36 مستشفى كبيرا ومتوسطاً إلى حيز الوجود، مع وجود 50 مستشفى آخر في طور الإنجاز، إلى جانب تأهيل أكثر من 1400 مستوصف ومركز صحي للقرب، مشيراً كذلك إلى مجموعة من إجراءات الدعم التي قدمتها الحكومة في قطاعات عديدة في مقدمتها مجالات السكن والمرأة والقطاعين السياحي والصحي.

وشدد شوكي على أن ما تم إنجازه لا يعني اكتمال المسار، قائلا: «درنا بزاف، ولكن ما درناش كلشي»، مؤكداً في السياق نفسه أن الطريق ما يزال طويلا، وأن الحزب يسعى إلى مواصلة الأوراش التي تم إطلاقها خلال الولاية الحكومية الحالية.

وفي السياق ذاته، أبرز رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الاحتكاك المباشر بالمواطنين خلال مسارات القرب مكّن الحزب من الوقوف عن قرب على انتظارات المغاربة وانشغالاتهم، خاصة الشباب والمتقاعدين والأسر، معتبراً أن هذا التواصل الميداني أسهم في إعداد البرنامج الانتخابي للحزب.

وأكد شوكي أن البرنامج الانتخابي للحزب يقوم على شعار «الكرامة وفرص للجميع»، موضحاً أن الكرامة تشمل تحسين أوضاع المتقاعدين والأمهات والأجراء، إلى جانب الالتزام برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، وتعزيز جودة الخدمات الصحية والتعليمية وتقريبها من المواطنين في مختلف مناطق المملكة.

وأشار رئيس الحزب إلى أن البرنامج يتضمن التزامات مرتبطة بالتشغيل وإدماج الشباب والتنمية والعدالة الاجتماعية، مبرزا أن مواصلة الأوراش التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية تقتضي استكمال المسار ومواصلة العمل الميداني.

وفي ختام كلمته، دعا شوكي إلى تجديد الثقة في حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن الثقة التي حظي بها الحزب خلال استحقاقات 2021 شكلت دافعاً لمواصلة العمل، وموجهاً دعوة إلى المواطنين للتصويت لفائدة الحزب ورمز الحمامة خلال استحقاقات الانتخابية في 23 شتنبر لاستكمال الإنجازات.

آيت مانة من المحمدية : الأحرار يستثمر في الشباب بالكفاءة والعمل وليس بالقرابة والوعود

أكد هشام آيت منا، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة المحمدية، أن تمكين الشباب داخل الحزب يقوم على الكفاءة والعمل والاستحقاق، مشدداً على أن التنظيم يفتح المجال أمام الطاقات الشابة للتدرج وتحمل المسؤولية بعيداً عن منطق القرابة أو توريث المواقع الحزبية.

وأوضح آيت منا، خلال لقاء تواصلي للحزب بالمحمدية، أن التجمع الوطني للأحرار برهن عملياً على ثقته في الشباب من خلال إسناد مسؤوليات تنظيمية وسياسية مهمة إلى كفاءات شابة، معتبراً أن الاستثمار الحقيقي في الشبيبة يعني منح الفرص لجميع الشباب وليس حصرها في أبناء المسؤولين وعائلاتهم.

وأشار إلى أن الملتحقين الجدد بالحزب لم تُقدم لهم وعود بالمناصب أو امتيازات، وإنما فرصة للعمل وإثبات الكفاءة داخل التنظيم، مضيفاً: «عندهم وعد واحد، من خدمتهم غنعطيوهم الإمكانية باش يوصلوا، وما غادي يكون حتى باب مسدود».

وشدد آيت منا على أن الحزب سيوفر للشباب المواكبة والإمكانات الضرورية للقيام بعملهم، لكن التقدم داخل هياكله سيظل مرتبطاً بما يقدمونه من عمل وكفاءة، مؤكداً استعداده لأن يخلفه مستقبلاً أحد هؤلاء الشباب إذا أثبت جدارته.

وأضاف: «ما غاديش نجيب ولدي ياخد بلاصتي»، مؤكداً أن الانتماء العائلي لمسؤول حزبي لا ينبغي أن يكون طريقاً مختصراً إلى المسؤولية، وأن أي شاب يريد خوض العمل السياسي عليه أن يثبت حضوره داخل التنظيم مثل بقية المناضلين.

كما رحب آيت منا بالطاقات الجديدة الملتحقة بالتجمع الوطني للأحرار، مع التأكيد على احترام الأحزاب التي قدم منها بعض هؤلاء الشباب، معتبراً أن قوة التنظيم تكمن في قدرته على استقطاب الكفاءات ومنحها فضاءً للعمل والتطور.

من أكادير.. أطر التربية والتكوين التجمعيون يعبئون الصفوف دعماً لمرشحي الأحرار

نظمت التنسيقية الإقليمية للهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين بعمالة أكادير إدوتنان لقاءً تواصلياً وتعبوياً، في إطار مواكبة الحملة الانتخابية ودعم مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور عدد من أطر ومناضلي الهيئة.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على مواصلة الحضور الميداني لأطر التربية والتكوين التجمعيين، والانخراط في مختلف المحطات التواصلية للحملة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف ببرنامج الحزب وحصيلته في مختلف المجالات.

كما خصص جانب مهم من اللقاء للتعريف بالحصيلة الحكومية في قطاع التربية الوطنية والتعليم، واستحضار أبرز الإصلاحات والإجراءات التي تم إطلاقها خلال الولاية الحكومية، باعتبار التعليم ركيزة أساسية في مسار الإصلاح والتنمية.

ي هذا السياق، أكد المشاركون أن مواكبة قضايا التعليم لا تقتصر على العمل المؤسساتي، وإنما تستند أيضاً إلى الحضور في الميدان، والاستماع إلى انتظارات المواطنين، والتفاعل مع قضايا الأسرة التعليمية، والمساهمة في النقاش العمومي حول مستقبل المدرسة المغربية.

وشكل اللقاء كذلك محطة لدعم وكيلة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة أكادير إدوتنان، زينة إدحلي، ومختلف مرشحي الحزب، مع التأكيد على أهمية مواصلة التعبئة والتواصل خلال مختلف مراحل الحملة الانتخابية.

وأكدت أطر الهيئة، من خلال هذا اللقاء، استمرار انخراطها في العمل الميداني، وترسيخ حضورها إلى جانب المواطنين، في إطار رؤية تعتبر أن العمل السياسي الحقيقي يقوم على التواصل والقرب والاستماع والعمل المستمر

.واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة الدينامية الميدانية والتعبئة بمختلف مناطق العمالة، بما يعكس انخراط أطر التربية والتكوين التجمعيين في الاستحقاقات الانتخابية وفي النقاش المرتبط بقضايا الإصلاح والتنمية.

برادة من سيدي عزوز: مدارس الريادة أثبتت نجاحها.. وهدفنا أن يحظى جميع أبناء المغاربة بنفس فرص التعلم

أكد محمد سعد برادة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إصلاح المدرسة العمومية بدأ يعطي نتائج ملموسة، مشدداً على أن الرهان خلال المرحلة المقبلة هو مواصلة الإصلاح حتى يستفيد جميع أبناء المغاربة، أينما كانوا، من تعليم جيد ونفس فرص التعلم والنجاح.

وقال برادة، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه التجمع الوطني للأحرار بجماعة سيدي عزوز بإقليم سيدي قاسم، دعماً لفؤاد سليم، وكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية المحلية سيدي قاسم، إن الأحرار يعودون اليوم إلى المواطنين بحصيلة ترتبط بالالتزامات التي قدمها الحزب سنة 2021، وفي مقدمتها التعليم والصحة والتشغيل.

وأوضح أن الحكومة رفعت بشكل كبير الميزانيات المخصصة لقطاعي التعليم والصحة، مشيراً إلى أن إصلاح التعليم انتقل من مرحلة البحث عن الحلول إلى تنزيل نموذج جديد داخل المؤسسات التعليمية، وفي مقدمته مشروع مدارس الريادة.

وأبرز برادة أن مدارس الريادة أصبحت تشمل، وفق الأرقام التي قدمها، 80 في المائة من مؤسسات التعليم الابتدائي و50 في المائة من الإعداديات، إلى جانب إعادة تأهيل 70 في المائة من المؤسسات التعليمية خلال الدخول المدرسي الحالي، مؤكداً أن النتائج المسجلة لدى التلاميذ تظهر أن الإصلاح يسير في الاتجاه الصحيح.

وقال في هذا الصدد إن نجاح النموذج بات يحظى باعتراف يتجاوز صفوف الأغلبية، مضيفاً: «حتى الخصوم اليوم كيطالبو بمدارس الريادة.. وهذا دليل على أن الجميع يعترف بأنها ناجحة».

وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على أن إصلاح التعليم لا يمكن اختزاله في ولاية حكومية واحدة، بالنظر إلى طبيعة المسار الدراسي الذي يمتد لسنوات، مؤكداً أن الاستمرارية ضرورية حتى يصل أثر الإصلاح إلى جميع أجيال التلاميذ، وقال: «من دابا كيبان بأننا على الطريق الصحيح، وخاصنا نبقاو في هاد الطريق».

ووضع برادة تكافؤ الفرص في صلب أهداف الإصلاح، مؤكداً أنه لم يعد مقبولاً أن تختلف جودة التعلمات باختلاف المنطقة أو بين التعليم العمومي والخصوصي، وأضاف: «ما غاديش يبقى مقبول بأن واحد الوليد في سيدي قاسم ما يقراش في نفس المستوى ديال واحد الوليد في الرباط».

وأكد أن الهدف هو تمكين جميع التلاميذ من اكتساب التعلمات الأساسية والكفاءات الضرورية، مع الحد من الهدر المدرسي وضمان بقاء الأطفال داخل منظومة التعليم إلى سن 16 سنة على الأقل.

وفي هذا الإطار، شدد برادة على ضرورة توفير مسارات بديلة للتلاميذ الذين يتعذر عليهم استكمال المسار الدراسي التقليدي، من خلال مدارس الفرصة الثانية والتكوين في المهن والحرف، بما يتيح لهم اكتساب مؤهلات تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل بدل مغادرة المدرسة دون تكوين.

وعلى المستوى الانتخابي، نوه برادة باختيار فؤاد سليم وكيلاً للائحة التجمع الوطني للأحرار بسيدي قاسم، مؤكداً أن منحه التزكية جاء بعد نقاش داخل التنظيم وبالنظر إلى حضوره وشعبيته بالمنطقة، معرباً عن ثقته في قدرته على حمل تطلعات ساكنة الإقليم والترافع عنها.

فؤاد سليم: سنترافع عن حاجيات إقليم سيدي قاسم في التعليم والماء والبنيات الأساسية

أكد فؤاد سليم، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية المحلية سيدي قاسم، أن الترافع عن حاجيات مختلف جماعات الإقليم سيكون في صلب عمله، مشدداً على أن مطالب الساكنة، خصوصاً في قطاعات التعليم والماء والبنيات الأساسية، تحتاج إلى مواكبة مستمرة لدى القطاعات الحكومية المعنية.

وقال سليم، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بجماعة سيدي عزوز في إطار الحملة الانتخابية، إن إقليم سيدي قاسم، بمختلف جماعاته، ما يزال في حاجة إلى تعزيز بنياته التعليمية، بدءاً من التعليم الأولي والمدارس، مروراً بالإعداديات والثانويات، وصولاً إلى طموح إحداث مؤسسة جامعية بالإقليم.

وأوضح وكيل لائحة الأحرار أن عدداً من أبناء الإقليم يضطرون إلى التنقل إلى القنيطرة ومكناس لمتابعة دراستهم الجامعية، مؤكداً أن الحزب سيترافع لدى القطاعات الحكومية المختصة من أجل الاستجابة لهذه الانتظارات وتقريب الخدمات التعليمية من الساكنة.

وأضاف سليم أن الترافع لن يقتصر على قطاع التعليم، بل سيشمل أيضاً مطالب مرتبطة بالماء والكهرباء والطرق والتجهيزات الأساسية، مؤكداً أن الهدف هو نقل انتظارات المواطنين إلى المؤسسات المعنية والعمل من أجل إيجاد حلول عملية لها.

وشدد المتحدث على أن الأحرار لا يريدون تقديم وعود غير واقعية للساكنة، بل الالتزام بالترافع والعمل، قائلاً إن أصوات المواطنين ستمنح مرشحي الحزب مسؤولية الدفاع عن مطالب الإقليم ومختلف جماعاته.

واختتم سليم كلمته بالتنويه بالتفاعل والاستقبال الذي حظيت به حملة الأحرار بجماعة سيدي عزوز، مؤكداً مواصلة التواصل مع الساكنة والإنصات إلى أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.

برادة من سيدي سليمان: مدارس الريادة إصلاح ناجح وهدفنا أن يحظى جميع أبناء المغاربة بنفس الفرص

أكد محمد سعد برادة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن إصلاح المدرسة العمومية يقوم على رهان واضح يتمثل في الرفع من مستوى التعلمات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع أبناء المغاربة، بغض النظر عن مناطق إقامتهم أو أوضاع أسرهم، مشدداً على أن تجربة مؤسسات الريادة أظهرت قدرتها على معالجة التعثرات التعليمية ومواكبة التلاميذ بشكل مستمر.

وقال برادة، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سيدي سليمان في إطار الحملة الانتخابية، إن الحزب وضع منذ البداية الصحة والتعليم والشغل في مقدمة أولوياته، بعد مسار الإنصات للمواطنين ضمن برنامج «100 يوم 100 مدينة»، مؤكداً أن الولاية الحكومية شهدت تعزيزاً للموارد المرصودة لقطاعي الصحة والتعليم.

وأوضح عضو المكتب السياسي أن إصلاح التعليم انطلق من تحسين وضعية نساء ورجال التعليم ومختلف العاملين بالقطاع، بالتوازي مع تأهيل المؤسسات التعليمية وتوسيع التعليم الأولي وتنزيل نموذج مؤسسات الريادة، الذي أصبح يشمل نسبة مهمة من المدارس الابتدائية والإعداديات.

وتوقف برادة بشكل خاص عند فلسفة مدارس الريادة، موضحاً أنها تستهدف معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه المدرسة العمومية، والمتمثل في انتقال عدد من التلاميذ بين المستويات الدراسية دون التمكن الكافي من التعلمات الأساسية، وهو ما ينعكس لاحقاً على قدرتهم على متابعة الدراسة ويرفع مخاطر الهدر المدرسي.

وأشار إلى أن النموذج يعتمد خلال الأسابيع الأولى من الموسم الدراسي على تشخيص مستوى التلاميذ وتقديم الدعم لمعالجة التعثرات في التعلمات الأساسية، قبل الانتقال إلى تقييمات دورية تسمح بتتبع تطور كل تلميذ وتحديد جوانب النقص التي تحتاج إلى مواكبة إضافية.

وأضاف أن هذه الآلية تتيح تتبع مسار التعلمات على امتداد السنة الدراسية، ليس فقط لمعرفة مدى تقدم التلاميذ، وإنما أيضاً لقياس أداء المؤسسات التعليمية ومدى نجاحها في تحسين مستوى المتعلمين، مؤكداً أن الإصلاح يعتمد على التقييم والقياس المستمر للنتائج.

واعتبر برادة أن «مؤسسة الريادة مدرسة ناجحة وإصلاح ناجح»، مؤكداً أن الهدف النهائي ليس مجرد توسيع عدد المؤسسات المنخرطة في النموذج، وإنما تمكين التلاميذ من اكتساب المعارف والكفايات التي تسمح لهم بمواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل.

وشدد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على أن الرهان الأساسي للإصلاح يتمثل في إعادة الاعتبار لمبدأ تكافؤ الفرص داخل المدرسة، بحيث لا يكون مستوى التحصيل الدراسي مرتبطاً بالقدرة المادية للأسرة أو بنوع المؤسسة التي يدرس بها الطفل.

وقال برادة في هذا السياق إن المطلوب هو أن يحصل الطفل الذي يدرس بسيدي سليمان على الفرص نفسها التي يحصل عليها نظيره في الدار البيضاء، وأن توفر المدرسة العمومية لأبناء الأسر المختلفة الإمكانيات نفسها للنجاح والتقدم، مؤكداً: «جميع وليدات المغاربة خاص يكون عندهم نفس الفرص».

وخلص عضو المكتب السياسي للأحرار إلى أن مواصلة إصلاح التعليم تظل في صلب المشروع الذي يدافع عنه الحزب، من خلال مدرسة عمومية قادرة على تحسين التعلمات، ومحاربة الهدر المدرسي، وتقليص الفوارق ومنح كل طفل فرصة حقيقية للنجاح، بصرف النظر عن محيطه الاجتماعي أو الجغرافي.

صبري من سيدي سليمان: نريد للإقليم مكانه في الدينامية الاقتصادية للجهة وسنترافع لتحويله إلى قطب للاستثمار

أوضح أنور صبري، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسيدي سليمان ووكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية ذاتها، أن الحزب يخوض الاستحقاقات الحالية بطموح إخراج الإقليم من سنوات الخصاص وربطه بالدينامية الاقتصادية التي تعرفها الجهة، مشدداً على أن سيدي سليمان يمتلك المؤهلات التي تمكنه من استقطاب الاستثمار وخلق فرص الشغل.

وقال صبري، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سيدي سليمان في إطار حملته الانتخابية، إن الأحرار يتقدمون اليوم أمام المواطنين بحصيلة خمس سنوات من قيادة الحكومة، إلى جانب برنامج جديد يتضمن إجراءات تستجيب لانشغالات المغاربة وانتظاراتهم، سواء في المدن أو في العالم القروي.

وشدد المنسق الإقليمي على أن التجمع الوطني للأحرار يستند إلى حضوره الميداني وتجربته وكفاءاته، مبرزاً أن الغيرة على سيدي سليمان وسيدي يحيى ومختلف جماعات الإقليم تفرض الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل والترافع، بعد عقود ظل خلالها عدد من مظاهر الخصاص قائماً بالمنطقة.

وقال صبري في هذا السياق إن «الحكومات مشات وجات، والإقليم بقى في نفس الحالة»، معتبراً أن المرحلة المقبلة يجب أن تحمل طموحاً أكبر لسيدي سليمان، بعيداً عن السجالات والإشاعات، وأضاف: «حنا خدامين وديما غنبقاو خدامين».

في الشق الاقتصادي، وضع صبري مسألة تموقع سيدي سليمان داخل الخريطة الاقتصادية للجهة في صلب أولويات الترافع، مستحضراً التحول الصناعي الذي عرفته القنيطرة، ومتسائلاً عن الأسباب التي تحول دون استفادة سيدي سليمان بدورها من هذه الدينامية.

وأضاف أن التوجه نحو إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعية، موجهة خصوصاً إلى الصناعات الصغيرة والمتوسطة والخدمات المرتبطة بها، من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الإقليم، مؤكداً أن «سيدي سليمان عندها كاع الإمكانيات باش تكون عندها بلاصتها في الخريطة الاقتصادية ديال الجهة».

وتعهد وكيل لائحة الأحرار بمواصلة الترافع من أجل تعزيز جاذبية الإقليم للاستثمار، بما يسمح بخلق دينامية اقتصادية محلية وفرص جديدة لفائدة الساكنة، مؤكداً أن الحزب يريد الانتقال بسيدي سليمان من تشخيص الخصاص إلى تقديم الحلول والمشاريع القادرة على تغيير واقع المنطقة.

وعلى المستوى السياسي، أكد صبري أن الحزب ماض في الوفاء بالالتزامات التي قدمها خلال استحقاقات 2021، مبرزاً أن المرحلة الحالية تقتضي تقييم العمل الحكومي بشكل منفصل عن تدبير الجماعات الترابية، ومشدداً على ضرورة التمييز بين المشاريع التي أنجزتها الحكومة وتلك التي تدخل ضمن اختصاصات المجالس المنتخبة.

وفي هذا السياق، أشار إلى ورش إصلاح المنظومة الصحية، مؤكداً أن تنزيل الإصلاح انطلق وأن إحداث المجموعات الصحية الترابية يشكل محطة أساسية ضمن إعادة تنظيم القطاع، على أن تظهر آثار عدد من التدابير الجديدة خلال المرحلة المقبلة.

واختتم صبري رسائله بالتأكيد على أن الأحرار يحملون طموحاً سياسياً وتنموياً واضحاً لسيدي سليمان، يقوم على تعزيز الحضور داخل مختلف جماعات الإقليم ومواصلة الترافع عن مصالح الساكنة، بما يمنح المنطقة المكانة التي تستحقها داخل الدينامية الاقتصادية والتنموية للجهة.

نور الدين الأزرق من سلا: برنامج الأحرار يفتح باب التمويل دون فائدة وضمانات أمام أصحاب المشاريع

سلط نور الدين الأزرق، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسلا، الضوء على الإجراءات التي يقترحها برنامج الحزب لدعم التشغيل والمبادرة الفردية، معتبراً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حلول عملية تتيح للمواطنين، وخصوصاً الشباب، خلق فرصهم الاقتصادية بدل الاكتفاء بانتظار الوظيفة.

وأوضح الأزرق، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بسلا في إطار الحملة الانتخابية، أن برنامج «كرامة وفرص للجميع» يقترح تمكين الراغبين في إطلاق مشاريع إنتاجية من قروض بدون فائدة، بضمان من الدولة، بما يفتح المجال أيضاً أمام من لا يتوفرون على شهادات أو إمكانيات مالية كافية لبدء أنشطة مدرة للدخل. وقال في هذا السياق إن الدولة ستتحمل ضمان هذه التمويلات لتسهيل وصول الشباب إليها.

وتوقف المنسق الإقليمي عند أهمية توفير الموارد المالية اللازمة لتنزيل البرامج الاجتماعية والاقتصادية، منوهاً بعمل نادية فتاح العلوي في تدبير المالية العمومية، ومعتبراً أن توسيع الإمكانيات المالية للدولة خلال الولاية مكّن من مواكبة عدد من الأوراش والإصلاحات التي باشرتها الحكومة.

واختتم الأزرق كلمته بالتأكيد على أن الأحرار يخوضون الاستحقاقات بمنطق الالتزام بما يمكن تنفيذه، قائلاً: «اللي قدرنا عليه، والله حتى نديروه»، داعياً مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة الحملة بسلا في أجواء منظمة ومسؤولة، والتواصل مع المواطنين حول التزامات البرنامج ومقترحاته للمرحلة المقبلة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot