التجمع الوطني للأحرار يكشف ملامح تعهداته : درع اجتماعي واقتصادي لحماية الأسر المغربية

أطلق حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين من مدينة فاس، جولة تواصلية وطنية جديدة، في إطار ديناميته المستمرة لتعزيز التواصل وتقريب مضامين برنامجه للمرحلة المقبلة من المواطنات والمواطنين. وتهدف هذه الجولة إلى تقديم الالتزامات الكبرى التي تشكل المرتكزات الأساسية لبرنامج الحزب للمرحلة المقبلة.

وسيتم تقديم “برنامج الأحرار” الذي يرتكز على التزامات تتفرع عنها عدد من الإجراءات، وفق منهجية تواصلية تدريجية تقوم على التدرج في عرض المضامين وتكاملها، حيث سيتم تقديم هذه الالتزامات عبر محطات جهوية، تخصص كل محطة لعرض التزام واحد بشكل مفصل، بما يضمن وضوح الرسائل وسهولة استيعابها، قبل الإعلان الرسمي والشامل عن البرنامج في محطة وطنية كبرى.

ويقدم “برنامج الأحرار” تصورا متكاملا لبناء نموذج اجتماعي واقتصادي جديد، يرسخ الكرامة، ويوسع فرص الارتقاء الاجتماعي، ويؤسس لتحول نوعي في فلسفة الدولة الاجتماعية، بما يعزز تكافؤ الفرص ويكرس الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

وخلال اللقاء المنعقد اليوم بمدينة فاس، كشف الحزب عن أولى التزاماته المتعلقة بـ“حماية مستدامة للقدرة الشرائية”، باعتبارها مدخلا أساسيا لتعزيز الأمن الاقتصادي للأسر المغربية.

ويتفرع هذا الالتزام إلى أربعة إجراءات عملية مترابطة.

يرتكز الإجراء الأول على “درع اجتماعي لمواجهة غلاء المعيشة”، من خلال مأسسة مؤشر الدعم الاجتماعي المباشر وربطه بمعدلات التضخم، عبر إرساء آلية تسوية تلقائية يتم تفعيلها فور تجاوز التضخم لعتبة محددة سلفا، بما يضمن حماية مستدامة للقدرة الشرائية لفائدة 4 ملايين أسرة مستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر، أي ما يناهز 12 مليون مواطن مغربي، من بينهم أزيد من 5.5 ملايين طفل.

أما الإجراء الثاني فيهم “درع الادخار لفائدة العاملين في القطاع غير المهيكل”، وذلك عبر تمكين هذه الفئة من فتح حساب ادخار مبسط مدعوم من طرف الدولة، وفق بنيتين (ادخار الاحتياط وادخار المستقبل)، بما يتيح لهم بناء رصيد ادخاري يمكن الاعتماد عليه عند الحاجة أو في الحالات الطارئة، مع تعزيز إمكانية الولوج إلى آليات تقاعدية مستقبلية.

ويتعلق الإجراء الثالث بـ“درع تحسين الأجور ومعاشات التقاعد”، حيث يقترح البرنامج مراجعة ورفع الحد الأدنى القانوني للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) والقطاع الفلاحي (SMAG)، مع ملاءمة الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي مع باقي القطاعات، بما يساهم في الارتقاء بالمستوى المعيشي لثلثي أجراء القطاع المهيكل، إلى جانب الرفع من معاشات التقاعد، وتحسين متوسط الأجور، وتوسيع القطاع المهيكل.

أما الإجراء الرابع فيتمثل في “درع التعليم لفائدة الأسر”، من خلال إحداث خصم ضريبي (Crédit d’impôt) قد يصل إلى 5.000 درهم سنويا عن كل طفل لتغطية تكاليف التمدرس، كإجراء تكميلي لإصلاح مؤسسات الريادة، لفائدة الطبقة المتوسطة، بما يتيح للأسر إمكانية ممارسة خياراتها التعليمية في ظروف أكثر مرونة واستقرارا ماليا.

 

 

 

 

 

شوكي: شوكي: برنامج الأحرار للمرحلة المقبلة ثمرة سنوات من الإنصات لانتظارات المغاربة

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن اختيار مدينة فاس لاحتضان المحطة الأولى من الجولة التواصلية الوطنية للحزب لتقديم مضامين “برنامج الأحرار” لم يكن اختيارا اعتباطيا، بل يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها جهة فاس مكناس داخل الحزب، لما تزخر به من تاريخ ورمزية وطنية وكفاءات ومناضلين ساهموا في ترسيخ مسار الحزب وتقوية حضوره الميداني.

وأوضح شوكي، خلال اللقاء الذي احتضنته مدينة فاس لإطلاق أولى محطات تقديم البرنامج الجديد للحزب، أن “برنامج الأحرار” ليس وليد اللحظة أو نتاج ظرفية سياسية عابرة، وإنما ثمرة سنوات من الإنصات والقرب والتفاعل المباشر مع مختلف فئات المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن الحزب اختار مواصلة هذا النهج باعتباره خيارا استراتيجيا لا بديل عنه.

وأضاف أن اللقاءات المتواصلة التي عقدها الحزب خلال الأشهر الماضية مع الشباب والنساء والأساتذة والأطباء والمهندسين والفاعلين المحليين ومغاربة العالم، أظهرت بوضوح أن المغاربة لم يعودوا يبحثون عن الشعارات، بل ينتظرون حلولا عملية وإجراءات ملموسة تستجيب لانشغالاتهم اليومية وتمنحهم الأمل والثقة في المستقبل.

وسجل أن القدرة الشرائية أصبحت اليوم في صدارة اهتمامات الأسر المغربية، مؤكدا أن النقاش حولها لم يعد مرتبطا فقط بمستوى الأسعار أو الدخل، بل تحول إلى قضية ترتبط بالأمن الاجتماعي واستقرار الأسر والثقة في المستقبل، وهو ما جعل الحزب يضع “الحماية المستدامة للقدرة الشرائية” في مقدمة التزاماته للمرحلة المقبلة.

وأكد أن المرحلة القادمة يجب أن تكون مرحلة لتعزيز دخل المغاربة وتقوية الطبقة المتوسطة ومواكبة الأسر في مواجهة مختلف التحديات، مشددا على أن حزب التجمع الوطني للأحرار اختار مقاربة واقعية تقوم على الحلول القابلة للتنفيذ بدل الشعارات والوعود غير القابلة للتحقيق.

وأوضح شوكي أن الالتزام الأول الذي قدمه الحزب يرتكز على أربعة إجراءات متكاملة تشكل في مجموعها مشروعا متكاملا لحماية القدرة الشرائية وتعزيز الأمن الاجتماعي، ويتعلق الأمر بدرع اجتماعي لمواجهة غلاء المعيشة، ودرع للإدخار لفائدة العاملين في القطاع غير المهيكل، ودرع لتحسين الأجور ومعاشات التقاعد، ثم درع للتعليم لفائدة الأسر، خاصة الطبقة المتوسطة.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات لا تمثل مبادرات متفرقة أو حلولا ظرفية، بل تعكس رؤية متكاملة تروم تقوية مناعة الأسر المغربية أمام مختلف التقلبات الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين المواطنين من الحفاظ على مكتسباتهم وتحسين ظروفهم المعيشية بشكل مستدام.

وشدد على أن حماية القدرة الشرائية لا يمكن أن تتحقق عبر الوعود المستحيلة أو الخطابات الشعبوية، وإنما من خلال خلق الثروة وتحفيز الاقتصاد والتدبير المسؤول للموارد الوطنية، مؤكدا أن الحزب راكم تجربة مهمة في هذا المجال بفضل الكفاءات التي يتوفر عليها، والتي أثبتت قدرتها على التعامل بفعالية ونجاعة مع مختلف التحديات الاقتصادية.

كما جدد التأكيد على أن خيار القرب من المواطنين سيظل جوهر العمل السياسي للحزب، موضحا أن قياداته ومنتخبيه ومناضليه يواصلون الإنصات للمواطنين في المدن والقرى والبوادي من أجل فهم انتظاراتهم وتقديم أجوبة واقعية لها.

وختم محمد شوكي كلمته بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار اختار مواجهة التحديات بالعمل والمقترحات العملية، وصناعة الأمل بدل الإحباط، مبرزاً أن البرنامج الذي يتم تقديمه عبر محطات جهوية متتالية يجسد التزام الحزب بمواصلة الإصلاح وتقديم حلول ملموسة تستجيب لتطلعات المغاربة وتساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

القندوسي: منطقة التجارة الحرة الإفريقية رافعة لتقوية حضور الاستثمارات المغربية بالقارة

أوضح المستشار البرلماني إدريس القندوسي، خلال تعقيبه على سؤال شفوي حول آجال تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، موجه موجه لوزيرة الاقتصاد والمالية؛ أن هذا الورش يعد أحد أكبر المشاريع الاقتصادية في تاريخ القارة، بالنظر إلى ما يوفره من سوق موحدة تضم أكثر من 1.4 مليار نسمة وبناتج داخلي إجمالي يتجاوز 3000 مليار دولار.

وشدد القندوسي على أن انخراط المغرب في هذا المشروع القاري لا يندرج فقط ضمن الخيارات الاقتصادية، بل يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، أرساها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من إفريقيا عمقاً استراتيجياً وشريكاً أساسياً في مسار التنمية الوطنية، عبر تبني مقاربة قائمة على التعاون جنوب–جنوب والشراكة المتكافئة.

وأوضح المستشار أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة دينامية قوية داخل القارة الإفريقية، من خلال عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، وتوقيع مئات الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب حضور قوي للمقاولة المغربية في قطاعات حيوية كالبنوك والاتصالات والفوسفات والبناء والخدمات.

كما أبرز أن المغرب أصبح من بين أبرز المستثمرين داخل القارة، خاصة في غرب إفريقيا، مستحضراً الأدوار التي تضطلع بها مؤسسات وطنية كالمكتب الشريف للفوسفاط في دعم الأمن الغذائي الإفريقي، من خلال تعزيز الولوج إلى الأسمدة وتطوير الإنتاج الفلاحي.

غير أن القندوسي أكد في المقابل أن تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية يظل رهيناً بتجاوز عدد من التحديات البنيوية، من أبرزها ضعف التجارة البينية الإفريقية، والحاجة إلى تعزيز البنيات التحتية العابرة للحدود، وتوحيد المعايير والإجراءات الجمركية، بما يساهم في تقليص الكلفة وتحفيز المبادلات التجارية.

وختم تعقيبه بالتأكيد على أن نجاح هذا الورش القاري يتطلب تعبئة جماعية وتنسيقا مستمرا بين الدول الإفريقية، من أجل بناء فضاء اقتصادي أكثر اندماجاً وقدرة على مواجهة التحولات الاقتصادية العالمية.

هند الغزالي: إصلاح المؤسسات العمومية ورش استراتيجي لتعزيز النجاعة والحكامة

وجهت المستشارة البرلمانية هند الغزالي سؤالا آنيا شفويا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس المستشارين حول حصيلة وآفاق إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، في سياق تتبع تنفيذ القانون الإطار المتعلق بإعادة هيكلة وتحديث المحفظة العمومية بعد مرور خمس سنوات على إطلاقه.

وفي مستهل مداخلتها، نوهت المستشارة بالمجهودات المبذولة من طرف الوزارة والأطر المعنية في تنزيل هذا الورش الإصلاحي الكبير، معتبرة أنه يندرج ضمن الإصلاحات الاستراتيجية التي تشتغل عليها بلادنا، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، ولا سيما ما ورد في خطب عيد العرش وافتتاح الدورات البرلمانية منذ سنة 2020.

وأشارت المتدخلة إلى أن اقتراب انتهاء الأجل المحدد لتنفيذ مضامين القانون الإطار يضع هذا الورش أمام محطة تقييم أساسية، خاصة فيما يتعلق بتقدم إعادة هيكلة المؤسسات والمقاولات العمومية وتحديث حكامتها.

كما سجلت المستشارة إشادة بالخطوات التي باشرتها الحكومة في اتجاه تحويل عدد من المؤسسات العمومية إلى شركات مساهمة، خصوصاً في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والمطارات والموانئ، داعية في الآن ذاته إلى تسريع وتيرة هذه الدينامية وتعزيز فعاليتها.

وتوقفت الغزالي عند أهمية الأدوار التي تضطلع بها الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة ومديرية المنشآت العامة في تتبع نجاعة أداء المؤسسات العمومية، مؤكدة ضرورة مواصلة إعادة الهيكلة عبر تجميع المؤسسات ذات المهام المتقاربة، وحل تلك التي لم تعد تستجيب للتحولات الاقتصادية، وتحويل الملائم منها إلى مقاولات عمومية.

كما أبرزت أن هذا الورش مكن من إرساء جيل جديد من المؤسسات العمومية يقوم على مبادئ النجاعة والحكامة الجيدة، إلى جانب تطوير الإطار القانوني المرتبط بسياسة مساهمات الدولة، بما يساهم في معالجة الاختلالات الهيكلية وتعزيز الانسجام والتكامل بين مختلف الفاعلين العموميين.

وختمت المستشارة مداخلتها بالتأكيد على أن هذا النقاش يندرج في إطار مواكبة الإصلاحات الجارية، ودعم جهود الحكومة في مواجهة تحديات تضخم القطاع العام وتداخل الاختصاصات، مع ضرورة تعزيز التنسيق وتقليص الاعتماد على الميزانية العامة، بما يرفع من فعالية المؤسسات والمقاولات العمومية

مولاي مصطفى العلوي الإسماعيلي يدعو لتسريع تأهيل المسالك الفلاحية وتعزيز العدالة المجالية

أثار تعقيب المستشار البرلماني مولاي مصطفى العلوي الإسماعيلي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، حول البرنامج والتدابير المتعلقة بالمسالك الفلاحية، عددا من القضايا المرتبطة بواقع البنيات الطرقية القروية وأثرها المباشر على الساكنة المحلية والتنمية الاقتصادية بالمجالات الترابية.

وأكد المستشار، في تعقيبه، أن المسالك الفلاحية تشكل دعامة أساسية لفك العزلة عن العالم القروي والمناطق الجبلية، بالنظر إلى دورها الحيوي في تحسين ظروف عيش الساكنة، ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية، وتسهيل تسويق المنتوجات الفلاحية والولوج إلى الخدمات الأساسية.

وفي هذا السياق، سجل المتدخل ارتياحه لتسريع إنجاز عدد من مشاريع المسالك الفلاحية خلال هذه الولاية الحكومية في مجموعة من المناطق، معتبراً أن ذلك ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الترابية.

غير أنه أشار في المقابل إلى استمرار عدد من الإكراهات ببعض المناطق، خاصة بجهة بني ملال خنيفرة، حيث تعاني بعض الجماعات والدواوير من ضعف أو تدهور في المسالك الفلاحية، إضافة إلى غياب الصيانة الدورية في عدد من الحالات، مما يؤثر على تنقل الساكنة، خاصة خلال الظروف المناخية الصعبة.

كما نبه إلى ضرورة مراعاة الخصوصيات الجغرافية والمناخية للمناطق القروية والجبلية عند إنجاز هذه المشاريع، بالنظر إلى انعكاس ذلك على جودة البنيات التحتية واستدامتها، وعلى فعالية ربط الإنتاج الفلاحي بالأسواق المحلية.

ودعا المستشار إلى توجيه مزيد من الجهود نحو تأهيل هذه المسالك الحيوية، مع تعزيز الاستثمار العمومي في هذا الورش، باعتباره رافعة أساسية للتنمية القروية وتحقيق الإنصاف المجالي، مبرزاً أن العالم القروي يظل فضاءً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز السيادة الغذائية للمملكة.

كريم زيدان: مشروع القانون الجديد للتعيين في المناصب العليا سيعزز الحكامة والنجاعة المؤسساتية

صادق مجلس النواب، خلال جلسة تشريعية عقدت يوم أمس الاثنين، بالأغلبية، على مشروع القانون التنظيمي رقم 06.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 02.12 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا، وذلك تطبيقا لأحكام الفصلين 49 و92 من الدستور.

ويأتي هذا المشروع في إطار مواصلة تحديث المنظومة المؤسساتية وتعزيز حكامة التعيين في المناصب العليا، من خلال ملاءمة المقتضيات القانونية مع التطورات التي شهدتها بعض المؤسسات والهيئات العمومية.

وفي هذا السياق، أوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن المشروع يهدف إلى تحيين لائحة المؤسسات والمقاولات العمومية الاستراتيجية، وكذا لائحة المناصب العليا التي يتم التداول بشأن التعيين فيها داخل مجلس الحكومة.

ويتضمن النص إدراج الوكالة الوطنية لحماية الطفولة ضمن المؤسسات العمومية الاستراتيجية التي يتم التداول بشأن تعيين مسؤوليها في المجلس الوزاري، بما يعكس الأهمية المتزايدة لقضايا الطفولة والحماية الاجتماعية ضمن السياسات العمومية للمملكة.

كما ينص المشروع على تحيين تسمية المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل، انسجاماً مع المقتضيات القانونية الجديدة المؤطرة لها، إلى جانب إضافة منصب المحافظين القضائيين العامين إلى لائحة المناصب العليا التي يتم التداول بشأن التعيين فيها في مجلس الحكومة، بما يواكب تطور البنية المؤسساتية لمنظومة العدالة.

ويجسد هذا المشروع مواصلة تنزيل الإصلاحات المؤسساتية الرامية إلى تعزيز النجاعة والشفافية في تدبير المؤسسات العمومية، وتطوير آليات الحكامة الجيدة بما ينسجم مع التوجيهات الدستورية وأوراش تحديث الإدارة العمومية.

وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة 1448 بالمغرب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر محرم 1448 هـ سيكون يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، وذلك بعد ثبوت عدم رؤية هلال شهر محرم مساء يوم الإثنين 29 ذي الحجة 1447 هـ الموافق لـ15 يونيو 2026.

وأوضح بلاغ للوزارة أنها قامت، كالمعتاد، بالاتصال بمندوبي الشؤون الإسلامية بمختلف أقاليم المملكة وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، حيث أكد الجميع عدم ثبوت رؤيته، ليكون بذلك شهر ذي الحجة قد استكمل ثلاثين يوماً، ويكون فاتح السنة الهجرية الجديدة يوم الأربعاء 17 يونيو 2026.

وبهذه المناسبة المباركة، يتقدم حزب التجمع الوطني للأحرار بأحر التهاني وأصدق المتمنيات إلى مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على جلالته بموفور الصحة والعافية واليمن والبركات، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما يتوجه الحزب بأصدق التهاني إلى الشعب المغربي قاطبة وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، راجياً من الله تعالى أن يجعل هذه السنة الهجرية الجديدة سنة خير ونماء وازدهار، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق يمثل المغرب بباريس ويعزز إشعاع الصناعة التقليدية المغربية

شارك رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، محمد قدوري، في فعاليات المعرض المغربي للعقار والصناعة التقليدية، المنظم بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث بصم على حضور وازن ومميز يعكس حضور الفاعلين المهنيين المغاربة في التظاهرات الدولية، ويعزز إشعاع الصناعة التقليدية الوطنية في الخارج.

وقد حضر محمد قدوري هذا الموعد الاقتصادي والثقافي البارز مرتديا اللباس المغربي التقليدي الأصيل، في مبادرة لقيت استحسانا واسعا من طرف مختلف الوفود الرسمية والمهنيين والزوار، الذين اعتبروا هذا الحضور تجسيداً لروح الانتماء الوطني وترجمة رمزية لقيم الأصالة المغربية في فضاء دولي متعدد الثقافات.

وشكلت هذه المشاركة لحظة بارزة داخل المعرض، حيث تم التأكيد على أن الصناعة التقليدية المغربية لا تقتصر على بعدها الاقتصادي فقط، بل تمثل مكونا أساسيا من الهوية الحضارية للمملكة وذاكرة جماعية غنية تعكس عمق التراث المغربي وتنوعه.

كما أبرز هذا الحدث أهمية تعزيز التكامل بين قطاعي العقار والصناعة التقليدية ضمن رؤية مندمجة تروم دعم الجاذبية الاقتصادية للمملكة وتوسيع آفاق التعاون والشراكات الدولية، بما يعزز تموقع المغرب في المحافل الاقتصادية العالمية.

وتؤكد هذه المشاركة أن الصناعة التقليدية المغربية تظل سفيرة حقيقية للثقافة الوطنية في مختلف المحافل الدولية، وأن حضور ممثليها في مثل هذه التظاهرات يعزز مكانة المملكة كوجهة تجمع بين العمق الحضاري والدينامية الاقتصادية والانفتاح على العالم.

الرماني تحتضن لقاء تنظيميا لتأطير منتخبي التجمع الوطني للأحرار بإقليم الخميسات

احتضن فضاء البركة بمدينة الرماني، يوم السبت 13 يونيو 2026، لقاء تواصليا وتأطيريا وتكوينيا لفائدة منتخبي الحزب بدائرة الرماني، بحضور عدد من المنتخبين والمناضلين، في محطة تنظيمية هامة تروم تعزيز التنسيق والتأطير الميداني.

وقد أشرف على تأطير هذا اللقاء كل من سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، ومصطفى الجوادي، نائب رئيس مجلس الجهة، وياسمين لمغور، النائبة البرلمانية، وموسى محمد، كاتب الاتحادية المحلية للحزب بالرماني.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للتواصل المباشر مع المنتخبين وتدارس عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، كما تم خلاله تقديم عرض حول الحصيلة الحكومية وما تحقق من منجزات في إطار تنزيل البرنامج الحكومي، إلى جانب استعراض حصيلة المجالس المنتخبة على مستوى الإقليم، ومناقشة المستجدات القانونية والتنظيمية المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

كما عرف اللقاء فتح باب النقاش أمام الحاضرين لعرض مختلف الإكراهات والتحديات التي تواجه المنتخبين في أداء مهامهم التمثيلية والتدبيرية، واقتراح سبل تجاوزها، بما يسهم في تحسين جودة التدبير المحلي وتعزيز فعالية الأداء في خدمة المواطنين.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة الدينامية التواصلية والتنسيقية بين مختلف مكونات الحزب، وتعزيز المبادرات التأطيرية والتكوينية لفائدة المنتخبين، بما يعزز جاهزية الحزب واستعداده للاستحقاقات المقبلة، ويقوي حضوره الميداني في خدمة قضايا المواطنات والمواطنين.

 

بايتاس: الحكومة ستحدث مؤسسات جامعية جديدة وتخصصات حديثة لمواكبة الأوراش الوطنية الكبرى

بايتبايتاكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى بايتاس، أن الإصلاح الجاري في قطاع التعليم العالي يندرج ضمن دينامية هيكلية تهدف إلى تعزيز نجاعة المؤسسات الجامعية وتطوير عرض تكويني أكثر تخصصا وتوازنا مع حاجيات التنمية.

وأوضح بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي، أن المصادقة على مشروع المرسوم رقم 2.26.486 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.90.554 الصادر في 2 رجب 1411 (18 يناير 1991) المتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية، يأتي تتويجا لأشغال لجان مختصة تشتغل بشكل متواصل على دراسة إحداث الكليات وإعادة هيكلتها، مشيرا إلى أن هذا المسار ليس ظرفيا، بل هو امتداد لسلسلة من المراسيم التي تم اعتمادها خلال الأسابيع الماضية في نفس الاتجاه.

وأضاف المسؤول الحكومي أن أبرز ما يميز هذا الإصلاح هو إعادة هيكلة مجموعة من الكليات، خاصة في مجالات العلوم القانونية والاقتصادية والتدبير، من خلال تقسيمها إلى مؤسسات أكثر تخصصا، بما يسمح بتحسين الحكامة وتخفيف الضغط الناتج عن الاكتظاظ الكبير في أعداد الطلبة.

وفي هذا السياق، أبرز بايتاس أن هذا التقسيم يهدف إلى الرفع من النجاعة التدبيرية للمؤسسات الجامعية، وتمكينها من أداء أفضل لمهامها البيداغوجية والإدارية، مع تطوير تخصصات دقيقة تغطي مجالات العلوم القانونية والسياسية، والاقتصاد والتدبير، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، واللغات والفنون.

كما أشار إلى أن الإصلاح يشمل إحداث مؤسسات جامعية جديدة من الجيل الحديث، من بينها المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة، والمدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والبيوتكنولوجيا، إضافة إلى كليات في مجالات العلوم الاجتماعية، بما يعزز تنوع العرض الجامعي.

وتوقف بايتاس عند البعد الصحي لهذا الإصلاح، من خلال إحداث كليات جديدة للطب وطب الأسنان في عدد من المدن، من بينها سطات، وذلك بهدف مواكبة الأوراش الوطنية المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيز عدد الأطر الصحية المؤهلة لتلبية حاجيات القطاع.

وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن هذا الورش يهدف إلى إرساء منظومة جامعية حديثة أكثر تخصصا ونجاعة، قادرة على مواكبة التحولات التنموية الكبرى التي تعرفها المملكة، وتوفير تكوين عالي الجودة يستجيب لتطلعات الطلبة وسوق الشغل.

بايتاس: 20 مليون سائح وإيرادات قياسية تعزز تموقع المغرب كقوة سياحية عالمية

أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني مصطفى بايتاس، أن القطاع السياحي الوطني يشهد دينامية قوية غير مسبوقة، مبرزا أن المغرب بات يسجل أرقاما قياسية تعكس جاذبيته المتنامية على الصعيد الدولي.

وأوضح بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي، أن عدد السياح الوافدين إلى المملكة بلغ حوالي 19.8 مليون سائح، أي ما يقارب 20 مليون سائح، وهو رقم يتجاوز الأهداف المسطرة سابقا، ويعكس، حسب تعبيره، مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية متميزة.

وأضاف المسؤول الحكومي أن المغرب حقق تقدما لافتا على مستوى الترتيب العالمي، حيث ارتقى إلى مراتب متقدمة ضمن الوجهات السياحية الدولية، مع تسجيل تحسن مهم في الأداء مقارنة بسنة 2019، بما يعادل ربح حوالي 12 نقطة في مؤشرات القطاع.

وفي السياق ذاته، أبرز بايتاس أن العائدات السياحية تعرف بدورها منحى تصاعديا، إذ يحقق المغرب مداخيل تقارب 14.8 مليار دولار أمريكي، ما يضع المملكة في مرتبة متقدمة عالميا (حوالي المرتبة 31)، وهو ما يعكس قوة الجاذبية السياحية وتحسن تنافسية العرض الوطني.

وأشار الوزير إلى أن هذه النتائج الإيجابية هي ثمرة مباشرة للسياسة الحكومية المعتمدة في القطاع السياحي، والتي تقوم على تنزيل خارطة الطريق 2023-2026، وتعزيز الربط الجوي، وتطوير العرض السياحي، إلى جانب توسيع الطاقة الإيوائية وتحسين جودة الخدمات والتجارب السياحية.

كما توقف بايتاس عند المؤشرات المالية الحديثة الصادرة عن المكتب الوطني للصرف، والتي تشير إلى ارتفاع عائدات السفر إلى غاية أبريل 2026 بنسبة 21%، لتصل إلى حوالي 44 مليار و392 مليون درهم، مقابل 36 مليار و612 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن هذه الأرقام تعكس دينامية سياحية قوية وآفاقاً واعدة، تعزز تموقع المغرب كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي

بايتاس: مؤشرات الاقتصاد الوطني تعكس دينامية إيجابية وتراكما في النمو يعزز صلابة الاختيارات الحكومية

أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى بايتاس، أن المؤشرات الاقتصادية الوطنية تعكس دينامية إيجابية قائمة على معطيات دقيقة صادرة عن مؤسسات وطنية ودولية، مشددا على أن أرقام النمو المتداولة لا تخضع لتأويلات متباينة بقدر ما تعكس واقعا اقتصاديا متماسكا.

وأوضح بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تعقب المجلس الحكومي، أن مختلف التقارير، سواء الصادرة عن بنك المغرب أو المندوبية السامية للتخطيط أو المؤسسات الدولية، تتقاطع حول نفس التوجه العام، ما يعكس، حسب تعبيره، انسجاما في قراءة وضعية الاقتصاد الوطني وغياب أي تضارب في المعطيات الأساسية المرتبطة بمعدل النمو.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الحكومة تتعامل مع هذه المؤشرات بـ”كثير من الحذر والتواضع”، مبرزا أن الاقتصاد الوطني سجل خلال السنوات الأخيرة تطورا تدريجيا، حيث انتقل معدل النمو من 1.8% سنة 2022 إلى 3.7% سنة 2023، ثم إلى 4.4% سنة 2024، مع توقعات ببلوغ 4.9% خلال سنة 2025، في أفق إمكانية الوصول إلى حوالي 5.2% خلال سنة 2026.

وأضاف بايتاس أن هذا المسار التصاعدي يعكس نجاعة الاختيارات الحكومية في مجال تحفيز الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن تراكم النتائج الإيجابية في عدد من القطاعات، من بينها الفلاحة والسياحة والاستثمار، يساهم بشكل مباشر في تعزيز النمو ورفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، أبرز أن أداء القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها القطاع الفلاحي الذي سجل ارتفاعاً ملحوظاً في القيمة المضافة، إضافة إلى الانتعاش القوي الذي يعرفه قطاع السياحة، كلها مؤشرات تؤكد – حسب تعبيره – قوة الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المملكة.

كما شدد بايتاس على أن ارتفاع الناتج الداخلي الخام الوطني من حوالي 140 مليار دولار إلى ما يفوق 170 مليار دولار يعكس حجم التحول الذي يشهده الاقتصاد الوطني، معتبرا أن هذا التطور لا يمكن أن يكون إلا نتيجة مباشرة لمعدلات نمو تراكمية متواصلة.

وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن معدل النمو التراكمي خلال الفترة ما بين 2021 و2026 يُقدّر في حدود 4.7%، معتبراً أن هذه الحصيلة تجعل من الحكومة الحالية من بين أكثر الحكومات تحقيقاً لمعدلات النمو في السنوات الأخيرة، في إطار رؤية اقتصادية تقوم على الاستمرارية وتعزيز الاستقرار.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot