أحزاب الأغلبية تثمن العودة إلى الساعة القانونية وتؤكد استجابتها لتطلعات المواطنين

ثمنت أحزاب الأغلبية الحكومية، المكونة من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، قرار العودة إلى الساعة القانونية للمملكة، معتبرة أنه يشكل استجابة لمطالب المواطنات والمواطنين ويعكس التفاعل الإيجابي للحكومة مع مختلف الانشغالات المرتبطة بنظام التوقيت المعتمد.

وأوضح بلاغ مشترك للأحزاب الثلاثة أن قادة مكونات الأغلبية ناقشوا مؤخراً موضوع اعتماد الساعة القانونية زائد 60 دقيقة، وما يرتبط بها من تداعيات على المستويات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية، حيث عبرت الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية عن إرادتها المشتركة في العودة إلى الساعة القانونية المحددة في تراب المملكة، والتراجع عن إضافة 60 دقيقة التي تم اعتمادها منذ سنة 2018.

وأشار البلاغ إلى أن الحكومة تفاعلت إيجاباً مع هذا التوجه، من خلال مصادقتها خلال اجتماع مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس 25 يونيو 2026 على مشروع المرسوم رقم 2.26.530 المتعلق بالساعة القانونية، والذي يقضي بالرجوع إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، عبر تأخير الساعة بستين دقيقة ابتداء من 20 شتنبر 2026.

وأكدت أحزاب الأغلبية أن هذا القرار يندرج في إطار الحرص على تعزيز جودة عيش المواطنين وتحقيق مزيد من التوازن بين المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية، كما يستجيب لانتظارات واسعة عبرت عنها مختلف الفئات المجتمعية خلال السنوات الأخيرة.

واعتبرت أن العودة إلى الساعة القانونية من شأنها المساهمة في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للمواطنين، لاسيما بالنسبة للأسر والتلاميذ والطلبة، فضلاً عن ملاءمة التوقيت المعتمد مع متطلبات الظرفية الاقتصادية وتحسين نجاعة العمل الإداري.

بايتاس: المدرسة متعددة التخصصات للعلوم الزراعية وعلوم الأحياء بأكادير ستعزز العرض الوطني للتعليم العالي الفلاحي

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن المدرسة متعددة التخصصات للعلوم الزراعية وعلوم الأحياء بأكادير، التي صادق مجلس الحكومة على مشروع القانون المحدث لها، تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الوطني في مجال التعليم العالي الفلاحي وتكوين كفاءات قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع.

وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، أن هذه المؤسسة الجديدة ستشكل إضافة نوعية لمنظومة التكوين العالي المتخصص، مبرزاً أنها ستستقبل تدريجياً أعداداً متزايدة من الطلبة، على أن يصل عدد المسجلين بها في أفق الموسم الجامعي 2030-2031 إلى حوالي ألف طالب.

وأشار الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى أن المدرسة ستوفر تكوينات متخصصة في مختلف المجالات المرتبطة بالعلوم الزراعية وعلوم الأحياء، كما ستمنح شواهد جامعية عليا، من بينها الماستر، بما يساهم في تأهيل أطر وكفاءات تستجيب لمتطلبات التنمية الفلاحية والبيئية بالمملكة.

وأضاف أن المؤسسة الجديدة، رغم طابعها القطاعي وتخصصها في المجالات الفلاحية، ستخضع للمقتضيات القانونية المنظمة لمؤسسات التعليم العالي، وستتمتع بالاستقلالية البيداغوجية والعلمية والثقافية، بما يمكنها من تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وفق المعايير المعتمدة.

كما أبرز بايتاس أن المدرسة ستكون قادرة على إبرام اتفاقيات وشراكات مع الدولة والمؤسسات العمومية والفاعلين المعنيين، إلى جانب تقديم خدمات في مجالات اختصاصها، بما يعزز انفتاحها على محيطها الاقتصادي والعلمي ويساهم في تطوير البحث والابتكار.

وأكد أن المؤسسة ستخضع للرقابة المالية المطبقة على المؤسسات العمومية، وستتوفر على مجلس إدارة يشرف على توجيهها الاستراتيجي وتدبير شؤونها، بما يضمن حكامة جيدة ونجاعة في الأداء.

وشدد الناطق الرسمي باسم الحكومة على أن إحداث هذه المدرسة يندرج ضمن التوجه الرامي إلى تطوير مؤسسات التعليم العالي المتخصصة والارتقاء بعرض التكوين الفلاحي بالمملكة، بما ينسجم مع أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” الرامية إلى تأهيل الرأسمال البشري وتعزيز تنافسية القطاع الفلاحي الوطني.

الحكومة تقرر إحداث المدرسة متعددة التخصصات للعلوم الزراعية وعلوم الأحياء بأكادير

صادق مجلس الحكومة، المنعقد يوم الخميس برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مشروع القانون رقم 040.26 القاضي بإحداث المدرسة متعددة التخصصات للعلوم الزراعية وعلوم الأحياء بأكادير.

ويأتي هذا المشروع في إطار تنزيل التوجهات والأهداف الاستراتيجية لمخطط “الجيل الأخضر 2020-2030″، الذي يولي أهمية خاصة لتطوير الرأسمال البشري وتأهيل الكفاءات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الفلاحي.

ويهدف إحداث هذه المؤسسة الجديدة إلى تعزيز وتنويع العرض الوطني في مجال التعليم العالي الفلاحي، من خلال توفير تكوينات متخصصة في العلوم الزراعية وعلوم الأحياء، بما يساهم في إعداد أطر وكفاءات عالية التأهيل قادرة على مواكبة متطلبات التنمية الفلاحية والبيئية المستدامة.

كما يندرج هذا المشروع ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لتطوير منظومة التكوين والبحث العلمي في المجالات المرتبطة بالفلاحة والبيئة، إلى جانب مؤسسات وطنية مرجعية من قبيل المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين.

ومن المرتقب أن تساهم المدرسة الجديدة في دعم الدينامية التي يشهدها القطاع الفلاحي الوطني، عبر تكوين كفاءات تستجيب لحاجيات سوق الشغل وتواكب التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي، والتغيرات المناخية، والاستدامة البيئية.

ويؤكد هذا المشروع حرص الحكومة على الاستثمار في العنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية لإنجاح الأوراش الاستراتيجية الكبرى، وفي مقدمتها مخطط “الجيل الأخضر” الذي يراهن على تأهيل الكفاءات وتعزيز تنافسية القطاع الفلاحي الوطني.

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يقضي بالعودة إلى الساعة القانونية للمملكة

صادق مجلس الحكومة، المنعقد يوم الخميس برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مشروع المرسوم رقم 2.26.530 المتعلق بالساعة القانونية للمملكة.

ويهدف هذا المشروع إلى العودة إلى الساعة القانونية المحددة في التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، وذلك من خلال تأخير الساعة بستين دقيقة عند حلول الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد 20 شتنبر 2026.

ويندرج هذا القرار في إطار مراجعة نظام التوقيت المعتمد بالمملكة، حيث ينص مشروع المرسوم على نسخ المرسوم الصادر سنة 2018 الذي كان قد أقر إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية.

ويُرتقب أن يدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ ابتداء من التاريخ المحدد، بما يجعل التوقيت الرسمي للمملكة مطابقاً لتوقيت غرينيتش المعتمد قانونياً.

ويأتي هذا القرار في سياق حرص الحكومة على ملاءمة المقتضيات التنظيمية المرتبطة بالساعة القانونية للمملكة، وفق ما تقتضيه المصلحة العامة ومتطلبات تدبير الزمن الإداري والاقتصادي.

الحكومة تصادق على مشروع قانون يعزز أدوار الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء

انعقد، اليوم الخميس، مجلسا للحكومة برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خُصص لتقديم عرض قطاعي والتداول في عدد من مشاريع النصوص القانونية.

وفي مستهل أشغاله، تتبع المجلس عرضاً قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول حصيلة تنظيم وإجراء امتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم الدورة العادية لسنة 2026.

وأوضح الوزير أن اختبارات الدورة العادية أُجريت خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 يونيو 2026 بمختلف مراكز الامتحان عبر ربوع المملكة، فيما تم الإعلان عن النتائج يوم 17 يونيو وفق الآجال المحددة سلفاً.

وكشف العرض أن عدد المشاركين في امتحانات البكالوريا لهذه السنة بلغ 528 ألفاً و135 مترشحة ومترشحاً، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 6,44 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار توسيع الولوج إلى هذا المستوى من التأهيل في إطار الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية الوطنية.

كما بلغ عدد المترشحين المتمدرسين الناجحين 262 ألفاً و442 مترشحة ومترشحاً، فيما استقر معدل النجاح لدى المترشحين المتمدرسين في 64,8 في المائة، في نتائج تعكس التحسن المتواصل الذي تعرفه المنظومة التربوية بفضل التنظيم المحكم والتعبئة الفعالة لمختلف المتدخلين.

وفي الشق التشريعي، صادق مجلس الحكومة على مشروع القانون رقم 45.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 08.12 المتعلق بالهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، والذي قدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

ويأتي هذا المشروع في إطار مواصلة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز مساهمة الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء في مواكبة مختلف الإصلاحات المرتبطة بقطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

ويهدف النص الجديد إلى تعزيز دور الهيئة في إبداء الرأي بشأن مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بمزاولة مهنة الطب، إلى جانب تمكينها من المساهمة بشكل أكبر في إعداد برامج التكوين المستمر لفائدة الطبيبات والأطباء والسهر على تنظيمها وتأطيرها.

كما يروم المشروع ترسيخ مبادئ الشفافية والوضوح في التواصل والتفاعل بين مختلف أجهزة الهيئة وأعضائها، بما يساهم في تطوير الحكامة المهنية وتعزيز انخراط الجسم الطبي في إنجاح الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تشهدها المنظومة الصحية الوطنية.

ويعكس هذا المشروع حرص الحكومة على مواصلة تحديث الإطار القانوني والمؤسساتي للقطاع الصحي، بما يواكب أهداف تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين.

الدحماني: مشروع قانون المحاماة يعزز تحديث المهنة ويواكب تحولات منظومة العدالة

أكد المستشار البرلماني مصطفى الدحماني، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة يشكل محطة مهمة ضمن ورش الإصلاح الشامل لمنظومة العدالة، ويعكس الإرادة المشتركة لمختلف المتدخلين من أجل تحديث المهنة وتمكينها من مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي وتحديات المستقبل.

وخلال الجلسة العامة المخصصة لمناقشة المشروع، نوه الدحماني بالمجهودات التي بذلتها لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، وكذا وزارة العدل، من أجل إخراج هذا النص في إطار مقاربة تشاركية قائمة على الحوار والتوافق مع مختلف الفاعلين والمهنيين.

وأشار المستشار التجمعي إلى أن المؤسسة التشريعية تضطلع بمسؤولية دستورية ووطنية في مواصلة الإصلاحات الكبرى التي تعرفها المملكة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز دولة الحق والقانون وتطوير منظومة العدالة بما يخدم مصالح المواطنين.

وفي هذا السياق، أبرز الدحماني أن مهنة المحاماة تعد شريكاً أساسياً في إقرار العدالة وصيانة الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة، مشدداً على أن تطوير الإطار القانوني المنظم للمهنة أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التحولات المهنية والتكنولوجية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

وأوضح أن مشروع القانون الجديد يستجيب لعدد من التحديات التي تواجه المهنة، من بينها التحول الرقمي، وتطور الذكاء الاصطناعي، واشتداد المنافسة على المستوى الدولي، فضلاً عن الحاجة إلى تعزيز التخصص والكفاءة المهنية وبناء مكاتب قادرة على مواكبة متطلبات سوق الخدمات القانونية الحديثة.

كما أشاد الدحماني بالمضامين الإصلاحية التي يتضمنها المشروع، خاصة ما يتعلق بتطوير منظومة التكوين والتأهيل المهني، وإقرار التكوين المستمر، وتأطير عمل الشركات المدنية المهنية، وتنظيم وضعية المحامي المساعد، فضلاً عن تعزيز حضور المرأة داخل الهيئات المهنية وتطوير آليات الحكامة داخل المهنة.

وأكد أن مجلس المستشارين ساهم بدوره في تجويد عدد من مقتضيات النص، من خلال إدخال تعديلات تروم تعزيز شروط الولوج إلى المهنة، والاستفادة من الخبرات القانونية المتراكمة، وتنظيم رسوم الانخراط، وتدقيق المقتضيات المرتبطة بحسابات الودائع والأداءات، إلى جانب تطوير مساطر تدبير الشكايات وتعزيز تمثيلية النساء داخل المؤسسات المهنية.

وشدد المستشار البرلماني على أن هذه التعديلات تعكس حرص المؤسسة التشريعية على بناء إطار قانوني متوازن يستجيب لتطلعات المهنيين ويعزز مكانة المحاماة كأحد المكونات الأساسية لمنظومة العدالة.

وفي ختام مداخلته، أكد الدحماني أن مشروع القانون رقم 66.23 يمثل خطوة متقدمة في مسار تحديث المهن القضائية، ويعزز الثقة في منظومة العدالة الوطنية، بما يواكب الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تشهدها المملكة ويخدم تطلعات المواطنين إلى عدالة أكثر نجاعة وفعالية.

محمد بوداس: مشروع قانون مؤسسات الائتمان يعزز حماية المودعين ويرسخ الاستقرار المالي

أكد المستشار البرلماني محمد بوداس، أن مشروع القانون رقم 87.21 القاضي بتغيير وتتميم القانون المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، والقانون الأساسي لبنك المغرب، يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار المالي الوطني وتطوير آليات حماية المودعين ومواكبة التحولات الاقتصادية والمالية المتسارعة.

وخلال مناقشة المشروع داخل اللجنة المختصة بمجلس المستشارين، نوه بوداس في كلمة له باسم فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، بالمجهودات التي تبذلها وزارة الاقتصاد والمالية من أجل تحديث المنظومة المالية الوطنية وتعزيز قدرتها على مواكبة التحديات الراهنة والمستقبلية، بما ينسجم مع الأوراش الإصلاحية التي تعرفها المملكة.

وأوضح المستشار التجمعي أن المشروع يندرج في إطار رؤية استباقية تروم تقوية مناعة القطاع البنكي المغربي وتعزيز قدرته على مواجهة الأزمات المحتملة، من خلال تطوير الآليات القانونية والمؤسساتية الكفيلة بضمان استقرار المنظومة المالية وحماية حقوق المودعين.

وأضاف أن النص الجديد يتضمن مجموعة من المقتضيات الرامية إلى تحسين منظومة الوقاية والتدخل المبكر لمعالجة الصعوبات التي قد تواجه مؤسسات الائتمان، فضلاً عن تطوير نظام ضمان الودائع وإرساء آليات أكثر فعالية لتدبير وتسوية الأزمات البنكية، بما يعزز الثقة في القطاع المالي الوطني.

وأشار بوداس إلى أن مشروع القانون يرتكز على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز حماية المدخرات، وتطوير آليات تمويل تسوية الأزمات البنكية، وتقوية صلاحيات هيئات المراقبة والتتبع، إلى جانب ملاءمة التشريع الوطني مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة في مجال الاستقرار المالي والرقابة الاحترازية.

كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في المنظومة المالية الوطنية، بما يساهم في الرفع من نجاعة التدخلات الوقائية وتحسين قدرة المؤسسات المالية على مواكبة حاجيات الاقتصاد الوطني.

وأكد المستشار البرلماني أن تعزيز الاستقرار المالي يعد مدخلاً أساسياً لتحفيز الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، معتبراً أن حماية المودعين وترسيخ الثقة في المؤسسات البنكية يشكلان ركيزتين أساسيتين لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي ختام مداخلته، جدد بوداس تأكيد انخراط فريق التجمع الوطني للأحرار في دعم مختلف الإصلاحات الرامية إلى تحديث المنظومة المالية الوطنية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المغربي ويرسخ أسس التنمية الشاملة التي تنعكس إيجاباً على المواطنين والمقاولات على حد سواء.

القندوسي: مشروع قانون مؤسسات الائتمان يعزز صمود الاقتصاد الوطني ويحمي مدخرات المواطنين

أكد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين دعمه لمشروع القانون رقم 87.21 القاضي بتغيير وتتميم القانون المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، والقانون الأساسي لبنك المغرب، معتبرا أن هذا النص يشكل خطوة مهمة لتعزيز صلابة المنظومة المالية الوطنية ومواكبة التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة.

وخلال المناقشة العامة للمشروع بلجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، أبرز المستشار البرلماني إدريس القندوسي، باسم الفريق التجمعي، أن هذا الإصلاح يندرج ضمن الدينامية التشريعية والإصلاحية التي تعرفها بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما يعكس حرص الحكومة والأغلبية على تطوير الإطار القانوني المنظم للقطاع المالي وتعزيز قدرته على مواكبة التحديات الاقتصادية الراهنة والمستقبلية.

وأوضح القندوسي أن المشروع لا يقتصر على إدخال تعديلات تقنية على النصوص القانونية الجاري بها العمل، بل يمثل إصلاحا هيكليا يندرج ضمن سلسلة من الأوراش التشريعية الكبرى التي تم إطلاقها خلال هذه الولاية الحكومية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتقوية قدرته على مواجهة المتغيرات الدولية.

وفي هذا السياق، نوه فريق التجمع الوطني للأحرار بمتانة النظام البنكي والمالي المغربي، الذي أثبت قدرته على الحفاظ على الاستقرار ومواكبة مختلف التحولات الاقتصادية، بفضل السياسة النقدية الرصينة لبنك المغرب والإصلاحات المتواصلة التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة.

كما ثمن الفريق المقتضيات الجديدة التي يتضمنها المشروع، خاصة ما يتعلق بإرساء آليات استباقية لمعالجة الأزمات البنكية المحتملة، وتعزيز حماية المودعين، وضمان استمرارية الخدمات المالية، بما يرسخ الثقة في المؤسسات البنكية ويعزز استقرار المنظومة المالية الوطنية.

وأكد الفريق أن اعتماد آليات حديثة لتدبير المخاطر وتسوية الاختلالات المحتملة ينسجم مع التوجهات الإصلاحية التي تعتمدها الحكومة، والرامية إلى ترسيخ الحكامة الجيدة وحماية المال العام وضمان فعالية التدخلات العمومية.

وفي معرض مداخلته، شدد القندوسي على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع الشمول المالي وتحسين ولوج المواطنين والمقاولات إلى الخدمات البنكية، إلى جانب تشجيع الابتكار المالي ومواكبة التحول الرقمي الذي تعرفه المنظومة البنكية الوطنية.

كما أبرز أهمية تعزيز الثقة في وسائل الأداء الحديثة والحد من الاعتماد المفرط على التداول النقدي، بما يساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية وتقوية السيولة داخل القطاع المالي المنظم، مع الحرص على مواكبة هذا التحول عبر تطوير منظومة الأمن السيبراني وحماية المعاملات الرقمية.

وفي ختام مداخلته، جدد فريق التجمع الوطني للأحرار دعمه لمختلف الإصلاحات التي تقودها الحكومة لتحديث المنظومة المالية الوطنية وتعزيز إشعاعها الإقليمي والدولي، داعيا إلى تسريع المصادقة على هذا المشروع لما يحمله من آثار إيجابية على مناخ الاستثمار، واستقرار القطاع البنكي، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا.

بلاغ الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب

في إطار تفاعله مع النقاش العمومي المرتبط بمبادرة تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول “الوقائع المتعلقة بمختلف أشكال الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة”، يوضح الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أنه سبق للجهة صاحبة المبادرة أن تقدمت بالطلب ذاته خلال مرحلة سابقة دون أن يستوفي النصاب القانوني المطلوب لإحداث لجنة لتقصي الحقائق، كما تم لاحقاً اقتراح تشكيل لجنة استطلاعية من طرف فرق الأغلبية، غير أن هذا المسار تعذر استكماله بدوره.

وانطلاقاً من مسؤوليته الدستورية والسياسية وحرصه على تنوير الرأي العام الوطني، يؤكد الفريق ما يلي:

أولاً:

إن المبادرة الرامية إلى تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق تصطدم بإكراه زمني موضوعي، يتمثل في قرب انتهاء الولاية التشريعية الحالية، حيث لم يتبق سوى أسابيع معدودة على اختتامها، وهو ما يجعل الآجال الدستورية والإجرائية اللازمة لإحداث اللجنة ومباشرة مهامها غير متوفرة، بما يفقد هذه المبادرة شروط النجاعة والجدوى المؤسساتية، وقد يحد من فعاليتها ويفتح المجال لتوظيف سياسوي غير منتج.

ثانياً:

يؤكد الفريق أن هذا الموضوع، رغم أهميته وما يثيره من نقاش عمومي، لا يندرج ضمن الحالات الاستثنائية التي جرى العمل البرلماني على إخضاعها لآلية لجان تقصي الحقائق، والتي ارتبطت بقضايا وطنية كبرى ذات طابع استعجالي أو راهني، الأمر الذي يجعل اللجوء إلى هذه الآلية في هذه النازلة غير قائم على المبررات الموضوعية التي تقتضيها طبيعة هذا الاختصاص الرقابي.

ثالثاً:

يجدد الفريق النيابي التزامه الكامل بمقتضيات ميثاق الأغلبية، باعتباره إطاراً سياسياً وأخلاقياً يؤطر عمل مكوناتها ويضمن انسجامها في تنفيذ البرنامج الحكومي. كما يؤكد أن تصويته على البرنامج الحكومي كان تعبيراً عن التزام سياسي مسؤول، يقتضي مواصلة دعم تنزيل مضامينه والوفاء بالتعهدات المرتبطة به، بما يعزز الاستقرار المؤسساتي ويكرس مصداقية العمل السياسي، ويؤكد أن الالتزام الجماعي للأغلبية يظل أساساً لتدبير الشأن العام.

رابعاً:

يؤكد الفريق أنه يتابع هذا الملف في إطار اختصاصاته الدستورية والرقابية، وإذ يعلن عدم انخراطه في هذه المبادرة بصيغتها الحالية، فإنه يحتفظ بكامل حقه في ممارسة أدواره البرلمانية، والتفاعل مع مختلف الآليات الرقابية التي يتيحها الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز نجاعة العمل البرلماني.

طاهري: نلتزم بخصم ضريبي يصل إلى 5000 درهم على مصاريف التمدرس الخاص في أفق 2028 بعد تعميم مدارس الريادة

شدد بدر طاهري، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس، خلال اللقاء الذي احتضنته مدينة فاس لإطلاق أولى محطات تقديم البرنامج الجديد للحزب، على أن هذا الموعد يشكل محطة سياسية وتنظيمية مهمة في مسار بلورة الرؤية المستقبلية للحزب، والتي تم إعدادها وفق مقاربة تشاركية اعتمدت على عمل جماعي لأطر الحزب وأعضاء مكتبه السياسي تحت إشراف القيادة الحزبية.

وأكد أن اختيار مدينة فاس لاحتضان أولى محطات تقديم هذا البرنامج يعكس رمزية خاصة ودلالة سياسية قوية، باعتبارها نقطة انطلاق لتقديم الالتزامات الجديدة للحزب تجاه المواطنين، في سياق وطني يتسم بتعزيز الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية.

وفي استحضار للحصيلة الحكومية خلال السنوات الخمس الأخيرة، أوضح الثيادي الحزبي أن التجمع الوطني للأحرار ساهم بشكل مباشر، من خلال أطره ووزرائه، في تنزيل مجموعة من الأوراش الاجتماعية الكبرى، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية.

وسجل طاهري في هذا السياق مجموعة من المنجزات، من بينها الرفع من الحد الأدنى للأجور (SMIG) بنسبة 20%، والحد الأدنى للأجور في القطاع الفلاحي (SMAG) بنسبة 25%، إضافة إلى زيادات عامة في الأجور شملت مختلف فئات الموظفين، من ضمنهم رجال ونساء التعليم والأطباء والممرضون والأساتذة الباحثون.

كما أبرز أثر الإصلاحات الجبائية، خاصة خفض الضريبة على الدخل، الذي مكن ملايين الأجراء في القطاعين العام والخاص من تحسين دخلهم الشهري، مشيراً إلى أن متوسط الأجور في القطاع العام عرف ارتفاعاً ملحوظا، ما يعكس تحسنا تدريجيا في القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين.

وأشار المتحدث إلى أن هذه التدابير الاجتماعية مكنت من استفادة حوالي 4.25 ملايين أسرة، مؤكدا أن هذه الحصيلة تعكس تحولا مهما في مسار تعزيز العدالة الاجتماعية وتقوية الطبقة الوسطى.

وفي ما يتعلق بالمرحلة المقبلة، شدد طاهري على أن الحزب واعٍ بوجود فئات ما تزال في حاجة إلى مزيد من الدعم، مبرزا أن البرنامج الجديد يتضمن إجراءات إضافية تروم مواصلة تحسين الأجور ومعاشات التقاعد، بما يضمن كرامة العيش واستقرار الأسر.

كما دعا إلى إعادة النظر في الحد الأدنى للأجور بما يحقق مزيدا من الإنصاف بين القطاعات، خصوصا في القطاع الفلاحي، بالنظر إلى دوره الحيوي في ضمان الأمن الغذائي الوطني، مع التأكيد على ضرورة تحسين وضعية العمال في هذا القطاع الحيوي.

وفي محور آخر، توقف طاهري عند قطاع التعليم، مبرزا أهمية البرامج الإصلاحية الجارية، وعلى رأسها برنامج “مدارس الريادة”، باعتباره ورشاً استراتيجياً يهدف إلى تحسين جودة التعليم وتوسيع العرض المدرسي، مع تسجيل دينامية مهمة في بناء المؤسسات التعليمية بعدد من الأقاليم.

كما أعلن عن توجه مستقبلي يروم دعم الأسر عبر آلية تحفيزية جبائية، تتمثل في خصم ضريبي قد يصل إلى 5000 درهم عن كل طفل متمدرس في التعليم الخصوصي، في افق 2028 بعد تعميم مدارس الريادة، بهدف تخفيف العبء المالي على الأسر وتعزيز قدرتها الشرائية.

واختتم طاهري مداخلته بالتأكيد على أن ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية من منجزات اجتماعية واقتصادية يعكس التزاماً عملياً بتنفيذ البرنامج الحكومي، مبرزاً أن المرحلة المقبلة ستواصل هذا المسار عبر إجراءات ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنين وتكرس رؤية الحزب لبناء دولة اجتماعية أكثر إنصافاً وتوازناً.

بيرو: الوطن فوق كل اعتبار حزبي والشجاعة السياسية أساس الإصلاح

أكد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إطلاق أولى محطات تقديم التزامات الحزب للمرحلة المقبلة من مدينة فاس يحمل رمزية سياسية قوية، باعتبارها أول جهة تحتضن عرض مضامين هذا التصور الوطني الجديد.

وأوضح بيرو، خلال كلمته في اللقاء الذي احتضنته مدينة فاس، أن هذه المحطة تؤسس لمرحلة جديدة في مسار الحزب، بعد سلسلة من اللقاءات التواصلية التي قامت على الإنصات والتفاعل المباشر مع المواطنات والمواطنين داخل المغرب وخارجه، بهدف بلورة التزامات نابعة من انتظاراتهم وقضاياهم اليومية.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يجعل الوطن فوق كل اعتبار سياسي أو حزبي، وأن وعيه بحجم المسؤولية يفرض عليه تقديم أجوبة واقعية وقرارات شجاعة، بعيداً عن الحسابات الظرفية أو الوعود غير القابلة للتنفيذ.

وأكد أن المسؤولية الوطنية تقتضي التحلي بالجرأة والشجاعة السياسية، خاصة عند معالجة القضايا الاجتماعية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مشيراً إلى أن عمل الحزب يقوم على الصدق والانضباط، ويستند إلى ما راكمه من خبرة وتجربة في تدبير الشأن العام.

وأبرز بيرو أن العنوان الرئيسي لأول التزامات الحزب يتمثل في «الحماية المستدامة للقدرة الشرائية»، موضحاً أن اختيار هذا المفهوم يعكس توجهاً استراتيجياً يروم حماية دخل الأسر المغربية وتعزيز قدرتها على مواجهة تكاليف الحياة بشكل دائم، وليس من خلال إجراءات ظرفية محدودة الأثر.

وأضاف أن هذا الالتزام يرتبط مباشرة بالقفة اليومية للأسر وكلفة المعيشة، ويتضمن إجراءات ذات أثر اجتماعي واسع ستهم فئات كبيرة من المجتمع، من بينها ما يقارب 12 مليون مواطن في أحد أبرز التدابير المقترحة.

وأشار بيرو إلى أن التصور الجديد يتضمن كذلك إجراءات لتحسين الدخل، من خلال الزيادة في الحد الأدنى للأجور في القطاعين الصناعي والفلاحي، وتحسين المعاشات، بما يستجيب لانتظارات الأجراء والمتقاعدين، ويساهم في تعزيز العدالة الاجتماعية والتوازن المجتمعي.

وتوقف عضو المكتب السياسي عند العمل الذي أنجزه الحزب من داخل الحكومة في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم والحماية الاجتماعية، مؤكداً أن هذه الإصلاحات تعكس قدرة الأحرار على الانتقال من الالتزام إلى الإنجاز، وعلى اتخاذ قرارات جريئة في ملفات ظلت لسنوات في صلب انتظارات المغاربة.

كما شدد على أن رؤية الحزب للمستقبل لا تصاغ بعيداً عن المواطن، بل تنطلق من صوته وانشغالاته وتطلعات أسرته ومستقبل أبنائه، في انسجام مع قيم القرب والإنصات والتفاعل التي جعل منها الحزب أساساً لعمله السياسي والتنظيمي.

وختم بيرو بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار لا يمثل مجرد إطار حزبي، بل يحمل مشروعاً مجتمعياً واضحاً، يضع المصلحة الوطنية أولاً، ويجمع بين الخبرة والجرأة والمسؤولية، من أجل حماية القدرة الشرائية ومواصلة بناء مغرب صاعد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

نادية فتاح العلوي: حماية القدرة الشرائية في صدارة التزامات برنامج الأحرار

أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية وعضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن حماية القدرة الشرائية للمواطنين تشكل أولوية مركزية ضمن برنامج الحزب للمرحلة المقبلة، معتبرة أن هذا الاختيار يعكس انشغالات المغاربة اليومية المرتبطة بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة.

وجاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة فاس، بمناسبة إطلاق جولة تواصلية وطنية جديدة تروم تقريب مضامين برنامج الحزب من المواطنات والمواطنين وتقديم الالتزامات الكبرى التي تشكل مرتكزاته الأساسية.

وأوضحت فتاح العلوي أن الحزب اختار أن يكون أول التزام ضمن برنامجه هو “الحماية المستدامة للقدرة الشرائية”، باعتبارها المدخل الأساسي لتعزيز الأمن الاقتصادي للأسر المغربية، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بشعار سياسي، وإنما بإجراءات عملية تستهدف فئات اجتماعية محددة وتستجيب لانتظاراتها اليومية.

وفي هذا السياق، استعرضت المسؤولة الحكومية أول إجراء يتضمنه هذا الالتزام، والمتمثل في إحداث “درع اجتماعي لمواجهة غلاء المعيشة”، يقوم على ربط الدعم الاجتماعي المباشر بمستويات التضخم عبر آلية تلقائية تضمن الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر المستفيدة كلما سجلت الأسعار ارتفاعات تتجاوز عتبة محددة سلفا.

وأبرزت أن هذا الإجراء يستهدف حوالي 4 ملايين أسرة مستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر، أي ما يقارب 12 مليون مواطن، مشيرة إلى أن هذا الدعم أصبح يشكل سندا أساسيا للعديد من الأسر المغربية في مواجهة متطلبات الحياة اليومية، سواء المتعلقة بالسكن أو التمدرس أو التطبيب أو اقتناء الحاجيات الأساسية.

وأكدت أن التحولات الاقتصادية والأزمات الدولية المتلاحقة تفرض تطوير آليات جديدة لحماية الفئات الهشة والمتوسطة من آثار التضخم، مبرزة أن المقترح الذي يقدمه الحزب يهدف إلى إرساء نظام أكثر فعالية وسرعة في الاستجابة لتقلبات الأسعار، من خلال مراجعة الدعم بشكل تلقائي ودون تعقيدات إدارية كلما استدعت الظروف ذلك.

كما قدمت فتاح العلوي الإجراء الثاني ضمن هذا الالتزام، والمتعلق بإحداث “درع الادخار” لفائدة العاملين في القطاع غير المهيكل، بهدف تمكينهم من بناء احتياط مالي يساعدهم على مواجهة الطوارئ والاستعداد للمستقبل.

وأوضحت أن هذا الإجراء يقوم على فتح حسابات ادخار مبسطة ومدعومة من طرف الدولة، ترتكز على شقين أساسيين، يتعلق الأول بادخار الاحتياط لمواجهة الظروف الطارئة، فيما يهم الثاني ادخار المستقبل بما يتيح للمستفيدين تكوين رصيد مالي أو الاستعداد للاستفادة من معاش تقاعدي مستقبلا.

وأضافت أن الدولة ستواكب هذه الفئة من خلال تحفيز الادخار والمساهمة في دعمه، بما يشجع العاملين في القطاع غير المهيكل على تكوين مدخرات تدريجية تساهم في تقليص الهشاشة وتعزيز الشعور بالأمان الاقتصادي والاجتماعي.

وشددت عضوة المكتب السياسي للحزب على أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية شاملة تروم تعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق مزيد من الاستقرار الاقتصادي للأسر المغربية، مؤكدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل البناء على المكتسبات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل ترسيخ دولة اجتماعية أكثر إنصافا ونجاعة واستدامة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot