عبد الواحد الشافقي: “برنامج الأحرار” رؤية متكاملة تستند إلى الإنجاز والمحاسبة

أكد عبد الواحد الشافقي، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن “برنامج الأحرار” يجسد رؤية سياسية متكاملة تستند إلى معطيات دقيقة وأهداف قابلة للقياس، بما يجعل الحزب ملتزماً أمام المواطنات والمواطنين بالمحاسبة على تنفيذ تعهداته، خلافاً لمنطق الشعارات والوعود غير القابلة للتنفيذ.

وأوضح الشافقي، خلال لقاء تقديم الالتزام الثالث من “برنامج الأحرار” بمدينة مراكش، أن البرنامج ثمرة عمل جماعي شارك فيه خبراء ومناضلو الحزب ومختلف الفاعلين الميدانيين، انطلاقاً من تشخيص واقعي لانتظارات المواطنين وتحديات المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الحكومة نجحت، رغم الظرفية الاستثنائية التي طبعتها تداعيات جائحة كورونا، وارتفاع الأسعار، والجفاف، والكوارث الطبيعية، في مواصلة تنفيذ الإصلاحات الكبرى وتحويل التحديات إلى فرص، من خلال إطلاق أوراش اجتماعية وتنموية غير مسبوقة.

واستعرض الشافقي عدداً من المنجزات التي تحققت خلال الولاية الحكومية، من بينها تعميم الحماية الاجتماعية، والزيادة التاريخية في الأجور، إلى جانب مواصلة الاستثمار في الصحة والتعليم والبنيات التحتية، بما يعزز العدالة المجالية ويضمن تكافؤ الفرص بين مختلف جهات المملكة.

وأكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار ينطلق من قناعة راسخة مفادها أن الدولة الاجتماعية لا تقتصر على تقديم الدعم، بل تهيئ أيضاً الشروط الكفيلة بتمكين المواطن من الاعتماد على نفسه وتحسين مستوى عيشه، عبر توفير خدمات عمومية ذات جودة وخلق فرص الشغل وتحقيق الإدماج الاقتصادي.

وأضاف أن الالتزامات الثلاثة لـ”برنامج الأحرار” تشكل رؤية متكاملة، تبدأ بحماية القدرة الشرائية، مروراً بالارتقاء بجودة الخدمات العمومية، وصولاً إلى تحقيق الإدماج الاقتصادي، بما يضمن للمواطنات والمواطنين فرصاً حقيقية للاستقرار وبناء مستقبلهم داخل وطنهم.

وشدد الشافقي على أن التشغيل يمثل اليوم أولوية وطنية، باعتباره مدخلاً أساسياً لصون الكرامة وتحقيق الاستقرار، مؤكداً أن الحزب يراهن على سياسات جديدة تضمن وصول فرص الشغل إلى مختلف المجالات الترابية، وتمكن الشباب من الاندماج الاقتصادي وبناء مشاريعهم وآفاقهم داخل المغرب.

وفي ختام كلمته، جدد الشافقي التأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل الاشتغال بمنطق الإنجاز والمسؤولية، مستنداً إلى مؤسساته ومناضليه، من أجل تنفيذ التزاماته وتعزيز مسار التنمية، بما يرسخ الثقة ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين في مختلف ربوع المملكة.

راشيد الطالبي العلمي: “برنامج الأحرار” يجسد فلسفة سياسية قائمة على الحلول والإنجاز

أبرز اشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن “برنامج الأحرار” يعكس مسارا سياسيا متواصلا انطلق منذ سنوات، يقوم على الإنصات المباشر للمواطنات والمواطنين، وتحويل انتظاراتهم إلى التزامات عملية وسياسات عمومية قابلة للتنزيل.

وأوضح الطالبي العلمي، خلال لقاء تقديم الالتزام الثالث من “برنامج الأحرار” بمدينة مراكش، أن الحزب راكم تجربة ميدانية واسعة منذ سنة 2017 من خلال مبادرات التواصل والإنصات بمختلف جهات المملكة، مبرزاً أن هذا العمل الميداني أفرز أولويات واضحة شكلت أساس البرنامج الحكومي، ثم أرضية إعداد “برنامج الأحرار” للمرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الحكومة، رغم مختلف التحديات التي واجهتها، من تداعيات جائحة كورونا، والجفاف، وارتفاع الأسعار، والزلزال، واصلت تنزيل التزاماتها دون التذرع بالإكراهات، مؤكداً أن هذه الحصيلة كانت ثمرة الانسجام داخل الفريق الحكومي، والأغلبية، والحزب، تحت قيادة رئيس الحزب عزيز أخنوش.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار تكمن في قدرته على العمل الجماعي، والاستماع إلى مختلف الآراء داخل هياكله، وتحويلها إلى برامج وإجراءات تستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين، مشيراً إلى أن الحزب اختار منذ البداية نهجاً يقوم على تقديم الحلول بدل الاكتفاء برصد المشكلات أو الاكتفاء بالشعارات.

وأكد الطالبي العلمي أن فلسفة “برنامج الأحرار” تقوم على معالجة القضايا اليومية التي تشغل بال الأسر المغربية، من التعليم والصحة والنقل والتشغيل والقدرة الشرائية، من خلال رؤية متكاملة تجعل المواطن محور السياسات العمومية، وتسعى إلى تحسين جودة حياته وضمان شروط العيش الكريم.

وأضاف أن الحزب يشتغل وفق تصور يربط بين مختلف الإصلاحات، باعتبارها حلقات متكاملة تهدف إلى بناء دولة اجتماعية قوية واقتصاد منتج ومجتمع يضمن تكافؤ الفرص، مبرزاً أن الالتزامات التي يقدمها الحزب تستند إلى إجراءات واضحة وقابلة للتنفيذ.

وفي ختام كلمته، دعا الطالبي العلمي مختلف مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة التعبئة والانخراط في الدينامية التنظيمية التي يعرفها التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن قوة الحزب تكمن في وحدته، وانسجام أعضائه، وقربه المستمر من المواطنين، بما يعزز الثقة ويكرس ثقافة الإنجاز والعمل الميدان

كريم زيدان: صندوق القروض الإنتاجية بدون فوائد سيمكن آلاف الشباب من إطلاق مشاريعهم

سجل كريم زيدان عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إحداث صندوق للقروض الإنتاجية بدون فوائد، ضمن الالتزام الثالث من “برنامج الأحرار”، يشكل خطوة عملية لتمكين حاملي المشاريع والفئات الهشة من ولوج التمويل، وإزالة العراقيل التي تحول دون تحويل أفكارهم إلى مشاريع منتجة تساهم في خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المحلية.

وأوضح زيدان، خلال لقاء تقديم الالتزام الثالث من “برنامج الأحرار” بمدينة مراكش، أن عددا كبيرا من الشباب وأصحاب المبادرات يصطدمون بصعوبات الولوج إلى القروض، سواء بسبب غياب الضمانات أو ارتفاع كلفة التمويل، وهو ما دفع الحزب إلى اقتراح صندوق خاص للقروض الإنتاجية بدون فوائد، تتكفل الدولة من خلاله بالضمانات، إلى جانب مواكبة المستفيدين منذ مرحلة إعداد المشروع إلى غاية تنفيذه وضمان استدامته.

وأشار إلى أن هذا التصور جاء نتيجة جولات ميدانية شملت مختلف جهات المملكة، مكنت من الوقوف على قصص واقعية لمواطنين يمتلكون الكفاءة والخبرة، لكنهم يفتقدون إلى التمويل اللازم لإنجاز مشاريعهم، معتبراً أن تمكين هذه الفئات من الاستثمار سيساهم في تحسين أوضاعها الاجتماعية، وخلق فرص شغل جديدة، وتوفير خدمات يحتاجها المواطنون داخل مناطقهم.

وأضاف أن الحزب يراهن على جعل فرص الاستثمار متاحة لجميع المواطنات والمواطنين، بغض النظر عن إمكانياتهم المالية أو مكان إقامتهم، انسجاماً مع رؤية تروم تكريس تكافؤ الفرص والعدالة المجالية، وتمكين مختلف جهات المملكة، بما فيها الدواوير والمناطق النائية، من الاستفادة من الدينامية الاقتصادية.

وأكد زيدان أن فلسفة هذا الإجراء تقوم على دعم كل من يمتلك فكرة مشروع قابلة للنجاح، سواء تعلق الأمر بحرفيين أو فلاحين أو تعاونيات أو شباب مبتكرين، مبرزاً أن المشاريع الصغرى قادرة بدورها على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي كبير، وتحسين مستوى عيش الأسر، والمساهمة في تنمية المجالات الترابية.

واختتم بالتأكيد على أن صندوق القروض الإنتاجية بدون فوائد يجسد رؤية حزب التجمع الوطني للأحرار لبناء اقتصاد أكثر إدماجاً، يقوم على الثقة وتكافؤ الفرص، ويمنح المواطنات والمواطنين الإمكانيات اللازمة للإبداع والاستثمار والمساهمة في تنمية الوطن.

عمور: الالتزام الثالث لـ”برنامج الأحرار” يراهن على تسريع التشغيل وتحقيق الإدماج الاقتصادي

كشفت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الالتزام الثالث من “برنامج الأحرار” يضع التشغيل والإدماج الاقتصادي في صلب أولويات المرحلة المقبلة، انطلاقا من قناعة الحزب بأن الشغل يمثل أساس الكرامة والاستقرار والأمل بالنسبة للأسر المغربية.

وأوضحت عمور، خلال لقاء تقديم الالتزام الثالث من “برنامج الأحرار” بمدينة مراكش، أن البرنامج جاء ثمرة لمسار واسع من الإنصات للمواطنات والمواطنين بمختلف جهات المملكة، بما مكن من بلورة أولويات واقعية تستجيب لتطلعاتهم، وفي مقدمتها توفير فرص الشغل وتعزيز الإدماج الاقتصادي.

واستعرضت حصيلة الحكومة في مجال تحفيز الاستثمار، مبرزة أن إطلاق الميثاق الجديد للاستثمار ساهم في استقطاب مشاريع جديدة بمختلف جهات المملكة، وخلق مئات الآلاف من فرص الشغل منذ سنة 2021، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تستهدف تسريع هذه الدينامية عبر الرفع من حجم الاستثمار إلى 800 مليار درهم في أفق سنة 2030، بما يساهم في خفض معدل البطالة إلى 9 في المائة.

وأضافت أن “برنامج الأحرار” يقترح دينامية جديدة للتشغيل ترتكز على الاستثمار والإنتاجية والعدالة المجالية، بما يضمن توزيع فرص الشغل بين مختلف جهات المملكة، ويستثمر الأوراش الكبرى التي يشهدها المغرب، وفي مقدمتها الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030، باعتباره فرصة لتسريع الاستثمار وتطوير البنيات التحتية وتحفيز الاقتصاد الوطني.

وأكدت عضوة المكتب السياسي أن الحزب يراهن على ستة قطاعات استراتيجية لخلق فرص الشغل، تشمل السياحة، والخدمات، والصناعة التقليدية، والفلاحة، والصناعة الوطنية، والاقتصاد الرقمي، إلى جانب دعم التكوين وتأهيل الكفاءات، بما يمكن من توفير مئات الآلاف من مناصب الشغل خلال السنوات المقبلة.

وفي السياق ذاته، شددت على أن هدف الحزب لا يقتصر على خلق فرص الشغل، بل يشمل أيضاً ضمان استفادة مختلف الفئات منها، خاصة الشباب غير المندمجين في التعليم أو التكوين أو سوق الشغل، عبر إرساء “الحق في مسار التمكين الاقتصادي”، وتعزيز برامج الإدماج المهني والمواكبة والتكوين.

كما قدمت عمور أبرز التدابير الاجتماعية المرافقة لهذا الالتزام، وفي مقدمتها إحداث “منحة العودة إلى الشغل” لتعويض نظام التعويض عن فقدان الشغل، من خلال توسيع مدة الاستفادة، وتبسيط شروط الولوج إليها، والرفع من قيمتها، بما يضمن استقرار الباحثين عن العمل ويواكب عودتهم إلى سوق الشغل.

وتطرقت أيضاً إلى الإجراءات الخاصة بحماية العاملين الموسميين، عبر إرساء آليات جديدة تشمل تعميم عقود الشغل غير محددة المدة بالنسبة للعاملين لدى المشغل نفسه، وإحداث بطاقة للعامل الموسمي تضمن الحفاظ على الحقوق الاجتماعية، إلى جانب إقرار منحة خاصة للعودة إلى العمل الموسمي وفق شروط مرنة.

واختتمت عمور بالتأكيد على أن الالتزام الثالث من “برنامج الأحرار” يروم بناء اقتصاد أكثر إدماجاً وقدرة على خلق فرص الشغل، مع توفير حماية اجتماعية ومهنية للعاملات والعاملين، بما يرسخ أسس النمو، ويعزز الكرامة والاستقرار لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.

شوكي: الإدماج الاقتصادي جوهر المرحلة المقبلة وبرنامج “الأحرار” تعاقد واقعي قائم على الثقة والإنجاز

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن الالتزام الثالث من برنامج “الأحرار”، والمتعلق بـتحقيق الإدماج الاقتصادي، يشكل أحد أبرز مرتكزات رؤية الحزب للمرحلة المقبلة، باعتباره مدخلاً لتعزيز التشغيل، وتشجيع الاستثمار، وتوسيع فرص الإدماج الاقتصادي لفائدة مختلف فئات المجتمع، ولاسيما الشباب.

وأوضح شوكي، خلال تقديم الالتزام الثالث بمدينة مراكش، ضمن الجولة الوطنية المخصصة لاستعراض التزامات برنامج “الأحرار”، أن الحزب اختار تقديم برنامجه بشكل تدريجي، محطة بعد أخرى، انطلاقاً من مختلف جهات المملكة، تكريساً لمنهج الإنصات والقرب الذي طبع إعداد البرنامج، وترسيخاً لتعاقد سياسي واضح مع المواطنات والمواطنين.

وأشار إلى أن الحزب سبق أن قدم الالتزام الأول المتعلق بـ”حماية مستدامة للقدرة الشرائية”، ثم الالتزام الثاني الخاص بـ”ضمان جودة الخدمات العمومية في جميع المجالات الترابية”، قبل أن يخصص محطة مراكش لتقديم الالتزام الثالث، الذي يضع التشغيل والإدماج الاقتصادي في صلب أولويات المرحلة المقبلة.

وشدد رئيس الحزب على أن هذا الالتزام يرتكز على إجراءات عملية تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة لدينامية التشغيل، وخفض معدل البطالة، وتشجيع الاستثمار المنتج، من خلال توفير آليات تمويل ومواكبة للمستثمرين، إلى جانب إقرار منحة للعودة إلى الشغل، وتأمين المسارات المهنية للعاملين الموسميين، بما يعزز فرص الإدماج الاقتصادي ويواكب التحولات التي يعرفها سوق الشغل.

وأكد شوكي أن مختلف التزامات برنامج “الأحرار” تشكل رؤية متكاملة ومترابطة، موضحاً أن حماية القدرة الشرائية، وجودة الخدمات العمومية، والإدماج الاقتصادي، ليست التزامات منفصلة، بل سياسات عمومية متكاملة تعزز بعضها بعضاً، وتهدف إلى تحسين جودة عيش المواطنين وتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة.

كما أبرز أن برنامج “الأحرار” هو ثمرة عمل جماعي داخل الحزب، ساهم في بلورته أطر الحزب وخبراؤه ومنظماته الموازية ووزراؤه، انطلاقاً من حصيلة العمل الحكومي ومسار الإنصات للمواطنين، بما يعكس تصوراً واقعياً وقابلاً للتنزيل خلال المرحلة المقبلة.

وفي ختام كلمته، اعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الثقة والإدماج والإنجاز تشكل الركائز الأساسية للأدبيات السياسية المعاصرة للحزب، مؤكداً أن هذه المبادئ تجسدها الالتزامات والإجراءات العملية التي يتضمنها برنامج “الأحرار”، والتي ترسخ نهج القرب والإنصات، وتكرس ثقافة الوفاء بالالتزامات وتحويلها إلى إنجازات ملموسة.

شبيبة الأحرار تسلط الضوء في جامعتها الصيفية على الجيل الجديد لبرامج التنمية الترابية ورهانات العدالة المجالية

ناقش المشاركون في الورشة السابعة ضمن أشغال الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، المنظمة تحت عنوان “الجيل الجديد لبرامج التنمية الترابية نحو عدالة مجالية وتنمية مندمجة”، مختلف الرهانات المرتبطة بتنزيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، باعتبارها مقاربة استراتيجية تروم تعزيز العدالة المجالية، وتقليص الفوارق الاجتماعية، وإرساء تنمية مندمجة تجعل المواطن في صلب السياسات العمومية، وذلك بمشاركة عمر مورو، رئيس جهة طنج تطوان الحسيمة  وعبد الله غازي، عضو المكتب السياسي للحزب، إلى جانب سيدي أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار. وأكد المتدخلون أن الجيل الجديد لبرامج التنمية الترابية يترجم التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء حكامة ترابية أكثر نجاعة، والانتقال من منطق التدبير القطاعي إلى مقاربة مندمجة تقوم على الشراكة والتنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة بمختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أبرز عمر مورو أن نجاح الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية يقتضي ترسيخ ثقافة جديدة في تدبير المشاريع العمومية، تقوم على التعاون والتنسيق بين المنتخبين والسلطات والفاعلين الترابيين، بدل منطق الاشتغال المنفرد. كما شدد على أن تحقيق تنمية مجالية ناجعة رهين بتكامل أدوار مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم الدولة، والجهات والجماعات الترابية، والقطاع الخاص، والجامعات ومؤسسات البحث العلمي، والمجتمع المدني، إلى جانب المواطنين، باعتبارهم شركاء في إنجاح المشاريع التنموية والاستفادة من ثمارها. من جانبه، أوضح عبد الله غازي أن العدالة المجالية لا تعني إعادة توزيع الإمكانيات على حساب المجالات الأكثر تقدماً، وإنما تقوم على توفير فرص التنمية للمجالات التي تعرف تأخراً، بما يضمن تكافؤ الفرص ويعزز تنافسية مختلف الجهات. وأكد أن المقاربة المعتمدة ترتكز على مبدأ الإنصاف المجالي، من خلال تمكين المناطق الأقل استفادة من الإمكانيات الضرورية للحاق بركب التنمية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على دينامية المجالات التي حققت مستويات متقدمة من النمو. وشكلت الورشة مناسبة للتأكيد على أن الجيل الجديد لبرامج التنمية الترابية يمثل رافعة أساسية لتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة، من خلال تعزيز الحكامة الترابية، وتقوية الالتقائية بين مختلف المتدخلين، وتحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، بما يرسخ العدالة المجالية ويواكب الأوراش الإصلاحية الكبرى التي يشهدها المغرب.

مشاركون بالجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية: حماية القدرة الشرائية خيار حكومي يعزز الاستقرار الاجتماعي

ناقش المشاركون في الورشة السادسة للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، المنظمة تحت عنوان “حماية القدرة الشرائية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي”، مختلف الأوراش والإصلاحات التي أطلقتها الحكومة من أجل دعم الأسر المغربية، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، وتعزيز السلم الاجتماعي، وذلك بمشاركة عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب وخبراء في المجال. وأكد المتدخلون أن الحكومة، بقيادة رئيسها عزيز أخنوش، جعلت من حماية القدرة الشرائية والاستقرار الاجتماعي أولوية مركزية في عملها، عبر توسيع الحماية الاجتماعية، وتفعيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، ومواصلة الحوار الاجتماعي، وتحسين دخل الأجراء، إلى جانب الحفاظ على التوازنات المالية ومواجهة تداعيات الأزمات الدولية. وأوضح محمد بوسعيد عضو المكتب السياسي للحزب أن موجة التضخم التي شهدها المغرب خلال سنتي 2022 و2023 كانت في جانب كبير منها نتيجة عوامل خارجية مرتبطة بالأزمات الدولية وارتفاع أسعار المواد المستوردة، مبرزًا أن الحكومة تمكنت، بفضل التدابير المتخذة لدعم الإنتاج والنقل والحفاظ على توازن الأسواق، من إعادة معدلات التضخم إلى مستويات طبيعية، وهو ما أسهم في الحد من تأثير ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية للمواطنين. من جهته، استعرض عبد الصادق مرشد رئيس هيئة المتصرفين والاطر الادراية أبرز المكتسبات التي تحققت في إطار الحوار الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الحكومة رصدت اعتمادات مالية مهمة لتنزيل التزاماتها، كما نجحت في معالجة عدد من الملفات الاجتماعية، من بينها تسوية ملف التعاقد بقطاع التعليم، وتحسين أجور موظفي القطاع العام، والرفع من الحد الأدنى للأجور في القطاعين الصناعي والفلاحي، مؤكدًا أهمية إرساء آلية مؤسساتية دائمة لمواكبة الحوار الاجتماعي وتعزيز استمراريته. بدوره، أبرز مصطفى بيتاس عضو المكتب السياسي للحزب أن الحكومة تولت المسؤولية في ظرفية دولية استثنائية اتسمت بتداعيات جائحة كوفيد-19 واندلاع أزمات جيوسياسية أدت إلى ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، وهو ما فرض تحديات كبيرة على الاقتصاد الوطني. وأوضح أن الحكومة جعلت من ورش الدولة الاجتماعية أولى أولوياتها، من خلال التسريع بتنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الأسر المستحقة، وتعبئة اعتمادات مالية مهمة لهذا الورش، قبل الانتقال إلى مرحلة تعميم التغطية الصحية، بما يضمن حماية الفئات الهشة، ويعزز شعور المواطنين بأن الدولة تواكب أوضاعهم الاجتماعية وتحرص على تحسين ظروف عيشهم. وشكلت الورشة مناسبة للتأكيد على أن حماية القدرة الشرائية لم تعد تقتصر على إجراءات ظرفية لمواجهة ارتفاع الأسعار، بل أصبحت جزءًا من رؤية إصلاحية متكاملة تجمع بين تعزيز العدالة الاجتماعية، والحفاظ على التوازنات الاقتصادية، وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية، بما يرسخ أسس الاستقرار الاجتماعي ويجعل المواطن في صلب السياسات العمومية التي تنهجها الحكومة.

ورشة بالجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية تسلط الضوء على رهانات الاستثمار وآفاق التشغيل

احتضنت الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، في دورتها السادسة لسنة 2026، الورشة الخامسة تحت عنوان “الاستثمار بالمغرب، ركيزة حكومية لتحريك الاقتصاد وخلق فرص الشغل”، بمشاركة كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وكريم أشنكلي، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس جهة سوس ماسة، وزينة شاهيم، عضو المكتب السياسي للحزب، والحسين بن الطيب، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حيث شكلت الورشة مناسبة لتسليط الضوء على الإصلاحات الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستثمار باعتباره محركا أساسيا للنمو الاقتصادي ورافعة لإحداث فرص الشغل. وأكد المتدخلون أن الحكومة، بقيادة رئيسها عزيز أخنوش، جعلت من الاستثمار المنتج محورا رئيسيا ضمن رؤيتها الإصلاحية، من خلال تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، وتحسين مناخ الأعمال، وتبسيط المساطر، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الكبرى، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، ويرسخ العدالة المجالية، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب وحاملي المشاريع. وفي هذا السياق، أبرز كريم زيدان أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق بالاستثمار العمومي وحده، بل تحتاج إلى استثمارات خاصة قادرة على خلق الثروة وفرص الشغل وتحسين مستوى عيش المواطنين، مشددا على أن التحولات التي يشهدها المغرب أصبحت ملموسة في مختلف المجالات، بفضل الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، مؤكدًا أن المملكة تتوفر على مؤهلات كبيرة وكفاءات بشرية قادرة على تحقيق مستويات متقدمة من التنمية، بالنظر إلى ما يتميز به الشباب المغربي من قدرة على الابتكار وإيجاد الحلول حتى في ظل الإمكانيات المحدودة. من جانبه، دعا الحسين بن الطيب الشباب إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والابتكار باعتبارها مدخلا أساسيا لجذب الاستثمار، مشيرا إلى أن تحسين جودة الخدمات العمومية وتبسيط المساطر الإدارية ينعكس مباشرة على الإنتاجية والاقتصاد الوطني، مستعرضا مجموعة من الفرص الواعدة في مجالات تثمين المنتجات المحلية، والاقتصاد الدائري، والتجارة الإلكترونية، والتغليف والتسويق، مؤكدا أن نجاح أي مشروع يبدأ بالفكرة، ثم بالمعرفة والتكوين والمواكبة، بما يمكن الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية ناجحة. بدوره، أكد كريم أشنكلي أن ما تحقق في مجال الاستثمار خلال السنوات الأخيرة يعكس نجاح المقاربة الحكومية في تنزيل الأوراش التنموية، منوها بالمجهودات المبذولة لتعزيز جاذبية المغرب للاستثمار. وأبرز أن تقييم التجارب يبقى رهينًا بحجم الإنجازات المحققة على أرض الواقع، مشيدا في الوقت نفسه بالدور الذي يضطلع به الشباب في مواكبة هذه الدينامية، وبأهمية مواصلة التعبئة الجماعية لإنجاح مختلف الأوراش الإصلاحية. أما زينة شاهيم، فشددت على ضرورة مواكبة التحولات الصناعية التي يشهدها المغرب، خاصة في قطاعات صناعة السيارات والطيران، عبر تأهيل الموارد البشرية وتوفير تكوينات تستجيب لحاجيات سوق الشغل، مؤكدة أهمية توزيع الاستثمارات والوحدات الصناعية على مختلف جهات المملكة، بما يضمن خلق فرص الشغل بالقرب من المواطنين، ويعزز التنمية الترابية، ويمكن الشباب من الاندماج في النسيج الاقتصادي داخل جهاتهم، بدل الاضطرار إلى الهجرة نحو المدن الكبرى. واختتمت الورشة بالتأكيد على أن الاستثمار يشكل ركيزة أساسية لمواصلة بناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية وإنتاجية، وأن الرهان الحقيقي يكمن في تعبئة الطاقات والكفاءات الوطنية، خاصة الشباب، للمساهمة في تنزيل المشاريع التنموية، وترسيخ نموذج اقتصادي يحقق النمو ويوفر فرص الشغل ويعزز العدالة المجالية.

الجامعة الصيفية لشبيبة الأحرار تناقش مكانة الفن في العمل السياسي

استأثرت العلاقة بين السياسة والفن باهتمام المشاركين في الورشة التاسعة للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، التي سلطت الضوء على موقع الثقافة في المشروع المجتمعي، وأدوار الفنان في الترافع وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة عدد من المثقفين والفنانين على رأسهم سعيد آيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية لمهنيي الفنون والثقافة التجمعيين، وأحمد عصيد، الأستاذ والمفكر المغربي، وكليلة بونعيلات، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، وبنعيسى الجيراري، الفنان والممثل المغربي. وشكلت الورشة مناسبة لتسليط الضوء على حضور الفاعلين الثقافيين داخل الحياة السياسية، ومناقشة سبل تطوير السياسات الثقافية، وإبراز الأدوار التي تضطلع بها الفيدرالية الوطنية لمهنيي الفنون والثقافة التجمعيين في مواكبة قضايا الفنانين، إلى جانب استعراض الجهود الحكومية المبذولة للنهوض بالقطاع الثقافي وتعزيز مكانة الثقافة في السياسات العمومية. وفي هذا السياق، أكد أحمد عصيد أن الثقافة والفن لا ينبغي النظر إليهما باعتبارهما قطاعا معزولا، وإنما باعتبارهما رافعة عرضانية تتقاطع مع مختلف السياسات العمومية. وأوضح أن ترسيخ البعد الثقافي داخل مختلف القطاعات والمؤسسات من شأنه أن يساهم في دعم الإبداع الوطني، وتشجيع الفنانين، وتعزيز حضور الثقافة في الفضاءات العمومية، بما يرسخ مكانتها كأحد مكونات التنمية الشاملة. من جانبه، أبرز سعيد آيت باجا أن الفيدرالية الوطنية لمهنيي الفنون والثقافة التجمعيين تأسست انطلاقا من قناعة راسخة بضرورة منح الثقافة مكانتها داخل العمل السياسي والمجتمع، بعيدًا عن أي توظيف ظرفي أو دعائي للفن. وأكد أن انخراطه في حزب التجمع الوطني للأحرار جاء نتيجة اقتناع بمواقف الحزب وقياداته الداعمة للثقافة والتراث المغربي، وإيمانها بأهمية الاستثمار في الإبداع والفكر باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية. من جهتها، شددت كليلة بونعيلات على أن حضور الفنان داخل الفضاء الحزبي ينبغي أن يكون مبنيا على قناعة بدور الثقافة في خدمة المجتمع، وليس مجرد حضور ظرفي، معتبرة أن انخراط المبدعين في العمل السياسي يساهم في إغناء النقاش العمومي والدفاع عن سياسات ثقافية أكثر إنصافًا للفنانين والفاعلين في القطاع. أما بنعيسى الجيراري، فأبرز أن الفن يظل من أهم وسائل ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة، داعيا إلى مواصلة دعم الإبداع الوطني وتثمين مكانة الفنان، بما يمكنه من أداء رسالته الثقافية والمجتمعية والمساهمة في الترافع عن القضايا الوطنية. واختتمت الورشة بالتأكيد على أن تعزيز حضور الثقافة داخل الفعل السياسي يشكل مدخلًا لترسيخ قيم المواطنة، وتقوية الترافع حول القضايا الوطنية، وبناء سياسات ثقافية قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها المغرب، بما يعزز مكانة الفنان كشريك في التنمية وصناعة الوعي المجتمعي.

الطالبي العلمي: التجمع الوطني للأحرار أسرة متماسكة وقوته في تنظيمه وشبيبته وقيمه

اعتبر راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، أن قوة الحزب تستند إلى تماسك تنظيماته، ووحدة مناضليه، واستثماره المتواصل في تأهيل الشباب وإعداد النخب، مشدداً على أن التجمع الوطني للأحرار يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لمواصلة ريادته السياسية.

وجاء ذلك خلال كلمته في افتتاح الدورة السادسة للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بمدينة أكادير، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، ورئيس الحزب محمد شوكي، وأعضاء المكتب السياسي، والوزراء، والبرلمانيين، ومنتخبين، ومناضلي الحزب، إلى جانب وفود شبابية من داخل المغرب وخارجه.

وأبرز الطالبي العلمي أن الحضور المكثف للشباب داخل الجامعة الصيفية يعكس نجاح الرهان الذي وضعه الحزب منذ سنوات على الاستثمار في العنصر البشري، مشيداً بالدينامية التي يقودها محمد شوكي والمكتب السياسي، وبالمجهود الذي تبذله مختلف تنظيمات الحزب في تأطير المناضلين وتقوية الحضور الميداني.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار يتوفر اليوم على تنظيمات قوية وكفاءات سياسية وشبابية أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية، معرباً عن ثقته في أن الحزب يمتلك كل المؤهلات التي تجعله في صدارة المشهد السياسي، بفضل حصيلته، وكفاءة أطره، وقوة تنظيمه.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن الشبيبة التجمعية أصبحت مشتلاً حقيقياً لإعداد النخب السياسية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تخليق الحياة السياسية وتأهيل الكفاءات القادرة على تدبير الشأن العام، معتبراً أن تكوين الشباب والاستثمار في قدراتهم يشكلان ركيزة أساسية في المشروع السياسي للحزب.

كما أكد أن التجمع الوطني للأحرار يجمع مناضليه حول الأفكار والمشروع المجتمعي، وليس حول المواقع أو المصالح، مشيراً إلى أن الحزب استطاع ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتضامن بين مختلف مكوناته، وهو ما جعل منه، بحسب تعبيره، “أسرة” قبل أن يكون تنظيماً سياسياً.

وأضاف أن الحزب ظل وفياً منذ تأسيسه للقيم التي يجسدها رمزه، وفي مقدمتها الأخلاق، وروح المسؤولية، واحترام العمل المؤسساتي، وهي المبادئ التي مكنت التجمع الوطني للأحرار من بناء تنظيم متماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات ومواصلة مسار البناء.

وفي ختام كلمته، دعا الطالبي العلمي شباب الحزب إلى مواصلة الانخراط في الدينامية التنظيمية التي يعرفها التجمع الوطني للأحرار، والعمل على ترسيخ قيم الالتزام والتكوين وخدمة الوطن، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب هو الضامن لاستمرار قوة الحزب ومواصلة مساهمته في خدمة المغرب.

أخنوش: الشبيبة التجمعية أصبحت مؤسسة رائدة ورافعة لإعداد قيادات المستقبل

اعتبر عزيز أخنوش رئيس الحكومة أن الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية تحولت إلى مؤسسة تنظيمية وتكوينية رائدة، تستقطب مشاركين من داخل المغرب وخارجه، وتؤدي دورا محوريا في إعداد جيل جديد من الكفاءات والقيادات السياسية.

وجاء ذلك خلال افتتاح الدورة السادسة للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بمدينة أكادير، بحضور أعضاء المكتب السياسي للحزب ووزراء وبرلمانيين ومنتخبين، إلى جانب وفود شبابية تمثل عددا من الدول الإفريقية.

واعتبر أخنوش أن سنة 2026 شكلت محطة مميزة في مسار الحزب، مستحضرا النجاح الذي عرفه المؤتمر الوطني الأخير، والذي عكس، تماسك الأسرة التجمعية وقدرتها على تدبير التداول على المسؤولية داخل الحزب في إطار من الديمقراطية والتنظيم.

وأبرز أن الشبيبة التجمعية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا لافتا، بعدما أصبحت فضاء لتخريج عدد من الكفاءات التي تتولى اليوم مسؤوليات حكومية وبرلمانية وترابية، معتبرا أن هذا المسار يجسد نجاح الرهان الذي وضعه الحزب على الاستثمار في الشباب.

ودعا رئيس الحكومة أعضاء الشبيبة إلى مواصلة هذا الزخم، مؤكدا أن مسؤولية الحفاظ على الدينامية التنظيمية وتطويرها أصبحت اليوم مسؤولية الجيل الجديد، بما يضمن استمرارية المشروع السياسي للتجمع الوطني للأحرار.

كما نوه أخنوش بالعمل الذي تقوم به مختلف تنظيمات الحزب، وبالدينامية التي يقودها محمد شوكي من خلال جولات “مسار المستقبل”، والتي شملت مختلف جهات المملكة، بهدف الإنصات للمواطنين وإشراك مختلف الفاعلين في بلورة برنامج الحزب للمرحلة المقبلة.

وأكد أن قوة التجمع الوطني للأحرار تكمن في تنظيماته المهيكلة، وكفاءاته، وقدرته على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، معتبراً أن الحزب يتوفر اليوم على كل المقومات التي تؤهله لمواصلة أداء أدواره الوطنية بثقة ومسؤولية.

السعدي: الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية فضاء لتكوين شباب يؤمن بمغرب المستقبل

قال لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، إن الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية أضحت موعدا سنويا لتكوين الشباب وتأهيله، وترسيخ قيم حزب التجمع الوطني للأحرار، بما يعزز انخراطه في مواصلة بناء مغرب المستقبل.

وجاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في الدورة السادسة للجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، بحضور عزيز اخنوش رئيس الحكومة ورئيس الحزب محمد شوكي وعدد من أعضاء المكتب السياسي والوزراء والبرلمانيين، إلى جانب وفود شبابية من داخل المغرب وخارجه، وممثلين عن 30 شبيبة إفريقية.

واعتبر السعدي أن الجامعة الصيفية تشكل “مشتلا للتكوين”، دأبت الشبيبة التجمعية على تنظيمه سنويا من أجل تأهيل الشباب وتقاسم قيم الحزب، مبرزًا أن اختيار موضوع “الانتقال الاجتماعي” لهذه الدورة يعكس التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وما حققته الحكومة من خطوات مهمة في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية.

وأبرز أن الدينامية التي أطلقها الحزب من خلال “مسار المستقبل” والإعداد لبرنامج الأحرار للمرحلة المقبلة، تضع الشباب في صلب المشروع السياسي للحزب، مؤكداً أن الشبيبة التجمعية ستكون حاضرة بقوة في مختلف المحطات المقبلة، ليس فقط خلال الاستحقاقات الانتخابية، وإنما في إطار مشروع متواصل لإعداد كفاءات شابة قادرة على الإسهام في خدمة الوطن.

وشدد رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية على أن الحزب يراهن على بناء “شباب للمستقبل، وشباب للوطن، وشباب مؤمن بمغرب محمد السادس، مغرب الكرامة والإنجاز”، معتبراً أن هذا الرهان يمثل أحد الثوابت التي تميز التجمع الوطني للأحرار منذ تأسيسه.

كما أبرز السعدي أهمية الورشات التكوينية المبرمجة ضمن أشغال الجامعة الصيفية، والتي ستتيح للشباب فرصة النقاش والتفاعل مع عدد من المؤطرين والخبراء حول قضايا راهنة، بما يعزز قدراتهم ويطور مساهمتهم في العمل السياسي والتأطيري.

وفي ختام كلمته، أكد السعدي أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل، بنفس الحماس، مساره في الإسهام في بناء المغرب، مرتكزًا على قيم الإيجابية والأمل، ومعتزًا بالحصيلة الحكومية التي حققتها مختلف القطاعات، ومجددًا التشبث بخدمة الوطن والالتفاف حول القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot