زكية الدريوش تكشف تفاصيل جديدة حول برامج الحكومة لفائدة مهنيي الصيد البحري والتعاونيات

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن مهنيي الصيد البحري يشكلون محور برامج تطوير القطاع، بالنظر إلى دورهم الأساسي في خلق الثروة وتعزيز الدينامية الاقتصادية، مشيرة إلى أن القطاع يوفر اليوم أزيد من 135 ألف منصب شغل لفائدة البحارة.

وأوضحت الدريوش أن كتابة الدولة تعمل على إرساء آليات لتنظيم العلاقة التعاقدية بين مجهزي سفن الصيد والبحارة في قطاعي الصيد الساحلي والتقليدي، على غرار النموذج المعتمد في الصيد بأعالي البحار، بما يضمن تحديد حقوق وواجبات الطرفين في إطار قانوني واضح. وأضافت أن المشاورات مع المهنيين انطلقت بالفعل، بالتوازي مع إنجاز دراسات تروم تعميق الجوانب الاجتماعية المرتبطة بالمهنة.

وفي ما يتعلق بالحماية الاجتماعية، أبرزت كاتبة الدولة أن الحكومة واصلت تنزيل ورش تعميم التغطية الصحية والتأمين عن حوادث الشغل لفائدة مهنيي القطاع، مشيرة إلى أن عملية الاستفادة من التغطية الصحية، التي انطلقت سنة 2022، شملت البحارة ومجهزي السفن وبائعي السمك، إلى جانب مستغلي مزارع تربية الأحياء المائية.

كما أكدت الدريوش مواصلة دعم التعاونيات العاملة في قطاع الصيد البحري، مع إيلاء اهتمام خاص بالتعاونيات النسائية، مبرزة أن عدداً منها استفاد من برامج المواكبة والدعم، ومن بينها تعاونيات تنشط بمنطقة سيدي إفني، في إطار تشجيع الاقتصاد التضامني وتعزيز إدماج النساء في الأنشطة المرتبطة بالقطاع.

وشددت كاتبة الدولة على أن مختلف هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية شاملة تروم الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والمهنية للعاملين في قطاع الصيد البحري، وتعزيز مساهمتهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنافسية القطاع.

الدريوش تستعرض بمجلس النواب حصيلة قطاع الصيد البحري وأولويات تطويره

كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن حماية الثروة السمكية الوطنية تمثل أولوية استراتيجية ضمن خارطة الطريق للفترة 2025-2027، التي ترتكز على ترسيخ مبادئ الاستدامة وتعزيز حكامة القطاع، بما يضمن الحفاظ على الموارد البحرية ودعم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

وأوضحت الدريوش خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكدت أن خارطة الطريق تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، يتمثل أولها في تعزيز البحث العلمي، حيث جرى تخصيص استثمار بقيمة 500 مليون درهم لتطوير أسطول البحث العلمي، فيما يهم المحور الثاني تعزيز مخططات تهيئة المصايد، مشيرة إلى اعتماد أكثر من 30 مخططاً، إلى جانب تعميم نظام تقسيم مناطق الصيد (Zoning) لتنظيم نشاط السفن والتحكم في مجهود الصيد، وهو الإجراء الذي شمل هذه السنة سفن الصيد بالخيط والصيد بالجر.

وأضافت أن المحور الثالث يركز على تطوير آليات المراقبة، من خلال إرساء تطبيقات معلوماتية جديدة وتحديث نظام تتبع السفن (VMS)، بما يسهم في تعزيز الاستغلال المسؤول للثروات البحرية وضمان استدامتها.

واستعرضت كاتبة الدولة المؤشرات الاقتصادية للقطاع، مبرزة أن الإنتاج الوطني من المنتجات البحرية تجاوز 1.2 مليون طن بقيمة تناهز 15 مليار درهم، مسجلاً ارتفاعاً بحوالي 1.75 مليار درهم مقارنة بسنة 2022، فيما بلغ رقم معاملات صادرات المنتجات البحرية 27 مليار درهم، ووصل حجم الاستثمارات الخاصة في صناعة الصيد البحري إلى 5 مليارات درهم خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025.

وشددت الدريوش على أن هذه النتائج تحققت رغم التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وضرورة ترسيخ الاستغلال المسؤول للموارد البحرية، وتقلبات الأسواق، مؤكدة أن قطاع الصيد البحري يواصل أداء دوره الاقتصادي والاجتماعي، من خلال توفير أكثر من 271 ألف منصب شغل مباشر، ودعم الاستثمار الوطني وخلق الثروة.

أمينة ابن الشيخ: المرحلة المقبلة تقتضي الانتقال بالأمازيغية من الاعتراف إلى التمكين الفعلي

كشفت أمينة ابن الشيخ، مستشارة رئيس الحكومة المكلفة بملف الأمازيغية، أن ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية لا يتعلق فقط باللغة أو الثقافة، بل يمثل مشروعا وطنيا استراتيجيا يرتبط بمستقبل الدولة المغربية وجودة الديمقراطية، مشددة على أن المرحلة المقبلة تقتضي الانتقال من منطق الاعتراف إلى منطق التمكين الفعلي للأمازيغية داخل مختلف مناحي الحياة العامة.

وأوضحت ابن الشيخ، خلال الندوة الوطنية التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الأحد بمدينة أزرو، حول موضوع “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية: بين المنجز والآفاق”، أن المغرب اختار، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مسارا قائما على الاعتراف بالتعدد اللغوي والثقافي باعتباره مصدر قوة ووحدة، مبرزة أن خطاب أجدير ودستور سنة 2011 شكلا محطتين مفصليتين في ترسيخ هذا الاختيار الوطني.

وسجلت أن السنوات الأخيرة شهدت تحولا نوعيا في تدبير هذا الورش، بعدما انتقل من مرحلة الانتظار إلى مرحلة الفعل المؤسساتي، بفضل إرادة حكومية واضحة تجسدت في السياسات العمومية والبرامج والميزانيات وآليات التنزيل، معتبرة أن الحكومة نجحت في الانتقال من منطق التدبير الرمزي إلى بناء سياسة عمومية تدريجية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

وأضافت أن هذا التحول تجسد من خلال تخصيص اعتمادات مالية مهمة، وإطلاق برامج قطاعية، وتعزيز حضور الأمازيغية داخل الإدارة والتعليم والخدمات العمومية، إلى جانب إدماجها تدريجيا في الفضاء الرقمي والإعلامي والمؤسساتي، فضلاً عن مباشرة أوراش التكوين والترجمة والتواصل الإداري والخدمات الرقمية.

وفي المقابل، شددت ابن الشيخ على أن ما تحقق، رغم أهميته، لا يزال دون مستوى تطلعات المواطنين، معتبرة أن التحدي الحقيقي لم يعد مرتبطا بالاعتراف الدستوري بالأمازيغية، وإنما بكيفية جعل هذا الاعتراف ملموساً في الحياة اليومية للمواطن، داخل الإدارة والمدرسة والمحاكم والمستشفيات والجماعات الترابية ومختلف الخدمات العمومية.

وأكدت أن المرحلة المقبلة تستوجب الانتقال من التدبير الإداري إلى منطق المشروع المجتمعي، بما يجعل الأمازيغية حاضرة في المدرسة والجامعة والإدارة والإعلام والرقمنة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الثقافي والإبداعي، باعتبارها رافعة للتنمية وتعزيز الانتماء الوطني.

كما دعت إلى اعتماد مقاربة عرضانية تجعل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية مسؤولية مشتركة بين مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، مع إحداث آلية وطنية للتنسيق والتتبع والتقييم، وتعزيز إدماج الأمازيغية في التحول الرقمي، والاستثمار في الموارد البشرية، وتمكين الجماعات الترابية من الاضطلاع بدورها في هذا الورش.

وأبرزت مستشارة رئيس الحكومة أهمية تسريع تعميم تدريس الأمازيغية، ودعم حضورها في الإعلام والصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب مواصلة ملاءمة الترسانة القانونية والتنظيمية مع المقتضيات الدستورية المتعلقة بالطابع الرسمي للأمازيغية، بما يضمن المساواة اللغوية داخل الإدارات والمؤسسات العمومية.

واختتمت ابن الشيخ بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الجرأة السياسية في التنزيل، داعية إلى تثمين ما تحقق ومواصلة الإصلاحات الكفيلة بالانتقال بورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين الكامل، باعتباره جزءاً من مشروع بناء مغرب العدالة والكرامة والثقة، الذي يتسع لجميع أبنائه دون استثناء.

شوكي: تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية جزء من مشروع الدولة الاجتماعية وليس شعارا سياسيا

شدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، على أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية يشكل خيارا وطنيا ودستوريا يعكس الهوية المغربية القائمة على الوحدة في إطار التعدد، معتبراً أن هذا الورش يمثل رافعة أساسية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم الإنصاف والمساواة الثقافية، وليس مجرد التزام قانوني أو شعار سياسي.

وأوضح شوكي، خلال الندوة الوطنية التي نظمها الحزب، أمس الأحد بمدينة أزرو بإقليم إفران، حول موضوع “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية: بين المنجز والآفاق”، أن المرجعية الأساسية لهذا الورش تستند إلى الرؤية الملكية المتبصرة التي انطلقت بخطاب أجدير، وتعززت بدستور سنة 2011 الذي كرس الأمازيغية لغة رسمية للمملكة.

وفي استعراضه لحصيلة الحكومة في هذا المجال، أبرز رئيس الحزب أن الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، انتقلت من مرحلة الالتزام إلى مرحلة التنزيل الفعلي، بعدما اعتبرت تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية سياسة عمومية ذات أولوية، مبرزاً أن هذه المرحلة تميزت، لأول مرة، بتخصيص غلاف مالي مهم وفر الإمكانيات اللازمة لتفعيل هذا الورش، إلى جانب إطلاق إجراءات عملية في قطاعات التعليم والإدارة والعدالة والخدمات العمومية والإعلام والثقافة والتواصل.

وأشار شوكي إلى أن الحزب ينظر إلى تفعيل الأمازيغية باعتباره جزءا من مشروع الدولة الاجتماعية، مبرزاً أن تقريب الخدمات العمومية من المواطنين يمر أيضاً عبر ضمان الولوج اللغوي إليها، بما يرسخ العدالة الاجتماعية والإنصاف الثقافي باعتبارهما جزءاً من كرامة المواطن.

كما شدد على أن برنامج الحزب للمرحلة المقبلة يضع في صلب أولوياته تجويد الخدمات العمومية بمختلف المجالات الترابية، مؤكداً أن العدالة المجالية لا تقتصر على البنيات التحتية والخدمات الأساسية، بل تشمل كذلك ضمان استفادة جميع المواطنين، بمختلف مكوناتهم اللغوية والثقافية، من خدمات عمومية ذات جودة.

وأكد رئيس الحزب أن الأمازيغية بالنسبة للتجمع الوطني للأحرار تمثل ورشاً إصلاحياً طويل النفس، يقوم على الاستمرارية والتطوير والتجويد، مع ربط الإصلاحات الثقافية بمنطق النجاعة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تسريع وتيرة التفعيل والانتقال من المبادرات القطاعية إلى مقاربة مندمجة تشمل مختلف السياسات العمومية.

ودعا، في هذا السياق، إلى تعزيز الالتقائية بين القطاعات الحكومية، وربط تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بأوراش التحول الرقمي، وإصلاح الإدارة، والجهوية المتقدمة، وجودة الخدمات العمومية، مع مواصلة الاستثمار في الموارد البشرية المؤهلة، مثمناً الجهود المبذولة في قطاع التربية الوطنية لتعزيز هذا الورش.

واختتم شوكي بالتأكيد على أن الأمازيغية ستظل رافعة للوحدة الوطنية والتنمية، مشدداً على أن المغرب أثبت أن تنوعه الثقافي واللغوي يمثل مصدر قوة وإثراء، وأن نجاح هذا الورش يقاس بما يحققه من أثر ملموس في حياة المواطنين وفي تحسين جودة الخدمات العمومية.

اللجنة الوطنية للاستثمارات برئاسة أخنوش تصادق على مشاريع بقيمة 42 مليار درهم ستحدث نحو 9800 منصب شغل

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالرباط، أشغال الدورة الحادية عشرة للجنة الوطنية للاستثمارات، التي انعقدت في إطار مواصلة تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، مؤكدا أن هذا الورش الاستراتيجي يواصل تحقيق نتائج إيجابية على مستوى استقطاب الاستثمارات، وتعزيز التشغيل، ودعم التنمية الاقتصادية بمختلف جهات المملكة.

وأكد أخنوش، في مستهل الاجتماع، أن ميثاق الاستثمار الجديد مكن، منذ دخوله حيز التنفيذ قبل ثلاث سنوات، من توقيع 391 اتفاقية استثمار بحجم إجمالي بلغ 520 مليار درهم، مبرزاً مساهمته في إعادة التوازن المجالي، وتعزيز التشغيل المستدام، وترسيخ المساواة، وتشجيع القطاعات الصناعية الواعدة، إلى جانب استقطاب مشاريع استراتيجية تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني والسيادة الاقتصادية للمملكة.

وصادقت اللجنة، خلال هذه الدورة، على 29 مشروع اتفاقية و9 ملاحق اتفاقيات في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، باستثمارات تناهز 42 مليار درهم، من المرتقب أن تساهم في إحداث حوالي 9800 منصب شغل مباشر وغير مباشر. وتغطي هذه المشاريع 16 إقليماً وعمالة ضمن 6 جهات، وتشمل 13 قطاعاً اقتصادياً، من أبرزها الصناعة الغذائية، والصناعة الكيميائية وشبه الكيميائية، وصناعة الطيران، والسياحة، والطاقات المتجددة، واللوجستيك.

كما صادقت اللجنة، في إطار نظام الدعم الخاص بمشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، على ثلاثة مشاريع وملحق اتفاقية باستثمارات تبلغ 8,4 مليارات درهم، ستوفر أكثر من 2700 منصب شغل مباشر في قطاعات صناعة السيارات الكهربائية، وصناعة الطيران، والنسيج، إلى جانب منح الطابع الاستراتيجي لثلاثة مشاريع إضافية باستثمارات تفوق 29 مليار درهم، من شأنها إحداث أكثر من 1100 منصب شغل مباشر، بما يعزز جاذبية الاستثمار ويواكب الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة.

زكية الدريوش: برنامج الأحرار للمستقبل امتداد لمسار إصلاحي مبني على الإنجاز

اعتبرت عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، زكية الدريوش، أن برنامج الأحرار للمستقبل يمثل امتداداً لمسار إصلاحي انطلق منذ تحمل الحزب مسؤولية تدبير الشأن العام سنة 2021، ويرتكز على حصيلة منجزة ورؤية واضحة لمواصلة الإصلاح والاستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين.

وأوضحت الدريوش، خلال لقاء تقديم خلاصة برنامج الأحرار للمستقبل بمدينة الدار البيضاء، أن البرنامج الجديد لا يفتح صفحة جديدة بقدر ما يواصل مساراً قائماً على التراكم، معتبرة أن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ في كل مرحلة من الصفر، وإنما يبنى على ما تحقق من مكتسبات ويطوره نحو أهداف أكثر طموحاً.

وأبرزت أن السنوات الماضية مكنت المغرب من تحقيق خطوات مهمة في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، مؤكدة أن هذه المنجزات تشكل منطلقاً لمرحلة جديدة تستهدف توسيع آثار الإصلاح لتشمل جميع المواطنات والمواطنين بمختلف جهات المملكة، في إطار رؤية تقوم على الاستمرارية وتعزيز المكتسبات.

وأضافت أن الدينامية التي يشهدها المغرب، سواء من خلال مواصلة تنزيل ورش الدولة الاجتماعية أو الأوراش الملكية الكبرى والاستعداد لاحتضان كأس العالم 2030، تفرض مواصلة الإصلاح بنفس الجدية والمسؤولية، بما يواكب حجم التحولات التي تعرفها المملكة.

وأكدت أن ما يميز برنامج الأحرار للمستقبل هو اعتماده على الواقعية والتجربة والإنجاز، بعيداً عن الوعود والشعارات، إذ يستند إلى تقييم دقيق لما تحقق خلال السنوات الماضية، ويقدم خارطة طريق للمرحلة المقبلة تجعل المواطن والأسرة المغربية في صلب القرار العمومي.

وشددت الدريوش على أن المغرب يتوفر على مؤهلات كبيرة وطاقات بشرية واعدة، وهو ما يستدعي مواصلة الاستثمار فيها وفتح آفاق أوسع أمامها، معتبرة أن الإصلاح التراكمي هو السبيل إلى بناء مغرب أكثر قوة وعدالة وتضامناً، يوسع فرص التنمية ويضمن الكرامة لجميع المواطنات والمواطنين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

سلمى بنعزيز: برنامج الأحرار للمستقبل ينطلق من حصيلة منجزة ويعزز حماية القدرة الشرائية للمواطنين

أكدت النائبة البرلمانية، سلمى بنعزيز، أن البرنامج الجديد لحزب التجمع الوطني للاحرار  هو للمستقبل  يرتكز على حصيلة حكومية تحققت على أرض الواقع، ويؤسس لمرحلة جديدة من الالتزامات التي تنطلق من منجزات ملموسة، وليس من وعود أو تصورات نظرية، معتبرة أن وفاء الحزب بالتزاماته السابقة يعزز مصداقيته ويمنحه الثقة للتوجه إلى المواطنين ببرنامج جديد يستجيب لتطلعاتهم.

وأوضحت بنعزيز، خلال لقاء تقديم خلاصة برنامج الأحرار للمستقبل بمدينة الدار البيضاء، أن الحزب نجح في تنزيل الالتزامات التي تعهد بها سنة 2021، وهو ما يجعل البرنامج الجديد امتداداً لمسار إصلاحي متواصل، قوامه البناء على المكتسبات وتطويرها بما يواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب.

وفي حديثها عن الالتزام المتعلق بالحماية المستدامة للقدرة الشرائية، أبرزت أن المقاربة التي يقترحها الحزب تقوم على استباق الأزمات بدل الاكتفاء بالتفاعل معها بعد وقوعها، مؤكدة أن التجارب الأخيرة أظهرت الحاجة إلى آليات دائمة ومرنة قادرة على حماية المواطنين من آثار التقلبات الاقتصادية العالمية.

وشددت على أن البرنامج يقترح تعزيز فعالية الدعم الاجتماعي المباشر عبر ضمان استدامته وتطوير آلياته بشكل يواكب تطور الأسعار، بما يضمن الحفاظ على أثره الإيجابي في تحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة، معتبرة أن هذا الورش يشكل أحد أبرز الإصلاحات الاجتماعية التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة.

كما توقفت عند آلية الادخار التي يتضمنها البرنامج، معتبرة أنها تستحضر خصوصية المجتمع المغربي وثقافة الادخار المتجذرة لديه، من خلال تمكين الفئات التي لا تتوفر على دخل قار، خاصة الحرفيين والعاملين بشكل يومي، من بناء احتياط مالي بدعم من الدولة، بما يعزز استقلاليتهم الاقتصادية ويحد من اللجوء إلى الاستدانة.

وفي السياق ذاته، أكدت بنعزيز أن مواصلة تحسين الأجور ومعاشات التقاعد تمثل ركيزة أساسية في البرنامج، مشيرة إلى أن الحكومة حققت تقدماً ملموساً في الرفع من الحد الأدنى للأجور وتحسين متوسط الأجور، وهو ما يؤكد أن الالتزامات الجديدة تنطلق من منجزات قائمة، وتهدف إلى مواصلة تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين وتحسين أوضاعهم الاجتماعية.

واعتبرت أن إدراج تحسين معاشات المتقاعدين ضمن أولويات البرنامج يعكس ثقافة الوفاء والعرفان التي تميز المجتمع المغربي، ويجسد إرادة الحزب في مواصلة الإصلاحات الاجتماعية التي تستجيب لمختلف الفئات، مؤكدة أن برنامج الأحرار للمستقبل يعكس رؤية واقعية تقوم على الاستمرارية، والاستباق، وتعزيز الحماية الاجتماعية، بما يواكب انتظارات المواطنين ويعزز مسار التنمي

زينة شاهيم: الإدماج الاقتصادي هو القلب النابض لبرنامج الأحرار للمستقبل

أوضحت عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، زينة شاهيم، أن الإدماج الاقتصادي يشكل القلب النابض لبرنامج الأحرار للمستقبل، باعتباره المدخل الأساسي لضمان الكرامة وتعزيز العدالة المجالية، مشددة على أن الدولة الاجتماعية القوية لا يمكن أن تتحقق إلا باقتصاد قوي قادر على خلق فرص الشغل بمختلف جهات المملكة.

وأوضحت شاهيم، خلال لقاء تقديم خلاصة برنامج الأحرار للمستقبل بمدينة الدار البيضاء، أن الحزب يبني التزاماته الجديدة على حصيلة حكومية إيجابية حققت العديد من الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية، مبرزة أن المرحلة المقبلة تقتضي الانتقال إلى دينامية جديدة تجعل من التشغيل أولوية وطنية، بما يواكب طموحات المواطنين ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأضافت أن رؤية الحزب ترتكز على منظومة اقتصادية دامجة تفتح المجال أمام مختلف الفئات للاندماج في سوق الشغل، وتستهدف خفض معدل البطالة إلى 9 في المائة في أفق سنة 2030، من خلال تحقيق معدلات نمو مرتفعة، وتعزيز الاستثمار، وتحفيز مختلف القطاعات المنتجة على إحداث فرص عمل مستدامة.

وفي هذا الإطار، أبرزت أن البرنامج يقترح إطلاق سياسة وطنية نشيطة للتشغيل، تقوم على تعبئة مختلف الفاعلين واعتماد تحولات قطاعية عميقة، بما يضمن خلق دينامية جديدة للتشغيل في جميع جهات وأقاليم المملكة، مؤكدة أن كرامة المواطن تبدأ بالحصول على فرصة شغل مستقرة تحفظ له الاستقلالية والأمان.

كما توقفت عند مقترح “منحة العودة إلى العمل”، معتبرة أنه يشكل آلية اجتماعية جديدة لمواكبة الأجراء خلال الفترة الانتقالية بين فقدان الشغل والعودة إلى سوق العمل، من خلال تمديد مدة الاستفادة بما يوفر لهم الاستقرار اللازم للبحث عن فرص مهنية جديدة.

وأشارت أيضاً إلى أهمية الإجراء المتعلق بالعاملين في الأنشطة الموسمية، والذي يقترح اعتماد عقود شغل غير محددة المدة مع نفس المشغل، بما يضمن استمرارية الحقوق الاجتماعية، إلى جانب إحداث منحة خاصة بفقدان الشغل تراعي خصوصية هذه الفئة.

وفي ما يخص دعم المبادرة الاقتصادية، أكدت شاهيم أن البرنامج يتضمن إحداث صندوق للقروض الإنتاجية المجانية لفائدة الفئات الأكثر هشاشة والشباب حاملي المشاريع، عبر توفير قروض بدون فوائد وبشروط مرنة ومضمونة من طرف الدولة، بما يسهم في تجاوز إكراهات التمويل وتشجيع الاستثمار الذاتي وخلق المقاولات.

واعتبرت أن هذه الإجراءات تندرج ضمن رؤية متكاملة تضع الإنسان في صلب التنمية، وتقوم على استثمار المنجزات المحققة خلال السنوات الماضية لمواصلة بناء اقتصاد أكثر دينامية، يخلق الثروة ويوفر فرص الشغل ويعزز الكرامة والإدماج الاقتصادي للمواطنات والمواطنين

محمد شوكي: “كرامة وفرص للجميع” عنوان مرحلة جديدة من الإصلاح بقيادة الأحرار

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن البرنامج الجديد للحزب يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها مواصلة الإصلاح وتسريع وتيرته، ويرتكز على حصيلة حكومية منجزة ورؤية مستقبلية تستجيب لتطلعات المواطنين، تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”.

وأوضح شوكي، خلال لقاء تقديم خلاصة برنامج الأحرار بمدينة الدار البيضاء، أن الحزب اختار تقديم برنامجه الجديد وفق مقاربة تقوم على توضيح الالتزامات والإجراءات المصاحبة لها، بما يعزز التواصل مع المواطنين ويجعل البرنامج تعاقداً واضحاً معهم، وليس مجرد وثيقة سياسية.

وشدد على أن الدينامية التنظيمية التي رافقت مختلف محطات تقديم البرنامج، إلى جانب النجاح الذي حققته الجامعة الصيفية لشبيبة الحزب، تؤكد قوة التجمع الوطني للأحرار ووحدته التنظيمية، واستعداده لمواصلة قيادة مرحلة جديدة من الإصلاح في خدمة الوطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأبرز رئيس الحزب أن البرنامج جاء ثمرة لمسار واسع من الإنصات شمل المنتخبين والمهنيين ومختلف الفاعلين، إضافة إلى الاستماع المباشر لأكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة، وهو ما مكن الحزب من بلورة التزامات تستجيب لانتظارات المغاربة في مجالات الكرامة، والعدالة المجالية، والإدماج الاقتصادي.

وأكد أن التصور الذي يحمله الحزب يقوم على مواكبة المواطنين في مختلف مراحل حياتهم، من خلال تعزيز الحماية المستدامة للقدرة الشرائية، وتوفير فرص الشغل، ودعم المبادرة والاستثمار، بما يضمن الكرامة ويوسع آفاق التنمية لفائدة جميع الفئات.

وأشار شوكي إلى أن البرنامج لا ينطلق من الصفر، بل يبني على حصيلة الحكومة التي يقودها رئيس الحزب عزيز أخنوش، وما تحقق خلالها من منجزات اقتصادية واجتماعية وإصلاحات كبرى، مؤكداً أن ثقافة التجمع الوطني للأحرار قائمة على الاستمرارية في الإنجاز، والوفاء بالالتزامات، وتقديم حلول عملية قابلة للتنزيل.

وأضاف أن الحزب يدرك حجم التحديات والانتظارات المطروحة، لكنه يواجهها برؤية واضحة وإرادة قوية وبرنامج واقعي، معتبراً أن التاريخ يحتفظ بالأحزاب التي تنجز وتفي بالتزاماتها أكثر مما يحتفظ بالشعارات والوعود.

وأوضح أن برنامج الأحرار للفترة الممتدة إلى ما بعد سنة 2030 يهدف إلى جعل النمو الاقتصادي أكثر انعكاساً على حياة المواطنين، عبر تحسين فرص الشغل، وتعزيز جودة التعليم والصحة، وصيانة القدرة الشرائية، وترسيخ العدالة المجالية، بما يضمن استفادة جميع المغاربة من ثمار التنمية.

وفي ختام كلمته، جدد شوكي التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة مسار الإصلاح، مؤكداً أن الحزب سيظل شريكاً مسؤولاً في مواكبة الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن بناء مغرب قوي ومتضامن يمر عبر صون الكرامة، وتوسيع الفرص، وترسيخ الثقة في المستقبل

الحكومة تصادق على مشروع قانون لتنظيم مهنة العدول

تداول مجلس الحكومة، المنعقد يومه الخميس 2 يوليوز 2026 برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وصادق على مشروع قانون يتعلق بتنظيم مهنة العدول، كما اطلع على اتفاق للتعاون الجمركي بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية.

وفي هذا الإطار، صادق المجلس على مشروع القانون رقم 051.26 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، الذي قدمه وزير العدل، ويهدف إلى ترتيب الآثار القانونية المترتبة على قرار المحكمة الدستورية بشأن القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، وذلك تطبيقا لأحكام الفصل 134 من الدستور.

كما اطلع مجلس الحكومة على اتفاق بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية مصر العربية في المجال الجمركي، الموقع بالقاهرة بتاريخ 6 أبريل 2026، إلى جانب مشروع القانون رقم 37.26 القاضي بالموافقة على هذا الاتفاق، واللذين قدمهما وزير الصناعة والتجارة، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

ويأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في المجال الجمركي، بما يسهم في تطوير علاقات التعاون الثنائي ودعم المبادلات بين البلدين.

مجلس الحكومة يصادق على مشروعي قانون لإصلاح النظام الإحصائي الوطني وتطوير حكامة المندوبية السامية للتخطيط

صادق مجلس الحكومة، المنعقد يوم الخميس 2 يوليوز 2026 برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مشروعي قانون يهمان إصلاح المنظومة الإحصائية الوطنية وتعزيز حكامة المندوبية السامية للتخطيط، في إطار مواصلة تنزيل التوجيهات الملكية السامية وتطوير آليات إنتاج المعطيات الإحصائية ودعم السياسات العمومية.

وفي هذا السياق، صادق المجلس على مشروع القانون رقم 046.26 المتعلق بالنظام الإحصائي الوطني، الذي قدمه وزير الداخلية، والهادف إلى إرساء إطار قانوني جديد ينظم النظام الإحصائي الوطني، من خلال تحديد مكوناته ومهامه، وتنظيم قواعد اشتغاله، وتكريس المبادئ الأساسية المؤطرة للإحصاءات الرسمية.

كما ينص المشروع على إحداث المجلس الوطني للمعلومة الإحصائية باعتباره هيئة للضبط تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، تتولى السهر على احترام المبادئ الأساسية للإحصاءات الرسمية، وضمان حسن سير النظام الإحصائي الوطني، والارتقاء بجودة أدائه، وذلك انسجاما مع مقتضيات الفصل 159 من الدستور.

وصادق المجلس، أيضا، على مشروع القانون رقم 047.26 المتعلق بالمندوبية السامية للتخطيط، والذي يروم اعتماد إصلاح مؤسساتي للمندوبية من خلال تحويلها إلى هيئة للحكامة الجيدة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال الإداري والمالي.

وسيتيح هذا الإصلاح للمندوبية، إلى جانب مواصلة مهامها في إنتاج ونشر المعلومة الإحصائية وإعداد الحسابات الوطنية والجهوية والقطاعية، الاضطلاع بأدوار جديدة ترتبط بدعم التنسيق الاستراتيجي لسياسات التنمية، اعتمادا على آليات حديثة للتتبع والتقييم، مع مراعاة البعد الجهوي والترابي، بما ينسجم مع توجهات النموذج التنموي الجديد.

من مراكش.. الأحرار يقدم الالتزام الثالث من برنامجه ويراهن على الإدماج الاقتصادي

يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار، يومه الثلاثاء 30 يونيو 2026 بمدينة مراكش، تقديم الالتزامات الكبرى التي تشكل المرتكزات الأساسية لبرنامجه للمرحلة المقبلة، كاشفا عن تفاصيل الالتزام الثالث المعنون بـ”تحقيق الإدماج الاقتصادي”، وذلك ضمن جولته الوطنية الرامية إلى عرض رؤية الحزب للإصلاح والتنمية بمختلف جهات المملكة.

ويأتي الإعلان عن هذا الالتزام بعد تقديم الالتزامين الأول والثاني خلال المحطتين السابقتين بفاس ووجدة، والمتعلقين على التوالي بـ”حماية مستدامة للقدرة الشرائية” و”ضمان جودة الخدمات العمومية في جميع المجالات الترابية”، في إطار تصور متكامل يقوم على إجراءات عملية تستجيب لأولويات المواطنين وتعزز مسار التنمية.

ويرتكز الالتزام الثالث على أربعة إجراءات عملية تروم توسيع فرص الإدماج الاقتصادي، وتعزيز التشغيل، وتوفير الحماية الاجتماعية لفئات جديدة، إلى جانب تشجيع المبادرة الاقتصادية والإنتاجية.

وفي هذا السياق، يقترح الحزب إطلاق دينامية جديدة للتشغيل في جميع المجالات الترابية، تستهدف خفض معدل البطالة إلى أقل من 9 في المائة في أفق سنة 2030، عبر تعبئة استثمارات بقيمة 15 مليار درهم خلال الفترة الممتدة بين 2026 و2031، وتعزيز الاستثمار الوطني، بما يواكب تحقيق معدل نمو سنوي في حدود 5 في المائة. كما يرتكز هذا التوجه على إحداث مناصب شغل في قطاعات استراتيجية تشمل الصناعة، والسياحة، والفلاحة، والصناعة التقليدية، والخدمات، والرقمنة، إلى جانب الأوراش الكبرى المرتبطة بالبنيات التحتية والاستعدادات لكأس العالم 2030، فضلا عن برامج للتمكين الاقتصادي والإدماج المهني لفائدة الشباب والعاملين في القطاع غير المهيكل.

كما يتضمن البرنامج إحداث “منحة العودة إلى الشغل”، عبر إصلاح نظام التعويض عن فقدان الشغل من خلال اعتماد نظام جديد أكثر مرونة، يضاعف مدة الاستفادة إلى سنة كاملة، ويرفع نسبة التعويض إلى 70 في المائة من الأجر المرجعي، مع تخفيف شروط الاستفادة وتوسيع قاعدة المستفيدين، بما يواكب التحولات التي يعرفها سوق الشغل ويعزز حماية الأجراء.

وفي ما يتعلق بالعاملين الموسميين، يقترح الحزب اعتماد منظومة جديدة لتأمين مساراتهم المهنية، بما يضمن استفادتهم من التأمين الإجباري عن المرض والتقاعد والتعويضات العائلية ومنحة العودة إلى الشغل الموسمي، مع إحداث بطاقة خاصة بالعامل الموسمي تمكن من احتساب أيام العمل والتصريح بها، إلى جانب تنظيم أكثر صرامة لعقود الشغل محددة المدة، بما يعزز الاستقرار المهني ويحفظ حقوق هذه الفئة.

ويشمل الالتزام الثالث أيضا إحداث صندوق للقروض الإنتاجية المجانية، يتيح للأشخاص في وضعية هشاشة الاستفادة من قروض بدون فوائد ومضمونة من طرف الدولة لإطلاق مشاريع إنتاجية صغيرة، مع توفير المواكبة والتكوين اللازمين، وتيسير الولوج إلى التمويل دون اشتراط ضمانات شخصية، بما يعزز المبادرة الفردية، ويدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ويحول الدعم العمومي إلى رافعة للإدماج الاقتصادي وخلق القيمة.

ويؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال هذا الالتزام، مواصلة تنزيل رؤية تنموية تجعل من التشغيل والتمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية محاور أساسية لبناء اقتصاد أكثر إدماجا، وتعزيز تكافؤ الفرص، وتحقيق تنمية متوازنة تشمل مختلف المجالات الترابية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot