التهراوي: تعزيز البنيات الصحية بالإقليم يندرج ضمن رؤية تستهدف تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين

أكد أمين التهراوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في لقاء تواصلي بميدلت، أن تعزيز البنيات الصحية بالإقليم يندرج ضمن رؤية تستهدف تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالبعد الجغرافي وصعوبة التنقل والولوج إلى العلاج بعدد من الدواوير.

وأوضح التهراوي أن هذه الدينامية تتجسد من خلال مشاريع صحية مهمة، في مقدمتها المستشفى الإقليمي الجديد بميدلت، الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 120 سريراً، بكلفة تناهز 650 مليون درهم، مشيراً إلى أن الأشغال ستنطلق سنة 2026، على أن يتم استكمال المشروع سنة 2029.

وأضاف أن هذه المشاريع تندرج ضمن استثمار مهم في القطاع الصحي بالإقليم، حيث من المرتقب أن تصل الاستثمارات الموجهة إلى البنيات التحتية الصحية إلى نحو 940 مليون درهم، بما يساهم في تحسين العرض الصحي وتسهيل استفادة ساكنة ميدلت من الخدمات الصحية على غرار باقي مناطق المملكة

شوكي من ميدلت: الأحرار مشروع مجتمعي يتجاوز الأشخاص والاستحقاقات الانتخابية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب لا يمثل تجمعا ظرفيا مرتبطا بالانتخابات أو بمجموعة من الأشخاص، وإنما هو مشروع مجتمعي متجدد يتجاوز الأشخاص والاستحقاقات الانتخابية، مشددا على أن الحزب سيواصل مساره في المستقبل بنفس المنطق القائم على الحوار والإنصات والتشاور مع المواطنين.

وأوضح شوكي، خلال لقاء تواصلي بميدلت، أن التجمع الوطني للأحرار راكم على مدى سنوات تجربة في العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، مبرزا أن السياسات العمومية التي يدافع عنها الحزب تنطلق من فهم التحديات والإكراهات التي تواجه المواطنين بمختلف مناطق المملكة، ومن ضمنها جهة درعة تافيلالت وإقليم ميدلت.

وفي معرض حديثه عن حصيلة العمل الحكومي، استحضر شوكي عددا من الإجراءات التي اعتبرها تجسيدا لسياسات عمومية استجابت لحاجيات المواطنين، من بينها الدعم المخصص لإعادة تكوين القطيع، والدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التأمين الإجباري عن المرض، مؤكدا أن تنزيل هذه الأوراش تم في إطار التوجيهات الملكية السامية، وبفضل عمل الحكومة والوزراء المشرفين على تنفيذها.

ورفض رئيس الحزب ما وصفه بمحاولات التقليل من اهتمام وزراء الحزب بإقليم ميدلت ومختلف مناطقه، مؤكدا أن العمل الحكومي شمل ميدلت والريش وكرامة وزايدة ومناطق أخرى، إلى جانب مختلف المجالات القروية، مشددا على أن هذه المناطق تحظى بأهمية خاصة في المرحلة المقبلة.

وأشار شوكي إلى أن التوجه نحو تعزيز التنمية بالمناطق القروية وتحسين بنياتها التحتية وخدماتها العمومية ينسجم مع التوجهات الملكية للمرحلة التنموية المقبلة، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار التقط هذه الرسائل وضمنها في عرضه السياسي للمرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، ذكر أن برنامج الحزب «كرامة وفرص للجميع» يتضمن مقترحات مرتبطة بعدد من التحديات الوطنية، من بينها الحد من الفوارق بين المغرب بسرعتين، وتطوير الخدمات العمومية، ورفع النجاعة في تدبير الماء والطاقة، معتبرا أن هذه الالتزامات تشكل امتدادا لما راكمه الحزب من تجربة في تدبير الشأن العام.

وشدد شوكي على أن مشروع التجمع الوطني للأحرار «أكبر من الأشخاص وأكبر من الزمن الانتخابي»، وأنه مشروع قابل للاستمرار والتجدد، مؤكدا أن الرهان لا ينبغي أن يختزل في اسم المرشح أو عدد المقاعد المحصل عليها، بل في طبيعة العرض السياسي والثقة التي يكتسبها الحزب لدى المواطنين.

وأكد رئيس الحزب أن التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى تصدر الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن الأرقام مهمة لتحقيق الصدارة، لكن الأهم هو ما يقدمه الحزب للمواطنين وحجم الثقة التي ينجح في بنائها معهم. وفي هذا الإطار، أعلن أن الحزب سيختار مرشحا لتمثيله في الدائرة التشريعية بميدلت، على أن يتقدم بترشيحه خلال الأسبوع الموالي، داعيا مناضلي الحزب ومتعاطفيه إلى مواصلة العمل والتعبئة من أجل تحقيق نتائج تعكس حجم الثقة في مشروع الحزب.

في لقاء تواصلي غفير.. الأحرار يقدم مرشحه بميدلت ويجدد رفضه القاطع لمنطق “صفقات ما قبل الانتخابات”

أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، في لقاء تواصلي بميدلت، اليوم الأحد، عن مصطفى بعدان، مرشح الأحرار الجديد بالدائرة الانتخابية المحلية بالمنطقة، لتعويض المقعد الشاغر.

وفي كلمته بالمناسبة، اعتبر مصطفى بعدان أن الثقة التي وضعها فيه الحزب تشكل تكليفا ومسؤولية وليست تشريفا، مؤكدا عزمه على أن يكون في مستوى هذه المسؤولية ومواصلة الترافع عن مصالح المدينة وساكنتها. وعبر المرشح عن اعتزازه بالانتماء إلى الحزب، معتبرا أن الوعود مسؤولية وليست شعارات، ومؤكدا أن انتماءه إلى صرح سياسي يضم قامات مشهودا لها بالتفاني في خدمة الوطن تحت القيادة الملكية، يحمله مسؤولية مواصلة العمل وخدمة المدينة.

وقد عرف اللقاء التواصلي حضورا جماهيريا لافتا، يجسد حجم الالتفاف حول المرشح مصطفى بعدان، وثقة المناضلين في كفاءته ونزاهته وأخلاقه العالية، فضلا عن قدرته على تحمل المسؤولية والعمل من أجل تمثيل ساكنة المنطقة والدفاع عن مصالحها.

وانتهز الأحرار المناسبة لتجديد رفضه القاطع للممارسات اللامسؤولة التي يتخدها بعض الأحزاب، من خلال التطاول على مرشحي الأحرار، والضغط عليهم واستمالتهم، ومحاولات دفعهم إلى مغادرة الحزب من أجل الالتحاق بتشكيلات سياسية أخرى قبيل الانتخابات التشريعية، في مساس فاضح بسيادة الحزب ومبدأ التنافس النزيه.

وأكد مناضلو الأحرار، خلال اللقاء، أن الاستحقاقات المقبلة لا ينبغي أن تختزل في أسماء الأشخاص ولا في محاولات استقطاب واستمالة المرشحين من تنظيمات خارجية كما يفعل البعض، وإنما في الرؤية والبرنامج والقدرة على تقديم حلول حقيقية للمغاربة.

ويعتبر الحزب أن اللجوء إلى هذه الأساليب يكشف عن عجز عن مواجهة المنافسة السياسية في جوهرها، لأن التنافس لا يفترض أن يكون حول من يستطيع انتزاع مرشح من حزب آخر، وإنما حول من يستطيع إقناع المغاربة ببرنامجه ورؤيته وقدرته على تدبير المرحلة المقبلة.

وأشار المناضلون أن الرهان بالنسبة للحزب هو الرؤية التي يحملها والبرنامج الذي يقدمه، فالتنافس الديمقراطي الحقيقي يجب أن يضع الحصيلة والبرامج والبدائل أمام المواطنين حتى يكون لهم كامل الحق في المقارنة والاختيار، وليس مجرد تقديم أشخاص في الواجهة.

وفي هذا السياق، يؤكد الأحرار أن هذه الممارسات لا تخدم الديمقراطية الحزبية ولا تعكس تنافسا سياسيا صحيا، بل تسيء إلى صورة العمل السياسي وتفرغ التنافس الانتخابي من مضمونه الحقيقي. فبدل الانشغال بمحاولة استقطاب هذا الاسم أو ذاك، يفترض أن تنصرف الأحزاب إلى إقناع المواطن بما قدمته وما تقترحه وما تستطيع إنجازه.

وبالموازاة مع ذلك، يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تقديم برنامجه “كرامة وفرص للجميع”، باعتباره أرضية سياسية تقوم على مواصلة العمل على الملفات التي تهم المغاربة وطرح رؤية للمرحلة المقبلة، بعيدا عن منطق المناورات الانتخابية الظرفية.

ومن ميدلت، كانت الرسالة واضحة: الأحرار يقولون إن الرهان ليس على الأشخاص وحدهم، ولا على من ينتقل من حزب إلى آخر، وإنما على مشروع سياسي وبرنامج قادر على إقناع المواطن. أما الحسم، فيبقى للمغاربة عبر صناديق الاقتراع، وليس عبر صفقات ما قبل الانتخابات أو حملات استمالة المرشحين.

ادحلي: نريد استمرار دينامية أكادير وتعميمها على باقي أقاليم سوس ماسة

أكدت زينة أدحلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن ترؤسها للائحة المحلية للحزب بأكادير إداوتنان يعكس ثقة الحزب في المرأة ومنحها فرص تحمل المسؤولية، مشيرة إلى ارتباطها بالمدينة ومعرفتها بخصوصياتها، باعتبارها ابنة المنطقة وخريجة جامعة ابن زهر.

وأوضحت ادحلي، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، أن اختيارها لقيادة اللائحة المحلية يشكل مسؤولية كبيرة، معتبرة أن حضور المرأة في مواقع المسؤولية يجسد توجه الحزب نحو تعزيز مشاركتها السياسية.

واستعرضت المتحدثة أبرز الأوراش التي عرفتها مدينة أكادير، من بينها المستشفى الجامعي، والدعم الاجتماعي المباشر، ومدارس الريادة، والمستوصفات الصحية للقرب، والتغطية الصحية، معتبرة أن هذه البرامج كان لها تأثير مباشر على الساكنة.

كما أشادت بالدينامية التي تعرفها أكادير خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن التحول الذي شهدته المدينة يعكس تنزيل الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز موقع جهة سوس ماسة وربط شمال المملكة بجنوبها، مستحضرة في هذا السياق مشروع الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة.

ودعت ادحلي إلى استمرار هذه الدينامية وتوسيعها لتشمل باقي أقاليم جهة سوس ماسة، من إنزكان وتارودانت وتزنيت وطاطا إلى اشتوكة آيت باها، مؤكدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يطمح إلى مواصلة الأوراش التي انطلقت خلال السنوات الماضية.

كما أكدت أن الحزب يسعى إلى تصدر الانتخابات المقبلة من أجل استكمال المشاريع التي تم إطلاقها، مشيرة إلى أن جهة سوس ماسة تشكل، وفق تعبيرها، «قلعة تجمعية بامتياز».

بوسعيد من أكادير: التنافس السياسي يجب أن يكون حول الحصيلة والبرامج

أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بأكادير، أن العمل السياسي يقتضي الجدية وتحمل المسؤولية وخدمة المواطنين، مشيدا بما وصفها بالحصيلة المنجزة على مستوى مدينة أكادير خلال فترة تدبير عزيز أخنوش، رئيس مجلس الجماعة.

وقال بوسعيد إن التهيئة الحضرية وتأهيل الطرق والفضاءات العمومية والمساحات الخضراء التي عرفتها المدينة تمثل منجزات يحق لسكان أكادير والمغاربة عموما الافتخار بها، معتبرا أن هذه الحصيلة تعكس، بحسب تعبيره، نهج الجدية والمسؤولية في تدبير الشأن العام.

وفي سياق حديثه عن مسار الحزب، استحضر بوسعيد الصورة التي كان البعض يطلقها على التجمع الوطني للأحرار قبل نحو عشر سنوات باعتباره “دكانا انتخابيا”، معتبرا أن واقع الحزب تغير اليوم، وأصبح يتميز بحضور مستمر في الميدان وفي مختلف جهات المملكة، وليس فقط خلال فترات الانتخابات.

ودعا عضو المكتب السياسي إلى جعل الانتخابات مناسبة لتقديم الحصائل والبرامج والمشاريع، بدل تحويلها إلى صراعات وعداوات، مؤكدا أن الاختلاف السياسي أمر طبيعي وضروري، لكنه يجب أن يبقى في إطار التنافس لخدمة الوطن والمواطنين وتنزيل البرامج، بعيدا عن التنابز.

وشدد بوسعيد على أن الأحزاب مطالبة بالمساهمة في تعزيز ثقة المواطنين في السياسة، معتبرا أن هذه الثقة تبنى بالعمل والوفاء بالالتزامات والإنجاز وتحمل المسؤولية والمحاسبة والمكاشفة وقول الحقيقة.

كما دعا إلى منح الشباب أسبابا حقيقية للثقة في العمل السياسي، مشيرا إلى أن الحزب فتح أبوابه أمامهم للمشاركة السياسية، ومعبرا عن ثقته في الشباب والمنتخبين وفي مستقبل البلاد.

وختم بوسعيد بالتأكيد على أن المعيار الحقيقي للحكم على العمل السياسي هو ما يتم إنجازه والوفاء بالوعود، معتبرا أن المواطنين قادرون على تقييم الحصيلة والمنجزات على أرض الواقع، وأن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بثقة في ما قدمه وفي ما يعتزم مواصلة إنجازه.

الدريوش: إنجازات التجمع الوطني للأحرار تعكس قوة تجربته وديناميته التنظيمية


أكدت زكية الدريوش، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن التجربة التي راكمها الحزب والاستراتيجيات التي أطلقها ساهمت في تحقيق عدد من المنجزات، مشيدة بالدينامية التنظيمية التي تعرفها جهة سوس ماسة وبالثقة التي تحظى بها مناضلات ومناضلو الحزب.

وأبرزت الدريوش أن جهة سوس ماسة شكلت على مدى سنوات منطلقاً لعدد من الاستراتيجيات القطاعية، مستحضرة استراتيجية «أليوتيس» التي انطلقت من مدينة أكادير سنة 2009، وما حققته من نتائج في قطاع الصيد البحري، إلى جانب الدور الذي لعبته نساء ورجال المنطقة والتعاونيات في تثمين المنتجات البحرية.

ونوهت بالدينامية التي لمستها خلال جولتها بعدد من أقاليم الجهة، من شتوكة آيت باها وتيزنيت وتارودانت وإنزكان، مشيدة بالحماس الكبير للمناضلات والمناضلين وبالحضور اللافت للشباب، معتبرة أن ذلك يعكس الاعتزاز بالانتماء إلى الحزب والثقة في مشروعه.

كما أكدت أهمية تعزيز حضور النساء في المؤسسات، باعتبارهن شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موجهة رسالة إلى شباب الجهة بضرورة الانخراط في العمل والمساهمة في بناء مستقبل المنطقة.

وجددت الدريوش إشادتها بالتزام عزيز أخنوش تجاه جهة سوس ماسة، كما ثمنت حضور قيادة الحزب وأعضاء المكتب السياسي ودعمهم لهذه المحطة السياسية.

وجاءت كلمة زكية الدريوش خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم بمدينة أكادير، بحضور أعضاء المكتب السياسي والمرشحات والمرشحين والمنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب.

بايتاس: التعاقد السياسي القوي أساس الثقة والاستقرار الاجتماعي

أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بأكادير، أن جهة سوس ماسة ومدينة أكادير كانتا حاضرتين بقوة في مختلف محطات الحزب، مشيدا بما وصفه بالدور الذي لعبه مناضلو المنطقة في دعم الحزب والدفاع عنه، خاصة خلال المراحل التنظيمية والسياسية التي مر بها.

وقال بايتاس إن مناضلي سوس وأكادير كانوا في الصفوف الأمامية، معتبرا أن الحزب لا ينسى مناضليه ومناضلاته الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى لمساره. وأضاف أن قوة الجهة تشكل، في نظره، عنصرا أساسيا في قوة الحزب وقدرته على تحقيق الاستحقاقات المقبلة.

وفي حديثه عن المسؤولية السياسية، شدد عضو المكتب السياسي على أن المشاركة في الحكومة تفرض تقديم الحصيلة ومناقشتها أمام المواطنين، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار لا يتعامل مع حصيلته بمنطق الدفاع أو النقص، وإنما يقدمها باعتبارها جزءا من التزامه السياسي أمام الناخبين.

وأشار بايتاس إلى عدد من الإجراءات التي اعتبرها من أبرز الالتزامات التي تم تنفيذها، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي والحماية الاجتماعية والرفع من الأجور، داعيا إلى أن يكون تقييم العمل الحكومي مبنيا على الحصيلة والنتائج الفعلية بدل الاكتفاء بالشعارات أو المواقف السياسية.

واعتبر أن الانتخابات لا يمكن اختزالها في تنافس حزبي حول المقاعد، لأن المواطن يظل حاضرا في هذه المعادلة وسيقول كلمته، مشيرا إلى أن العلاقة بين الأحزاب والمواطنين تقوم على تعاقد سياسي ينبغي أن يكون واضحا ومبنيا على الالتزامات والبرامج.

وفي هذا السياق، حذر بايتاس من نتائج ما وصفه بالتعاقدات السياسية التي يتم تمريرها “في غفلة من الناس”، معتبرا أن مثل هذه الممارسات يمكن أن تفضي إلى نتائج سلبية وتؤثر على الثقة السياسية.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار اختار، بحسب تعبيره، طرح الأفكار والرؤية والبرنامج أمام المواطنين، باعتبار أن البلاد تحتاج إلى تعاقدات سياسية قوية تقوم على وضوح الالتزامات والإيمان بالمشروع، بما يسمح ببناء ثقة متينة ويساهم في الحفاظ على السلم الاجتماعي.

وختم بايتاس بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي تعزيز العلاقة بين المواطن والعمل السياسي من خلال الوضوح والمساءلة والوفاء بالالتزامات، معتبرا أن قوة أي مشروع سياسي تظل مرتبطة بمدى قدرته على بناء تعاقد واضح ومستدام مع المواطنين.

عمور: حصيلة الحكومة مشرفة وبرنامج الأحرار يراهن على خلق مليون منصب شغل

أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة حققت حصيلة «جد مشرفة» رغم الظروف الصعبة التي طبعت ولايتها، مشيرة إلى تنزيل أوراش كبرى شملت الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية، والرفع من الأجور، وتعزيز ميزانيتي الصحة والتعليم.

وأبرزت عمور أن قطاع السياحة سجل نتائج قياسية، من بينها بلوغ 14 مليون سائح وخلق 92 ألف منصب شغل مباشر خلال ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن مدينة أكادير عرفت بدورها دينامية مهمة، تمثلت في خلق 4000 سرير جديد وارتفاع معدل ملء الفنادق من 50 إلى 71 في المائة على مدار السنة.

وأكدت أن تجربة الحكومة مكنت الحزب من اكتساب خبرة في تحويل الاستراتيجيات إلى برامج قابلة للتنزيل، مشيرة إلى أن برنامج الأحرار يقوم على خمسة التزامات و12 إجراءً، أبرزها حماية القدرة الشرائية، تحسين جودة الخدمات العمومية، وخلق أكثر من مليون منصب شغل في أفق 2030، بهدف خفض البطالة إلى 9 في المائة.

كما يتضمن البرنامج، وفق عمور، دعم العاملين الذين يفقدون وظائفهم بمنحة شهرية قدرها 1000 درهم مع التكوين، إلى جانب ضمان حقوق العمال الموسميين في التغطية الصحية والتقاعد.

وجاءت كلمة فاطمة الزهراء عمور خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم بمدينة أكادير، بحضور قيادة الحزب وأعضاء المكتب السياسي والمنتخبات والمنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب.

شوكي من أكادير: السياسة ينبغي أن تكون منافسة في تقديم الحصيلة والبرامج لا من أجل المناصب

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء للحزب بأكادير، أن المدينة تمثل مصدر اعتزاز للحزب بالنظر إلى ما وصفه بالمنجزات التي تحققت بها خلال سنوات تدبير منتخبيه، معتبرا أن ثقافة الإنجاز ينبغي أن تكون أساسا للعمل الحزبي والسياسي، وأن الحصيلة تشكل بمثابة “كشف حساب” أمام المواطنين، يوضح ما تم إنجازه وما تحقق من أهداف، إلى جانب التحديات التي واجهت التدبير والبرامج المقترحة للمرحلة المقبلة.

وقال شوكي إن الأحرار جعل هذه الأسئلة في صلب منهجه السياسي، مبرزا أن الحكومة تتوفر على حصيلة تتحمل مسؤوليتها، وأن البرنامج الذي وضعته أمام المغاربة سبق أن تمت مناقشته معهم. وفي المقابل، تساءل عن البدائل التي تقترحها باقي الأطراف السياسية، خصوصا في عدد من الملفات، من بينها سياسات الماء واستدامة الحماية الاجتماعية وتسريع تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

واعتبر رئيس الحزب أن تقديم البدائل والأفكار حول هذه القضايا يمثل جوهر المنافسة السياسية التي من شأنها الرفع من قيمة النقاش العمومي، داعيا إلى الانتقال من التنافس على المواقع الانتخابية إلى التنافس على المشاريع والبرامج والحلول التي تقدم للمواطنين.

وفي حديثه عن التنظيم الحزبي، شدد شوكي على أن الحزب القوي لا ينتظر موعد الانتخابات للبحث عن الحضور أو المجد السياسي، وإنما يبني قوته على مدى سنوات من العمل التنظيمي والميداني والقرب من المواطنين والإنصات إليهم والاستثمار في الكفاءات. وأكد أن التجمع الوطني للأحرار، بحسب تعبيره، ليس مجرد مجموعة من الأسماء التي تجتمع حول موعد انتخابي، بل حزب يشتغل على تأطير أعضائه وإعداد برامجه.

وأوضح أن قوة الحزب يستمدها من حضوره في الميدان ومن مناضليه، مستحضرا ما وصفه بمئات الساعات من النقاش والإنصات والتواصل مع المواطنين. واعتبر أن الثقة السياسية لا تبنى بشكل مفاجئ، وإنما تتراكم من خلال الحضور المستمر والعمل والوفاء بالالتزامات.

وعلى مستوى الحصيلة الحكومية، أكد شوكي أن الحكومة تتوفر على حصيلة حقيقية تستحق، في نظره، أن تكون موضوع نقاش سياسي جدي، مشيرا إلى عدد من الأوراش التي اعتبر أنها شهدت تقدما خلال الولاية الحكومية الحالية. وذكر، على الخصوص، الإجراءات المرتبطة بتحسين دخل عدد من الفئات الاجتماعية، إلى جانب إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، اللذين وصفهما بالإصلاحين الكبيرين.

وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحزب لا يقدم حصيلته باعتبارها فوق النقاش أو الانتقاد، وإنما يدعو إلى تقييمها من خلال مقارنتها بما كان قائما قبلها. وقال إن السياسة التي يدافع عنها الحزب هي سياسة تقوم على مقارنة الحصائل بالحصائل والبرامج بالبرامج والحجج بالحجج، في إشارة إلى ضرورة أن يستند النقاش السياسي إلى معطيات ومقترحات واضحة.

وفي سياق حديثه عن التنافس السياسي، حذر شوكي من أن يتحول الصراع بين الأحزاب حول المقاعد الانتخابية إلى عامل يساهم في إضعاف ثقة المواطنين في السياسة. وشدد على أنه لا يمكن لأي طرف أن يقدم نفسه باعتباره منتصرا قبل أن يقول المواطنون كلمتهم عبر صناديق الاقتراع.

كما ميز بين النقد السياسي الموضوعي والاستهداف الشخصي، معتبرا أن انتقاد أداء وزير أو رئيس الحكومة يدخل في صميم الممارسة السياسية، غير أنه شدد في المقابل على ضرورة ألا يتحول النقد إلى استهداف شخصي أو إلى ما وصفه بالتهريج الذي يحل محل النقاش حول السياسات العمومية والحلول العملية.

وفي الجانب الاقتصادي، ربط شوكي النمو الاقتصادي الذي قال إنه تجاوز 5 في المائة بما اعتبره تدبيرا حكوميا فعالا وناجعا، مشيرا إلى الدور الذي اضطلع به رئيس الحكومة في اتخاذ عدد من القرارات والتحكيمات. وفي هذا الإطار، عبر عن رفضه لأي عودة إلى ما وصفه بحالات الجمود التدبيري، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تحتاج، بحسب تصوره، إلى قيادة حكومية قادرة على مواصلة الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.

ووجه شوكي رسالة إلى أبناء سوس، داعيا إلى دعم قيادة حكومية تحمل، وفق تعبيره، الوهج الذي تمثله المنطقة، وتكون قوة دافعة للاقتصاد الوطني، مع إيلاء اهتمام خاص بالقدرة الشرائية للمواطنين والطبقة المتوسطة والرفع من الأجور.

كما حدد مجموعة من الأولويات التي يرى أن القيادة الحكومية المقبلة مطالبة بالاشتغال عليها، من بينها تبني آليات للادخار الشعبي، وإيجاد حلول قابلة للتنفيذ في مجالي الماء والطاقة، ومواصلة إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، إلى جانب تنزيل سياسات للحد من الفوارق المجالية بما يضمن استفادة مختلف مناطق المملكة من وتيرة متقاربة للتنمية.

وشدد رئيس الحزب كذلك على أهمية تحقيق اندماج اقتصادي فعال وتمويل التنمية الاقتصادية، وتوفير الإمكانيات اللازمة لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة حكومية قادرة وواثقة ومبادرة ومخلصة للوطن.

وفي ختام كلمته، دعا شوكي أنصار الحزب إلى مساندة هذه الرؤية والبرنامج الذي يقدمه التجمع الوطني للأحرار، مبرزا أن الحزب يدخل الاستحقاقات الانتخابية من موقع ما وصفه بالثقة والمسؤولية، مستندا إلى حصيلة يعتبرها واضحة وإلى برنامج يحمل، بحسب تعبيره، عناوين الثقة والتفاؤل و”كرامة وفرص للجميع”.

أخنوش من أكادير: الحصيلة والمشاريع تقاس بأثرها على الحياة اليومية للمواطنين

قال عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس جماعة أكادير، إن العمل السياسي لا يكتسب معناه إلا عندما ينعكس بشكل فعلي على تحسين حياة المواطنين والاستجابة لحاجياتهم اليومية، مؤكدا أن الرؤية التي اعتمدها المجلس في تدبير الشأن المحلي تقوم على جعل التنمية وسيلة لتحسين ظروف العيش وتسهيل الولوج إلى الخدمات والفضاءات العمومية وتعزيز العدالة الاقتصادية والمجالية.

وأوضح أخنوش، في كلمة له خلال لقاء تواصلي بأكادير، أن التحولات التي تعرفها مدينة أكادير لا ينبغي النظر إليها باعتبارها أوراشا متفرقة، وإنما باعتبارها جزءا من رؤية تنموية متكاملة تروم إعادة تأهيل المدينة وتعزيز جاذبيتها بما ينسجم مع طموحات سكانها. وأشار إلى أن هذه الدينامية شملت مجالات متعددة تهم التنقل الحضري والطرق والفضاءات العمومية والإنارة والمساحات الخضراء والنظافة والخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية.

وفي هذا السياق، توقف أخنوش عند برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، الذي قال إنه شكل أحد مرتكزات التحول الذي عرفته المدينة، إلى جانب مواصلة الدينامية التنموية ضمن البرنامج الجاري للفترة 2022-2027، والذي يهدف إلى تعزيز العدالة المجالية وإعادة تأهيل الأحياء التي عانت لسنوات من التهميش. وأبرز تخصيص أكثر من 20 مليار سنتيم لمجموعة من المشاريع المرتبطة بملاعب القرب والمساحات الخضراء والإنارة وواجهات المنازل وتحسين المشهد الحضري، إضافة إلى مليار درهم لتأهيل الخدمات في عدد من الأحياء.

وبخصوص التنقل الحضري، أشار رئيس مجلس جماعة أكادير إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للساكنة، من خلال تجديد وتعزيز أسطول الحافلات وتطوير البنيات المرتبطة بالنقل، إلى جانب إحداث مواقف للسيارات وتحسين حركة السير والجولان وفتح طرق جديدة وربط مختلف مناطق المدينة بالشبكات الطرقية الرئيسية، بما فيها الطريق السريع.

كما أبرز أن التحول شمل أيضا الإنارة العمومية، حيث تم اعتماد تجهيزات بتقنية LED ورفع عدد النقاط الضوئية بالمدينة بنسبة 20 في المائة، معتبرا أن هذه المشاريع ساهمت في تحسين جودة الإنارة وتعزيز جمالية المدينة خلال الفترة الليلية.

وفي مجال البيئة والفضاءات الخضراء، أكد أخنوش أن المدينة رفعت من عدد المساحات الخضراء، مع اعتماد المياه العادمة المعالجة في سقي عدد من هذه المناطق، مبرزا أن النظافة تشكل بدورها جزءا أساسيا من المشروع الحضري لأكادير. وذكر أن الجماعة تجمع حوالي 360 طنا من النفايات يوميا، فيما يرتفع هذا الرقم خلال فصل الصيف إلى نحو 600 طن، موجها الشكر إلى عمال وأطر النظافة على المجهودات التي يبذلونها، وإلى السكان والمجتمع المدني على مساهمتهم في حماية البيئة والحفاظ على جمالية المدينة.

وفي الجانب السياحي، أشار أخنوش إلى الاهتمام بتأهيل الواجهة البحرية والمناطق المحيطة بها وضمان استدامتها، إلى جانب تطوير الخدمات وتعزيز جاذبية المدينة. وقال إن أكادير استقبلت إلى حدود نهاية سنة 2025 حوالي مليون ونصف سائح، معتبرا أن المدينة عززت موقعها كوجهة سياحية وكفضاء لاحتضان التظاهرات المختلفة.

كما شملت المشاريع، بحسب المتحدث، دعم المرافق الثقافية والرياضية وتوفير فضاءات للتعلم والتكوين والإبداع، إلى جانب العمل على تقريب الخدمات الصحية من السكان وتحسين الولوج إليها. وفي هذا الإطار، أشار إلى مشروع تأهيل محيط المستشفى الجهوي الحسن الثاني، إلى جانب تأهيل عدد من المراكز الصحية.

وفي ما يتعلق بالشباب والأطفال، أبرز أخنوش أن مجموعة من المشاريع خصصت لتوفير فضاءات للتكوين والرياضة والترفيه، من بينها ملاعب القرب والفضاءات متعددة الرياضات والمسابح، إضافة إلى مواصلة تأهيل دور الشباب ودور الفنون. كما أشار إلى وجود مشاريع أخرى قيد الإنجاز بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وفي الجانب الثقافي، شدد أخنوش على المكانة التي تحظى بها الثقافة الأمازيغية داخل مدينة أكادير باعتبارها جزءا من هويتها، مستحضرا تنظيم احتفالات بالسنة الأمازيغية داخل أحد ملاعب المدينة، إلى جانب توظيف ألف أستاذ في مادة الأمازيغية خلال السنة الحالية، في إطار تعزيز حضور اللغة والثقافة الأمازيغيتين.

وانتقل رئيس مجلس جماعة أكادير إلى الحديث عن المجال القروي ضمن نفوذ عمالة أكادير إداوتنان، مشيرا إلى استفادة المنطقة من البرنامج الملكي الرامي إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية. وأوضح أن هذا المسار شمل تشييد مدارس وإعداديات، وتوفير حافلات للنقل المدرسي، وإنجاز مراكز صحية واقتناء سيارات للإسعاف، إلى جانب صيانة أنظمة التمديد بالمياه وتوسيع شبكات التزويد بالماء والكهرباء.

وقال إن هذه المشاريع ساهمت، وفق المعطيات التي قدمها، في خلق حوالي 8000 فرصة عمل، إلى جانب توسيع المدارات السقوية ودعم المنتجات المحلية ومواصلة تأهيل الثانويات وإنجاز المسالك القروية، في إطار السعي إلى تحسين ظروف العيش وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية بالمناطق القروية.

وفي تقييمه للدينامية التي تعرفها المدينة، اعتبر أخنوش أن هذه النتائج ما كانت لتتحقق دون تعبئة مختلف المتدخلين، من منتخبين وأغلبية محلية وسلطات محلية، مشيدا بجهود المنتخبين وقدرتهم على تدبير المشاريع ومواكبتها، وبالدور الذي تضطلع به السلطات المحلية في تتبع الأوراش والمساهمة في إنجاحها.

وأكد أن التحول الذي تعرفه أكادير يندرج ضمن الرؤية الملكية للتنمية المتكاملة للمدينة، مشيرا إلى أن المنتخبين عملوا، وفق تعبيره، على تحويل هذه الرؤية إلى مشاريع وبرامج ملموسة على أرض الواقع. واعتبر أن الرهان الأساسي يتمثل في مواصلة تنزيل المشاريع بما يستجيب لحاجيات السكان ويعزز مكانة المدينة اقتصاديا وسياحيا وثقافيا.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن الأوراش المنجزة لا تمثل سوى مرحلة ضمن مسار تنموي طويل، مشددا على الحاجة إلى مواصلة العمل من أجل تحقيق تنمية أكثر عدالة وتوازنا، وفتح مزيد من الآفاق أمام الاستثمار وخلق فرص جديدة أمام الشباب.

وقال إن الطموحات ينبغي أن تتحول إلى مشاريع، وأن المشاريع ينبغي أن تفضي إلى إنجازات تنعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاستثمار في تحسين ظروف عيش الأسر وتعزيز التنمية المجالية، والعمل على تنفيذ البرنامج التنموي بما يخدم مختلف فئات السكان ومختلف المجالات الترابية.

أشنكلي: الأحرار يقدم فريقاً سياسياً قوياً متجانساً من المنتخبين ولا نبتغي إلا الصدارة

أكد كريم أشنكلي، عضو المكتب السياسي للحزب، أن التجمع “لم يأتِ ليقدم الأسماء للترشح فقط، بل يقدم فريقاً سياسياً قوياً متجانساً يعرف الميدان وهموم المواطنين”، مشيراً إلى أن أغلب المرشحين هم “أبناء التجمع الوطني للأحرار” الذين ناضلوا داخل تنظيماته وتحملوا المسؤولية في مختلف المحطات.

ووجّه أشنكلي نداءً إلى مناضلي ومرشحي الحزب بالجهة، مؤكداً أن “وقت الاستعداد انتهى وبدأ وقت العمل”، ودعاهم إلى النزول للميدان والدفاع عن حصيلة الحزب ومشروعه السياسي، مشدداً على أن الهدف هو “الصدارة، ثم الصدارة”، دون التسليم بأي مرتبة أخرى.

وأوضح أن قوة الحزب الحقيقية لا تكمن فقط في الأسماء أو التنظيم أو الحضور الميداني، بل في “الامتداد الشعبي وآلاف المناضلين والمناضلات الذين يشتغلون في جميع الأقاليم والمدن والأحياء”، معتبراً أن جهة سوس ماسة “لا تزال أرضاً قوية للتجمع الوطني للأحرار”.

كما دعا إلى الدفاع عن الحصيلة الحكومية “بكل شجاعة وافتخار”، معتبراً أن “الإنجازات لا تحتاج إلى صراخ، بل إلى من يشرحها للمواطنين”.

وختم أشنكلي كلمته بالتأكيد على مسؤولية جميع المناضلين في الحفاظ على قوة الحزب وتعزيز الثقة في مشروعه السياسي، معرباً عن يقينه بأن مناضلي التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة “سيكونون كما كانوا دائماً في الموعد”.

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء سياسي تواصلي احتضنته مدينة أكادير، جمع قيادات الحزب ومنضلاته ومناضليه، لمناقشة مضامين برنامج الحزب للفترة المقبلة”كرامة وفرص للجميع”، وترسيخا لمبدأ التواصل الذي طالما فعله الحزب في مختلف ربوع المملكة .

المكتب السياسي للأحرار: الاستمالات والضغوط التي طالت أعضاء الحزب امتدت إلى عضو بالمكتب السياسي

أكد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن محاولات الاستمالة والضغوط التي استهدفت عددا من برلمانيي الحزب ومنتخبيه وقياداته الترابية خلال الأسابيع الأخيرة، لم تقتصر على هذه الفئات، بل امتدت أيضا إلى أحد أعضاء مكتبه السياسي.

وأوضح المكتب السياسي، في بلاغ صادر عقب اجتماعه بالرباط، أن تعدد الحالات وتواترها وتقارب الأساليب المعتمدة فيها لم يعد يسمح بالتعامل معها باعتبارها وقائع فردية أو معزولة.

واعتبر الحزب أن وصول محاولات الاستمالة إلى مستوى عضو في جهازه السياسي يتجاوز، وفق البلاغ، منطق الانتقال السياسي العادي، ويمس بالأعراف التي تؤطر العلاقات بين الأحزاب وباستقلالية هياكلها وقياداتها.

وربط الأحرار هذه التطورات بما وصفه باستهداف عدد من منتخبيه من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن الأمر يطرح أسئلة جدية حول طبيعة الأساليب المعتمدة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وشدد الحزب على أن خطورة هذه الممارسات، من وجهة نظره، لا تتوقف عند حدود التنافس بين حزبين، وإنما تمتد إلى صورة العمل السياسي ومصداقية المؤسسات الحزبية لدى المواطنين.

وأكد المكتب السياسي أن الانتخابات يجب أن تكون مجالاً للتنافس بين البرامج والأفكار والمشاريع، وليس سباقاً لاستقطاب الأشخاص والمرشحين من الأحزاب الأخرى، معلناً في الوقت نفسه تمسكه بالتنافس السياسي النزيه واحتفاظه بحقه في اللجوء إلى المساطر التي يكفلها القانون

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot