شوكي من إيمي نتليت: الأحرار يجدد التزامه بمواصلة الأوراش وتعزيز فرص الشباب

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بإيمي نتليت بإقليم الصويرة، إن الحزب اختار شابا لتمثيله في الاستحقاقات المقبلة بإقليم الصويرة، في إطار توجهه نحو التشبيب وتجديد النخب.

وأكد شوكي أن الأحرار يحرص على الجمع بين التجربة والخبرة والكفاءة والتشبيب، مشيرا إلى أن 38 في المائة من الوجوه التي أعلن عنها الحزب ضمن لوائحه الانتخابية هي وجوه جديدة، إلى جانب أسماء راكمت تجربة في العمل السياسي والتدبيري.

وشدد على أن التجمع الوطني للأحرار حزب مسؤول يتحمل مسؤوليته في مختلف المواقع، سواء في الحكومة أو المعارضة أو في تدبير القطاعات، مؤكدا أن فلسفة الحزب تقوم على بناء دولة قوية تواكب المواطنين وتحميهم في مختلف مراحل حياتهم.

وأشار شوكي إلى أن هذا التصور يترجم من خلال عدد من الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري عن المرض والدعم الاجتماعي المباشر، مبرزا أن أكثر من 30 في المائة من أسر جماعة إيمي نتليت تستفيد من هذا الدعم.

وأضاف أن الأحرار يشتغل على هذه الأوراش بمنهجية وتفصيل، بعيدا عن المزايدات بالأرقام، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات ومواصلة هذا المسار خلال المرحلة المقبلة.

وفي ما يتعلق بالشباب، أبرز شوكي أن الحكومة عملت على خلق فرص جديدة من خلال برامج من بينها برنامج فرصة، إلى جانب الرفع من الأجور وتحسين الوضعية الاجتماعية لمختلف الفئات والقطاعات، مشيرا إلى أن مجموع الالتزامات الاجتماعية تجاوز 45 مليار درهم، في إطار الحوار مع النقابات وأرباب العمل.

كما أعلن أن الحزب يتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، إلى جانب مواصلة التأهيل الاقتصادي للمناطق القروية وتعزيز دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في التنمية.

وأوضح أن الهدف يتمثل في تمكين التعاونيات من الولوج إلى التمويلات البنكية وغير البنكية، ودعم المنتجات المحلية وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة ساكنة العالم القروي.

وأكد شوكي على أن التجمع الوطني للأحرار حزب مسؤول، يتجه نحو تحقيق التزاماته من خلال إجراءات واقعية وبمهنية واحترافية، بعيدا عن الشعارات والوعود غير المبنية على أسس عملية.

العثماني: الأحرار يضعون شباب الصويرة في صلب أولوياتهم ويدعمون طموحات المنطقة

شدد طارق العثماني، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عن الدائرة الانتخابية الصويرة، خلال لقاء تواصلي بإيمي نتليت، على أن الحزب جعل دعم شباب المنطقة وتمكينه من فرص التكوين والتشغيل والمبادرة من بين أولوياته، انطلاقاً من قناعة بأن الشباب يحتاج إلى فرص حقيقية وليس إلى وعود.

وأوضح العثماني أن الأحرار عملوا على تعزيز التكوين والتدريب وتقريب الشباب من المقاولات، إلى جانب مواكبة حاملي الأفكار والمشاريع من مرحلة بلورة الفكرة ودراسة المشروع إلى التمويل والتسويق. وأكد أن الحزب يواصل الاشتغال من أجل توسيع هذه الفرص، وتعزيز مشاركة الشباب في المؤسسات والهيئات والمجالس، بما يضمن حضور صوتهم في صناعة القرار.

وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار ظل حاضراً إلى جانب قضايا الصويرة وحاجيات ساكنتها، مؤكداً أن الحزب لم يرفض يوماً دعم المنطقة ومساندة طموحات شبابها، وأن الهدف هو توفير الظروف التي تمكن أبناء الصويرة من العمل والاستقرار والمساهمة في تنمية منطقتهم.

أخنوش: برنامج الأحرار يضمن استمرار الدعم الاجتماعي لسنة كاملة حتى بعد الحصول على عمل

شدد عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة-إقليم سيدي قاسم، على أن برنامج الأحرار يواكب المواطنين في مراحل ولوجهم إلى سوق الشغل، من خلال تمكين المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر، مع الاحتفاظ به لمدة سنة كاملة، حتى بعد شروعهم في العمل، إلى جانب الاستفادة من أجورهم.

وأوضح أخنوش أن هذه المبادرة تهدف إلى تشجيع المواطنين على العمل دون الخوف من فقدان الدعم في حال انتهت فرصة الشغل، مؤكداً أن المواطن سيكون بإمكانه الاستفادة من الدعم مجدداً خلال هذه المدة، بما يوفر له حماية خلال المراحل الانتقالية والصعبة.

كما أبرز أن الحزب يسعى لإحداث بطاقة خاصة لاحتساب وتجميع أيام الاشتغال، لفائدة الأشخاص الذين يشتغلون لفترات قصيرة ومتفرقة في أماكن مختلفة، بما يمكنهم من تجميع النقاط والاستفادة مستقبلاً من التقاعد والحماية الاجتماعية.

وأكد أخنوش أن هذه المبادرات تعكس حرص الأحرار على مواكبة الفئات الهشة والاستجابة لتطلعاتها، مشدداً على أن الحزب سيظل إلى جانب المواطنين، لأن «قلبكم كبير وتستاهلو الكثير».

بن مبارك من جرف الملحة: الأحرار مشتَل للكفاءات بفضل الدينامية التي يعرفها والطاقات التي راكمها

أكد سعد بن مبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة-إقليم سيدي قاسم، أن حزب التجمع الوطني للأحرار أصبح اليوم «مشتلاً للكفاءات»، بفضل الدينامية التي يعرفها والطاقات التي راكمها، مشدداً على أن الحزب يواصل مساره بثبات ويحافظ على قوته التنظيمية وحضوره الميداني.

وأوضح بن مبارك أن هذا اللقاء يشكل مناسبة للتواصل مع المواطنين بكل وضوح، والوقوف على ما تم إنجازه وما لم يتحقق، إلى جانب تحديد ما يتعين مواصلة العمل عليه خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الأحرار يراهنون على العمل الميداني والقرب من المواطنين.

وأبرز المنسق الجهوي أن تحول الحزب إلى «مشتل للكفاءات» يعكس قدرته على استقطاب وتأهيل طاقات جديدة، مشيراً إلى أن هذه الدينامية جعلت كفاءات الحزب محط اهتمام واستقطاب من طرف أحزاب أخرى.

وشدد بن مبارك على صمود الحزب وقوة تنظيمه بجهة الرباط سلا القنيطرة، مؤكداً أن حضور الأحرار بالجهة يستند إلى تماسك مناضلاته ومناضليه وإلى رصيد من الكفاءات والطاقات القادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة المسار.

وأكد أن الأحرار يدخلون المرحلة المقبلة بروح جماعية وثقة في قدراتهم، مع الاستعداد لمواصلة العمل وخدمة المواطنين، مستندين إلى تنظيم قوي وكفاءات قادرة على تحمل المسؤولية.

شاهيم: “برنامج الأحرار” ثمرة خمس سنوات من العمل والإنصات للمواطنين

أكدت زينة شاهيم، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة-إقليم سيدي قاسم، أن البرنامج الجديد للأحرار يشكل امتداداً لخمس سنوات من العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، وليس مشروعاً أُعد في اللحظات الأخيرة، مؤكدة أن الحزب اختار مواصلة الأوراش التي أطلقها والاستجابة للانتظارات التي عبّر عنها سكان المنطقة ومختلف فئات المجتمع.

وأوضحت شاهيم أن جرف الملحة شكلت محطة بارزة في مسار الحزب، باعتبارها المنطقة التي احتضنت في 9 فبراير 2020 انطلاقة مبادرة «100 يوم 100 مدينة»، التي مكنت الأحرار من الإنصات إلى انتظارات المواطنين في مختلف ربوع المملكة، قبل أن تنعكس هذه المقاربة على مضامين البرنامج الحالي.

وشددت على أن المواطن يوجد في صلب رؤية الحزب للدولة الاجتماعية، من خلال مواصلة إصلاح الصحة والتعليم، وتعزيز فرص الشغل، وتطوير الدعم الاجتماعي، ومواكبة الفلاحين والكسابة، مبرزة أن البرنامج الجديد جاء بعد لقاءات مع المهنيين والفلاحين والنساء والتجار والصناع التقليديين.

وأكدت شاهيم أن الأحرار يدركون وجود نواقص واختلالات، وأن المرحلة المقبلة ستخصص لمواصلة العمل على معالجتها واستكمال الأوراش، مشيرة إلى أن «الهم الوحيد» للحزب هو خدمة المواطن والاستجابة لتطلعاته.

كما جددت اعتزازها باختيار فؤاد سليم لتمثيل الحزب بإقليم سيدي قاسم، معتبرة إياه اختياراً موفقاً، ومؤكدة أن الأحرار يخوضون هذه المرحلة بروح جماعية عنوانها القرب من المواطنين وخدمتهم.

زيدان: لا نقدم وعودا كاذبة بل التزامات واقعية نابعة من انتظارات المغاربة وآمالهم

أكد كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء حزبي بجرف الملحة، أن الحزب حرص منذ البداية على الإنصات للمواطنين والتعرف على انتظارات مختلف مناطق المغرب، من أجل تحويل هذه المطالب إلى سياسات وبرامج تستجيب لحاجيات المغاربة. وقال إن الأحرار اشتغلوا على برنامج نابع من رغبات المواطنين وتطلعاتهم، مؤكدا أن الحكومة حققت نتائج وصفها بالمشرفة.

وأشار زيدان إلى أن المغرب عزز مكانته على الصعيد القاري، سواء في المجال الصناعي أو السياحي، مستفيدا من الاستقرار السياسي والأمني والبنية التحتية ذات الجودة العالية، مبرزا أن الحكومة عملت على وضع الأسس اللازمة لتنزيل المشروع الملكي للدولة الاجتماعية، ومواصلة الإصلاحات التي تجعل المغرب أكثر قدرة على التقدم ومنافسة الدول على المستوى العالمي.

وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على أن الحزب لا يخوض حملته الانتخابية بمنطق تقديم الأكاذيب أو الوعود غير الواقعية، بل يحرص على تقديم التزامات والعمل على تنفيذها في حدود الإمكانيات المتاحة. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة المسار التنموي والإصلاحي، واستكمال الأوراش التي تم إطلاقها، بدل تغيير الاتجاه الذي يسير فيه المغرب.

كما استحضر زيدان الظرفية الصعبة التي اشتغلت فيها الحكومة، خاصة في ظل الإكراهات الدولية والأزمات التي عرفتها مختلف دول العالم، مؤكدا أن المغرب تمكن رغم ذلك من الحفاظ على ديناميته واستقراره. وختم بالتأكيد على أن الأحرار واعون بالتزاماتهم ومسؤولياتهم، وسيواصلون العمل بنفس روح الالتزام والأمان والمسؤولية، انسجاما مع التوجهات الملكية.

البواري: الحكومة أطلقت مشاريع فلاحية هامة بسيدي قاسم بميزانية 15 مليار درهم ونرغب في مواصلة هذه الدينامية

أكد أحمد البواري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، أن المنطقة تعد من المجالات الفلاحية المهمة بالمملكة، مشيدا بأهلها وبالفلاحين والكسابة والتعاونيات، وبالمجهودات التي يبذلونها من أجل دعم الإنتاج الوطني والمساهمة في الاقتصاد المغربي.

وقال البواري إن الحديث عن سيدي قاسم هو حديث عن سهل الغرب، الذي يشكل منطقة فلاحية بامتياز ويساهم بقوة في الإنتاج الوطني، مؤكدا أن فلاحي المنطقة يضطلعون بدور أساسي في توفير المنتوجات الفلاحية وتعزيز الأمن الغذائي للمملكة. كما وجه تحية للفلاحين والكسابة والتعاونيات ومختلف المتدخلين في القطاع، تقديرا لما يقدمونه من مجهودات وما يساهمون به في الناتج الداخلي.

وفي الجانب المرتبط بالماء، أبرز وزير الفلاحة أن سيدي قاسم وسيدي سليمان ستستفيدان من مشروع لتوسيع الري على مساحة تصل إلى 30 ألف هكتار، إلى جانب مشروع ثان للتوسيع التكميلي ومشروع للضخ سيمكن من الاقتصاد في استعمال المياه.

وأوضح أن هذه المشاريع تقدر كلفتها الإجمالية بنحو 15 مليار درهم، وقد انطلقت أشغالها فعليا، في إطار أوراش تهدف إلى تعزيز السيادة المائية ودعم قدرة القطاع الفلاحي على مواجهة التحديات المرتبطة بالماء.

وتطرق البواري كذلك إلى مختلف الإجراءات التي استفاد منها الفلاحون، وخاصة الفلاح الصغير، من خلال الدعم وتوفير عدد من الآليات والمعدات، مؤكدا أن الإنتاج الفلاحي بسيدي قاسم يتميز بالوفرة ويصل إلى الأسواق، غير أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل أكثر على تثمين هذا الإنتاج. وشدد على أهمية تحويل وتسويق المنتوجات الفلاحية محليا بما يسمح بخلق قيمة مضافة داخل الإقليم وفتح فرص جديدة للشغل.

وختم وزير الفلاحة بالتأكيد على أن سيدي قاسم تشهد أوراشا مهمة ومشاريع كبرى، وأن المسؤولية تقتضي مواصلة هذا العمل واستكمال الأوراش المفتوحة، معتبرا أن سيدي قاسم وسهل الغرب وفلاحي المنطقة يستحقون مواصلة الجهود وتعزيز الاستثمار في الفلاحة والماء، بما ينعكس على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.

سليم مرشح الأحرار بدائرة سيدي قاسم: ممتن لثقة القيادات في شخصي وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم بي

أكد فؤاد سليم، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة سيدي قاسم، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة، امتنانه للثقة التي وضعها فيه الحزب، معبرا عن أمله في أن يكون عند حسن ظن القياديين والمناضلين وكل من دعمه.

وشدد سليم على أن هذه الثقة تمثل بالنسبة إليه مسؤولية حقيقية، مؤكدا تقديره للقياديين والبرلمانيين وكل الفعاليات التي ساندته، ومعتبرا أن ما يحظى به من دعم يشكل حافزا لمواصلة العمل الجاد والقرب من المواطنين.

وأكد وكيل لائحة الأحرار بسيدي قاسم عزمه على أن يكون في مستوى هذه الثقة، والعمل بروح المسؤولية والالتزام من أجل خدمة المنطقة وساكنتها، وفاء للتطلعات التي يعبر عنها المواطنون.

شوكي من جرف الملحة: الأحرار يقترح الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة اليوم الجمعة، أن الحزب ماض في مواصلة المسار الذي بدأه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مؤكدا أن هذه المرحلة ستتواصل بمشاركة مناضلات ومناضلي الحزب وبالاعتماد على الثقة التي تجمعه بالمواطنين.

وأشاد شوكي بالحشد الجماهيري الكبير الذي عرفه اللقاء، معتبرا أن الحضور يعكس حجم الوفاء المتبادل بين الحزب وأنصاره، ومؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار يبادل مناضليه والمواطنين نفس قيم الوفاء والإخلاص والتضحية من أجل بناء مستقبل يضمن حياة كريمة وعدالة اجتماعية ويوفر فرصا أكبر للشباب والنساء.

وشدد رئيس الحزب على أن التجمع الوطني للأحرار أثبت أنه حزب مسؤول، من خلال تحمله لمسؤوليته في تنزيل البرامج والقرارات الحكومية، والحرص على التواصل مع المواطنين وشرح الإجراءات والمنجزات والالتزامات، معتبرا أن المسؤولية السياسية تقتضي الوضوح والإنصات والقرب من المواطنين.

وأوضح شوكي أن الحزب قدم برنامجا جديدا تحت شعار الكرامة وفرص للجميع، يجعل من حماية القدرة الشرائية للمواطنين أولوية أساسية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم، إلى جانب إقرار إعفاء ضريبي بقيمة 5000 درهم عن كل طفل يتابع دراسته بالتعليم الخاص.

كما تطرق إلى إجراءات تستهدف تعزيز حماية حقوق العمال الموسميين، من خلال تمكينهم من بطاقة تضمن حقوقهم، إلى جانب العاملين في قطاعات البناء والسياحة والفلاحة، مؤكدا أن البرنامج يراهن كذلك على تمكين المغاربة من إنتاج الطاقة داخل منازلهم. وختم شوكي بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشكل مناسبة للتمييز بين البرامج الجادة والوعود، مجددا التزام التجمع الوطني للأحرار بمواصلة المسار وتحمل المسؤولية.

ابرو: التنمية أولوية والإقليم يحتاج إلى العمل المشترك

أكد هرو ابرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن اللقاء التواصلي الذي احتضنه إقليم ميدلت شكل مناسبة للتأكيد على التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة العمل من أجل التنمية المحلية والجهوية، مشيدا بالحضور الكبير للساكنة، ومعتبرا أن هذا الحضور يعكس أهمية القضايا المرتبطة بمستقبل الإقليم والجهة.

وشدد ابرو على أن حضور رئيس الحزب وأعضاء الحكومة إلى ميدلت لا يرتبط بلقاء تنظيمي أو بحملة انتخابية ظرفية، وإنما يعكس رغبة في التواصل المباشر مع الساكنة والعمل إلى جانب المنتخبين والفاعلين المحليين من أجل معالجة الإشكالات المطروحة. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب العمل الجاد والابتعاد عن الصراعات والخلافات، معتبرا أن الأولوية ينبغي أن تكون لخدمة الإقليم والدفع بتنميته إلى الأمام.

وفي حديثه عن خصوصيات ميدلت، أبرز رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت أن الإقليم يعد منطقة فلاحية بامتياز، مشيرا إلى مكانته المهمة في إنتاج التفاح على المستوى الوطني، ومؤكدا أن الإشكالات التي تواجه القطاع الفلاحي، وعلى رأسها الماء، تحظى باهتمام خاص ضمن العمل التنموي بالمنطقة.

وتطرق ابرو إلى عدد من الأوراش التي تهم الإقليم والجهة، خاصة في قطاعات الماء والتعليم والصحة والبنيات التحتية. وأبرز في هذا السياق الاتفاقية المرتبطة بالمناطق الجبلية، والتي رصد لها غلاف مالي قدره 1.3 مليار درهم، مخصصة لمشاريع تهم الطرق والماء والسواقي، مؤكدا أن هذه المشاريع تشكل جزءا من مجهود متواصل لمعالجة الخصاص الذي تعرفه المناطق الجبلية.

وفي قطاع التعليم، أشاد ابرو بالمجهودات المبذولة لتعزيز المؤسسات التعليمية بالجهة، معتبرا أن إصلاح منظومة التعليم ومعالجة الاختلالات المتراكمة يحتاجان إلى الوقت والاستمرارية، وأن العمل في هذا القطاع يسير وفق استراتيجية متدرجة.

كما توقف عند قطاع الصحة، مشيرا إلى الأوراش المرتبطة بتطوير البنية الصحية بالجهة، وإلى مشروع المستشفى الجامعي الذي أعلن عنه خلال الولاية الحكومية السابقة، فضلا عن تكوين أعداد متزايدة من الأطباء. واعتبر أن تعزيز الموارد البشرية الصحية يمثل عنصرا أساسيا لمعالجة الخصاص الذي تعرفه المناطق الجبلية والقروية والمناطق الهشة، مشيرا إلى أن تكوين الأطباء يتطلب سنوات قبل أن يلتحقوا بهذه المناطق ويقدموا خدماتهم لساكنتها.

وأكد رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت أن العمل التنموي على مستوى الجهة يتطلب تعبئة مختلف المتدخلين، مشيرا إلى أن الاستثمارات المرصودة للجهة تبلغ نحو 20 مليار درهم، منها حوالي 4 مليارات درهم موجهة إلى إقليم ميدلت، مبرزا أن هذه المشاريع ثمرة عمل مشترك بين المنتخبين والسلطات والقطاعات الحكومية.

وشدد ابرو على أن ميدلت حظيت بأولوية ضمن العمل الجهوي باعتبارها منطقة جبلية تواجه تحديات وخصاصا في عدد من المجالات، مؤكدا في الوقت نفسه أن ملفات من قبيل الماء والغابات ما تزال تحتاج إلى مواصلة العمل والتنسيق من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة.

وفي الجانب السياسي، دعا ابرو ساكنة الإقليم إلى تجاوز الخلافات والصراعات والتركيز على التنمية، معتبرا أن الصراعات والنقاشات السياسية التي لا تفضي إلى نتائج ملموسة لا تخدم مصالح المواطنين. وأكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار مستعد للعمل يدا في يد مع الساكنة والمنتخبين من أجل الدفع بمسار التنمية في الإقليم.

كما شدد على أهمية المرحلة الانتخابية المقبلة، داعيا إلى الالتفاف حول مرشح الحزب الذي سيتم الإعلان عنه لتمثيل الإقليم في البرلمان، مؤكدا أن مختلف مكونات الحزب ستعمل إلى جانبه من أجل إنجاح هذه المحطة وتحقيق نتائج تعكس حجم التعبئة داخل الإقليم.

وختم ابرو بالتأكيد على أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار ينبغي أن تتحول إلى قوة لخدمة التنمية ومصلحة ميدلت وساكنتها، داعيا إلى مواصلة التعبئة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، سواء على مستوى البرلمان أو الجماعات والمجالس الإقليمية والجهوية، ومشددا على أن المرحلة تتطلب توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل ضمان استمرار المسار التنموي بالإقليم والجهة.

البواري من ميدلت: برنامج الأحرار يضع تعزيز مياه السقي في صلب أولوياته

أكد أحمد البواري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بميدلت، أن الإقليم شهد خلال السنوات الأخيرة إنجاز عدد من المشاريع في مجالات الري، وتثمين سلاسل الإنتاج، وفك العزلة وتوفير نقاط الماء.

وأشار البواري إلى أن الماء يشكل أبرز تحديات المنطقة، موضحاً أن برنامج الأحرار يضع تعزيز مياه السقي ضمن أولوياته، بما يشمل حوالي 20 ألف هكتار، إلى جانب استصلاح السواقي والعيون ومآخذ المياه والرفع من نجاعة استعمال الموارد المائية.

وأبرز أن تطوير السقي بالتنقيط سيساهم في الاقتصاد في الماء والحد من ضياعه، خاصة أن نسبة مهمة من المساحات المسقية تعتمد على الطرق التقليدية، مشيراً إلى برامج لتوسيع المساحات المسقية وتعزيز البنيات المائية بالإقليم.

كما أشاد البواري بصمود فلاحي وكسابة ميدلت في مواجهة سنوات الجفاف، مبرزاً أهمية دعم النشاط الفلاحي وتثمين سلاسل الإنتاج، خاصة في منطقة تعد من أبرز أقطاب إنتاج التفاح.

وشدد على أن مواجهة تحديات الماء والفلاحة تتطلب مواصلة العمل وتنزيل حلول عملية تستجيب لحاجيات الساكنة، مؤكداً أن التنمية تقوم على العمل والجدية والبحث عن حلول ملموسة بدل الاكتفاء بالشعارات.

الزهيدي من ميدلت: الأحرار يقدم نموذجا سياسيا جديدا قوامه التماسك والاقتراح والإنجاز

أكدت اعتماد الزهيدي، رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة، أن حزب التجمع الوطني للأحرار استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يقدم نموذجا جديدا في المشهد السياسي الوطني، يقوم على التماسك الداخلي والاستمرارية في التواصل والعمل الميداني، رغم الإكراهات المرتبطة بتدبير الشأن الحكومي. وأبرزت أن الحزب حافظ طوال خمس سنوات على دينامية تواصلية مستمرة، من خلال محطات للتواصل في مختلف الأقاليم والجهات، بما يعكس حرصه على الاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم.

وتوقفت الزهيدي عند ما اعتبرته مؤشرا على قوة التنظيم الحزبي، والمتمثل في حفاظ التجمع الوطني للأحرار على 80 في المائة من فريقه البرلماني، مقابل تجديد 20 في المائة من تركيبته عبر الانفتاح على النخب الشابة والكفاءات الجديدة. واعتبرت أن هذا التجديد يعكس توجها نحو ضخ دماء جديدة داخل الحزب وتعزيز حضوره بكفاءات قادرة على مواصلة العمل السياسي والمؤسساتي.

وشددت على أن المؤشر الأبرز في المرحلة الحالية يتمثل في تحول الحزب إلى قوة اقتراحية، من خلال تقديم عرض سياسي واضح قبل الاستحقاقات الانتخابية بمدة كافية، بدل الاكتفاء بخطاب انتخابي مرتبط بالحصول على المقاعد. وأكدت أن الحزب يخوض هذه المرحلة انطلاقا من تصور يقوم على تقديم برنامج والتزامات محددة، بهدف مواصلة المسار الحكومي واستكمال الأوراش والإنجازات التي تحققت خلال الولاية الحالية.

وأوضحت الزهيدي أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل تقديم عرضه السياسي والتواصل بشأنه في مختلف جهات المملكة، معتبرة أن هذا الحضور الميداني يعكس رغبة الحزب في جعل المواطن في صلب النقاش السياسي. وأشارت إلى أن العرض الجديد يقوم على ثلاثة التزامات و12 إجراء، مع اعتماد الأرقام والمعطيات وآليات قابلة للتنزيل، بما يجعل البرنامج تصورا عمليا لمواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن بروز جيل جديد من الشباب يفرض على الأحزاب السياسية تطوير خطابها وأدوات تواصلها، خصوصا أن الشباب أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الخطاب السياسي المجرد وبين البرامج المبنية على الأرقام والنتائج والسياسات العمومية القابلة للتنفيذ. واعتبرت أن قدرة الحزب على التواصل مع هذا الجيل والانفتاح على مختلف الكفاءات تشكل عنصرا أساسيا في بناء نموذج سياسي متجدد.

وأكدت أن الإنجازات التي تحققت خلال الولاية الحكومية الحالية تشكل أساسا لمواصلة العمل خلال الولاية المقبلة، مشددة على أن خطاب الحزب يركز على ما يفيد المغاربة وما يمكن تقديمه لهم بشكل ملموس. كما أشادت بالحضور الكبير الذي عرفه اللقاء التواصلي بميدلت، معتبرة أن هذا الحضور يعكس الاهتمام بالعرض السياسي الذي يقدمه الحزب.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot