في سؤالين كتابيين.. الغالي تطالب باحتضان الأشخاص في وضعية إعاقة وتشجيعهم على ممارسة الرياضة

وجهت فاتن الغالي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالين كتابيين إلى كل من عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يتعلقان بوضعية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، داعية إلى احتضان هذه الفئة وإدماجها.

وفي سؤالها إلى حيار، استفسرت النائبة البرلمانية عن الإجراءات والتدابير التي تنوي الوزارة القيام بها لاحتضان هذه الفئة خلال موسم الشتاء.

وأوضحت الغالي أن نسبة الأشخاص في وضعية صعبة دون مأوى تزداد في هذه الفترة من السنة، الشيء الذي يعرض حياتهم لمجموعة من المخاطر، داعية إلى وجوب الاهتمام أكثر بهم.

أما في سؤالها الموجه إلى بنموسى، أفادت غالي أن المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف كان قد حقق إنجازا غير مسبوق في كأس العالم الأخير، إضافة إلى الإنجازات الأخيرة في الألعاب البارالمبية، داعية إلى ضرورة الاهتمام أكثر بهذه الفئة وتشجيعها على ممارسة الرياضة، وخاصة إدماجها في الألعاب الرياضية المدرسية.

وفي هذا السياق، تسائل الغالي الوزير عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة القيام بها لاحتضان هذه الفئة في كل الألعاب الرياضية الجماعية والفردية.

الطالبي العلمي يجري مباحثات مع مقرر المغرب عن مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي بالبرلمان الأوروبي

أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، اليوم الأربعاء 30 نونبر 2022 بالرباط، مباحثات مع مقرر المغرب عن مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي بالبرلمان الأوروبي، أندري كوفاتشيف، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 29 نونبر إلى الفاتح من دجنبر 2022.

وتطرق الجانبان لآفاق العلاقات المغربية الأوروبية، وأهمية توطيد روابط التعاون والصداقة بين البرلمان المغربي والبرلمان الأوروبي لمواجهة كافة التحديات كالهجرة، كما تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض رئيس مجلس النواب الأطوار والتقدم الذي حققته المملكة المغربية في مجال ترسيخ الديمقراطية والنهوض بحقوق الانسان والتحول الرقمي الطاقات المتجددة وتدبير جائحة كوفيد 19، وآثارها والعمل على اشعاع الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وذلك تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما أطلع رئيس مجلس النواب مقرر المغرب عن مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي بالجذور التاريخية ومستجدات الوحدة الترابية للمغرب، حيث أكد السيد راشيد الطالبي العلمي الدعم والتأييد الدوليين لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، باعتباره الحل الوحيد والواقعي لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

من جانبه، أكد السيد أندري كوفاتشيف أن المغرب شريك أساسي ومميز بالنسبة للاتحاد الأوروبي، مثمنا الجهود التي يبذلها من أجل استتباب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.

وحضر هذا اللقاء رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب- الاتحاد الأوروبي لحسن حداد، وأعضاء اللجنة، هشام أيت مانة، وعبد المجيد الفاسي الفهري، وزينة شاهيم.

رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية لغواتيمالا

أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أمس الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية لغواتيمالا، ماريو أدولفو بوكارو فلوريس، الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الجانبان تناولا خلال هذه المباحثات، التي حضرها سفير غواتيمالا بالرباط إيريك إستواردو إسكوبيدو أيالا، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، فضلا عن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وثمن رئيس مجلس النواب، بالمناسبة، مستوى العلاقات التي تجمع بين البلدين الصديقين على كافة الأصعدة، مشيرا إلى أن المغرب يسعى إلى أن تكون علاقته مع دول الجنوب مربحة، وفق الرؤية المتبصرة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويعمل على أن تكون هذه العلاقة جيدة مع دول أمريكا الجنوبية بما فيها جمهورية غواتيمالا.

وتطرق الجانبان في نفس اللقاء إلى العلاقات البرلمانية، حيث جدد الطرفان الدعوة إلى تفعيل مجموعة الصداقة البرلمانية المشتركة التي تم احداثها في يوليوز 2022 كآلية للدفع بالتعاون بين المؤسستين التشريعيتين.

وأشار البلاغ المذكور إلى أن مجلس النواب يحظى بصفة عضو ملاحظ في العديد من المنتديات الجهوية البرلمانية في أمريكا الجنوبية على غرار برلمان أمريكا الوسطى ومنتدى الفوبريل لرؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب.

“الأحرار” بمجلس المستشارين ينوه بجهود الحكومة لتحقيق الإستراتيجية الطاقية الوطنية وتعزيز الإطار القانوني في مجال التنمية المستدامة

نوهت المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فاطمة الحساني، بجهود الحكومة المبذولة لتحقيق الإستراتيجية الطاقية الوطنية، وتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي في مجال التنمية المستدامة، وتسريع الانتقال الطاقي وتعزيز النجاعة الطاقية التي يشرف عليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله مبرزة أن الأخير يحرص بصفة شخصية على تتبع مثل هذه الأوراش، وعلى رأسها ورش إنجاز الطاقات المتجددة.

كما ثمنت، في مداخلة لها باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، حول مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لسنة 2023، داخل اللجنة المختصة بمجلس المستشارين، أمس الإثنين، قرار الحكومة بعدم تغيير أسعار الكهرباء على الرغم من التكلفة الإضافية الباهظة للمواد الأولية وكذا بتفعيل بعض الآليات للحد من الآثار السلبية لارتفاع أسعار المنتجات البترولية على الأسر وعلى القدرة التنافسية للمقاولات، كما هو الحال بالنسبة للدعم المالي المقدم لفائدة قطاع النقل حيث رصدت ما قدره 6 مليار درهم لفائدة المكتب الوطني للكهرباء والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب.

وعلى الرغم من هذه المجهودات المبذولة لربح رهانات الأمن الطاقي والتنمية المستدامة لحلحلة معضلة التشغيل وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، أكدت الحساني أن الفاتورة الطاقية الوطنية كلها مستوردة، تجعل البلاد دائما تحت ضغط الأسواق الدولية، واللايقين الذي فرضته الحرب الروسية الأوكرانية، وآثار ذلك بادية على المجتمع والاقتصاد الوطني.

ولحل هذه الاشكاليات، دعت الحساني إلى النهوض بمجال الانتقال الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال، عن طريق تفعيل الأولويات التي سطرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في بلاغ للديوان الملكي بتاريخ 22 نونبر الماضي، والمتعلقة بتسريع وتيرة تطوير الطاقات الشمسية والريحية، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت، والتركيز على مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته، والعمل على تسريع وبلورة “عرض المغرب” عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب، وتضمينه إلى جانب ذلك بالإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.

كما شددت الحساني، في مداخلتها باسم “الأحرار”، على ضرورة تعزيز النجاعة الطاقية وعدم التركيز فقط على المناطق الحضرية، وإيلاء عناية أكبر للقرى والمناطق النائية لحاجتها الماسة والملحة لهذه الخدمة الحيوية، باعتبارها إحدى دعامات التنمية المجالية المستدامة، وإسهامها في تحسين مستوى عيش ساكنة هذه المناطق، كما دعت إلى عقد شراكات بين القطاع العام والخاص والجامعات الوطنية سواء تعلق الأمر بمجال الطاقات المتجددة أو بالتنمية المستدامة، حيث “نعتبر بكل موضوعية أن التوعية والتحفيز من بين العوامل الرئيسية لغرس روح المسؤولية الجماعية بضرورة الاستهلاك الرشيد والنظيف للطاقة”، حسب تعبيرها.

هذا وطالبت بتأهيل المنظومة القانونية الوطنية وتسريع وثيرة تنزيلها بشكل يضمن إرساء آليات الحكامة على جميع المستويات وتعزيز قدرات التخزين والمخزون الاستراتيجي من المنتجات البترولية على المستوى الوطني، وأكدت على ضرورة دعم الأنشطة المنخفضة الكربون ونهج سياسة تمويلية تراعي البعد البيئي لتعطي دفعة أساسية لمعالجة تأثيرات الاختلالات البيئية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على مسار التنمية الشاملة، وشددت على أهمية تسريع إنجاز ورش الغاز الطبيعي الذي نعتبره ورشا استراتيجيا يجب الانخراط فيه بكل ثقة لحلحلة معضلة التشغيل ولتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

إلا أنها، مقابل ذلك، تشيد بإضافة قدر من الطاقات المتجددة ناهز 203 ميغاواط من مصادر متجددة، والترخيص لمشاريع جديدة ومواصلة تطويرها، كما نوهت بحصيلة برنامج الكهربة القروية الشمولي الذي حقق نسبا عالية تقدر ب 99.85% بتكلفة إجمالية تناهز 25.07 مليار درهم، وبجهود الوزارة الوصية على القطاع للشروع في استغلال منصة البحث والتطوير المتعلقة بالبنايات الخضراء والشبكات الذكية بقيمة مالية تقدر ب 253 مليون درهم وكذا الشروع في تطوير منصات أخرى تناهز أكثر من 500 مليون درهم.

أما بالنسبة لقطاع التنمية المستدامة، أكدت الحساني، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، أن تسريع برامج قطاع التنمية المستدامة بالبلاد يقتضي رفع التحدي المتعلق بالبحث والابتكار في المنظومة الجامعية الوطنية، وكذا من خلال تعزيز الانخراط القوي للاستثمارات الخاصة، ولاسيما في إطار مواكبة الجماعات الترابية والقطاع الخاص لتعزيز قدرتها وتمكينها من تعبئة التمويل المناخي، مبرزة أن الفريق سيكون إيجابيا في التعاطي مع هذا المشروع، على أمل الإسراع في مواكبة المستثمرين الصناعيين من أجل تشجيعهم على استعمال الطاقات المتجددة وانتاجها عبر إقرار تحفيزات في هذا الإطار.

وسجل فريق “الأحرار”، بكل إيجابية، على لسان الحساني، مسار إصلاح المنظومة التشريعية والتنظيمية والمؤسساتية التي عرفها مجال قطاع التنمية المستدامة، سواء تعلق الأمر بالتقييم البيئي، أو التي تتعلق بتغير المناخ أو التي تخص تدبير النفايات والتخلص منها، وهو ما يقتضي في تقدير الفريق تعبئة الطاقات البشرية والخبرات الوطنية في القطاعات العامة والخاصة لتنجح بلادنا في هذه النقلة التنموية المنشودة.

كما ثمنت الحساني انخراط البلاد في عدد من البرامج الوطنية في مجال التنمية المستدامة التي تخص مجالات البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية، والبرنامج الوطني لتثمين النفايات، والبرنامج الوطني للوقاية ومكافحة التلوث.

وعلى مستوى تنفيذ السياسة الوطنية في مجال محاربة تغير المناخ، عبر فريق “الأحرار” عن ارتياحه فيما يخص الحصيلة التي تم تحقيقها برسم سنة 2022، والتي اعتبرها ايجابية، مؤكدت على ضرورة مواصلة هذا المجهود الإرادي في سنة 2023 حتى تحقيق التنمية الترابية والإيكولوجية والسوسيو اقتصادية على المستوى الوطني وكذا على المستوى الترابي.

وبالنسبة لقطاع المعادن، تقول الحساني إن فريق التجمع الوطني للأحرار يولي اهتماما خاصا لهذا القطاع لما له من أثر إيجابي على النمو الاقتصادي وعلى مخزون العملة الصعبة، بحكم الأهمية التي يحظى بها هذا القطاع في الاقتصاد المحلي، ودوره المحوري في خلق التنمية الاجتماعية، الحضرية منها والقروية.

وأشادت الحساني بالمقتضيات التي تضمنها القانون المنظم للمناجم، والذي يعتبره الفريق لبنة أساسية للنهوض بقطاع المعادن الذي أرسى أسس التدبير المحكم للقطاع، كما ساهم في الرفع من جاذبية قطاع المعادن وعمل على تشجيع الاستثمار الخاص الوطني والدولي فيه.

كما يثمن فريق “الأحرار” المجهودات التي تبذلها الحكومة لتحسين جاذبية القطاع المعدني فيما يخص مجالات التأطير القانوني للأنشطة المنجمية، ودعم الجاذبية الجيولوجية للقطاع، وإعادة هيكلة النشاط المنجمي التقليدي، مؤكدين على ضرورة تأهيل التراث المعدني المحلي وفق المرتكزات التي استندت عليها الإستراتيجية التنموية 2013-2025 المتعلقة بالقطاع المعدني، وأيضا مخطط المغرب المعدني 2021-2030، الهادف إلى خلق فرص شغل مهمة.

وشددت الحساني على ضرورة التفكير في اكتشاف طبقات معدنية جديدة، والرفع من إنتاجية وتثمين المواد المعدنية المستغلة لتقوية منظومة الصناعة المعدنية الوطنية، من أجل مواكبة الصناعات الاستخراجية التي راكمت فيها بلادنا تجربة مهمة ومهارة عالية.

كما أكدت على وجوب استحضار التحديات المتعلقة بتوسيع آفاق قطاع المعادن في الاقتصاد الوطني، عبر المساهمة في الناتج الداخلي الوطني، كما سردت أهم الاقتراحات التي قدمها فريق التجمع الوطني للأحرار في هذا الباب، والمتعلقة بالأخذ بعين الاعتبار مسألة عدم استقرار أسواق المواد الأولية المعدنية مما يؤثر سلبا على وتيرة نمو القطاع المعدني، وتكثيف الجهود في مجال البحث والتنقيب باشراك القطاع الخاص والعمل على تسريع استثمار امكانياتنا الطبيعية في استخراج المعادن الذي لازال ورشا غير مستثمر بالشكل المطلوب، وتطوير الخدمات المرافقة للمعادن كخدمات المناولة والخدمات اللوجيستيكية والنقل باستعمال المستجدات التكنولوجية الحديثة.

وأيضا، تضيف الحساني، سنّ مقتضيات قانونية تؤطر مسألة التمويلات المالية في مجال قطاع المعادن، خصوصا لدى فئة حاملي المشاريع الصغيرة، ثم مراعاة الممارسات الدولية الفضلى في مجال تحسين جاذبية التحفيزات للاستثمار في مجال قطاع المعادن لتوسيع هامش حرية المبادرة، وإشراك الأبناك وقطاع التأمينات في نشاط قطاع المعادن، وإعادة النظر في إغلاق مناجم جرادة ووكسان إقليم الناظور، والارتقاء بأوضاع الصناع التعدينيين الذين تؤطرهم مؤسسة “كاديطاف” من أجل التقليص من البطالة، وإشراك أبناء كل المناطق التي تتواجد بها شركات استغلال ثروات منجمية للاستفادة من ثرواتها لتحقيق تنمية اقتصادية، واجتماعية، ومجالية بهذه المناطق.

وأكدت المستشارة البرلمانية أن فريق التجمع الوطني للأحرار، بحكم انتمائه وموقعه، سيكون إيجابيا في التعاطي مع مشروع هذه الميزانية.

“الأحرار” بمجلس المستشارين يثمن تنفيذ الحكومة لالتزاماتها في مأسسة الحوار الاجتماعي واتخاذ قرارات جدية لدعم الشغيلة

ثمن عبد الاله لفحل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، التزام رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بجزء مهم من النقاط المدرجة في البرنامج الحكومي، “الشيء الذي يعكس صدقية وجدية حكومة عاهدت ووفت بالرغم من الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة التي واجهتها بحس وطني مسؤول، جعلتم من الصعاب والعقبات التي اعترضتكم هذه المدة حافزا للنجاح”، حسب تعبيره

وتابع لفحل، في تعقيب على جواب رئيس الحكومة بالجلسة الشهرية حول موضوع الحوار الاجتماعي، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن ثمار نجاح هذه الحكومة يكمن في مأسسة الحوار الاجتماعي، وجعله ألية مستمرة ومتطورة مبنية على مبدأ احترام المؤسسات، بإشراك حقيقي للفاعلين الاجتماعيين، من أجل بلورة تصور واضح يعمل على تنزيل مختلف الإصلاحات الضرورية التي تحتاجها البلاد.

كما أشاد لفحل بتأسيس الحكومة لمفهوم السنة الاجتماعية، باعتباره مفهوما جديدا تجتمع فيه كل ستة أشهر مع النقابات، كما ثمن المجهود الاستثنائي الذي تبذله، وإرادتها السياسية الصلبة للتعاون مع مختلف المتدخلين، بما فيهم الاتحاد العام لمقاولات المغرب والنقابات الأكثر تمثيلية.

كما أثنى لفحل على مواكبة الحكومة للمقاولة المغربية، عبر ضخ 13 مليار درهم لاسترداد الضريبة على القيمة المضافة، من أجل توفير السيولة، ومساعدة المقاولة على تجاوز الأزمة الاقتصادية الحالية.

وأفاد أن التزام الحكومة بتنزيل مضامين الاتفاق مع النقابات الأخير، والتسريع باتخاذ التدابير الأولية اللازمة لتنزيلها في القانون المالي، يعكس مدى جديتها في تبني الحوار الاجتماعي كألية لتحقيق السلم الاجتماعي، “هذا التنزيل المحكم بأجندة زمنية محددة والذي يهم عدة إجراءات ومخرجات لأولى محطات الحوار الاجتماعي حيث صادقت الحكومة على ما مجموعه 12 مرسوم في هذا الباب”، حسب تعبيره.

واعتبر أن كل هاته الإجراءات المتفق عليها ستنعكس إيجابا على الطبقة الشغيلة وعلى أوضاعها، معبرا عن ثقة فريق التجمع الوطني للأحرار، بكل مكوناته، في رئيس الحكومة المحترم، مؤمنين أنه سيسهر على تعزيز المزيد من المكتسبات مستقبلا لفائدة الطبقة الشغيلة، وفق الإمكانيات والظروف المتاحة.

واستعرض لفحل أبرز مخرجات الحوار الاجتماعي مع النقابات، والقرارات التي اتخذت على هامشه، ومنها إبرام اتفاق مع النقابات الأكثر تمثيلية بقطاع الصحة من أجل إصلاح وتأهيل حقيقي للمنظومة الصحية الوطنية، باعتبار تحفيز العاملين في القطاع وتحسين ظروف اشتغالهم، حيث تم رفع الحيف عن فئة الأطباء من خلال تغيير الشبكة الاستدلالية للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان لتبدأ بالرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته واستفادة هيئة الممرضين وتقنيي الصحة من الترقية في الرتبة والدرجة، والرّفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة الأطر الإدارية وتقنيي الصحة، و”هذه التدابير في حد ذاتها تعتبر ثورة حقيقية في قطاع الصحة”، على حد تعبير المستشار البرلماني.

وافاد لفحل أن هذه الإجراءات اتخذت استحضارا لمبدأ التقائية البرامج، وإيمانا بأن أي اصلاح لن يتأتى إلا بالاهتمام بالعنصر البشري وتحفيزه والنهوض بأوضاعه المادية والاجتماعية، وضمانا للتنزيل المحكم للورش الملكي الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية.

كما تم الاتفاق، يضيف لفحل، على رفع أجور أساتذة التعليم العالي بمقدار 3000 درهم لجميع الفئات، تنزل على ثلاثة أشطر ابتداء من فاتح يناير 2023، بعد أن عرفت أجورهم جمودا لما يقارب 25 سنة، مبرزا أن هذا الاتفاق جاء في إطار شمولي بغية تحقيق جاذبية المهنة وتنفيذ مخطط الإصلاح الجامعي الذي بات يفرض نفسه لتجاوز المعضلات التي يعرفها التعليم العالي ببلادنا والنهوض بالبحث العلمي على أمل مواكبة هذا القطاع الذي يعرف اليوم احتقانا غير مسبوق.

وتوقف لفحل عند حجم الالتزام الذي عبرت عنه هذه الحكومة لتنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي من خلال مقتضيات قانون المالية 2023، من خلال إعانة الدولة موجهة لدعم المقاصة عبر دعم البوطة والسكر والخبز والنقل العمومي، ومن خلال دعم السكن لفائدة الأسر المؤهلة مما سيشكل قطيعة مع ألية الدعم السابقة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري، بالإضافة إلى مراجعة النظام الضريبي المطبق على الأجراء والمتقاعدين برسم الضريبة على الدخل، كل ذلك لتحسين الدخل والحفاظ على القدرة الشرائية للموظفين وللطبقة المتوسطة بشكل عام.

وزاد: “إن أي مشروع إصلاحي محكوم بمعادلة ثلاثية تتعلق بالنهوض بقطاع الصحة والتعليم والشغل على مختلف الأصعدة، وهو ما ينسجم مع توجه الحكومة سواء من خلال الخطوط العريضة لبرنامجها الحكومي أو من خلال التزامها بتبني ألية الحوار الاجتماعي وتنزيل مخرجات المحطة الأولى من هذا الحوار والتي تصب في مجملها نحو تعزيز هذا التوجه الإصلاحي”.

وأكد لفحل تثمين فريق التجمع الوطني للأحرار مخرجات الحوار الاجتماعي الأخير، ودعمه للحكومة في إبداع حلول أكبر تتماشى مع تطلعات المغاربة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتنموية ولتجاوز الأزمات التي تفرضها المتغيرات التي يعرفها العالم، “ولنا كامل الثقة فيكم لأنكم تبدعون الحلول ومتأكدون بأنكم ستحققون المزيد من المكتسبات في إطار حوار اجتماعي جاد ومسؤول أعدتم من خلاله الثقة للفعل النقابي بعد سنوات من الجفاء”، على حد وصفه

وأضاف”: “هذه المأسسة ستجعلنا نشتغل في إطار من المسؤولية المشتركة، والعمل على خلق جو يسوده تغليب المصلحة العامة والحس الوطني، وهي مكتسبات لن تتحقق إلا بحكومة مسؤولة ونقابات ومقاولات مواطنة ومواطن منتج يتفاعل بكل ثقة مع مبادرتها الهادفة والبناءة”.

من جهة أخرى، هنأ لفحل، باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، بمناسبة الأداء المتميز للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بقطر، مبرزا أنه أثلج صدور المغاربة بعدما انتصر أداءً ونتيجةً على منتخب بلجيكا، ثاني منتخب في العالم، على أمل أن تتكرر هذه الملحمة مع كندا والتأهل للدور الثاني.

بميزانية 9 ملايير درهم.. أخنوش يستعرض أبرز المكتسبات التي تحققت في إطار الحوار الاجتماعي

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الحكومة من حقها الافتخار بالمكتسبات المهمة التي تحققت في إطار الحوارات القطاعية، والتي أسفرت عن توقيع اتفاقيات تاريخية، في قطاعات مهمة، كالتعليم والصحة والتعليم العالي على وجه الخصوص.

وفي المجمل، فرغم الظرفية الاستثنائية التي تعرفها البلاد، صرفت الحكومة 9 ملايير درهم في ملف الحوار الاجتماعي، عددها أخنوش على النحو التالي: “تم تخصيص 2,2 مليار درهم في قطاع الصحة، و1,9 مليار درهم في قطاع التعليم العالي، وحوالي 1,7 مليار درهم في إطار برنامج آفاق، مع رفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع العام بميزانية 191 مليون درهم، ورفع حصيص الترقي ب231 مليون درهم، وغيرها من الإجراءات.

وتابع أخنوش، في تعقيب على مداخلات البرلمانيين خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، حول موضوع “الحوار الاجتماعي، تكريس لمفهوم العدالة الاجتماعية وآلية لتحقيق التنمية الاقتصادية”، أن البعض يقول أن ما تحقق “غير كاف”، إلا أن الحكومة “تحرص على تنفيذ كل المقترحات التي يتقدم بها الشركاء الاجتماعيين، مادامت منطقية وتأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المتاحة للدولة”، حسب تعبيره.

وزاد، معددا أبرز هذه المكتسبات في قطاع الصحة والتعليم: “بالنسبة للتربية الوطنية، أفرزت المشاورات توقيع اتفاق مهم بين الوزارة المعنية والنقابات الأكثر تمثيلية تضمن على الخصوص رد الاعتبار لمهنة التدريس، من خلال إحداث نظام أساسي موحد، أما في قطاع الصحة، فبادرت الحكومة لوضع وتفعيل إجراءات عملية تهدف للإرتقاء بوضعية العاملين، خاصة من خلال رفع الحيف الذي طال لمدة 15 سنة، من خلال الاعتراف بشهادة الدكتوراه للطبيب ورفع الأجر الصافي لمدة سنتين بمعدل 3800 درهم شهريا ابتداء من فاتح يناير المقبل، بالموازاة مع تسريع وتيرة ترقية الممرضين والرفع من التعويض عن الأخطار المهنية”.

أما فيما يخص قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، أبرز أخنوش أن الحكومة استجابت لمطلب الأساتذة الذي دام 20 سنة، بصرف تحفيزات تبلغ قرابة 2 مليار درهم ابتداء من 2023 على مدى 3 سنوات.

وأكد أن الحكومة لها وعي كبير بأهمية إشراك النقابات في كل القرارات والإصلاحات بجميع القطاعات، لذلك باشرت الاجتماعات معها منذ تنصيبها، ولم تنتظر إلى حين اقتراب فاتح ماي كما في السابق، مبرزا أن الحوار الاجتماعي أساسي لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، وهو آلية فعلية للعدالة الاجتماعية.

وأبرز أن العدالة الاجتماعية تكمن في خدمة المواطن بالدرجة الأولى، وبالتالي دعم الأجراء في القطاعين العام والخاص، باعتبارهم النواة الحقيقية للطبقة المتوسطة، وبحكم الدور الطلائعي الذين يقومون به على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدا أنهم يوفرون قاعدة مستقرة من المستهلكين الذين يحركون عجلة الإنتاج، بالإضافة دورهم الاجتماعي من خلال إعالة أسرهم.

لهذه الأسباب، أفاد أخنوش أن الحكومة كان لديها هاجس للتحاور مع الشركاء الاجتماعيين في وقت مبكر والاستماع إلى مطالبهم، والمبادرة لبناء شراكات متينة مع كافة الفرقاء، في إطار الصدق والواقعية، على اعتبار أن النقابات هي مؤسسات دستورية لها دور أساسي في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، لحملها هموم الشغيلة ودفاعها على مصالحها.

وأضاف رئيس الحكومة أنه تم، في الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي، إدراج نقطة تتعلق بالتدابير الجبائية للتخفيف من عبء الضريبة على الدخل، و”هو مجهود مالي كبير بالنسبة للدولة في الظرفية الاقتصادية الحالية، سيكلف ميزانيتها 2,4 مليار درهم سنويا”، يوضح أخنوش.

وأفاد أن الحكومة استطاعت أن تعزز منسوب الثقة مع الفرقاء الاجتماعيين، وفي ظرف وجيز، ما ساهم في تحقيق العديد من المكتسبات، رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة، وغلاء الأسعاء، وارتفاع تكلفة العيش مع ارتفاع منسوب التضخم، وهي مشاكل مستوردة تم التحكم فيها نسبيا، حسب تعبير أخنوش.

وأكد أن الحكومة تشتغل بجدية للتكيف مع المشاكل الظرفية، المرتبطة بغلاء المواد الأولية والنقل والغاز، بالإضافة إلى أزمة الجفاف، من خلال دعم مهني النقل، وتمكين الفلاحين من اقتناء البذور والمعدات بثمن مناسبة، كما عززت القدرة الشرائية من خلال دعم غاز البوتان والدقيق والسكر، وتعمل على خلق توازنات بالنسبة للحليب.

انتخاب أسامة الهائد مفوضا جهويا للجمعية المغربية للإغاثة المدنية بجهة مراكش آسفي

تم انتخاب أسامة الهائد مفوضا جهويا للجمعية المغربية للإغاثة المدنية بجهة مراكش آسفي، وذلك في مؤتمر الجمعية الجهوي، المنعقد بمدينة مراكش السبت الماضي، تحت رئاسة القائد العام، إبراهيم راجي ابو الرجال.

كما تم التصويت على أعضاء المكتب الجهوي الذي أنيطت مسألة توزيع مهامه للمفوض المنتخب بالإجماع.

وقد مر المؤتمر الجهوي للجمعية في أجواء ديمقراطية، بحضور أزيد من150مشارك ومشاركة من جل أقاليم الجهة.

وعرف المؤتمر حضور كل من سعيد بلحسين، نائب القائد العام، وعادل بزي، المفوض الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة، وأسامة فوزي، عضو المجلس الوطني للحزب والرئيس الجهوي للشبيبة التجمعية، إضافة إلى منتخبين عن الحزب، وعدد من المنابر الإعلامية المحلية والجهوية.

ومنجوج تطالب بتحسين وضعية موظفي إدارة السجون وحمايتهم من المخاطر التي يتعرضون لها

أفادت النائبة البرلماني التجمعية، حياة ومنجوج، أن موظفي المندوبية العامة لإدارة السجون يقومون بمجهودات كبيرة من أجل حراسة وأمن وتنظيم وإدماج حياة أزيد من 90 ألف سجين، وهذا ما يجعلهم عرضة للمخاطر اليومية، وللاعتداءات داخل وخارج المؤسسات السجنية، التي قد تتجاوزهم لتصل أسرهم وعائلاتهم.

وأضافت ومنجوح، في تعقيب لها أمام الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى بايتاس، في جلسة للأسئلة الشفوية، أمس الإثنين بالبرلمان، أن هذه الظروف والمخاطر التي يعيشها هؤلاء الموظفون تستدعي حمايتهم، على الأقل بمنحهم الصفة الضبطية لتحرير المحاضر داخل السجون.

في هذا الصدد، أبرزت ومنجوج أن هذه الفئة تطالب من الحكومة أن توافق على النظام الأساسي الموضوع لدى رئاسة الحكومة السابقة، والذي يتضمن الإدماج بشهادة الإجازة والتعويض على السكن وكذا إصلاح نمط الترقية البطيء إسوة بباقي القطاعات الأمنية المشابهة، كما يطالبون، تضيف النائبة البرلمانية، بالرفع من التعويض عن المخاطر، وحمل السلاح الوظيفي،

وأشارت إلى أن العمل بالسجون لا يمكن أن يُقارن مع باقي القطاعات العمومية الأخرى، نظرا للمخاطر المحفوفة بهذه المهمة، لذلك “فأنسنة وتخلق فضاء السجون وتنزيل البرامج الإصلاحية يبدأ بتحسين وضعية الموظفين”، تضيف ومنجوح.

وزادت: “هذه الفئة تحس بالحيف والاحتقار، نظرا لهزالة الأجور مقابل مهام شاقة ومحفوفة بالمخاطر، وكمثال على ذلك لا زال الجميع يتذكر مقتل 3 حراس على يد سجناء إرهابيين، لهذا نطالب بإنصاف هذه الفئة التي تساهم في الأمن العام، والتي تؤدي دورا مهما وأساسي في المنظومة الأمنية لبلادنا”.

شوكي يدعو إلى إشراك مباشر للقطاع الخاص في التعليم العالي للنهوض بالبحث العلمي

دعا محمد شوكي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى إشراك القطاع الخاص والدفع به من أجل الاستثمار في البحث العلمي، مبرزا أن هذا هو النهج الذي تتخذه جميع البلدان الصاعدة التي تعتمد على اقتصاد العلم والمعرفة، وأن تقدم البلدان يمر أساسا ولا محالة بالنهوض بالبحث العلمي.

وتابع شوكي، في تعقيب له أمام وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن إشراك القطاع الخاص في مجال التعليم العالي سيعود بثمار النفع على المجتمع ككل، مضيفا أن المجهودات التي تبذلها الحكومة، وتخصيصها ل300 مليون درهم لدعم القطاع والذي هو رقم إيجابي، تبقى غير كافية، حيث “لن تستطيع الدولة النهوض بالبحث العلمي بوحدها دون إشراك مباشر للقطاع الخاص”، حسب تعبيره.

واستحضر الأهمية التي توليها الدولة لموضوع الاستثمار وتنميته، من خلال مشروع القانون الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، وفي هذا الصدد، “ندعوكم للانفتاح على الباحثين من مغاربة العالم للانخراط في العملية التنموية الشاملة، وإشراك القطاع الخاص في التعليم العالي على اعتبار انه شريك أساسي في الحوار الاجتماعي الذي مأسسته الحكومة، ودعم البحث العلمي من طرفه لزيادة التنافسية”، يزيد شوكي.

“الأحرار” بمجلس المستشارين ينوه بمجهودات الحكومة في تأهيل قطاع الشباب والثقافة والتواصل ويقدم اقتراحات لحل إشكالياته

ثمن محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، العمل الجبار الذي تقوم به وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بوضع الأصبع على مكامن الاختلالات التي كانت تعتري هذه القطاعات، وتصحيح المسار وبث الأمل في نفوس المواطنات والمواطنين في سبيل تحقيق الازدهار والرقي بهذه القطاعات في مدارج التنمية.

وقدم رئيس الفريق، في مداخلة له باسم فريقه خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين، مجموعة من الاقتراحات لحل الإشكاليات الجاثمة على القطاع، بحضور الوزير محمد المهدي بن سعيد، مبرزا أن الحكومة تعرفها جيدا، وهي بصدد إيجاد حلول لها، كما أكد بالتالي تصويت “الأحرار” بالإيجاب على الميزانية الفرعية للوزارة، من موقعه وانتمائه داخل الأغلبية الحكومية التي يساندها ويدعمها.

بالنسبة لقطاع الشباب، أفاد البكوري أن الاهتمام بهذه الفئة هو اهتمام بالإنسان، الذي يتطلب تظافر جهود مختلف المتدخلين من أسرة وإعلام ومدرسة، لأن مشكل الشباب مرتبط بمسألة القيم، حسب تعبيره.

وفي ما يخص المكتسبات التي حققها القطاع، أشاد رئيس فريق “الأحرار” بالغرفة الثانية بالعمل الجاد الذي تقوم به الوزارة لتنزيل سليم للبرنامج الوطني للتخييم من تهييئ وتجهيز 35 مركزا للتخييم، والرفع من المنحة اليومية المخصصة لكل فرد من 30 درهم إلى 50 درهم، حيث استفاد هذه السنة بعد توقف لسنتين بفعل الجائحة ما يقارب 873 ألفا و152 مستفيد، لكن في المقابل طالب بضرورة صيانة مباني هاته المخيمات.

من جهة أخرى، أفاد أن وضعية الشباب سبق وكانت موضوع مناظرة سنة 2008، تميزت برسالة ملكية شخصت وأوضحت بشكل دقيق واقع القطاع، مبرزا أنه لو تم استحضار هذه التوجيهات الملكية السامية منذ ذلك الحين لكان ذلك سيعطي دفعة قوية لهذا القطاع، ولن تكون حاجة اليوم إلى طرح عدد كبير من العوائق والاختلالات.

واعتبر البكوري أن ميزانية المخصصة للقطاع تظل محدودة مقارنة مع مسؤولياته والفئات الموجهة لها وانتظاراتها، ما يجعله يعرف نوعا من عدم الوضوح والثبات، مما يصعب على الجميع مجاراته وفهمه بالشكل المطلوب، مؤكدا أن نزعة التمركز التي كانت تتعامل بها الوزارة، في ظل توجه بلادنا نحو جهوية متقدمة، لن تجدي نفعا، وهو ما يبرره تفويت بعض الملايين من الدراهم فقط للمدراء الجهويين، والباقي يدبر في المركز.

وشدد على أن هذا القطاع يحتاج إلى تصور إبداعي، على اعتبار أن علاقة الموروث الثقافي بالأنشطة الشبابية كان منذ بدايات هذا القطاع، وفي عهد سابق تم ابتكار برامج متميزة كبرنامج “القراءة للجميع”، و”العطلة للجميع”، و”المسرح للجميع”، معبرا عن أمله في الرجوع إلى مثل هذه المبادرات والعمل على ابتكار مشاريع أخرى مماثلة.

وتأسف لما أصبحت تعانيه دور الشباب بالرغم جهود الاستثمار في بناء هذه الدور وإصلاحها، إلا أن هناك نسبة كبيرة منها مهترئة وفارغة من التجهيزات، متساىلا عن سبب عدم الاستفادة من فترة الجائحة التي كان من المفروض فيها إعادة إصلاحها وترميمها وتأهيلها، وأيضا تجهيز الصالح منها بحواسيب لمسايرة التطور التكنولوجي وتسهيل ولوج الشباب إليه ومدها بالإنترنت عالية الجودة، بالإضافة إلى تأهيل الدور المتواجدة بالعالم القروي، وإبرام شراكات مع الجماعات الترابية من أجل ذلك.

وأبرز البكوري أن المرافق المسيرة بشكل مستقل والتابعة للقطاع، كمركب الطفولة والشباب مولاي رشيد ببوزنيقة والمعهد الملكي لتكوين الأطر، لم تستطع تحقيق التوازن المالي، ويتم برمجة منح للتسيير في كل قانون مالي لها وبالرغم من أنها تعرف إقبالا كبيرا يوفر مداخيل مهمة، رغم أنها تعاني من عجز دائم.

وأورد أن مجال الشؤون النسائية يعاني بدوره من التوزيع غير المتكافئ للنوادي النسوية عبر التراب الوطني، مطالبا بضرورة إعادة النظر في الخدمات التي تقدمها هذه النوادي للمستفيدات بما يتلاءم والواقع المعاش، وذلك عبر برامج تمكنهن من إبراز إمكانياتهن ومهاراتهن في ميادين مختلفة، ومساعدتهن على التعريف بمنتوجاتهن وتسويقها.

وحول عزوف الشباب عن السياسة، أفاد رئيس فريق “الأحرار” بمجلس المستشارين أن ذلك راجع لعزوفه عن الانخراط في الأحزاب السياسية، و”هناك فرق بطبيعة الحال بينهما، ولنا الشرف داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أن نكون من السباقين لإعطاء الفرصة للشباب حيث ساهم حزبنا، منذ تقلد السيد عزيز أخنوش مهمة رئاسته للحزب في فتح المجال للشباب وها أنتم تلاحظون كيف تم تجديد نخب الحزب على مستوى المؤسسات الدستورية بنسبة فاقت 90 في المائة”، يضيف المستشار البرلماني.

أما بالنسبة لقطاع الثقافة، ثمن البكوري مجهود الحكومة في زيادة الاعتمادات المرسومة للقطاع، لكنه أكد، في للمقابل، أنها لا ترقى لطموحات الجميع بالمقارنة مع المسار الذي تنحو إليه كل الدول المتقدمة في هذا المجال، حيث تظل هذه الأرقام المنظمة بعيدة كل البعد عن معدل المتوسط العالمي للثقافة.

واعتبر أن مناقشة الميزانية مناسبة لقراءة مستقبل الشأن الثقافي، من خلال المشاريع المبرمجة برسم السنة المالية المقبلة 2023، وما ينتظره المغاربة من هذا القطاع الحكومي، مستحضرا دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله إلى النهوض بالرأسمال اللامادي للبلاد، والعمل على إيلائه المكانة اللائقة، باعتباره ركنا أساسيا في التوجه الإستراتيجي للبلاد.

وأكد أن القطاع يلعب دورا هاما في تعزيز المكتسبات الثقافية ومتابعة تأهيل المجال الثقافي وتجويد خدماته، وكذا تعزيز الهوية الوطنية المغربية، حيث يشكل ذلك دعامة أساسية للتنمية لتحقيق طفرة ثقافية داعمة للمشروع المجتمعي الديمقراطي والحداثي، الذي يسير فيه المغرب بخطى ثابتة من أجل توطيد بنائه.

في المقابل، أفاد البكوري أن التظاهرات الفنية والأنشطة الثقافية، تعيش على وقع غياب استراتيجية واضحة لدعم الثقافة والصناعة الثقافية ببلادنا، فالدعم الذي تخصصه الوزارة للتظاهرات الفنية والثقافية متواضع جدا، كما أن عدد المهرجانات بالمغرب قليل مقارنة بعدد من الدول الأخرى، رغم أن المغرب عرف تاريخيا، بتنظيمه لعدد من المواسم التقليدية الفنية، التي تعكس غنى كل جهة وهو ما يعكس أيضا تنوع روافد الثقافة المغربية.

وعلى مستوى قطاع الكتاب وفعل القراءة، أكد أنه رغم النجاح الباهر الذي حققه المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي أقيم لأول مرة بمدينة الرباط، اعتبر أن سوق الكتاب تعرف تدن بسبب انحباس فعل القراءة عموما، ونقص كبير على مستوى معارض الكتاب جهويا ومحليا، بحيث تبقى المعارض شبه محصورة في عارضين وكتبيين محليين.

أما المآثر التاريخية، فأفاد أن أغلبها في حالة سيئة، وتعاني من التآكل والضياع وتتعرض للنهب، والأمر لا يقتصر على المدن الكبرى، وإنما كذلك في المدن الصغيرة والقرى، بل إن هذه المآثر بدأت تفقد قيمتها الرمزية بسبب الإهمال، حسب قوله.

وأكد أن فريق التجمع الوطني للأحرار يدعو إلى إعادة هيكلة قطاع الثقافة بما يستجيب لمقومات المشروع الثقافي، وإدراجه في إطار مؤسسي يتوجه إلى الشباب بقدر ما يهتم بشرائح المجتمع، مع دعمه بما يلزم من وسائل العمل لإبراز غنى التراث الوطني، ووضع أسس صناعة ثقافية تشمل جميع مجالات الإبداع، وقادرة على توفير فرص شغل لإدماج الشباب، وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في هذا الميدان، وتطوير مختلف وسائل التعبير الفنية والثقافية الحديثة، إضافة إلى تقريب الشأن الثقافي والإبداعي من أكبر عدد ممكن من الساكنة المغربية.

كما شدد على ضرورة تقوية الشراكة مع الفاعلين الثقافيين بالمجتمع المدني، لتحفيز المبادرات والبرامج الثقافية المتميزة، وتطوير آليات اشتغال هذه الهيئات في كل الظروف الاستثنائية، لتساهم في ترسيخ وتقوية دائرة المعارف المغربية، وفتح جميع المؤسسات الثقافية والفنية، خاصة في المناطق التي لا تعاني من انتشار كبير للوباء، وتمتيعها بجميع التدابير الوقائية التي تعمل بها المؤسسات الأخرى، مع ضرورة اعتماد عدالة مجالية في عملية بناء وإحداث المنشآت الثقافية.

هذا ودعا البكوري إلى توظيف بعض المؤسسات التعليمية والرياضية في إنعاش الواقع الثقافي المغربي، وإحداث مكتبات في المناطق التي تعاني من الخصاص، وفتحها في وجه العموم، إضافة إلى تشجيع الإبداع الفني بمختلف تلويناته ومجالاته في أوساط الشباب، ونشر الوعي الثقافي والفكري والإنساني عبر القراءة والسينما والمسرح، وكذا تطوير شبكة جهوية لمركبات متعددة الوسائط ومختلفة الأحجام، المركبات الصغيرة للقرب في الأحياء، المركبات الجماعية، والمركب الكبير في الجهة، ووضع نظام معلوماتي فيما بينها، مع توفير ما يلزم من شروط تساعد الأشخاص في وضعية إعاقة على ولوج هذه المنشآت وتمكينهم من الاستفادة من خدماتها، وتخليق عملية دعم الفن والفنانين من مختلف المجالات بشروط موضوعية وأخلاقية يجب الاستجابة لها، وإخضاع أصحاب الدعم للمتابعة والمراقبة والمحاسبة بعد صرفهم لهذا الدعم.

كما طالب بإحداث استراتيجية وطنية حول الثقافة والإبداع وجعلهما في قلب المشروع المجتمعي والتنموي المغربي، وإدماجهما في كل السياسات العمومية، مبرزا أن القطاع في حاجة إلى بلورة رؤية ثقافية إلتقائية لتطوير موارد اقتصاديات الثقافة وصيانة وتثمين الموروث الثقافي وتشجيع الممارسات الثقافية والإبداعية العصرية.

وشدد على ضرورة ضخ دماء جديدة في العمل الثقافي الوطني والجهوي وتحسين جودة مضامين الأنشطة والبرامج الثقافية، بما يخدم ثقافة المواطنة داخل المجتمع، وإطلاق موجة جديدة من الخدمات الثقافية الموجهة للطفل والمرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وفق مساطر قانونية وتنظيمية قوامها الشفافية وتكافؤ الفرص.

من جهة أخرى، عبر رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين عن اعتزازه بإقرار اللغة الأمازيغية، وجعلها ضمن مجالات ومناحي الحياة العامة، من خلال مصادقة المؤسسة التشريعية على القانونين التنظيميين المتعلقين بالأمازيغية والمجلس الوطني للغات متمنين أن تأخذ مكانتها الطبيعية منوهين لوفاء الحكومة بالتزاماتها مع الشعب عبر إقرار ميزانية مرصدة لتمويل تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغي،

أما بشأن قطاع الاتصال، فأشاد بالمجهودات التي بذلها نساء ورجال الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع والإلكتروني، للحد من تفشي جائحة كورونا وكذا الدور البارز في توعية المواطنين بضرورة وأهمية التقليح، حيث لعب الإعلام بكل مكوناته وأشكاله، دورا حيويا في التعريف بالوباء والتحسيس بخطورته وأهمية الوقاية منه، وشكل حصنا منيعا أمام انتشار الشائعات والأخبار الزائفة، التي رفقت وما تزال ترافق تفشي الوباء، خصوصا على شبكات التواصل الاجتماعي.

في هذا الصدد، دعا إلى ضرورة إعادة الاعتبار لقطاع الصحافة وتأطيره باتفاقية جديدة تعطي نفسا جديدا على المستويين المادي والتكويني للعمل الصحفي، وتحفز على تطوير الأداء، والرفع من مستوى المضمون وتجويده، وإطلاق ورش جماعي مباشرة بعد انجلاء جائحة كوفيد 19، تنخرط فيه كل مكونات قطاع الصحافة لإنتاج عقد جماعي جديد ملزم وبآليات ناجعة وفعالة، يهدف أساسا إلى حماية العاملين في وسائل الإعلام، وتعزيز حرية الصحافة والحفاظ عليها، والاهتمام بالصحافة الجهوية أيضا، مع ضرورة توسيع وتنويع الإعلام المرئي، وخلق قنوات جهوية على مستوى كل الجهات، وتوجيه الاهتمام بشكل كبير إلى تطوير الإعلام الإلكتروني ودعمه.

كما دعا إلى المساهمة في تكوين موارد الإعلام البشرية وتمتيعها بحقوقها المادية والاجتماعية والاعتبارية، مع العمل كذلك على تطوير الأداء المهني والسياسي والثقافي للتلفزيون المغربي، ومصالحته مع المشاهد المغربي، الذي مازال مصرا على مقاطعة جل البرامج التلفزيونية، وتخليق الإشهار وربطه بالقيم المجتمعية، وجعل الاستفادة منه منصفة بين جميع المكونات الإعلامية المغربية المكتوبة والمرئية والمسموعة والإلكترونية، مع ضرورة حل إشكالية عدم وصول البث التلفزي وحتى البث الإذاعي أحيانا إلى العديد من مناطق المغرب النائية، وخاصة القناة الثانية خصوصا في المناطق الحدودية بالجنوب الشرقي جهة الشرق وجهة درعة تافيلالت نموذجا.

وشدد على ضرورة إعادة النظر في النموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية الصحفية، مع العمل على إخراج القطب السمعي البصري الموحد للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية وشركة صورياد دوزيم، الذي تأخر لـ 15 سنة بدون مبررات، باعتبار أن هذا الإدماج سيمكن من توحيد الجهود ومن تحقيق النجاعة في تطبيق الميزانية، وأكثر نجاعة في تنزيل دفتر التحملات، كما سينعكس على المنتوج الوطني، الذي سيحترم معايير الجودة ويحترم كرامة المغاربة في المنتوج السمعي الذي يقدم إليهم، مع وجوب استدراك التأخر في إخراج عقد البرنامج الذي ينظم العلاقة بين الوزارة الوصية وبين مختلف متعهدي الاتصال السمعي البصري.

الأحرار بمجلس النواب يؤكد أن إصلاح العدالة لا يتحقق إلا بالنجاعة القضائية

أكد عبد السلام بويرماني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المآل الطبيعي للأحكام القضائية الحائزة لقوة الشيء المقضي به هو التنفيذ، مبرزا أن التنزيل السليم والتام لورش إصلاح منظومة العدالة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال النجاعة القضائية عبر الالتزام بتنفيذ جميع الأحكام القضائية.

وتابع، في تعقيب له على جواب لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن تنفيذ الأحكام القضائية يعتبر مقوما من مقومات دولة الحق والقانون، الشيء الذي الحفاظ على هيبة وسيادة الدولة.

وأفاد أن تنفيذ الأحكام القضائية المرتبطة بالمنازعات والأشخاص لا يطرح أي إشكال، بقدر ما يطرح الإشكال في الأحكام الصادرة ضد إدارة الدولة وضد الجماعات الترابية.

في المقابل، ثمن بويرماني إحداث وزارة العدل منصة رقمية لتجميع جميع الأحكام القضائية التي ينبغي تنفيذها، معتبرا أنها خطوة جد إيجابية لتجنب حدوث تلاعبات في التنفيذ، وكذا لتتبع عدد الأحكام القضائية ضد أشخاص القانون العام، لذلك “لا يمكن لنا إلا أن نثمن المجهودات التي يمكن القيام بها في اتجاه تعزيز تنفيذ الأحكام القضائية”، يضيف النائب البرلماني.

بعد تحسن الحالة الوبائية.. شاهيم تدعو إلى تفعيل المحاكمة الحضورية بجميع المحاكم

تساءلت زينة شاهيم، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، عن دواعي استمرار بعض المحاكم في إجراء محاكمات عن بعد، ومنها المحكمة الزجرية ومحكمة الاستئناف بالدار البيضاء التي لا تزال تعتمد هذه التقنية إلى الآن.

وتابعت شاهيم، في تعقيب لها على جواب لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الحكومة قامت بمجهودات كبيرة خلال الجائحة من أجل اعتماد هذا النوع من المحاكمات، لتفادي تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد، وكذا لتفادي نقل السجناء إلى المحاكم، والحرص على ضمان حقوق المعتقلين عن طريق محاكمة سريعة وعادلة، إلا أن هذا الأمر لازال مستمرا حتى الآن، رغم تحسن الوضعية الوبائية.

وطالبت شاهيم بعودة مسطرة التقاضي كما كانت عليه في السابق، والرجوع للمحاكمة العادية والطبيعية بشكل حضوري، للحاجة الماسة إلى الاتصال المباشر وتواجه المتقاضين مع الدفاع والقضاة، والسماح بإمكانية الحوار معهم أمام الجميع.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot