السيمو تشدد على أهمية التكوين المستمر بالنسبة للموظفين في القطاع العمومي

وجهت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين، سؤالا شفويا عاديا إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، حول ورش التكوين والتكوين المستمر بالنسبة للموظفين في القطاع العمومي.

وعقبت السيمو على رد الوزيرة، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، قائلة إن التكوين المستمر بالغ الأهمية بالنسبة للموظفين، من أجل الرفع من فعالية ونجاعة الإدارة العمومية، ومن أجل تنزيل الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تراهن عليها الحكومة، في مجالات عدة ذات أولوية، كالصحة والحماية الاجتماعية والاستثمار والتعليم.

وبعد تنويهها بالمجهودات الكبيرة في مجال التكوين المستمر، تؤكد السيمو على بذل المزيد من الجهود، لما تعرفه الإدارة المغربية من النواقص والأعطاب، مبرزة أن الاستثمار في الرأسمال البشري هو مفتاح الوصول إلى إدارة عمومية فعالة ومواطنة.

واعتبرت أنه من الضروري تحسين وضعية الموظفين، “حيت إلى كان عندنا موظفين راضين على الوضعية ديالهم فأكيد غادي يمكن ننجحوا ورش إصلاح الإدارة اللي هو في صلب التزام حكومتنا، ويمكن لينا نوصلو لإدارة متعاونة، قادرة على مواكبة الأوراش الإصلاحية الكبرى”، حسب تعبيرها.

ومن هذا المنطلق، طالبت السيمو بتخصيص ميزانية تليق بمكانة التكوين المستمر في منظومة الإدارة، من أجل ضمان العدل في الوظيفة العمومية، كما دعت إلى التعامل مع جميع الموظفين على قدم المساواة وإنصافهم، حتى يصبحوا قادرين أكثر على العطاء.

في سيق منفصل، انتهزت السيمو الفرصة للتنويه بالاتفاق التاريخي الذي وقعته الحكومة مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، مبرزة أنها خطوة شجاعة ستساهم في إصلاح جذري بقطاع التعليم.

داهي تطالب بتنظيم مهنة الوكيل العقاري وإخراج مقترح قانون المهنة إلى حيز الوجود

وجهت ليلى داهي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين، سؤالا شفويا عاديا إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، حول تنظيم مهنة وكيل عقاري.

وعقبت داهي على رد الوزير، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، قائلة إن هذه المهنة باتت تعرف بمهنة من لا مهنة له، لأن أي شخص يمكنه ممارستها، الشيء الذي يسبب فوضى في سوق العقارات، ما يؤثر بشكل سلبي على المشاريع الاستثمارية في البلاد،حسب تعبيرها.

وأضافت أن هناك مقترح القانون في هذا الباب، تقدمت به الجمعية المغربية للوكلاء العقاريين، غير أنه بقي حبيس الرفوف في عهد العديد من الحكومات، معبرة عن أملها لإخراج الحكومة الحالية هذا المقترح قانون إلى حيز الوجود دفاعا عن مغرب التنمية.

من جهة أخرى، تطرقت داهي إلى إكراهات الوكلاء العقاريين بجهة العيون، الذين يعانون من تجاوزات ومشاكل جمة مع المستثمرين الأجانب.

لمغور: الزيادة في أجور الأساتذة الجامعيين تأتي لرد الاعتبار إليهم باعتبارهم مكونا أساسيا لإصلاح التعليم العالي

اعتبرت ياسمين لمغور، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الزيادة التي عرفتها أجور الأساتذة الجامعيين، بمقدار 3000 درهم على مدى 3 أشطر، تأتي من أجل رد الاعتبار لهذه الفئة التي تشكل مكونا أساسيا في منظومة إصلاح التعليم العالي.

وثمنت لمغور، في تعقيب لها على جواب لعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المجهودات والمكتسبات التي حققتها الحكومة الحالية للنهوض بالقطاع، خاصة الاتفاق الموقع مع النقابات الممثلة لأساتذة التعليم العالي، باشراف وتتبع شخصي من السيد رئيس الحكومة.

وأبرزت أن الإصلاحات السابقة فشلت لأنها لم تعط أهمية للفئات العاملة في القطاع، ولم تحاول حل مشاكلهم، “خصوصا وأن إصلاح القطاع سيكون غير ممكننا ما دامت أجور الأساتذة لم تعرف أية زيادة منذ 1998″، حسب تعبير لمغور.

من جهة أخرى، تأسفت لمغور لضعف هذا الأخير، مبرزة أنه يبقى دون التطلعات بسبب مجموعة من المؤشرات التي تقف وراء هذه الظاهرة، من بينها ضعف الميزانية المرصودة للبحث العلمي التي تتمثل في 5 في المائة، وهي نسبة جد ضعيفة، والضغط الضريبي على الأبحاث العلمية، وضعف المبالغ المالية المرصودة من أجل تدبير ميزانية المختبرات، وكذا ضعف تشجيع القطاع الخاص في البحث العلمي.

وعبرت عن ثقتها وأملها بأن تصلح الحكومة الحالية، في شخص وزارة التعليم العالي، هذه الإشكاليات، للنهوض بالبحث العلمي في البلاد.

الغالي تطالب بتبسيط مساطر معادلة الشواهد بالنسبة للطلبة المغاربة بالخارج

وجهت فاتن الغالي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الإثنين، سؤالا شفويا عاديا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، حول تبسيط مسطرة معادلة الشواهد بالنسبة للطلبة المغاربة الذين درسوا بالخارج.

وعقبت الغالي على رد الوزير، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، قائلة إن هناك 4000 طلب فقط يقدم للمعادلة سنويا وهذا رقم بسيط بالمقارنة مع عدد الطلبة الذين يسجلون بمختلف الجامعات بالخارج، متسائلة: “أين يذهب باقي حاملي الشهادات من طلبتنا؟”

وأفادت أن عدد الطلبة المغاربة الذين يدرسون بالخارج يسطدمون بجبال من التعقيدات وطول المساطر البيروقراطية عند عودتهم إلى بلدهم لاستثمار رصيدهم العلمي، غير أنه، ورغم مجهودات الوزارة في هذا الباب وما جاء به المرسوم 2.19.281، تؤكد الغالي أن هناك معاناة حقيقية لطالبي معادلة الشهادات الجامعية، هناك حالات تتوقف سنتين لمنحهم المعادلة، ومنها ما تقابل بالرفض دون مبرر مقنع، او تعطى لها معادلة مختلفة عن الشهادة المحصل عليها في الدولة الأجنبية.

وأوردت مثالين عن هذه الوضعيات قائلة إن شهادة الهندسة يتم معادلتهم بشهادة الإجازة، “أما شواهد الطب وبعض التخصصات الأخرى التي تستوجب التدريب، فيتم المناداة على أصحابها لإجراء هذه التدريب بعد سنتين من الانتظار.، رغم الخصاص الذي تعرفه البلاد في مجال الطب”، حسب تعبيرها.

كما استنكرت الغالي تعدد الوثائق المطلوبة من أجل المعادلة مع طلب ترجمة كل وثيقة، مبرزة أن ذلك لا يتماشى مع سياسة تبسيط المساطر الإدارية، كما ادانت التعامل بازدواجية مع الشهادات المحصل عليها بالخارج بين جامعة وأخرى، بالرغم بتمتعهما بنفس المستوى الأكاديمي والشروط والمناهج العلمية.

عياش: لولا حنكة الحكومة لما حققت الحكومة كل هذه النجاحات في سياق الأزمة

قال محمد عياش، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، أن سنة 2022 كانت سنة الوفاء بالالتزامات وسنة دينامية حقيقية تعددت فيها الأوراش، حتى مع تفاقم الأوضاع دوليا وتبعات الجائحة والحرب وأزمات الطاقة وارتفاع نسب التضخم دوليا.

وأضاف، في كلمته الملتقى الجهوي للمرأة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء، المنظم حول مقاربة النوع وتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية، أن البلاد، من خلال الشجاعة الأدبية والسياسية التي تحلت بها الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، تحت التوجيهات الملكية، وقفت في مواجهة الأزمات المتتالية، وذلك بإقرار حزمة إجراءات رامات تحسين القدرات الشرائية للمواطنين، كمضاعفة الدعم المخصص لصندوق المقاسة والموجه لمهنيي النقل، ودعم مجموعة من القطاعات الاجتماعية، دون المساس بالميزانية المخصصة للاستثمارات، وتركيزه على الدعم الذي يسند قدرات الفئات الهشة.

وتابع عياش أن الحكومة التزمت، وفق برنامجها، بترسيخ دعامة الدولة الاجتماعية بتعميم الحماية الاجتماعية واصلاح قطاعي الصحة والتعليم، وسن سياسة الاستثمار وتوفير مناصب الشغل، وإخراج السجل الاجتماعي الموحد، من أجل تكريس التمكين لكل المواطنين وتعزيز صلابة كل الفئات الاجتماعية في مواجهة كل التقلبات الاجتماعية، مما ينعكس على العديد من الاوراش التي حققت من خلالها البلاد انتصارات متعددة في مختلف القطاعات.

وأبرز أنه لولا حنكة الحكومة، على رأسها عزيز أخنوش، لما حققت كل هذه النجاحات، بدينامية واستمرارية.

واعتبر أنه لا يمكن الحديث على المنجزات والانتصارات دون الحديث عن المساهمة الفعالة للمرأة المغربية، التي يوليها الحزب أهمية قصوى، وما يدل على ذلك حضورها الوازن في البرامج والهيئات والتنفيذيات.

وأبرز أن موضوع الملتقى هو “شعار ينسجم مع مكانة المرأة في الحزب، وينسجم كذلك مع مكانتها التاريخية في النسيج الاجتماعي المحلي، الذي تحظى فيه المرأة الصحراوية بمرتبة عالية وتقدير وازنين”، حسب تعبيره.

قياديات تجمعيات يشدن بمجهودات الحكومة في إقرار المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من مناصب المسؤولية

أجمعت المتدخلات في الملتقى الجهوي للمرأة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء، المنظم حول موضوع “مقاربة النوع وتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية”، السبت بالعيون، على ضرورة السعي إلى إقرار المساواة الكاملة بين الرجال والنساء في مختلف الميادين، مشيدات في الوقت نفسه بالمجهودات التي قامت بها الحكومة الحالية، برئاسة عزيز أخنوش، في إنصاف المرأة، وتمكينها من مناصب سياسية قيادية، إيمانا بكفاءتها وقدراتها.

في هذا الصدد، أفادت محجوبة ازرقي، رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء، السبت بالعيون، أن الحكومة اعتمدت سلسلة من التدابير التي باتت تمثل اليوم مكاسب إنسانية للمملكة المغربية، من أجل إقرار المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة والفتاة المغربية من سلسلة الحقوق المتساوية في الموارد السوسيو-اقتصادية.

وتابعت ازرقي أن المغرب قطع أشواطا لإقرار المساواة بين الجنسين، بفضل الرعاية الملكية السامية، ومن خلال مبادرات مهمة كإعلان مراكش لمحاربة العنف ضد المرأة، وتوقيع المغرب مختلف المواثيق الدولية بخصوص المساواة بين المرأة والرجل، والانتقال التدريجي إلى تحرير المرأة دون زعزعة قيم وعادات المجتمع المغربي المحافظ، فضلا عن المصادقة نيابيا على المعاهدة الدولية سيداو، والحضور المميز للمرأة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية من برلمان ومجالس جهوية وإقليمية، في إطار التمكين السياسي للمرأة المغربية.

وأبرزت أن البلاد تعتمد توجها وطنيا للاستثمار في الكفاءات النسائية وتجديد النخب السياسية الوطنية، وولوج المرأة مجالات مهنية جديدة من قبيل مهنة العدول بعد موافقة المجلس الأعلى للإفتاء، وتعزيز المشهد الاقتصادي بالحضور النسوي من خلال استفادة المرأة من تمويلات صغرى ومتوسطة وكبيرة في عدة مشاريع، لتعزيز الاستقلالية المالية للمرأة المغربية من خلال دعم الاقتصاد التضامني والتنمية الذاتية وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز استراتيجية العمل على مستوى التخطيط والبرمجة وتنفيذ السياسة العمومية، بهدف بلوغ اعلى درجات الإنصاف، وخلق آليات جديدة تدعم الخدمة التشاركية والعمل على تفعيل مقاربة النوع، ختاما.

ورغم تأكيدها على أن ما تحقق اليوم في المجال النسائي يلبي الكثير من التطلعات، تؤكد أزرقي أنه “لا زلنا نطمح بلوغ مستويات أرقى للمرأة المغربية في ظل حكومتنا الحالية، خاصة في ما يتعلق بإعادة مراجعة مضامين مدونة الأسرة، من أجل إشراك فعال للعنصر النسوي، وكسر الاستثناء السلبي للمرأة بشكل، والمرأة الصحراوية بشكل خاص، لبلوغ مزيد من المكتسبات التي تلائم تطلعات صاحب الجلالة نصره الله”، حسب تعبيرها.

وشددت، باسم المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بالعيون الساقية الجمراء، على ضرورة التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة الصحراوية خاصة والمرأة المغربية عامة، والإشراك الفعال داخل تنظيمات الحزب والهياكل الموازية، داعية الجميع إلى الالتفاف حول أهداف حزب التجمع الوطني للأحرار من أجل إنصاف المرأة، وتنزيلها من أجل مغرب أفضل.

بدورها اعتبرت زينة شاهيم، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن بلادنا حققت في مجال المساواة بين الجنسين في الوظيفة العمومية تقدما مهما، خاصة بعد التنصيص الدستوري في المادة 19 الذي أكد على أن الرجل والمرأة يتمتعان، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وكذلك بعد المصادقة على الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تكرس المساواة بين الجنسين.

وأفادت أن الدولة المغربية تسعى إلى تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء، مبرزة أنه تم إحداث هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز في 21 شتنبر 2017، والذي كان الهدف منها تعزيز قيم المساواة والمناصفة، والبت في شكايات ضحايا كل أشكال التمييز.

من جهة أخرى، أبرزت شاهيم أن الإقرار الدستوري يحتاج إلى الكثير من العمل من أجل التنزيل والتفعيل، وذلك من خلال تغيير الأفكار المكرسة للثقافة السائدة، سواء الشعبية أو المؤسساتية، التي تعيق تحقيق المساواة بين الجنسين في الوظيفة العمومية، مبرزة أن ذلك يتطلب القيام بإجراءات وتدابير مختلفة، من خلال تحديد هذه المعيقات ومأسسة المساواة بين الجنسين في إطار الوظيفة العمومية والنهوض بأوضاع المرأة عموما.

“إلى جينا نحصرو العوائق اللي كتحول دون تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في الوظيفة العمومية غادي نلقاو بزاف، من ضمنها العوائق المرتبطة بالثقافة السائدة والنظرة النمطية حول مسؤولية المرأة، والإطار القانوني غير المحفز، والشروط والقواعد المعتمدة اللي مازال ماكتناسبش الحياة الخاصة للمرأة وحياتها المهنية اللي كتدخل فيها أيضا رعاية الأطفال والأمومة والالتحاق بالزوج”، توضح شاهيم.

وعلى الرغم هذه العوائق التي ترى أنها تحتاج الكثير من الاشتغال بإجراءات وبرامج هادفة، أفادت شاهيم بأن المرأة تمكنات حاليا من ولوج مناصب المسؤولية في مختلف المرافق العمومية، وبنسب جد مهمة وفي تصاعد، حيث توجد بنسبة 60 في المائة في قطاع التربية والتكوين، و40 في المائة في قطاع الطب، و34 في المائة في قطاع القضاء.

واعتبرت أن هذه النسب والمعطيات تحتاج للكثير من التوقف والتمحيص، “حيث لا تشكل المرأة في كثير من القطاعات نسبة 51 في المائة التي تمثلها النساء في المجتمع، كما أن المرأة لا تتقلد مناصب المسؤولية، ولذلك نحن ملزمون بالترافع من أجل رفع نسبة تواجد المرأة في سوق الشغل وتقلد المسؤولية”، وفق تعبيرها

وشددت على ضرورة إقرار المساواة بين الجنسين في الوظيفة العمومية، وتغيير ثقافة وسلوكات المسؤولين والقائمين على وضع السياسات العمومية، بالشكل الذي سيحدث تغييرا جدريا في المؤسسات والقطاعات العمومية، فضلا عن عمل مختلف المتدخلين على تغيير الثقافة السائدة حول المرأة والوظيفة.

من جهتها، أشادت حسناء بوشبوش، العضوة بمنظمة المرأة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء، بما قطعه المغرب في مجال مقاربة النوع، من خلال مجموعة من الديناميات والاستراتيجيات والبرامج الهادفة التي أنصفت المرأة، مبرزة أن قضية النساء أصبحت أولوية لدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

واعتبرت بوشبوش، أن الوطن كسفينة في عرض البحر، أقطابها اثنين، الرجال والنساء، حيث لا يمكن أن يصلون بها إلى بر الأمان دون عملهم معا، “هناك عراقيل تطفو على السطح بين الفينة والأخرى، لكن لا تجد بدا من الانبثار امام الجهود المبذولة من أجل المساواة، ونحن اليوم نصل إلى هدف بدأ له المسير منذ سنين”، حسب تعبيرها.

وأضافت مخاطبة النساء: “أنتن من تصنعن الفرق، أنتن من تبصمن الاختلاف والتميز، انتن من تسطرن مستقبلكن، وتكتبن مسيرة حياتكن وتخلقن الفرصة التي تنتظر منكن في رحلة تحقيق ذواتكن، ستظهرن إمكانياتكن، وتحددن الهدف، وتعتلين صهوة الريادة، وتأخذن صولجان التميز، وتدكن به الأرض دكا”.

بحضور بايتاس.. الطلبة التجمعيين يناقشون الخطوط العريضة لمشروعهم السنوي

عقد المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، أمس الجمعة، اجتماعا بحضور مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي، باستخدام تقنية المحادثة المرئية عن بعد.

وذكر بلاغ للفيدرالية أن هذا اللقاء شكل مناسبة لعرض الخطوط العريضة لمشروع الفيديرالية لهذه السنة، الذي سيساهم بشكل فعال في التجاوب مع انتظارات الطلبة بالجامعة، وكذا وضع خريطة الطريق لهاته السنة واستئناف أنشطتها داخل الحرم الجامعي.

وقد جاء هذا اللقاء بعد التوجيهات التي أعطاها رئيس الحزب عزيز أخنوش لاستئناف أنشطة هياكل ومكونات الحزب خلال اجتماع لجنة التنسيق لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد يوم الثلاثاء الماضي، بحضور المنسقين الجهويين للحزب.

وفي نفس الإطار، تمت مناقشة مجموعة من النقاط التي تهم الشأن التنظيمي للفيديرالية والمواضيع والقضايا الراهنة بالساحة الجامعية.

حجاج: بعد 20 سنة من الانتظار حكومة أخنوش تحقق مطلبا تاريخيا للشغيلة التعليمية

قد يحاول البعض – لاعتبارات شتى – القفز على هذا الحدث أو تبخيسه أيضًا ، لكن لابد من الوقوف عند هذه المحطة ، و دراسة أهميتها بالنسبة للشغيلية التعليمية التي أفتخر أولًا أنني جزء منها، و ثانيًا أنني مارست العمل النقابي دفاعًا عنها لأكثر من عقد من الزمن.. و عليه لا بد أن أقف عند هذه المحطة و أذكر ببعض الجوانب المهمة المرتبطة بهذا الإتفاق :

أولًا: هذا الإتفاق هو في واقع الأمر مصداقة على نظام أساسي جديد جاء ليصحح أخطاء النظامين السابقين ( 1984 و 2003 ) حيث عانت جراءهما عدة فئات تعليمية حتى صرنا أمام فئة ” ضحايا النظامين “و هو ما سعى النظام الجديد لتصحيحه، و جعل قطاع التعليم جذابًا و محفزاً و ذي جودة ، ولن يتم ذلك إلا بإنصاف العاملين به.

ثانيًا : الحسم النهائي مع ملف التعاقد في التعليم العمومي، و إلحاق أطر الأكاديميات بالنظام الأساسي الجديد ، و استفادتهم من كل الامتيازات التي يتضمنها على قدم المساواة مع زملائهم ، و هو ما سينعكس إيجابيًا على وضعهم المهني و النفسي ، و يمحو سنوات من التجاذبات التي لم تكن تخدم مصلحة أي طرف، اللهم من كان يصب الزيت على النار للدفع بخيرة شباب التعليم للمواجهة مع الدولة و جعل معاناتهم مادة دسمة لتسمين بعض التقارير ” الحقوقية ” ذات الأهداف المعلومة.

ثالثًا: تحقيق مطلب طالما نادت به الشغيلة التعليمية ، و يتمثل في توحيد مسارات الترقية ، و بالخصوص ملف خارج السلم الذي كان نقطة سوداء في ظل النظامين السابقين، حيث حُرم منه أكثر من ثلثي الشغيلة التعليمية ( الابتدائي و الإعدادي و فئات أخرى )، دون إغفال فئات أخرى طالما وجدت نفسها أمام الباب المسدود، من قبيل حاملي الشواهد و الادارة التربوية و محلقي الإدارة و الإقتصاد…

رابعًا: جدية الحكومة و معها النقابات التعليمية الجادة، في ضرورة الاسراع بإخراج هذا النظام الأساسي في ظرف سنة من تعيين الحكومة، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك بأن التعليم في صلب اهتمامات الحكومة الحالية، و ان شعارات التبخيس الممنهج ستجد نفسها اليوم في حالة شروذ واضح، ولن ينفع مع نساء و رجال التعليم أي تدليس مستقبلًا ، و أنه لا يصح إلا الصحيح.
محيي الدين حجاج ، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار

أطر التربية التجمعيين يشيدون باتفاق الحكومة مع النقابات التعليمية

أشادت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، بالاتفاق الذي تم توقيعه بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية تحت الإشراف الفعلي لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.

وثمنت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، في بلاغ لها، هذا الاتفاق الذي وصفته بالتاريخي، ممبرزة أنه سيسرع إخراج النظام الأساسي الخاص بالأسرة التربوية.

كما هنأت الهيئة النقابات التعليمية، وعبرها كل نساء ورجال التعليم، على هذا الإنجاز الذي طال انتظاره، “خصوصا وأنه يشكل استجابة لمطالب الأسرة التعليمية لتجاوز ثغرات الأنظمة السابقة ووضع نظام أساسي موحد، عادل ومحفز لكل الفئات”، يضيف البلاغ.
وسجلت الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين اعتزازها الكبير لتأكيد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من خلال هذا  الاتفاق، على محورية قطاع التعليم في البرنامج الحكومي، وما لهذا القطاع من دور مركزي في  تقوية أسس الدولة الاجتماعية، والتي تقع في صلبها الأوضاع الاجتماعية والمهنية لنساء ورجال التعليم، خاصة وأن الاتفاق سيرفع الحيف الذي طال عدة فئات تعليمية.
وفي ختام بلاغها، دعت الهيئة عموم الشغيلة التعليمية إلى المزيد من التعبئة لإنجاح الأوراش التربوية التي فتحتها بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

البكوري: الأحرار خاض معركة شرسة داخل البرلمان لتجويد القانون التنظيمي للأمازيغية والحكومة قطعت أشواطا لتفعيل طابعها الرسمي

ثمن محمد البكوري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين، ما حققه المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لتكريس اللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية، منذ خطاب أجدير التاريخي سنة 2001، كما أشاد بمجهودات الحركة الأمازيغية التي كان لها الفضل في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الأمازيغي، كما قال.

وبعد أن اعتبر أن الإصلاحات الدستورية التي تضمنها دستور 2011، انتهت بإقرار القانون التنظيمي للأمازيغية، لفت إلى المعركة الشرسة التي خاضها حزب التجمع الوطني للأحرار داخل البرلمان من أجل تجويده وجعله في القالب الذي ينال رضى الحركة الأمازيغية،واعتبر أن ورش تنزيل الامازيغية في كل مناحي الحياة العامة يشكل أولوية من أولويات الأحرار.

كما أشاد بكوري، في كلمة له أول أمس الخميس، في ندوة نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، وجبهة العمل الأمازيغي، بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2973 ندوة بعنوان “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، إرادة راسخة والتزام ثابت”، بما قامت به هذه الحكومة من مجهود كبير وفي ظرف وجيز، في سبيل ترسيم اللغة الامازيغية، مبرزا أن الإجراءات كانت منذ دستور 2011 إلى المصادقة على القانون تسير ببطء ولامبالاة، إلا غاية الحكومة الثانية التي جاءت سنة 2016، ورغم أن رئيس الحكومة أمازيغي، إلا أن بصمته جاءت متأخرة.

وأكد أن المجهود الذي قامت به الحكومة الحالية في هذا الباب يبين بالملموس الإرادة السياسية الحقيقية للحكومة، من خلال رصد الإمكانيات المادية والبشرية المهمة في قوانين المالية سنة 2022 و2023، بإنشاء الصندوق الخاص، وتنفيذ إجراءات موزعة في كل ميزانية السنة المرصودة لمختلف القطاعات الحكومية.

ولعل آخر المبادرات الهادفة التي قادتها الحكومة لتعزيز الطابع الرسمي للأمازيغية، يضيف بكوري، لقاء الخميسات الذي عرف انطلاقة برنامج استعمال اللغة الأمازيغية في الإدارات العمومية، والذي ترأسه رئيس الحكومة شخصيا، معتبرا أنه يهدف من ذلك تبيان مدى حرصه الشخصي على تنزيل هذا الورش من جهة، كما يهدف إلى المحافظة على الأمازيغية ورقمنتها، مع العمل على تهيأتها وتطويرها وتعزيز استعمالها، في أفق النهوض بالموروث الحضاري الأمازيغي وتثمينه.

وأفاد أن تعزيز استعمال اللغة في الإدارات العمومية وتيسير ولوج المرتفقين الناطقين بالأمازيغية إلى الخدمات العمومية هو أحد تمظهرات تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإدماجها في مختلف المجالات، وذلك تعزيزا لخدمات الإرشادات والتوجيه والاستقبال، وتجويدا لقنوات التواصل مع المرافقين الناطقين بالأمازيغية.

واعتبر أن النضال من أجل إرساء الأمازيغية يبقى أحد الأوراش الأساسية التي وجوب المضي فيها بكل شجاعة، مع جعل رأس السنة الامازيغية محطة لاستحضار ما تحقق وما يجب ان يتحقق، باعتبارها مناسبة مهة تعكس موروثا اجتماعيا وتاريخيا يعزز الروابط الاجتماعية لمجتمعنا المتعدد الروافد والمتنوع.

وأفاد أن فريق مجلس المستشارين كان ولا زال من السباقين في طرح استعمال الأمازيغية كلغة داخل المجلس، في مختلف المواقع التي يمثلها، حيث أنه لسان حال الأمازيغية، لا داخل مبادرات طرح الأسئلة باللغة الأمازيغية، أو من خلال مكونات الفريق الذي يزخر بالكفاءات ذات الجذور الأمازيغية.

وطالب بضرورة اتخاذ مجلس المستشارين نفس المبادرة التي اتخذها مجلس النواب، الذي سارع رئيسه الطالبي العلمي باتخذ قرار جريء بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل المجلس، من خلال إسراعه في إقرار الترجمة الفورية، مبرزا أن فريق الأحرار بالغرفة الثانية سيواصل النضال ليسير المجلس على هذا النهج بعدما كان الفريق سباقا في طرح الأسئلة باللغة الأمازيغية.

وختم كلمته بالقول: “لنا كامل الثقة بأننا سنعمل جميعا لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية لتعم اللغة كافة المرافق العمومية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من هويتنا المغربية الأصيلة، تنفيذا للتعليمات المولوية وتماشيا مع توجهات حزبنا وبرنامجنا الانتخابي”.

بنموسى: قطاع التعليم هو أساس تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وهدفنا اعتماد الامازيغية بالتدريج في جميع المستويات التعليمية

اعتبر شكيب بنموسى، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن قطاع التعليم هو أساس تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، و”بالتالي، فهدفنا اعتماد الأمازيغية بالتدرج من المستوى الابتدائي إلى الثانوي”، حسب تعبيره.

وتابع بنموسى، في ندوة بعنوان “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، إرادة راسخة والتزام ثابت”، المنظمة من طرف التجمع الوطني للأحرار وجبهة العمل الأمازيغي، أمس الخميس، أن هناك مجموعة من الإجراءات التي تكرس الطابع الرسمي للأمازيغية، منها الرؤية الاستراتيجية لإصلاح خارطة الطريق، والنموذج التنموي، والبرنامج الحكومي، والقانون الإطار، ما يدل أهمية الأمازيغية في المدرسة.

وأبرز أنه يجب السعي أيضا إلى بناء هندسة لغوية متكاملة من أجل التمكن من اللغات الوطنية، وفي نفس الوقت الانفتاح على اللغات الأجنبية.

وشدد على ضرورة اعتماد الأمازيغية كلغة وطنية من التعليم الأولي والابتدائي، على الرغم من أن القانون تدريجي، غير أنه يجب، حسب بنموسى، تعميم هذه اللغة في الإعدادي والثانوي التأهيلي أيضا، “هناك مجهود كبير في هذا الباب ولا زال أمامنا ما يجب القيام به”، حسب تعبيره.

وأفاد أن وزارة التربية الوطنية بدأت، منذ خطاب أجدير، الاشتغال مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لإعداد البرامج والكتب المدرسية المتعلقة بالأمازيغية، مبرزا أنه منذ 5 سنوات من الآن تمت مراجعة كل المناهج والمواد التي همت منهج الدراسي الأمازيغي، كما تم تطوير عدد من الدلائل البيداغوجية التي يمكن أن تساعد الأساتذة في تدريس الأمازيغية، وكل هذا يمكن اعتباره مكسبا، كما يقول.

وأكد على وجوب إيلاء الاهتمام لبرامج الابتدائي وإعطاء الأمازيغية مكانة خاصة، وذلك على مستوى الثقافة والتاريخ أيضا، كما شددر على ضرورة أن تكون الأمازيغية في جانبها الهوياتي في بداية الدراسة حتى يتعرف الأطفال عن هويتهم.

كما يجب، حسب بنموسى، الاهتمام بالأمازيغية في مستواها التنظيمي الذي من الممكن أن يساعد في تنزيل تعميم تدريس الأمازيغية في المنظومة التربوية، وتحديد هندسة التعليم المدرسي، واختيار التدرج الملائم للأطفال، حتى يتمكنوا من اللغات، والأمازيغية على وجه التحديد.

وأكد على ضرورة الاستفادة من التجارب الناجحة في تدريس اللغات ومواجهة الصعوبات الراجعة للجانب البيداغوجي، والاجتهاد في إيجاد وسيلة حتى يتمكن الطفل من اللغة، ويأخذ اللغة الأمازيغية بعين الاعتبار.

كما أبرز أهمية دمج اللغة الأمازيغية في تكون الأساتذة في المراكز الجهوية، و”هذا ما نشتغل عليه اليوم مع وزارة التعليم العالي في إطار اتفاقية شراكة، حتى ندمج الأمازيغية في مسالك إجازة التربية التي تعتبر المصدر الرئيسي لتوظيف الأساتذة، هذا سيساعدنا حتى يكون لدينا جانب متخصص، وتكوين أساتذة مزدوجي اللغة”، وفق قوله.

وأفاد أنه تم تكوين آلاف الأساتذة في المعهد الملكي في تخصص اللغة الأمازيغية، لكن على أرض الواقع لا يدرسها سوى 3 في المائة، ولذلك “هدفنا رفع هذه النسبة حتى يتمكن الجميع من الاشتغال في المدارس وباعداد كافية، كما نهدف إلى رفع عدد الأساتذة الذين لديهم تكوين مزدوج”، يضيف بنموسى.

وتابع: “كما نهدف إلى وضع خريطة لشبكة المؤسسات التعليمية التي تدرس الأمازيغية، وجعلها تتوسع تدريجيا في الأربع أو الخمس سنوات القادمة حتى نتمكن من تعميمها”.

وكشف بنموسى توقيع اتفاقية جديدة، يوم الثلاثاء بمدينة الخميسات، الهدف منها إنشاء منصة لتعليم الأمازيغية، مفتوحة للعموم، ستساعد عددا من التلاميذ على تعلم اللغة الأمازيغية، خصوصا من يدرسونها ويرغبون في تحسين أدائهم، كما سيستخدم المنصة كذلك الأطفال والأسر الموجودين خارج الوطن، لصعوبة تدريسها في المدارس الأجنبية.

واعتبر أن هناك مجموعة من الإكراهات العملية والموضوعية في بعض الأحيان، لعدم إجراء بعض البحوث الضرورية لمواكبة هذا التنزيل، لذلك شدد على ضرورة الاشتغال على جانب البحث والسوسيولوجي لاستخلاص هذه الإكراهات.

وختم بنموسى كلمته بالقول: “يجب تجاوز الإكراهات عن طريق تحقيق هذه الأهداف والإجراءات التي هي في متناولنا، ويجب أن نمتلك برمجة جدية، مع التركيز على المرحلة الابتدائية في هذه المرحلة، وخلال الثلاث سنوات القادمة سنعمل على تدريس الامازيغية بي المرحلة الثانوية ابتداء من هذه السنة، مع الاشتغال على تطوير وتهييء المناهج والكتب الدراسية الضرورية”.

وزاد: “نحن نعي جيدا أن هذا مسار طويل ويحتاج بعض الوقت، لكن وجب أن نتخذه بجدية حتى نحقق النتائج المرجوة”.

حرمة الله يتسلم الجائزة الدولية للسلم والأمن من مؤسسة “فور بيس” بالداخلة

تسلم الراغب حرمة الله، رئيس مجلس جماعة الداخلة، صباح أمس الأربعاء، الجائزة الدولية للسلم والأمن The Best of Peace and Security-BPS 2022 منحها إياه وفد عن عن مؤسسة “FOR PEACE” الذي قام بزيارة للداخلة يومي 10 و11 يناير 2023.

وتسلم حرمة الله الجائزة ضمن ندوة علمية نظمها الوفد حول موضوع قضية الصحراء المغربية والعلاقات السوسيو-اقتصادية التي تربط بين المملكة المغربية و إفريقيا، ترأسها البروفيسور “صامويل كالي أويسي” مدير مؤسسة (UPEACE)، بحضور شخصيات و أساتذة جامعيين و فعاليات المجتمع المدني و ممثلي وسائل الإعلام.

وتأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات السوسيو-اقتاصدية التي تجمع بين المغرب و الدول الإفريقية، حيث قام الوفد بجولة ميدانية و الإطلاع على المشاريع التنموية و الانجازات الاجتماعية و الإقتصادية بالمدينة.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot