أوعلال: زيارات الأحرار الميدانية تقرب مطالب المواطنين من صناع القرار

أكد الحسين أوعلال، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن اللقاء التواصلي للحزب الذي احتضنته مدينة زاكورة يشكل فرصة للإنصات المباشر لانتظارات الساكنة ونقلها إلى مختلف القطاعات الحكومية، معربا عن شكره للحضور ولمحمد شوكي، رئيس الحزب، على زيارته للإقليم.

وأوضح أوعلال أن الزيارات الميدانية تمكن من الوقوف على واقع عيش المواطنين وتيسر نقل مطالبهم إلى الوزراء، حتى يكون النقاش مبنيا على معطيات ميدانية دقيقة. كما هنأ محمد شوكي على توليه رئاسة الحزب، مستحضرا تجربته معه خلال السنوات الماضية، سواء على رأس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب أو خلال رئاسته للفريق النيابي، معبرا عن ثقته في قدرته على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.

وأشاد النائب البرلماني بتجديد النخب داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن إسناد المسؤوليات إلى جيل الشباب يعكس حيوية الحزب وتجديد هياكله، مستشهدا بتولي ياسين عوكاشا رئاسة الفريق النيابي. كما أكد أن ساكنة زاكورة متشبثة بوطنها وبثوابته، وفي مقدمتها العرش العلوي المجيد، ومواصلة الانخراط في مسار التنمية الذي تعرفه المنطقة.

الطالبي العلمي: الحكومة الحالية استكملت مشاريع ظلت متعثرة لسنوات

أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يواصل لقاءاته التواصلية بمختلف الأقاليم بهدف الإنصات المباشر للمواطنين والوقوف على انتظاراتهم، مشددا على أن التواصل الميداني يظل خيارا أساسيا لتقريب العمل السياسي من الساكنة.

وخلال مداخلته في لقاء تواصلي نظمه الحزب، السبت، بمدينة زاكورة، أبرز الطالبي العلمي أن الإقليم كان أول المستفيدين من برنامج ملاعب القرب.

كما أكد أن قيادة الحزب تدرك التحديات التي تواجه الساكنة، وفي مقدمتها إشكالية الماء والفلاحة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المحلية.

وأشار إلى أن الحكومة الحالية استكملت عددا من المشاريع التي ظلت متعثرة خلال السنوات الماضية، من بينها المشاريع المائية بالإضافة إلى تأهيل السدود، معتبرا أن ذلك ساهم في دعم النشاط الفلاحي ومعالجة عدد من الإكراهات.

وشدد الطالبي العلمي على أن الجهوية المتقدمة تقتضي انتقال المسؤولين إلى المناطق البعيدة والإنصات المباشر لانتظارات المواطنين، مؤكدا أن الهدف هو تقريب القرار من الساكنة والاستماع إلى مشاكلهم ميدانيا بدل تكليفهم بالتنقل إلى الرباط.

أوجار: ثقة المواطنين في الأحرار هو أفضل رد على خطاب التشكيك وحصيلتنا تتحدث عن نفسها

أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال مداخلته في اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب، اليوم السبت بزاكورة، أن اقتراب الاستحقاقات الانتخابية يرافقه انتشار العديد من الادعاءات، معتبرا أن الحضور المكثف للمواطنات والمواطنين في اللقاء التواصلي بزاكورة يعكس ثقتهم في الحزب وإيمانهم بمشروعه السياسي، ويؤكد أنه حزب قوي ومنظم وقريب من المواطنين.

وشدد أوجار على أن المملكة، بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تتجه نحو تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المناطق، معتبرا أن محمد شوكي، رئيس الحزب، ابن للمغرب العميق ويجسد هذا التوجه القائم على القرب والإنصات.

وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن الحكومة تقترب من نهاية ولايتها، مؤكدا أن تقييمها يجب أن يكون على أساس مدى وفائها بالتزاماتها، مبرزا أن من بين أبرز الإصلاحات التي تحققت تسوية ملف الأساتذة المتعاقدين وإدماجهم في الوظيفة العمومية، إلى جانب إطلاق برنامج الحزب الجديد تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”، الذي يجمع بين عرض الحصيلة وتقديم التزامات المرحلة المقبلة.

كما نوه أوجار بما وصفها بالإنجازات التي حققها عزيز أخنوش خلال رئاسته لحزب التجمع الوطني للأحرار، معربا عن أمله في أن تغادر قيادة الحزب زاكورة وهي مطمئنة إلى قوة التنظيم وثقة الساكنة في مشروع الحزب بالإقليم.

المؤتمر الوطني الثاني لهيئة أطر التربية والتكوين التجمعيين يجدد الثقة في إعزوزن وينتخب أنزيد رئيسا للمجلس الوطني

جدد المؤتمر الوطني الثاني للهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، المنعقد الجمعة 17 يوليوز 2026 بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، الثقة في سفيان إعزوزن رئيسا للهيئة لولاية جديدة، كما انتخب مراد أنزيد رئيسا للمجلس الوطني للهيئة، وذلك خلال أشغال المؤتمر المنظم تحت شعار “تجديد الالتزام من أجل إصلاح تعليمي مستدام”.

وشكل المؤتمر، الذي عرف مشاركة قيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه، إلى جانب مؤتمرات ومؤتمري الهيئة من مختلف جهات المملكة، مناسبة لتقييم حصيلة الولاية السابقة واستشراف أولويات المرحلة المقبلة، في سياق تعزيز مساهمة الهيئة في مواكبة أوراش إصلاح منظومة التربية والتكوين.

وصادق المؤتمرون بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، اللذين استعرضا حصيلة عمل الهيئة خلال السنوات الخمس الماضية، وما شهدته من دينامية تنظيمية ومبادرات في مجالات التأطير والتكوين والترافع بشأن قضايا المدرسة العمومية والإصلاح التربوي.

كما صادق المؤتمر على تعديل النظام الأساسي للهيئة، بهدف تعزيز الحكامة التنظيمية، وتوسيع اختصاصات أجهزتها، وترسيخ مبادئ الديمقراطية الداخلية والنجاعة في التدبير، بما ينسجم مع الرؤية التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وعلى المستوى التنظيمي، أسفرت الانتخابات عن إعادة انتخاب سفيان إعزوزن رئيسا للهيئة لولاية جديدة، فيما انتخب مراد أنزيد رئيسا للمجلس الوطني، في خطوة تروم تعزيز أدوار المجلس في التوجيه والتتبع والمواكبة وترسيخ الحكامة المؤسساتية داخل الهيئة.

وفي ختام أشغاله، أكد المؤتمر مواصلة انخراط الهيئة في دعم أوراش إصلاح منظومة التربية والتكوين، والتفاعل مع مختلف القضايا التربوية، عبر تعبئة الكفاءات والخبرات الوطنية للمساهمة في الارتقاء بالمدرسة العمومية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ورؤية حزب التجمع الوطني للأحرار الرامية إلى ترسيخ مدرسة الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص.

كما عبر المشاركون عن اعتزازهم بالدعم الذي يقدمه الحزب لهيئاته الموازية، مؤكدين مواصلة العمل من أجل تعزيز حضور الهيئة وخدمة قضايا نساء ورجال التربية والتكوين، والإسهام في إنجاح مسار إصلاح التعليم بالمغرب.

الشبيبة التجمعية بطنجة تناقش التمكين السياسي للشباب وتختار تمثيلياتها المحلية

احتضن المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة طنجة لقاء تواصليا نظمته الشبيبة التجمعية بعمالة طنجة-أصيلة، تحت شعار “الشباب والتمكين السياسي: رهان كرامة وفرص للجميع”، بحضور المنسق الإقليمي للحزب بعمالة طنجة-أصيلة، عمر مورو، إلى جانب أعضاء الشبيبة وممثلي التمثيليات المحلية.

وشكل اللقاء فضاء لتبادل الرؤى والنقاش حول سبل تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وتقوية حضورهم داخل التنظيمات الحزبية، بما يعزز انخراطهم في تدبير الشأن العام ويساهم في تأهيل الكفاءات الشابة للمشاركة في مختلف الاستحقاقات التنظيمية والسياسية.

واختتمت أشغال اللقاء باختيار التمثيليات المحلية للشبيبة التجمعية على مستوى مقاطعات طنجة، في خطوة تنظيمية تهدف إلى تعزيز الهياكل المحلية وتقوية الحضور الشبابي، في انسجام مع الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار.

الدريوش: البحث العلمي ركيزة أساسية لاستدامة الثروة السمكية وتطوير الاقتصاد الأزرق

شكلت الدورة الرابعة والثلاثون للمجلس الإداري للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري محطة لتقييم حصيلة المؤسسة واستعراض توجهاتها المستقبلية، في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الصيد البحري والتحديات المرتبطة بالحفاظ على الموارد البحرية والتكيف مع التغيرات المناخية.

وترأست كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أشغال المجلس المنعقدة الثلاثاء بالرباط، بحضور أعضاء المجلس الإداري وممثلي القطاعات الحكومية والهيئات المهنية، حيث أكدت أن التدبير المستدام للموارد السمكية يقتضي الاعتماد على البحث العلمي والمعرفة الدقيقة باعتبارهما أساسا لاتخاذ القرار وتعزيز استدامة القطاع.

وخلال الاجتماع، استعرض مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، محمد نجيح، حصيلة المؤسسة خلال سنة 2025، إلى جانب مستوى تنفيذ برامج العمل خلال النصف الأول من سنة 2026، مبرزا التقدم المسجل في مجالات تقييم المخزونات السمكية، وعلوم المحيطات، ورصد البيئة البحرية، وتوفير المعطيات العلمية اللازمة لتدبير المصايد.

كما قدم المسؤول ذاته معطيات حول برامج المراقبة الصحية والبيطرية، وتطوير تربية الأحياء المائية البحرية، وتثمين منتجات البحر، فضلا عن مشاريع البحث والابتكار الرامية إلى تعزيز قدرة القطاع على مواجهة آثار التغيرات المناخية وتحسين استدامة استغلال الموارد البحرية.

وتوقف المجلس عند تطور التعاون العلمي الذي يربط المعهد بعدد من المؤسسات الإقليمية والدولية، خاصة في إطار التعاون جنوب–جنوب، حيث تم التأكيد على مساهمة المعهد في مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب–نيجيريا، من خلال المهمة الأوقيانوغرافية التي أنجزتها السفينة العلمية “الحسن المراكشي” خلال يناير 2025 بالمياه المغربية والموريتانية والسنغالية، والتي وفرت معطيات علمية تدخل ضمن الدراسات المرتبطة بهذا المشروع.

كما وقف أعضاء المجلس على عدد من المشاريع التي عززت القدرات العلمية والتقنية للمعهد، من بينها نجاح أول تجربة لتربية الأسماك بالمزرعة البحرية المفتوحة بسيدي إفني، والشروع في تشغيل مختبر مراقبة الجودة بعد نقله إلى القطب التكنولوجي “هاليوبول” بجهة سوس ماسة، إلى جانب مواصلة تحديث المركز المتخصص في تثمين وتكنولوجيا منتجات البحر.

وأكدت أشغال المجلس أن هذه المشاريع تندرج ضمن توجه يروم تعزيز مساهمة البحث العلمي في تطوير قطاع الصيد البحري وتربية الأحياء المائية، ودعم الاقتصاد الأزرق، بما ينسجم مع أهداف الاستدامة وتعزيز السيادة الغذائية.

وعلى المستوى المالي، صادق المجلس الإداري على مختلف المقررات المدرجة في جدول الأعمال، بعدما اطلع على تقرير مدقق الحسابات الخارجي الذي أكد سلامة القوائم المالية للمعهد برسم سنة 2025 دون تسجيل أي تحفظات.

واختتم المجلس أشغاله بالتنويه بالمجهودات التي يبذلها أطر المعهد وباحثوه، داعيا إلى مواصلة تطوير البحث العلمي والابتكار وتعزيز نقل المعرفة، بما يدعم مكانة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري كمرجع علمي وطني في خدمة التنمية المستدامة للقطاع البحري.

رئيس الحكومة يجري مباحثات ثنائية مع الوزير الأول الفرنسي على هامش الاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي

عقد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس 16 يوليوز 2026 بالرباط، مباحثات ثنائية مع الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو Sébastien Lecornu، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب مرفوقا بوفد وزاري رفيع المستوى، في إطار أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي.

وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، فقد حضر هذه المباحثات عن الجانب المغربي كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، وسفيرة المملكة المغربية بفرنسا سميرة سيطايل، وعن الجانب الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي السيد جان-نويل باروJean-Noël Barrot، والسفير الفرنسي بالمغرب السيد فيليب لاليو Philippe Lalliot.

وشدد رئيس الحكومة، في مستهل المباحثات، على أن انعقاد هذه الدورة يكتسي أهمية خاصة في ظل الدينامية الجديدة للعلاقات المغربية-الفرنسية، والتي انطلقت بمبادرة مشتركة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المملكة المغربية في أكتوبر 2024، والمتوجة بالتوقيع على الإعلان المتعلق بـ “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”.

وأكد رئيس الحكومة أن الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي تشكل آلية حكومية لتتبع وقيادة تنزيل “الشراكة الاستثنائية الوطيدة”، وتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات المنبثقة عنها، وستكون مناسبة لتحديد مشاريع مهيكلة جديدة ترسم آفاق المرحلة المقبلة من العلاقات الثنائية المتميزة. 

وتنعقد هذه الدورة في سياق يتسم بتعزيز غير مسبوق للعلاقات السياسية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، في ظل التطور التاريخي للموقف الفرنسي بشأن قضية الصحراء المغربية.

الأحرار يعقد اجتماعا مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب للنظر في قضايا استثمارية ذات أولوية

في إطار انفتاح حزب التجمع الوطني للأحرار على مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات الوطنية، استقبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، برئاسة مهدي التازي وأعضاء المكتب المديري، اليوم، محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مرفوقًا بعدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب، وهم نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى جانب محمد بوسعيد وياسين عكاشة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الاقتصادية والاستثمارية ذات الأولوية، والتأكيد على أهمية تعزيز الحوار بين الحزب والفاعلين الاقتصاديين، بما يساهم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني، وتشجيع الاستثمار، ومواصلة تنزيل الإصلاحات الكفيلة بتحقيق التنمية وخلق فرص الشغل.

كما كان اللقاء مناسبة لتقديم ومناقشة برنامج الأحرار 2026-2031، الذي يجسد رؤية الحزب للمرحلة المقبلة، ويرتكز على ثلاثة التزامات كبرى واثني عشر إجراءً عمليًا، تم الإعلان عنها بشكل تدريجي عبر محطات تواصلية احتضنتها ثلاث جهات من المملكة، قبل الكشف عن شعار البرنامج: “كرامة وفرص للجميع” بمدينة الدار البيضاء

التهراوي يترأس اجتماع قيادة مخطط مكافحة السرطان ويستعرض حصيلة التنفيذ وأولويات المرحلة المقبلة

ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع لجنة قيادة المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان 2020-2029، في إطار تتبع تنفيذ هذا الورش الصحي وتقييم مدى تقدم مختلف برامجه، استعدادا لدخول المرحلة الأخيرة من المخطط.

وشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض نتائج التقييم المرحلي للمخطط الوطني، إلى جانب مناقشة الأولويات الاستراتيجية للفترة الممتدة بين سنتي 2027 و2029، وذلك في سياق مواصلة إصلاح المنظومة الصحية وتنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية.

وأظهرت نتائج التقييم المرحلي تحقيق المغرب تقدما في عدد من المؤشرات المرتبطة بمكافحة السرطان، من خلال تعزيز شبكة مؤسسات علاج الأورام، وتوسيع العرض الصحي المتخصص، وتحسين الولوج إلى الأدوية المبتكرة، فضلا عن تطوير خدمات الرعاية الملطفة وتوسيع برنامج الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.

وفي المقابل، توقف الاجتماع عند عدد من التحديات التي ما تزال مطروحة، وفي مقدمتها رفع نسبة التغطية بالتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وتعزيز الوقاية من السرطانات المرتبطة بالمخاطر المهنية والبيئية، إلى جانب تحسين مسار التشخيص والعلاج بما يتماشى مع المعايير الدولية.

وصادقت لجنة القيادة، في ختام أشغالها، على التوجهات ذات الأولوية للفترة المتبقية من المخطط الوطني، والتي ترتكز على تعزيز حكامة برامج مكافحة السرطان، وتسريع تنفيذ إجراءات الوقاية، وتحقيق الإنصاف في الولوج إلى خدمات التشخيص والعلاج، فضلا عن دعم الموارد البشرية والتجهيزات الصحية، وتسريع رقمنة الخدمات الصحية، ومواكبة تنزيل المجموعات الصحية الترابية بما يضمن نجاعة واستدامة خدمات التكفل بمرضى السرطان.

وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه التوجهات تندرج ضمن مواصلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة مكافحة السرطان، عبر تعبئة مختلف الشركاء والمتدخلين، وتعزيز الوقاية والتشخيص المبكر وتحسين جودة التكفل بالمرضى، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية وتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة.

الطالبي العلمي خلال اختتام الدورة التشريعية: الولاية التشريعية عززت الإنتاج التشريعي والرقابة البرلمانية والدبلوماسية المؤسساتية

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن الولاية التشريعية الحادية عشرة شكلت محطة لتعزيز أدوار المؤسسة التشريعية في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، إلى جانب تطوير الدبلوماسية البرلمانية والانفتاح على المجتمع، معتبرا أن حصيلة المجلس خلال السنوات الخمس الماضية تعكس مساهمة مختلف مكوناته في مواكبة الأوراش الإصلاحية التي تشهدها المملكة.

وقال الطالبي العلمي، في كلمة ألقاها خلال الجلسة العمومية المخصصة لاختتام الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية الخامسة، إن المجلس يختتم الولاية الحادية عشرة بعد حصيلة تشريعية ورقابية ومؤسساتية شملت مختلف المجالات، مؤكدا أن ما تحقق جاء في إطار ممارسة الاختصاصات الدستورية للمؤسسة التشريعية وتفاعلها مع الإصلاحات الوطنية الكبرى.

وأوضح أن مجلس النواب صادق، خلال الولاية، على 237 مشروع قانون في إطار 128 جلسة عامة، مبرزا أن هذه النصوص همت مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية والثقافية، وأسهمت في مواكبة عدد من الأوراش الكبرى، خاصة تلك المرتبطة بتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتحديث المنظومة القانونية.

وأضاف أن أهمية هذه الحصيلة لا تكمن فقط في عدد القوانين المصادق عليها، وإنما أيضا في طبيعة النصوص التي وصفها بالمؤسسة، والتي استهدفت تعزيز الحماية الاجتماعية، وإرساء خدمات اجتماعية جديدة، وتطوير المنظومة التعليمية، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الصحية، إلى جانب تحديث حكامة المرافق العمومية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى إعطاء بعد اجتماعي واقتصادي للتنمية.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن أكثر من 60 في المائة من النصوص القانونية صودق عليها بالإجماع، بما يعكس، حسب تعبيره، توافقا واسعا بين مكونات المؤسسة التشريعية حول عدد من القضايا الأساسية، لافتا إلى أن أكثر من ربع النصوص المصادق عليها تكتسي طابعا تأسيسيا.

كما أبرز أن أعضاء المجلس تقدموا بأكثر من 14 ألف تعديل على مشاريع القوانين، اعتمد منها أكثر من 2700 تعديل، وهو ما اعتبره مؤشرا على مساهمة البرلمان في تجويد التشريعات وإغناء النقاش القانوني والمؤسساتي، فضلا عن تقديم أكثر من 400 مقترح قانون، أحيل 65 منها على المسطرة التشريعية.

وفي الجانب الرقابي، أكد الطالبي العلمي أن المجلس واصل ممارسة اختصاصاته الدستورية من خلال مختلف الآليات الرقابية، موضحا أن حصيلة الولاية تضمنت مناقشة 3991 سؤالا شفهيا خلال 125 جلسة عامة، إضافة إلى أكثر من 32 ألف سؤال كتابي، أجابت الحكومة عن 62 في المائة منها.

وأوضح أن القضايا الاجتماعية احتلت صدارة اهتمامات النواب، من خلال التركيز على ملفات الصحة والحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي والتعليم والتكوين، إلى جانب المالية العمومية، والتجهيزات الأساسية، والماء، والفلاحة، والاستثمار، والشباب والرياضة.

وأضاف أن اللجان النيابية الدائمة شكلت بدورها فضاء لمواصلة الرقابة البرلمانية، بعدما عقدت أكثر من 130 اجتماعا خصصت لمساءلة أعضاء الحكومة ومسؤولي المؤسسات العمومية حول عدد من القضايا التي استأثرت باهتمام الرأي العام.

كما توقف عند حصيلة المهام الاستطلاعية، موضحا أن مكتب المجلس رخص لإنجاز 12 مهمة استطلاعية خلال الولاية، معتبرا أن هذه الآلية تستوجب مزيدا من التطوير لضمان فعاليتها وتسريع إنجاز تقاريرها والاستفادة من نتائجها.

وفي ما يتعلق بتقييم السياسات العمومية، أبرز رئيس مجلس النواب أن المؤسسة أنجزت خمس عمليات تقييم خلال الولاية، انتهت بإصدار أكثر من 500 توصية شملت عددا من السياسات العمومية، كما همت لأول مرة تقييم تنفيذ القانون المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.

وأكد أن هذه التقارير تم إعدادها بالاستناد إلى معطيات وإحصائيات دقيقة، وبالتشاور مع مختلف القطاعات والفاعلين المعنيين، معتبرا أنها تشكل مرجعا مؤسساتيا لتطوير أداء المرافق العمومية وتحسين حكامة السياسات العمومية.

وعلى مستوى التعاون مع المؤسسات الدستورية، أوضح الطالبي العلمي أن مجلس النواب توصل خلال الولاية بـ45 تقريرا سنويا صادرا عن مؤسسات وهيئات الحكامة، إضافة إلى 68 رأيا استشاريا، من بينها 17 رأيا بطلب من المجلس، تمت إحالتها على اللجان المختصة لتعزيز النقاش التشريعي والرقابي.

وفي الشق المتعلق بالدبلوماسية البرلمانية، شدد رئيس مجلس النواب على أن قضية الوحدة الترابية ظلت في صلب التحركات الخارجية للمجلس، مبرزا أن البرلمان جعل من الدفاع عن مغربية الصحراء أولوية في مختلف المحافل البرلمانية الدولية، انسجاما مع التوجيهات الملكية.

وأشار إلى أن الولاية عرفت أيضا مواكبة المبادرات الملكية الموجهة نحو القارة الإفريقية، وتعزيز الحضور المغربي داخل المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، إلى جانب تنظيم مؤتمرات ومنتديات دولية احتضنتها المملكة، أفضت إلى إصدار 11 وثيقة برلمانية مرجعية.

وسجل أن مجلس النواب عمل كذلك على تطوير برامج التعاون مع عدد من البرلمانات والمؤسسات التشريعية الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب، فضلا عن إصدار نحو عشرين دليلا ووثيقة مرجعية في مجال العمل البرلماني.

وفي جانب الانفتاح المؤسساتي، أكد الطالبي العلمي أن المجلس واصل تعزيز علاقته بالمجتمع من خلال برامج التواصل مع المواطنين، والانخراط في مبادرة الحكومة المنفتحة، وتطوير الرقمنة والبرلمان الإلكتروني، واستقبال الشباب والتلاميذ، إلى جانب مواصلة تجربة برلمان الطفل، وتنظيم لقاءات تشاورية مع الجامعات والفاعلين المدنيين والمهنيين، فضلا عن ترسيخ جائزتي الدراسات البرلمانية والصحافة البرلمانية.

كما أشار إلى أن المجلس واصل تحديث إطاره التنظيمي، عبر مراجعة نظامه الداخلي خلال سنوات 2023 و2024 و2025، بما شمل عددا من المقتضيات المرتبطة بالمسطرة التشريعية، ومدونة السلوك والأخلاقيات البرلمانية، والتصريح بالممتلكات، وحالات التنافي، والتجريد من العضوية، والعلاقات مع المؤسسات الدستورية، استنادا إلى قرارات المحكمة الدستورية وتراكم الممارسة البرلمانية.

وفي ختام كلمته، اعتبر الطالبي العلمي أن الولاية التشريعية الحادية عشرة شكلت تجربة مؤسساتية قامت على التعاون بين مختلف مكونات المجلس، أغلبية ومعارضة، وعلى التكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدا أن المؤسسة ستواصل الاضطلاع بأدوارها الدستورية في مواكبة الإصلاحات الوطنية وتعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ دولة المؤسسات.

بايتاس يستعرض بالأرقام حصيلة تفاعل الحكومة مع البرلمان

قدم الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، معطيات رقمية اعتبرها دليلا على مستوى انخراط الحكومة الحالية في العمل البرلماني، سواء من خلال التفاعل مع الأسئلة الرقابية أو مواكبة الورش التشريعي.

وأفاد بايتاس، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن الحكومة تلقت منذ بداية ولايتها 29 ألفا و396 سؤالا شفهيا، مقابل 21 ألفا و444 سؤالا خلال الولاية السابقة، فيما بلغ عدد الأجوبة المقدمة 6881 جوابا، مقارنة بـ3852 جوابا فقط في الولاية الحكومية الماضية.

وفي ما يتعلق بالأسئلة الكتابية، أوضح الوزير أن البرلمان وجه إلى الحكومة الحالية 41 ألفا و375 سؤالا، في حين لم يتجاوز هذا العدد 26 ألفا و900 سؤال خلال الولاية السابقة، مشيرا إلى أن الحكومة أجابت عن 26 ألفا و391 سؤالا كتابيا، وهو ما يعادل تقريبا مجموع الأسئلة التي كانت تتوصل بها الحكومات السابقة.

واعتبر المسؤول الحكومي أن هذه المؤشرات تعكس حرص السلطة التنفيذية على ترسيخ التعاون مع المؤسسة التشريعية، مؤكدا أن الحكومة حافظت على حضور منتظم في الجلسات البرلمانية، التي عرفت ارتفاعا في عددها مقارنة بالولايات السابقة.

وعلى المستوى التشريعي، أبرز بايتاس أن الحكومة أطلقت إصلاحات قانونية جديدة همت مجالات لم تكن مؤطرة سابقا، من بينها قانون الدعم الاجتماعي المباشر ومراجعة الإطار القانوني للاستثمار، معتبرا أن هذه المبادرات تعكس وتيرة تشريعية متجددة تستجيب لأولويات المرحلة.

وخلال المناقشة، قال رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، إن ما تحقق لا يمكن فصله عن التراكم الذي راكمته الحكومات السابقة، معتبرا أن رئيس الحكومة كان مطالبا بتقديم عرض في الجلسة الختامية للدورة الربيعية.

وفي رده، أوضح بايتاس أن عدم حضور رئيس الحكومة إلى تلك الجلسة ارتبط بمهمة رسمية إلى دولة قطر، مجددا التأكيد على أن حصيلة الحكومة داخل البرلمان، سواء في مجال الرقابة أو التشريع، تعكس مستوى متقدما من التفاعل والانخراط في أداء وظائفها الدستورية.

الدريوش تترأس الدورة الـ27 لمجلس إدارة وكالة تنمية تربية الأحياء المائية البحرية وتؤكد تعزيز الاقتصاد الأزرق

ترأست زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026 بالرباط، أشغال الدورة السابعة والعشرين لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية البحرية، بحضور أعضاء المجلس، وذلك لتقييم حصيلة عمل الوكالة برسم سنة 2025، ورسم التوجهات الاستراتيجية الكفيلة بتسريع تنمية قطاع تربية الأحياء المائية البحرية بالمملكة.

وأكدت الدريوش، في افتتاح أشغال المجلس، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعل من التنمية المستدامة للموارد البحرية والاقتصاد الأزرق خيارا استراتيجيا، معتبرة أن تطوير قطاع تربية الأحياء المائية يشكل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية “آليوتيس”، لما يوفره من إمكانيات لتنويع الإنتاج السمكي، وتعزيز الأمن الغذائي، واستقطاب الاستثمارات، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق الساحلية.

واطلع مجلس الإدارة على حصيلة أداء القطاع، التي أظهرت استمرار الدينامية الإيجابية التي يعرفها خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ عدد المزارع المائية التي دخلت مرحلة الاستغلال 244 مزرعة، بطاقة إنتاجية سنوية تفوق 90 ألف طن، وهو ما يعكس تنامي ثقة المستثمرين في القطاع ونجاعة برامج المواكبة والدعم التي تم إرساؤها.

كما نوه أعضاء المجلس بالإجراءات المتخذة لتعزيز تنافسية القطاع، خاصة من خلال دعم المدخلات الاستراتيجية، وتشجيع الاستثمار، ومواكبة حاملي المشاريع، إلى جانب تحسين مناخ الأعمال بما يساهم في تطوير هذا النشاط الواعد.

وفي السياق ذاته، أبرز المجلس أهمية الشراكات الدولية التي نسجتها الوكالة مع عدد من المؤسسات المالية والتقنية، من بينها البنك الدولي، والبنك الإسلامي للتنمية، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي، والتي تساهم في مواكبة القطاع عبر برامج للمساعدة التقنية، وبناء القدرات، وتشجيع الابتكار، واستقطاب استثمارات جديدة.

كما استعرض مجلس الإدارة التقارير المقدمة من اللجان المتخصصة المنبثقة عنه، والتي تناولت مجالات الحكامة والاستراتيجية والاستثمار والافتحاص، في إطار تنزيل مقتضيات المرسوم المتعلق بحكامة المؤسسات والمقاولات العمومية.

واختتمت أشغال الدورة بالمصادقة على حصيلة أنشطة الوكالة برسم سنة 2025، والاطلاع على حساباتها المالية، التي تمت المصادقة عليها دون أي تحفظ من طرف مراقب الحسابات، بما يعكس، بحسب المجلس، مستوى الشفافية وجودة التدبير الذي يميز عمل الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية البحرية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot