الصديقي: “شبكة الأساتذة الجامعيين” دعامة فكرية لتعزيز المشروع المجتمعي للتجمع الوطني للأحرار

انعقد، يوم الأحد 7 دجنبر 2025 بالرباط، المؤتمر الوطني لشبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار، في محطة تنظيمية وفكرية بارزة تعكس الدينامية المتواصلة لهذه الهيئة الموازية داخل الحزب. وشكّل اللقاء مناسبة لإبراز التراكم النوعي الذي حققته الشبكة منذ تأسيسها، إلى جانب مناقشة القضايا الوطنية الكبرى، ورصد التحولات الدولية وأثرها على مسار التنمية في المغرب.

وفي كلمته الافتتاحية، ثمّن محمد الصديقي، رئيس شبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار، الدعم المتواصل الذي يقدمه رئيس الحزب عزيز أخنوش لهذه الهيئة، مؤكدا أن حضوره ومساندته يجسدان إيمانا راسخا بالدور الجوهري الذي تضطلع به الشبكات الموازية في تكوين النخب ودعم العمل الحزبي. وأبرز أن شبكة الأساتذة الجامعيين أصبحت اليوم أحد أهم فضاءات إنتاج الفكر والاقتراح داخل الحزب.

واستعرض الصديقي الدينامية التي عرفتها الشبكة خلال السنوات الأربع الماضية، منذ انطلاقها في 19 فبراير 2021، مشيرا إلى أنها قطعت أشواطا كبيرة في الهيكلة والتنظيم، ونجحت في بناء فضاء أكاديمي قادر على المساهمة في التنمية السياسية والفكرية للمغرب. وأوضح أن الشبكة تشتغل وفق بُعدين يتعلق أولها بِبُعد موضوعاتي يقوم على إرساء مجموعات علمية وفكرية حسب التخصصات، وبُعد ترابي يشمل جميع جهات المملكة، حيث بلغ عدد المنخرطين 524 عضوا، إضافة إلى أساتذة مغاربة من دول مختلفة.

وأشار الصديقي إلى أن الشبكة نظّمت عشرات الندوات العلمية واللقاءات الفكرية، على المستويين الوطني والجهوي، تناولت قضايا حيوية وساهمت في بلورة تصورات وبرامج مرتبطة بالتنمية الشاملة، مع تعزيز جسور الربط بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي.

وشدّد على أن انعقاد المؤتمر يتزامن مع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، الحدث الوطني الذي يخلّد نصف قرن من التنمية المتواصلة في مختلف ربوع الوطن، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية التي شهدت تحولات كبرى تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وثمّن الصديقي القرار الأممي التاريخي الصادر عن مجلس الأمن في 30 أكتوبر الماضي، والذي اعتبر الحكم الذاتي قاعدة لحل النزاع في إطار السيادة المغربية، باعتباره تتويجا للرؤية الملكية الحكيمة ولجهود المغرب الدبلوماسية.

وفي هذا الإطار، أوضح الصديقي أن اختيار موضوع “الوحدة الوطنية: الحكم الذاتي تتويج أممي ورؤية ملكية وجيهة لمسيرة خضراء متجددة” يأتي انسجاما مع أهمية هذا المنعطف الوطني والدولي، وحرص الشبكة على تسليط الضوء على أبعاده السياسية والدبلوماسية.

وبخصوص المحور الثاني للمؤتمر، أبرز الصديقي أن اختيار موضوع “مرونة واستدامة التنمية الشاملة في مواجهة التحولات الجيوسياسية وتصارع الأزمات المتعددة”، يعكس رغبة الشبكة في تقديم قراءات علمية رصينة لأداء الحكومة وتفعيل السياسات العمومية، في سياق عالمي يشهد أزمات اقتصادية واجتماعية واختبارات قاسية لقدرة الدول على الصمود. وأكد أن الهدف هو تحليل مدى فعالية الاختيارات الحكومية واستشراف آفاق التنمية اعتمادا على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

كما نوّه الصديقي بقدرة الحكومة بقيادة عزيز أخنوش على تنزيل الرؤية الملكية للإقلاع الاقتصادي بعد جائحة كوفيد-19، معتبرا أن المؤشرات تؤكد نجاح الحكومة في إدارة الأزمات ومواصلة الإصلاحات الكبرى وتنزيل البرنامج الحكومي بكامله.

ودعا الصديقي إلى تعزيز الجهود لتأهيل العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، مشددا على ضرورة تحسين جودة التعليم وتطوير المناهج وتوفير بيئة محفزة للطلبة من أجل تعزيز قدراتهم وتمكينهم من ولوج سوق الشغل بفاعلية. وأبرز أن دور الأكاديميين لا يقتصر على التدريس والبحث، بل يشمل كذلك الإسهام في صياغة السياسات العامة وإغناء النقاش الوطني حول قضايا المجتمع.

وفي سياق قراءة المرحلة، قال الصديقي إنه ومع اقتراب نهاية الولاية الحكومية بأقل من تسعة أشهر، يصبح النقاش المسؤول والنقد البنّاء ضرورة ديمقراطية، معتبرا أن تقييم العمل الحكومي يجب أن يستند إلى ما تحقق على أرض الواقع، بعيدا عن النزعات الشعبوية والعدمية وحملات التبخيس التي وصفها بأنها “تهدد استمرارية الإصلاح ولا تخدم المصلحة الوطنية”.

وناشد الصديقي مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين تغليب المصلحة العليا للوطن، والحفاظ على استقرار المؤسسات، ودعم الإصلاحات الكبرى التي تعرفها البلاد خلال هذه الولاية، مؤكدا حاجة المغرب إلى تراكم إيجابي مسؤول وبنّاء.

وفي ختام كلمته، أعلن محمد الصديقي دعم شبكة الأساتذة الجامعيين الصريح والواضح للحكومة بكافة مكوناتها، وللمسار الإصلاحي الذي تقوده تحت رئاسة عزيز أخنوش، خدمة للمواطنين وتعزيزا لمكانة المغرب إقليميا ودوليا.

أخنوش: الحكومة رفعت ميزانية التعليم العالي.. والأساتذة الجامعيون شركاء أساسيون في دينامية 2026

شدد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على ضرورة قيام الأساتذة الجامعيين، إلى جانب الشباب والنساء، بأدوار طلائعية، والمساهمة الفعالة في اقتراح البرامج والمبادرات، مشيرا إلى أن سنة 2026 ستكون “حافلة وستشهد دينامية مهمة”.

وأوضح: “من المهم أن يساهم كل منا كل في موقعه، في جلب أفكار وهيكلة العمل التواصلي، فالكل يجب أن يجد نفسه مشاركا في البرنامج النهائي”.

وأكد أخنوش خلال المؤتمر الوطني لشبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد يوم الأحد 7 دجنبر 2025 بالرباط، أن الحكومة رفعت ميزانية وزارة التعليم العالي لتصل إلى 17 مليار و340 مليون درهم، مع زيادة بنسبة 5.26 بالمائة مقارنة بسنة 2025، موضحا أن المناصب المالية سترتفع من 700 منصب إلى 1760 منصبا خلال السنة المقبلة، في خطوة تعكس الالتزام بتعزيز قدرات القطاع الأكاديمي.

وشدد رئيس الحزب خلال كلمته أمام الأساتذة الجامعيين، على أهمية التفكير بما بعد 2026، قائلا: “علينا التفكير في أولوياتنا وطرق التغيير المستقبلية، والتواصل أكثر، واستضافة السياسيين والوزراء للحديث داخل الجامعات والكليات عن الإنجازات الحكومية والإخفاقات أيضا”. وأضاف: “إذا تمكن ثلاثة أساتذة جامعيين من عرض هذه الإنجازات في وسائل إعلامية ومن خلال اللقاءات، سيتم تسليط الضوء على ما تحقق في كل منطقة”.

واستعرض أخنوش الظروف الصعبة التي واجهت الحكومة خلال السنوات الماضية، من الجفاف الممتد لسبع سنوات، وجائحة كورونا، وحرب أوكرانيا، وصولا إلى زلزال الحوز، مشيرا إلى أن الحكومة رغم كل هذه التحديات استمرت في العمل وراهنَت على المستقبل وعلى تنمية الاقتصاد وتشغيل المغاربة.

وعبَّر عزيز أخنوش عن فخره بما تحقق، مشيرا إلى مؤشرات اقتصادية مهمة حيث انخفضت نسبة التضخم من 6 بالمائة إلى أقل من 1 بالمائة خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وانخفض العجز من 7.5 بالمائة إلى أقل من 3 بالمائة، وتراجعت المديونية من 73 بالمائة إلى 65 بالمائة، مع خلق مناصب شغل في جميع مناطق المغرب. 

وأكد أن هذه الإنجازات نجحت في تحقيق حركية اقتصادية مهمة في ظروف صعبة، معززة بدور الأوراش الملكية وسياسة الدولة الاجتماعية، خاصة برنامج “الدعم الاجتماعي المباشر” والتغطية الصحية الإجبارية التي استفاد منها ملايين المواطنين.

وأشار أخنوش إلى أن الحكومة لم تغفل المحور الاجتماعي، الذي اعتبره منبعا للتنمية ومساهما في رفع الاقتصاد وتفعيل الاستثمار، مؤكدا أن المؤشرات الاقتصادية ارتفعت إلى مستويات متميزة، وأن المغرب خرج من المنطقة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) خلال أربع سنوات، ما جذب استثمارات خارجية جديدة وأرسى تموقع البلاد على الطريق الصحيح.

وفي قطاع التعليم العالي، أبرز رئيس الحزب الإصلاحات المهمة التي شملت البرامج البيداغوجية والقوانين المتعلقة بالتدريس، قائلا: “لقد أحدثنا تحوّلا مهما ورؤية أوضح بالنسبة للطلبة والأساتذة الجامعيين على حد سواء”. ووجه شكره لوزير التعليم العالي عز الدين الميداوي على عمله الجاد والمثمر، مهنئا محمد الصديقي على الإنجازات التي حققتها الشبكة.

مسار الإنجازات بالرشيدية..  قيادات الأحرار من الميدان ترسّخ منطق العمل والإنصات

احتضنت مدينة الرشيدية اليوم السبت، فعاليات لقاء “مسار الإنجازات” لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، في محطة سياسية تميزت بعرض قوي لرئيس الحزب عزيز أخنوش، ومداخلات نوعية لقيادات الحزب، عكست روح الالتزام والمسؤولية التي تؤطر عمل الأغلبية الحكومية، وتؤكد خيار القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، مع تقديم حصيلة واقعية للمنجزات التي تحققت على مستوى الجهة وفي مختلف القطاعات الحيوية.

وفي هذا السياق، أبرز أحمد بواري، عضو المكتب السياسي للحزب، ما استفادت منه جهة درعة تافيلالت في إطار مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية “الجيل الأخضر”، لا سيما في مجال تنمية الواحات وتثمين منتوجاتها، باعتبارها موروثاً حضارياً واقتصادياً واجتماعياً له مكانة خاصة بالمنطقة.

وأشار إلى التحديات المائية التي تواجهها الجهة، مؤكدا أن الوزارة منكبة على تنفيذ مشاريع هيكلية كبرى لتأمين تدبير أفضل للموارد المائية ودعم النشاط الفلاحي. وفي هذا الإطار، كشف عن إنجاز 556 كيلومتراً من السواقي خلال السنوات الأخيرة، وتأهيل 65 ألف هكتار من الواحات، وإحداث أكثر من 70 سداً تحويلياً لدعم تعبئة المياه السطحية وتغذية الفرشات المائية، إلى جانب الربط بين الأنظمة المائية لأحواض زيز وغريس وكير. كما أكد قرب إخراج مشروع الربط بين سد مقطع السفة على واد غريس وضماية مرزوقة، والذي سيمكن من تحويل 20 مليون متر مكعب من المياه لفائدة المنطقة.

من جهته، قدّم مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي، مقارنة رقمية دقيقة بين وضعية قطاع الصحة في الولاية السابقة والحالية، مبرزاً التحول النوعي الذي عرفه هذا القطاع. وأوضح أن الميزانية ارتفعت من 12 مليار درهم سنة 2015 إلى أكثر من 42 مليار درهم اليوم، فيما انتقلت المقاعد البيداغوجية لتكوين الأطباء من 2650 سنة 2019 إلى 6414 حالياً، وتضاعف عدد كليات الطب العمومية من خمس إلى 11 كلية.

وأضاف أن تكوين الممرضين شهد قفزة مهمة بارتفاع المقاعد من 2735 إلى 9500، إلى جانب الزيادة في عدد الأطباء الاختصاصيين من 197 سنة 2020 إلى 1204 حالياً. وعلى مستوى التوظيف، ارتفع عدد مناصب الممرضين سنوياً من 2288 إلى 4459 منصباً، فيما تطور مجموع الموارد البشرية في قطاع الصحة من 45.433 عام 2019 إلى أزيد من 59.202 في الوقت الراهن، وهي أرقام اعتبرها بايتاس دليلاً ملموساً على أن القطاع يعيش مرحلة تطور غير مسبوقة.

بدوره، أكّد كريم زيدان، عضو المكتب السياسي للحزب، أن التجمع الوطني للأحرار اختار منذ البداية مدرسة الإنجاز عوض الجدل والشعارات، واضعاً المواطن في صلب أولوياته، ومعتبراً أن الممارسة السياسية مسؤولية وأمانة أمام المواطنين وأمام جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وأبرز أن جهة درعة تافيلالت استفادت من 1059 مشروعاً استثمارياً بقيمة تناهز 42 مليار درهم، ستُسهم في خلق حوالي 37 ألف منصب شغل، إضافة إلى أربعة مشاريع صادقت عليها اللجنة الوطنية للاستثمار بغلاف مالي يقدر بـ414 مليون درهم، مؤكداً أن الاستثمار يشكل رافعة أساسية لتحريك عجلة التنمية بالجهة.

أما يوسف شيري، عضو المكتب السياسي، فشدد على أن الحزب حافظ على النهج الذي انطلق به منذ “مسار الثقة”، عبر لقاءات ميدانية عززت علاقة القرب مع المواطنين، مؤكداً أن محطة “مسار الإنجازات” تمثل موعداً للاعتزاز بما تحقق بعد سنوات من العمل والتواصل والتنظيم، وهي ثمرة الانصات المباشر لانشغالات المواطنين واقتراح الحلول الواقعية لها، مع إعطاء مكانة خاصة للشباب باعتبارهم عماد الحزب وقوة الدفع للمستقبل، مشيداً بالدعم الذي يقدمه رئيس الحزب لهذه الفئة وتشجيعه الدائم لمبادراتها.

أما اهرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، فقد استعرض حصيلة المشاريع التي أنجزها المجلس بشراكة مع مختلف القطاعات الحكومية، في مجالات الصحة والتعليم والفلاحة والماء والبنيات التحتية، مبرزاً أن البرنامج التنموي الجهوي المرصود له غلاف مالي يناهز 17 مليار درهم يعكس حجم الطموح لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة بالجهة. ونوّه بالدينامية التي طبعت العمل الحكومي، من حوار اجتماعي غير مسبوق أفضى إلى زيادات في الأجور، مع مواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، وتقديم دعم مباشر للأسر، وتشجيع الاستثمار والمقاولات لخلق فرص الشغل.

من جانبه، أكد سعيد شبعتو، المنسق الجهوي للحزب، أن العمل السياسي يظل عملاً نبيلاً ما دام موجهاً لخدمة المواطنين وتنزيل التوجيهات الملكية السامية في إطار احترام القانون والحكامة الجيدة، مشيداً بقوة التعاون القائم مع المؤسسات المنتخبة والإدارة الترابية بما يخدم التنمية المتوازنة عبر أقاليم الجهة.

وفي الاتجاه ذاته، أبرز عبد الكريم أيت الحاج، رئيس غرفة الفلاحة بالجهة، أن العمل الميداني القريب من الفلاحين مكّن من رصد التحديات الحقيقية للعالم القروي، مؤكداً أن برامج الماء والحماية الاجتماعية ودعم الكسّابة وتأهيل المجال القروي وتثمين المنتوجات المجالية بدأت تعطي نتائج ملموسة يشعر بها المواطنون.

كما أشاد عبد الصمد أهموش، رئيس جماعة الخميس بإقليم تنغير، بالدينامية التنظيمية والسياسية التي عرفها الحزب منذ تولي عزيز أخنوش رئاسته، وبالدور الكبير للقاءات التواصلية في إطار “مسار الثقة” و“100 يوم 100 مدينة” في بلورة البرنامج الانتخابي، مؤكداً العناية الخاصة التي يوليها الحزب للشباب ومنحه الثقة والمسؤولية للمشاركة في العمل السياسي.

من جهتها، أكدت أمينة العلوي، رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة درعة تافيلالت، انخراط المنظمة الجهوية في الدينامية التي يعرفها الحزب، وتنفيذ برنامج ينسجم مع أوراش الدولة الاجتماعية ومقتضيات البرنامج الحكومي، عبر إشراك النساء والاستماع لانشغالاتهن في المجالين الحضري والقروي، وتنظيم ورشات تكوينية وأنشطة تواصلية تروم رفع الوعي وتمكين المرأة في مختلف المجالات.

وهكذا، فقد عكست محطة “مسار الإنجازات” بالرشيدية صورة واضحة عن حزب اختار العمل الميداني والإنصات، وسعى إلى تقديم حصيلة واقعية بالأرقام والمشاريع، تؤكد أن جهة درعة تافيلالت تمضي بخطى واثقة في مسار التنمية الشاملة، بفضل تعبئة جماعية تتقاسم فيها الحكومة والمنتخبون والمؤسسات مسؤولية خدمة المواطن والاستجابة لتطلعاته.

أخنوش من الرشيدية يؤكد مضي الحكومة في تعزيز التنمية الشاملة بجهة درعة تافيلالت

قدّم عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت في المحطة العاشرة من برنامج “مسار الإنجازات” بمدينة الرشيدية، عرضاً مفصلاً حول أهم المنجزات الحكومية التي تستهدف تحسين ظروف عيش ساكنة جهة درعة تافيلالت وتعزيز ديناميتها الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن الحكومة تسير وفق رؤية متكاملة تقوم على الارتقاء بالخدمات الاجتماعية الأساسية، وفك العزلة، ودعم القطاعات المنتجة لخلق فرص الشغل المستدامة.

وفي مجال الصحة، شدد رئيس الحزب على أن الجهة تعرف نقلة نوعية غير مسبوقة، حيث سيكون أول مستشفى جامعي جاهزاً في أفق سنة 2027، مما سيمكن من تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الاستشفائية المتخصصة من المواطنين. كما أوضح أن المستشفى الإقليمي بالريصاني سيصبح جاهزاً في أبريل 2026، إلى جانب تشييد مستشفيين جديدين بإقليم ورزازات، واستقبال مستشفى تنغير للمرضى منذ افتتاحه في يوليوز الماضي، فضلاً عن برمجة بناء مستشفى جديد ببولمان دادس مع توسيع المستشفى الإقليمي بنفس الإقليم على أن تكتمل الأشغال في حدود سنة 2027.

وبخصوص إقليم ميدلت، أكد أن مطلب إعادة تأهيل المستشفى الإقليمي قد وجد طريقه للتنفيذ على أن يصبح جاهزاً سنة 2026. كما تم تأهيل أكثر من 100 مركز صحي للقرب، أغلبها بالمجال القروي، دخل 83 منها حيز الخدمة الفعلية، بما يعزز الحق في العلاج وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.

وفي قطاع التعليم، أبرز أخنوش أن الجهة تحتضن حالياً 428 مدرسة رائدة، في إطار إصلاح المنظومة التربوية وتحسين جودة التعلمات، إضافة إلى مواصلة الأشغال لإحداث مدينة المهن والكفاءات التي يرتقب افتتاحها السنة المقبلة، مشيراً إلى أن هذه المنشأة ستشكل رافعة أساسية لتأهيل الموارد البشرية وربط التكوين بسوق الشغل المحلي والوطني.

أما في ما يتعلق بفك العزلة، فقد أكد رئيس الحزب أن التنمية المحلية تمر بالضرورة عبر تحسين الشبكة الطرقية، حيث تم إنجاز 1.645 كيلومتر من الطرق والمسالك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وهو ما ساهم في فك العزلة عن عدد كبير من الدواوير والمناطق القروية، وربطها بمراكز الخدمات والأسواق.

وفي القطاع السياحي، أبرز أخنوش المؤهلات الطبيعية والاقتصادية الهائلة التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت في مجالات السياحة والفلاحة والمعادن والطاقات المتجددة والصناعات التقليدية والسينما، مشيراً إلى أن الحكومة عملت على رفع عدد الرحلات الجوية نحو مطارات ورزازات وزاكورة والرشيدية، مع زيادة الطاقة الاستيعابية لمقاعد الطائرات بنسبة 14 في المئة، بهدف الرفع من عدد السياح المغاربة والأجانب.

كما تم، يضيف أخنوش، إطلاق برنامج تثمين وتنمية القرى السياحية، حيث تستفيد الجهة من ثلاث قرى من أصل 16 مبرمجة وطنياً، على غرار قصر آيت بن حدو وأسول، مما سيساعد على تعزيز السياحة القروية وخلق فرص شغل مستدامة. ولإعادة الحياة للقطاع، تم اعتماد برنامج خاص لإعادة تأهيل الفنادق المغلقة، إذ أعيد تأهيل 11 فندقاً إلى حدود الساعة، منها فندقان افتتحا رسمياً، مع برمجة إعادة تأهيل تسعة فنادق أخرى سنة 2026، وهو ما من شأنه استرجاع مناصب الشغل المفقودة وإحداث فرص عمل جديدة. كما أشار إلى دور برنامج “Go Siyaha” في تحفيز الاستثمار، إذ تستفيد الجهة من 10 مشاريع بالدعم الاستثماري و173 مشروعاً بالمواكبة والدعم التقني، إضافة إلى مشاريع تثمين التراث مثل إعادة تأهيل قصبة أولاد عبد الحليم ببني محمد سجلماسة وتحويلها إلى وحدة سياحية أصيلة.

وفي قطاع الصناعة التقليدية، أكد أخنوش أن آلاف الأسر تعتمد بشكل مباشر على هذا النشاط، لذلك تم إنجاز أربعة مجمعات للصناعة التقليدية بكل من ورزازات وتازناخت والريصاني والرشيدية، إلى جانب إحداث ثلاث قرى حرفية في ميدلت وزاكورة وتامكروت، وفضاءين للعرض والبيع في ورزازات والريش، ودار الصانعة في تازارين.

وأوضح أن هذه البنية المتكاملة، التي تجمع بين التكوين والتسويق، تهدف إلى تمكين الحرفيين من تثمين منتجاتهم وتحسين دخلهم، مضيفاً أن 12 ألف شابة وشاب في الجهة سيستفيدون من التكوين بالتدرج ابتداءً من هذه السنة.

وفي المجال الفلاحي، أبرز رئيس الحزب مكانة منتجات الجهة، من التمور والتفاح والزعفران والورود والزيتون، باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد المحلي. ولدعم الفلاحين وترشيد استعمال الموارد المائية، قامت الحكومة بتجهيز حوالي 76 ألف هكتار بتقنية السقي بالتنقيط.

وبيّن أخنوش أن إنتاجية التفاح ارتفعت بنسبة 73 في المئة بين سنتي 2015 و2025، ليصل الإنتاج إلى 310 آلاف طن بالجهة من أصل 908 آلاف طن وطنياً، منها 256 ألف طن بإقليم ميدلت وحده. كما تم تعزيز مشاريع الري بإنشاء سد قدوسة الذي يسقي حالياً خمسة آلاف هكتار، إلى جانب توسيع واحات النخيل الحديثة على مساحة 15 ألف هكتار ببودنيب، حيث يُرتقب بلوغ إنتاج التمور 160 ألف طن خلال هذه السنة و260 ألف طن في أفق 2030.

وفي المجال الصناعي، أكد أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار يؤمن بأن خلق فرص الشغل يمر أساساً عبر دعم القطاع الخاص وتشجيع المبادرات الاستثمارية، وهو ما يترجم عبر إحداث مناطق صناعية ومناطق مخصصة للأنشطة الاقتصادية بالأقاليم الخمس للجهة، من بينها المنطقة الصناعية “تاردة” بإقليم الرشيدية على مساحة 280 هكتار، التي ستشكل محركاً مهماً للتنمية الاقتصادية الجهوية. كما أشار إلى مجموعة من المشاريع التي استفادت من دعم الاستثمار، من بينها مصنع لمعالجة وتثمين المعادن، ووحدة لتثمين التمور ببودنيب ستوفر حوالي 350 منصب شغل.

وفي السياق نفسه، ذكّر بإطلاق المرحلة الأولى من قافلة التعريف بميثاق الاستثمار الخاص بالمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة بمدينة الرشيدية يوم 11 نوفمبر الماضي، بهدف تحفيز المستثمرين الصغار على خلق مشاريعهم والاستفادة من النظام الجديد للدعم.

في الختام، أكد أخنوش على أن حصيلة هذه المشاريع المتنوعة تعكس الالتزام الحكومي بخدمة ساكنة جهة درعة تافيلالت، عبر مقاربة شاملة تجمع بين تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتحفيز الاستثمار، ودعم القطاعات المنتجة، بما يساهم في خلق فرص شغل مستدامة، وتثبيت الساكنة بمناطقها، وترسيخ التنمية المتوازنة والمنصفة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

أخنوش من الرشيدية: مسار الإنجازات مستمر لخدمة كل الجهات ولتكريس الدولة الاجتماعية

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت في المحطة العاشرة من جولة “مسار الإنجازات” المنظمة بمدينة الرشيدية أن المهمة الأساسية للحكومة والحزب يمكن تلخيصها في مبدأ واحد واضح: خدمة الوطن وخدمة المواطن في جميع الجهات بنفس الجهد والنفس السرعة، دون تمييز أو إقصاء.

وأشار رئيس حزب الأحرار إلى أن الشعار الذي رفعه الحزب قبل تحمل المسؤولية سنة 2021 “تستاهلو الأفضل” لم يكن مجرد وعد انتخابي، بل التزام عملي تُرجم إلى إجراءات ونتائج واقعية، رغم صعوبة الظرفية الدولية والإكراهات الاقتصادية التي عرفها العالم.

وأوضح أخنوش أن العمل الحكومي يستند إلى رؤية شاملة قوامها ترسيخ العدالة الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص وصون كرامة المواطن المغربي، مستحضراً التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي دعت بوضوح إلى تسريع وتيرة الإنجاز في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والاستثمار وخلق فرص الشغل. وأضاف أن الحكومة تعتبر تنزيل هذه الرؤية الملكية أولوية قصوى، باعتبارها رؤية تجعل المواطن والأسرة المغربية في صلب السياسات العمومية والبرامج الاجتماعية.

وتوقف رئيس الحزب عند الإقرار بأن المسار التنموي لم يكتمل بعد، وأن المواطن ما يزال ينتظر رؤية أثر الإصلاحات بشكل ملموس في محيطه اليومي، في المستشفى الذي يقصده، والطريق التي يسلكها، والمدرسة التي يدرس فيها أبناؤه، والسوق الذي يتزود منه بحاجياته. مشدداً على أن هذا الانتظار مشروع، وأن من واجب الحكومة الاستمرار في العمل حتى يشعر المواطن في كل حي وقرية ومدينة بنتائج هذه المجهودات.

وفي جواب صريح عن التساؤلات المتعلقة بحصيلة العمل الحكومي، أكد أخنوش أن التقدم حاصل بالفعل، مستعرضاً جملة من الإنجازات الملموسة، في مقدمتها الزيادة في الأجور التي استفادت منها حوالي أربعة ملايين أسرة، وتنزيل برامج الحماية الاجتماعية التي أصبحت تشمل ملايين المواطنين من أطفال وكبار سن وأسر في وضعية هشاشة. كما تم فتح باب الانخراط في التغطية الصحية لفئات كانت محرومة منها لعقود، إلى جانب إطلاق أوراش إصلاح واسعة في قطاع الصحة بمختلف جهات المملكة لتقوية العرض الصحي والرفع من جودة الخدمات.

وفي مجال التعليم، أبرز أخنوش فتح القطاع على مسارات جديدة ومبتكرة، من خلال تعميم مدارس الريادة والتوسع في التعليم الرقمي، وإحداث مدارس الفرصة الثانية لمحاربة الهدر المدرسي، إلى جانب إطلاق مدن المهن والكفاءات لتأهيل الشباب وربط التكوين بسوق الشغل. كما أشار إلى الرفع من وتيرة الاستثمار العمومي والخاص بما يواكب الدينامية الاقتصادية الوطنية، مسجلاً في السياق ذاته النتائج الإيجابية لقطاع السياحة الذي بلغ أرقاماً قياسية جعلت من المغرب الوجهة الأولى في إفريقيا والأكثر جاذبية على المستوى القاري.

ورغم هذه المكاسب، شدد رئيس الأحرار على أن الطريق ما يزال طويلاً، وأنه لا يمكن القبول بأن يشعر أي مواطن أو منطقة بالتهميش، مؤكداً أن كل جماعة وكل إقليم وكل جهة لها الحق الكامل في التنمية. وخص جهة درعة تافيلالت بالذكر، معتبراً أنها تعرف فوارق مجالية كبيرة رغم ما تتوفر عليه من مؤهلات طبيعية وإمكانات واعدة، الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهد لضمان إنصافها تنموياً.

وفي هذا الإطار، أشار أخنوش إلى الجهود المبذولة لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة، عبر مشاريع في الصحة والتعليم والنقل والبنية التحتية، إضافة إلى برامج توفير الماء الصالح للشرب والكهرباء بالعالم القروي وتحسين شروط العيش.

وفي محور آخر من كلمته، توجه أخنوش بنداء قوي إلى المنتخبين المحليين بضرورة تعزيز سياسة القرب من المواطنين، والحفاظ على التواصل الدائم معهم، والاستماع الجاد لانشغالاتهم والتفاعل مع انتظاراتهم بشكل مسؤول وميداني، مؤكداً أن ثقة المواطنين تضع على عاتق المنتخبين واجب الحضور الدائم والعمل المخلص.

واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن المغرب اليوم يكتب صفحة جديدة عنوانها بناء الدولة الاجتماعية، دولة يرتكز مشروعها على العدالة والكرامة والإنصاف والمساواة في الفرص، بما يضمن حياة كريمة لجميع المواطنين وآفاقاً أرحب لشباب المملكة.

وأكد أخنوش على أهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية، داعياً أعضاء الحزب إلى الاضطلاع بواجبهم التأطيري في شرح مساطر التسجيل التي أطلقتها وزارة الداخلية، باعتبارها حقاً دستورياً للمواطنين، وآلية أساسية لتمكينهم من ممارسة الاختيار الحر والديمقراطي والمساهمة الواعية في بناء مستقبل بلادهم، واختيار من يمثل تطلعاتهم ويستجيب لأولوياتهم. مؤكداً في الأخير أن المغرب يستحق الأفضل، وأن العمل سيستمر من أجل بناء وطن قوي وعادل يتسع لجميع أبنائه.

 أخنوش من الرشيدية: الأحرار حزب الإنصات والوفاء ونلتزم بخدمة المواطنين وتحويل الرؤية إلى واقع

عبر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الرشيدية، عن اعتزازه العميق بهذه الجهة الغالية على قلوب المغاربة، باعتبارها مهد الدولة العلوية الشريفة ورمزًا من رموز التاريخ الوطني. وأكد أن حضور قيادات الحزب ومناضليه في هذه المحطة يندرج في إطار نهج القرب من المواطنين والإنصات المباشر لتطلعاتهم وانتظاراتهم، بعيدا عن الخطابات البعيدة عن الواقع الميداني.

وأشار أخنوش في كلمته خلال لقاء “مسار الإنجازات” في محطته العاشرة بجهة درعة تافيلالت، المنعقدة في مدينة الرشيدية، إلى أنه حضر فعاليات لقاءات “نقاش الأحرار” بكل من بولعجول وأرفود، حيث استمع لمداخلات المنتخبين المحليين، وللشباب والنساء وممثلي الفعاليات الميدانية، كما أنصت لشهادات مواطنين بسطاء عبّروا بصدق وعفوية عن معاناتهم وتحدياتهم اليومية. واعتبر أن هذه الشهادات تعكس حجم الصبر الذي يتحلى به المغاربة، وإصرارهم على العمل والكفاح من أجل تحسين أوضاعهم، مؤكدًا أن المواطن المغربي لا ينتظر الشعارات، بل ينتظر فقط من يقف بجانبه ليحوّل الرؤية إلى مشاريع ملموسة ونتائج حقيقية.

وفي هذا السياق، شدّد رئيس الحزب على أن جولة “مسار الإنجازات” تأتي من أجل تكريس خيار القرب الدائم من المواطن، والاستماع إلى مختلف الفئات الاجتماعية، وفهم احتياجاتهم وانتظاراتهم بشكل مباشر، مع الحرص في الوقت نفسه على اطلاعهم على ما يتم إنجازه لفائدتهم. وأبرز أن حزب التجمع الوطني للأحرار اختار أن يجعل من الإنصات جوهر هويته السياسية، ليس فقط عبر اللقاءات الميدانية، بل أيضا من خلال إحداث منصة رقمية تحمل اسم “إنصات”، ما زالت مفتوحة لتلقي مقترحات وأفكار المواطنات والمواطنين، في إطار إشراكهم الفعلي في صياغة الحلول وتطوير السياسات العمومية.

وأكد أخنوش أن الحزب يعتز بأن يكون حزب الإنصات، لأنه يعكس قناعة راسخة بأن العمل السياسي الحقيقي يبدأ بالاستماع الجاد لمشاكل المواطنين وتحدياتهم اليومية، وفهم تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل لأبنائهم ومناطقهم. ووجّه في هذا الإطار رسالة واضحة للرافضين والمشككين في مصداقية الحزب، معربا عن أسفه لمن يروجون لفكرة أن الأحرار لا ينصتون ولا يلتزمون بوعودهم، موضحًا أن هذه الادعاءات نابعة من تعطش البعض للسلطة ومحاولتهم تغليط الرأي العام، والتهرّب من الاعتراف بحقائق العمل المنجز على أرض الواقع.

وأكد أخنوش على أن هذه الاتهامات بعيدة كل البعد عن الحقيقة، مبرزًا أن “الأحرار يلتزمون بوعودهم”، وأن الحزب سيظل وفيًا لتعهداته تجاه الوطن والمواطنين، ووفياً للمسؤولية الكبيرة التي وضعها على عاتقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في إطار مشروع وطني يهدف إلى تعزيز التنمية والعدالة الاجتماعية والاستجابة الفعلية لانشغالات المواطنين في مختلف جهات المملكة.

أخنوش يحضر نقاش الأحرار ببلعجول وأرفود ويشدد على ضرورة الإنصات وتحسين الخدمات المحلية

شهد إقليم ميدلت ومدينة أرفود بجهة درعة تافيلالت محطتين جديدتين من برنامج “نقاش الأحرار”، في لقاءين تميزّا بحضور رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، في أول مشاركة ميدانية له ضمن هذا المسار منذ إطلاقه في ماي الماضي. وقد أضفى هذا الحضور زخماً خاصاً، وعكس حرص قيادة الحزب على مواكبة النقاشات الميدانية وتثمين دور المنتخبين في تنزيل السياسات العمومية وتقريبها من انتظارات المواطنين.

وانطلقت المحطة الأولى بدوار بلعجول بإقليم ميدلت، حيث التقى المنتخبون والمناضلات والمناضلون وفعاليات المجتمع المدني في جلسة خصصت لتقييم الحصيلة المرحلية للجماعة، واستعراض الجهود المبذولة في مجالات البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، مع الوقوف عند التحديات المرتبطة بالمجال الجبلي واقتراح حلول عملية لمعالجتها.

أما المحطة الثانية بمدينة أرفود، فقد جمعت منتخبي عدد من الجماعات ضمنها زاكورة وتنغير والراشيدية وتارميكت. وتم خلال اللقاء عرض أهم منجزات الفترة الحالية داخل هذه الجماعات، وفتح نقاش واسع حول أولويات المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بتحسين الولوج إلى الماء، وتطوير البنية الصحية، وتعزيز شبكة الطرق، وتثمين المؤهلات الاقتصادية بالجهة.

وسلّط المشاركون الضوء على التحديات المشتركة التي تواجه الساكنة مقترحين مجموعة من التدابير الكفيلة بتسريع وتيرة الإصلاح وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يعزز العدالة المجالية والتنمية المستدامة.

وفي كلمته خلال اللقاءين، أكد رئيس الحزب عزيز أخنوش أن حضوره جاء أولاً من أجل الإنصات للمواطنين ولممثليهم المحليين، والاطلاع عن قرب على ما تحقق وما ينبغي تطويره، مشيراً إلى أن برنامج “نقاش الأحرار” يشكل فضاءً عملياً لتقييم موضوعي وشفاف للعمل بعيداً عن الخطابات العامة والجاهزة.

وقال أخنوش إن المواطنون ينتظرون نتائج ملموسة، وهذه اللقاءات تمنحنا صورة دقيقة عن التقدم المحقق، وعن التحديات التي يجب أن نواجهها بوضوح ومسؤولية.”

واستعرض رئيس الحزب عدداً من المؤشرات الحكومية التي استفاد منها المواطنون خلال السنوات الأخيرة، ضمنها مشروع تعميم الحماية الاجتماعية، والدعم الاجتماعي والتحسن المسجل في عدد من المؤشرات الاقتصادية، وبرامج دعم المقاولات الصغرى جداً والصغرى والمتوسطة، مؤكداً أن كل هذه الإصلاحات تأتي بتوجيهات وتعليمات ملكية سامية تدفع نحو بناء مغرب متوازن يضمن الكرامة والإنصاف لكل المواطنين.

وأشاد أخنوش بعمل المنتخبين التجمعيين، مثمناً روح المسؤولية والاجتهاد التي يشتغلون بها على المستوى المحلي، وداعياً إياهم إلى تعزيز القرب اليومي من المواطنين والحرص على الاستماع لمطالبهم وبلورتها في مشاريع واقعية.

كما توقف عند مجموعة من التحديات التي تعاني منها جهة درعة تافيلالت، وعلى رأسها إشكالية الماء في بعض المناطق التي تعاني من النقص أو الملوحة، مؤكداً أن الحكومة تشتغل بجدية على تنفيذ مشاريع الهيكلة المائية ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالموارد، لما لهذا الملف من أهمية حيوية في حياة المواطنين ومستقبل التنمية.

وفي ما يخص القطاع الصحي، أشار رئيس الحزب إلى أن تحسين الخدمات الصحية بالجهة يمثل أولوية، لافتاً إلى أن العمل جارٍ لبناء مستشفى جامعي جديد سيشكل إضافة نوعية للعرض الصحي بالمنطقة، وسيساهم في تعزيز التخصصات الطبية وضمان تكوين أجيال جديدة من الأطر.

وتابع قائلا ” واعون بالتحديات، لكننا مؤمنون أيضاً بإمكانيات الجهة وبقدرة المنتخبين والمواطنين على صنع التغيير. وهذه اللقاءات ستؤطر عملنا الجماعي خلال الفترة المقبلة.”

من جهتهم، أكد المشاركون خلال اللقاءين أن حضور رئيس الحزب أعطى دفعة قوية لهذه الدينامية التواصلية، وخلق جواً من الثقة والمسؤولية بين المنتخبين والمواطنين. معتبرين أن  نقاش الأحرار فتح مجالاً حقيقياً لتشخيص المشاكل واقتراح الحلول، وقال أحد المنتخبين “حضور الرئيس كان رسالة واضحة بأن الحزب يشتغل من الميدان ولأجل الميدان.”

وأشار إلى أن النقاشات التي شهدتها بلعجول وأرفود ستساهم في توجيه الأولويات على مستوى الجماعات المعنية، وستعزز ثقافة التقييم والمتابعة داخل الحزب.

بهاتين المحطتين، يواصل برنامج “نقاش الأحرار” ترسيخ حضوره كآلية محورية للتواصل مع المواطنين وتقييم أداء المنتخبين، في أفق مواكبة التحولات التنموية محلياً وجهوياً. 

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية 2026

صادق مجلس النواب، اليوم الجمعة، وبأغلبية الأصوات، على مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026، بحضور 105 نائبا.

جاء ذلك بعد أن عقد مجلس النواب جلسة تشريعية عمومية، خصصت للدراسة والتصويت على المشروع، في قراءة ثانية، والذي تم اعتماده برمته بعد التوصل به من مجلس المستشارين.

وحظي المشروع بموافقة 80 نائبا برلمانيا ومعارضة 25 نائبا، فيما لم يتمنع أي نائب عن التصويت.

ويحمل مشروع قانون المالية 2026 مجموعة من المقتضيات المرتبطة بتعزيز الاستثمار العمومي، وتوجيه الموارد نحو دعم السياسات الاجتماعية، خاصة في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم. 

كما يتضمن المشروع إجراءات ضريبية جديدة تهدف إلى توسيع الوعاء الجبائي وتحسين مردودية التحصيل.

البكوري: مشاريع قوانين الانتخابات تجسد مرحلة متقدمة في مسار البناء الديمقراطي بقيادة جلالة الملك

أفاد محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، خلال مناقشة مشاريع القوانين الانتخابية ضمن اجتماع لجنة الداخلية، أن المغرب له مسار رائدة وتجربة مميزة في العمل الديمقراطي، حيث اختارت البلاد، منذ فجر الاستقلال، مبدأ التعددية السياسية كخيار ديمقراطي ووطني لا رجعة فيه.

وأشار إلى أن مشاريع القوانين الثلاث تؤطر العملية الانتخابية لمجلس النواب برسم سنة 2026، وتجسد مرحلة متقدمة في مسار البناء الديمقراطي الذي اختارته المملكة بقيادة جلالة الملك حفظه الله، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية بإعداد المنظومة العامة المؤطرة للعملية الانتخابية 2026، قبل نهاية السنة الجارية. 

وأشاد بتفاعل الوزارة السريع مع التوجيهات الملكية وفتح باب مشاورات سريع مع الأحزاب السياسية الوطنية، منوها بالمناسبة بانخراطها في هذا المسار.

وأشار أن المغرب راكم تجربة ديمقراطية مهمة تجلت في نجاح تنظيم ثلاثة استحقاقات انتخابية في يوم واحد رغم ظروف الجائحة، وهو ما يعكس قدرة ومصداقية المسار الديمقراطي للمملكة خلال العقود الأخيرة. “لذلك فنحن جد مرتاحين في هذا الباب، ومتيقنين أن مراجعة المنظومة التشريعية يجب أن تكون منضبطة لحاجيات التطوير دون المساس بمبدأ الاستقرار التشريعي أو خلق هواجس قد تؤثر على الثقة في العمل السياسي”، حسب تعبيره.

وأبرز البكوري أن مضامين مشاريع القوانين الجديدة تنسجم مع الخطب الملكية التي دعت إلى تخليق الحياة البرلمانية وإنتاج نخب سياسية كفؤة، “فالتخليق يجب أن يتحول إلى آلية تشريعية تحصن العملية السياسية من الانحرافات وتوجه المؤسسات نحو خدمة المصلحة العامة”، حسب وصفه.

ونوه بالمحاور الأساسية للإصلاحات التي ترتكز على ثلاثة ركائز مهمة، أولا تخليق العملية الانتخابية عبر توسيع خانة تخليقها من خلال توسيع خانة فقدان الأهلية وتشديد العقوبات وادراج الجرائم المرتكبة باستعمال شبكات التواصل والذكاء الاصطناعي ضمن الجرائم الانتخابية، وثانيا تكريس الشفافية من خلال تبسيط مساطر الترشيحات واعتماد الرقمنة وتعزيز سرية التصويت، وثالثا دعم تمثيلية النساء والشباب.

وأبرز أن هذه الإصلاحات تعكس إرادة وطنية ثابتة لتطوير الممارسة الديمقراطية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مشيرا إلى أن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لبناء مؤسسات ذات مصداقية في خدمة قضايا الوطن والمواطنين.

“مسؤولية حماية نزاهة الانتخابات تقع على الجميع، فاعل سياسي، أحزاب، المجتمع المدني، الاعلام والإدارة الترابية”، يضيف البكوري.

وأعرب عن تقدير فريقه لكل الجهود التي يتم بذلها بمعية أطر وزارة الداخلية الكفؤة على جميع الأصعدة، منوها بالعمل الدؤوب الذي يقومون به من أجل الوصول إلى هذا المبتغى.

وأبرز حرص جلالة الملك على أن يجعل من المشروع الديمقراطي أولوية قصوى والتي دائما تتصدر اهتماماته.

وعبر عن اعتزازه  بهذا النموذج الفريد، والتجربة الانتخابية التي أبانت عنها البلاد، لتتمكن من ترسيخ الخيار الديمقراطي والمؤسساتي في ظل محيط إقليمي يعرف هزات وارتدادات.

وأكد أن فريقه سيكون إيجابي في التعاطي مع مشاريع هاته القوانين، مطالبا الحكومة والبرلمان بإخراجها قبل نهاية السنة، كما دعا كافة الفرقاء إلى الإسراع في مسطرة التصويت.

الجمعية المغربية للإغاثة المدنية تطلق حملة القلب الكبير

في إطار التزامها بخدمة المواطن وتعزيز الصحة المجتمعية، أطلقت الجمعية المغربية للإغاثة المدني حملة “القلب الكبير” بجهتي فاس-مكناس والرباط-سلا-القنيطرة، مستهدفة أزيد من 15 مدينة وجماعة حضرية وقروية.

وقد تم توزيع أكثر من 2500 جهاز قياس السكر، وتنظيم ورشات توعوية واستشارات طبية مجانية، مع تسجيل تجاوب واسع من الساكنة ودعوات لتكرار المبادرة.

وشملت المناطق المستهدفة بجهة فاس-مكناس مدن فاس، مكناس، ويسلان، صفرو (تازوطة)، مولاي يعقوب (الوادين)، قرية أبا محمد، غفساي، تازة، تاهلة.

أما المدن المستهدفة بجهة الرباط – سلا – القنيطرة فشملت الرباط، سلا، الصخيرات – تمارة، القنيطرة، سيدي قاسم، سيدي يحيى الغرب، وعين العودة وغيرها.

وتهدف هذه الحملة توزيع مجاني لأجهزة قياس نسبة السكر في الدم.، وتحسيس المواطنين بأهمية الوقاية من داء السكري، وتقريب الخدمات الصحية من الفئات الهشة والمناطق النائية.

وتم ذلك بتعاون مع السلطات المحلية، ومندوبية وزارة الصحة، وجمعيات المجتمع المدني، ومتطوعين من الأطر الطبية والتمريضية.

انتخاب المستشار البرلماني سعيد شاكر ممثلا إقليميا للاتحاد البرلماني الإفريقي لمنطقة شمال إفريقيا

تم انتخاب سعيد شاكر، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بالإجماع كممثل إقليمي للاتحاد البرلماني الإفريقي عن منطقة شمال إفريقيا، خلال اختتام فعاليات المؤتمر السابع والأربعين للاتحاد المنعقد في كينشاسا بين 18 و22 نونبر 2025. 

كما انضم أربعة برلمانيين مغاربة آخرين إلى عضوية اللجنة التنفيذية، ما يعكس التأثير المتنامي والحضور القوي للمؤسسة التشريعية المغربية داخل الأجهزة القارية للاتحاد.

وشهد المؤتمر اختيار رئيس مجلس الشيوخ بالكونغو الديمقراطية، جان-ميشيل ساما لوكوندي، رئيساً للجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل المزمع عقده بين أكتوبر ونونبر 2026، مع فتح باب الترشيحات أمام الدول الراغبة في استضافة الدورة الثامنة والأربعين. 

كما عبّر البرلمانيون الأفارقة عن إدانتهم للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في كل من الكونغو الديمقراطية ومالي والسودان، داعين المجتمع الدولي إلى دعم جهود إحلال السلام والاستقرار في هذه الدول.

وفي إطار تعزيز مشاركة الشباب، دعت شبيبة الاتحاد إلى اعتماد آليات جديدة لتأطير الشباب الأفريقي وتوسيع فرص مشاركته في العمل البرلماني. 

ومثل المغرب وفد برلماني رفيع المستوى ترأسه رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، وضم أعضاء من مجلسي البرلمان، ضمن مشاركة تهدف إلى تعزيز موقع المغرب وصوته داخل الفضاءات التشريعية القارية.

رئيس الحكومة: بفضل رؤية قائدي البلدين اكتسبت الشراكة المغربية-الإسبانية بعدا من الوضوح والاستدامة

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال افتتاح الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، اليوم الخميس بمدريد، أن الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وإسبانيا اكتسبت، بفضل الرؤية المتبصرة لقائدي البلدين، صاحبي الجلالة الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس، بعدا من الاستدامة والوضوح.

وأوضح السيد أخنوش أن انعقاد هذا الاجتماع يشكل دليلا على أن العلاقات بين البلدين أضحت تقوم على معايير سياسية واضحة، وحوار مستقر، ورؤية مشتركة “نبنيها معا بروح عالية من المسؤولية”، مبرزا أن هذا التطور هو نتيجة لإعادة تنظيم وتوضيح التعاون الثنائي.

وتابع رئيس الحكومة قائلا إن “مشاوراتنا قد تكثفت بوتيرة غير مسبوقة، في تعبير عن إرادة مشتركة لضمان استمرارية واستدامة عملنا. كما نجحنا في خلق بيئة سياسية مستقرة وواضحة، ملائمة لاعتماد مقاربة مشتركة للتحولات الإقليمية وبلورة استراتيجيات طويلة المدى”.

وشدد على أن هذا الاجتماع الجديد يندرج بالكامل ضمن الدينامية السياسية التي يقودها قائدا البلدين، حيث مكن التزامهما الدائم وعمق الروابط التي تجمعهما من ترسيخ الشراكة المغربية- الإسبانية على المدى الطويل وبشكل واضح، مما يفتح الطريق أمام تعاون معزز ومهيكل.

وذكر السيد أخنوش بأنه بين الاجتماع السابق والحالي “تم قطع خطوة مهمة”، حيث ترجمت الطموحات التي صيغت سنة 2022 إلى إطار عمل عملي، مدعوم بحوار سياسي منتظم وتنسيق متواصل بين الحكومتين.

ولدى تطرقه إلى التقارب الاستراتيجي بين الرباط ومدريد بشأن قضية الصحراء المغربية، أبرز السيد أخنوش وضوح وثبات الموقف الإسباني، المنسجم مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأكد أن “هذا الموقف يشكل عنصرا أساسيا للثقة، وعاملا بنيويا للاستقرار الإقليمي في الفضاءات الإفريقية والمتوسطية والأطلسية”.

كما شدد على متانة الروابط الاقتصادية بين البلدين، مذكرا بأن إسبانيا تظل، للسنة العاشرة تواليا، الشريك التجاري الأول للمغرب.

وتوقف السيد أخنوش عند تعقيدات الظرفية الدولية، التي تتسم بتوترات جيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي والطاقي، مشيرا إلى أن الانسجام السياسي والتنسيق المتقدم بين المغرب وإسبانيا يعززان قدرتهما على تدبير هذه التطورات السريعة والحفاظ على مصالحهما المشتركة.

وقال رئيس الحكومة إن “اجتماعنا ينعقد في لحظة مفصلية تتطلب من الدول قدرة على التمييز والمبادرة والاستباق، في مواجهة التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية وعدم اليقين الطاقي والتحولات التكنولوجية”.

كما أبرز السيد أخنوش الرؤية المهيكلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لإفريقيا الأطلسية، القائمة على الاندماج والربط، مشيرا إلى أن إسبانيا تحظى، بشكل طبيعي، بمكانة مميزة في هذا الورش الاستراتيجي.

وتابع أن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يشكل رمزا بليغا للتقارب، ويعكس قدرة البلدان الثلاثة على حمل مشروع عالمي طموح يرتكز على الشباب والتنسيق والثقة المتبادلة.

وسلط رئيس الحكومة الضوء أيضا على عمق العلاقات الإنسانية بين البلدين، مبرزا وجود ما يقرب من مليون مغربي بإسبانيا وجالية إسبانية نشطة في المغرب، مما يعكس الترابط الوثيق بين المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وفي ما يتعلق بقضية الهجرة، ذكر السيد أخنوش بالمقاربة الشمولية والمتوازنة التي يعتمدها البلدان، والقائمة على تعاون مسؤول مع بلدان المصدر والعبور، وعلى تنفيذ تدابير مشتركة فعالة لمكافحة الهجرة غير النظامية وشبكات الاتجار بالبشر.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot