هند الغزالي: إصلاح قانون التجزئات العقارية مدخل لتحفيز الاستثمار وتجويد العرض السكني

أكدت المستشارة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار هند الغزالي أن الإصلاح الذي يشهده قطاع التعمير والإسكان يشكل خطوة أساسية نحو النهوض بالقطاع وتعزيز دوره كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيدة بتحيين الترسانة القانونية المؤطرة له بما يواكب التحولات التي يعرفها المجال العمراني بالمغرب.

وأبرزت الغزالي، في سؤال شفوي آني حول مشروع قانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، الموجه إلى السيدة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن الإطار القانوني الحالي لم يعد يساير الدينامية التي يعرفها قطاع التعمير، بعدما أفرز أزيد من ثلاثين سنة من التطبيق مجموعة من الإشكالات والإكراهات التي تستدعي المعالجة عبر المدخل التشريعي.

وسجلت المستشارة البرلمانية أن من أبرز الإشكالات المطروحة مسألة مدة الإذن في القيام بالتجزئة، معتبرة أن مدة ثلاث سنوات تبقى غير كافية لإنجاز المشاريع الاستثمارية، خاصة بالنظر إلى حجم المشاريع المبرمجة والتوقفات الاضطرارية المرتبطة بأشغال التجهيز، وهو ما يجعل رفعها إلى 15 سنة كحد أقصى أمراً ضرورياً. كما نبهت إلى تعقد المساطر والإجراءات الإدارية التي يطبعها في كثير من الأحيان التأويل الجامد والسلبي للقانون.

وأضافت أن فريق التجمع الوطني للأحرار تقدم بمقترح قانون يهم المادة 11 من القانون رقم 25.90، مشيدة باستحضار أغلب مقتضياته ضمن مشروع القانون رقم 34.21 المعروض حالياً على الدراسة داخل مجلسي البرلمان.

وأكدت الغزالي أن الاستثمار في إحداث التجزئات العقارية والمجموعات السكنية يتطلب تعبئة موارد مالية كبيرة، غالباً ما يكون مصدرها التمويل البنكي، مشيرة إلى أن أي تعثر في إنجاز المشاريع ينعكس سلباً على المستثمرين والتزاماتهم تجاه مؤسسات التمويل والجماعات الترابية والزبائن، كما يساهم في فقدان الثقة في المشاريع العقارية قيد الإنجاز ويعمق حالة الركود العقاري.

وشددت على أن هذا الإصلاح ينسجم مع التوجهات الكبرى التي تعتمدها المملكة في مجال التعمير، من خلال تحفيز الاستثمار، وتجويد العرض السكني، وتهيئة بيئة سليمة للسكن تضمن الولوج إلى الحاجيات الأساسية للساكنة، بما يسهم في بناء مجالات ترابية أكثر اندماجاً واستدامة.

الدحماني: الحكومة دبرت المالية العمومية بمسؤولية رغم الأزمات

أكد مصطفى الدحماني، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الحكومة أبانت عن تدبير مسؤول وأمين للشؤون المالية، خاصة في ظل الأزمات والظروف الاقتصادية الصعبة التي عرفتها المرحلة الماضية، معتبرا أن التعاطي مع قانون المالية يجب أن يتم بقدر كبير من الموضوعية والإنصاف.

وأوضح الدحماني أن تقييم الحصيلة الحكومية في الجانب المالي يقتضي استحضار السياق العام الذي طبع المرحلة، والذي تميز بأزمات متتالية فرضت تحديات كبيرة على مستوى التوازنات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن الحكومة تعاملت مع هذه الوضعية بشكل إيجابي وواقعي، بما ساهم في الحفاظ على استقرار المالية العمومية ومواصلة تنفيذ عدد من الأوراش والإجراءات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي.

نادية فتاح العلوي تشارك في الاجتماع الـ42 لـ“المينافاتف” وتؤكد التزام المغرب بتعزيز مكافحة غسل الأموال

انعقدت بالرباط أشغال الاجتماع العام الثاني والأربعين لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “المينافاتف”، بمشاركة رؤساء وفود الدول الأعضاء وخبراء ومراقبين من دول ومنظمات إقليمية ودولية.

ويهدف هذا اللقاء الإقليمي، المنظم على مدى ثلاثة أيام، إلى تعزيز التنسيق الدولي والإقليمي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح، بما يساهم في حماية الأنظمة الاقتصادية والمالية بالمنطقة من المخاطر المرتبطة بهذه الجرائم.

وفي كلمة افتتاحية، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، التزام المملكة المغربية بمواصلة تطوير منظومتها الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما ينسجم مع المعايير الدولية ويعزز تحصين النظام المالي الوطني.

كما شددت على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية وتبادل الخبرات من أجل التصدي للجرائم المالية والتمويل غير المشروع، إلى جانب تعزيز آليات المواجهة الفعالة للمخاطر المالية المستجدة.

وتتمحور أشغال الاجتماع حول مناقشة تقارير المتابعة الخاصة بعدد من الدول الأعضاء، وتبادل أفضل الممارسات في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلا عن اعتماد خطة عمل المجموعة لسنة 2027.

بمشاركة خبراء دوليين.. البواري يفتتح بأكادير الندوة الدولية حول ذباب الفاكهة واستدامة القطاع الفلاحي

افتتحت بمدينة أكادير أشغال الندوة الدولية الثانية عشرة حول ذباب الفاكهة ذي الأهمية الاقتصادية، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، إلى جانب ما يقارب 300 باحث وخبير ومهني يمثلون أكثر من 50 بلدا.

ويشكل هذا الحدث العلمي الدولي مناسبة لمناقشة القضايا المرتبطة بالتدبير المستدام لذباب الفاكهة، باعتباره من أبرز الآفات التي تؤثر على سلاسل إنتاج الفواكه على الصعيد العالمي، مع تسليط الضوء على أحدث الحلول العلمية والتقنيات المعتمدة في مجال الحماية الصحية للنباتات.

كما أبرزت الندوة التجربة المغربية في مجال تقنية الحشرة العقيمة، التي تم تطويرها في إطار شراكة بين وزارة الفلاحة ومجموعة “ماروك سيتروس” والوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها مقاربة مبتكرة للمكافحة المندمجة للآفات والحد من استعمال المبيدات الكيميائية.

وفي هذا السياق، قام الوزير بزيارة وحدة إنتاج الذكور العقيمة لذبابة “السيراتيت” بعمالة أكادير إداوتنان، والتي تعد أول بنية من هذا النوع بالمغرب، في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” الهادفة إلى تعزيز تنافسية واستدامة سلسلة الحوامض الوطنية.

ويمتد هذا المشروع على مساحة تفوق 8 آلاف متر مربع، باستثمار يناهز 74 مليون درهم، ويروم إنتاج ذكور عقيمة محليا بكميات صناعية لتلبية حاجيات الضيعات الوطنية، بما يساهم في تقليص استعمال المبيدات وتحسين جودة المنتجات الفلاحية وتعزيز تنافسيتها بالأسواق الدولية.

بايتاس: الحكومة تفاعلت مع أزيد من 39 ألف سؤال كتابي والبرلمان صادق على 191 قانونا

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن الحكومة تلقت إلى غاية 11 ماي الجاري ما مجموعه 39 ألفا و363 سؤالا كتابيا، تمت الإجابة عن 25 ألفا و425 منها، بنسبة تناهز 65 في المائة.

وأوضح بايتاس، في معرض جوابه عن سؤال شفهي حول “الحصيلة التشريعية والرقابية للحكومة”، أن هذا الرقم يعد “غير مسبوق في العمل البرلماني”، مؤكدا أن مختلف المؤشرات تعكس مستوى تفاعل الحكومة مع المؤسسة التشريعية.

وأشار الوزير إلى أن البرلمان صادق بصفة نهائية، إلى حدود 11 ماي الجاري، على 191 قانونا، تشمل قوانين مؤسسة وتعديلية، إلى جانب قانونين إطار ومراسيم قوانين، وذلك في إطار تنزيل البرنامج الحكومي وتنفيذ مختلف الأوراش الإصلاحية.

وأضاف أن هذه الحصيلة التشريعية ترتبط أساسا بأوراش الدولة الاجتماعية والمجالات الاقتصادية والمالية، لاسيما ما يتعلق بالتغطية الصحية والدعم الاجتماعي والحوار الاجتماعي، في سياق مواصلة تنزيل الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة.

برادة: امتحانات البكالوريا ستعتمد آلية رقمنة جديدة للحد من أخطاء التدبير وتعزيز تكافؤ الفرص

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بمجلس النواب، أن دورة 2026 لامتحانات البكالوريا ستتميز باعتماد آلية رقمنة جديدة تهدف إلى تعزيز تتبع مسار الامتحانات والحد من أخطاء التدبير، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الامتحانات الوطنية وتحسين شروط تنظيمها.

وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة شفوية حول الاستعدادات التنظيمية لامتحانات البكالوريا لموسم 2025-2026، أن هذه الآلية تأتي بالنظر إلى العدد الكبير للمترشحين، الذي يبلغ حوالي 520 ألف مترشح، مبرزا أن الرقمنة ستتيح تتبع مختلف مراحل الامتحان بشكل دقيق وفعال.

وأضاف أن الوزارة ستعتمد هذه السنة نظاما جديدا يمنح لكل مترشح رمزا خاصا ورمز استجابة سريعة، بما يسمح بتتبع عملية التصحيح ومسار الامتحانات من البداية إلى النهاية، ويعزز الشفافية والدقة في تدبير هذه المحطة الوطنية.

وفي ما يتعلق بمحاربة الغش، كشف الوزير عن إدخال 2000 جهاز إلكتروني جديد لرصد الهواتف المشتغلة داخل الأقسام، بمعدل جهاز واحد في كل مؤسسة، مشيرا إلى أن تطور وسائل الغش عبر الهواتف والسماعات الدقيقة والذكاء الاصطناعي يفرض تحديات متزايدة مرتبطة بضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.

كما أفاد بأن اختبارات الدورة العادية لامتحانات البكالوريا ستجرى أيام 4 و5 و6 يونيو المقبل، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 17 من الشهر ذاته، مضيفا أن عدد المؤسسات التعليمية التي ستحتضن الامتحانات يبلغ 2007 مؤسسة تضم 26 ألف قسم، مع تعبئة حوالي 150 ألفا من الأطر والأساتذة لإنجاح هذه العملية.

وأشار الوزير إلى أن عدد المترشحين الأحرار يبلغ 100 ألف مترشح، بانخفاض نسبته 8 في المائة، مقابل 420 ألف مترشح ممدرس، بزيادة بلغت 10.7 في المائة، مشيدا في ختام مداخلته بالمجهودات التي تبذلها مختلف أطر الوزارة والمتدخلين لتأمين تنظيم الامتحانات في أفضل الظروف.

برادة: الأنشطة الموازية وخلايا اليقظة تساهم في الحد من الهدر المدرسي داخل مؤسسات الريادة

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن الأنشطة الموازية وخلايا اليقظة تساهم بشكل فعّال في الحد من الهدر المدرسي داخل إعداديات الريادة، مبرزًا النتائج الإيجابية التي حققتها هذه التجربة في مواكبة التلاميذ وتعزيز اندماجهم داخل الفضاء المدرسي.

وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفهي حول “تجربة مؤسسات الريادة”، أن انخراط التلاميذ في أنشطة موازية من قبيل المسرح والرياضة والسينما والروبوتيك، لمدة ساعتين أسبوعيًا، يساهم في جعل المؤسسة التعليمية فضاءً لتنمية المواهب والهوايات إلى جانب التحصيل الدراسي.

كما أبرز أن خلايا اليقظة تضطلع بدور مهم في مواكبة التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة، من خلال التواصل مع الأسر، ورصد أسباب الغياب، وتوفير المواكبة النفسية والتربوية، إلى جانب منح الأولوية للاستفادة من حصص الدعم للتلاميذ الذين يواجهون صعوبات دراسية.

وفي ما يتعلق بتوسيع تجربة مؤسسات الريادة، كشف الوزير أن عدد المدارس الابتدائية الرائدة سيصل مع الدخول المدرسي المقبل إلى 6626 مدرسة، أي ما يمثل 80 في المائة من مجموع المدارس الابتدائية، فيما سيبلغ عدد الإعداديات الرائدة 1230 مؤسسة، بما يعادل 50 في المائة من مجموع الإعداديات.

واستعرض الوزير عددا من الآليات المعتمدة داخل مدارس الريادة، من بينها الدعم المكثف في المواد الأساسية، واعتماد مقاربات بيداغوجية حديثة، وإجراء تقييمات دورية موحدة لرصد التعثرات الدراسية وضمان مواكبة مستمرة للتلاميذ والمؤسسات التعليمية.

الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين تناقش بعين الشق أدوار الشباب في العمل السياسي والمؤسساتي

احتضنت التنسيقية الإقليمية للطلبة التجمعيين بعين الشق، في إطار الدينامية التواصلية والتأطيرية التي تنهجها الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، ندوة سياسية تحت عنوان: “الشباب والعمل السياسي: من الانخراط إلى التأثير داخل المؤسسات”، وذلك بمشاركة عدد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش مسؤول حول أدوار الشباب في تعزيز المشاركة السياسية، وأهمية الانخراط الواعي داخل المؤسسات، بما يساهم في ترسيخ قيم المواطنة وتقوية المشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام.

كما تميزت الندوة بتفاعل إيجابي من طرف الحضور، في تعبير عن الاهتمام المتزايد لفئة الشباب بالقضايا السياسية والمؤسساتية، وحرصهم على الإسهام في بناء مسار ديمقراطي قائم على الكفاءة والمسؤولية.

وفي ختام أشغال الندوة، جرى انتخاب ياسين رفيق منسقا إقليميا للتنسيقية الإقليمية للطلبة التجمعيين بعين الشق، خلفا لطاهر لخديم، وسط تأكيد على مواصلة تعزيز الدينامية التنظيمية والتأطيرية داخل صفوف الطلبة التجمعيين.

الشبيبة التجمعية بتاوريرت تناقش حصيلة الحكومة وتحديات المرحلة المقبلة

عقدت التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم تاوريرت، لقاء تواصليا مع مناضلي الشبيبة التجمعية، وذلك بمقر الحزب، تحت عنوان: “حكومة الإنجازات و مواجهة الأزمات”.

ويأتي هذا اللقاء التواصلي في إطار الدينامية الإشعاعية والتنظيمية التي تسهر عليها المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة الشرق، في سياق مساهمتها في تنشيط النقاش العمومي والداخلي، وفتح فضاءات للحوار الجاد والمسؤول حول حصيلة العمل الحكومي، واستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت، إلى جانب التحديات والإكراهات المطروحة.

وقد أشرف على تأطير هذا اللقاء التواصلي كل من محمادي توحتوح، النائب البرلماني ورئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة الشرق، إلى جانب محمد صغير ناصري المنسق الإقليمي للحزب بتاوريرت، والحسن سباب الكاتب الإقليمي للشبيبة التجمعية، حيث قدموا مداخلات ركزت على السياق العام لعمل الحكومة، والإصلاحات التي تم تنزيلها، وكذا الرهانات المستقبلية.

وعرف اللقاء تفاعلا إيجابيا من طرف الحاضرين، الذين انخرطوا في نقاش مستفيض ومسؤول، حيث ثم تناول مختلف القضايا المرتبطة بالأداء الحكومي، وذلك من خلال إبراز المكتسبات المحققة، واستحضار الإكراهات التي تواجه مسار الإصلاح، في أفق تعزيز العمل السياسي وتقوية حضور الشباب في المشهد الحزبي.

ويؤكد هذا النشاط حرص الشبيبة التجمعية بجهة الشرق على مواصلة تأطير الشباب، وتعزيز ثقافة النقاش البناء، بما يسهم في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتقوية الثقة في العمل السياسي.

فالشبيبة التجمعية تؤمن أن السياسة ليست خطاباً للاستهلاك، بل هي التزام يومي لخدمة المواطنين، والدفاع عن قضاياهم، والمساهمة في بناء مغرب الفرص والكرامة والعدالة الاجتماعية.

لقاء بمراكش يناقش مشاركة الشباب في العمل السياسي والتنمية ضمن فعاليات “مسار المستقبل”

احتضنت مدينة مراكش لقاءً شبابيًا ضمن فعاليات “مسار المستقبل”، جمع عددًا من الشباب الفاعل والطموح، في إطار نقاش مفتوح حول البرامج الحكومية وآفاق العمل السياسي وسبل تعزيز مشاركة الشباب في صناعة القرار وخدمة قضايا الوطن والمواطن.

وشكل اللقاء محطة لتبادل الأفكار والرؤى بشأن القضايا المرتبطة بالشباب ودورهم في مواكبة الأوراش التنموية والإصلاحية، بحضور رؤساء فروع عمالة مراكش، إلى جانب الرئيس الوطني لجمعية جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث جرى التأكيد على أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في مختلف مجالات الفعل المجتمعي والسياسي، بما يساهم في بناء مستقبل قائم على الكفاءة والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

كما عرف اللقاء نقاشًا حول التحديات الراهنة والرهانات المستقبلية، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والانخراط في القضايا الوطنية، مع التأكيد على مكانة الشباب باعتبارهم قوة اقتراحية وشريكًا أساسيًا في تنزيل مختلف الأوراش الإصلاحية والتنموية التي تشهدها المملكة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح وتقوية الوعي السياسي لدى الشباب، من خلال فتح فضاءات للنقاش والتفاعل حول مختلف القضايا ذات الاهتمام العام، بما يعزز مساهمتهم في التنمية وخدمة الصالح العام.

انتخاب يسرى الأشهب رئيسة لمنظمة المرأة التجمعية بأصيلة

انتخبت منظمة المرأة التجمعية بمدينة أصيلة، يسرى الأشهب رئيسة لفرع المنظمة محليًا، وذلك خلال لقاء تنظيمي احتضنه المقر المحلي لحزب حزب التجمع الوطني للأحرار، في أجواء طبعها النقاش المسؤول والانخراط في تعزيز العمل التنظيمي النسائي على المستوى المحلي.

وشهد اللقاء حضور أعضاء المكتب الإقليمي لمنظمة المرأة التجمعية بعمالة طنجة-أصيلة، إلى جانب رئيس الفرع المحلي للحزب بأصيلة، طارق طليكي، الذي أكد على أهمية تعزيز حضور المرأة داخل هياكل الحزب، باعتبارها فاعلًا أساسيًا في تنزيل البرامج والمبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي.

كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على مواصلة الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، والعمل على استقطاب الكفاءات النسائية الشابة، بما يسهم في تقوية إشعاع المنظمة وتوسيع قاعدة انخراطها على المستوى المحلي.

ويأتي انتخاب يسرى الأشهب في سياق مواصلة حزب التجمع الوطني للأحرار جهود هيكلة تنظيماته الموازية وتفعيل أدوارها التأطيرية، بما ينسجم مع توجهاته الرامية إلى ترسيخ مبادئ القرب والإنصات وتعزيز التواصل مع المواطنات والمواطنين.

عوكاشا يدعو إلى تطوير آليات الأسئلة البرلمانية لمواكبة انتظارات المواطنين

نظمت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، برواقها ضمن فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، ندوة علمية تحت عنوان: “الأسئلة البرلمانية كآلية لمراقبة البرلمان لعمل الحكومة”، بمشاركة عدد من الفاعلين والمؤسساتيين والبرلمانيين.

وفي كلمة له خلال الندوة، أكد رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، ياسين عوكاشا، أن الأسئلة البرلمانية تشكل إحدى أهم الآليات الرقابية التي يمارس من خلالها البرلمان أدواره الدستورية في مراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، وفق ما نص عليه دستور 2011، خاصة المادة 70 التي تحدد اختصاصات المؤسسة التشريعية في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية.

واستهل عوكاشا مداخلته بالتنويه بالنجاح المتواصل الذي يحققه المعرض الدولي للنشر والكتاب سنة بعد أخرى، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبرا أن هذا الموعد الثقافي يعكس المكانة التي توليها الدولة المغربية للثقافة والكتاب والإنتاج الفكري باعتبارها ركيزة أساسية لتطور المجتمعات وصيانة الهوية الوطنية.

وأوضح رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب أن التجربة البرلمانية المغربية راكمت مستوى متقدما من النضج المؤسساتي، مستحضرا التطور الذي عرفه النظام الداخلي لمجلس النواب، خاصة في ما يتعلق بتجويد آليات الرقابة البرلمانية. مبرزا أن النظام الداخلي خصص حيزا مهما لتنظيم مختلف أنواع الأسئلة الشفوية، سواء المتعلقة بالسياسة العامة الموجهة لرئيس الحكومة، أو جلسات الأسئلة الشفوية الأسبوعية، إضافة إلى الأسئلة التي تليها مناقشة، باعتبارها آليات دستورية تعزز التفاعل المؤسساتي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وأشار عوكاشا إلى أن جلسات الأسئلة الشفوية الأسبوعية، التي يتابعها الرأي العام كل يوم اثنين، أصبحت محطة أساسية لمساءلة القطاعات الحكومية حول السياسات العمومية والقضايا المرتبطة بانشغالات المواطنين، مبرزا أن هذه الآلية تمكن النواب من نقل انتظارات المواطنين والتفاعل المباشر مع مختلف الملفات القطاعية.

كما توقف عند الأسئلة الآنية باعتبارها آلية رقابية مرتبطة بالقضايا المستعجلة والطارئة، مذكرا بأنها تمثل اجتهادا برلمانيا مغربيا يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت تعرف بـ”سؤال الساعة”، قبل أن تتطور داخل الممارسة البرلمانية المغربية وتؤطر بمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب.

وفي حديثه عن الأسئلة الكتابية، أكد عوكاشا أنها تشكل حلقة وصل مباشرة بين المواطن والعمل البرلماني، بالنظر إلى ارتباطها الوثيق بالقضايا المحلية والتنموية، من قبيل البنيات التحتية، والصحة، والتعليم، والثقافة، وتتبع تنزيل البرامج العمومية على المستوى الترابي، بما يجعلها أداة للترافع المؤسساتي عن انتظارات الساكنة.

وسجل رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب وجود تطور إيجابي في منسوب التفاعل بين الحكومة والبرلمان، من خلال ارتفاع عدد الأسئلة الشفوية والكتابية ومقترحات القوانين، غير أنه شدد في المقابل على أهمية التفكير الجماعي في تطوير آليات الرقابة البرلمانية بما يضمن تعزيز وقعها المباشر على المواطن والرأي العام، وتقوية نجاعة الأداء الحكومي.

وفي هذا الإطار، دعا عوكاشا إلى استلهام بعض التجارب البرلمانية المقارنة، خاصة النموذج الفرنسي، من خلال اعتماد صيغ أكثر تفاعلية للأسئلة ذات الطابع الآني، تقوم على توجيه أسئلة مباشرة للوزراء حول قضايا محددة، بما يتيح تقديم أجوبة دقيقة تستجيب لتطلعات المواطنين بعيدا عن منطق التجاذبات السياسية التقليدية بين الأغلبية والمعارضة.

وأكد في ختام مداخلته أن تطوير آليات الرقابة البرلمانية يظل رهانا أساسيا لتعزيز اهتمام المواطنين بالعمل المؤسساتي وتقوية الثقة في المؤسسات المنتخبة، مبرزا أن النموذج المغربي ظل دائما منتصرا لمنطق المؤسسات والحوار الديمقراطي من أجل كسب مختلف الرهانات الوطنية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot