طلبة الأحرار بالرباط يناقشون سبل تعزيز المشاركة السياسية للشباب

نظمت الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين بالرباط لقاء مفتوحاً مع طه الجماني، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة المحيط، خصص لمناقشة سبل تعزيز المشاركة السياسية للشباب، ودورهم في المساهمة الفاعلة في تدبير الشأن العام.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الآراء والأفكار حول التحديات التي تواجه الشباب في مسار الانخراط السياسي والمؤسساتي، والسبل الكفيلة بتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في الحياة العامة، باعتبارهم قوة اقتراحية أساسية وشريكاً محورياً في بناء المستقبل.

واكتسى اللقاء أهمية خاصة، بالنظر إلى أن تزكية الأخ طه الجماني من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار تعكس الثقة التي يوليها الحزب للكفاءات الشابة، وإرادته في تمكينها من تحمل المسؤولية والمساهمة في صناعة القرار، من داخل المؤسسات المنتخبة.

وأكد المشاركون أن تشجيع الشباب على الانخراط السياسي لا يمكن أن يظل مجرد خطاب، بل يجب أن يتجسد من خلال منحهم فرصاً حقيقية للترشح، وتحمل المسؤوليات، والمشاركة في تدبير الشأن العام، بما يعزز حضورهم في مختلف مواقع التمثيلية والتدبير.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التي تعرفها تنظيمات حزب التجمع الوطني للأحرار، والرامية إلى توسيع فضاءات النقاش والتأطير، وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية لدى الشباب، باعتبارهم رافعة أساسية لمواصلة مسار البناء وتعزيز الثقة في العمل السياسي.

وزارة الأوقاف تعلن الأربعاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة 1448 بالمغرب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر محرم 1448 هـ سيكون يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، وذلك بعد ثبوت عدم رؤية هلال شهر محرم مساء يوم الإثنين 29 ذي الحجة 1447 هـ الموافق لـ15 يونيو 2026.

وأوضح بلاغ للوزارة أنها قامت، كالمعتاد، بالاتصال بمندوبي الشؤون الإسلامية بمختلف أقاليم المملكة وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، حيث أكد الجميع عدم ثبوت رؤيته، ليكون بذلك شهر ذي الحجة قد استكمل ثلاثين يوماً، ويكون فاتح السنة الهجرية الجديدة يوم الأربعاء 17 يونيو 2026.

وبهذه المناسبة المباركة، يتقدم حزب التجمع الوطني للأحرار بأحر التهاني وأصدق المتمنيات إلى مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على جلالته بموفور الصحة والعافية واليمن والبركات، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما يتوجه الحزب بأصدق التهاني إلى الشعب المغربي قاطبة وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، راجياً من الله تعالى أن يجعل هذه السنة الهجرية الجديدة سنة خير ونماء وازدهار، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق يمثل المغرب بباريس ويعزز إشعاع الصناعة التقليدية المغربية

شارك رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، محمد قدوري، في فعاليات المعرض المغربي للعقار والصناعة التقليدية، المنظم بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث بصم على حضور وازن ومميز يعكس حضور الفاعلين المهنيين المغاربة في التظاهرات الدولية، ويعزز إشعاع الصناعة التقليدية الوطنية في الخارج.

وقد حضر محمد قدوري هذا الموعد الاقتصادي والثقافي البارز مرتديا اللباس المغربي التقليدي الأصيل، في مبادرة لقيت استحسانا واسعا من طرف مختلف الوفود الرسمية والمهنيين والزوار، الذين اعتبروا هذا الحضور تجسيداً لروح الانتماء الوطني وترجمة رمزية لقيم الأصالة المغربية في فضاء دولي متعدد الثقافات.

وشكلت هذه المشاركة لحظة بارزة داخل المعرض، حيث تم التأكيد على أن الصناعة التقليدية المغربية لا تقتصر على بعدها الاقتصادي فقط، بل تمثل مكونا أساسيا من الهوية الحضارية للمملكة وذاكرة جماعية غنية تعكس عمق التراث المغربي وتنوعه.

كما أبرز هذا الحدث أهمية تعزيز التكامل بين قطاعي العقار والصناعة التقليدية ضمن رؤية مندمجة تروم دعم الجاذبية الاقتصادية للمملكة وتوسيع آفاق التعاون والشراكات الدولية، بما يعزز تموقع المغرب في المحافل الاقتصادية العالمية.

وتؤكد هذه المشاركة أن الصناعة التقليدية المغربية تظل سفيرة حقيقية للثقافة الوطنية في مختلف المحافل الدولية، وأن حضور ممثليها في مثل هذه التظاهرات يعزز مكانة المملكة كوجهة تجمع بين العمق الحضاري والدينامية الاقتصادية والانفتاح على العالم.

الرماني تحتضن لقاء تنظيميا لتأطير منتخبي التجمع الوطني للأحرار بإقليم الخميسات

احتضن فضاء البركة بمدينة الرماني، يوم السبت 13 يونيو 2026، لقاء تواصليا وتأطيريا وتكوينيا لفائدة منتخبي الحزب بدائرة الرماني، بحضور عدد من المنتخبين والمناضلين، في محطة تنظيمية هامة تروم تعزيز التنسيق والتأطير الميداني.

وقد أشرف على تأطير هذا اللقاء كل من سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، ومصطفى الجوادي، نائب رئيس مجلس الجهة، وياسمين لمغور، النائبة البرلمانية، وموسى محمد، كاتب الاتحادية المحلية للحزب بالرماني.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للتواصل المباشر مع المنتخبين وتدارس عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، كما تم خلاله تقديم عرض حول الحصيلة الحكومية وما تحقق من منجزات في إطار تنزيل البرنامج الحكومي، إلى جانب استعراض حصيلة المجالس المنتخبة على مستوى الإقليم، ومناقشة المستجدات القانونية والتنظيمية المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

كما عرف اللقاء فتح باب النقاش أمام الحاضرين لعرض مختلف الإكراهات والتحديات التي تواجه المنتخبين في أداء مهامهم التمثيلية والتدبيرية، واقتراح سبل تجاوزها، بما يسهم في تحسين جودة التدبير المحلي وتعزيز فعالية الأداء في خدمة المواطنين.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة الدينامية التواصلية والتنسيقية بين مختلف مكونات الحزب، وتعزيز المبادرات التأطيرية والتكوينية لفائدة المنتخبين، بما يعزز جاهزية الحزب واستعداده للاستحقاقات المقبلة، ويقوي حضوره الميداني في خدمة قضايا المواطنات والمواطنين.

 

أنوار صبري يمثل مجلس النواب بباريس ويبرز الرؤية المغربية لحكامة الذكاء الاصطناعي

شارك أنوار صبري، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، ورئيس مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي: آفاقه وتأثيراته”، على رأس وفد برلماني مغربي، في أشغال الاجتماع الأول للمجموعة البرلمانية المعنية بالذكاء الاصطناعي، المنبثقة عن الشبكة البرلمانية العالمية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، المنعقد يومي 11 و12 يونيو الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس.

وشكل هذا اللقاء الدولي مناسبة لتبادل الرؤى والتجارب بين البرلمانيين والخبراء حول سبل مواكبة التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، سواء على مستوى التشريع أو الحكامة أو حماية الحقوق والمعطيات، بما يعزز بناء منظومات رقمية مسؤولة وجديرة بالثقة.

وعرفت أشغال اليوم الأول تنظيم ورشات عمل للخبراء، في إطار الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، تم خلالها التطرق إلى عدد من القضايا المرتبطة بالاستثمار الجدير بالثقة في الذكاء الاصطناعي، والأنظمة الوكيلة، وحماية البيانات والخصوصية.

أما اليوم الثاني، المخصص لاجتماعات المجموعة البرلمانية، فقد تناول أعمال منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مناقشة محاور أساسية همت الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، وبناء تحول رقمي شامل لفائدة المقاولات، وحكامة الذكاء الاصطناعي في الممارسة العملية، فضلاً عن أوجه التقاطع والتكامل بين مختلف الجمعيات البرلمانية.

وفي مداخلته خلال الجلسة المخصصة لمحور “حكامة الذكاء الاصطناعي في الممارسة العملية”، أكد أنوار صبري أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد موضوع تقني، بل أصبح قضية مجتمعية عميقة تمتد آثارها إلى الاقتصاد والتعليم والتشغيل والثقافة والإعلام والحكامة، مبرزاً أن التحدي المطروح أمام المشرع اليوم لا يقتصر على تنظيم هذه التكنولوجيا، بل يتجاوز ذلك إلى مواكبة تحولاتها العميقة مع صون القيم الأساسية للمجتمعات.

وسجل عضو التجمع الوطني للأحرار أن المغرب ينخرط في هذا النقاش الدولي من داخل دينامية وطنية أوسع للتحول الرقمي، تستند إلى التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتنسجم مع طموحات استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تولي أهمية خاصة للذكاء الاصطناعي باعتباره رافعة أساسية للتنمية والابتكار.

كما ذكر صبري بالانخراط الفاعل للمملكة في المبادرات الدولية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ولا سيما مساهمتها في صياغة واعتماد أول قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة مخصص لهذا الموضوع، بما يعكس حضور المغرب في النقاش العالمي حول مستقبل هذه التكنولوجيا.

وتوقف رئيس مجموعة العمل الموضوعاتية عند أبرز الانشغالات التي رصدها مسار اشتغال المجموعة داخل مجلس النواب، وفي مقدمتها المعطيات باعتبارها مورداً استراتيجياً في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، والكفاءات، وبناء الثقة من خلال إرساء ضمانات كافية في مجالات الشفافية والمساءلة والأمن وحماية الحقوق الأساسية، إلى جانب تحدي التنوع اللغوي والثقافي.

وفي ختام مداخلته، شدد أنوار صبري على الدور المتجدد للمؤسسات البرلمانية، الذي لم يعد يقتصر على إنتاج التشريع، بل يمتد إلى مواكبة التحولات الكبرى واستشراف آثارها، مستحضراً في هذا السياق التجربة المتقدمة لمجلس النواب المغربي في مجال التحول الرقمي، من خلال مشروع “البرلمان الإلكتروني” الذي انطلق منذ أكثر من عقد.

وضم الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع الدولي، إلى جانب أنوار صبري، كلا من مستشار رئيس مجلس النواب أنس بنعبد الكريم الفيلالي، ومدير التواصل والأنظمة المعلوماتية عزيز المحب، ورئيس مصلحة الدراسات وتطوير نظم المعلومات بمجلس النواب يوسف الهيداوي.  

بايتاس: الحكومة ستحدث مؤسسات جامعية جديدة وتخصصات حديثة لمواكبة الأوراش الوطنية الكبرى

بايتبايتاكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى بايتاس، أن الإصلاح الجاري في قطاع التعليم العالي يندرج ضمن دينامية هيكلية تهدف إلى تعزيز نجاعة المؤسسات الجامعية وتطوير عرض تكويني أكثر تخصصا وتوازنا مع حاجيات التنمية.

وأوضح بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي، أن المصادقة على مشروع المرسوم رقم 2.26.486 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.90.554 الصادر في 2 رجب 1411 (18 يناير 1991) المتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية، يأتي تتويجا لأشغال لجان مختصة تشتغل بشكل متواصل على دراسة إحداث الكليات وإعادة هيكلتها، مشيرا إلى أن هذا المسار ليس ظرفيا، بل هو امتداد لسلسلة من المراسيم التي تم اعتمادها خلال الأسابيع الماضية في نفس الاتجاه.

وأضاف المسؤول الحكومي أن أبرز ما يميز هذا الإصلاح هو إعادة هيكلة مجموعة من الكليات، خاصة في مجالات العلوم القانونية والاقتصادية والتدبير، من خلال تقسيمها إلى مؤسسات أكثر تخصصا، بما يسمح بتحسين الحكامة وتخفيف الضغط الناتج عن الاكتظاظ الكبير في أعداد الطلبة.

وفي هذا السياق، أبرز بايتاس أن هذا التقسيم يهدف إلى الرفع من النجاعة التدبيرية للمؤسسات الجامعية، وتمكينها من أداء أفضل لمهامها البيداغوجية والإدارية، مع تطوير تخصصات دقيقة تغطي مجالات العلوم القانونية والسياسية، والاقتصاد والتدبير، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، واللغات والفنون.

كما أشار إلى أن الإصلاح يشمل إحداث مؤسسات جامعية جديدة من الجيل الحديث، من بينها المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة، والمدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والبيوتكنولوجيا، إضافة إلى كليات في مجالات العلوم الاجتماعية، بما يعزز تنوع العرض الجامعي.

وتوقف بايتاس عند البعد الصحي لهذا الإصلاح، من خلال إحداث كليات جديدة للطب وطب الأسنان في عدد من المدن، من بينها سطات، وذلك بهدف مواكبة الأوراش الوطنية المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيز عدد الأطر الصحية المؤهلة لتلبية حاجيات القطاع.

وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن هذا الورش يهدف إلى إرساء منظومة جامعية حديثة أكثر تخصصا ونجاعة، قادرة على مواكبة التحولات التنموية الكبرى التي تعرفها المملكة، وتوفير تكوين عالي الجودة يستجيب لتطلعات الطلبة وسوق الشغل.

بايتاس: 20 مليون سائح وإيرادات قياسية تعزز تموقع المغرب كقوة سياحية عالمية

أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني مصطفى بايتاس، أن القطاع السياحي الوطني يشهد دينامية قوية غير مسبوقة، مبرزا أن المغرب بات يسجل أرقاما قياسية تعكس جاذبيته المتنامية على الصعيد الدولي.

وأوضح بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي، أن عدد السياح الوافدين إلى المملكة بلغ حوالي 19.8 مليون سائح، أي ما يقارب 20 مليون سائح، وهو رقم يتجاوز الأهداف المسطرة سابقا، ويعكس، حسب تعبيره، مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية متميزة.

وأضاف المسؤول الحكومي أن المغرب حقق تقدما لافتا على مستوى الترتيب العالمي، حيث ارتقى إلى مراتب متقدمة ضمن الوجهات السياحية الدولية، مع تسجيل تحسن مهم في الأداء مقارنة بسنة 2019، بما يعادل ربح حوالي 12 نقطة في مؤشرات القطاع.

وفي السياق ذاته، أبرز بايتاس أن العائدات السياحية تعرف بدورها منحى تصاعديا، إذ يحقق المغرب مداخيل تقارب 14.8 مليار دولار أمريكي، ما يضع المملكة في مرتبة متقدمة عالميا (حوالي المرتبة 31)، وهو ما يعكس قوة الجاذبية السياحية وتحسن تنافسية العرض الوطني.

وأشار الوزير إلى أن هذه النتائج الإيجابية هي ثمرة مباشرة للسياسة الحكومية المعتمدة في القطاع السياحي، والتي تقوم على تنزيل خارطة الطريق 2023-2026، وتعزيز الربط الجوي، وتطوير العرض السياحي، إلى جانب توسيع الطاقة الإيوائية وتحسين جودة الخدمات والتجارب السياحية.

كما توقف بايتاس عند المؤشرات المالية الحديثة الصادرة عن المكتب الوطني للصرف، والتي تشير إلى ارتفاع عائدات السفر إلى غاية أبريل 2026 بنسبة 21%، لتصل إلى حوالي 44 مليار و392 مليون درهم، مقابل 36 مليار و612 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن هذه الأرقام تعكس دينامية سياحية قوية وآفاقاً واعدة، تعزز تموقع المغرب كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي

بايتاس: مؤشرات الاقتصاد الوطني تعكس دينامية إيجابية وتراكما في النمو يعزز صلابة الاختيارات الحكومية

أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مصطفى بايتاس، أن المؤشرات الاقتصادية الوطنية تعكس دينامية إيجابية قائمة على معطيات دقيقة صادرة عن مؤسسات وطنية ودولية، مشددا على أن أرقام النمو المتداولة لا تخضع لتأويلات متباينة بقدر ما تعكس واقعا اقتصاديا متماسكا.

وأوضح بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تعقب المجلس الحكومي، أن مختلف التقارير، سواء الصادرة عن بنك المغرب أو المندوبية السامية للتخطيط أو المؤسسات الدولية، تتقاطع حول نفس التوجه العام، ما يعكس، حسب تعبيره، انسجاما في قراءة وضعية الاقتصاد الوطني وغياب أي تضارب في المعطيات الأساسية المرتبطة بمعدل النمو.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الحكومة تتعامل مع هذه المؤشرات بـ”كثير من الحذر والتواضع”، مبرزا أن الاقتصاد الوطني سجل خلال السنوات الأخيرة تطورا تدريجيا، حيث انتقل معدل النمو من 1.8% سنة 2022 إلى 3.7% سنة 2023، ثم إلى 4.4% سنة 2024، مع توقعات ببلوغ 4.9% خلال سنة 2025، في أفق إمكانية الوصول إلى حوالي 5.2% خلال سنة 2026.

وأضاف بايتاس أن هذا المسار التصاعدي يعكس نجاعة الاختيارات الحكومية في مجال تحفيز الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن تراكم النتائج الإيجابية في عدد من القطاعات، من بينها الفلاحة والسياحة والاستثمار، يساهم بشكل مباشر في تعزيز النمو ورفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، أبرز أن أداء القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها القطاع الفلاحي الذي سجل ارتفاعاً ملحوظاً في القيمة المضافة، إضافة إلى الانتعاش القوي الذي يعرفه قطاع السياحة، كلها مؤشرات تؤكد – حسب تعبيره – قوة الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المملكة.

كما شدد بايتاس على أن ارتفاع الناتج الداخلي الخام الوطني من حوالي 140 مليار دولار إلى ما يفوق 170 مليار دولار يعكس حجم التحول الذي يشهده الاقتصاد الوطني، معتبرا أن هذا التطور لا يمكن أن يكون إلا نتيجة مباشرة لمعدلات نمو تراكمية متواصلة.

وختم المسؤول الحكومي بالتأكيد على أن معدل النمو التراكمي خلال الفترة ما بين 2021 و2026 يُقدّر في حدود 4.7%، معتبراً أن هذه الحصيلة تجعل من الحكومة الحالية من بين أكثر الحكومات تحقيقاً لمعدلات النمو في السنوات الأخيرة، في إطار رؤية اقتصادية تقوم على الاستمرارية وتعزيز الاستقرار.

الحكومة تصادق على مشاريع قوانين لتطوير التكوين الجامعي وتحديث القطاع السمعي البصري وتعزيز النقل الدولي

صادق مجلس الحكومة، في اجتماعه المنعقد يومه الخميس 11 يونيو على مجموعة من مشاريع المراسيم، واطلع على اتفاق دولي ومشروع قانون يوافق بموجبه عليه، وذلك في إطار مواصلة تنزيل الإصلاحات القطاعية وتعزيز دينامية تحديث مختلف المرافق العمومية.

وفي هذا السياق، صادق المجلس على مشروع المرسوم رقم 2.26.385 بتغيير وتتميم المرسوم المتعلق بإحداث وتنظيم المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، والذي يهدف إلى تطوير مهام التكوين والبحث وتقديم الخدمات في مجالات السمعي البصري والسينما.

ويروم هذا المشروع، الذي قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل، إدراج مهن جديدة ضمن منظومة التكوين التي يوفرها المعهد، بما يواكب التحولات التي يعرفها القطاع، إلى جانب مراجعة تسميات ونماذج الشهادات الممنوحة، واعتماد نظام ترصيد الوحدات المكتسبة وفق الأرصدة القياسية، بما يعزز جودة التكوين وملاءمته مع متطلبات سوق الشغل.

كما صادق مجلس الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.26.486 بتغيير وتتميم المرسوم المتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية، الذي قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

ويهدف هذا المشروع إلى مواكبة التحولات التي تشهدها منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، من خلال تطوير الخريطة الجامعية الوطنية وتعزيز قدرتها على الاستجابة للطلب المتزايد على التعليم العالي.

كما يروم إعادة هيكلة عدد من الكليات متعددة التخصصات عبر تحويلها إلى مؤسسات جامعية مستقلة ومتخصصة في مجالات القانون والعلوم السياسية والاقتصاد والتدبير والعلوم التطبيقية واللغات والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، إضافة إلى تقسيم بعض الكليات إلى مؤسسات أكثر تخصصا، بما يسهم في تحسين جودة التكوين الجامعي وتكريس العدالة المجالية وتقريب العرض الجامعي من المواطنات والمواطنين.

وفي إطار الانفتاح الدولي، اطلع مجلس الحكومة على اتفاق بشأن النقل الطرقي الدولي للمسافرين والبضائع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية النيجر، الموقع بنيامي في 08 أبريل 2026، وعلى مشروع القانون رقم 42.26 القاضي بالموافقة على هذا الاتفاق، وقدمهما وزير النقل واللوجيستيك نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

ويهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل الطرقي الدولي، وتيسير حركة تنقل المسافرين والبضائع بين البلدين، بما يدعم المبادلات الاقتصادية والتجارية ويعزز الشراكة المغربية الإفريقية، في إطار توجه المملكة نحو توطيد علاقاتها مع محيطها الإفريقي.

مجلس الحكومة يصادق على تدابير لتسوية وضعية خريجي المدرسة الوطنية العليا للإدارة وتنظيم انتقال مهنيي الصحة

صادق المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 25 من ذي الحجة 1447 هـ الموافق لـ11 يونيو 2026، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مجموعة من مشاريع النصوص القانونية، واطلع على اتفاق دولي، وتداول في مقترحات تعيين في مناصب عليا، وذلك طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

وفي هذا السياق، صادق المجلس على مشروع القانون رقم 06.26 بتغيير وتتميم القانون رقم 038.13 المتعلق بإحداث المدرسة الوطنية العليا للإدارة، والذي يهدف إلى اعتماد تدابير جديدة لتسوية وضعية خريجي المدرسة وتحفيزهم، من خلال تمكين الطلبة الموظفين من الاستفادة من الأجرة والتعويضات المطابقة لوضعيتهم النظامية خلال فترة التكوين، وإعفاء الطلبة غير الموظفين من التمرين المقرر بالنسبة للدرجة التي تم تعيينهم فيها، مع تخويلهم منحة شهرية طيلة مدة التكوين.

كما يتضمن المشروع مقتضيات تتعلق بتدقيق مساطر توظيف وتعيين الخريجين الجدد، إضافة إلى اعتماد التسمية القديمة للمؤسسة “المدرسة الوطنية للإدارة” بدل “المدرسة الوطنية العليا للإدارة”.

وفي مجال إصلاح المنظومة الصحية، صادق المجلس على مشروع المرسوم رقم 2.26.340 بتحديد كيفيات تطبيق أحكام المادة 24 من القانون رقم 09.22 المتعلق بالوظيفة الصحية، قدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

ويهدف هذا المرسوم إلى إرساء إطار تنظيمي موحد لتنظيم الحركة الانتقالية لمهنيي الصحة بين مختلف مكونات المنظومة الصحية، بما يضمن نجاعة أكبر في تدبير الموارد البشرية الصحية.

وتندرج هذه القرارات ضمن مواصلة جهود الحكومة المغربية لتحديث الإدارة وتعزيز المنظومة الصحية، في إطار إصلاحات تروم تحسين جودة الخدمات العمومية وتكريس الحكامة الجيدة.

أخنوش يترأس اجتماع المصادقة على المشاريع المؤسسة لانطلاق المجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات، وذلك في إطار مواصلة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعميم نموذج المجموعات الصحية الترابية بمختلف جهات المملكة، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية.

ويعد هذا المجلس السادس من نوعه على الصعيد الوطني، بعد إحداث المجموعات الصحية الترابية بكل من جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، والرباط-سلا-القنيطرة، وسوس-ماسة، والعيون-الساقية الحمراء، وفاس-مكناس، في خطوة تعكس التقدم المتواصل الذي يشهده ورش إصلاح القطاع الصحي وتعزيز حكامته على المستوى الجهوي.

وأكد رئيس الحكومة، خلال أشغال المجلس، أن تعزيز الحكامة الجهوية للقطاع الصحي يشكل خياراً استراتيجياً للحكومة وركيزة أساسية لإنجاح إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، بما يواكب ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، ويضمن تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج.

وشدد أخنوش على أن انعقاد هذا المجلس الإداري يمثل محطة عملية لتوجيه وتنزيل الإصلاح الصحي على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، بما يجعلها نموذجاً في التدبير الجهوي المندمج للمنظومة الصحية، ويعزز دور المؤسسات الاستشفائية والجامعية في تقديم خدمات صحية ذات جودة.

وخلال الاجتماع، تمت مناقشة والمصادقة على برنامج عمل المجموعة الصحية الترابية ومشروع ميزانيتها برسم سنة 2026، إلى جانب مجموعة من القرارات التنظيمية الضرورية لانطلاق عملها، بما يؤسس لتدبير جهوي أكثر تنسيقاً ونجاعة للعرض الصحي.

ويرتكز برنامج العمل على إرساء حكامة جهوية فعالة، وتأهيل البنيات الصحية، وتنظيم مسارات العلاج، وتعزيز التكامل بين مؤسسات الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الإقليمية والجهوية والمركز الاستشفائي الجامعي، بما يساهم في تحسين جودة التكفل بالمرضى وتبسيط مسارهم العلاجي.

كما تطرق المجلس إلى الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء باعتباره مؤسسة مرجعية وطنية في العلاجات المتخصصة والتكوين والبحث العلمي، مع التأكيد على أهمية مواصلة تطوير العرض الاستشفائي الجامعي بالجهة بما يستجيب لحاجيات الساكنة.

وفي السياق ذاته، تم التأكيد على إطلاق مشروع المركب الاستشفائي الجامعي الجديد بالدار البيضاء، باعتباره إضافة نوعية من شأنها تعزيز العرض الصحي وتحسين الولوج إلى الخدمات العلاجية والرفع من جودة التكفل بالمواطنات والمواطنين.

كما أبرز الاجتماع أهمية الموارد البشرية الصحية باعتبارها ركيزة أساسية لإنجاح هذا الورش، من خلال تعزيز التكوين وتحسين ظروف الاشتغال وتعبئة الكفاءات الطبية والتمريضية والإدارية لمواكبة التحولات التي يشهدها القطاع.

وشكل التحول الرقمي أحد المحاور الأساسية التي تم التأكيد عليها خلال المجلس، باعتباره أداة لتبسيط المساطر وتحسين التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية وتيسير مسار المريض داخل المنظومة الصحية الجهوية.

وتكتسي جهة الدار البيضاء-سطات أهمية خاصة ضمن هذا الورش الوطني، بالنظر إلى وزنها الديمغرافي والاستراتيجي، إذ تضم أكثر من 7,6 ملايين نسمة، أي ما يعادل حوالي 21 في المائة من ساكنة المملكة، ما يجعل تطوير العرض الصحي وتعزيز حكامته من بين الأولويات الأساسية لضمان خدمات صحية أكثر جودة وفعالية لفائدة المواطنين.

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة تنظم لقاء شبابيا بالقصر الكبير لتعزيز الإدماج والمشاركة المواطنة

نظمت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار ديناميتها التواصلية والتأطيرية، لقاء شبابيا بفرع القصر الكبير، وذلك ضمن سلسلة لقاءات “مسار المستقبل”، التي تهدف إلى تعزيز الحوار المباشر مع الشباب في وضعية إعاقة، وفتح النقاش حول القضايا المرتبطة بإدماجهم في مختلف مجالات الحياة العامة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار حول عدد من الرهانات الأساسية المرتبطة بتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة، وسبل تعزيز مشاركتهم الفعلية في الحياة العامة، وترسيخ مبادئ الإدماج وتكافؤ الفرص، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.

وعرف اللقاء نقاشات بناءة ومداخلات متنوعة همت مختلف الجوانب المرتبطة بتطوير العمل الجمعوي والترافعي، والارتقاء بآليات مواكبة الشباب في وضعية إعاقة، بما يتيح لهم فرصاً أكبر للاندماج والمساهمة الفاعلة في التنمية المجتمعية.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق انخراط الجمعية في الدينامية الوطنية التي تعرفها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى النهوض بأوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة، وتمكينهم من حقوقهم الكاملة على قدم المساواة مع باقي المواطنات والمواطنين.

وأكدت الجمعية، من خلال هذا الموعد التواصلي، إيمانها الراسخ بالدور المحوري للشباب باعتبارهم قوة اقتراحية وشريكاً أساسياً في بناء مجتمع أكثر إنصافاً وتضامناً، يضمن الكرامة والمشاركة الفعلية للجميع دون استثناء.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot