بوعيدة تشرف على تدشين وإطلاق عدد من المشاريع التنموية بإقليم طانطان

 تم، أمس الاثنين، بإقليم طانطان، تدشين و إطلاق مشاريع تنموية وتفقد أخرى همت مجالات متنوعة. وتروم هذه المشاريع تعزيز البنية التحتية المينائية والطرقية ومنشآت مائية وتأهيل شبكة الماء الصالح للشرب والشبكة الكهربائية، وكذا السدود، والتأهيل الحضري، والنهوض بقطاع الصحة والرياضة.

في هذا الصدد، وبجماعة الوطية، أشرف والي جهة كلميم وادنون، محمد الناجم أبهاي، رفقة وفد ضم، على الخصوص، رئيسة مجلس الجهة، امباركة بوعيدة، وعامل إقليم طانطان، عبدالله شاطر، ومنتخبين وسلطات أمنية وترابية، ورؤساء المصالح الخارجية، بإعطاء انطلاقة أشغال تأهيل ميناء طانطان في إطار اتفاقية الشراكة بين الوكالة الوطنية للموانئ وجهة كلميم وادنون.

ويتضمن هذا المشروع (128 مليون درهم) الذي يتم تمويله مناصفة بين مجلس الجهة والوكالة الوطنية للموانئ، تهيئة شبكة الصرف الصحي (21.9 مليون درهم)، وتأهيل شبكة الكهرباء ذات التوتر المنخفض والمتوسط (5 مليون درهم)، وترميم الطرقات بالميناء -شطر أول- (8 مليون درهم)، وكذا مشروع إنجاز محطة تحلية الماء الأجاج (47.7 مليون درهم) برسم سنة 2025 ، ومشروع تأهيل الأراضي المسطحة وأرصفة تفريغ الأسماك (24.5 مليون درهم) برسم 2025 ، ومشروع إنجاز محطة لإنتاج الطاقة الشمسية لتلبية احتياجات محطة التحلية (11.5 مليون درهم) برسم 2026 ، ومشروع ترميم الطرقات بالميناء -شطر ثان – (24 مليون درهم) برسم 2025.

كما اطلع والي الجهة والوفد المرافق على معطيات تقديم ثلاث مشاريع ، يتعلق الأمر بالتأهيل الحضري بالوطية (120 مليون درهم)، الذي يندرج في إطار البرنامج الاستعجالي للتأهيل الحضري بالوطية 2024-2027. ويتضمن هذا المشروع خمسة مشاريع موزعة على ثلاث محاور تهم التأهيل الحضري (طرق، إنارة عمومية، مناطق خضراء، ساحات عمومية، معابر واد بن خليل، إتمام تهيئة كورنيش الوطية)، وبناء وتقوية البنية التحتية (توسيع وإعادة تأهيل شبكة الماء الصالح للشرب وشبكة التطهير السائل)، وبناء وتأهيل مرافق عمومية (بناء وتهيئة متعددة القاعات).

كما يتعلق الأمر بمشروعين لتأهيل البنية التحتية الطرقية (42 مليون درهم) في إطار اتفاقية شراكة لتنفيذ المشاريع الطرقية لتأهيل البنية التحتية بالجهة، المشروع الأول يهم تأهيل الطريق الجهوية رقم 118 الرابطة بين الوطية وفم درعة على طول 15 كلم ، والثاني يهم تأهيل الطريق الوطنية رقم 01 من النقطة الكيلومترية 140+1231 (مدارة الوطية) إلى النقطة الكيلومترية 840+1236 (المدخل الجنوبي) على طول 5.7 كلم .

وبمدينة طانطان، أعطيت انطلاقة أشغال مجموعة من المشاريع التنموية. يتعلق الأمر بمشروع تحسين واجهة أهم الشوارع الرئيسية بالمدينة الذي يندرج في إطار عقد برنامج بين الدولة وجهة كلميم وادنون من أجل تنفيذ المشاريع ذات الأولوية 2021-2023 ببرنامج التنمية الجهوية. وتتضمن أشغال المشروع ( 29.85 مليون درهم) والذي تتولى إنجازه شركة العمران الجنوب بصفتها حامل المشروع المنتدب، تهيئة وصباغة أهم واجهات الشوارع الرئيسية بالمدينة ومنها 20 غشت، شارع الرباط، بئرإينزران، السلام، ابن سينا، الشباب، والنصر. كما تشمل هذه المشاريع أشغال تهيئة خمسة ملاعب للقرب من صنف (E) بجماعتي طانطان وبن خليل، والتي ستخصص لرياضات كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد وكرة الطائرة. ويهدف المشروع (6.7 مليون درهم) الذي يندرج في إطار اتفاقية شراكة من أجل إحداث ملاعب للقرب بالوسطين الحضري والقروي بالجهة، إلى النهوض بقطاع الرياضة، والمساهمة في تطوير الرياضة وتشجيع ممارستها خصوصا من طرف الشباب.

كما تم إعطاء انطلاقة أشغال إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة بمحطات معالجة المياه بالجهة، وذلك من خلال وضع قناة ضخ المياه العادمة المعالجة بطانطان. ويندرج هذا المشروع (12.1 مليون درهم)، في إطار اتفاقية الشراكة لإنجاز وتمويل مشاريع اعادة استعمال المياه العادمة المعالجة على مستوى الجهة. وفي إطار برنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب والسقي 2020-2027 ، تم تدشين سد “خنك مسعود” (واحد مليون درهم بتمويل من مجلس الجهة)، والذي تبلغ حقينتهة 1 مليون متر مكعب، وكذا إعطاء انطلاقة أشغال بناء سد “وين مذكور” (16 مليون درهم) بحقينة تبلغ 700 ألف متر مكعب. ويهدف هذان المشروعان إلى الحماية من الفيضانات والتغذية الجوفية وتعبئة الفرشة المائية وتوريد الماشية.

كما تم إعطاء انطلاقة أشغال إعادة بناء منشآت مائية على مستوى النقط الكيلومترية 788+57 ، و531+60، و951+67، و960+65، و370+68، و 236+77، و 190+80 بالطريق الوطنية رقم 14 بالإقليم. ويهدف هذا المشروع ( 25 مليون درهم) الذي يندرج في إطار برنامج وزارة التجهيز والماء ، إلى حذف نقط الانقطاع أثناء موسم الفيضانات، والرفع من استيعابية التدفق بالمنشآت والرفع من خدمة الشبكة الطرقية وعصرنتها، وتعزيز شروط السلامة الطرقية. وتم أيضا إعطاء انطلاقة أشغال بناء الطريق الرابطة بين المسيد وأبطيح على طول 75 كلم (56 مليون درهم)، وبناء تقوية الطريق الرابطة بين بن خليل ومدينة طانطان (7.2 مليون درهم)، وبناء الطريق الرابطة بين تيلمزون وعوينة إغمان على طول 17 كلم (15 مليون درهم). وفي اطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالجهة، أعطيت انطلاقة أشغال شبكة الكهرباء لمركز جماعتي تيلمزون والمسيد (3.8 مليون درهم)، وتأهيل محول كهربائي وشبكة الضغط المنخفض بمركز جماعة أبطيح (0.83 مليون درهم)، وتأهيل شبكة توزيع الماء الشروب لمركز جماعتي تيلمزون والشبيكة (3 مليون درهم)، وإعادة تأهيل وتوسيع شبكة الماء الصالح للشرب بمركز أبطيح (0.76 مليون درهم)، واقتناء وتسليم سيارة إسعاف لفائدة جماعة أبطيح (0.44 مليون درهم).

وتم بالمناسبة ذاتها، تقديم شروحات ومعطيات حول مشروع التأهيل الحضري لمدينة طانطان (279.29 مليون درهم) الذي يندرج في إطار اتفاقية تمويل وإنجاز مشاريع البرنامج الاستعجالي لإعادة التأهيل الحضري بمدينة طانطان خلال الفترة 2024-2027 . وتشمل المشاريع المبرمجة 10 مشاريع موزعة على محور التأهيل الحضري (طرق، إنارة عمومية، مناطق خضراء، ساحات عمومية، معابر واد بن خليل، إعادة تهيئة شوارع رئيسية)، ومحور بناء وتقوية البنية التحتية (ربط الوعاء العقاري لبناء المجزرة بالتجهيزات الأساسية الخارجية، وتوسيع وإعادة تأهيل شبكة الماء الصالح للشرب وشبكة التطهير السائل)، ثم محور بناء وتأهيل مرافق عمومية (بناء منشأة فنية على واد بن خليل، بناء المحطة الطرقية).

وأعطيت أيضا انطلاقة أشغال بناء محطة لرصد جودة الهواء (1.2 مليون درهم) في إطار الاتفاقية الخاصة بتعزيز شبكة رصد جودة الهواء. كما اطلع والي الجهة على معطيات تقديم مشروع إعادة تأهيل وتجهيز قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بطانطان (20 مليون درهم)، وكذا تفقد ورش أشغال توسيع وتأهيل مركز تصفية الدم بطانطان (5 مليون درهم). وأكدت رئيسة مجلس الجهة، مباركة بوعيدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أهمية إطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع الكبرى بإقليم طانطان والتي تصب كلها في إطار تقوية البنية التحتية والتنمية المحلية بالإقليم، مضيفة أن هذه المشاريع الكبرى رصد لها غلاف مالي مهم يساهم فيه مجلس الجهة بأكثر من 830 مليون درهم، ومنها مشاريع منبثقة عن اتفاقية البرنامج الاستعجالي للتأهيل الحضر لمدينتي طانطان والوطية، وإنشاء سدود وتعزيز شبكتي الماء الشروب والكهرباء.

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة فرع الصخيرات تمارة تنظم قافلة طبية لفائدة 200 مستفيد

قامت جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة فرع الصخيرات تمارة، السبت، بتنظيم قافلة طبية مجانية، تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمديرية الصخيرات تمارة، وبشراكة مع مجموعة من الفاعلين، وذلك بمركز تقوية قدرات الشباب بحي المسيرة1 بتمارة.

ويأتي ذلك في إطار تعزيز الوعي الصحي وتقديم الخدمات الطبية المجانية.وتستهدف هذه القافلة شريحة واسعة من المواطنين من مختلف الأعمار من أجل الفحص المبكر عن سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وداء السكري، وداء الإدس، والضغط الدموي وفحص العيون.

وشهدت القافلة حضور أزيد من 200 مستفيد ومستفيدة، تم فحصهم وفق معايير طبية دقيقة، حيث تلقى الجميع فحص قياس نسبة السكر في الدم ومستوى ضغط الدم، إلى جانب الفحص عن العيون وتحاليل مرض الإدس.

وفي نفس السياق، استفادت النساء من فحوصات شاملة لسرطان الثدي والرحم، حيث تهدف القافلة إلى الكشف المبكر عن الأمراض وتقديم الاستشارات الطبية والنصائح الوقائية.

كما تميزت القافلة بمشاركة فعالة من قبل حوالي 40 فرداً من الطاقم الطبي، من بينهم أطباء مختصون في مجالات الأمراض المزمنة وأمراض النساء، بالإضافة إلى ممرضين وممرضات ومساعدين قاموا بتنظيم وإجراء الفحوصات بأعلى معايير الجودة. وقد أثبت الطاقم الطبي كفاءته العالية، حيث تعامل مع الحالات باحترافية وأخلاقيات مهنية، مما ساهم في تقديم رعاية طبية متميزة.

وقد حقق هذا النشاط غايته المرجوة بفضل جهود رئيسة الجمعية الأستاذة فاطمة الزهراء العمراني ومكتبها المسير. إلى جاب دور الدكتورة ليلى مولات، رئيسة اتحادية حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث قدمت دعمها الكامل بفضل خبرتها الواسعة في تنظيم القوافل الطبية وحرصها الشديد على صحة المستفيدات والمستفيدين.

وتأتي هذه القافلة نتيجة التعاون الوثيق بين جمعية أمل الأحرار لذوي الإحتياجات الخاصة وحزب التجمع الوطني للأحرار، إذ تعتبر هذه الجمعية واحدة من أهم الهيئات الموازية للحزب منذ تأسيس مكتبها الوطني يوم 12 فبراير 2018، وذلك للنهوض بفئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع أنواعها وتفرعاتها ومحاولة إدماجها في الحياة العامة، ما يعكس التزام الجمعية والحزب بالعمل على تحسين جودة حياة جميع المواطنين.

وتماشيا مع ما تم ذكره، فإن القافلة الطبية شهدت نجاحاً كبيراً على مستوى التنظيم والإقبال، حيث أظهرت الفحوصات نتائج مبدئية مطمئنة لدى نسبة كبيرة من المستفيدين والمستفيدات الذين أعربوا عن شكرهم لجمعية أمل الأحرار على هذه المبادرة التي أتاحت لهم الفرصة للاستفادة من فحوصات طبية مهمة.ومن جانبهم، فقد أوصى الطاقم الطبي المستفيدين بالحفاظ على المتابعة الصحية، والالتزام بالفحوصات الدورية للوقاية من الأمراض المختلفة.

أخنوش: الحكومة واصلت التحكم في مستويات معقولة للواردات باستقرار نسبي بالموازاة مع الحصيلة الإيجابية للصادرات

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن بالموازاة مع هذه الحصيلة الإيجابية للصادرات المغربية خلال السنوات الماضية، واصلت الحكومة التحكم في مستويات معقولة للواردات، حيث عرفت استقرارا نسبيا ببلوغ ما مجموعه 554 مليار درهم مقابل 528 مليار درهم خلال 9 أشهر الأولى من السنة الماضية.

وأضاف أخنوش في مداخلته خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، التي اختير لها موضوع “التجارة الخارجية”، أن قيمة واردات المغرب من المواد الطاقية 85.7 مليار درهم، بانخفاض نسبته 6-% عند نهاية شهر شتنبر2024، ويرجع هذا التراجع إلى انخفاض الطلب على مواد الفحم وانخفاض إمدادات غاز البترول والمواد الهيدروكربونية.

وأشار إلى أن القيمة الإجمالية لواردات المواد الخام بلغت 23.9 مليار درهم بانخفاض وصل إلى -3.5% عند متم شتنبر 2024، إذ تم تسجيل انخفاض مهم في واردات الزيوت ب 1.5 مليار درهم.

في حين، يضيف رئيس الحكومة، سجلت واردات مواد الاستهلاك النهائي ارتفاعا بنسبة 6.6% لتصل إلى 128 مليار درهم، وهي نتيجة تعود إلى ارتفاع واردات أجزاء السيارات السياحية بنسبة 6.1%، وارتفاع واردات الأدوية والمواد الصيدلية بنسبة 16.6%.

وتابع رئيس الحكومة أن واردات المواد نصف المصنعة عرفت ارتفاعا ملحوظا بلغ 120 مليار درهم بنسبة +8.5%، خصوصا في المنتجات الكيماوية ومواد الحديد بالإضافة إلى ارتفاع واردات المواد البلاستيكية ب +968 مليون درهم.

ويعود الارتفاع المسجل في بعض مكونات الواردات المغربية، وفق رئيس الحكومة، إلى الانتعاش الذي عرفه الاقتصاد الوطني، وتحسن مؤشرات القطاعات الإنتاجية، وما صاحبها من ارتفاع الطلب على مجموعة من المواد الاستهلاكية والنصف مصنعة.

وأكد رئيس الحكومة أن هذه الحصيلة تبرز الجهود المتواصلة للحكومة لتحسين أداء الميزان التجاري، عبر تعزيز الصادرات الوطنية وتوجيه سياساتنا الاقتصادية نحو ضمان الاستدامة المالية والتجارية.

وخلص إلى أنه نتيجة لهذه المجهودات، فقد تحسن مستوى تغطية السلع من 57.8% ما بين يناير-شتنبر 2019 إلى تقريبا 60 % خلال نفس الفترة من سنة 2024.

رئيس الحكومة: المغرب يشكل نموذجا حقيقيا في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية

أفاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن المغرب يشكل نموذجا حقيقيا في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية، مشيرا إلى أن الحكومة عملت، منذ تنصيبها، على تحديد الأولويات والبرامج، بهدف تطوير القطاع الصناعي، خصوصا الصناعات ذات القيمة المضافة.

وأشار، في معرض كلمته خلال جلسة المساءلة الشهرية حول السياسات العامة، أن المغرب تمكن من تطوير شبكة اتفاقيات التجارة الحرة ليصل إلى أكثر من 100 دولة، أي أزيد من 3.5 مليار مستهلك، مبرزا أن المغرب أصبح بذلك قطبا إقليميا للاستثمار والإنتاج والتصدير.

وفيما يرتبط بالاستثمارات الأجنبية بالمغرب، أشار أخنوش إلى أنها سجلت، خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2024 مداخيل صافية بلغت 16.3 مليار درهم، بارتفاع يقدر ب 50.7% مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، التي عرفت تراجعا في هذه المداخيل على غرار كل دول العالم خاصة الدول الإفريقية.

وسجل أن الاستثمار خيار استراتيجي يتجلى من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات المهمة، أبرزها المشروع الهام لمنظومة صناعة البطاريات الكهربائية، والذي يعد الأول من نوعه بالمغرب، بقيمة استثمارية تناهز 3 ملايير درهم، وأعلن أنه من المرتقب أن يساهم هذا المشروع في خلق أزيد من 2.500 فرصة عمل.

وأشار إلى أن الحكومة سبق لها وأن وقعت مذكرة تفاهم مع أحد الفاعلين الدوليين لإحداث أول مصنع في إفريقيا لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة بالمغرب بقيمة استثمارية تناهز 65 مليار درهم، “وهو ما سيساهم في خلق 25.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر، مما يبرز الريادة والمكانة التي تحتلها المملكة كبلد رائد في مجال صناعات السيارات”، يضيف أخنوش.

واستطرد قائلا إنه بفضل هذا الإشعاع الإقليمي والدولي الذي تحققه البلاد في مجالات الصناعات الحديثة، “تواصل الحكومة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، بما يعزز موقع المملكة كمركز عالمي للطاقات المستدامة، ورافعة محورية لخلق الثروة وفرص الشغل”.

واستحضر أخنوش إطلاق الحكومة “عرض المغرب” لتطوير الهيدروجين الأخضر، معتبرا أنه يشكل عرضا تنافسيا وتحفيزيا في هذا المجال، بمقاربة شمولية وشفافة ورؤية واضحة أمام المستثمرين.

وأفاد أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة MASEN تلقت ما يقارب 40 طلبا من جميع أنحاء العالم بعد إطلاق “عرض المغرب”، تغطي بالخصوص الأقاليم الجنوبية للمملكة، و”هذا دليل قاطع على الآفاق الواعدة لهذا القطاع، والثقة الكبيرة التي يتمتع بها المغرب بالنسبة للمستثمرين الأجانب والمغاربة في هذا المجال”، يضيف رئيس الحكومة.

وحول مساهمة مغاربة العالم في الرفع من الإيرادات الخارجية للمملكة، كشف أخنوش أن تحويلات الجالية خلال الثلاث سنوات الماضية بلغت مستويات قياسية، مبرزا أنه تم تحويل ما مجموعه 115.3 مليار درهم سنة 2023 مقابل 110 مليار درهم سنة 2022 بارتفاع قدره 4.1%.

وأفاد أن المغرب سجل خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2024، ارتفاعا في التحويلات بنسبة 5.2% مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023 لتبلغ 91.5 مليار درهم.

أما بخصوص العائدات السياحية، أفاد أخنوش أن أعداد السياح الوافدين على المملكة واصلت ارتفاعها إلى مستويات قياسية فاقت 14.5 مليون سائح سنة 2023. وأشار أنه في نهاية شتنبر 2024، تم تسجيل 13.1 مليون سائح، بزيادة 2 مليون سائح مقارنة مع نفس الفترة من 2023، و29% مقارنة بنفس الفترة سنة 2019.

وأبرز أن عائدات السفر بلغت 87.1 مليار درهم في متم شتنبر 2024، بارتفاع قدره 8.4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وحوالي 44.7% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.وأشار كذلك إلى أن المملكة حققت نتائج غير مسبوقة في قطاع ترحيل الخدمات، حيث بلغ حجم صادراته 18 مليار درهم سنة 2023، بارتفاع نسبته 14% بالمقارنة مع سنة 2022، و”هي أرقام جعلت المملكة في المرتبة الثانية على صعيد إفريقيا في هذا المجال”، يضيف أخنوش.

كما أبرز أن ميزان الخدمات حقق فائضا بلغ 133 مليار درهم في عام 2023، مقابل 116 مليار في عام 2022.

ونتيجة لهذا الأداء المتميز لكل القطاعات الإنتاجية والخدماتية، أكد أخنوش تحسن مستوى تغطية السلع والخدمات بشكل ملحوظ، من 80.8% خلال الفترة يناير -شتنبر 2019، إلى مستوى قياسي يفوق 82.9% خلال نفس الفترة من 2023 و2024، وهو أفضل أداء منذ سنة 2003.

من جهة أخرى، أفاد أخنوش ان المغرب حقق إنجازا تاريخيا خلال سنة 2023، حيث تراجع عجز الحساب الجاري إلى مستوى قياسي يقدر ب -0.6% مستقرا في -9 مليار درهم، مقابل -3.4% أي ما يقدر ب -43 مليار درهم المسجلة خلال سنة 2019. وأشار إلى أن الرقم المسجل حاليا يعتبر أدنى عجز للحساب الجاري ببلادنا منذ سنة 2007.

وأفاد أنه هذه المنجزات الحكومية المهمة التي تم تحقيقها في ظرفية عالمية جد معقدة، ساهمت بشكل كبير في تخفيض عجز الميزانية، حيث تم تسجيل أداء استثنائي للقطاعات الإنتاجية كلل بارتفاع الإيرادات بنسبة 12% إلى حدود 2023.

كما سجل أخنوش تراجع حجم المديونية منذ بداية الولاية الحكومية الحالية، حيث تراجعت نسبة المديونية ما دون 70% بعدما تجاوزت نسبة 72% من الناتج الداخلي الخام خلال الفترات السابقة، مع العلم أن حجم المديونية ارتفع بمقدار 20% ما بين 2011 و2020.

وأفاد أن الحصيلة الإيجابية والإصلاحات الهيكلية التي قامت بها الحكومة كان لها الأثر الإيجابي في تحسن مستويات التصنيف الائتماني للمملكة، مبرزا أن المغرب حافظ بموجب ذلك على آفاقه الإيجابية وفق تقرير وكالة “ستاندرز أند بورز”.

وفي ختام كلمته، أكد أخنوش على أن الحكومة واجهت بكل مسؤولية مختلف الإكراهات والصعوبات الظرفية الوطنية والدولية، وتمكنت من تحسين كل المؤشرات التجارية والماكرو اقتصادية مقارنة مع عدد من البلدان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما تبرزه مختلف تقارير المؤسسات الوطنية والدولية.

ورغم كل النجاحات المحققة لتقوية مناعة الاقتصاد الوطني، أكد أخنوش على أن الحكومة تملك إرادة سياسية قوية للرفع من أدائها دوليا، والرفع من أرقام معاملات الصادرات الوطنية، ولذلك تم تخصيص قطاع للتجارة الخارجية في الهيكلة الحكومية الجديدة، الذي سيعمل بتعاون وتنسيق مع القطاعات المعنية.

أخنوش: الحكومة أولت عناية خاصة للانفتاح الاقتصادي باعتباره خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه ومواكبته بكل آليات الدعم

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الحكومة أولت عناية خاصة للانفتاح الاقتصادي باعتباره خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه، ومواكبته بكل آليات الدعم التي تستهدف إرساء بيئة ملائمة قادرة على دعم النمو وتحفيز الاستثمارات.

وأضاف أخنوش في مداخلته خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، التي اختير لها موضوع “التجارة الخارجية”، أن المغرب إذا كان، على غرار باقي دول العالم عانى من الصدمات الاقتصادية المتتالية، فإن المملكة أظهرت قدرة كبيرة على الصمود في وجه التقلبات الظرفية، ما مكنها من تحقيق نسبة نمو مهمة بلغت 3.4% سنة 2023، مع تسجيل متوسط معدل نمو خلال الثلاث سنوات الأخيرة يقارب %4,4.

وأكد رئيس الحكومة أنه تم تسجيل انخفاض ملحوظ في معدلات التضخم حيث بلغت 1.1% خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2024، مقابل 6.1% في متم سنة 2023، وهو معدل منخفض بالمقارنة مع معظم الدول المجاورة.

وتابع: “فعلى الرغم من كل التحديات التي نواجهها، قادت الحكومة بكل حزم وإرادة، مسيرة استثنائية للتكيف مع المتغيرات المتسارعة في السوق الدولية، وهو ما ساهم في تعزيز السيادة الوطنية في مجموعة من القطاعات الاستراتيجية استجابة للتوجيهات الملكية السامية”.

وأكد أن الصادرات المغربية من مواصلة مسارها التصاعدي بقيمة إجمالية تقدر ب 331 مليار درهم إلى متم شتنبر 2024 بزيادة % 5.3، أي +16.8 مليار درهم مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023.

وذلك، يضيف أخنوش، راجع بالأساس إلى ارتفاع الطلب على المنتجات المغربية في الأسواق الدولية، مما يعكس جهود المملكة لتعزيز صادراتها والذهاب بعيدا نحو تحقيق التوازن في الميزان التجاري، وكذلك بفعل الإمكانات الهائلة التي بات يوفرها قطاع صناعة السيارات وقطاع صناعة الطيران ببلادنا.

وهكذا، أبرز أخنوش أن سنة 2023 كانت سنة استثنائية بالنسبة لقطاع السيارات بالمغرب، حيث استعاد مكانته الريادية كأول قطاع تصديري، وذلك من خلال تحقيق ارتفاع مهم في صادراته سنة 2023 تجاوزت 28%، بزيادة تقارب 33 مليار درهم مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2022، كما تم تسجيل ارتفاع مهم في نسبة صادرات السيارات خلال ال 9 أشهر الأولى من سنة 2024 بنسبة 6.9% لتصل إلى 115.4 مليار درهم.

وأضاف: “وأمام هذا التفوق المغربي في مجال صناعة السيارات، نسجل باعتزاز كبير، الطفرة النوعية التي يعرفها قطاع الطيران ببلادنا والذي استفاد خلال السنوات الماضية من الإمكانات التي توفرها المملكة، خاصة وأن عددا مهما من الشركات العالمية منخرطة في هذا المسار الاستراتيجي الذي يقوده صاحب الجلالة في هذا القطاع الحيوي”.

أما بالنسبة لصادرات صناعة الطيران، يضيف أخنوش، فقد حقق نتائج مرجعية تبعث على الارتياح، بعدما سجلت زيادة مهمة بلغت نسبة 3.8% بقيمة 841 مليون درهم سنة 2023، إذ واصلت صادرات القطاع مسارا تصاعديا بزيادة قدرها 20.2% مع نهاية شهر شتنبر 2024.

وأبرز أن هذا التطور الإيجابي، يعزى إلى ارتفاع مبيعات فئة التجميع ب 31.3%، لتصل إلى 12.9 مليار درهم، وكذا مبيعات نظام ربط الأسلاك الكهربائية.

وبخصوص صادرات الفوسفاط ومشتقاته، أشار أخنوش إلى أنها سجلت انتعاشا ملموسا بلغ 60 مليار درهم خلال الفترة الممتدة ما بين (يناير- شتنبر 2024) بزيادة 11.3% مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وأشار إلى أن هذا التطور الذي تعرفه سلة الصادرات، يظهر أن الاقتصاد المغربي يتجه نحو مزيد من التنوع والتركيب، وهو ما يعد محركا قويا للتنمية على المدى الطويل، مشيرا إلى أن التركيز على تصدير المنتجات التحويلية التي يصعب استبدالها، مثل السيارات أو الطيران أو المنتجات المشتقة من الفوسفاط، يعزز استدامة وقوة الصادرات المغربية.

وسجّل أخنوش كذلك تمكن قطاع النسيج والألبسة من تحقيق ارتفاع مهم فاق 5% بزيادة 2.2 مليار درهم لتبلغ قيمته الإجمالية أزيد من 46 مليار درهم سنة 2023، في حين شهد قطاع الإلكترونيك نموا في صادراته بلغت نسبة +21% بحوالي 3.2 مليار درهم، وهو تطور يرجع بالأساس إلى ارتفاع مبيعات المكونات الإلكترونية.

وفيما يرتبط بالصادرات الفلاحية والصناعة الغذائية، أوضح أخنوش أنه بالرغم من توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات المطرية التي تسببت في تراجع حجم الصادرات بنسبة 15% سنة 2023، إلا أن قيمتها حافظت على مستوياتها القياسية متجاوزة عتبة 80 مليار درهم، المسجلة لأول مرة سنة 2022، لتستقر عند 83.2 مليار درهم سنة 2023.

وأوضح أن قيمة هذه الصادرات بلغت 62.2 مليار درهم عند متم شتنبر 2024، مما يجعل هذا القطاع يحتل الرتبة الثانية للقطاعات المصدرة بالمغرب، مشيرا إلى أن هذه الصادرات سيتم تعزيزها في المستقبل من خلال إنشاء وحدات جديدة لتحلية المياه، ولا سيما مشروع الداخلة المزمع إنجازه في نهاية عام 2025، والذي سيمكن من زراعة 5.000 هكتار من الأراضي السقوية الجديدة.

أخنوش: بفضل الرؤية الملكية المتكاملة أضحت المملكة ورشا اقتصاديا وتجاريا مفتوحا على المستويين الإقليمي والدولي

أكد عزيز اخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أنه بفضل الرؤية الملكية المتكاملة، أضحت المملكة المغربية ورشا اقتصاديا وتجاريا مفتوحا على المستويين الإقليمي والدولي، مكن من توجيه البلاد نحو مشاريع استراتيجية، أساسها بناء اقتصاد تنافسي، جعل المملكة قطبا جذابا للاستثمارات الأجنبية وجسرا محوريا بين جميع القارات والدول.

في هذا الصدد، أبرز أخنوش في مداخلته خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، التي اختير لها موضوع “التجارة الخارجية”، أن المملكة تمكنت من تحقيق مكاسب مهمة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، الشيء الذي جعل المغرب نموذجا رائدا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالرغم من كل الظروف الصعبة التي عرفتها بلادنا على غرار باقي دول العالم.
وتابع “واسمحوا لي في هذا السياق التاريخي، أن أستحضر معكم الثورة الاجتماعية والاقتصادية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين”

وشدد على أن الحكومة أخذت على عاتقها الرؤية الملكية السديدة، من خلال بذل مجهودات إضافية لتقوية التجارة الخارجية وتعزيز الصادرات الوطنية كرافعة للنمو والتنمية، وجعل الاقتصاد الوطني والمقاولة المغربية أكثر تنافسية في هذا المجال، خاصة من خلال استهداف أسواق وشركاء متنوعين حفاظا على استدامة هذا القطاع.

في هذا الإطار، أوضح أخنوش أن الحكومة ومنذ تنصيبها تعاطت بوعي تام مع الآثار الوخيمة للأزمة الاقتصادية العالمية، والحد من خطورة تداعيات الصراعات الجيوسياسية ومدى تأثيرها على الإمدادات الحيوية وسلاسل التوريد العالمية، وارتفاع منسوب المخاطر البيئية والتقلبات المناخية.

وتابع: “لذلك كنا مطالبين أكثر من أي وقت مضى بضرورة تعزيز قدرة بلادنا على الصمود وتجاوز كل الصعوبات، واستغلال فرص الاستقرار السياسي والماكرو اقتصادي الذي تنعم به المملكة لضمان تموقعها القاري والدولي، وفي نفس الوقت الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مناصب الشغل ببلادنا، وضمان صمود المقاولة المغربية في وجه التقلبات الظرفية وحماية قدرتها التنافسية”.
بالرغم من كل الظروف والسياقات المتتالية، يضيف أخنوش، استطاع المغرب تعزيز مكانته في القطاعات الاستراتيجية، الشيء الذي مكن الاقتصاد الوطني من تحقيق الريادة القارية والدولية في عدد من الصناعات الحديثة.

وأشار إلى أنه بفضل السياسة الحكومية المعتمدة تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، أصبحت المملكة شريكا متميزا وفاعلا أساسيا ذو مصداقية عالية، إلى جانب توفرها على أرضية اقتصادية ملائمة لمختلف الاستثمارات، مدعومة بمجموعة من الإصلاحات المؤسساتية التي باشرناها منذ تنصيب هذه الحكومة.

ومن جهة أخرى، أكد أخنوش، أن التوجه الحكومي نحو تعزيز علاقات المملكة مع شركائها التقليديين والانفتاح على أسواق جديدة، جعل المغرب منصة حقيقية للتبادل التجاري، وإقامة شراكات رابح-رابح على المستويين الإقليمي والدولي وخلق جسور الاندماج والتعاون في البيئة العالمية.

وخلص في هذا الصدد إلى أن المرحلة السابقة من عمل الحكومة، تميزت بإرساء جملة من الإصلاحات والاستراتيجيات الوطنية ساهمت بشكل كبير في تسهيل عملية الاستثمارات الأجنبية، وتحرير المبادلات التجارية، وتقوية مكانة المملكة باعتبارها منصة إقليمية للتصنيع والتصدير لعدد كبير من الشركات الوطنية والعالمية.

الأرقام المحدد بها عدد السكان القانونيين بالمملكة على طاولة مجلس الحكومة

ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة.

وأوضح المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروع مرسوم يتعلق بالمصادقة على الأرقام المحدد بها عدد السكان القانونيين بالمملكة، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

السعدي يشرف بمدينة العيون تدشين المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية

أشرف، أمس الأحد بمدينة العيون، كاتب الدولة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، على تدشين المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية.

ويأتي حفل تدشين هذا المعهد، الذي تميز بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء، وعامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، في إطار الاحتفال بالذكرى الـ 49 للمسيرة الخضراء.

وتم إنجاز هذا المعهد على مساحة 2800 متر مربع، من قبل مجلس الجهة بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بكلفة إجمالية قدرها 24,8 مليون درهم، منها 11,8 مليون درهم مخصصة للتجهيز.

ويوفر هذا المعهد التكويني، الذي يندرج في إطار البرنامج التنموي المندمج لجهة العيون الساقية الحمراء (محور الحرف والاقتصاد الاجتماعي)، تكوينا في مكونين أساسيين، هما الحرف الفنية والإنتاج (الخياطة والمنتجات الجلدية والصياغة) وخدمات الحرف اليدوية (فن النجارة وكهرباء البناء والترصيص).

ويحتوي على قاعة متعدة الوسائط، ومكتبة، وقاعة للمكونين، وقاعة الاجتماعات وورشات تطبيقية وقاعات للدروس النظرية بالإضافة إلى قاعة للندوات. وتمتد مدة الدراسة لسنتين تتوج بالحصول على دبلوم التقني أو الدبلوم التأهيلي.

وأشار السعدي في تصريح للصحافة، إلى أن المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية مطالب بلعب دور ريادي في تكوين وتأهيل الموارد البشرية، مشيرا إلى أن 500 شاب وشابة من المنطقة سيستفيدون منه.

وأبرز المسؤول الحكومي أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، يهدف إلى الحفاظ على الحرف التقليدية وتطوير القطاع الحرفي، خاصة في المناطق الجنوبية للمملكة.

وأشار من ناحية أخرى إلى أن تنظيم مثل هذه المعارض الجهوية للصناعة التقليدية يشكل فرصة للحرفيين من مختلف مناطق المملكة لتسويق منتوجاتهم وتحسين دخلهم، مؤكدا على الجهود التي يبذلها القطاع الوصي ومختلف الفاعلين الترابيين من حيث الدعم والتشجيع لمهن الصناعة التقليدية ذات الخصائص المحلية.

علاوة على ذلك، افتتح السعدي والوفد المرافق له المعرض الجهوي لمنتوجات الصناعة التقليدية، بهدف خلق دينامية لتعزيز القطاع والتعريف بالجهود التي يبذلها المهنيون لتطوير منتجاتهم.

ويجمع هذا الحدث، الذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية بالعيون-الساقية الحمراء، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وجماعة العيون والمتواصلة فعالياته إلى غاية 7 نونبر، أزيد من 50 عارضا يمثلون التعاونيات والحرفيين المنتمين للأقاليم الأربع بالجهة بالإضافة إلى جهات أخرى من المملكة.

وبهذه المناسبة، تم منح شهادات تكوين وتقديم أدوات تقنية لفائدة حوالي عشرين حرفيا بالجهة في مجال صياغة الذهب، بعد أن استفادوا من برنامج التكوين والدعم والمواكبة الذي أطلقته الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بالتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وبالإضافة إلى ذلك، توجه السعدي والوفد المرافق له إلى مركب الصناعة التقليدية بالعيون حيث اطلع على مشروعين يتعلقان بالخياطة التقليدية وهما “دار النسيج” و”دار الدراعة”، واللذين يوفران على التوالي 40 و 50 منصب شغل لخريجي مراكز التكوين المهني بالتدرج.

وتتميز “دار النسيج” التي أحدثتها المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بدعم العديد من الشركاء، باتحاد أربع تعاونيات اختارت التعاون لتبادل الخبرات وزيادة الإنتاجية وتحسين القدرة التنافسية على المستويين الجهوي والوطني.

أما مشروع “دار الدراعة” بالعيون لتعاونية “الجيل الجديد” للخياطة، فيهدف إلى تعزيز والحفاظ على استدامة هذا الزي التقليدي، وتزويد مدينة العيون بوحدة نموذجية للألبسة وتحسين الإنتاج و تقنيات وظروف عمل الصناع التقليديين.

الدريوش تترأس اجتماع عمل بالدار البيضاء حول تقدم مشاريع المكتب الوطني للصيد البحري

 تدارست كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أول أمس الجمعة، خلال اجتماع عمل بالدار البيضاء، التقدم المحرز في مشاريع المكتب الوطني للصيد البحري .

وذكر بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن هذا اللقاء يندرج في إطار اللقاءات التي تعقدها السيدة الدريوش، مع مختلف رؤساء المؤسسات الخاضعة لإشراف الوزارة، لتعزيز ديناميتها، مع الوقوف على تقدم مختلف المشاريع والبرامج المرتبطة بها، مع تحديد الأولويات ودراسة آليات تنفيذ المشاريع المفتوحة بالسرعة الممكنة.

وشددت الدريوش خلال هذا الاجتماع المنعقد بحضور المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري وعدد من المسؤولين بكتابة الدولة، على أهمية مواصلة دينامية تنفيذ البرامج والأوراش الكبرى للمكتب، بما يضمن تعزيز المنجزات المحققة في قطاع الصيد البحري، وفقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتماشيا مع الأهداف الأساسية لإستراتيجية تنمية القطاع. ومكن اللقاء من الاطلاع على أهم الإحصائيات المرتبطة بتسويق المنتجات السمكية، وكذا المشاريع ذات الأولوية الرامية إلى تطوير شبكة تسويق المنتجات السمكية على مستوى المغرب.

ويتعلق الأمر، من بين البرامج الاستراتيجية المشار إليها، بالبرنامج الهادف لتعميم رقمنة نظام التسويق على جميع المواقع التي يديرها المكتب، فضلا عن بناء وتجديد البنية التحتية للتسويق. وفي ما يخص الجهود التي يبذلها المكتب في إطار الاستراتيجية المتجددة لاسيما في شقها المتعلق ببلورة الاستراتيجية الرقمية، دعت كاتبة الدولة لتسريع وتيرة تحديث قنوات تسويق المنتجات، والعمل على تعميم رقمنة نظام التسويق في جميع المراكز المعنية بحلول سنة 2025، مع التشديد على اعتماد سياسة القرب والتواصل من مختلف الفاعلين.

وخلص البلاغ إلى أن هذا الالتزام الدينامي يعكس الرغبة القوية للسلطة الحكومية المسؤولة عن الصيد البحري، في المساهمة بشكل فعال في التنمية المستدامة والاستغلال الأمثل للموارد السمكية، وفقا للمبادئ التوجيهية التي حددتها استراتيجية (أليوتيس).

عمور: سنعمل على تكثيف الحملات الترويجية والتسويقية لوجهة المغرب السياحية

أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و التضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الجمعة، أن الوزارة ستعمل خلال السنة المقبلة على تكثيف الحملات الترويجية والتسويقية لوجهة المغرب السياحية.

وأوضحت عمور، في اجتماع للجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، خصص لتقديم مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2025، أنه سيتم توسيع أثر الحملة الترويجية “المغرب، أرض الأنوار”، وتنويع العمل وخلق مزيد من الشراكات، وتثمين مختلف الوجهات والسلاسل بالأسواق المحلية والأجنبية، إلى جانب تكثيف التسويق واستقطاب شركاء تجاريين جدد.

وتشمل الإجراءات التي ستقوم بها الوزارة من أجل تعزيز وجهة المغرب I’mالسياحية، بحسب الوزيرة، مضاعفة حجم الرحلات المباشرة، لاسيما من الأسواق المصدرة ذات المؤهلات القوية، لمواصلة الزخم الذي شهدته سنة 2024 على هذا الصعيد، حيث تم التعاقد على 11,4 مليون مقعد مع شركات الطيران، ما يمثل 87 في المائة من القدرة الإجمالية للنقل المباشر في المغرب، وإنشاء خطوط جوية جديدة غير مسبوقة من مدن كمونتريال ونيويورك وبودابيست وبوخاريست، والتي تم ربطها مباشرة بمطار مراكش.

وعلى صعيد مؤشرات القطاع السياحي، أكدت عمور أن المغرب يتصدر قائمة البلدان المنافسة من حيث تطور عدد السياح في الأشهر السبعة الأولى من سنة 2024، مقارنة بـ 2023، حيث ارتفع العدد بنسبة 15 في المائة، مقابل +12 في المائة في جزر الكناري، و+8 بالمائة في تركيا، و+7 في المائة لتونس.

وأشارت إلى أن المغرب استقبل 13,1 مليون سائح إلى حدود متم شتنبر الماضي، وحقق 76,4 مليار درهم من عائدات العملة الصعبة إلى متم شهر عشت، بارتفاع بمعدل 7 في المائة مقارنة بنفس الفترة من 2023، مبرزة أنه تم خلال شهر عشت فقط تحقيق 17 مليار درهم من مداخيل العملة الصعبة.

وأبرزت المسؤولة الحكومية أن الوزارة تواصل تأهيل وتعزيز العرض الفندقي، عبر الشركة المغربية للهندسة السياحية، حيث سيتم إنجاز 7700 سرير مع متم السنة الجارية، تتوزع على فنادق من فئة 5 و4 نجوم وفنادق أندية (21 في المائة)، وإقامات سياحية (22 في المائة)، ودور الضيافة (18 فس المائة)، ومنشآت أخرى (27 في المائة).

كما أشارت إلى وضع آلية لدعم مؤسسات الإيواء السياحي المغلقة أو المتهالكة على مستوى ورزازات وزاكورة بغلاف مالي قدره 80 مليون درهم، تشمل 1000 غرفة موزعة على 13 وحدة.

من جانب آخر، أكدت عمور أن قطاع الصناعة التقليدية واصل أداءه المميز، إذ تمكنت صادرات القطاع من إنجاز تطور إيجابي خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2024، بنسبة تطور بلغت 2 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من 2023، لافتة إلى أن القطاع يتوفر حاليا على أكثر من 140 بنية تحتية، و50 بنية في طور الإنجاز، ومجموعة أخرى في طور البرمجة، بالإضافة إلى حوالي 90 مشروعا مندرجا في إطار برامج تأهيل وتثمين المدن العتيقة.

وفي إطار المجهودات التي تبذلها الوزارة لتعزيز جودة وحماية المنتوج المغربي، ذكرت الوزيرة أنه تم إعداد والمصادقة على 10 مواصفات تهم فرع الجلد و5 مواصفات تهم المجوهرات، والإعداد والمصادقة على علامة التصديق الجماعية “القفطان المغربي” و”زليج تطوان”، وتسجيل علامتي وكلمتي “الزليج” و”الخياطة الرفيعة المغربية” في المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية.

الملتقى الدولي للتمور.. توقيع 6 اتفاقيات تهدف إلى تطوير قطاع الفلاحة

على هامش الدورة ال13 للملتقى الدولي للتمور بالمغرب بأرفود، المنظم من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر الجاري، التوقيع على ست اتفاقيات تهدف إلى تطوير قطاع الفلاحة.

وترأس حفل توقيع هذه الاتفاقيات وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بحضور والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، السعيد زنيبر، ورئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت هرو أبرو، إلى جانب منتخبين وممثلي عدد من المؤسسات العمومية والخاصة.

هكذا، وقعت التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين (مامدا) وجمعية المنتجين المعاصرين للتمور، اتفاقية شراكة لدعم المنتجين في التنمية الفلاحية والصناعية وتزويدهم بمجموعة من منتجات التأمين الملائمة لأنشطتهم، من خلال توفير أسعار مشجعة. كما تم التوقيع أيضا على اتفاقية إطارية وأربع اتفاقيات خاصة بين المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والفيدرالية الوطنية البيمهنية لسلسلة التمور “تمور المغرب”.

وتروم هذه الاتفاقيات ضمان استدامة المكتسبات التقنية والإدارية لمخطط المغرب الأخضر لقطاع نخيل التمر على المدى الطويل، وتوعية المنتجين وتأطير المنتجين بأهمية تبني ممارسات فلاحية مثلى، وكذا توعية المنتجين بأهمية تجديد مزارع بساتين النخيل التقليدية، وتعزيز القدرات التقنية والإدارية للمجموعات ذات النفع الاقتصادي، فضلا عن تقاسم التكنولوجيات الجديدة بهدف تحسين الإنتاجية.

كما تهدف هذه الاتفاقات أيضا إلى الرفع من وعي المنتجين بضرورة ترشيد استعمال عوامل الإنتاج، لا سيما موارد المياه والطاقة، وتوعية التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي بأهمية المراقبة والتتبع، ووضع مبادئ توجيهية تقنية ووسائل سمعية وبصرية لدعم عمل المجلس الفلاحي وتطوير المهارات التقنية لمختلف الفاعلين.

وتسلط هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “الواحات المغربية : من أجل أنظمة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية”، بمشاركة حوالي 230 عارضا من الفاعلين الرئيسيين في سلسلة نخيل التمور، الضوء على النظم البيئية للواحات والتحديات التي تواجهها، وكذا التقدم المحرز في مجال استدامة هذه المجالات.

ويحظى الملتقى، الذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بمكانة مهمة في السياسة الفلاحية للمملكة، حيث تم وضع برنامج شامل يضم تأهيل وإعادة هيكلة الواحات ومواصلة غرس مساحات جديدة بهدف مواصلة تنمية السلسلة وضمان استدامتها، بما يجعل منه منصة حقيقية للتواصل وتسويق التمر المغربي.

بنخضراء: اجتماع أبوجا يجسد الالتزام بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي

قالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضراء، إن الاجتماع الخاص باعتماد الاتفاق الحكومي الدولي واتفاقية البلد المضيف المرتبطين بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي الفريد (نيجيريا-المغرب)، الذي انطلقت أشغاله، اليوم الجمعة بأبوجا، يجسد التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) تجاه البلدان الأعضاء، المغرب ونيجيريا وموريتانيا.

وأشادت بنخضراء، في كلمة باسم المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، إلى جانب شريكه شركة البترول النيجيرية المحدودة، خلال هذا الاجتماع الوزاري، بالتزام “سيدياو” والبلدان الأعضاء بالتنسيق النموذجي لمسار تدارس نصوص الاتفاق الحكومي الدولي واتفاقية البلد المضيف، وكذا بكل الاجتماعات التي انعقدت بمراكش والرباط ثم بأبيدجان ولاغوس.

وأضافت “نجتمع اليوم لاعتماد الاتفاق الحكومي الدولي واتفاقية البلد المضيف، على مستوى الوزراء، مما سيشكل خطوة حاسمة نحو التوقيع الرسمي عليهما”، مشيرة إلى أن هاتين الاتفاقيتين ستخلقان بيئة ملائمة للتنفيذ الناجح للمشروع، وستمثلان خطوة مهمة نحو السيادة الإقليمية.

وسجلت أن هاتين الاتفاقيتين تعكسان “طموحنا المشترك لتعزيز الاندماج الإقليمي والتعاون الطاقي، فضلا عن تقاسمنا رؤية خاصة بإفريقيا أكثر اتحادا وازدهارا”.

وعلى صعيد آخر، ذكرت بنخضراء بأن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، المنبثق عن رؤية مشتركة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيسي نيجيريا السابق والحالي، والتزام متبادل بين البلدين، يطمح إلى تحفيز النمو الاقتصادي المشترك وتنمية منطقة غرب إفريقيا.

وشددت على أنه “بتسريع الربط الكهربائي من خلال تعزيز الاكتفاء الذاتي الطاقي، عبر خلق الثروة وفرص شغل، وتطوير القطاعات الصناعية، يمكن لهذا المشروع أن يحسن بشكل عميق الظروف المعيشية ويحدث فرصا اقتصادية في المنطقة برمتها”.

واعتبرت أنه، إلى جانب ضمان الأمن الطاقي والاستقلالية في غرب إفريقيا، يجسد المشروع مبادرة متجذرة في إفريقيا ترمي إلى تعزيز النمو المستدام والتحولات الإيجابية بالمنطقة.

وأشارت بنخضراء إلى أن بناء أنبوب الغاز واستغلاله من المتوقع أن يجذب استثمارات أجنبية كبيرة، جزء مهم منها سيخصص للمقاولات المحلية.

وأوضحت أن أنبوب الغاز يكتسي، على المستوى الدولي، أهمية استراتيجية، إذ يوفر لأوروبا بديلا مجديا لتنويع مصادر إمداداتها من الغاز وتعزيز تأمين إمداداتها، لافتة إلى أنه مع إمكانية تصدير 15 مليار متر مكعب في السنة، سيسهم أنبوب الغاز في تعزيز الأمن الطاقي لأوروبا.

ومنذ إطلاقه سنة 2017، حقق مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، النابع من الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيسي نيجيريا السابق والحالي، تقدما مهما.

وذكرت بنخضراء بأن الدراسات الهندسية المفصلة التي أنجزها مقاولون مشهورون عالميا انتهت في مارس 2024، مما يمثل تقدما ملحوظا نحو إنجاز المشروع، مسجلة أن التصميم متين والمعطيات الماكرو-اقتصادية تثبت ربحية المشروع وتنافسيته.

وأضافت أن دراسات المسح الخاصة بالجزء الشمالي جارية حاليا، بينما ستبدأ تلك الخاصة بالشق الجنوبي قريبا، موضحة أنه تم منح عقود الدراسات بشأن الأثر البيئي والاجتماعي، والأشغال الميدانية بدأت بالفعل.

وأوردت بنخضراء أن هذه الدراسات ستمكن من تنقيح مخطط التنفيذ من خلال دمج جميع الجوانب البيئية والاجتماعية لضمان احترام أعلى المعايير.

ويهدف اجتماع أبوجا، الذي دعيت له موريتانيا أيضا، إلى اعتماد الاتفاق الحكومي الدولي بخصوص أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي (نيجيريا-المغرب)، والذي سيقدم للتوقيع عليه من قبل قادة البلدان الأعضاء في “سيدياو”، والمغرب وموريتانيا.

وقد سبق هذا الاجتماع المشترك للوزراء المكلفين بالطاقة والهيدروكاربورات، إضافة إلى الوزيرين المكلفين بالهيدروكاربورات بالمغرب وموريتانيا، الذي تنظمه مفوضية “سيدياو”، اجتماع للخبراء القطاعيين.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار المسار الخاص باعتماد نصوص مجموعة “سيدياو”. ويتعلق الأمر بمشروع الاتفاق الحكومي الدولي المتعلق بأنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي ومشروع اتفاقية البلد المضيف المرتبطة المرتبطة بأنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي الملحق بالاتفاق الحكومي الدولي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot