الطالبي العلمي: جلالة الملك يحرص على أن تكون حقوق النساء في صلب الإصلاحات التي حققتها المملكة خلال ربع قرن

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن المساواة والانصاف، وكفالة حقوق النساء، والرفع من تواجدهن في مراكز القرار التمثيلي والتنفيذي شكلت “أحدَ معالم 25 سنة من حكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي حرص، ويحرص، على أن تكون رعاية حقوق النساء، وكفالةُ كرامتهن في صلب الإصلاحات التي حققتها المملكة خلال ربع قرن”.

وأعرب الطالبي العلمي في كلمة اليوم الجمعة، في افتتاح أشغال المنتدى البرلماني السنوي الأول للمساواة والمناصفة، عن الامتنان لجلالة الملك على تفضل جلالته بإضفاء رعايته السامية على هذا المنتدى “تجسيدا من جلالته للعناية الفائقة التي يوليها لحقوق المرأة والأسرة عامة، وللإنصاف في مختلف أبعاده”.

وذكّر رئيس مجلس النواب في هذا السياق، ببعض الإصلاحات ذات الصلة بالتمكين الحقوقي للنساء التي راكمها المغرب ومنها “المصادقة في 2004 على مدونة الأسرة التي كان للتوجيهات الملكية السامية الدور الحاسم في أن تكون تشريعا  منصفا للنساء والأطفال، وللأسرة بكل مكوناتها، وإصلاح قانون الجنسية لتمكين الأم المغربية من منح جنسيتها لأبنائها، واعتمادُ التمييز الإيجابي من أجل الرفع من تمثيلية النساء في البرلمان وباقي المؤسسات على المستوى الترابي، وانضمام المملكة إلى عدد من المواثيق والاليات الدولية ذات الصلة بحقوق النساء، فضلا عن إقرار القانون المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، وجعل التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء الْتقائيا في التشريعات الوطنية والسياسات العمومية واعتماد ميزانية النوع (…)”.

وأبرز أن دسترة حقوق الأسرة والنساء في مختلف أبعادها والتنصيص صراحة على عدم التمييز، “كانت محطة إصلاحية فارقة وحاسمة”، مضيفا أنه إذا كانت مقتضيات دستور المملكة غنية بالتنصيص على حقوق الإنسان، وضمنها حقوق النساء، فإن تخصيص الفصل الأول، من باب الحريات والحقوق الأساسية للتأكيد على تمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية الواردة في الدستور، وفي الاتفاقيات والمواثيق كما صادق عليها المغرب، “يكتسي أبعاد نبيلة، وَرمزية خاصة، ورسالة ينبغي أن نتَمَثَّلَهَا من أجل الحاضر والمستقبل”.

وسجّل الطالبي العلمي أن ما يجعل النموذج المغربي في الإصلاح، في هذا الباب كما في حقول أخرى، متفردا، هو كونه يتم على أساس التوافق، والتشاور والإشراك، وكونه يبني على التثمين والتراكم “وهو ما يكفل نجاعته واستدامته وغناه، ويجعله مفتوحا على مزيد من التطوير والتجويد تجاوبا وتفاعلا مع المواثيق الوطنية والدولية”.

وفي هذا الصدد، استحضر الطالبي العلمي حرص جلالة الملك على إطلاق حوار وطني ومشاورات لمراجعة مدونة الأسرة بعد عشرين عاما من اعتمادها، وتكليف جلالته هيأة من مؤسسات دستورية وقطاعات حكومية بالإشراف على هذا الحوار وإجراء استشارات واسعة، وعقد جلسات استماع مع مختلف مكونات المجتمع وتلقي اقتراحاتها.

واعتبر أنه إذا كان من عنوان يمكن اختياره للنموذج المغربي في الإصلاح والتطوير، فإنه سيكون بالضرورة “دسترة ومأسسة حقوق الإنسان”، وفي صلبها حقوق النساء، وإعطائها محتوى اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، إلى جانب تفعيلها المؤسسي، كما أنه، يضيف الطالبي العلمي، إذا كان من صفة تلازم مسلسل الإصلاح هذا، فإنها “التحديث والعصرنة”.

ولفت رئيس مجلس النواب إلى أن البرلمان المغربي يضطلع بدور حاسم في هذه الإصلاحات، وفي تَبَيُّنِ أثرها، وفي تملكها من طرف المجتمع، مذكّرا في هذا الصدد بتقييم القانون رقم 103.13 بشأن محاربة العنف ضد النساء الذي أنجزه مجلس النواب خلال السنة التشريعية الماضية ضمن مبادرات أخرى في مجالات التشريع والرقابة والدبلوماسية البرلمانية.

وأكد أنه إدراكا من مجلس النواب لنُبْلِ المشاركة النسائية، في ما يرجع إلى الحقوق والمساواة والمناصفة، والإنصاف والتمكين والمشاركة، حَرَصَ على أن يكون إحداث مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بالمساواة والمناصفة، موضوع فرع ثابت في نظامه الداخلي، مثنيا على دينامية هذه المجموعة وإسهام اقتراحاتها وأنشطتها، في إثراء النقاش المؤسساتي والعمومي وفي التفكير وصياغة اقتراحات لتعزيز المساواة والمناصفة.

وأوضح أنه في هذا الأفق، يندرج تنظيم المنتدى البرلماني السنوي الأول للمساواة والمناصفة كفضاء للحوار بمشاركة عدد من المؤسسات الدستورية والحكومة، وهيئات الحكامة، والمجتمع المدني المترافع عن حقوق النساء، واستشراف مداخلَ وعناوينَ لتعزيز المساواة والمناصفة في إطار ما ينص عليه الدستور وما تقتضيه الالتزامات الدولية التي صادق عليها المغرب.

وأعرب الطالبي العلمي عن تطلعه إلى أن يساهم هذا المنتدى المنظم تحت شعار “البرلمان رافعة أساسية لتعزيز المساواة والمناصفة” في بلورة أفكار تُسعف في إخصاب مزيد من الاقتراحات لتعزيز المكتسبات.

فتاح: مشروع قانون المالية لسنة 2025 يجسد التزام الحكومة بتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية

أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، اليوم الخميس بمجلس المستشارين، أن مشروع قانون المالية رقم 60.24 للسنة المالية 2025، يجسد التزام الحكومة بتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، من خلال تدابير مالية وإجرائية “مهمة ولا يمكن إنكارها”.

وأشارت السيدة فتاح خلال اجتماع عقدته لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية خصص للمناقشة العامة لمشروع قانون المالية، إلى الاجتماع الأول الذي عقده مجلس إدارة الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، أمس الأربعاء، لتنفيذ سياسات الدعم الاجتماعي، لاسيما برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، مضيفة أن الحكومة ملتزمة بتنفيذ أولويات قانون المالية.

كما أكدت الوزيرة خلال هذا الاجتماع الذي حضره الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن التشغيل يعد من الأولويات الحكومية “التي يجب الاستثمار فيها بطريقة أسرع في المرحلة القادمة”، معتبرة أنه “لا يمكن الاعتماد على المقاولات وحدها لتوفير فرص شغل للشباب، بل يجب إيجاد فرص أخرى لهم سواء كانوا حاصلين على دبلومات أم لا، و في القرى و المدن”، وقالت إن المرسوم الذي يتم إعداده لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة “يعد حلا مهما لمشكلة الشغل في المغرب”.

من جهته، أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، “واقعية” الفرضيات التي يرتكز عليها مشروع قانون المالية، والمتعلقة بتحقيق نمو اقتصادي يقدر بـ 4.6 في المائة وذلك بناء على فرضيات استقرار معدل التضخم في حدود 2 في المائة، ومحصول الحبوب في حدود 70 مليون قنطار، ومتوسط سعر غاز البوتان عند 500 دولار للطن.

وأوضح الوزير، على سبيل المثال، أن فرضية تحقيق محصول زراعي في حدود 70 مليون قنطار مبنية على معدل المحصول الزراعي المسجل خلال العشر سنوات الأخيرة، فيما يتم حساب معدل التضخم بناء على معدل التضخم التراكمي، مضيفا أن المنهجية التي تعتمدها الحكومة لتحديد الفرضيات “لن تفيد لا السياسة ولا المواطن في شيء إذا كانت تقدم أرقاما غير قابلة للتحقق”.

كما توقف الوزير المنتدب عند ورش تعميم الحماية الاجتماعية، مسجلا أن الحكومة ستواصل تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مشيرا إلى استفادة ما مجموعه 11 مليون من المؤم نين وذوي حقوقهم، وهو ما يكلف 9,5 مليار درهم، موجهة لتحمل أعباء الاشتراك بالنسبة للأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك.

وفيما يخص الإصلاح الشامل للمنظومة الصحية، نو ه الوزير إلى أنه يتم استكمال أشغال بناء عدد من المراكز الاستشفائية الجامعية لا سيما بالعيون وأكادير، بالإضافة إلى مواصلة ورش البناء سواء في الرشيدية والرباط، مبرزا أهمية هذا التراكم في تعزيز العرض الصحي الوطني.

وأضاف الوزير أن الحكومة وضعت ضمن أولوياتها إصلاح 1400 مؤسسة للرعاية الصحية، بالإضافة إلى تثمين الموارد البشرية وتجاوز الخصاص بها، من خلال الرفع من المناصب المالية المحدثة والتي تبلغ 6500 منصب جديد، بالإضافة إلى الدعم الاجتماعي المباشر الذي رصدت له ميزانية بلغت 37 مليار درهم، والذي تستفيد منه حوالي 4 ملايين أسرة، مبرزا أنه “يستهدف الطبقات المتوسطة والهشة”.

وفيما يخص الحوار الاجتماعي، نوه لقجع إلى أن الحكومة قامت بمأسسته مع التمثيليات النقابية مع الالتزام بدوريته، مبرزا أن نتائجه اتضحت من خلال تعبئة غلاف مالي إضافي بقيمة 20 مليار درهم سنة 2025، في حين أن إجمالي الالتزامات يناهز 45 مليار درهم في أفق 2026.

الحكومة تصادق على مرسومين لوقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على فصيلة الأبقار والأغنام الأليفة

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على مشروع المرسوم رقم 2.24.1050 بتغيير المرسوم رقم 2.24.064، بوقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة والمرسوم رقم 2.24.962 بوقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأغنام الأليفة، قدمه أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نيابة عن فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

وذكر بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذا المشروع يأتي بعدما عملت الحكومة خلال السنة الماضية على وقف استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المفروضة على الأبقار والأغنام الأليفة.

ولضمان مواصلة تموين السوق المحلي من اللحوم الحمراء، تم هذه السنة أيضا، وقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على فصيلة الأبقار والأغنام الأليفة قصد توفير اللحوم في الأسواق الوطنية في حدود حصص معينة.

ولأن هذه الحصص لم تعد كافية لتغطية الطلب، يهدف مشروع هذا المرسوم إلى زيادة هذه الحصص بما يضمن تموين السوق الوطنية باللحوم الحمراء.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بحماية التراث

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 33.22 يتعلق بحماية التراث، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة في شأنه بعد دراستها، قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.

وأوضح بلاغ للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذا المشروع يأتي لتعزيز المقتضيات المنصوص عليها في القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية، ولملاءمة الإطار القانوني الوطني المتعلق بحماية وتثمين ونقل التراث الثقافي الوطني مع الالتزامات الدولية المصادق عليها من قبل المملكة المغربية.

وأضاف المصدر ذاته أن مشروع هذا القانون يتضمن مستجدات تسعى، بالأساس، إلى تضمينه التعاريف الجديدة المتعلقة بمختلف أصناف التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي، والتي تواكب المفاهيم الجديدة المعترف بها دوليا في ما يتعلق بالتراث الثقافي، وتتلاءم مع التعاريف الحديثة المعمول بها لدى منظمة اليونيسكو.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق، كذلك، بإحداث سجل وطني لجرد التراث، واعتماد مفهوم إعداد مخطط تدبير التراث الذي يعتبر وثيقة تعاقدية بين كل الأطراف المتدخلة تحدد التوجهات الاستراتيجية والبرامج وآليات التطبيق والتمويل لإدارة وتدبير التراث.

عمور والسعدي يتعبئان من أجل تثمين عمل 22 ألف نسّاجة لزربية تازناخت

في إطار تثمين عمل نسّاجات زربية تازناخت، قامت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ولحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بافتتاح الدورة السابعة لمهرجان الزربية الواوزكيتية في تازناخت وذلك في 20 نوفمبر 2024، بحضور عبد الله جهيد، عامل إقليم ورزازات.

وتميز حفل افتتاح هذه الدورة، التي أقيمت تحت شعار “الزربية الواوزكيتية بين التثمين السياحي والتمكين السوسيو-اقتصادي للمرأة النساجة”، بمشاركة 150 من العارضين، 80 في المائة منهم نساء، وبتنظيم عرض زاخر بالألوان يبرز مختلف مراحل صناعة الزربية من جمع الصوف وغسله إلى نسجه، ويضم المعرض فضاء مخصصا لعرض وتسويق الزرابي، بالإضافة إلى فضاء مؤسساتي وقطب ثقافي.

وتروم هذه التظاهرة الثقافية والاقتصادية المنظمة من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلالت و عمالة إقليم ورزازات، الاحتفاء بهذا الإرث الثقافي الأصيل وتسليط الضوء على دور المرأة النساجة في التنمية الاقتصادية المحلية.

وذكر بلاغ للوزارة أن مهرجان الزربية الواوزكيتية يعد حدثًا رئيسيًا في منطقة تازناخت وخارجها، حيث يبرز أثره من خلال مشاركة كبيرة لأكثر من 150 عارضًا، وعرض المهارات المحلية، التي تسلط الضوء على عمل حوالي 000 22 نسّاجة في المنطقة، ما يعكس أهمية هذا القطاع للاقتصاد المحلي، وأيضا زيادة في عدد الزوار، حيث يُتوقع استقبال أكثر من 000 50 زائر، بزيادة قدرها 20% مقارنة بالدورة السابقة، مما يولد إيرادات كبيرة للعارضين.

ويعد كذلك إشعاعا ثقافيا على الصعيدين الوطني والدولي للزربية الواوزكيتية، التي تُعد واحدة من أرقى الزرابي في العالم.

واستضاف المهرجان كرنفالًا ثقافيًا استعرض مراحل صناعة الزربية الواوزكيتية. حيث حضر الوفد الوزاري لعروض حية تفاعلية شملت جميع مراحل إنتاج الزربية، من جز صوف الاغنام، إلى عملية النسيج النهائية، مرورًا بغسل وتنقية الصوف، الصباغة، الغزل، قطع الخيوط، وأخيرًا نسج الزربية.

وذكر المصدر ذاته أن المنطقة تستفييد من بنية تحتية متطورة لدعم قطاع الصناعة التقليدية، وخاصة زربية تازناخت، حيث قامت الوزيرة وكاتب الدولة في هذا السياق، بزيارة عدة مواقع أبرزت العمل الاستثنائي للحرفيين والنساجات في المنطقة.

ويتعلق الأمر بكل من مجمع الصناعة التقليدية بورزازات، حيث زار الوفد عدد من الورش الحرفية، حيث تم تبادل الحديث مع الحرفيين. كما تم توزيع شهادات على خريجي معهد الفنون التقليدية بورزازات، وأيضا مجمع الصناعة التقليدية بتازناخت، الذي  يدعم حرفيين وتعاونيات عاملة في مجالات الزربية الواوزكيتية والمجوهرات، والخياطة، والصباغة، ثم دار الزربية وهو فضاء يوثق تاريخ زربية تازناخت، ويعرض مجموعة مميزة من الزرابي بعضها يزيد عمره عن 100 عام، إضافة إلى مركز القرب للدعم والنسيج في تازناخت وهو مشروع بقيمة 44 مليون درهم، أنجز منه 60% حتى الآن، يهدف لدعم النسّاجات في جميع مراحل الإنتاج، بما في ذلك وحدة لغزل صوف سيروا، الذي يُعتبر الأفضل لصناعة زربية تازناخت.

وتُعد الزربية الواوزكيتية ، المعروفة كذلك بزربية تازناخت، منتجًا حرفيًا استثنائيًا وتراثًا ثقافيًا حيًا في المغرب، وتشارك في إنتاجها أكثر من 000 22 نسّاجة في المنطقة، ما يجعل الصناعة التقليدية ركيزة اقتصادية أساسية لتنمية المنطقة، وتُنسج الزربية بأساليب تقليدية صديقة للبيئة، وتعكس مهارات توارثتها النساء من قبائل آيت واوزكيت عبر الأجيال. وبخصوص خصائص زربية تازناخت، فأصلها منطقة تازناخت، نقطة التقاء سلاسل جبال الأطلس، ومادتها الخام صوف محلي من منطقة سيرواـ أما في الصباغة فتستعمل ألوان طبيعية من نباتات محلية، وتستعمل رموز وأشكال هندسية تحكي تاريخ وثقافة القبائل.

وحسب المنظمين، يهدف مهرجان الزربية الواوزكيتية، المنظم بشراكة مع المجلس الجماعي لتازناخت وجمعية “ورزازات إيفانتس”، إلى التثمين السياحي للزربية الواوزكيتية بإقامة عروض وأنشطة تبرز جمال وروعة هذه التحفة الفنية وتعريف الزوار بتاريخها وأهميتها.

كما يتوخى المهرجان التمكين السوسيو-اقتصادي للنساء النساجات من خلال توفير منصة لعرض منتجاتهن والتسويق لها، وتعزيز قدراتهن في مجال الإنتاج والتسويق.

ويهدف المهرجان أيضا الى الحفاظ على التراث الثقافي من خلال تنظيم ورشات عمل وندوات حول صناعة الزربية الواوزكيتية وتبادل الخبرات بين النساجات و كافة المتدخلين و المؤسسات الوصية على القطاع.


الدريوش تجري لقاء تواصليا مع رؤساء الفيدراليات العاملة بقطاع تسويق المنتجات البحرية

ترأست زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، أمس الأربعاء، لقاءً تواصلياً مع رؤساء الفيدراليات والجامعات والجمعيات العاملة بقطاع تحويل وتثمين وتسويق المنتجات البحرية.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذا الاجتماع يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تعقدها كاتبة الدولة مع مختلف الفاعلين في القطاع.

وأكدت الدريوش خلال اللقاء، وفق ما ورد في البلاغ، الدور الهام الذي يلعبه قطاع صناعة تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري وما يرافقه من أنشطة مهنية، لا سيما تجارة السمك، في تعزيز النسيج الصناعي المغربي.

كما شددت، حسب البلاغ ذاته، على المكانة البارزة لهذا القطاع الذي يساهم بشكل دينامي في الأمن الغذائي وتوفير فرص الشغل، مستعرضة الأداء الإيجابي المسجل في الاستثمارات المحققة، إلى جانب الحصة المهمة التي تمثلها منتجات هذا القطاع ضمن منظومة الصادرات الغذائية الوطنية.

وثمّنت كاتبة الدولة النتائج الإيجابية لإستراتيجية “آليوتيس” التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عام 2009، مشيرة إلى الجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين خلال العقدين الأخيرين، والتي مكنت المغرب من التموقع كدولة رائدة إقليمياً ودولياً في مجال صناعات الصيد البحري.

الرميلي تؤكد إرادة جماعة الدار البيضاء في تنشيط العمل الثقافي والفني بالمدينة لتعزيز جاذبيتها

افتتحت، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أشغال النسخة الخامسة من منتدى ” Africa Place Marketing “، تحت شعار “التظاهرات الكبرى، محفز للجاذبية الترابية الشمولية والمستدامة”.

ويسلط هذا الحدث، المنظم على مدى يومين من طرف شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به التظاهرات الكبرى في جاذبية وتحول المجالات الترابية، عبر اعتماد مقاربة شمولية ومستدامة.

وفي مداخلة افتتاحية، أكدت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، إرادة المجلس في تنشيط العمل الثقافي والفني للدار البيضاء، بالنظر إلى أن التظاهرات الأكثر شعبية بالعاصمة الاقتصادية هي تلك التي ينظمها القطاع الخاص، مبرزة أن هذا النوع من التظاهرات يشكل محفزا للجاذبية الترابية الشمولية.

وأوضحت، في هذا الصدد، أنه في إطار الاستعداد لكأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، تركز المدينة على أوراش البنية التحتية، وإرث ما بعد كأس العالم.

وفي هذا السياق، دعت الرميلي المشاركين في المنتدى إلى تحليل واقتراح صيغ مبتكرة وجريئة لجعل مدينة الدار البيضاء منصة مرجعية للفاعلين في مجال التنمية الترابية.

من جهته، أبرز المدير العام لشركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، محمد الجواهري، أن هذا المنتدى يشكل فرصة فريدة لتعزيز مكانة الدار البيضاء كفاعل رئيسي في مجال التسويق الترابي بإفريقيا، من خلال تعزيز التعاون الوثيق مع الفاعلين المحليين لضمان أخذ احتياجاتهم في الاعتبار وتأمين إرث إيجابي للأجيال المقبلة.

وفي معرض إشارته إلى أن موضوع هذه السنة يسلط الضوء على الدور الأساسي للتظاهرات في تحول وتعزيز جاذبية المجال الترابي، أوضح الجواهري أن هذا الموضوع يهدف إلى استكشاف التظاهرات الرياضية والثقافية والاقتصادية، التي من شأنها تقوية جاذبية المدينة وتعزيز تنمية شاملة ومستدامة من خلال إشراك جميع الفاعلين المعنيين.

وتابع “تفخر مدينة الدار البيضاء اليوم بعلامتها الترابية Wecasablanca التي تعد محركا حقيقيا للتنمية والجاذبية، والتي تجسد أهمية الهوية في التسويق الترابي”، مؤكدا أن تنظيم التظاهرات الرياضية يشكل فرصة مهمة بالنسبة للدار البيضاء للتأكيد على دورها كحاضرة إفريقية رائدة، وتسريع تنميتها الاقتصادية والثقافية والرياضية.

من جانبها، أكدت أسماء بلقزيز، نائب رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، على الدور الهام لتنظيم التظاهرات الكبرى، الرياضية والثقافية والفنية والسياحية والاقتصادية في بناء الهوية الترابية.

وأضافت أن “الاهتمام المتزايد بهذه التظاهرات وبعدها الاستراتيجي يعد دليلا على التزام جميع أجهزتنا المختصة بالعمل لفائدة التنمية المستدامة من خلال إجراءات التحسيس والتثمين بالإضافة إلى تنزيل استراتيجية تمويل متكاملة ومستدامة”.

وفي هذا الصدد، أشارت بلقزيز إلى أن مخطط التنمية الجهوية يضم مشاريع مهمة من أجل تعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية، والمهرجانات الثقافية والتظاهرات الرياضية الكبرى.

من جهته، ذكر رئيس المجلس الجهوي للسياحة لجهة الدار البيضاء – سطات، عثمان شريف العلمي، بأن الهدف بالنسبة للقطاع السياحي في الجهة يكمن في تنزيل خارطة الطريق، للوصول إلى 6 ملايين سائح و3.5 ليلة مبيت للزائر الواحد سنة 2030، داعيا الفاعلين المعنيين إلى جعل الدار البيضاء – سطات جهة محركة للتنمية والنمو في المملكة.

وأضاف أنه “لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تنظيم أحداث ذات طابع دولي، ولكن أيضا من خلال تطوير البنية التحتية الضرورية والتي تكون مكيفة مع هذا النوع من التظاهرات في الجهة”، مشيرا إلى أن الدار البيضاء تعد مدينة فريدة ومتعددة الثقافات ومعروفة على الصعيد العالمي. ويشمل برنامج هذه النسخة من المنتدى، مركز تفكير مخصص لاستكشاف التظاهرات الكبرى باعتبارها محفزات للتنمية، وورشات عمل تأهيلية “ماستر كلاس” تمكن المشاركين من تطوير مهاراتهم في التسويق الترابي، بالإضافة إلى تنظيم صبيحة مخصصة للسياحة مع النسخة الثالثة من المنتدى الإفريقي للسياحة في الدار البيضاء، بشراكة مع المجلس الجهوي للسياحة حول موضوع “التظاهرات الكبرى كرافعة للتنمية السياحية المستدامة للوجهات الإفريقية”.

رئيس جماعة الداخلة يُبرز الإمكانات الاقتصادية بالأقاليم الجنوبية بالعاصمة النمساوية فيينا

شارك أمس الأربعاء 20 نونبر 2024 بفيينا الراغب حرمة الله، رئيس جماعة الداخلة، رفقة جليلة مرسلي، المستشارة البرلمانية ورئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء سطات، في أشغال ندوة نظمتها الجمعية المغربية لقادة الألفية والشبكة المهنية الشابة النمساوية، حول موضوع “مسار تطور شراكة متعددة الأبعاد بين المغرب والنمسا”.

وبهذه المناسبة، سلط رئيس المجلس الجماعي للداخلة الضوء على الإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة، لاسيما بجهة الداخلة – وادي الذهب.

كما اعتبر أن آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المغرب والنمسا، يمكن أن تبلغ أقصى إمكاناتها، مشيرا إلى الفرص والموارد الاقتصادية التي تزخر بها المملكة.وفي ذات الإطار أكد رئيس الجماعة أن المغرب يشهد تحولا وتطورا اقتصاديا كبيرين منذ أزيد من 25 سنة، مذكرا بأن المملكة اعتمدت ميثاق استثمار من الجيل الجديد، يوفر للمستثمرين فرصة فريدة ومناخ أعمال موثوق.

وأشار حرمة الله إلى الرغبة المشتركة التي تحذو الفاعلين الاقتصاديين والحكومة ومختلف المتدخلين، في الانخراط في هذه الدينامية، مبرزا بأن مدينة الداخلة تعد محورا أساسيا في مختلف المجالات الاقتصادية، من قبيل السياحة والطاقات المتجددة وتربية الأحياء المائية.v

وفي ختام مداخلته، شدد حرمة الله على أن “مدينة الداخلة، وبفضل الخطوط الجوية التي تربطها مع العديد من الدول الأوروبية، مستعدة لمواصلة استقبال الاستثمارات من كافة أنحاء العالم”.

ويندرج تنظيم هذا الحدث، الذي حضره عدد من المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والجمعويين والأكاديميين، في إطار التزام المجتمع المدني المغربي من أجل إشعاع المملكة لدى شركائها الأوروبيين.

رئيس الحكومة يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، الاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، المحدثة بموجب توجيهات ملكية سامية، من أجل تطوير وتنفيذ سياسات الدعم الاجتماعي، لاسيما برنامج الدعم الاجتماعي المباشر الذي تم إطلاقه متم سنة 2023.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا الاجتماع شكل مناسبة لتدارس القضايا الاستراتيجية المرتبطة بإنشاء الوكالة، والموافقة على برنامج العمل السنوي، وميزانيتها المتوقعة لعام 2025، وكذا الموافقة على الهيكل التنظيمي، والوضع الخاص المتعلق بمواردها البشرية.

وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، يهدف برنامج الدعم الاجتماعي المباشر المخصص للأسر المعوزة، إلى تحسين المستوى المعيشي للفئات المستفيدة، والحد من الفقر، وتعزيز التنمية الاجتماعية، في احترام تام لمبادئ الشفافية والإنصاف والتضامن والحكامة الرشيدة.

وأضاف المصدر ذاته أنه “يستفيد من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، الذي جاء بفضل التنزيل الحكومي السريع للسجل الاجتماعي الموحد، ما يقرب من 4 ملايين أسرة، بما في ذلك 5,4 مليون طفل، و1,2 مليون شخص تفوق أعمارهم 60 عاما”، مشيرا إلى أنه تماشيا مع التوقعات المتعلقة بالميزانية، من المرتقب أن يقوم البرنامج بتعبئة غلاف مالي يقدر بـ 25 مليار درهم برسم سنة 2024.

وحسب البلاغ، حضر هذا الاجتماع كل وزير الداخلية، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والمندوب السامي للتخطيط، والمديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير.

بمناسبة اليوم العالمي للطفل.. جمعية أمل الأحرار تثمن العمل الحكومي والمبادرات الوطنية الهادفة لدعم الأطفال

ثمنت جمعية “أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة”، في بلاغ لها بمناسبة اليوم العالمي للطفل، العمل الحكومي والمبادرات الوطنية الهادفة لدعم الأطفال، وخاصة منهم ذوي الاحتياجات الخاصة، داعية في الوقت نفسه إلى تعزيز هذه الجهود من أجل تحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال.

وأكدت الجمعية، بمناسبة هذا اليوم الذي “يُجسد قيم البراءة والأمل في مستقبل مشرق” حسب وصفها، التزامها الراسخ برعاية ودعم الأطفال، خصوصاً ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن الجمعية، بجميع فروعها، بذلت مجهودات متميزة في هذا الصدد.

ومن الأنشطة التي نظمتها الجمعية، خلال هذه السنة، تنظيم مخيمات صيفية ناجحة استقبلت أكثر من 600 طفل وطفلة، وتنفيذ أنشطة ترفيهية وتثقيفية استفاد منها أكثر من 1300 طفل، والقيام بعملية إعذار لـ370 طفل في إطار مبادرات إنسانية وخيرية، ثم تنظيم أنشطة مدرسية واحتفالات بالأعياد الوطنية في 49 مؤسسة تعليمية.

كما استحضرت الجمعية قيامها بدورات تكوينية تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم وتحقيق النجاح الشخصي والأكاديمي، وتقديم دروس دعم مستمرة للأطفال في مختلف المواد الدراسية لمساعدتهم على التفوق في مسارهم التعليمي، وتوفير برامج لدعم الصحة النفسية والترويض الطبي لضمان نمو سليم ومتوازن للأطفال، فضلا عن تنظيم احتفالات مميزة معهم في جميع المناسبات الوطنية والدينية لتعزيز إحساسهم بالانتماء.

وجددت الجمعية عهدها بمواصلة العمل الدؤوب لتحقيق رفاه الأطفال ودمجهم في المجتمع، إيماناً منها بأن كل طفل هو شعلة أمل تستحق كل الرعاية والحب.

داهي تشارك ضمن وفد البرلمان الإفريقي في فعاليات COP 29 بأذربيجان

تشارك ليلى داهي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ضمن وفد البرلمان الإفريقي، في فعاليات مؤتمر الأطراف للأمم المتحدة (COP 29)، المنعقد في الفترة ما بين 11 و22 نونبر الجاري بباكو-جمهورية أذربيجان.

وفي إطار هذه المشاركة، عقد وفد برلمان عموم أفريقيا، بقيادة رئيسه فورتشن شارومبيرا، فعالية جانبية هامة تحت عنوان “تعزيز قدرة أفريقيا على التكيف مع تغير المناخ: دعم استراتيجيات التأقلم وتأمين العدالة المناخية”.

وجمعت هذه الندوة البرلمانيين الأفارقة والمفاوضين الأفارقة المعنيين بالمناخ وصانعي السياسات وأصحاب المصلحة الدوليين، لمعالجة التحديات التي تواجهها أفريقيا في التكيف مع تغير المناخ مع التركيز بشكل خاص على تكريس مبادئ العدالة المناخية.

كما زار فورتشن شارومبيرا رفقة داهي، رواق المملكة المغربية حيث التقى بعدد من البرلمانيين المغاربة وأعرب لهم عن إعجابه بالتجربة المغربية الفريدة في مجالي التكيف المناخي والتنمية المستدامة، مؤكداً أن المغرب يُعتبر مثالاً يحتذى به في هذا المجال بالنسبة لبقية الدول الأفريقية.

ويجمع مؤتمر الأطراف في نسخته التاسعة والعشرون قادة من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني بهدف إيجاد حلول مبتكرة وقابلة للتنزيل لظاهرة تغير المناخ، مع تركيز الجهود على ضرورة التمويل لمساعدة البلدان النامية على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وحماية الأرواح وسبل العيش من الآثار المتفاقمة لتغير المناخ.

كما سيكون المؤتمر فرصة ستُقدم خلالها البلدان خطط عملها الوطنية المحيّنة بشأن المناخ وفقاً لمقتضيات اتفاق باريس لسنة 2015، والتي تصبو جميعها إلى بلوغ الهدف المتمثل في الحد من الاحترار العالمي إلى مستويات أقل من 1,5 درجة مئوية، حيث ستكون بمثابة خطط استثمارية للنهوض بأهداف التنمية المستدامة.

الدريوش تعقد لقاءً تواصليا مع مندوبي الصيد البحري

عقدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، الثلاثاء، لقاءً تواصليا مع مندوبي الصيد البحري، وذلك بحضور الكاتب العام بالنيابة، والمديرين المركزيين، وعدد من مسؤولي كتابة الدولة. ويأتي ذلك في إطار اللقاءات التواصلية التي تباشرها كاتبة الدولة مع مختلف الفاعلين في القطاع.

وفي معرض كلمتها بالمناسبة، قالت كاتبة الدولة إن هذا اللقاء يندرج في إطار نهج المقاربة التشاركية التي تباشرها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري لتدبير مختلف الأوراش والمشاريع المتعلقة بالصيد البحري، حيث دعت المندوبين إلى مضاعفة الجهود الرامية إلى تعزيز أدوارهم بما يحقق الأهداف المرجوة لمخططات التنمية ودعوتهم للعمل على مواكبة المهنيين بنفس المسافة وبمختلف توجهاتهم، في إطار سياسة يطبعها القرب والإصغاء واحترام القانون المنظم للقطاع.

كما عبرت كاتبة الدولة عن دعمها للمندوبين وعزمها على تقوية المصالح الخارجية خدمة لهذا القطاع الهام.

وارتباطا بتسريع إنجاز المشاريع والأوراش المفتوحة، حثت كاتبة الدولة المندوبين على العمل الجاد والمسؤول في تناسق تام مع السلطات والمصالح المحلية المعنية مشيرة إلى أهمية هذا التنسيق، لاسيما مع السادة المديرين الجهويين للمكتب الوطني للصيد، لتنزيل التوجهات المرتبطة بالإستراتيجية القطاعية في شقها المتعلق بتعزيز الاستثمارات العمومية والخاصة وخلق فرص الشغل وتعزيز وتقوية مراقبة أنشطة الصيد البحري بما يضمن المحافظة على الموارد البحرية واستمرارية الاستثمارات.

من جانبهم عبر المندوبون عن اعتزازهم بالثقة التي حظيت بها الدريوش من قبل جلالة الملك محمد السادس حفظه الله واهتمامه الدائم بهذا القطاع الحيوي وأكدوا انخراطهم التام إلى جانبها للعمل من أجل تحقيق ما يصبو إليه جلالته من رقي وازدهار لهذا البلد العزيز.

وعلى هامش هذا اللقاء دعت كاتبة الدولة كلا من الكاتب العام بالنيابة والمدراء إلى مواصلة النقاش مع مندوبي الصيد البحري حول مختلف القضايا المحلية والإكراهات التي تواجه هذا القطاع في أفق خلق دينامية متجددة وإعطاء دفعة قوية لمختلف أنشطة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية البحرية بما يعزز دور ومكانة هذا القطاع في النسيج الاقتصادي والاجتماعي ببلادنا.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot