العمري ينوه بنتائج برنامج محو الأمية بالمؤسسات السجنية

نوّه عبد الرحمان العمري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمجلس النواب، ببرنامج محو الأمية المؤسسات السجنية، خصوصا في ما يتعلق بما تحقق على مستوى الرفع من عدد المستفيدين الذي انتقل من من 4000 مستفيدا خلال سنة 2021 إلى 8000 سنة 2023.

وأضاف العمري في تعقيبه على جواب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على سؤاله في الموضوع، أن التعليم مدى الحياة يجب أن يشمل جميع المؤسسات السجنية بالمملكة، داعيا إلى إطلاق دراسة لتحيين وتقييم هذا المنجز ورصد التحديات لهذا البرنامج والتفكير في إمكانية تعميم البرنامج على السجناء الأجانب في المغرب.

شيري يطالب بتخصيص التكوين المستمر لفائدة أساتذة التعليم العتيق

نوّه يوسف شيري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمجلس النواب، بالمجهودات التي تقوم بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ما يتعلق بالتعليم العتيق ودعم المدارس هذا التعليم العتيق، داعيا في نفس الوقت إلى ضرورة التركيز على التكوين المستمر للأشخاص الذين يدرسون في المدارس العتيقة لأنهم هم الذين يقومون بتخريج الأساتذة في المدارس العتيقة.

وأضاف شيري في تعقيبه على جواب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على سؤاله في الموضوع، أن الأمة بهذه الطريقة تحافظ على هويتها ويكون تكوين على قيم الاعتدال والتسامح وروح المواطنة والإنتاج النافع، مشيرا إلى أن
تكوين أساتذة التعليم العتيق سيساهم في محاربة الأمية وإشعاع البعد الدني في الدواوير والمداشر.

سيدي إبراهيم خي يدعو إلى دعم الجمعيات وتكوينها في مجال الرقمنة

دعا سيدي إبراهيم خي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمجلس النواب، دعم الجمعيات وتكوينها في مجال الرقمنة.

وفي هذا الصدد، نوّه خي في تعقيبه على جواب الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، بمجهودات الوزارة من خلال استراتيجية نسيج التي تمتد إلى سنة 2026، والتي أعطت أكلها، وغيرها من البرامج التي تهم دعم جمعيات المجتمع المدني.

وشدد على ضرورة الاهتمام بمجال الرقمنة في هذا الإطار، خصوصا أن المغرب يضم 420 ألف جمعية تنشط بمختلف أقاليم وجهات المملكة، مبرزا أهمية التكوين المستمر في هذا المجال، لافتا أيضا إلى ضرورة دعم الجمعيات التي تهتم بالقضية الوطنية والمتواجدة خصوصا في الأقاليم الجنوبية.

برادة: نسبة تعميم التعليم الأولي بلغت 83 في المائة

أفاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أمس الاثنين بمجلس النواب، أن نسبة تعميم التعليم الأولي بلغت 83 في المائة خلال الموسم الدراسي 2024/2025.

وأبرز برادة خلال جلسة الأسئلة الشفوية أن الوزارة تطمح إلى التعميم الشامل للتعليم الأولي، الذي يبلغ عدد المستفيدين منه حوالي مليون طفل.

وذكر الوزير ردا على سؤال حول “أوضاع مربيات التعليم الأولي”، أن 50 ألف مربية ومربي يشتغلون بالتعليم الأولي، 20 ألف منهم في العالم القروي، مبرزا أنه يتم انتقاؤهم وفق معايير محددة ترتكز أساسا على المستوى العلمي الأدنى والمحدد في الحصول على شهادة الباكلوريا.

وأضاف أنه يتم اختيار هؤلاء المربيات والمربين على أساس قرب سكنهم من المدارس، مع الاستفادة من التكوين الذي يرفع القدرات والمهارات، مشيرا، بخصوص الوضعية الاجتماعية لهؤلاء العاملين بالتعليم الأولي، إلى أنهم “يتقاضون الحد الأدنى للأجر، ومسجلون بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

زيدان يسلط الضوء بطوكيو على المؤهلات التي يزخر بها المغرب كوجهة مميزة للاستثمارات

أبرز الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، بطوكيو، المؤهلات التي يزخر بها المغرب كوجهة مميزة للاستثمارات وفرص الأعمال.

وأكد زيدان في كلمة خلال مؤتمر “المغرب الآن”، الذي انعقد أمس الإثنين في إطار الجولة الترويجية التي يقودها الوزير على رأس وفد كبير إلى اليابان وجمهورية كوريا، أنه بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس “أصبح المغرب قوة اقتصادية إقليمية ذات اقتصاد حديث وجد متنوع “.

وسلط الوزير في هذا الصدد الضوء على البنية التحتية ذات المستوى العالمي التي طورتها المملكة، خاصة ميناء طنجة المتوسط، وهو أول ميناء للحاويات في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا

وقال زيدان إن المغرب بفضل يد عاملة شابة ومؤهلة، وإمكانات مهمة في مجال الطاقة الخضراء، فرض مكانته كأحد المنصات الصناعية الأكثر تنافسية في المنطقة، مضيفا أن هذه القدرة التنافسية أعادت تنشيط “صناعاتنا التقليدية، من قبيل الصناعات الغذائية والنسيج، مع صعود قطاعات مزدهرة لبلدنا، مثل السيارات والطيران”. وأوضح الوزير أن الولوج إلى أكبر الأسواق كان أيضا عاملا حاسما بالنسبة للصناعة المغربية، مسجلا أن المملكة قادرة اليوم على بلوغ حوالي 2,5 مليار مستهلك بفضل توقيعها على أزيد من 50 اتفاقية للتبادل الحر.

كما أشاد زيدان بالدينامية الإيجابية التي ميزت العلاقات الإقتصادية بين المغرب واليابان في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن المبادلات التجارية بين البلدين بلغت سنة 2023 أكثر من 640 مليون دولار. وشدد على أنه لا تزال هناك إمكانات غير مستغلة، حيث تعتبر اليابان حاليا الشريك التجاري السابع للمملكة في آسيا.

وفي ما يتعلق بالإستثمارات، قال الوزير إن أزيد من 70 شركة يابانية استثمرت بالمغرب، و أن أول مشغل من القطاع الخاص بالمملكة هو شركة يابانية، معربا عن اقتناعه بأن شركات أخرى يمكنها أن تسير على نفس المنوال، وتستفيد بشكل كبير من المزايا المتاحة للمستثمرين في إطار الميثاق الجديد للاستثمار. وسجل أن دخول اتفاقية حماية وتشجيع الإستثمار، واتفاقية منع الإزدواج الضريبي حيز التنفيذ مؤخرا، سيساهم في تعزيز الإستثمارات اليابانية في المملكة.

من جهته، أبرز المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الإستثمارات والصادرات، علي الصديقي، العديد من المؤهلات الإقتصادية التي تجعل المغرب وجهة مميزة للمستثمرين الأجانب. وسلط الضوء على الخصوص على الإستقرار السياسي والإقتصادي للمملكة، وولوجها المباشر إلى سوق محتملة تضم 2,5 مليار مستهلك، ورأسمالها البشري الشاب المؤهل والمتحمس، والبنية التحتية التي تستجيب للمعايير الدولية، فضلا عن بيئة الأعمال التنافسية، التي تعززها الحوافز المقدمة في إطار الميثاق الجديد للإستثمار.

وتميز هذا المؤتمر، الذي نظمته الوكالة المغربية لتنمية الإستثمارات والصادرات تحت شعار “المغرب: منصة مستدامة للإستثمار والتجارة”، بحضور سفير المغرب بطوكيو، رشاد بوهلال، والمدير العام لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير خالد سفير، ونائبة رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والقنصل الفخري لليابان بالمغرب، غيثة لحلو، ونائب الرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية (جيترو)، ناكاجو كازويا، ورئيس الجمعية اليابانية للتنمية الاقتصادية الافريقية “أفريكو”، يانو تيتسورو. وبالإضافة إلى هذا المؤتمر، عقد الوفد المغربي، يومي الإثنين والثلاثاء، سلسلة من الإجتماعات مع أهم الفاعلين الإقتصاديين في اليابان.

وتضمنت هذه اللقاءات مباحثات مع اتحاد الأعمال الياباني (كيدانرين)، إحدى التجمعات الرئيسية للشركات اليابانية، وكذا مع البنك الياباني للتعاون الدولي . وتم أيضا عقد لقاءات “بي تو بي”، همت مختلف القطاعات الإستراتيجية من قبيل الطيران والسيارات والصناعات الزراعية.

كما تم عقد لقاءات مع شركات يابانية أخرى، وهي شركة دينسو (المتخصصة في مكونات السيارات)، وشركة ميتسوي (تكتل ينشط في عدة مجالات صناعية)، وشركة سوجيتز سوميتومو، بالإضافة إلى يازاكي وفوجيكورا، الرائدتين في قطاع المعدات الكهربائية والإلكترونية.

برادة: عدد المدارس الجماعاتية ارتفع من 226 سنة 2021 إلى 329 سنة 2024

أفاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أمس الاثنين بمجلس النواب، بأن عدد المدارس الجماعاتية ارتفع من 226 سنة 2021 الى 329 سنة 2024، بزيادة بلغت 103 مدرسة.

وأوضح الوزير، في معرض حوابه عن سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية حول “تعميم المدارس الجماعاتية بالعالم القروي”، أن هذه المدارس الجماعاتية تستهدف أكثر من 83 ألف تلميذ، مبرزا أن خارطة طريق إصلاح منظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026 وس عت العرض المدرسي الجماعاتي وعذلت مقتضايت القانون الإطار 51.17 الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وأشار إلى أنه سيتم إنهاء بناء وإنجاز 51 مدرسة جماعاتية إضافية سنة 2025، منو ها إلى أن مجهودات الوزارة متواصلة للنهوض بالمدارس الجماعاتية.

وفي معرض جوابه عن سؤال آخر حول” تقريب التمدرس من المواطنين”، سجل الوزير أن المنظومة التعلمية تتوفر على ما يناهز 12 ألف و300 مؤسسة تعليمية؛ منها 8 آلاف و500 مؤسسة تعليمية في السلك الابتدائي، و2298 مؤسسة في السلك الإعدادي و1500 مؤسسة في السلك الثانوي، وحوالي 13 ألف فرعية متواجدة في مختلف المناطق النائية.

وقال إن نسبة التغطية على مستوى التعليم الابتدائي في الجماعات القروية تصل إلى 100 في المائة، و77 في المائة على مستوى تغطية التعليم الإعدادي، مضيفا أنه يتم تحديد مجموعة من المعايير في بناء المؤسسات التعليمية، وتتعلق أساسا بالمعايير الديمغرافية وتغطية الخصاص وتدبير الموارد البشرية وتوفر الوعاء العقاري.

انتخاب نزهة أشرقي الفرخاني رئيسة لفرع الأحرار بمقاطعة السواني

تم انتخاب نزهة أشرقي الفرخاني رئيسة لفرع حزب التجمع الوطني للأحرار بمقاطعة السواني، وذلك خلال الجمع العام التأسيسي لفرع الحزب بمقاطعة السواني، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى جماعة طنجة.

وتميز اللقاء بحضور عمر مورو، المنسق الإقليمي للحزب وعضو المكتب السياسي، إضافة إلى الحسين بن طيب، برلماني حزب ورئيس الفريق بمجلس مقاطعة السواني، وعصام الغاشي، كاتب الاتحادية الإقليمية للحزب، هشام الكدال، رئيس اللجنة التحضيرية ونائب رئيس مجلس مقاطعة السواني، وسناء العشيري وهشام الزيادي، عضوي مجلس مقاطعة السواني.

كما تميز الجمع العام بحضور غفير من ساكنة مقاطعة السواني من جسم جمعوي ومناضلي الحزب وتنظيمات موازية ومهنية.

وكان اللقاء فرصة لاستحضار حصيلة منتخبي الحزب بمقاطعة السواني ومستوى اشتغالهم، بما يحقق التواصل الدائم مع الساكنة وتفاعلهم الإيجابي فيما يخص الترافع داخل المؤسسات المنتخبة خدمة للصالح العام.

وأعرب مورو عن الصورة المشرفة التي يقدمها منتخبي الحزب بالمقاطعة، والتزامهم بتوجيهات المؤسسة الحزبية وفق قواعد العمل والاشتغال ضمن التحالف، كما أشار إلى أن اختيار ممثلي الساكنة يكون ضمن مدى عملهم و تفاعلهم لخدمة الصالح العام في إطار احترام القانون.

مشروع قانون حول مدونة المحاكم المالية على طاولة مجلس الحكومة

ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بتغيير وتتميم القانون الصادر في شأن مدونة المحاكم المالية.

وأوضح المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بتتميم المرسوم الصادر في شأن تطبيق القانون المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.

وتابع أن مشروع المرسوم الثاني يتعلق بتطبيق الفرع الثالث من الباب التاسع من القسم الأول من القانون المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وبإحداث الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بشأن تطبيق الضمانات في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وسيختتم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور، قبل أن يعقد اجتماعا خاصا بدراسة بعض مقترحات القوانين.

اجتماع بمراكش لتعزيز التعاون المشترك بين أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة والمنظمة الوطنية لحقوق الطفل

شهد المقر الجهوي للتجمع الوطني للأحرار، بمراكش، اجتماعا جمع محمد أمين بوشيحة، الرئيس الوطني لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، وعماد سنوساوي، الأمين العام للمنظمة الوطنية لحقوق الطفل، بحضور أعضاء المكاتب الوطنية للمنظمتين، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا، ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال.

وتركز الاجتماع على التعريف بالكوادر والإمكانات التي تمتلكها كل منظمة، حيث تم استعراض طبيعة عمل كل طرف وتحديد المسؤوليات داخل الفريقين لضمان تنسيق الجهود بشكل فعال. كما تم النقاش حول تعزيز التكامل المؤسسي بما يخدم هدف توحيد الجهود وتطوير الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، خاصة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتناول النقاش محاور أساسية، من بينها أهمية توسيع نطاق العمل المشترك ليشمل برامج ومبادرات أكثر شمولية تلبي احتياجات الفئة المستهدفة، مع التركيز على تنفيذ مشاريع تحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا. كذلك تم تسليط الضوء على التحديات المتعلقة بتنزيل الحقوق الكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، مثل التنزيل الفعلي لبعض القوانين والسياسات، مما يستدعي وضع خطط عملية للتغلب على هذه العقبات وتحقيق نتائج ملموسة.

ونال الشق التعليمي اهتمامًا خاصًا خلال الاجتماع، حيث ناقش الطرفان بعض الاشكاليات التي تواجه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على تعليم شامل يتناسب مع احتياجاتهم، وأكدوا ضرورة إعطاء الأولوية للتعليم باعتباره أساس التنمية والتمكين لهذه الفئة.

بهذه المناسبة، أشاد الطرفان بالدور الذي تلعبه الحكومة المغربية برئاسة عزيز أخنوش في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة والطفولة، من خلال برامج ومبادرات وطنية تهدف إلى تحسين أوضاعهم، كما أكدا على ضرورة استمرار هذه الجهود وتعزيزها لضمان تحقيق نتائج ملموسة ومؤثرة.

إثر ذلك، توافق الطرفان على وضع إطار شراكة استراتيجية بين الجمعيتين، يهدف إلى تنظيم التعاون المؤسسي وتنفيذ مشاريع مشتركة أكثر فاعلية واستدامة. كما تم الاتفاق على تصميم مبادرات تعليمية تستجيب لاحتياجات الأطفال ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعية مشتركة تسلط الضوء على أهمية دعم هذه الفئة وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

يذكر أن هذا الاجتماع  يعكس التزام الأطراف المشاركة بتحقيق نقلة نوعية في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، وخاصة الأطفال، من خلال العمل الجاد على ترجمة الأفكار إلى خطوات عملية تضمن حقوقهم وتلبي تطلعاتهم.

مرسلي تسلط الضوء على دور الصناعة التقليدية في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والنمسا

أبرزت رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء-سطات، والمستشارة البرلمانية، جليلة مرسلي، البعد الرمزي والاستراتيجي للتعاون الثنائي، بين المغرب والنمسا، مؤكدة أن شراكتهما ترمز إلى حوار بين حضارتين عريقتين تمتدان لآلاف السنين.

وأوضحت مرسلي، خلال  ندوة نظمت، الأربعاء بفيينا، مسار تطور شراكة متعددة الأبعاد بين المغرب والنمسا، وذلك بمبادرة من الجمعية المغربية لقادة الألفية والشبكة المهنية الشابة النمساوية.

ويندرج تنظيم هذا الحدث، الذي حضره عدد من المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والجمعويين والأكاديميين، في إطار التزام المجتمع المدني المغربي من أجل إشعاع المملكة لدى شركائها الأوروبيين.

وأضافت قائلة “اليوم، تم بناء جسور تعاون مهمة بفضل مساهمة مختلف الفاعلين”، مشيرة إلى أن التعاون الدبلوماسي والسياسي والبرلماني والثقافي والاقتصادي بين البلدين يتواصل في إطار روح الصداقة.

كما دعت إلى اغتنام كافة الفرص لتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية، مبرزة أن “العديد من الشركاء الأوروبيين وغيرهم أدركوا حقيقة أن المغرب حضارة عريقة وشريك موثوق لا غنى عنه في القارتين الإفريقية وبالحوض المتوسط .

وأكدت أيضًا أن الصناعة التقليدية توفر فرصة فريدة لربط المغرب بالنمسا، من خلال الجمع بين المهارات التقليدية والابتكار الحديث، ومن خلال تعزيز تبادل الكفاءات، ودمج الممارسات المستدامة، وتقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث يمكن  إنشاء شراكة استراتيجية تدعم التنمية الشاملة وتفتح أسواقًا جديدة للحرفيين.

المغرب يسجل مكاسب هامة في الاجتماع ال29 للجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في المحيط الأطلسي

شارك وفد مهني في مجال الصيد البحري، بتوجيه من زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، في الاجتماع العادي التاسع والعشرين للجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في المحيط الأطلسي الذي اختتمت أشغاله يوم 18 من نونبر الجاري بتركيا.

وبفضل جهود الوفد، بتوجيهات الدريوش، اتخذت الدورة عددا من التدابير والتوصيات الجديدة التي تهم المملكة المغربية وتعزز مكتسباتها في القطاع، ستدخل حيز التنفيذ سنة 2025.

وحرص الوفد على تأمين المصالح والمكتسبات الوطنية التي تهم جميع المتدخلين من الصيد التقليدي، والصيد الساحلي، ومزارع التسمين، وسمك التونة الجاحظ، وسمك أبو سيف، وغيرها من المحاور التي عرفتها المفاوضات.

ومن بين هذه الإجراءات ما يروم مراجعة تصاعدية لإجمالي الصيد المسموح به (TAC) على مستوى سمك أبو سيف في شمال الأطلسي، الشيء الذي مكن المملكة المغربية من الاستفادة من زيادة هامة في حصتها الحالية، حيث انتقلت من 850 طنا إلى 1186 طنا، بالإضافة إلى حصة إضافية قدرها 175 طنا منقولة من اليابان بمعدل 150 طنا، وترينيداد توباغو بمعدل 25 طناً خلال الفترة 2025-2027.

وبالنسبة لأسماك التونة الاستوائية، أقرت الهيئة خطة متعددة السنوات لحفظ وإدارة هذا النوع من التونيات، باعتماد مجموعة من التدابير، وبذلك نجح المغرب في الحصول على حصة مهمة للغاية من سمك التونة الجاحظ في حدود 1600 طن، كما نجح في الإبقاء على المصيد الإجمالي السنوي “TAC” لسمك التونة ذات الزعنفة الصفراء عند المستوى الحالي البالغ 110.000 طن.

وفي ما يتعلق بصيد التونة ذات الزعنفة الزرقاء أو التونة الحمراء، فقد حافظت المملكة المغربية على حصتها الحالية، الممثلة في 3700 طن لسنة 2025.

أما مخزونات أسماك القرش، قد حظيت باهتمام خاص في أشغال اللجنة، توجت باعتماد العديد من التدابير للحفظ المستدام والتدبير الجيد.

ونوهت مداولات اللجنة التنفيذية، مرة أخرى، بكون المغرب في حالة مطابقة تامة مع تدابير الحفظ والإدارة التي اعتمدتها اللجنة الدولية لحفظ أسماك التونة في المحيط الأطلسي، على اعتبار أن المملكة تعد واحدة ضمن 14 دولة من أصل 57 دولة أبدت امتثالها الكامل، كما يقدم المغرب اليوم نموذجا يحتدى به في الانخراط الجاد والمسؤول في إدارة المصايد المعنية.

وفي كلمة ألقتها عن بعد عبر تقنية الفيديو، أكدت الدريوش استعداد المملكة للمساهمة في الجهود الجماعية، الرامية إلى إنعاش مخزون سمك التونة الجاحظ، والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن التوزيع العادل لإجمالي الصيد المسموح به.

وسلطت الدريوش، بصفتها النائبة الأولى لرئيس اللجنة الدولية لحفظ أسماك التونة في المحيط الأطلسي، الضوء على الجهود التي بذلتها المملكة المغربية خلال العقدين الأخيرين، في مجال حماية الموارد البحرية والأنواع المعرضة للخطر (الثدييات، وأسماك القرش، والشفنينيات، والسلاحف، والطيور البحرية، ..)، كما عددت الإسهامات القوية للمملكة في تحقيق الأهداف المنصوص عليها في اتفاقية هذه اللجنة.

وذكّرت الدريوش بالمساهمة القوية للمملكة المغربية في الجهود الجماعية الرامية إلى استعادة مخزون التونة ذات الزعنفة الزرقاء في شرق المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، ​​وكذا التزام المغرب بجهود الحفاظ على أسماك التونة واستدامتها.

وسجلت الدريوش أن المنجزات التي حققها المغرب، قد تمت بفضل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي وضع استدامة الموارد السمكية في قلب الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الصيد البحري.

كما أكدت كاتبة الدولة أن رغبة المملكة، باعتبارها فاعلا رئيسيا في أفريقيا، في التعاون داخل اللجنة، ترتكز على الخبرة القوية المكتسبة، من خلال تنزيل استراتيجية التنمية الوطنية لقطاع الصيد البحري، على مدى خمسة عشر عاما، انسجاما مع استراتيجية هاليوتيس التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس سنة 2009، وكذا وجود خارطة طريق تنموية للقطاع خلال الفترة الممتدة 2020-2030، والهادفة إلى جعل قطاع الصيد البحري رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وتعد اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي منظمة بين-حكومية للصيد، مسؤولة عن الحفاظ على أسماك التونة والأنواع الشبيهة في المحيط الأطلسي والبحار المجاورة له، وتضم 52 طرفا متعاقدا و5 أطراف متعاونة غير متعاقدة بالإضافة إلى منظمات حكومية وغير حكومية، وقد انضم المغرب إلى هذه المنظمة في 26 شتنبر 1969.

التهراوي يعطي انطلاقة خدمات 5 مراكز صحية بجهة الداخلة وادي الذهب

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، رفقة والي جهة الداخلة وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، علي خليل، وبحضور المنتخبين، السبت 23 نونبر 2024، بالمركز الصحي الحضري “السلام”، على إعطاء انطلاقة خدمات 5 مراكز صحية حضرية وقروية على مستوى إقليم وادي الذهب.

وحسب ما جاء في بلاغ لوزارة الصحة، يتعلق الأمر بالمركزين الصحيين الحضريين المستوى الثاني “السلام”، و”بئر أنزران”، إضافة إلى المركزين الصحيين الحضريين المستوى الأول “المسيرة” و”مولاي رشيد”، فضلا عن المركز القروي المستوى الأول “العرقوب”.

وذكر البلاغ ذاته أن إعطاء انطلاقة خدمات هذه المراكز الصحية يأتي “في إطار مواصلة تعزيز البنية التحتية الصحية على مستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للمنظومة الصحية الوطنية، بما يستجيب لتنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة”.

وتهدف هذه المؤسسات الصحية إلى “تعزيز العرض الصحي على مستوى أقاليم جهة الداخلة وادي الذهب، وتقريب الخدمات الصحية من ساكنتها كما تروم هذه المراكز الصحية، الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وكذا تحسين الولوج إليها وتجويدها، بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه، وذلك من خلال تأهيل جيل جديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، التي تعتبر المحطة الأولى في مسار العلاج والركيزة الرئيسية لتنفيذ سياسة القرب التي تعتمدها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية”، حسب البلاغ ذاته.

وستقدم هذه المنشآت الصحية سلة متنوعة من الخدمات لفائدة ساكنة المناطق المستهدفة، والتي تناهز 59 ألف نسمة، وتشمل على الخصوص، الاستشارات والفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، وطب الأسنان، الصحة المدرسية، التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عملت على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعدات طبية عالية الجودة، كما عبأت موارد بشرية كفأة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية لفائدة الساكنة المستهدفة، وكذا استقبال المرضى والمرتفقين في أفضل الظروف.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot