قشيبل يدعو إلى تعزيز الرقمنة في العمل الجمعوي وتوفير بنيات تحتية ملائمة للجمعيات

دعا نور الدين قشيبل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، إلى ضرورة تعزيز الرقمنة في العمل الجمعوي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية.

وأكد قشيبل أن المجتمع المدني يعد شريكا استراتيجيا في التنمية، وفق توجيهات جلالة الملك التي تشدد على أهمية الاستفادة المثلى من الرقمنة في هذا المجال، مشيرا إلى أن ذلك يتماشى مع المحاور الاستراتيجية لبرنامج “نسيج” لفترة 2022-2026.

وشدد قشيبل على أن التحول الرقمي في العمل الجمعوي أصبح ضرورة ملحة، في ظل توجه البلاد نحو الرقمنة الشاملة، وهو ما يتطلب التركيز على التكوين المستمر والتوعية. وأضاف أن مؤسسات المجتمع المدني باتت تقدم خدمات أساسية تشمل إشراك السلطات العمومية والمجالس المنتخبة، مما يعزز الحاجة إلى استخدام الأدوات الرقمية بفعالية.

وأشار النائب البرلماني إلى أهمية البوابة الوطنية للتكوين عن بعد، التي توفر فضاء رقميا يتيح للمواطنين وجمعيات المجتمع المدني ممارسة حقوقهم الدستورية. لكنه أقر بأن التكوين عن بعد لا يكفي لضمان تكافؤ الفرص، خاصة في ظل الصعوبات التي تواجه الجمعيات العاملة في المناطق النائية، سواء بسبب ضعف البنيات التحتية أو نقص الصبيب وضعف الإمكانيات التقنية.

وفي هذا السياق، دعا قشيبل إلى توفير بنيات تحتية ملائمة لتعزيز التمكين الرقمي لجمعيات المجتمع المدني، لا سيما في العالم القروي، ودعم هذه الجمعيات ماليا لتشجيعها على استخدام الرقمنة، وتوفير تطبيق لجمعيات مغاربة العالم.

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الحكومة تعقد لقاء تواصليا للكشف عن تفاصيل تعديلات مدونة الأسرة

بناء على التعليمات الملكية السامية خلال جلسة العمل التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الإثنين، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، والتي خصصت لموضوع مراجعة مدونة الأسرة، انعقد اليوم الثلاثاء بالرباط لقاء تواصلي خصص لتقديم المضامين الرئيسية لمقترحات مراجعة مدونة الأسرة.

وبهذه المناسبة أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن هذا اللقاء التواصلي مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية، يأتي تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي عبر عنها بلاغ الديوان الملكي، قصد اطلاعهم، ومن خلالهم مكونات الرأي العام، على مضامين التعديلات الرئيسة المقترحة لمراجعة جوهرية لمدونة الأسرة.

وأبرز أخنوش أن جلالة الملك أعطى تعليماته السامية وتوجيهاته النيرة، بخصوص المبادئ والغايات التي ستحكم مراجعة مدونة الأسرة، وانتظارات جلالته بهذا الخصوص، “والتي سنعمل على بلورتها في صياغة مشروع المراجعة، في أقرب الآجال، حتى يتأتى عرضه على نظر البرلمان قصد المصادقة عليه “.

وتميز هذا اللقاء بمداخلات كل من وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي استعرض الخطوط العريضة لما تحقق في موضوع مراجعة قانون الأسرة، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة بنيحيى.

وحضر هذا اللقاء على الخصوص رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين السيد محمد ولد الرشيد، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي.

كما حضر هذا اللقاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، والأمين العام للحكومة السيد محمد الحجوي. وعرف هذا اللقاء أيضا حضور رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان السيدة آمنة بوعياش، والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى السيد سعيد شبار، وعدد من أعضاء الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الاسرة، ورؤساء مؤسسات دستورية، وشخصيات أخرى.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد كلف، خلال جلسة العمل ليوم أمس، رئيس الحكومة والوزراء، بالتواصل مع الرأي العام، لتوضيح المضامين الرئيسة لمراجعة مدونة الأسرة، وإحاطته علما بمستجداتها.

فريق الأحرار بمجلس النواب ينوّه بنجاح الحكومة في التوفق في مناقشة قانون الإضراب وإخراجه من دائرة الجمود

هنأ إسماعيل الزيتوني، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والحكومة على التوفق في مناقشة هذا القانون الاستراتيجي وإخراجه من دائرة الجمود إلى الحركة بعدما ظل الحديث عن الخيار التشريعي المنظم لحق الإضراب مجمدا منذ أكثر من 62 سنة وبعد اعتماد 6 دساتير و10 ولايات تشريعية.

ونوّه الزيتوني، في مداخلة الفرق ضمن الجلسة العمومية المخصصة للدراسة والتصويت على مشروع القانون التنظيمي رقم 95.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، بنجاح الحكومة في استكمال كتابة دستور المملكة حيث كان من باب الأولى أن تتم المصادقة على كل القوانين التنظيمية خلال الولاية التاسعة وهي الولاية التي تلت اعتماد دستور 2011.

وتابع “لكن للأسف منطق الانفراد بالقرارات ونهج اللاتشاركية وغياب الحوار جعل مشروع القانون التنظيمي لا يتعدى مسطرة الإحالة على مجلس النواب في نهاية عم الولاية الحكومية دون قدرة على تحريكه امام لجنة القطاعات الاجتماعية خلال الولاية التشريعية اللاحقة مما جعلنا نهدر زمنا تشريعيا بشكل مجاني ودون أي اعتبار لمصلحة الوطن والمواطنين”.

وأكد أن فريق الأحرار وخلال مختلف المراحل التشريعية التي قطعها القانون التنظيمي للإضراب داخل لجنة القطاعات الاجتماعية بالمجلس وصولا إلى لحظة الدراسة والتصويت اليوم، يعي جيدا أهمية دوره التشريعي للتفاعل الإيجابي والبناء مع ما يعكس المجهود النوعي الذي قيوده رئيس الحكومة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية بجعل الحوار الاجتماعي خيارا استراتيجيا لتكريس الدولة الاجتماعية، الذي مكن خلال الثلاثة سنوات السابقة من خلق توافق بشأن القضايا الاجتماعية والاقتصادية الكبرة التي تروم تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.

وزاد قائلا: “مما يجعلنا اليوم أمام قانون تنظيمي يعمل على التأسيس لحق الإضراب المعتبر حقا كونيا ودستوريا وموضوع تتقاطع فيه أبعاد متعددة حقوقية واجتماعية واقتصادية وقانونية وأمنية “، مسجلا سلامة ووجاهة الرؤية الحكومية التي تشتغل ضمن أجندة تشريعية منظمة مبنية على التوافق مع الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

ويعتبر الفريق، يضيف الزيتوني، أن كل المراحل التي قطعها مشروع القانون التنظيمي للإضراب بمجلس النواب، هو عنوان عريض للأولويات التي تعطيها الحكومة لقطاع التشغيل خلال ما تبقى من الولاية التشريعية كما وعد بذلك رئيس الحكومة.

ويسجل الفريق أن مشروع القانوني التنظيمي يكرس المكتسبات التاريخية ذات الصلة بالتشريع الاجتماعي كمخرج من مخرجات مؤسسة الحوار الاجتماعي ويعتبر استجابة لمطالب حقيقية لأطراف العلاقات الإنتاجية، مما يجعل من المشروع يعبر عن 6 رسائل سياسية واضحة وهي أن المشروع في سياق وطني مطبوع بالتعبئة من أجل تكريس الدولة الاجتماعية كما رسمها جلالة الملك، وأن المشروع عنوان عريض للأولويات التي ستعطيها الحكومة لقطاع التشغيل خلال ما تبقى من الولاية التشريعية.

وأيضا، يضيف الزيتوني، أن المشروع هو تكريس للمكتسبات التاريخية ذات الصلة بالتشريع الاجتماعي كمخرج من مخرجات مؤسسة الحوار الاجتماعي ويعتبر استجابة  حقيقية لأطراف العلاقات الإنتاجية، وأنه صورة حقيقية للعودة القوية للدولة لإصلاح ما نتج من أضرار اجتماعية واقتصادية بعد جائحة كورونا، وأنه دليل على تفاعل الحكومة واستجابتها لمنطق التشاور والتوافق عبر آلية الحوار الاجتماعية، ثم إنه يخلق جيلا جديدا من القواعد القانونية ويكرس دور البرلمان في التشريع.

وتابع “إننا في الفريق منذ تاريخ تقديم مشروع القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب نستحضر أن نرقى بالقانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب لقانون يضمن تعزيز المسار الحقوقي والديمقراطي في المغرب وتحسين مؤشرات المناخ الاجتماعي ومناخ الأعمال، وتقوية جاذبية الاقتصاد الوطني في مجال الاستثمار وخلق الثروة المنتجة لمناصب الشغل اللائق”.

وشدد على أن الأمر يتعلق بفلسفة ركز من خلالها الفريق على خمسة مبادئ تهم ضمان انسجام مشروع القانون التنظيمي مع أحكام الدستور ومع التشريعات الدولية، وتأطير ممارسة حق الإضراب بما من التوازن بين ممارسة الحق الدستوري وحرية العمل، وتدقيق مختلف المفاهيم المتعلقة بممارسة حق الإضراب، وضبط المرافق التي تستوجب توفير حد أدنى من الخدمة خلال مدة سريان الإضراب، ثم تعزيز آليات الحوار والتصالح والمفاوضة في حل نزاعات الشغل الجماعية.

وهو ما يجعل تعديلات فريق الأغلبية، يضيف الزيتوني، تحرص على جعل نص القانون التنظيمي للإضراب ذا بعد مجتمعي وحقوقي يتأسس على منظومة حقوق الإنسان ويسعى إلى تكريس دولة القانون

لقد ثبت بالملموس من خلال أن الاعتماد المفرط على منع الإضراب أو ممارسته اللامسؤولة قد يكون له عواقب وخيمة على الاستقرار الاجتماعي ومناخ الأعمال واستمرارية الخدمة العمومية ولو في حدها الأدنى، وهو ما يتطلب اليوم التوافق بين الفرقاء والمؤسسات من حكومة وبرلمان ونقابات ورجال أعمال على قانون تحصين ممارسة الإضراب ويجعله ممارسة مسؤولة ومواطنة.

وذكّر النائب البرلماني كذلك بأن كلفة عدم وجود قانون ينظم الإضراب هي أعلى بكثير من كلفة وجود القانون، وهو ما يجعل الفريق يؤمن بأن المناقشة والتصويت على المشروع هي فرصة لخلق عناصر الثقة لدى المستثمرين مما سيكون له عائدات على المنظومة الاستثمارية الوطنية كما يوفر بالمقابل حكامة ممارسة الحق في الإضراب وعدم تحوله إلى سلوك فوضوي بدون ضوابط.

وأكد الزيتوني “وهو ما يجعل من لحظة اليوم تتويج لمستوى النضج الدمقراطي والحقوقي والاجتماعي المتقدم بالمغرب، وهو فرصة للإشادة بالمجهود الذي يقوده رئيس الحكومة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية ف مأسسة الحوار الاجتماعي بما يحقق فعلية وواقعية خيار تكريس الدولة الاجتماعية القائم على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتوافق المجتمعي”.

وأبرز أن ما تحقق على مستوى مناقشة مشروع قانون الإضراب جعلنا نخرج من نفق قانون كتب بمداد التضييق على الحق في الممارسة وتقد الإضراب والإجهاز على الحرات النقابة إلى قانون تنظيمي جديد من حيث الفلسفة ومن حيث المنطلقات يكرس فلسفة حماية الحق في الإضراب.

وذلك، يضيف الزيتوني، عبر تشريع قانون يكرس حق الإضراب في متناول شرائح واسعة من المجتمع المغربي، وحريص على حماية الحق في العمل من خلال احترام حق العمال غير المضربين وتعزيز حقوق المضربين، ويمكّن المهنيين والعمال غير الأجراء والأشخاص الذين يزاولون مهنا خاصة من الحق في الإضراب، ووسع الجهات الداعية لممارسة حق الإضراب إذ لم تعد تقتصر على النقابات الأكثر تمثيلية بل تم توسيعها لتشمل كل النقابات ذات التمثيلية.

وأبرز أن تصويت الفريق لهذا المشروع يتوافق مع تنفيذ التعليمات الملكية السامية في خطابه السامي بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية سنة 2015، وينخرط في تنزيل مقتضيات الوثيقة الدستورية،  وينسجم مع مخرجات الحوار الاجتماعي الذي ميز هذه الولاية الحكومية، ويتوافق مع مخرجات الآراء الاستشارية للمؤسسات الدستورية، ويتفاعل مع آراء واقتراحات مختلف الفعاليات الوطنية والقوى الحية.

وبخصوص التعديلات التي قدمها الفريق ضمن فرق الأغلبية، أكد الزيتوني أنها تصبو إلى ضمان انسجام النص المشروع مع أحكام الدستور والمعايير الدولية المتعلقة بممارسة حق الإضراب، وبمراجعة لغة وبنية النص من أجل تجويده والرفع من النجاعة التشريعية، وبضبط الجهة الداعية للإضراب بما يضمن ممارسة هذا الحق دون التضييق على الحرات القانونية وممارسة الحق في التنظيم.

كما تصبو لضمان تحقيق التوازن بين ممارسة الحق الدستوري في ممارسة الحق في الإضراب وفي حماية حرية العمل، ولجعل الآجال التي وضعها المشروع في خدمة تحقيق التوازن بين العلاقات الشغلة والحرص على خصوصية الطابع الاستعجالي والفوري، ولحف العقوبات الحبسية والسخرة بما يكرس ضمان حرية العمل أثناء ممارسة حق الإضراب وللتركيز على أداء الحد الأدنى من الخدمات في المرفق الحيوي خلال وقوع الإضراب.

وأكد على أنها تعديلات “تجعلنا أمام قانون يحمي الإضراب ويشجع استراتيجية الدولة كما رسمها جلالة الملك في تشجيع الاستثمار وعدم عرقلته قانون ينتمي لزمننا وللرهانات الكبرى في استكمال أورواش الدولة الاجتماعية”.

الرميلي: نطمح إلى النهوض بالدينامية الثقافية للبيضاء لجعلها دامجة للطاقات والمواهب

نظمت جماعة الدار البيضاء، مساء السبت، حفل اختتام مهرجان مواهب الدار البيضاء، المنظم بشراكة مع المديرية الجهوية وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة وجامعة الحسن الثاني والمعهد الموسيقي للدار البيضاء ومدرسة الفنون الجميلة وشركة الدار البيضاء للتظاهرات والتنشيط.

وفي كلمتها في اختتام المهرجان، أبرزت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الرباط، طموحات مجلس مدينة الدار البيضاء للنهوض بالدينامية الثقافية بالمدينة، ما تترجمه رؤية المجلس لجعل الدار البيضاء مدينة دامجة ومندمجة تثمن الطاقات والمواهب.

وأشارت إلى أن الرأسمال البشري يحتاج إلى بنيات تحتية من مسارح وقاعات وملاعب ومعارض وفضاءات للعرض، ويحتاج أيضا للفرص من أجل إطلاق العِنان للطاقات ومواكبة تطورات العصر، “وهذا التلاحم بين المؤسسات والفنانين مقاربة مبدعة لتحقيق هذا النوع من الفرص في مجالات قليلة فيها الفرص”، حسب تعبيرها.

واعتبرت أن هذا الحدث يشكل صلة وصل بين الفن كموهبة وكصناعة قادرة على تحفيز دينامية المدينة وتعزيز التنشيط الثقافي، وقادرة على دعم المنظومة الفنية والثقافية وتمكينها من إطارات مستدامة للخلق والإبداع في ظروف أحسن وأمثل.

وثمنت الرميلي جهود الجهات الوصية على تنظيم هذا الحدث، من مسؤولي القطاع والجامعة والجماعات الترابية بجميع مكوناتها، والفنانين المقتدرين، فضلا عن كافة المكونات العاملة في مجال الفن والثقافة، وأبرزت أن كل هاته المكونات، بدعمها للفن تشكل رأسمال ثقافي وفني. هذا و أشادت بكفاءة ومواهب الشباب المشاركين، معتبرة أنهم يمثلون فناني المستقبل.

ويشكل المهرجان إطار جديد وضعته جماعة الدار البيضاء من أجل تثمين الرأسمال اللامادي للدار البيضاء والتنقيب عن المواهب في مجالات المسرح والموسيقى والصورة والرسم والقصة والشعر.

وقد أشرف على المسابقة لجن تحكيم مشكلة من فنانين وأساتذة وأدباء نشيطين بالساحة الثقافية والفنية للدار البيضاء.
عرف الحفل تكريم قامات رواد المسرح والموسيقى، في مقدمتهم محمد التسولي، وعبد القادر مطاع، وزهور السليماني، وسعاد صابر، وحياة الادريسي، وحسن القدميري، وأخرون بصموا الساحة الفنية.

عمور: حققنا في السياحة أرقاما قياسية لم يسبق لها نظير بفضل تعبئة وانخراط كافة الأطراف المتدخلة بالقطاعين العام والخاص

انعقد، أمس الاثنين بالرباط، المجلس الإداري للمكتب الوطني المغربي للسياحة، برئاسة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، وبحضور مسيري ومديري المكتب.

وذكر بلاغ للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن المدير العام للمكتب، أشرف فائدة، استعرض، في مستهل الاجتماع، نتائج سنة 2024 التي كانت استثنائية بكل المقاييس، لكونها سجلت نتائج قياسية على مستوى كافة الشرائح والأسواق.

وأضاف أن المغرب سجل في سنة 2024 نتائج جد مبهرة، بتحقيقه نسبة نمو ناهزت 19 في المائة، أي أعلى من المعدل العالمي الذي يحدد في 12 في المائة. وإلى غاية متم نونبر 2024، يكون المغرب قد استقبل 15,9 مليون سائح، بزيادة نسبتها 20 في المائة، وهو رقم قياسي للوجهة.

وارتفعت ليالي المبيت بنسبة 10 في المائة عند نهاية أكتوبر أي بما يناهز 24,1 مليون ليلة مبيت، ومداخيل بلغت قيمتها الإجمالية نحو 97 مليار درهم عند نهاية أكتوبر، أي بزيادة نسبتها 9 في المائة، لتتأكد من جديد المكانة المتميزة التي يحتلها القطاع السياحي ضمن القطاعات الكبرى المدرة للعملة الأجنبية بالبلاد.

وفي هذا السياق، قالت عمور “لقد حققنا أرقاما قياسية لم يسبق لها نظير بفضل تعبئة وانخراط كافة الأطراف المتدخلة، سواء بالقطاع العمومي، أو القطاع الخاص، أو حتى شركائنا الدوليين. وبهذا، نستطيع الجزم، وبكل فخر، على أن خارطة طريق قطاعنا السياحي قد أعطت ثمارها وحققت الأهداف المرجوة منها؛ مما يحفزنا على استقبال سنة 2025 بكل ثقة وعزم على مواصلة العمل بكل جدية وطموح”.

وخلال سنة 2024، واصل المكتب الوطني المغربي للسياحة بلورة مخطط عمله “Light in Action” الذي يراهن من خلاله على أربعة محاور رئيسية وحيوية، وهي التسويق والترويج، والمنظومة الرقمية، والنقل الجوي، والسعي إلى اقتحام أسواق جديدة. وفي ما يتعلق بالشق الرقمي، بادر المكتب إلى إنتاج العديد من المحتويات للترويج للمجالات الترابية وعلامات السياحة المغربية عبر قنوات رقمية. وفي شق النقل الجوي، تم العمل على ضمان قدرة تعاقدية استثنائية تناهز 11,1 مليون مسافر، أي بزيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة مع سنة 2023. وقد تم تشغيل أزيد من 120 خطا جويا، ليصل مجموع الخطوط الجوية 705 خطوطا جوية وربط المغرب بـ 25 سوقا سياحية، أي بزيادة 6 أسواق عن سنة 2023.

وبخصوص التوزيع، عمل المكتب الوطني المغربي للسياحة على استقطاب أزيد من 5 ملايين سائح في إطار شراكات مبرمة مع منظمي الرحلات والأسفار ووكالات الأسفار الإلكترونية، أي 63 في المائة لتدفقات السياح الدوليين المنبثقة عن تلك الشراكات. ومن المرتقب أن تخصص سنة 2025 لتعزيز المكتسبات بإطلاق موجتين إشهاريتين جديدتين تدخلان في إطار الحملة الترويجية الشهيرة “المغرب أرض الأنوار” وإطلاق الحملة الجديدة “نتلاقاو فبلادنا”، ترافقها دراسة ميدانية للسوق على مستوى السياحة الداخلية. أما في ما يخص الشق الرقمي، فسيعمل المكتب على تحديث بوابة “visitmorocco” تبعا للتوجهات الجديدة للقطاع، مع تنسيق الأنشطة الخاصة بالتسويق عبر المؤثرين والأنشطة الخاصة بالعلاقات مع الصحافة.

وعلى مستوى النقل الجوي، فالهدف يتلخص في تجاوز سقف 13,3 مليون مقعد، أي بزيادة سنوية تفوق 20 في المائة، وذلك من خلال إحداث خطوط جوية جديدة والتوسع بالأسواق التي تم ربطها مؤخرا على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبلدان أوروبا الشرقية. وفي ما يهم شق التوزيع، فالمكتب يسعى إلى استقطاب 2,5 مليون زبون، بزيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة مع سنة 2024، بالإضافة إلى رفع عدد ليالي المبيت إلى 9,23 مليون ليلة مبيت، أي بزيادة سنوية تفوق 20 في المائة.

ويعتزم المكتب الوطني المغربي للسياحة اغتنام تنظيم كأس الأمم الإفريقية “كان 2025” بالمملكة للترويج للمغرب كوجهة إفريقية متميزة. ولهذه الغاية، سيتم إعداد مخطط ترويجي ودعائي طموح حول “كان 2025″، يتم من خلاله استعراض مدى قدرة الرياضة على المساهمة في الارتقاء بوجهة المغرب كوجهة إفريقية متميزة.

وبعيدا عن الطابع التنافسي والرياضي لهذا الحدث، سيبادر المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى اغتنام هذه الفرصة الفريدة والاستثنائية للترويج للمملكة ومكانتها كوجهة سياحية رائدة.

واختتم المجلس أشغاله بمصادقة كافة متصرفي المكتب الوطني المغربي للسياحة على تقريره السنوي وحصيلته المالية برسم السنة المحاسبية الحالية، إلى جانب المصادقة على مخطط عمل 2025 ومشاريعه المهيكلة التي يعتزم المكتب إنجازها من أجل استشراف مستقبل واعد ومزدهر لوجهة المغرب، تماشيا مع خارطة الطريق المعتمدة بالقطاع.

الدريوش تترأس أشغال المجلس الإداري للمكتب الوطني للصيد

 ترأست زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، يوم الجمعة الماضي 20 دجنبر 2024 بالرباط، بحضور عدد من الفاعلين الإداريين والتمثيليات المهنية، حيث استعرض المجلس خلال هذا الاجتماع أهم مؤشرات النشاط لعام 2024، وصادق على خطة العمل وميزانية سنة 2025. فيما شدد المجلس على تعزيز منظومة الحوكمة داخل المكتب.

وذكر بلاغ لكتابة الدولة في أعقاب هذا الاجتماع، أن 18 سوقًا من أصل 22 سوقا للبيع الأول بالموانئ المغربية، أصبحت تعتمد اليوم نظام البيع الرقمي (82%)، كما تمت تغطية 71% من الأنواع البحرية المفرغة بنظام المزاد الرقمي.

وبخصوص الأسواق في نقط الصيد والتفريغ  (VDP/PDA)، وفق البلاغ، فقد بات 16 سوقا من أصل 45 (نحو 35%) يعتمد نظام الرقمنة على مستوى المزادات، وهو ما يغطي 66% من الأنواع المسوقة بهذه النقط. فيما يجري العمل حاليا على تعميم رقمنة المزادات بمراكز الفرز “CAPI” التي انطلقت الأسبوع الماضي من ميناء أكادير.

أما بالنسبة لحصيلة نشاط قطاع الصيد من حيث مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي، فقد بلغ حجم المنتجات المسوقة مع نهاية نونبر 2024 على مستوى عمليات البيع الأول والثاني، حوالي 1 مليون و394 ألف طن بقيمة بلغت 10,65 مليار درهم، مما يعكس شبه استقرار من حيث الحجم ، مقابل تحسن طفيف من حيث القيمة، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2023.

وأضاف البلاغ أن المجلس اعتمد خطة العمل برسم السنة القادمة، وهي الخطة التي تهدف في خطوطها العريضة يسجل البلاغ، إلى المساهمة في تحديث وتنظيم قطاع الصيد البحري المغربي بشكل مستدام، ودعم التحول الاستراتيجي والعملي للمكتب الوطني للصيد.

كما تتضمن تحديث أسواق السمك وأسواق الجملة لضمان جودة المنتجات، ومواصلة تعميم رقمنة البيع بالمزاد في جميع مواقع التسويق، مع تركيب محطات طاقة شمسية لتحسين الكفاءة الطاقية في المواقع النائية، واعتماد مرجع وطني لتعزيز تتبع وجودة المنتجات البحرية.

وأشار إلى أن كاتبة الدولة قد ركزت على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لدعم دينامية المكتب الوطني للصيد في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المسطرة فيما تم التشديد على تعزيز منظومة الحكامة داخل المكتب، من خلال إنشاء لجنة الاستراتيجية والاستثمار، ولجنة الحكامة.

بايتاس: رقمنة جمعيات المجتمع المدني والإدارة المرتبطة تروم دمقرطة الولوج إلى الدعم العمومي

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أمس الاثنين، أن رقمنة جمعيات المجتمع المدني والإدارة المرتبطة بها لا تهدف فقط إلى تسهيل عمل هذه الجمعيات، بل تروم، أيضا، دمقرطة الولوج إلى الدعم العمومي.

وأبرز الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية حول “تنزيل الإدارة الإلكترونية الخاصة بجمعيات المجتمع المدني ورقمنته”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان حرصت على العمل بعمق على هذا الموضوع، وذلك من خلال تنظيم ملتقى جهوي كبير بمدينة طنجة، حول موضوع “رقمنة جمعيات المجتمع المدني”.

وأضاف بايتاس أنه تم إطلاق عرض مفتوح لجميع جمعيات المجتمع المدني بالمغرب، شاركت فيه حوالي 50 جمعية تعمل حاليا على تنفيذ برامجها، كما تم العمل على توفير مجموعة من الوسائل والإمكانيات المخصصة للرقمنة لفائدة هذه الجمعيات.

وأشار الوزير إلى أن المنصة الخاصة بالمجتمع المدني، تعد اليوم بمثابة الشباك الوحيد للجمعيات، مبرزا أنه تم توفير سبعة تطبيقات تخدم العمليات الإدارية، مثل إعداد البرامج، وتنظيم الانخراطات، وغيرها من الخدمات المجانية التي توضع الآن رهن إشارة الجمعيات.

وأبرز الوزير أن “هذه الإجراءات ترمي إلى تيسير عمل جمعيات المجتمع المدني وتزويدها بالإمكانيات اللازمة للوصول إلى البرامج والدعم العمومي على قدم المساواة مع مختلف الجمعيات”.

جلالة الملك يترأس جلسة عمل خصصت لموضوع مراجعة مدونة الأسرة

في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي ..

” ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالدار البيضاء، جلسة عمل خ صصت لموضوع مراجعة مدونة الأسرة.

وتأتي هذه الجلسة في أعقاب رفع الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، بعد انتهاء مهامها داخل الأجل المحدد لها، إلى جلالة الملك، تقريرا يتضمن أكثر من مائة مقترح تعديل، وبعد تفضل جلالة الملك أمير المؤمنين، بإحالة تلك المرتبطة منها بنصوص دينية على نظر المجلس العلمي الأعلى، الذي أصدر بشأنها رأيا شرعيا، وأيضا بعد قيام جلالته، أعزه الله، بالتحكيمات الضرورية بالنسبة للقضايا التي اقترحت فيها الهيئة أكثر من رأي، أو تلك التي تطلب الأمر م راجعتها في ضوء الرأي الشرعي، والتي ر جح فيها جلالته الخيارات التي تنسجم مع المرجعيات والغايات المحددة في مضمون الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى السيد رئيس الحكومة، وكذا تلك الواقعة في دائرة الضوابط المحددة لعمل الهيئة، وفي مقدمتها ضابط “عدم تحريم حلال ولا تحليل حرام”.

وخلال هذه الجلسة، قدم السيد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بصفته عضوا بالهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، بين يدي جلالة الملك، عرضا حول طريقة ومنهج عمل الهيئة، لا سيما ما تعلق منها بجلسات الإنصات والاستماع التي نظمتها، وأهم المقترحات التي انبثقت عنها، والتي ضمنتها في تقريرها المذكور، بالإضافة إلى الغايات المرجوة منها.

كما عرض السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، بصفته عضوا بالمجلس العلمي الأعلى، خ لاصات الرأي الشرعي للمجلس، التي قدمت التقعيد الشرعي الضروري لبعض مقترحات الهيئة، وفتحت “باب المصلحة” لإيجاد حلول مطابقة للشرع، بالنسبة لمقترحات أخرى. وهو ما شكل مناسبة لإبراز ق درة الاجتهاد البناء على استنباط الأحكام الشرعية، ووسطية واعتدال المدرسة الفقهية المغربية، المستمدة أ سسها من الثوابت الدينية للمملكة. وفي هذا الإطار، دعا جلالة الملك أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى، إلى مواصلة التفكير واعتماد الاجتهاد البناء في موضوع الأسرة، عبر إحداث إطار مناسب ضمن هيكلته، لتعميق البحث في الإشكالات الفقهية التي تطرحها التطورات المحيطة بالأسرة المغربية، وما تتطلبه من أجوبة تجديدية ت ساير متطلبات العصر.

ولتوضيح المضامين الرئيسة لمراجعة مدونة الأسرة، فقد كلف جلالته، خلال هذه الجلسة، السيد رئيس الحكومة والسادة الوزراء، بالتواصل مع الرأي العام، وإحاطته علما بمستجدات هذه المراجعة، والتي ستسهر الحكومة، داخل آجال معقولة، على ح سن بلورتها وصياغتها في مبادرة تشريعية، طبقا للأحكام الدستورية ذات الصلة.

وبخصوص المبادرة التشريعية لمراجعة مدونة الأسرة، وما سيليها من مناقشة وتصويت بمجلسي البرلمان، فقد ذكر جلالته، حفظه الله، بالمرجعيات والمرتكزات التي ستؤطرها، والمتضمنة في الرسالة الملكية السامية المذكورة، ويتعلق الأمر بمبادئ العدل والمساواة والتضامن والانسجام، النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، وكذا القيم الكونية المنبثقة من الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب.

كما أكد جلالة الملك، على ضرورة استحضار إرادة الإصلاح والانفتاح على التطور التي ينشدها جلالته، من خلال إطلاق هذه المبادرة الإصلاحية الواعدة، بعد مرور عشرين سنة على تطبيق مدونة الأسرة، وضمان الحماية الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية للأسرة، والنظر إلى مضامين المراجعة في تكامليتها، وأنها لا تنتصر لفئة دون أخرى، بل ته م الأسرة المغربية، التي تشكل “الخلية الأساسية للمجتمع”، وهو ما يتطلب الحرص على بلورة كل ما تقدم، في قواعد قانونية واضحة ومفهومة، لتجاوز تضارب القراءات القضائية، وحالات تنازع تأويلها.

كما لفت جلالته، نصره الله، الانتباه إلى ضرورة العناية بكل المداخل الأخرى المدعمة والمعززة لمراجعة مدونة الأسرة، سواء عبر تدعيم تجربة قضاء الأسرة، ومراجعة النصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصلة، في ضوء الأحكام الدستورية الجديدة، وإعداد برامج توعوية ت مكن المواطنات والمواطنين من الولوج إلى القانون، ومن استيعاب أكبر لحقوقهم وواجباتهم.

حضر جلسة العمل هاته رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، ووزير العدل السيد عبد اللطيف وهبي، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة السيدة نعيمة ابن يحيى”.

أبرو يشارك في توقيع عدد من الاتفاقيات الإطار بين قطاعات وزارية ومجالس الجهات

شارك اهرو أبرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، الجمعة، في مراسيم التوقيع على أربع اتفاقيات إطار جمعت عددا من القطاعات الوزارية و مجالس جهات المغرب، و ذلك خلال أشغال النسخة الثانية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة، المنعقدة بمدينة طنجة.

وتتعلق الاتفاقية الإطار الأولى، التي وقعها رئيس الجهة، بتسريع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، عبر إرساء منهجية جديدة لتحديد الآليات الإجرائية لاستكمال ومواصلة تنفيذ التزامات الأطراف الموقعة على الإطار التوجيهي لسنة 2019، فيما تتعلق الاتفاقية الإطار الثانية بمجال الماء، وتخص “الإجهاد المائي ودعم ومساهمة الجهات في حل المشاكل المتعلقة بالماء”، بغلاف مالي يقدر بـ10 مليارات درهم، موزعة بين جميع جهات المملكة حسب المشاريع المرتقبة في كل جهة.

كما وقع رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، اتفاقية إطار تتعلق بتدبير قطاع النفايات المنزلية والنفايات المماثلة برسم الفترة الممتدة من 2025 إلى 2034، ستكلف غلافا ماليا يقدر بـ27 مليار درهم، وتقدر مساهمة الجهات فيها بحوالي 10 بالمائة، بينما تهم الاتفاقية الأخيرة قطاع النقل، ستمكن من حلحلة مشاكل التنقل داخل المدن، وتبلغ كلفتها 10 مليارات درهم.

التهراوي يترأس أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد

ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بمعية والي جهة الدار البيضاء-سطات، محمد امهيدية، وبحضور ممثل عن رئيس الجهة وعمدة الدار البيضاء، والمدير العام للمركز وأعضاء المجلس، أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.

في كلمته الافتتاحية، أبرز الوزير الأهمية المحورية لهذا المركز في تقديم خدمات صحية متقدمة من المستوى الثالث، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها الكثافة السكانية والطلب المتزايد على الخدمات الصحية بجهة الدار البيضاء-سطات. وأشار إلى مكانة المركز كمؤسسة مرجعية وطنية بفضل ما يقدمه من علاجات متخصصة وما يضطلع به من دور ريادي في التكوين والبحث العلمي.

وذكر الوزير أن المركز يتوفر على 1747 سريرًا وظيفيًا ومنصة تقنية متقدمة، مما يعزز مكانته كمحور رئيسي في تقديم العلاجات المتخصصة بالجهة. كما استعرض الإنجازات البارزة للمركز، منها إجراء 67 عملية جراحية، مما يبرز خبرة طبية متميزة، بالإضافة إلى ريادته في مجالات دقيقة كزراعة الأعضاء، وعلاج الأورام، وطب الأطفال المتخصص.

وعلى الرغم من توفر شبكة صحية تضم 373 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية و27 مستشفى عمومي، أكد التهراوي أن الطلب المتزايد والمعقد على الخدمات الصحية، يستدعي تكاثف جهود مختلف الفاعلين لضمان استمرارية هذه الخدمات وتلبيتها بشكل مستدام.

كما أثنى التهراوي على المجهودات المبذولة من طرف أطر المركز الاستشفائي الجامعي، مشيرًا إلى دوره كمرجع وطني يساهم في تقديم علاجات متطورة، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة.

المجلس الوطني لهيئة أطر التربية التجمعيين يثمن عمق الإصلاح الذي باشرته الحكومة لتحقيق تعليم جيد لجميع المغاربة

أشاد المجلس الوطني للهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، بالانخراط الكامل والمسؤول للحكومة في التنزيل الأمثل لورش الدولة الاجتماعية الذي يرعاه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من خلال إقرار مجموعة من البرامج والسياسات العمومية التي ترسخ دعائم الدولة الاجتماعية، على غرار تعميم ورش “الحماية الاجتماعية” وتنزيل برنامج “الدعم الاجتماعي المباشر”، وبرنامج “دعم السكن”، إضافة إلى إصلاح قطاعي الصحة والتعليم، وسن سياسات حكومية مبتكرة في ما يتعلق بدعم الاستثمار وتوفير مناصب الشغل، وتدبير إشكالية الماء، وتطوير السياحة، والنهوض بالصناعة التقليدية.

كما ثمن المجلس الوطني، في بيانه الختامي عقب انعقاد أشغاله، الجمعة بالرباط، عمق الإصلاح الذي باشرته الحكومة في ما يتعلق بمنظومة التربية والتكوين، بما يحقق نهضة تربوية وثورة تعليمية، من خلال وضع تصور شمولي لتحقيق تعليم جيد لجميع المغاربة، ومواجهتها لمختلف الإشكالات العالقة الناتجة عن تراكم تركة الماضي بكل جرأة وجدية، وتفاعلها مع مطالب الحاضر، لبناء مدرسة مغربية ذات جودة.

كما أشاد المجلس الوطني، بإرساء الحكومة للمشروع الرائد لــ “مؤسسات الريادة”، الذي مكن من إطلاق دينامية جديدة بالسلك الابتدائي، وحقق طفرة على مستوى تحكم التلميذات والتلاميذ من التعلمات الأساس، وهو ما تم تأكيده عبر مختلف التقييمات المنجزة في الموضوع، سواء داخليا أو عبر مؤسسات مستقلة.

وثمن المجلس الرفع المطرد للحكومة لميزانية قطاع التعليم الأولي والتربية الوطنية، من 62 مليار درهم سنة 2022 إلى أزيد من 85 مليار درهم سنة 2025، مما يؤكد المكانة التي توليها الحكومة للمدرسة العمومية، باعتبارها رافعة أساسية لترسيخ أركان “الدولة الاجتماعية”، وهو ما سيمكن المنظومة التربوية من الإمكانيات والوسائل اللازمة للنهوض بالقطاع، وإنجاح مجموعة من السياسات الإصلاحية، على غرار تعميم التعليم الأولي، والارتقاء بالرياضة المدرسية، وتطوير المدارس الجماعاتية والأقسام الداخلية والإطعام المدرسي.

وأشاد بروح الحوار والإنصات التي استند إليها رئيس الحكومة في تدبير مختلف المحطات المتعلقة بتنزيل خارطة طريق إصلاح منظومة التربية الوطنية 2022-2026، والتي أفضت في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، الذي تم إجراؤه وفق مقاربة تشاركية مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، إلى تحقيق مكتسبات تاريخية وغير مسبوقة لفائدة نساء ورجال التعليم، لا سيما ما يتعلق بإخراج النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، إضافة إلى حل مجموعة من الملفات الفئوية التي ظلت عالقة لعقود، ناهيك عن الزيادات غير المسبوقة في الأجور والتعويضات.

هذا وأشاد المجلس بانخراط مختلف الفاعلين في قطاع التربية والتكوين في الإصلاح العميق الذي باشرته الحكومة، وفق منهجية سليمة ودقيقة، في أفق خلق فضاءات مدرسية جذابة قادرة على استيعاب محاور خارطة الطريق الجديدة، لإنجاح “مغرب المستقبل” الذي يطمح له جلالة الملك.

من جهة أخرى، نوه المجلس الوطني، في بيانه الختامي، بالنجاحات المتتالية التي حققتها الدبلوماسية الوطنية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في قضية الوحدة الترابية للمملكة، وهو ما يؤكده توالي الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء.

وفي هذا الإطار جدد المجلس الوطني للهيئة التعبير عن تجنده الدائم وراء جلالة الملك، حفظه الله، ومواصلة التعبئة الشاملة، للدفاع عن مغربية الصحراء، ودحض الأطروحات المضللة لأعداء وحدتنا الترابية والوطنية.

وقد شكل المجلس الوطني للهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، الذي ترأسه مراد أنزيض، مناسبة هامة للوقوف عند الأدوار التي تقوم بها الهيئة داخل الحزب، فضلا عن المناقشة والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، إضافة إلى تناول مجموعة من النقاط التنظيمية الأخرى المدرجة في جدول أعماله.

وقد تميزت أشغال المجلس الوطني، بعرض قدمه سفيان إعزوزن، رئيس الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، ركز خلاله على الدينامية المتميزة التي تشهدها الهيئة منذ تأسيسها، كما قدم قراءة تركيبية للأداء الحكومي، والإهتمام المتزايد الذي توليه الحكومة لمنظومة التربية والتكوين.

وجرى نقاش مستفيض من طرف المجتمعين، حول أداء الهيئة، بالإضافة إلى مختلف القضايا التي تهم تدبير الشأن العمومي ببلادنا، خاصة ما يرتبط منها بمنظومة التربية والتكوين.

  • أشغال المجلس الوطني لهيئة أطر التربية والتكوين التجمعيين

السيمو تدعو وزير التعليم العالي إلى التعجيل بفتح كلية متعددة التخصصات بالقصر الكبير

وجهت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، زينب السيمو، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها للتعجيل بفتح كلية متعددة التخصصات بمدينة القصر الكبير.

وأشارت السيمو في سؤالها إلى أهمية تعزيز البنيات التحتية وتوفير الفضاءات الملائمة للتحصيل الجامعي بمختلف أصنافه، خاصة في ظل الميزانية المخصصة لخلق المزيد من المؤسسات الجامعية والمعاهد والكليات والمراكز والأكاديميات.

وأضافت أن مدينة القصر الكبير وطلبتها وفعالياتها المدنية والسياسية يعلقون آمالا كبيرة على الإسراع في فتح هذه الكلية التي تعد البناية الخاصة بها جاهزة منذ مدة، مع توفر كل الظروف المناسبة لافتتاحها.

وأكدت النائبة البرلمانية أن هذه الخطوة تأتي استجابة لرغبة ملحة من طرف الطلبة وأسرهم ومكونات المدينة بأكملها، مشيرة إلى أن الكلية المنتظرة من شأنها أن تضاهي تلك المتواجدة بباقي المدن والأقاليم المجاورة.

وطالبت السيمو الوزير بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة للتعجيل بفتح هذه الكلية وانطلاق أشغالها في أقرب الآجال.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot