التهراوي: نطمح إلى تحقيق تأهيل حقيقي يعتمد على التكامل التام بين القطاع العام والخاص في قطاع الصحة

أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الإثنين بمجلس النواب، أن التحدي الرئيسي الذي تواجهه المنظومة الصحية اليوم هو تحقيق تأهيل حقيقي يعتمد على تكامل تام بين القطاعين العام والخاص، موضحا أن القانون الإطار 06.22 قد أرسى هذا المبدأ من خلال وضع خارطة صحية وطنية وأخرى جهوية، بهدف تحسين التخطيط لتوزيع الخدمات الصحية على أساس معايير موضوعية وعلمية.

وأشار الوزير، خلال معرض جوابه على سؤال بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، إلى أن تنفيذ البرنامج الطبي الجهوي سيكون له دور رئيسي في عقلنة استخدام الموارد والإمكانيات المتاحة، سواء البشرية أو المادية، مما يساهم بشكل فعال في تقليص الفوارق المجالية بين المناطق، مؤكدا أن القطاع الخاص، في ظل التحولات التي تعرفها المنظومة الصحية، يظل أحد أهم ركائز تقديم العلاجات الضرورية، سواء في المناطق الحضرية أو القروية، مما يعزز الوصول إلى الرعاية الصحية للجميع.

وفيما يتعلق بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، أوضح التهراوي أن “القانون الإطار قد ركز على ضرورة تنظيم هذه الشراكة بشكل متناسق ومنسجم، بحيث تستجيب للحاجيات الصحية للمواطنات والمواطنين عبر توفير علاجات وخدمات متكاملة ومندمجة”. وشدد على أن الهدف الأساسي هو تحقيق الإنصاف والفعالية في تقديم العلاجات، بغض النظر عن مصدرها، سواء من خلال المستشفيات العمومية أو الخاصة.

كما كشف التهراوي عن اعتزام الوزارة إحداث آليات خاصة لتجديد هذه الشراكة بين المجموعات الصحية الترابية والقطاع الخاص، بما يضمن ضبطها وتقنينها، وذلك تحت إشراف السلطة الحكومية المكلفة بالصحة والهيئة العليا للصحة، معتبرا أن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز كفاءة المنظومة الصحية الوطنية وتحقيق العدالة الصحية لكافة المواطنين.

بونعيلات تدعو إلى مواجهة ظاهرة تشرد الأطفال

حذرت كليلة بونعيلات، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، من تفاقم ظاهرة العنف ضد الأطفال وتشردهم، مشيرة إلى أن الفئة العمرية بين 6 و18 سنة تعاني بشكل خاص من الاستغلال الجنسي والعنف في الشوارع، بالإضافة إلى انتشار الإدمان في صفوفهم.

وأكدت بونعيلات أن هذا الوضع يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الطفل، حيث يحرم العديد من الأطفال من الرعاية الأسرية، ومن أبسط حقوقهم في التعليم والصحة، مما يفاقم معاناتهم ويعرض مستقبلهم للخطر.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تتنافى مع القيم الإنسانية وتضع البلاد أمام تحديات كبيرة، خاصة في ظل الاستعدادات لتنظيم كأس العالم، حيث من غير المقبول أن تستمر مشاهد الأطفال المشردين في الشوارع، التي تعكس جوانب من الهشاشة الاجتماعية.

وفي هذا السياق، دعت النائبة إلى تفعيل دور لجنة مراقبة مراكز الإيواء، لضمان توفير بيئة آمنة ومناسبة للأطفال الذين يحتاجون إلى الحماية والرعاية.

الشافقي: المغرب يعزز ريادته في مجال الطاقة الشمسية بميزانية هامة

أكد عبد الواحد الشافقي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن موضوع الطاقة يعد من أولويات الحكومة الحالية، حيث تمكن المغرب من ترسيخ مكانته في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال، وصنع لنفسه اسما على المستوى الدولي بفضل مشاريعه الطموحة.

وأشار الشافقي إلى أن الحكومة، في إطار قانون المالية لسنة 2025، عبأت استثمارات تفوق 23 مليار درهم بهدف إنتاج 2155 ميغاواط من الطاقة، مما يبرز التزامها بتطوير قطاع الطاقة الشمسية كرافعة لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.

وشدد على أن هذا التوجه يبرز وعي المغرب بأهمية الانتقال الطاقي، خاصة في ظل التحديات البيئية العالمية، حيث يعتبر الاستثمار في الطاقة الشمسية فرصة لتعزيز استقلالية المغرب الطاقية وتحقيق طموحاته الاقتصادية.

التهراوي: وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وضعت برنامجا وطنيا لمكافحة التبغ يتم تعزيزه وإعادة هيكلته

أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، أمس الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب،أن الوزارة وضعت برنامجا وطنيا لمكافحة التبغ يتم تعزيزه وإعادة هيكلته، لاسيما منذ إطلاق المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان 2010-2019، والذي وضع مكافحة التدخين ضمن أولوياته.

وذكر الوزير في معرض جوابه على سؤال في الموضوع، بأن المخطط الثاني للوقاية ومراقبة السرطان 2020- 2029 نص على أربعة إجراءات مكملة ومعززة للمكتسبات المسجلة طيلة السنوات الأخيرة، لافتا إلى أن الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للوقاية ومراقبة الأمراض الغير السارية 2019-2029 وضغت من بين أهدافها الحد من استهلاك التبغ بين السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر بنسبة 20 في المائة تقريبا بحلول عام 2029.

كما أشار التهراوي إلى أن استراتيجية الوزارة تعتمد بالأساس على تعزيز الوعي والتحسيس بالآثار الضارة للتدخين وذلك من خلال، على الخصوص، تنفيذ خطة وطنية للتواصل وتنظيم حملات التواصل حول التدخين والتي تستهدف عموم المواطنين، والاحتفال سنويا، وعلى غرار دول العالم، باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، عبر تنظيم ندوات وجلسات عمل حول أضرار التبغ وطرق الإقلاع عن التدخين وبث رسائل إعلامية سمعية بصرية حول أضراره.

من جهة أخرى، قدم الوزير معطيات تفيد بأن التدخين يتسبب في 8 في المائة من الوفيات بالمغرب، و 75في المائة من وفيات سرطان الرئة و10في المائة من وفيات أمراض الجهاز التنفسي.

وأورد استنادا إلى نتائج تقييم أنجزته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حول التأثير الوبائي والاقتصادي للتدخين بالمغرب سنة 2021، أنه في سنة 2019، اعتبر التبغ مسؤولا عن 74 ألف حالة أمراض القلب والشرايين، و4227 حالة جديدة سنويا من سرطان الرئة، فيما بلغ عدد الوفيات المنسوبة إلى التبغ 12.800 حالة وفاة مبكرة.

وتبين من خلال هذا التقييم، وفقا للوزير، أن التكلفة الاقتصادية السنوية للتبغ في المغرب تفوق 5 مليارات درهم، وتمثل 8,5 في المائة من إجمالي النفقات الصحية، و0,45 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، موضحا أنها مقسمة بين التكلفة الطبية المباشرة (60,9 في المائة) وتكلفة الوفيات (33,0في المائة) وفقدان الإنتاجية المرتبط بالمرض (6,1 في المائة).

وأكد المسؤول الحكومي أن التدخين يشكل خطرا حقيقيا على الصحة، مبرزا أن تعاطي التبغ يمثل حسب منظمة الصحة العالمية أحد أهم أسباب الوفيات التي يمكن اجتنابها، وهو يودي بحياة نحو 8 ملايين نسمة سنويا عبر العالم.

حمية يدعو إلى تنمية المراكز الصاعدة بالعالم القروي وتحسين ظروف ساكنتها

أكد امبارك حمية، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الدور الذي تلعبه المراكز الصاعدة والعالم القروي في التنمية الاقتصادية للبلاد، والتي لا تزالت تعاني مشاكل التهميش التي تعيق التنمية، وتحرم الساكنة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

،وأشار إلى أن هذه المشاكل تحول دون تحسين ظروف عيش ساكنة المناطق المستهدفة، والاستجابة وفق أكبر قدر ممكن لحاجيات المواطنين والمواطنات وضمان حقوقهم كما هي مكفولة دستوريا في عموم التراب الوطني.

في هذا الصدد، دعا حمية إلى تنزيل اتفاقية الشراكة الموقعة في إطار البرنامج الوطني للتنمية للمراكز القروية الصاعدة.

شيري يدعو إلى تأهيل الخدمات الصحية بورزازات وإسراع إنشاء المستشفى متعدد التخصصات

أبرز يوسف شيري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المشاكل التي تعرفها المنظومة الصحية ليست حديثة العهد، بل هي موروثة من الحكومة السابقة، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية ساهمت في تحسين الأوضاع بشكل كبير.

في المقابل دعا شيري الوزارة إلى بذل المزيد من الجهود، مشددا على كفاءة الحكومة وقدرتها على تجاوز مختلف المشاكل التي يعرفها القطاع.

وأفاد أن الأطر الصحية يقومون بدورهم بمجهود كبير بإقليم ورزازات، إلا أنهم يحتاجون إلى الدعم، داعيا في الوقت نفسه إلى تسريع بناء المستشفى متعدد التخصصات.

الأزرق: جهود الحكومة في قطاع الصحة تؤتي ثمارها وندعو إلى تسريع الرقمنة

أشاد النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، عمر الأزرق، بمجهودات الحكومة في تطوير قطاع الصحة، مشيرا إلى أن الرفع من ميزانية القطاع بنسبة 65 في المائة يعكس الإرادة الحقيقية لتحسين جودة الخدمات الصحية وتوفير الظروف الملائمة للعلاج والوقاية لفائدة المواطن المغربي.

وفي تعقيبه خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكد الأزرق أن المواطن بدأ يلمس التحولات الإيجابية التي يشهدها قطاع الصحة، سواء من خلال تحسين البنيات التحتية الاستشفائية أو توسيع التغطية الصحية لتشمل فئات واسعة، بما فيها الفئات الهشة، موضحا أن هذه الإصلاحات تعد ثمرة الرؤية الملكية السامية وتوجهات الحكومة التي جعلت من الصحة والتعليم ركائز أساسية لبناء الدولة الاجتماعية.

وأضاف الأزرق أن الرهان المقبل يتمثل في الانتقال إلى مرحلة الرقمنة الصحية، داعيا إلى ضرورة تسريع إخراج نظام معلوماتي صحي مندمج. وأوضح أن هذا النظام سيمكن من تتبع الملفات الطبية للمرضى وربطها بمختلف المستشفيات، مع التأكيد على أهمية ضمان حماية المعطيات الشخصية، ما يعزز من فعالية المنظومة الصحية ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

واختتم الأزرق تعقيبه بالتنويه بأهمية استمرارية الإصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، مشددا على أن تحقيق دولة اجتماعية قوية يتطلب رؤية شمولية ومستدامة لكافة القطاعات الحيوية.

التهراوي: الحكومة نجحت في تنزيل التغطية الصحية في زمن قياسي مع ضمان استفادة الفئات المعنية

أبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، الإثنين بمجلس النواب، أن تنزيل مقتضيات القانون الإطار 09.21، الذي صادق عليه البرلمان بالإجماع، يأتي بهدف توسيع الاستفادة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض على جميع المغاربة، ما أتاح إمكانية التغطية الصحية لحوالي 22 مليون مواطن ومواطنة إضافيين، مع تسجيل أكثر من 11.3 مليون مستفيد في نظام “أمو تضامن”.

وأوضح التهراوي، في معرض جوابه على سؤال في الموضوع، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن العدد الجديد للمستفيدين يشمل أزيد من 4 ملايين مؤمن رئيسي يمثلون الأسر، متجاوزا عدد المستفيدين السابقين من نظام “راميد”، الذين تم تحويلهم تلقائيا إلى النظام الجديد، وكان عددهم يبلغ 3.7 مليون أسرة، كما أكد أن الإجراء شمل فتح باب الاستفادة لحوالي 11 مليون شخص إضافي، ضمن نظام التأمين الإجباري الخاص بالعمال غير الأجراء.

وأضاف أن الحكومة نجحت في تنزيل هذا الورش الوطني في زمن قياسي، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استفادة الفئات المعنية، مشيرا إلى أن الهندسة المالية الموضوعة لتمويل هذا المشروع ستتيح استدامة تنزيله، مع التركيز على التحكم في النفقات.

وأوضح التهراوي أن التعويضات المرتبطة بالتغطية الصحية ستسهم في تطوير العرض الصحي وتأهيل المؤسسات الاستشفائية، بما يضمن استمرارية هذا الورش الوطني الطموح.

إحداث مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج على طاولة مجلس الحكومة

 ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بإحداث وتنظيم مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج.

وأبرز المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس إثر ذلك مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بمباريات التبريز للتربية والتكوين، والثاني بتغيير المرسوم الصادر في شأن المحافظة على الرهون البحرية.

كما سيواصل المجلس أشغاله بدراسة اتفاق إطار للتعاون في مجال اللوجستيك بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية أذربيجان، الموقع بالرباط في 13 نونبر 2023، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على هذا الاتفاق الإطار، يليه اتفاق للتعاون بين الحكومتين في مجال الطاقة، تم توقيعه بالرباط في 13 نونبر 2023.

وسيختم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تستثمر 850 مليون درهم لتجهيز المستشفيات وتحسين جودة الخدمات الصحية

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الاثنين، أن الوزارة تعمل سنوياً على تخصيص اعتمادات مالية مهمة في إطار برنامج تأهيل البنيات التحتية والتجهيزات الصحية.

وكشف الوزير أنه تم رصد ما مجموعه 850 مليون درهم خلال سنة 2024 كاعتمادات للأداء، منها 523.32 مليون درهم خاصة بالتجهيزات والمعدات، وذلك من أجل تحسين جاذبية المستشفيات العمومية وشروط التكفل بالمرضى من خلال تحسين مصالح الاستقبال، وتعزيز وتجديد المرافق التقنية وتقوية طاقمها التقني بتكنولوجيا حديثة ومتطورة، تشمل التجهيزات البيو طبية المهمة كأجهزة السكانير وأجهزة التحاليل المخبرية وأجهزة غرف العمليات والإنعاش وغيرها، مع توفير وصيانة هذه التجهيزات.

وأوضح الوزير أن جميع المؤسسات الاستشفائية تستفيد سنوياً من هذا البرنامج، وذلك من أجل تأهيل البنيات التحتية الاستشفائية وتغطية الحاجيات المطلوبة من تجهيزات طبية ومعدات بيوطبية، مشيرا إلى أنه لتنزيل هذا البرنامج في شقه المتعلق بالتجهيزات، قامت الوزارة بدراسة حاجيات المؤسسات الصحية من التجهيزات الطبية الضرورية عن طريق منصة رقمية، وقامت باقتناء التجهيزات الطبية ذات الأولوية في حدود الاعتمادات المالية المتوفرة.

كما تم اعتماد مقاربة تشاركية بإشراك الأطر الطبية والتمريضية بالإضافة إلى المهندسين والتقنيين البيو طبيين في جميع الجهات في عملية البرمجة.

وفي إطار سياسة اللاتمركز، أوضح الوزير أن الوزارة قامت بتكليف المديريات الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بالقيام بطلبات العروض من أجل اقتناء جزء مهم من التجهيزات بالإضافة إلى طلبات العروض على المستوى المركزي، مشيرا إلى أن الشركات المختصة والمعنية تقوم بتسليم المعدات مباشرة لجل المؤسسات الصحية التي تتوفر فيها الشروط التقنية المطلوبة، وأن الباقي سيتم تسليمه فور انتهاء أشغال التهيئة وبالأخص المراكز الصحية.

وأكد الوزير أن جل التجهيزات والمعدات التي يتم تسليمها تكون موضوع طلب من طرف المؤسسات الاستشفائية، حيث تقوم هذه الأخيرة بإرسال طلبها إلى المصالح التقنية التابعة لمديرية التجهيزات والصيانة التي تقوم بدورها حين توصلها بالطلب بدراسة تقنية واقتصادية لما يتواجد بالسوق المغربية قبل الشروع في عملية الاقتناء، مع إعطاء الأولوية للأجهزة ذات الطابع الاستعجالي.

التهراوي: تأهيل العرض الصحي يعد حجر الزاوية لتحقيق انتظارات المواطنين وضمان ولوج عادل إلى الخدمات الصحية ذات جودة

أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الوزارة انخرطت خلال السنوات الأخيرة في تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية، وذلك لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية وفق التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وأضاف التهراوي في جوابه على أسئلة النواب حول تحسين وتأهيل العرض الصحي خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن ذلك يأتي بهدف تعزيز ولوج الخدمات الصحية والحماية الاجتماعية لكافة المواطنات والمواطنات والرفع من قدرات المنظومة الصحية وذلك بإصدار القانون الإطار رقم  22-06 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية سنة 2022، الذي يرتكز على 4 مرتكزات أساسية.

 وأبرز الوزير أن الركيزة الثالثة من إصلاح المنظومة الصحية الوطنية والمتعلقة بتأهيل العرض الصحي، تعد حجر الزاوية لتحقيق انتظارات المواطنين من خلال ضمان ولوج عادل إلى الخدمات الصحية ذات جودة عالية وتوزيع عادل للخدمات الاستشفائية عبر التراب الوطني حيث تعمل الوزارة على بناء وتأهيل وتجهيز البنيات الاستشفائية بمختلف أصنافها.

وفي هذا الصدد، يضيف الوزير، تم تشغيل مجموعة من المؤسسات الاستشفائية الجديدة أو التي استفادت من عملية التهيئة أو التوسعة خلال فترة 2023-2024، بطاقة سريرية بلغت أزيد من 1100 سرير، وبناء وإعادة بناء 78 مؤسسة استشفائية تشمل المراكز الاستشفائية الجامعية والجهوية والإقليمية ومستفشيات القرب بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 42 مليار درهم، مما يعزز الطاقة السريرية 11468 سرير إضافي.

وكذلك، يضيف التهراوي، تمت مواصلة إنجاز 5 مستشفيات جامعية و38 مستشفى جهوي وإقليمي بطاقة سريرية تصل إلى 5750 سري، وبناء 40 مستشفى القرب بطاقة سريرية تصل إلى 1857 سرير، ثم بناء مراكز استشفائية جامعية حيث توجد 5 مراكز في طور الإنجاز بكل من أكادير 867 سرير، والعيون بـ 500 سرير ، وكلميم بـ 300 سرير والرشيدية بـ 500 سرير، مع تنفيذ برنامج تأهيل وتجهيز المراكز الاستشفائية الجامعية القائمة بتكلفة مالية تقدر بـ1.7 مليار درهم.

وبالموازاة مع هذه المشاريع الاستشفائية ولتحسين ظروف وجودة الخدمات المقدمة على مستوى المؤسسات الرعاية الصحية الأولية، أكد التهراوي أن الوزارة وضعت برنامجا وطنيا يهم تأهيل 1400 مركزا صحيا بغلاف مالي قدره 6.4 مليار درهم، الذي سيتم الانتهاء من إنجازه خلال سنة 2025.

وللتخفيف من أضرار زلزال الحوز، خصوصا الأضرار التي تعرضت لها مجموعة من المؤسسات التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية تم إدراج 195 مؤسسة في إطار البرنامج الاستعجالي للإصلاح والترميم بموازاة خطة تقويمية تستهدف إنجاز عدد من المشاريع البناء أو التوسعة أو التأهيل بالمناطق المنكوبة بتكلفة مالية تقدر 818 مليون درهم، كما تمت برمجة مشاريع مهيكلة بهذه المناطق بتكلفة تقدر بـ1.17 مليار درهم.

وذكّر الوزير بالتزام الوزارة بتنفيذ هذه المشاريع الهامة التي تأتي في إطار اتفاقيات موقعة أمام صاحب الجلالة، نصره الله، كما تشمل شراكات استراتيجية مع عدد من الجماعات الترابية بالإضافة إلى تعاون مثمر مع مانحين دوليين مثل البنك الأوروبي للاستثمار والبنك الإفريقي للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية وغيرها.

وفي هذا الإطار، أفاد الوزير أنه تم تعبئة استثمارات مالية ضخمة لتعزيز وتأهيل البنيات التحتية والمعدات البيوطبية حيث تجاوزت الاعتمادات المخصصة لهذا الغرض 6 ملايير درهما ضمن الميزانية السنوية للاستثمار.

وتابع: “ما يعكس حرص الوزارة على تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان استدامتها كما تبذل الوزارة جهودا مستمرة لتحسين إدارة وتدبير خدمات الاستقبال والقبول وتوجيه المرضى داخل المستشفيات.

وأكد على أن من شأن كل هذه الجهود المتكاملة أن تسهم بشكل جوهري في تعزيز المنظومة الصحية بالممكلة، من خلال توفير عرض صحي ملائم يلبي كافة حاجيات المواطنات والمواطنين وفق معايير الجودة والفعالية المطلوبة، مردفا “فهذه الإصلاحات لا تقتصر على تحسين الولوج إلى العلاجات بل تهدف إلى تكافؤ الفرص في الحصول على خدمات صحية متكاملة وذلك عبر إرساء أسس العدالة المجالية التي تتيح توزيعا عادلا من موارد وتجهيزات وخدمات صحية عبر تراب المملكة.

وتأتي هذه التدابير أيضا، يضيف الوزير، لتسهيل تطبيق إلزامية احترام مسالك العلاجات باعتباره آلية ضرورية لترشيد الموارد وضمان استفادة المرضى من مستويات علاجية تناسب حالتهم الصحية مما يسهم في تقليص الفوارق وتحسين فعالية التدخلات الطبية.

وأضاف أن هذه الجهود تشمل العمل على تحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية بمختلف مستويات التدخل من خلال إحداث بيئة عمل تحفز على الأداء وتراعي متطلباتهم المهنية والمادية مما يضمن استمرارية العطاء وجودة الخدمات المقدمة.

في الختام، شدد التهراوي على أن هذه الإصلاحات الطموحة تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز الثقة في المنظومة الصحية وجعلها أكثر قدرة على مواجهة التحديات المتزايدة، وذلك تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة وضمانا لحق الجمعي في الصحة والعلاج في إطار رؤية شاملة وعادلة.

تعزية  في وفاة والد القيادي التجمعي راشيد الطالبي العلمي 

قال تعالى: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

ببالغ الحزن والأسى تلقى حزب التجمع الوطني للأحرار نبأ وفاة والد القيادي التجمعي وعضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للأحرار بطنجة تطوان الحسيمة ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي.

 وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدم رئيس الحزب عزيز أخنوش، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء المكتب السياسي، وكل مناضلي ومناضلات التجمع الوطني للأحرار ومنظماته الموازية وروابطه المهنية بخالص العزاء وصادق المواساة إلى كافة أفراد العائلة الكريمة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإن إليه راجعون.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot