الدريوش: إنجازات التجمع الوطني للأحرار تعكس قوة تجربته وديناميته التنظيمية


أكدت زكية الدريوش، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن التجربة التي راكمها الحزب والاستراتيجيات التي أطلقها ساهمت في تحقيق عدد من المنجزات، مشيدة بالدينامية التنظيمية التي تعرفها جهة سوس ماسة وبالثقة التي تحظى بها مناضلات ومناضلو الحزب.

وأبرزت الدريوش أن جهة سوس ماسة شكلت على مدى سنوات منطلقاً لعدد من الاستراتيجيات القطاعية، مستحضرة استراتيجية «أليوتيس» التي انطلقت من مدينة أكادير سنة 2009، وما حققته من نتائج في قطاع الصيد البحري، إلى جانب الدور الذي لعبته نساء ورجال المنطقة والتعاونيات في تثمين المنتجات البحرية.

ونوهت بالدينامية التي لمستها خلال جولتها بعدد من أقاليم الجهة، من شتوكة آيت باها وتيزنيت وتارودانت وإنزكان، مشيدة بالحماس الكبير للمناضلات والمناضلين وبالحضور اللافت للشباب، معتبرة أن ذلك يعكس الاعتزاز بالانتماء إلى الحزب والثقة في مشروعه.

كما أكدت أهمية تعزيز حضور النساء في المؤسسات، باعتبارهن شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موجهة رسالة إلى شباب الجهة بضرورة الانخراط في العمل والمساهمة في بناء مستقبل المنطقة.

وجددت الدريوش إشادتها بالتزام عزيز أخنوش تجاه جهة سوس ماسة، كما ثمنت حضور قيادة الحزب وأعضاء المكتب السياسي ودعمهم لهذه المحطة السياسية.

وجاءت كلمة زكية الدريوش خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم بمدينة أكادير، بحضور أعضاء المكتب السياسي والمرشحات والمرشحين والمنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب.

بايتاس: التعاقد السياسي القوي أساس الثقة والاستقرار الاجتماعي

أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بأكادير، أن جهة سوس ماسة ومدينة أكادير كانتا حاضرتين بقوة في مختلف محطات الحزب، مشيدا بما وصفه بالدور الذي لعبه مناضلو المنطقة في دعم الحزب والدفاع عنه، خاصة خلال المراحل التنظيمية والسياسية التي مر بها.

وقال بايتاس إن مناضلي سوس وأكادير كانوا في الصفوف الأمامية، معتبرا أن الحزب لا ينسى مناضليه ومناضلاته الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى لمساره. وأضاف أن قوة الجهة تشكل، في نظره، عنصرا أساسيا في قوة الحزب وقدرته على تحقيق الاستحقاقات المقبلة.

وفي حديثه عن المسؤولية السياسية، شدد عضو المكتب السياسي على أن المشاركة في الحكومة تفرض تقديم الحصيلة ومناقشتها أمام المواطنين، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار لا يتعامل مع حصيلته بمنطق الدفاع أو النقص، وإنما يقدمها باعتبارها جزءا من التزامه السياسي أمام الناخبين.

وأشار بايتاس إلى عدد من الإجراءات التي اعتبرها من أبرز الالتزامات التي تم تنفيذها، وفي مقدمتها الدعم الاجتماعي والحماية الاجتماعية والرفع من الأجور، داعيا إلى أن يكون تقييم العمل الحكومي مبنيا على الحصيلة والنتائج الفعلية بدل الاكتفاء بالشعارات أو المواقف السياسية.

واعتبر أن الانتخابات لا يمكن اختزالها في تنافس حزبي حول المقاعد، لأن المواطن يظل حاضرا في هذه المعادلة وسيقول كلمته، مشيرا إلى أن العلاقة بين الأحزاب والمواطنين تقوم على تعاقد سياسي ينبغي أن يكون واضحا ومبنيا على الالتزامات والبرامج.

وفي هذا السياق، حذر بايتاس من نتائج ما وصفه بالتعاقدات السياسية التي يتم تمريرها “في غفلة من الناس”، معتبرا أن مثل هذه الممارسات يمكن أن تفضي إلى نتائج سلبية وتؤثر على الثقة السياسية.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار اختار، بحسب تعبيره، طرح الأفكار والرؤية والبرنامج أمام المواطنين، باعتبار أن البلاد تحتاج إلى تعاقدات سياسية قوية تقوم على وضوح الالتزامات والإيمان بالمشروع، بما يسمح ببناء ثقة متينة ويساهم في الحفاظ على السلم الاجتماعي.

وختم بايتاس بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي تعزيز العلاقة بين المواطن والعمل السياسي من خلال الوضوح والمساءلة والوفاء بالالتزامات، معتبرا أن قوة أي مشروع سياسي تظل مرتبطة بمدى قدرته على بناء تعاقد واضح ومستدام مع المواطنين.

عمور: حصيلة الحكومة مشرفة وبرنامج الأحرار يراهن على خلق مليون منصب شغل

أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة حققت حصيلة «جد مشرفة» رغم الظروف الصعبة التي طبعت ولايتها، مشيرة إلى تنزيل أوراش كبرى شملت الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية، والرفع من الأجور، وتعزيز ميزانيتي الصحة والتعليم.

وأبرزت عمور أن قطاع السياحة سجل نتائج قياسية، من بينها بلوغ 14 مليون سائح وخلق 92 ألف منصب شغل مباشر خلال ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن مدينة أكادير عرفت بدورها دينامية مهمة، تمثلت في خلق 4000 سرير جديد وارتفاع معدل ملء الفنادق من 50 إلى 71 في المائة على مدار السنة.

وأكدت أن تجربة الحكومة مكنت الحزب من اكتساب خبرة في تحويل الاستراتيجيات إلى برامج قابلة للتنزيل، مشيرة إلى أن برنامج الأحرار يقوم على خمسة التزامات و12 إجراءً، أبرزها حماية القدرة الشرائية، تحسين جودة الخدمات العمومية، وخلق أكثر من مليون منصب شغل في أفق 2030، بهدف خفض البطالة إلى 9 في المائة.

كما يتضمن البرنامج، وفق عمور، دعم العاملين الذين يفقدون وظائفهم بمنحة شهرية قدرها 1000 درهم مع التكوين، إلى جانب ضمان حقوق العمال الموسميين في التغطية الصحية والتقاعد.

وجاءت كلمة فاطمة الزهراء عمور خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم بمدينة أكادير، بحضور قيادة الحزب وأعضاء المكتب السياسي والمنتخبات والمنتخبين ومناضلات ومناضلي الحزب.

شوكي من أكادير: السياسة ينبغي أن تكون منافسة في تقديم الحصيلة والبرامج لا من أجل المناصب

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء للحزب بأكادير، أن المدينة تمثل مصدر اعتزاز للحزب بالنظر إلى ما وصفه بالمنجزات التي تحققت بها خلال سنوات تدبير منتخبيه، معتبرا أن ثقافة الإنجاز ينبغي أن تكون أساسا للعمل الحزبي والسياسي، وأن الحصيلة تشكل بمثابة “كشف حساب” أمام المواطنين، يوضح ما تم إنجازه وما تحقق من أهداف، إلى جانب التحديات التي واجهت التدبير والبرامج المقترحة للمرحلة المقبلة.

وقال شوكي إن الأحرار جعل هذه الأسئلة في صلب منهجه السياسي، مبرزا أن الحكومة تتوفر على حصيلة تتحمل مسؤوليتها، وأن البرنامج الذي وضعته أمام المغاربة سبق أن تمت مناقشته معهم. وفي المقابل، تساءل عن البدائل التي تقترحها باقي الأطراف السياسية، خصوصا في عدد من الملفات، من بينها سياسات الماء واستدامة الحماية الاجتماعية وتسريع تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

واعتبر رئيس الحزب أن تقديم البدائل والأفكار حول هذه القضايا يمثل جوهر المنافسة السياسية التي من شأنها الرفع من قيمة النقاش العمومي، داعيا إلى الانتقال من التنافس على المواقع الانتخابية إلى التنافس على المشاريع والبرامج والحلول التي تقدم للمواطنين.

وفي حديثه عن التنظيم الحزبي، شدد شوكي على أن الحزب القوي لا ينتظر موعد الانتخابات للبحث عن الحضور أو المجد السياسي، وإنما يبني قوته على مدى سنوات من العمل التنظيمي والميداني والقرب من المواطنين والإنصات إليهم والاستثمار في الكفاءات. وأكد أن التجمع الوطني للأحرار، بحسب تعبيره، ليس مجرد مجموعة من الأسماء التي تجتمع حول موعد انتخابي، بل حزب يشتغل على تأطير أعضائه وإعداد برامجه.

وأوضح أن قوة الحزب يستمدها من حضوره في الميدان ومن مناضليه، مستحضرا ما وصفه بمئات الساعات من النقاش والإنصات والتواصل مع المواطنين. واعتبر أن الثقة السياسية لا تبنى بشكل مفاجئ، وإنما تتراكم من خلال الحضور المستمر والعمل والوفاء بالالتزامات.

وعلى مستوى الحصيلة الحكومية، أكد شوكي أن الحكومة تتوفر على حصيلة حقيقية تستحق، في نظره، أن تكون موضوع نقاش سياسي جدي، مشيرا إلى عدد من الأوراش التي اعتبر أنها شهدت تقدما خلال الولاية الحكومية الحالية. وذكر، على الخصوص، الإجراءات المرتبطة بتحسين دخل عدد من الفئات الاجتماعية، إلى جانب إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، اللذين وصفهما بالإصلاحين الكبيرين.

وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحزب لا يقدم حصيلته باعتبارها فوق النقاش أو الانتقاد، وإنما يدعو إلى تقييمها من خلال مقارنتها بما كان قائما قبلها. وقال إن السياسة التي يدافع عنها الحزب هي سياسة تقوم على مقارنة الحصائل بالحصائل والبرامج بالبرامج والحجج بالحجج، في إشارة إلى ضرورة أن يستند النقاش السياسي إلى معطيات ومقترحات واضحة.

وفي سياق حديثه عن التنافس السياسي، حذر شوكي من أن يتحول الصراع بين الأحزاب حول المقاعد الانتخابية إلى عامل يساهم في إضعاف ثقة المواطنين في السياسة. وشدد على أنه لا يمكن لأي طرف أن يقدم نفسه باعتباره منتصرا قبل أن يقول المواطنون كلمتهم عبر صناديق الاقتراع.

كما ميز بين النقد السياسي الموضوعي والاستهداف الشخصي، معتبرا أن انتقاد أداء وزير أو رئيس الحكومة يدخل في صميم الممارسة السياسية، غير أنه شدد في المقابل على ضرورة ألا يتحول النقد إلى استهداف شخصي أو إلى ما وصفه بالتهريج الذي يحل محل النقاش حول السياسات العمومية والحلول العملية.

وفي الجانب الاقتصادي، ربط شوكي النمو الاقتصادي الذي قال إنه تجاوز 5 في المائة بما اعتبره تدبيرا حكوميا فعالا وناجعا، مشيرا إلى الدور الذي اضطلع به رئيس الحكومة في اتخاذ عدد من القرارات والتحكيمات. وفي هذا الإطار، عبر عن رفضه لأي عودة إلى ما وصفه بحالات الجمود التدبيري، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تحتاج، بحسب تصوره، إلى قيادة حكومية قادرة على مواصلة الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.

ووجه شوكي رسالة إلى أبناء سوس، داعيا إلى دعم قيادة حكومية تحمل، وفق تعبيره، الوهج الذي تمثله المنطقة، وتكون قوة دافعة للاقتصاد الوطني، مع إيلاء اهتمام خاص بالقدرة الشرائية للمواطنين والطبقة المتوسطة والرفع من الأجور.

كما حدد مجموعة من الأولويات التي يرى أن القيادة الحكومية المقبلة مطالبة بالاشتغال عليها، من بينها تبني آليات للادخار الشعبي، وإيجاد حلول قابلة للتنفيذ في مجالي الماء والطاقة، ومواصلة إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، إلى جانب تنزيل سياسات للحد من الفوارق المجالية بما يضمن استفادة مختلف مناطق المملكة من وتيرة متقاربة للتنمية.

وشدد رئيس الحزب كذلك على أهمية تحقيق اندماج اقتصادي فعال وتمويل التنمية الاقتصادية، وتوفير الإمكانيات اللازمة لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة حكومية قادرة وواثقة ومبادرة ومخلصة للوطن.

وفي ختام كلمته، دعا شوكي أنصار الحزب إلى مساندة هذه الرؤية والبرنامج الذي يقدمه التجمع الوطني للأحرار، مبرزا أن الحزب يدخل الاستحقاقات الانتخابية من موقع ما وصفه بالثقة والمسؤولية، مستندا إلى حصيلة يعتبرها واضحة وإلى برنامج يحمل، بحسب تعبيره، عناوين الثقة والتفاؤل و”كرامة وفرص للجميع”.

أخنوش من أكادير: الحصيلة والمشاريع تقاس بأثرها على الحياة اليومية للمواطنين

قال عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس جماعة أكادير، إن العمل السياسي لا يكتسب معناه إلا عندما ينعكس بشكل فعلي على تحسين حياة المواطنين والاستجابة لحاجياتهم اليومية، مؤكدا أن الرؤية التي اعتمدها المجلس في تدبير الشأن المحلي تقوم على جعل التنمية وسيلة لتحسين ظروف العيش وتسهيل الولوج إلى الخدمات والفضاءات العمومية وتعزيز العدالة الاقتصادية والمجالية.

وأوضح أخنوش، في كلمة له خلال لقاء تواصلي بأكادير، أن التحولات التي تعرفها مدينة أكادير لا ينبغي النظر إليها باعتبارها أوراشا متفرقة، وإنما باعتبارها جزءا من رؤية تنموية متكاملة تروم إعادة تأهيل المدينة وتعزيز جاذبيتها بما ينسجم مع طموحات سكانها. وأشار إلى أن هذه الدينامية شملت مجالات متعددة تهم التنقل الحضري والطرق والفضاءات العمومية والإنارة والمساحات الخضراء والنظافة والخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية.

وفي هذا السياق، توقف أخنوش عند برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، الذي قال إنه شكل أحد مرتكزات التحول الذي عرفته المدينة، إلى جانب مواصلة الدينامية التنموية ضمن البرنامج الجاري للفترة 2022-2027، والذي يهدف إلى تعزيز العدالة المجالية وإعادة تأهيل الأحياء التي عانت لسنوات من التهميش. وأبرز تخصيص أكثر من 20 مليار سنتيم لمجموعة من المشاريع المرتبطة بملاعب القرب والمساحات الخضراء والإنارة وواجهات المنازل وتحسين المشهد الحضري، إضافة إلى مليار درهم لتأهيل الخدمات في عدد من الأحياء.

وبخصوص التنقل الحضري، أشار رئيس مجلس جماعة أكادير إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للساكنة، من خلال تجديد وتعزيز أسطول الحافلات وتطوير البنيات المرتبطة بالنقل، إلى جانب إحداث مواقف للسيارات وتحسين حركة السير والجولان وفتح طرق جديدة وربط مختلف مناطق المدينة بالشبكات الطرقية الرئيسية، بما فيها الطريق السريع.

كما أبرز أن التحول شمل أيضا الإنارة العمومية، حيث تم اعتماد تجهيزات بتقنية LED ورفع عدد النقاط الضوئية بالمدينة بنسبة 20 في المائة، معتبرا أن هذه المشاريع ساهمت في تحسين جودة الإنارة وتعزيز جمالية المدينة خلال الفترة الليلية.

وفي مجال البيئة والفضاءات الخضراء، أكد أخنوش أن المدينة رفعت من عدد المساحات الخضراء، مع اعتماد المياه العادمة المعالجة في سقي عدد من هذه المناطق، مبرزا أن النظافة تشكل بدورها جزءا أساسيا من المشروع الحضري لأكادير. وذكر أن الجماعة تجمع حوالي 360 طنا من النفايات يوميا، فيما يرتفع هذا الرقم خلال فصل الصيف إلى نحو 600 طن، موجها الشكر إلى عمال وأطر النظافة على المجهودات التي يبذلونها، وإلى السكان والمجتمع المدني على مساهمتهم في حماية البيئة والحفاظ على جمالية المدينة.

وفي الجانب السياحي، أشار أخنوش إلى الاهتمام بتأهيل الواجهة البحرية والمناطق المحيطة بها وضمان استدامتها، إلى جانب تطوير الخدمات وتعزيز جاذبية المدينة. وقال إن أكادير استقبلت إلى حدود نهاية سنة 2025 حوالي مليون ونصف سائح، معتبرا أن المدينة عززت موقعها كوجهة سياحية وكفضاء لاحتضان التظاهرات المختلفة.

كما شملت المشاريع، بحسب المتحدث، دعم المرافق الثقافية والرياضية وتوفير فضاءات للتعلم والتكوين والإبداع، إلى جانب العمل على تقريب الخدمات الصحية من السكان وتحسين الولوج إليها. وفي هذا الإطار، أشار إلى مشروع تأهيل محيط المستشفى الجهوي الحسن الثاني، إلى جانب تأهيل عدد من المراكز الصحية.

وفي ما يتعلق بالشباب والأطفال، أبرز أخنوش أن مجموعة من المشاريع خصصت لتوفير فضاءات للتكوين والرياضة والترفيه، من بينها ملاعب القرب والفضاءات متعددة الرياضات والمسابح، إضافة إلى مواصلة تأهيل دور الشباب ودور الفنون. كما أشار إلى وجود مشاريع أخرى قيد الإنجاز بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وفي الجانب الثقافي، شدد أخنوش على المكانة التي تحظى بها الثقافة الأمازيغية داخل مدينة أكادير باعتبارها جزءا من هويتها، مستحضرا تنظيم احتفالات بالسنة الأمازيغية داخل أحد ملاعب المدينة، إلى جانب توظيف ألف أستاذ في مادة الأمازيغية خلال السنة الحالية، في إطار تعزيز حضور اللغة والثقافة الأمازيغيتين.

وانتقل رئيس مجلس جماعة أكادير إلى الحديث عن المجال القروي ضمن نفوذ عمالة أكادير إداوتنان، مشيرا إلى استفادة المنطقة من البرنامج الملكي الرامي إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية. وأوضح أن هذا المسار شمل تشييد مدارس وإعداديات، وتوفير حافلات للنقل المدرسي، وإنجاز مراكز صحية واقتناء سيارات للإسعاف، إلى جانب صيانة أنظمة التمديد بالمياه وتوسيع شبكات التزويد بالماء والكهرباء.

وقال إن هذه المشاريع ساهمت، وفق المعطيات التي قدمها، في خلق حوالي 8000 فرصة عمل، إلى جانب توسيع المدارات السقوية ودعم المنتجات المحلية ومواصلة تأهيل الثانويات وإنجاز المسالك القروية، في إطار السعي إلى تحسين ظروف العيش وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية بالمناطق القروية.

وفي تقييمه للدينامية التي تعرفها المدينة، اعتبر أخنوش أن هذه النتائج ما كانت لتتحقق دون تعبئة مختلف المتدخلين، من منتخبين وأغلبية محلية وسلطات محلية، مشيدا بجهود المنتخبين وقدرتهم على تدبير المشاريع ومواكبتها، وبالدور الذي تضطلع به السلطات المحلية في تتبع الأوراش والمساهمة في إنجاحها.

وأكد أن التحول الذي تعرفه أكادير يندرج ضمن الرؤية الملكية للتنمية المتكاملة للمدينة، مشيرا إلى أن المنتخبين عملوا، وفق تعبيره، على تحويل هذه الرؤية إلى مشاريع وبرامج ملموسة على أرض الواقع. واعتبر أن الرهان الأساسي يتمثل في مواصلة تنزيل المشاريع بما يستجيب لحاجيات السكان ويعزز مكانة المدينة اقتصاديا وسياحيا وثقافيا.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن الأوراش المنجزة لا تمثل سوى مرحلة ضمن مسار تنموي طويل، مشددا على الحاجة إلى مواصلة العمل من أجل تحقيق تنمية أكثر عدالة وتوازنا، وفتح مزيد من الآفاق أمام الاستثمار وخلق فرص جديدة أمام الشباب.

وقال إن الطموحات ينبغي أن تتحول إلى مشاريع، وأن المشاريع ينبغي أن تفضي إلى إنجازات تنعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاستثمار في تحسين ظروف عيش الأسر وتعزيز التنمية المجالية، والعمل على تنفيذ البرنامج التنموي بما يخدم مختلف فئات السكان ومختلف المجالات الترابية.

أشنكلي: الأحرار يقدم فريقاً سياسياً قوياً متجانساً من المنتخبين ولا نبتغي إلا الصدارة

أكد كريم أشنكلي، عضو المكتب السياسي للحزب، أن التجمع “لم يأتِ ليقدم الأسماء للترشح فقط، بل يقدم فريقاً سياسياً قوياً متجانساً يعرف الميدان وهموم المواطنين”، مشيراً إلى أن أغلب المرشحين هم “أبناء التجمع الوطني للأحرار” الذين ناضلوا داخل تنظيماته وتحملوا المسؤولية في مختلف المحطات.

ووجّه أشنكلي نداءً إلى مناضلي ومرشحي الحزب بالجهة، مؤكداً أن “وقت الاستعداد انتهى وبدأ وقت العمل”، ودعاهم إلى النزول للميدان والدفاع عن حصيلة الحزب ومشروعه السياسي، مشدداً على أن الهدف هو “الصدارة، ثم الصدارة”، دون التسليم بأي مرتبة أخرى.

وأوضح أن قوة الحزب الحقيقية لا تكمن فقط في الأسماء أو التنظيم أو الحضور الميداني، بل في “الامتداد الشعبي وآلاف المناضلين والمناضلات الذين يشتغلون في جميع الأقاليم والمدن والأحياء”، معتبراً أن جهة سوس ماسة “لا تزال أرضاً قوية للتجمع الوطني للأحرار”.

كما دعا إلى الدفاع عن الحصيلة الحكومية “بكل شجاعة وافتخار”، معتبراً أن “الإنجازات لا تحتاج إلى صراخ، بل إلى من يشرحها للمواطنين”.

وختم أشنكلي كلمته بالتأكيد على مسؤولية جميع المناضلين في الحفاظ على قوة الحزب وتعزيز الثقة في مشروعه السياسي، معرباً عن يقينه بأن مناضلي التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة “سيكونون كما كانوا دائماً في الموعد”.

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء سياسي تواصلي احتضنته مدينة أكادير، جمع قيادات الحزب ومنضلاته ومناضليه، لمناقشة مضامين برنامج الحزب للفترة المقبلة”كرامة وفرص للجميع”، وترسيخا لمبدأ التواصل الذي طالما فعله الحزب في مختلف ربوع المملكة .

صديقي من وجدة: حصيلة الحكومة تعزز ثقة المواطنين والأحرار مستعدون لمواجهة الشعبوية

أكد محمد صديقي، رئيس شبكة الاساتذة التجمعيين في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية تشكل أساساً قوياً لمواصلة العمل السياسي والتواصل المباشر مع المواطنين، مشدداً على أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بثقة واستعداد للدفاع عن منجزاته والرد على ما وصفه بالممارسات السياسية التي تتجاوز قواعد التنافس الديمقراطي.

وقال صديقي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، إن توالي زيارات رئيس الحكومة ورئيس الحزب، عزيز أخنوش، إلى جهة الشرق يعكس الاهتمام الذي يوليه الحزب لهذه المنطقة، مشيداً في الوقت ذاته بحضور مناضلات ومناضلي الحزب بمختلف أقاليم الجهة.

وأشار إلى أن الأجواء داخل الحزب تعكس الثقة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مبرزاً أن هذه الدينامية تستند إلى البرنامج الحزبي وإلى ما تحقق من إنجازات خلال الولاية الحكومية.

وشدد القيادي التجمعي على أن قوة الحصيلة الحكومية تظهر بشكل مباشر في الميدان، مستحضراً تواصله مع المواطنين، خصوصاً في المناطق القروية، حيث قال إن عدداً من السكان يعبرون عن تقديرهم لما تحقق من مشاريع مرتبطة بالطرق والماء والأسواق والمرافق الرياضية.

وأكد أن هذا التواصل المباشر مع المواطنين جعل الحزب، وفق تعبيره، لا يحتاج إلى وسطاء لتعريفه باحتياجات الساكنة، معتبراً أن المواطنين أنفسهم أصبحوا يعبرون عن معرفتهم بالمشاريع التي أنجزت في مناطقهم.

وأضاف أن الإصلاحات التي أطلقتها الحكومة في قطاعات التعليم والصحة ومجالات أخرى تحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجها كاملة، مؤكداً أن آثارها ستتجلى بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

وفي حديثه عن الوضع السياسي، شدد الصديقي على أن نجاح الحكومة مسؤولية مشتركة بين مكوناتها، معتبراً أن الحلفاء يفترض أن يفتخروا بالإنجازات التي تحققت وأن يتحملوا مسؤوليتهم السياسية في الدفاع عنها.

وانتقد ما وصفه بالتناقض في مواقف بعض المسؤولين والوزراء بين الأمس واليوم، معتبراً أن المرحلة تقتضي الانسجام وتحمل المسؤولية المشتركة بدل تقديم خطابات متباينة بشأن حصيلة الحكومة.

وقال إن المغرب واجه خلال السنوات الماضية مجموعة من الإكراهات، من بينها جائحة كورونا والجفاف، ورغم ذلك، سجلت البلاد مؤشرات إيجابية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب إطلاق إصلاحات هيكلية في عدد من القطاعات.

وفي جانب آخر من مداخلته، انتقد صديقي ما اعتبره عودة إلى أساليب قديمة في الخصومة السياسية، محذراً من توظيف بعض الملفات الاجتماعية والاقتصادية في خطاب وصفه بالشعبوي.

ودافع بشكل خاص عن السياسات العمومية المعتمدة في قطاع الفلاحة والصيد البحري، مذكراً بتجربته في تدبير هذا القطاع، ومعتبراً أن المغرب قدم من خلال عدد من برامجه وتجربته الفلاحية نموذجاً حظي باهتمام على المستوى الإفريقي والدولي.

كما أشاد بموقف البرلماني ، محمد غياث، في مواجهة ما وصفه بالمعطيات غير الدقيقة، مؤكداً أن الحزب مستعد لخوض النقاش السياسي على أساس الحقائق والمعطيات والأرقام.

وقال صديقي إن التجمع الوطني للأحرار لا يخشى المواجهة السياسية، داعياً إلى فتح النقاش حول مختلف القطاعات والبرامج العمومية، بدل الاكتفاء بالانتقادات التي لا تستند، بحسب تعبيره، إلى تقييم موضوعي للسياسات العمومية.

وختم القيادي التجمعي بالتأكيد على أن قيادات ومناضلي الحزب بجهة الشرق ماضون في العمل من أجل تحقيق أهداف الحزب، ومواجهة الاستحقاقات المقبلة بثقة، والدفاع عن الحصيلة الحكومية أمام المواطنين، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل العمل بروح جماعية من أجل مواصلة تنفيذ الإصلاحات وتحقيق مزيد من النتائج.

ياسين عكاشة من وجدة.. الأحرار اختاروا تحمل المسؤولية داخل الحكومة بدل التنصل منها

أكد ياسين عكاشة عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب سيدخل الاستحقاقات المقبلة بطموح احتلال صدارة المشهد السياسي، مؤكداً أن هذا الطموح لا تحركه الرغبة في تحقيق مكاسب أو الحصول على مناصب، وإنما يرتبط، حسب تعبيره، بمسؤولية وطنية تفرض مواصلة المسار الذي اختاره الحزب.

وأوضح عوكاشا، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، أن «الصدارة للتجمع أصبحت ضرورة وطنية»، مشدداً على أن الحزب ظل يرفض الترحال السياسي، باعتباره ممارسة تسيء إلى العمل السياسي وتضر بالأحزاب وتساهم في فقدان المواطنين الثقة في الفاعلين السياسيين.

وانتقد عضو المكتب السياسي ما وصفه بمحاولات التنصل من المسؤولية السياسية، خصوصاً من طرف مسؤولين شاركوا في تدبير الشأن الحكومي خلال الولاية الحالية، مؤكداً أن المسؤولية عن السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية هي مسؤولية جماعية لكل من شارك في الحكومة.

وشدد عوكاشا على أن البرامج والإجراءات التي أطلقتها الحكومة جاءت استجابة لحاجيات المواطنين، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والظروف الصعبة التي عرفتها المملكة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يتحمل مسؤوليته السياسية كاملة تجاه ما تم إنجازه خلال هذه المرحلة.

وفي هذا السياق، دعا إلى التحلي بالشجاعة السياسية وتحمل المسؤولية عن القرارات والاختيارات التي تم اتخاذها، معتبراً أن العمل السياسي الجاد لا يمكن أن يقوم على التنصل من المسؤولية أو نسب الإنجازات إلى جهة والتنصل منها عند بروز الصعوبات.

واعتبر عوكاشا أن النقاش السياسي الداخلي الذي عرفه حزب التجمع الوطني للأحرار يؤكد أن الحزب يشكل فضاءً حراً للنقاش والاختلاف والحوار، بعيداً عن منطق السلطوية، مشدداً في الوقت ذاته على أن حرية النقاش يجب أن تقترن بالاتزان والشجاعة وتحمل المسؤولية.

وقال إن الحزب سيدخل الاستحقاقات المقبلة لمواجهة ما وصفه بـ«عداء السياسة» و«فراكشية السياسة»، معتبراً أن بعض الممارسات السياسية تساهم في إبعاد المواطنين عن الانتخابات والأحزاب، بينما يسعى التجمع الوطني للأحرار إلى تقديم نموذج مختلف يقوم على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

وأكد عوكاشا أن التجمع يرحب بالمنافسة الانتخابية، لكنه شدد على ضرورة أن تكون منافسة حقيقية حول الأفكار والبرامج والرؤى، وليس حول الأشخاص أو المناورات السياسية، داعياً مختلف الفاعلين إلى النزول إلى الميدان والتواصل مع المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم وتقديم برامج قادرة على الاستجابة لتطلعاتهم.

وفي هذا الإطار، أبرز أهمية الحضور الميداني في مختلف مناطق الجهة الشرقية، من بركان وجرادة وجرسيف والناظور والعيون الشرقية وعين بني مطهر وغيرها، مؤكداً أن بناء البرامج السياسية لا يمكن أن يتم من المكاتب أو الصالونات، وإنما من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى الشباب والفلاحين ومختلف الفئات الاجتماعية.

وشدد عضو المكتب السياسي على أن المغرب يحتاج إلى منافسة سياسية تساهم في بناء نخبة قادرة على مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة، والعمل إلى جانب جلالة الملك محمد السادس من أجل ترسيخ أسس المغرب الصاعد، وتقليص الفوارق وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المناطق.

وأشاد عوكاشا، في كلمته، بالدور الذي تضطلع به ساكنة الجهة الشرقية، ولا سيما الشباب والفلاحون، في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة، مؤكداً أن الحزب سيواصل الوقوف إلى جانبهم والدفاع عن قضاياهم وانتظاراتهم.

واختتم عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار كلمته بالتأكيد على أهمية الاستحقاقات المقبلة، داعياً مناضلي الحزب إلى الاستعداد لهذه المحطة بروح المسؤولية والثقة، والعمل من أجل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على الديمقراطية والحضور الميداني والتنافس حول البرامج والأفكار، في إطار المسار الديمقراطي الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس.

أنيس بيرو من وجدة.. ممارسة السياسة ينبغي أن تقوم على الإخلاص للوطن وخدمة المواطنين

أكد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تشكل محطة أساسية لترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز المكتسبات التنموية التي حققها المغرب، داعياً إلى جعل يوم 23 شتنبر موعداً لانتصار الديمقراطية والوعي المغربي.

وقال بيرو، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، إن ممارسة السياسة ينبغي أن تقوم على الإخلاص للوطن وخدمة المواطنين، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب الدفاع باستماتة عن الديمقراطية والمسار التنموي للمملكة، وعدم السماح لأي جهة بالمساس بمصالح البلاد أو التشويش على مسارها التنموي.

وشدد عضو المكتب السياسي للحزب على أن حماية المكتسبات الوطنية مسؤولية جماعية، داعياً إلى ترسيخ الوعي لدى المغاربة بأهمية الحفاظ على المسار الديمقراطي والعمل من أجل مستقبل الأجيال المقبلة.

واستحضر بيرو في كلمته عدداً من رموز الحركة الوطنية والعمل السياسي بالمغرب، مؤكداً أن الدفاع عن الديمقراطية والمسار الوطني ليس موقفاً ظرفياً، بل مسؤولية متجذرة في تاريخ العمل السياسي الوطني.

وأشاد بيرو بالعمل الذي تقوم به الحكومة بقيادة رئيسها عزيز أخنوش، مؤكداً أن الجدية والإخلاص في العمل والعطاء وخدمة الوطن تشكل قيماً أساسية في الممارسة السياسية.

وقال إن حب الوطن لا ينبغي أن يظل مجرد شعار، بل يجب أن يتحول إلى ممارسة فعلية من خلال الدفاع عن الديمقراطية، وحماية المسار التنموي، والعمل من أجل الأجيال المقبلة، معتبراً أن هذه هي المسؤولية الحقيقية التي تقع على عاتق الفاعلين السياسيين.

ودعا بيرو إلى جعل يوم 8 شتنبر «يوم انتصار للديمقراطية» و«انتصاراً للوعي المغربي»، مؤكداً أن المواطن المغربي يمتلك من الوعي ما يمكنه من التمييز بين الخطابات والاختيارات، وأن هذه المحطة الانتخابية ينبغي أن تتم في أجواء تليق بالمغرب وبمساره الديمقراطي.

وأكد أن المرحلة المقبلة تمثل محطة أساسية في مسار بناء المغرب الجديد، داعياً مناضلي الحزب إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم والمساهمة في ترسيخ هذا الوعي والدفاع عن الاختيارات التي تخدم مصلحة الوطن.

وفي معرض حديثه عن حصيلة الحكومة، توقف بيرو عند حجم العمل المنجز في عدد من القطاعات، مشيداً بما تحقق في مجالات التعليم والصحة والاستثمار والسكن، ومبرزاً أن هذه الأوراش انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وأشار إلى الجهود المبذولة لتعزيز الموارد البشرية في القطاعات الاجتماعية، من خلال توظيف آلاف الأطر في التعليم والصحة، إلى جانب الأوراش التي تم إطلاقها في مختلف المجالات، مؤكداً أن أثر هذه السياسات أصبح ملموساً في المجتمع المغربي.

وشدد بيرو على أن تقييم العمل الحكومي لم يعد ينبغي أن يقتصر على حجم المشاريع والإنجازات، وإنما على أثرها المباشر في حياة المواطنين، مؤكداً أن «الثقافة ديالنا» تقوم على الانتقال من منطق الإنجاز إلى منطق الأثر.

وأكد أن هذا التوجه سيشكل أساس العمل خلال المرحلة المقبلة، من خلال إعداد برنامج يقوم على الأمل والإنجاز والعطاء، ويستجيب لتطلعات المغاربة ويواصل الأوراش الإصلاحية التي انطلقت خلال الولاية الحكومية الحالية.

وختم بيرو بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة بإيمان راسخ بأن الوطن أكبر من كل حزب، وأن خدمة المغرب والدفاع عن مصالحه وتعزيز مساره الديمقراطي والتنموي تظل الغاية الأسمى للعمل السياسي.

أوجار من وجدة: مسؤولية الغلاء والتشغيل لا يتحملها الأحرار وحده والحكومة مسؤولية أغلبية كاملة

أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، أن تقييم أداء الحكومة يجب أن يتم على أساس الاختصاصات الحكومية الفعلية وتوزيع القطاعات بين مكونات الائتلاف، رافضاً تحميل الحزب مسؤولية قطاعات وزارية لا يشرف عليها.

وأوضح أوجار، خلال اللقاء التواصلي للحزب بمدينة وجدة، أن الحكومة الحالية حكومة ائتلافية تضم ثلاثة أحزاب، وبالتالي فإن تدبير القطاعات الحكومية موزع بين مختلف مكوناتها، سواء تعلق الأمر بالوزراء الحزبيين أو الوزراء غير المنتمين للأحزاب.

وفي هذا السياق، توقف أوجار عند بعض الانتقادات المرتبطة بالغلاء والتشغيل، موضحاً أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يشرف على قطاع التجارة الداخلية ولا على قطاع التشغيل، وبالتالي لا يمكن تقديم هذه الملفات وكأنها مسؤولية حصرية للحزب.

وقال، في هذا الصدد، إن الحديث عن الغلاء يجب أن يستحضر الجهة الحكومية المكلفة بالقطاع، كما أن الحديث عن الشغل والبطالة ينبغي أن يراعي الجهة الحكومية التي تتولى هذا الملف.

وأكد أن التجمع الوطني للأحرار، في المقابل، يتحمل مسؤوليته كاملة في القطاعات التي يشرف عليها وزراؤه، مستشهداً بقطاع الصحة الذي يتولاه الحزب، ومبرزاً ما تحقق في مجال توسيع التغطية الصحية والإصلاحات المرتبطة بالمنظومة الصحية.

كما أشاد أوجار بأداء وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، مستحضراً المؤشرات الاقتصادية التي سجلها المغرب، ومن بينها تحقيق نسبة نمو بلغت، وفق ما أورده في كلمته، 3.7 في المائة، إلى جانب التحكم في التضخم والحفاظ على توازنات الاقتصاد الكلي.

وشدد عضو المكتب السياسي على ضرورة اعتماد خطاب سياسي واضح ومسؤول، وعدم تقديم صورة توحي بأن حزباً واحداً يتحمل بمفرده مسؤولية كل القطاعات والقرارات الحكومية، بينما الحكومة في الأصل ائتلاف سياسي متعدد المكونات.

وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار لا يعتمد ازدواجية الخطاب، مؤكداً أن الحزب اختار منذ البداية أن يكون جزءاً من الحكومة وأن يدافع عن توجهها الاجتماعي وعن الإصلاحات التي يتم تنفيذها.

واعتبر أوجار أن المرحلة الحالية تقتضي تقديم النقاش السياسي على أساس المعطيات والاختصاصات والحصيلة، بعيداً عن المزايدات، مؤكداً أن الحزب مستعد لمناقشة حصيلته أمام المواطنين والدفاع عن القطاعات التي تحمل مسؤولية تدبيرها.

وختم بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل تحمل مسؤوليته داخل الحكومة إلى نهاية الولاية، وسيعود إلى المواطنين لتقديم تفاصيل الحصيلة والحديث عن البرنامج والاستحقاقات المقبلة.

نادية فتاح العلوي من وجدة: حصيلة الحكومة ملموسة.. وبرنامج الأحرار للمستقبل عنوانه الكرامة والفرص

أكدت نادية فتاح العلوي، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحصيلة الحكومية خلال الولاية الحالية أصبحت ملموسة في عدد من المجالات، مؤكدة أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة برؤية تقوم على مواصلة الإنجازات، والإنصات للمواطنين، وتوسيع فرص الكرامة والشغل أمام المغاربة، وخاصة الشباب.

وقالت فتاح العلوي، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، إن المرحلة الحالية تختلف عن سنوات كان فيها النقاش السياسي يقتصر على الخطاب دون تحقيق نتائج ملموسة، مشددة على أن الحصيلة اليوم أصبحت قائمة على أرقام وإنجازات يمكن للمواطنين معاينتها والاستفادة من آثارها.

وأبرزت أن الحكومة حققت نتائج مهمة في عدد من القطاعات، من بينها التغطية الصحية والاجتماعية، والرفع من الحد الأدنى للأجور، ومضاعفة الميزانية المخصصة لقطاعي الصحة والتعليم، فضلاً عن تعزيز الاستثمار، معتبرة أن هذه الإجراءات انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وشددت عضوة المكتب السياسي على أن العمل السياسي لا يقوم فقط على عرض الإنجازات، وإنما يرتكز أيضاً على التواضع والإنصات، مؤكدة أن هناك مواطنين لا تزال بعض انتظاراتهم لم تتحقق، وهو ما يفرض مواصلة العمل والاستماع إلى من يقولون إنهم لم يحصلوا بعد على حقهم.

وفي هذا السياق، أكدت فتاح العلوي أن نجاحات المغرب تحتاج إلى مزيد من التوسيع والتطوير، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، معتبرة أن برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة يأتي في هذا الإطار، من خلال تقديم برنامج «الكرامة والفرصة» ومواصلة العمل على الاستجابة لتطلعات المواطنين.

وأشادت بالعمل الميداني الذي تقوم به الحكومة، مستحضرة الزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى عدد من المناطق المتضررة، والتي قالت إنها تعكس الحرص على مواكبة المواطنين الذين ما زالوا يواجهون صعوبات، رغم الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الحكومة.

وأوضحت أن رئيس الحكومة واكب هذا الملف من خلال عقد عدد كبير من الاجتماعات وتتبع تنفيذ الإجراءات، والتأكد من وصول الدعم إلى الأسر المعنية، مؤكدة في الوقت ذاته أن العمل الحكومي لا يقتصر على التدبير الإداري، بل يتطلب النزول إلى الميدان والحديث مباشرة مع المواطنين والإنصات إلى من لا تزال لديهم انتظارات.

وأكدت فتاح العلوي أن هذه الثقافة ستشكل جزءاً أساسياً من رؤية الأحرار للمستقبل، قائلة إن مواصلة الإصلاحات تتطلب الاستماع إلى المواطنين والاجتهاد في إيجاد الحلول، لأن بناء المستقبل، حسب تعبيرها، لا يمكن أن يتحقق من دون العمل والجدية والتعاون.

وخصصت عضوة المكتب السياسي جانباً من كلمتها للشباب، داعية إياهم إلى استثمار الفرص التي تتيحها المشاريع والاستثمارات التي تشهدها المملكة، ومؤكدة أن خلق فرص الشغل يرتبط بشكل وثيق بالدينامية الاستثمارية والتنموية التي تعرفها مختلف جهات البلاد.

وأبرزت في هذا السياق أهمية المشاريع الكبرى التي تشهدها جهة الشرق، مشيرة إلى أن تعزيز الاستثمار وتطوير البنيات التحتية والمشاريع الفلاحية والمينائية من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والباحثين عن فرص الشغل.

وأكدت أن ميناء الناظور ومختلف المشاريع الاستثمارية والتنموية بالجهة يمكن أن تشكل رافعة مهمة لخلق فرص جديدة أمام الشباب، داعية إلى مواصلة بناء الوطن بروح جماعية واستثمار الإمكانات المتاحة لتحقيق مزيد من التنمية.

وختمت نادية فتاح العلوي كلمتها بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة بثقة في حصيلته وبطموح لمواصلة العمل، مشددة على أن الرهان الأساسي يظل هو تحقيق مزيد من المكتسبات لفائدة المواطنين، وأن نجاح الأحرار في هذا المسار يعني، في نهاية المطاف، مزيداً من التقدم والازدهار للمغرب ولأجياله المقبلة.

أوجار من وجدة: التجمع الوطني للأحرار متمسك بالتزامه داخل الحكومة ويرفض التهرب من المسؤولية

أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، أن الحزب متمسك بتحمل مسؤوليته كاملة داخل الحكومة إلى آخر يوم من الولاية، رافضاً ما وصفه بالتنصل من المسؤولية والازدواجية في الخطاب السياسي.

وقال أوجار، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة وجدة، إن الحكومة الحالية هي حكومة ائتلافية تضم ثلاثة أحزاب، مشدداً على أن نجاحها يقتضي انسجام مكوناتها والتزامها المشترك بالبرنامج الحكومي الذي قدمته للأسر المغربية خلال انتخابات 2021.

وأوضح أن التجمع الوطني للأحرار اختار منذ تولي عزيز أخنوش رئاسة الحزب اعتماد نهج سياسي جديد يقوم على القرب والاستماع والتواصل المباشر مع المواطنين، مبرزاً أن الحزب يواصل اليوم هذا النهج من خلال اللقاءات التواصلية التي ينظمها بمختلف جهات المملكة.

وشدد أوجار على أن التجمع الوطني للأحرار لا يتهرب من مسؤوليته، مؤكداً أن الحزب سيواصل الدفاع عن حصيلة الحكومة وعن الإصلاحات التي جرى تنفيذها، باعتبارها ثمرة عمل حكومي مشترك.

وفي هذا السياق، انتقد عضو المكتب السياسي ما اعتبره تغيراً في مواقف بعض مكونات الأغلبية خلال الفترة الأخيرة، قائلاً إن المسؤولية السياسية تقتضي الانسجام والوضوح والوفاء للالتزامات التي قطعها المنتخبون والأحزاب أمام المواطنين.

وأضاف أن الديمقراطية لا تختزل في الانتخابات، وإنما تقوم أيضاً على احترام التعاقد مع الناخبين والالتزام بالبرامج والمواقف، معتبراً أن تغيير المواقف قبيل الاستحقاقات الانتخابية يطرح أسئلة حول المسؤولية السياسية والأخلاقية.

وأكد أوجار أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل تحمل مسؤوليته إلى نهاية الولاية الحكومية، مشدداً على أن الحزب لا يعتمد في مواقفه على الشائعات أو الشعبوية، وإنما على الحصيلة والوقائع.

وقال إن حضور مناضلات ومناضلي الحزب بكثافة في لقاء وجدة يمثل، في نظره، رسالة واضحة بشأن استمرار الثقة في قيادة الحزب والحكومة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة بثقة واستعداد لمواصلة العمل والتواصل مع المواطنين والدفاع عن حصيلته.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot