شوكي: المغاربة قادرون على التمييز بين البرامج القابلة للتنفيذ والوعود الانتخابية

كشف محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن جاهزية الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً ثقته في قدرة الأحرار على تصدر انتخابات 23 شتنبر والاستمرار كقوة سياسية أولى، مستندين إلى وضوح مرشحيهم وبرنامجهم وثقافة الإنجاز التي اختارها الحزب أساساً لمنافسة خصومه.

وقال شوكي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بقرية با محمد، إن التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة الانتخابية جاهزاً، مستعداً، واضحاً ومسؤولاً أمام المواطنين مبرزاً أن الحزب كان سباقاً إلى الإعلان عن مرشحيه وبرنامجه، بدل انتظار اللحظات الأخيرة من السباق الانتخابي.

وأوضح أن الأحرار قدموا مرشحيهم الـ11 على مستوى الجهة، معرباً عن ثقته في قدرتهم على تحقيق نتائج قوية خلال استحقاقات 23 شتنبر.

وفي رسالة مباشرة إلى المنافسين السياسيين، قال رئيس التجمع الوطني للأحرار إن حزبه انتظر تقديم باقي الأحزاب لبرامجها حتى تكون المنافسة حول الأفكار والاختيارات، مضيفاً: «قدموا أفكاركم وبرامجكم لنتقارع معها».

وشدد شوكي على أن الناخب المغربي سيكون قادراً على التمييز بين البرامج الواقعية القابلة للتنفيذ وبين الوعود التي تفتقد إلى شروط الإنجاز، مؤكداً أن التجمع يدخل هذه المنافسة بسجل من العمل الحكومي والتدبير الترابي يمكن المواطنين من تقييم قدرته على الوفاء بالتزاماته.

وأضاف في هذا الصدد: «ثقافتنا هي ثقافة الإنجاز» معتبراً أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مناسبة للتنافس حول البرامج والقدرة على التنفيذ، لا حول الشعارات أو الحسابات الانتخابية الظرفية.

وأكد شوكي أن قوة الحزب تستند أيضاً إلى نسائه ورجاله ومناضليه ومنتخبيه، مثمناً ما قدمه إقليم تاونات من كفاءات وقيادات ساهمت في ترسيخ حضور التجمع على المستوى المحلي والجهوي.

وختم رئيس الحزب كلمته بالتعبير عن ثقته في نتائج الاستحقاقات المقبلة، قائلاً: «أنا متيقن أن حزب التجمع الوطني للأحرار سينجح في الانتخابات وسيكون القوة السياسية رقم واحد في 23 شتنبر.

شوكي من قرية با محمد: قوة الأحزاب لا تقاس بالأسماء المستقطبة عشية الانتخابات بل بالمناضلين والحصيلة

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قوة الأحزاب السياسية لا تقاس بالأسماء التي تستقطبها مع اقتراب الانتخابات، وإنما بوفاء مناضليها واستمرار حضورها إلى جانب المواطنين، وبالحصيلة التي تستطيع تقديمها والدفاع عنها في الميدان.

وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب بقرية با محمد بإقليم تاونات، إن مناضلات ومناضلي التجمع الوطني للأحرار بالجهة بصموا على تغيير عميق في طريقة ممارسة السياسة منذ انتخابات 2021، معتبراً أن الحضور الواسع في اللقاء يحمل رسالة واضحة حول قوة التنظيم وتماسك قواعده.

وأضاف أن «الحزب القوي هو الذي يجد مناضليه إلى جانبه في كل محطة، بوفاء وإخلاص ونضال وعزيمة»، مشيراً إلى أن التجمع الوطني للأحرار حافظ على رئاسته لـ28 جماعة بإقليم تاونات، رغم ما وصفه بمحاولات استهداف منتخبيه.

وشدد رئيس الحزب على أن «الحزب القوي ليس الذي يتذكر إقليم تاونات عندما تقترب الانتخابات»، مذكراً بأن الأحرار ظلوا حاضرين بالإقليم من خلال محطاتهم التواصلية المختلفة، سواء بمدينة تاونات أو قرية با محمد أو تيسة، للتواصل مع المواطنين وتقديم حصيلة العمل المنجز.

وانتقد شوكي من يكتشفون، بحسب تعبيره، حاجيات الإقليم إلى التنمية والبنيات التحتية مع اقتراب الاستحقاقات، مؤكداً أن جواب التجمع يوجد في حصيلته على الأرض، وفي المشاريع التي تحققت أو يجري العمل على إنجازها.

وفي هذا السياق، توقف عند تأهيل 55 مركزاً صحياً ومستـوصفاً من أصل 71، ومشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 8، إلى جانب مشاريع السدود والبنيات التحتية المائية التي تهم الإقليم، مؤكداً التزام الحزب بمواصلة الدفاع عن المشاريع المبرمجة وإخراجها إلى حيز الوجود.

وخلص شوكي إلى أن قوة التجمع الوطني للأحرار في تاونات تستند إلى حصيلة ملموسة وشبكة من المنتخبين والمناضلين الحاضرين باستمرار إلى جانب الساكنة، وليس إلى تحركات ظرفية تفرضها الحسابات الانتخابية.

أثناء تمثيله جلالة الملك في أنغولا.. أخنوش يؤكد التزام المغرب بتعزيز السلم والاستقرار في إفريقيا

حل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الأحد، بالعاصمة الأنغولية لواندا، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المخصصة لتعزيز الآليات القارية للوقاية من النزاعات وتسويتها.

وأكد عزيز أخنوش، خلال القمة المنعقدة تحت شعار “تعزيز وتفعيل البنية الإفريقية للسلم والأمن”، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعل من السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا خيارا استراتيجيا والتزاما ثابتا، من خلال مساهمته في الوقاية من النزاعات والوساطة وحفظ وبناء السلام وإعادة الإعمار

.وشدد أخنوش على أن الرؤية الملكية تقوم على قناعة راسخة بأن السلم والأمن والتنمية أبعاد مترابطة، مؤكدا أن الوقاية المستدامة من النزاعات تستدعي معالجة أسبابها العميقة والاستثمار في الشباب والمرأة وخلق فرص الشغل وكذا تعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقي، وتطوير البنيات التحتية والاندماج الاقتصادي.

وأكد رئيس الحكومة أن إفريقيا مطالبة بالانتقال تدريجيا “من منطق تدبير النزاعات إلى منطق بناء شروط السلام والوقاية منها قبل اندلاعها” مبرزا أهمية تعاون جنوب – جنوب إفريقي فعال وتضامني يترجم التضامن الإفريقي إلى مشاريع ملموسة في مجالات الغذاء والماء والطاقة والصحة والتكوين والاستثمار والبنيات التحتية.

.كما أبرز عزيز أخنوش ضرورة مواجهة التحديات الناشئة، وفي مقدمتها التغير المناخي والإجهاد المائي والإرهاب والجريمة المنظمة وانتشار الجماعات المسلحة، إلى جانب مخاطر التدخلات الخارجية والتضليل المرتبط بسوء استخدام التكنولوجيات الحديثة.

دعا في هذا السياق إلى تعزيز قدرة إفريقيا على الاعتماد على إمكاناتها الذاتية وتمويل أولوياتها في مجالي السلم والتنمية، مع الانفتاح على شراكات دولية قوية ومتوازنة.وط

وعلى هامش القمة، استُقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش من طرف رئيس جمهورية أنغولا جواو لورنسو، حيث نقل إليه التحيات الأخوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومتمنيات جلالته له وللشعب الأنغولي الصديق بمزيد من التقدم والازدهار.

وهنأ رئيس الحكومة عزيز أخنوش الرئيس الأنغولي على التنظيم الممتاز للقمة، مؤكدا استعداد المغرب لمواصلة العمل من أجل تعميق علاقات التعاون والشراكة بين البلدين.

ومن جانبه كلف الرئيس الأنغولي رئيس الحكومة بنقل تحياته الحارة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومتمنياته لجلالته وللشعب المغربي بمزيد من الصحة والسعادة والتقدم والازدهار.

وتعكس مشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في هذه القمة الاستثنائية، التي تختتم باعتماد قرار وخطة عمل لواندا ومصفوفة لتنفيذها، انخراط المغرب المتواصل في الجهود الإفريقية الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن والاستقرار، وتعزيز التعاون والتنمية المستدامة بالقارةو

خ

ابرو: التنمية أولوية والإقليم يحتاج إلى العمل المشترك

أكد هرو ابرو، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، أن اللقاء التواصلي الذي احتضنه إقليم ميدلت شكل مناسبة للتأكيد على التزام حزب التجمع الوطني للأحرار بمواصلة العمل من أجل التنمية المحلية والجهوية، مشيدا بالحضور الكبير للساكنة، ومعتبرا أن هذا الحضور يعكس أهمية القضايا المرتبطة بمستقبل الإقليم والجهة.

وشدد ابرو على أن حضور رئيس الحزب وأعضاء الحكومة إلى ميدلت لا يرتبط بلقاء تنظيمي أو بحملة انتخابية ظرفية، وإنما يعكس رغبة في التواصل المباشر مع الساكنة والعمل إلى جانب المنتخبين والفاعلين المحليين من أجل معالجة الإشكالات المطروحة. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب العمل الجاد والابتعاد عن الصراعات والخلافات، معتبرا أن الأولوية ينبغي أن تكون لخدمة الإقليم والدفع بتنميته إلى الأمام.

وفي حديثه عن خصوصيات ميدلت، أبرز رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت أن الإقليم يعد منطقة فلاحية بامتياز، مشيرا إلى مكانته المهمة في إنتاج التفاح على المستوى الوطني، ومؤكدا أن الإشكالات التي تواجه القطاع الفلاحي، وعلى رأسها الماء، تحظى باهتمام خاص ضمن العمل التنموي بالمنطقة.

وتطرق ابرو إلى عدد من الأوراش التي تهم الإقليم والجهة، خاصة في قطاعات الماء والتعليم والصحة والبنيات التحتية. وأبرز في هذا السياق الاتفاقية المرتبطة بالمناطق الجبلية، والتي رصد لها غلاف مالي قدره 1.3 مليار درهم، مخصصة لمشاريع تهم الطرق والماء والسواقي، مؤكدا أن هذه المشاريع تشكل جزءا من مجهود متواصل لمعالجة الخصاص الذي تعرفه المناطق الجبلية.

وفي قطاع التعليم، أشاد ابرو بالمجهودات المبذولة لتعزيز المؤسسات التعليمية بالجهة، معتبرا أن إصلاح منظومة التعليم ومعالجة الاختلالات المتراكمة يحتاجان إلى الوقت والاستمرارية، وأن العمل في هذا القطاع يسير وفق استراتيجية متدرجة.

كما توقف عند قطاع الصحة، مشيرا إلى الأوراش المرتبطة بتطوير البنية الصحية بالجهة، وإلى مشروع المستشفى الجامعي الذي أعلن عنه خلال الولاية الحكومية السابقة، فضلا عن تكوين أعداد متزايدة من الأطباء. واعتبر أن تعزيز الموارد البشرية الصحية يمثل عنصرا أساسيا لمعالجة الخصاص الذي تعرفه المناطق الجبلية والقروية والمناطق الهشة، مشيرا إلى أن تكوين الأطباء يتطلب سنوات قبل أن يلتحقوا بهذه المناطق ويقدموا خدماتهم لساكنتها.

وأكد رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت أن العمل التنموي على مستوى الجهة يتطلب تعبئة مختلف المتدخلين، مشيرا إلى أن الاستثمارات المرصودة للجهة تبلغ نحو 20 مليار درهم، منها حوالي 4 مليارات درهم موجهة إلى إقليم ميدلت، مبرزا أن هذه المشاريع ثمرة عمل مشترك بين المنتخبين والسلطات والقطاعات الحكومية.

وشدد ابرو على أن ميدلت حظيت بأولوية ضمن العمل الجهوي باعتبارها منطقة جبلية تواجه تحديات وخصاصا في عدد من المجالات، مؤكدا في الوقت نفسه أن ملفات من قبيل الماء والغابات ما تزال تحتاج إلى مواصلة العمل والتنسيق من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة.

وفي الجانب السياسي، دعا ابرو ساكنة الإقليم إلى تجاوز الخلافات والصراعات والتركيز على التنمية، معتبرا أن الصراعات والنقاشات السياسية التي لا تفضي إلى نتائج ملموسة لا تخدم مصالح المواطنين. وأكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار مستعد للعمل يدا في يد مع الساكنة والمنتخبين من أجل الدفع بمسار التنمية في الإقليم.

كما شدد على أهمية المرحلة الانتخابية المقبلة، داعيا إلى الالتفاف حول مرشح الحزب الذي سيتم الإعلان عنه لتمثيل الإقليم في البرلمان، مؤكدا أن مختلف مكونات الحزب ستعمل إلى جانبه من أجل إنجاح هذه المحطة وتحقيق نتائج تعكس حجم التعبئة داخل الإقليم.

وختم ابرو بالتأكيد على أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار ينبغي أن تتحول إلى قوة لخدمة التنمية ومصلحة ميدلت وساكنتها، داعيا إلى مواصلة التعبئة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، سواء على مستوى البرلمان أو الجماعات والمجالس الإقليمية والجهوية، ومشددا على أن المرحلة تتطلب توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل ضمان استمرار المسار التنموي بالإقليم والجهة.

البواري من ميدلت: برنامج الأحرار يضع تعزيز مياه السقي في صلب أولوياته

أكد أحمد البواري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بميدلت، أن الإقليم شهد خلال السنوات الأخيرة إنجاز عدد من المشاريع في مجالات الري، وتثمين سلاسل الإنتاج، وفك العزلة وتوفير نقاط الماء.

وأشار البواري إلى أن الماء يشكل أبرز تحديات المنطقة، موضحاً أن برنامج الأحرار يضع تعزيز مياه السقي ضمن أولوياته، بما يشمل حوالي 20 ألف هكتار، إلى جانب استصلاح السواقي والعيون ومآخذ المياه والرفع من نجاعة استعمال الموارد المائية.

وأبرز أن تطوير السقي بالتنقيط سيساهم في الاقتصاد في الماء والحد من ضياعه، خاصة أن نسبة مهمة من المساحات المسقية تعتمد على الطرق التقليدية، مشيراً إلى برامج لتوسيع المساحات المسقية وتعزيز البنيات المائية بالإقليم.

كما أشاد البواري بصمود فلاحي وكسابة ميدلت في مواجهة سنوات الجفاف، مبرزاً أهمية دعم النشاط الفلاحي وتثمين سلاسل الإنتاج، خاصة في منطقة تعد من أبرز أقطاب إنتاج التفاح.

وشدد على أن مواجهة تحديات الماء والفلاحة تتطلب مواصلة العمل وتنزيل حلول عملية تستجيب لحاجيات الساكنة، مؤكداً أن التنمية تقوم على العمل والجدية والبحث عن حلول ملموسة بدل الاكتفاء بالشعارات.

الزهيدي من ميدلت: الأحرار يقدم نموذجا سياسيا جديدا قوامه التماسك والاقتراح والإنجاز

أكدت اعتماد الزهيدي، رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة، أن حزب التجمع الوطني للأحرار استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يقدم نموذجا جديدا في المشهد السياسي الوطني، يقوم على التماسك الداخلي والاستمرارية في التواصل والعمل الميداني، رغم الإكراهات المرتبطة بتدبير الشأن الحكومي. وأبرزت أن الحزب حافظ طوال خمس سنوات على دينامية تواصلية مستمرة، من خلال محطات للتواصل في مختلف الأقاليم والجهات، بما يعكس حرصه على الاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم.

وتوقفت الزهيدي عند ما اعتبرته مؤشرا على قوة التنظيم الحزبي، والمتمثل في حفاظ التجمع الوطني للأحرار على 80 في المائة من فريقه البرلماني، مقابل تجديد 20 في المائة من تركيبته عبر الانفتاح على النخب الشابة والكفاءات الجديدة. واعتبرت أن هذا التجديد يعكس توجها نحو ضخ دماء جديدة داخل الحزب وتعزيز حضوره بكفاءات قادرة على مواصلة العمل السياسي والمؤسساتي.

وشددت على أن المؤشر الأبرز في المرحلة الحالية يتمثل في تحول الحزب إلى قوة اقتراحية، من خلال تقديم عرض سياسي واضح قبل الاستحقاقات الانتخابية بمدة كافية، بدل الاكتفاء بخطاب انتخابي مرتبط بالحصول على المقاعد. وأكدت أن الحزب يخوض هذه المرحلة انطلاقا من تصور يقوم على تقديم برنامج والتزامات محددة، بهدف مواصلة المسار الحكومي واستكمال الأوراش والإنجازات التي تحققت خلال الولاية الحالية.

وأوضحت الزهيدي أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل تقديم عرضه السياسي والتواصل بشأنه في مختلف جهات المملكة، معتبرة أن هذا الحضور الميداني يعكس رغبة الحزب في جعل المواطن في صلب النقاش السياسي. وأشارت إلى أن العرض الجديد يقوم على ثلاثة التزامات و12 إجراء، مع اعتماد الأرقام والمعطيات وآليات قابلة للتنزيل، بما يجعل البرنامج تصورا عمليا لمواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن بروز جيل جديد من الشباب يفرض على الأحزاب السياسية تطوير خطابها وأدوات تواصلها، خصوصا أن الشباب أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الخطاب السياسي المجرد وبين البرامج المبنية على الأرقام والنتائج والسياسات العمومية القابلة للتنفيذ. واعتبرت أن قدرة الحزب على التواصل مع هذا الجيل والانفتاح على مختلف الكفاءات تشكل عنصرا أساسيا في بناء نموذج سياسي متجدد.

وأكدت أن الإنجازات التي تحققت خلال الولاية الحكومية الحالية تشكل أساسا لمواصلة العمل خلال الولاية المقبلة، مشددة على أن خطاب الحزب يركز على ما يفيد المغاربة وما يمكن تقديمه لهم بشكل ملموس. كما أشادت بالحضور الكبير الذي عرفه اللقاء التواصلي بميدلت، معتبرة أن هذا الحضور يعكس الاهتمام بالعرض السياسي الذي يقدمه الحزب.

التهراوي: تعزيز البنيات الصحية بالإقليم يندرج ضمن رؤية تستهدف تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين

أكد أمين التهراوي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في لقاء تواصلي بميدلت، أن تعزيز البنيات الصحية بالإقليم يندرج ضمن رؤية تستهدف تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالبعد الجغرافي وصعوبة التنقل والولوج إلى العلاج بعدد من الدواوير.

وأوضح التهراوي أن هذه الدينامية تتجسد من خلال مشاريع صحية مهمة، في مقدمتها المستشفى الإقليمي الجديد بميدلت، الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 120 سريراً، بكلفة تناهز 650 مليون درهم، مشيراً إلى أن الأشغال ستنطلق سنة 2026، على أن يتم استكمال المشروع سنة 2029.

وأضاف أن هذه المشاريع تندرج ضمن استثمار مهم في القطاع الصحي بالإقليم، حيث من المرتقب أن تصل الاستثمارات الموجهة إلى البنيات التحتية الصحية إلى نحو 940 مليون درهم، بما يساهم في تحسين العرض الصحي وتسهيل استفادة ساكنة ميدلت من الخدمات الصحية على غرار باقي مناطق المملكة

شوكي من ميدلت: الأحرار مشروع مجتمعي يتجاوز الأشخاص والاستحقاقات الانتخابية

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب لا يمثل تجمعا ظرفيا مرتبطا بالانتخابات أو بمجموعة من الأشخاص، وإنما هو مشروع مجتمعي متجدد يتجاوز الأشخاص والاستحقاقات الانتخابية، مشددا على أن الحزب سيواصل مساره في المستقبل بنفس المنطق القائم على الحوار والإنصات والتشاور مع المواطنين.

وأوضح شوكي، خلال لقاء تواصلي بميدلت، أن التجمع الوطني للأحرار راكم على مدى سنوات تجربة في العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، مبرزا أن السياسات العمومية التي يدافع عنها الحزب تنطلق من فهم التحديات والإكراهات التي تواجه المواطنين بمختلف مناطق المملكة، ومن ضمنها جهة درعة تافيلالت وإقليم ميدلت.

وفي معرض حديثه عن حصيلة العمل الحكومي، استحضر شوكي عددا من الإجراءات التي اعتبرها تجسيدا لسياسات عمومية استجابت لحاجيات المواطنين، من بينها الدعم المخصص لإعادة تكوين القطيع، والدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التأمين الإجباري عن المرض، مؤكدا أن تنزيل هذه الأوراش تم في إطار التوجيهات الملكية السامية، وبفضل عمل الحكومة والوزراء المشرفين على تنفيذها.

ورفض رئيس الحزب ما وصفه بمحاولات التقليل من اهتمام وزراء الحزب بإقليم ميدلت ومختلف مناطقه، مؤكدا أن العمل الحكومي شمل ميدلت والريش وكرامة وزايدة ومناطق أخرى، إلى جانب مختلف المجالات القروية، مشددا على أن هذه المناطق تحظى بأهمية خاصة في المرحلة المقبلة.

وأشار شوكي إلى أن التوجه نحو تعزيز التنمية بالمناطق القروية وتحسين بنياتها التحتية وخدماتها العمومية ينسجم مع التوجهات الملكية للمرحلة التنموية المقبلة، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار التقط هذه الرسائل وضمنها في عرضه السياسي للمرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، ذكر أن برنامج الحزب «كرامة وفرص للجميع» يتضمن مقترحات مرتبطة بعدد من التحديات الوطنية، من بينها الحد من الفوارق بين المغرب بسرعتين، وتطوير الخدمات العمومية، ورفع النجاعة في تدبير الماء والطاقة، معتبرا أن هذه الالتزامات تشكل امتدادا لما راكمه الحزب من تجربة في تدبير الشأن العام.

وشدد شوكي على أن مشروع التجمع الوطني للأحرار «أكبر من الأشخاص وأكبر من الزمن الانتخابي»، وأنه مشروع قابل للاستمرار والتجدد، مؤكدا أن الرهان لا ينبغي أن يختزل في اسم المرشح أو عدد المقاعد المحصل عليها، بل في طبيعة العرض السياسي والثقة التي يكتسبها الحزب لدى المواطنين.

وأكد رئيس الحزب أن التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى تصدر الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن الأرقام مهمة لتحقيق الصدارة، لكن الأهم هو ما يقدمه الحزب للمواطنين وحجم الثقة التي ينجح في بنائها معهم. وفي هذا الإطار، أعلن أن الحزب سيختار مرشحا لتمثيله في الدائرة التشريعية بميدلت، على أن يتقدم بترشيحه خلال الأسبوع الموالي، داعيا مناضلي الحزب ومتعاطفيه إلى مواصلة العمل والتعبئة من أجل تحقيق نتائج تعكس حجم الثقة في مشروع الحزب.

برادة من ميدلت: مدرسة الجبل والمدينة يجب أن تمنح التلاميذ نفس فرص النجاح..والاستمرارية مفتاح نجاح الإصلاح

أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الإصلاح الذي تشهده المدرسة العمومية أحدث تحولا عميقا في طريقة معالجة إشكالات التعلمات والفوارق بين التلاميذ، مشدداً على أن النتائج المسجلة تؤكد أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح، وأن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة هذا المسار واستكمال أوراشه.

وقال برادة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة ميدلت، إن الحضور الكبير لمناضلات ومناضلي الحزب يعكس قوة التنظيم، مؤكداً أن «قوة الحزب ليست قوة أشخاص»، وإنما تستند إلى دينامية جماعية وقدرة تنظيمية وحضور ميداني.

وفي استعراضه لحصيلة قطاع التعليم، اعتبر الوزير أن المملكة تعيش «ثورة جديدة» في هذا المجال، مشيراً إلى التقدم المسجل في معالجة عدد من الإشكالات التي ظلت لسنوات تؤثر على المدرسة العمومية، وفي مقدمتها الاكتظاظ، وتأهيل المؤسسات التعليمية، وتحسين ظروف الإيواء بالداخليات، إلى جانب مواصلة العمل، بتنسيق مع وزارة الداخلية، لمعالجة إشكالات النقل المدرسي.

وسجل برادة أن الدخول المدرسي المقبل سيشهد بلوغ مدارس الريادة نحو 80 في المائة من المؤسسات المعنية، مبرزاً أن عدداً كبيراً منها استفاد من عمليات التأهيل والترميم، بالتوازي مع اعتماد مقاربة تربوية جديدة تجعل تحسين التعلمات الفعلية للتلاميذ في صلب الإصلاح.

وأوضح أن نموذج مدارس الريادة يقوم على تقييم مستوى التلاميذ منذ بداية السنة الدراسية وإجراء تقييمات دورية على امتداد الموسم، بما يسمح برصد التعثرات وتقديم الدعم في الوقت المناسب، خصوصاً في المهارات الأساسية المرتبطة بالحساب والقراءة والكتابة باللغتين العربية والفرنسية.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الرهان الأساسي للإصلاح هو تحقيق تكافؤ حقيقي للفرص بين أبناء المغاربة، بصرف النظر عن موقع مدارسهم؛ مؤكداً أنه «غير مقبول» أن تختلف فرص نجاح طفل يدرس في منطقة جبلية أو في ميدلت عن تلك المتاحة لطفل يدرس وسط مدينة كبرى كالدار البيضاء.

وأضاف أن منظومة التقييم المعتمدة اليوم باتت تتيح التعرف بشكل دوري ودقيق على الفوارق بين التلاميذ داخل القسم الواحد، وبين المدارس والأقاليم، ومن ثم التدخل لمعالجة مكامن الضعف ودعم التلاميذ الذين يحتاجون إلى المواكبة، عوض ترك التعثرات تتراكم على امتداد المسار الدراسي.

وفي رسالة سياسية بشأن استمرارية الإصلاح، أكد برادة أن خمس سنوات غير كافية لإتمام إصلاح عميق بحجم إصلاح منظومة التربية والتعليم، معرباً عن ثقته في أن السنوات المقبلة ستسمح بتوسيع النتائج وتحقيق تحسن أكبر في مستوى التعلمات.

واعتبر أن التقييمات التي خضع لها الإصلاح، داخلياً ودولياً، تعزز الثقة في الاختيارات المعتمدة، مشيراً إلى أن هذا المسار يصنف، بحسب ما أورده، ضمن أفضل التجارب الإصلاحية، وهو ما اعتبره دليلاً على أن «المغرب على الطريق الصحيح وخصنا نبقاو فيها».

في لقاء تواصلي غفير.. الأحرار يقدم مرشحه بميدلت ويجدد رفضه القاطع لمنطق “صفقات ما قبل الانتخابات”

أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، في لقاء تواصلي بميدلت، اليوم الأحد، عن مصطفى بعدان، مرشح الأحرار الجديد بالدائرة الانتخابية المحلية بالمنطقة، لتعويض المقعد الشاغر.

وفي كلمته بالمناسبة، اعتبر مصطفى بعدان أن الثقة التي وضعها فيه الحزب تشكل تكليفا ومسؤولية وليست تشريفا، مؤكدا عزمه على أن يكون في مستوى هذه المسؤولية ومواصلة الترافع عن مصالح المدينة وساكنتها. وعبر المرشح عن اعتزازه بالانتماء إلى الحزب، معتبرا أن الوعود مسؤولية وليست شعارات، ومؤكدا أن انتماءه إلى صرح سياسي يضم قامات مشهودا لها بالتفاني في خدمة الوطن تحت القيادة الملكية، يحمله مسؤولية مواصلة العمل وخدمة المدينة.

وقد عرف اللقاء التواصلي حضورا جماهيريا لافتا، يجسد حجم الالتفاف حول المرشح مصطفى بعدان، وثقة المناضلين في كفاءته ونزاهته وأخلاقه العالية، فضلا عن قدرته على تحمل المسؤولية والعمل من أجل تمثيل ساكنة المنطقة والدفاع عن مصالحها.

وانتهز الأحرار المناسبة لتجديد رفضه القاطع للممارسات اللامسؤولة التي يتخدها بعض الأحزاب، من خلال التطاول على مرشحي الأحرار، والضغط عليهم واستمالتهم، ومحاولات دفعهم إلى مغادرة الحزب من أجل الالتحاق بتشكيلات سياسية أخرى قبيل الانتخابات التشريعية، في مساس فاضح بسيادة الحزب ومبدأ التنافس النزيه.

وأكد مناضلو الأحرار، خلال اللقاء، أن الاستحقاقات المقبلة لا ينبغي أن تختزل في أسماء الأشخاص ولا في محاولات استقطاب واستمالة المرشحين من تنظيمات خارجية كما يفعل البعض، وإنما في الرؤية والبرنامج والقدرة على تقديم حلول حقيقية للمغاربة.

ويعتبر الحزب أن اللجوء إلى هذه الأساليب يكشف عن عجز عن مواجهة المنافسة السياسية في جوهرها، لأن التنافس لا يفترض أن يكون حول من يستطيع انتزاع مرشح من حزب آخر، وإنما حول من يستطيع إقناع المغاربة ببرنامجه ورؤيته وقدرته على تدبير المرحلة المقبلة.

وأشار المناضلون أن الرهان بالنسبة للحزب هو الرؤية التي يحملها والبرنامج الذي يقدمه، فالتنافس الديمقراطي الحقيقي يجب أن يضع الحصيلة والبرامج والبدائل أمام المواطنين حتى يكون لهم كامل الحق في المقارنة والاختيار، وليس مجرد تقديم أشخاص في الواجهة.

وفي هذا السياق، يؤكد الأحرار أن هذه الممارسات لا تخدم الديمقراطية الحزبية ولا تعكس تنافسا سياسيا صحيا، بل تسيء إلى صورة العمل السياسي وتفرغ التنافس الانتخابي من مضمونه الحقيقي. فبدل الانشغال بمحاولة استقطاب هذا الاسم أو ذاك، يفترض أن تنصرف الأحزاب إلى إقناع المواطن بما قدمته وما تقترحه وما تستطيع إنجازه.

وبالموازاة مع ذلك، يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تقديم برنامجه “كرامة وفرص للجميع”، باعتباره أرضية سياسية تقوم على مواصلة العمل على الملفات التي تهم المغاربة وطرح رؤية للمرحلة المقبلة، بعيدا عن منطق المناورات الانتخابية الظرفية.

ومن ميدلت، كانت الرسالة واضحة: الأحرار يقولون إن الرهان ليس على الأشخاص وحدهم، ولا على من ينتقل من حزب إلى آخر، وإنما على مشروع سياسي وبرنامج قادر على إقناع المواطن. أما الحسم، فيبقى للمغاربة عبر صناديق الاقتراع، وليس عبر صفقات ما قبل الانتخابات أو حملات استمالة المرشحين.

ادحلي: نريد استمرار دينامية أكادير وتعميمها على باقي أقاليم سوس ماسة

أكدت زينة أدحلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن ترؤسها للائحة المحلية للحزب بأكادير إداوتنان يعكس ثقة الحزب في المرأة ومنحها فرص تحمل المسؤولية، مشيرة إلى ارتباطها بالمدينة ومعرفتها بخصوصياتها، باعتبارها ابنة المنطقة وخريجة جامعة ابن زهر.

وأوضحت ادحلي، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، أن اختيارها لقيادة اللائحة المحلية يشكل مسؤولية كبيرة، معتبرة أن حضور المرأة في مواقع المسؤولية يجسد توجه الحزب نحو تعزيز مشاركتها السياسية.

واستعرضت المتحدثة أبرز الأوراش التي عرفتها مدينة أكادير، من بينها المستشفى الجامعي، والدعم الاجتماعي المباشر، ومدارس الريادة، والمستوصفات الصحية للقرب، والتغطية الصحية، معتبرة أن هذه البرامج كان لها تأثير مباشر على الساكنة.

كما أشادت بالدينامية التي تعرفها أكادير خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن التحول الذي شهدته المدينة يعكس تنزيل الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز موقع جهة سوس ماسة وربط شمال المملكة بجنوبها، مستحضرة في هذا السياق مشروع الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة.

ودعت ادحلي إلى استمرار هذه الدينامية وتوسيعها لتشمل باقي أقاليم جهة سوس ماسة، من إنزكان وتارودانت وتزنيت وطاطا إلى اشتوكة آيت باها، مؤكدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يطمح إلى مواصلة الأوراش التي انطلقت خلال السنوات الماضية.

كما أكدت أن الحزب يسعى إلى تصدر الانتخابات المقبلة من أجل استكمال المشاريع التي تم إطلاقها، مشيرة إلى أن جهة سوس ماسة تشكل، وفق تعبيرها، «قلعة تجمعية بامتياز».

بوسعيد من أكادير: التنافس السياسي يجب أن يكون حول الحصيلة والبرامج

أكد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي للحزب بأكادير، أن العمل السياسي يقتضي الجدية وتحمل المسؤولية وخدمة المواطنين، مشيدا بما وصفها بالحصيلة المنجزة على مستوى مدينة أكادير خلال فترة تدبير عزيز أخنوش، رئيس مجلس الجماعة.

وقال بوسعيد إن التهيئة الحضرية وتأهيل الطرق والفضاءات العمومية والمساحات الخضراء التي عرفتها المدينة تمثل منجزات يحق لسكان أكادير والمغاربة عموما الافتخار بها، معتبرا أن هذه الحصيلة تعكس، بحسب تعبيره، نهج الجدية والمسؤولية في تدبير الشأن العام.

وفي سياق حديثه عن مسار الحزب، استحضر بوسعيد الصورة التي كان البعض يطلقها على التجمع الوطني للأحرار قبل نحو عشر سنوات باعتباره “دكانا انتخابيا”، معتبرا أن واقع الحزب تغير اليوم، وأصبح يتميز بحضور مستمر في الميدان وفي مختلف جهات المملكة، وليس فقط خلال فترات الانتخابات.

ودعا عضو المكتب السياسي إلى جعل الانتخابات مناسبة لتقديم الحصائل والبرامج والمشاريع، بدل تحويلها إلى صراعات وعداوات، مؤكدا أن الاختلاف السياسي أمر طبيعي وضروري، لكنه يجب أن يبقى في إطار التنافس لخدمة الوطن والمواطنين وتنزيل البرامج، بعيدا عن التنابز.

وشدد بوسعيد على أن الأحزاب مطالبة بالمساهمة في تعزيز ثقة المواطنين في السياسة، معتبرا أن هذه الثقة تبنى بالعمل والوفاء بالالتزامات والإنجاز وتحمل المسؤولية والمحاسبة والمكاشفة وقول الحقيقة.

كما دعا إلى منح الشباب أسبابا حقيقية للثقة في العمل السياسي، مشيرا إلى أن الحزب فتح أبوابه أمامهم للمشاركة السياسية، ومعبرا عن ثقته في الشباب والمنتخبين وفي مستقبل البلاد.

وختم بوسعيد بالتأكيد على أن المعيار الحقيقي للحكم على العمل السياسي هو ما يتم إنجازه والوفاء بالوعود، معتبرا أن المواطنين قادرون على تقييم الحصيلة والمنجزات على أرض الواقع، وأن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بثقة في ما قدمه وفي ما يعتزم مواصلة إنجازه.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot