العمري يطالب بتعزيز سياحة العالم القروي والسياحة البحرية

أكد عبد الرحمان العمري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية أمس الإثنين  بمجلس النواب، على أهمية تطوير قطاع السياحة في المغرب، مشيدًا بالمجهودات التي تقوم بها وزارة السياحة، لكنه شدد على أن العالم القروي لم يأخذ حقه بالكامل من الاستثمارات والإصلاحات.

وأشار إلى أن العديد من المراكز والمنتجعات السياحية في إقليم شفشاون، مثل أقشور وواد القنار وجبل تزيران، لا تستفيد من البنية التحتية الكافية والتجهيزات اللازمة للحصول على التصنيف المناسب، ما يحد من قدرة المستثمرين المحليين على تطوير منتجاتهم وتنشيط القطاع.

كما نبه النائب إلى ضرورة استغلال الإمكانات الكبيرة للسياحة البحرية في الشمال، الممتدة على 120 كيلومترًا من الساحل، مشيرًا إلى أن هذه الموارد الطبيعية غير مستغلة بشكل كافٍ، خاصة خلال فصل الصيف.

مشروع قانون مالية 2026.. توقعات ببلوغ المجهود الاستثماري الإجمالي في القطاع العام 380 مليار درهم

أفادت مذكرة تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2026 بأنه من المرتقب أن يصل المجهود الاستثماري الإجمالي في القطاع العام إلى 380 مليار درهم.

وأوضحت هذه المذكرة، التي نشرت على الموقع الإلكتروني لوزارة الاقتصاد والمالية، أن هذا الغلاف المالي يتوزع على المؤسسات والمقاولات العمومية (179,7 مليار درهم)، والميزانية العامة والحسابات الخصوصية للخزينة ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة مع تحييد مبلغ التحويلات من الميزانية العامة إلى المؤسسات والمقاولات العمومية والحسابات الخصوصية للخزينة ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة (132,8 مليار درهم)، وصندوق محمد السادس للاستثمار (45 مليار درهم)، والجماعات الترابية (22,5 مليار درهم).

وبحسب المصدر ذاته، تهم البرامج الاستثمارية للمؤسسات والمقاولات العمومية، على الخصوص، قطاعات الطاقة والاتصالات والسكنى والفلاحة والكهرباء والماء الصالح للشرب والفوسفاط ومشتقاته، والطرق السيارة والنقل الجوي والبحري والسككي.

وفي ما يتعلق ببرامج الاستثمار الممولة في إطار الحسابات الخصوصية للخزينة فتهم، أساسا، التنمية الترابية المندمجة، وتعزيز الشبكة الطرقية الوطنية، ودعم البرامج الخاصة بقطاعات الفلاحة والمياه والغابات والقطاع السمعي البصري والسكن والعدل والثقافة والرياضة، وكذا تمويل برامج اجتماعية وتربوية.

أما بالنسبة لميزانيات الاستثمار المرصودة للجماعات الترابية فستخصص، أساسا، لتدعيم البنيات التحتية الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين.

وسترتكز الجهود على توسيع وتقوية شبكة التطهير، وبناء المنشآت الثقافية والرياضية والترفيهية والأسواق والبنايات العمومية وتهيئة الحدائق والمساحات الخضراء.

بن عمر: التكوين المهني ركيزة أساسية لبناء مغرب الفرص والكفاءات والعدالة المجالية

أكد النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حسن بن عمر، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن قطاع التكوين المهني يشكل ركيزة استراتيجية في تعزيز العرض العمومي وبناء مغرب الفرص والكفاءات، معتبرا أنه عنصر محوري في تنزيل النموذج التنموي الجديد وتمكين الشباب من ولوج سوق الشغل بكرامة.

وشدد بن عمر على أهمية المجهودات الحكومية في توسيع العرض العمومي، تطوير مدن المهن والكفاءات، وتنويع التخصصات مع ملاءمة التكوين الأولويات الوطنية، خاصة التحول الرقمي والصناعي، مشيرا إلى أن الطلب الاجتماعي المتزايد ما زال يفوق الطاقة الاستيعابية للمؤسسات، خصوصا في بعض الجهات.

ودعا إلى ضمان جودة التكوين وملاءمته لحاجيات سوق الشغل وتعزيز العدالة المجالية في توزيع المؤسسات، مؤكدا أن المملكة مقبلة على تحولات اقتصادية كبرى تتطلب إعداد جيل جديد من الكفاءات المؤهلة والمبدعة، مثمنا في الوقت ذاته جهود الحكومة في هذا المجال.

الغزوي: إدماج القطاع غير المهيكل يتطلب رؤية متكاملة متعددة الأبعاد

أكد النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أحمد الغزوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن القطاع غير المهيكل يشكل تحديا حقيقيا للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنه يضم نحو مليوني وحدة إنتاج توظف أكثر من 3 ملايين شخص، أي ما يقارب ثلث اليد العاملة الوطنية.

وأوضح الغزوي أن هذا الحجم الكبير يعكس استمرار الهشاشة وغياب الحماية الاجتماعية والضمانات القانونية لهؤلاء الفاعلين، بالرغم من المبادرات الحكومية القائمة.

وشدد الغزوي على أن إدماج هذا القطاع بشكل حقيقي يتطلب رؤية مندمجة متعددة الأبعاد تشمل تحفيزات مالية وضريبية تصاعدية تشجع الانتقال التدريجي نحو اقتصاد منظم، بالإضافة إلى تبسيط المساطر الإدارية والجبائية وتوفير مواكبة تقنية ومحاسبية للوحدات الصغيرة.

كما ركز على أهمية تأهيل المهنيين الصغار عبر التكوين المستمر ودعم القدرات المقاولاتية، إلى جانب تهيئة فضاءات اقتصادية وتشجيع صيغ التنظيم الجماعي، مؤكدا أن هذه الإجراءات ستسهم في تعزيز الشفافية والاستقرار الاقتصادي وتوسيع الحماية الاجتماعية لجميع الفاعلين الاقتصاديين.

البرهومي: مدينة المهن والكفاءات بجهة مراكش آسفي بحاجة لتعزيز الطاقة الاستيعابية

أكد النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إسماعيل البرهومي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن زيارة مدينة المهن والكفاءات بجهة مراكش آسفي أظهرت مستوى هندسي عال للمنشأة، معربا عن تقديره للبنية التحتية والجودة التقنية للتجهيزات.

وأشار البرهومي إلى أن المدينة تواجه تحديين رئيسيين، الأول يتعلق بالطاقية الاستيعابية المحدودة التي تقتصر على 1500 مستفيد، ما يجعل عددا من الطلبة ينتظرون دورهم، مطالبا بزيادة القدرة الاستيعابية لتشمل عدد أكبر من المستفيدين.

أما التحدي الثاني فمرتبط بضرورة توسيع إمكانية الولوج للمدينة لتشمل جميع الطلبة من مختلف أقاليم الجهة، بما يضمن استفادة أوسع من برامج التكوين المتوفرة.

حمية يدعو إلى مواصلة دعم الصناعات البحرية لتعزيز التشغيل في قطاع الصيد البحري

أكد مبارك حمية، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، خلال تدخل برلماني، على الدور الحيوي لقطاع الصيد البحري كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومساهمته الفعلية في سوق الشغل. وأشاد الفريق بالمعطيات التي قدمتها الوزيرة، مؤكدًا أن استراتيجية “أليوتيس” ساهمت في رفع مردودية القطاع وزيادة فرص التشغيل على الصعيد الوطني.

وشدد النائب خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، على ضرورة تعزيز دعم الصناعات في قطاع الصيد البحري والصناعات التحويلية لما لها من أثر كبير على التشغيل، مع الإشارة إلى أهمية التعاونيات النسائية في هذا المجال، التي تتيح للشباب الولوج إلى القطاع والاستفادة من فرصه.

كما أبرز الفريق أهمية التكوين البحري، مشيرًا إلى أن تطوير مهارات الشباب يعد شرطًا أساسيًا لدخولهم سوق العمل في المصانع والوحدات الصناعية البحرية، مستشهداً بتجربة تكوين 500 شاب في 100 مقاولة، والذين اندمجوا بنجاح في قطاع تربية الأحياء البحرية، إلى جانب مشاريع تضم 6 وحدات تشغل آلاف الشباب في المنطقة.

واختتم الفريق مطالبًا الوزيرة بمواصلة دعم الصناعة البحرية وتعزيز التثمين الأمثل للثروة البحرية المتاحة، لضمان استثمارها بالشكل الكافي والملائم، وتحويل هذا القطاع إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والتشغيل على مستوى المملكة.

فتاح: مشروع قانون المالية لـ2026 ينص على إحداث 36 ألفا و895 منصبا ماليا جديدا

ينص مشروع قانون المالية 2026، الذي قدمت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، خطوطه العريضة، أمس الاثنين، أمام البرلمان، على إنشاء 36 ألفا و895 منصبا ماليا جديدا لفائدة مختلف الوزارات والمؤسسات.

وتتوزع هذه المناصب، حسب ما هو متضمن في مشروع قانون المالية لسنة 2026، بشكل رئيسي على وزارة الداخلية (13 ألفا)، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية (8.000)، وإدارة الدفاع الوطني (5.500)، ووزارة الاقتصاد والمالية (2.600)، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج (2.020)، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (1.759).

وبحسب المصدر ذاته، يؤهل رئيس الحكومة لتوزيع 500 منصب مالي على مختلف الوزارات والمؤسسات، تخصص منها 200 لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

وعلاوة على المناصب المالية المحدثة، يقترح إحداث 600 منصب مالي تخصص لتسوية وضعية الموظفين التابعين لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الحاصلين على شهادة الدكتوراه أو شهادة معترف بمعادلتها لها، الذين اجتازوا بنجاح مباراة ولوج هيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين، وذلك طبقا للاتفاق المبرم في 26 دجنبر 2023 بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

واعتبارا من نفس التاريخ، تحذف المناصب المالية التي يشغلها المعنيون بهذه الوزارة والمطابقة لوضعيتهم قبل التسوية المذكورة.

بالإضافة إلى ذلك، يقترح إحداث 19 ألف منصب مالي لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين مخصصة لتوظيف الأساتذة.

عمور: نحقق أرقاما قياسية غير مسبوقة في المجال السياحي ونطمح لجعل القطاع رافعة اقتصادية شاملة

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين 20 أكتوبر 2025، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن القطاع السياحي يواصل تحقيق أرقام قياسية، بفضل الدينامية التي يعرفها منذ إطلاق خارطة الطريق الجديدة للسياحة.

وأوضحت عمور أن سنة 2024 كانت سنة استثنائية في تاريخ السياحة الوطنية، حيث استقبل المغرب 17,4 مليون سائح، وهو الهدف المسطر في خارطة الطريق والذي تحقق سنتين قبل الآجال المحددة، مضيفة أن هذه الدينامية تواصلت خلال سنة 2025 باستقبال 15 مليون سائح إلى نهاية شتنبر، بزيادة قدرها 14 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. كما بلغت عائدات السياحة بالعملة الصعبة 87,6 مليار درهم حتى نهاية غشت، بارتفاع نسبته 14 في المائة مقارنة بعام 2024.

وأشارت الوزيرة إلى أن هذه المؤشرات الإيجابية تعكس نجاح الجهود المبذولة لتنفيذ خارطة الطريق السياحية، التي ترتكز على تعزيز الربط الجوي، وتكثيف حملات الترويج في الأسواق المصدرة، وتحسين تجربة الزائر. وأضافت أن الحكومة تواصل تعبئتها لتسريع هذه الدينامية وتحويل السياحة إلى رافعة اقتصادية حقيقية على مستوى جميع الجهات.

وأبرزت عمور أن خارطة الطريق ساهمت بشكل كبير في الرفع من جاذبية الوجهة المغربية، من خلال اعتماد تصور جديد للعرض السياحي يقوم على تجربة الزبون عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية، مبرزة أن الوزارة تعمل على تمكين الجهات الاثنتي عشرة من تطوير عروضها الخاصة وفق مؤهلاتها الطبيعية والثقافية.

وفي ما يتعلق بدعم الاستثمار في القطاع، أوضحت الوزيرة أن الحكومة أطلقت برنامج “CAP HOSPITALITY”، الذي يهدف إلى تجديد البنيات الفندقية المصنفة عبر قروض بدون فوائد تتحملها الدولة، تشمل استثمارات تتراوح بين 3 و100 مليون درهم، وتمتد فترة تسديدها إلى 12 سنة مع سنتين من التأجيل. وأشارت إلى أن 91 مؤسسة استفادت من هذا البرنامج إلى حدود اليوم.

كما ذكرت أن الميثاق الجديد للاستثمار يوفر دعما قد يصل إلى 30 في المائة من قيمة المشروع السياحي، إلى جانب صندوق محمد السادس للاستثمار الذي يخصص شقا مهما لدعم هذا القطاع الحيوي.

وفي سياق مواز، أبرزت عمور إطلاق برنامج “GO SIYAHA” بغلاف مالي إجمالي قدره 720 مليون درهم، يهدف إلى مواكبة 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026، عبر دعم مشاريع الترفيه بنسبة تصل إلى 40 في المائة، ومواكبة المقاولات في عملية تحولها بنسبة 90 في المائة، وتمويل المشاريع المستدامة بمنحة تصل إلى 40 في المائة. وأكدت أن عدد المستفيدين من هذا البرنامج تجاوز 1100 مستفيد.

كما أشارت إلى أن الوزارة تعمل من خلال الشركات الجهوية للتنمية السياحية على دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب إطلاق بنك المشاريع السياحية عبر المنصة الرقمية banqueprojetstourisme.ma التي تضم أزيد من 200 مشروع نموذجي عبر مختلف جهات المملكة.

وشددت عمور على أن الجهود متواصلة لتعميم استفادة جميع الجهات من هذه الدينامية السياحية، مشيرة إلى أن بعض المناطق ما تزال بحاجة إلى استكمال منظومة العرض السياحي المندمج، من إيواء وربط جوي وترفيه، وأن العمل جارٍ لتدارك هذا الخصاص. كما أكدت أن الوزارة تشتغل حاليا على تنزيل القانون 80-14 لتصنيف مختلف أنواع الإيواء السياحي، بما في ذلك دور الضيافة والنُزُل، من أجل تنويع وتحسين جودة الخدمات السياحية في مختلف مناطق المملكة.

الحكومة تعزز السياحة القروية ببرامج تنموية وشراكات استراتيجية للنهوض بالمناطق الجبلية والواحات

أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خلال جوابها على سؤال شفوي بمجلس النواب حول السياحة القروية وتنويع العرض السياحي، أن هذا النمط من السياحة يكتسي أهمية كبيرة لدى السياح المغاربة والأجانب، ما جعل الوزارة تمنحه مكانة متميزة ضمن خارطة الطريق المعتمدة لتطوير القطاع.

وأوضحت الوزيرة أن هذه الخارطة خصصت ثلاث سلاسل موضوعاتية للسياحة القروية، تشمل الطبيعة والرحلات في الهواء الطلق، والصحراء والواحات، والسياحة الداخلية الخاصة بالطبيعة، إضافة إلى خمس سلاسل أفقية، إلى جانب المشاريع القاطرة مثل المنتزهات الطبيعية التي سيتم إنشاؤها في مناطق إفران وتوبقال وسوس-ماسة.

كما أبرزت أن الوزارة أولت أهمية كبيرة للسياحة القروية في العقود التطبيقية الموقعة مع الجهات، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تعزيز التنمية المحلية. ولتسهيل الولوج إلى الوجهات القروية، عقدت الوزارة شراكات مع شركات الطيران لفك العزلة عن بعض المناطق التي تزخر بمؤهلات سياحية فريدة.

وفي ما يتعلق بتأهيل الموارد البشرية، أشارت الوزيرة إلى أن الوزارة تعمل على دعم وتكوين المرشدين السياحيين في الفضاءات الطبيعية من خلال برامج التكوين المستمر، كما تم إحداث شعب جديدة في مراكز التكوين المهني موجهة خصيصاً للعالم القروي.

وأضافت المسؤولة الحكومية أن الوزارة أطلقت برنامجاً لتثمين 16 قرية سياحية بغلاف مالي يبلغ 188 مليون درهم، بهدف تطوير بنياتها التحتية وتحسين جاذبيتها.

وختمت الوزيرة مداخلتها بالتأكيد على أن الحكومة، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية التي جاءت في خطاب افتتاح البرلمان، عازمة على مضاعفة جهودها لتطوير التنمية الترابية وتنمية المناطق القروية، بما في ذلك تعزيز السياحة القروية التي تعد رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي بفضل ما تزخر به المملكة من مؤهلات طبيعية وثقافية متنوعة في مختلف الجهات.

إنجاز 61% من أهداف خارطة الطريق لتحسين مناخ الأعمال منذ إطلاقها في مارس 2023

أفاد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أنه تم إنجاز 61 في المائة من المشاريع والمبادرات التي تم إطلاقها في إطار خارطة الطريق 2023-2026 لتحسين مناخ الأعمال، منذ الإعلان عنها في مارس 2023.

وأوضح زيدان، في معرض جوابه عن سؤال حول “جذب الاستثمارات بمختلف جهات المملكة”، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أن هذه المبادرات تهم بشكل خاص تبسيط الإجراءات الإدارية، وتسهيل إنشاء المقاولات، وتعزيز تأطير معالجة النزاعات التجارية، وتعزيز الشفافية والحكامة، وتطوير آليات التمويل المبتكرة لفائدة المقاولات.

وأشار إلى أنه تم إطلاق 98 في المائة من مبادرات ومشاريع خارطة الطريق المذكورة، مبرزا أن الوزارة تعمل، في إطار جهودها لتطوير الدور الاستراتيجي للجان الجهوية لمناخ الأعمال، وبتعاون مع المراكز الجهوية للاستثمار، على اتخاذ الاجراءات اللازمة لإحداث اللجان الجهوية وتفعيلها، وذلك من أجل النهوض بمناخ الأعمال في جميع مناطق المغرب.

وتهدف خارطة الطريق الخاصة بتحسين مناخ الأعمال، والتي تندرج في إطار مواصلة تطبيق التوجيهات الملكية السامية والاستنتاجات الرئيسية التي جاء بها النموذج التنموي الجديد، إلى تحفيز الاستثمار وريادة الأعمال، إلى جانب تشجيع بزوغ جيل جديد من المستثمرين والمقاولين.

وزيرة الاقتصاد والمالية تقدم الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2026 أمام مجلسي البرلمان

 قدمت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، مساء اليوم الاثنين في جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان، الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية رقم 25-50 للسنة المالية 2026.

وقالت فتاح إن الحكومة ملتزمة، من خلال هذا المشروع، بتنزيل المشروع الكبير “للمغرب الصاعد”، الذي تم وضع معالمه بشكل واضح من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتحقيق تنمية وطنية تجمع بين العدالة الاجتماعية والتنمية المجالية المندمجة، خدمة لكل المواطنين على قدم المساواة.

وأوضحت الوزيرة أنه لهذه الغاية، يرتكز مشروع قانون المالية لسنة 2026 على أربع أولويات كبرى تتمحور حول توطيد المكتسبات الاقتصادية لتعزيز مكانة المغرب ضمن الدول الصاعدة، وإطلاق الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، ومواصلة توطيد أسس الدولة الاجتماعية، ومواصلة الإصلاحات الهيكلية الكبرى والحفاظ على توازنات المالية العمومية.

وفي هذا الإطار، أبرزت الوزيرة أن مشروع القانون، يتوخى العمل على تسريع تنفيذ مختلف الأوراش الهيكلية والاستراتيجيات القطاعية، بغلاف إجمالي للاستثمار العمومي يناهز 380 مليار درهم، مؤكدة أن الحكومة ستحرص على توجيه هذا المجهود الاستثماري لتمويل مشاريع البنيات التحتية في مختلف المجالات، مع إعطاء الأولوية للمشاريع التي تضمن التنمية الترابية وفق مقاربة مجالية مندمجة.

وأضافت أنه ستعطى الأولوية لتسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية للنقل واللوجستيك، وذلك وفق رؤية مندمجة، مشيرة، على الخصوص، إلى تسريع أشغال توسعة المطارات، وتعزيز حضيرة الطيران الوطنية، وتنفيذ المشاريع السككية وتقوية شبكة الطرق السيارة، موازاة مع العمل على إنهاء أشغال ميناء الناظور غرب المتوسط، وتسريع إنجاز مشروع ميناء الداخلة الأطلسي.

كما لفتت الوزيرة إلى أنه ستتم مواصلة مختلف التدابير الرامية إلى تأمين التزود بالماء الصالح للشرب في المناطق التي تعاني من العجز المائي، وإيلاء عناية خاصة لتسريع تنزيل مختلف الاستراتيجيات القطاعية، لا سيما في مجالات الفلاحة والصناعة، والسياحة والصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي والتحول الرقمي، بالإضافة إلى توطيد مسار التحول نحو استعمال الطاقات الخضراء.

ولمواكبة هذه الجهود، قالت السيدة فتاح إن الحكومة ستعمل على تعزيز دينامية الاستثمارات الخاصة، لاسيما عبر مواصلة تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، ودعم الاستثمار الخاص، وتعزيز دور صندوق محمد السادس للاستثمار، وإصلاح القطاع المالي، مع إعطاء الأولوية للمشاريع المنتجة للقيمة المضافة ولمناصب الشغل، ودعم تشغيل الشباب.

من جهة أخرى، أكدت السيدة فتاح أن مشروع قانون المالية يرتكز على إطلاق الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، من خلال ترجمة فعلية للجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي للمملكة، بهدف ضمان وقع الاستثمارات العمومية بشكل فعلي وقابل للقياس، لا سيما ما يتعلق بإحداث مناصب الشغل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

وقالت إن الأولوية ستعطى خلال سنة 2026، لتنزيل البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الناشئة، مسجلة أنه سيتم التركيز على تسريع تنزيل مخططات عمل تتعلق بمشاريع ترابية تهم 36 مركزا قرويا ناشئا نموذجيا، بكلفة إجمالية تبلغ 2.8 مليار درهم.

ومواكبة لهذه الدينامية التي تم إطلاقها من أجل التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، تضيف الوزيرة، ستكثف الحكومة جهودها خلال سنة 2026 لتقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، مشيرة إلى تعزيز المجهود الميزانياتي المخصص للقطاعين، برسم مالية 2026، بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ 140 مليار درهم، أي بزيادة 21 مليار درهم مقارنة مع سنة 2025، مع إحداث أزيد من 27 ألف منصب مالي لفائدة القطاعين.

وتابعت أن الحكومة ستواصل العمل على سد الخصاص المسجل في المنظومة الصحية الوطنية، عبر تسريع برنامج تأهيل العرض الصحي، خصوصا من خلال دخول المركزين الاستشفائيين الجامعيين للخدمة بكل من أكادير والعيون، المبرمج برسم السنة الحالية، والتسريع بأشغال بناء وتجهيز المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، في أفق افتتاحه المرتقب بداية سنة 2026، فضلا عن مواصلة أشغال بناء المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من بني ملال، وكلميم، والرشيدية.

كما أشارت الوزيرة إلى أنه ستتم مواصلة مجهودات تثمين الموارد البشرية وتطويرها، ومواصلة تعزيز حكامة المنظومة الصحية الوطنية، والارتقاء أيضا بالتعليم، لاسيما التسريع بتعميم التعليم الأولي، وتحسين جودة التكوين عبر توسيع مدارس الريادة في أفق تعميمها الكلي خلال الفترة 2027 2028، ومواصلة تنزيل الإصلاح البيداغوجي الشامل والمندمج للجامعة المغربية.

وفي سياق ذي صلة، أشارت السيدة فتاح إلى أن الحكومة ستواصل، من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2026 توطيد أسس الدولة الاجتماعية، مشيرة في هذا الصدد إلى مواصلة تنزيل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، خاصة من خلال تحمل ميزانية الدولة لاشتراكات حوالي 11 مليون مواطن من الفئات المعوزة، لتناهز هذه الاشتراكات 10.5 ملايير درهم سنة 2026.

كما أكدت أن الحكومة ستواصل مجهوداتها لدعم القدرة الشرائية وضمان استقرار أسعار المواد الأساسية، عبر تخصيص ما يعادل 14 مليار درهم، فضلا عن تعزيز العرض السكني وتوفير ظروف معيشية لائقة للأسر، لا سيما من خلال برنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن الرئيسي، الذي استفاد منه، منذ إطلاقه سنة 2024، أزيد من 68 ألف أسرة إلى غاية منتصف أكتوبر، ليصل المبلغ الإجمالي للمساعدات ما يفوق 5,6 ملايير درهم.

من جهة أخرى، قالت السيدة فتاح إن مشروع قانون مالية 2026 يضع على رأس أولوياته تحسين نجاعة الاستثمار العمومي وتكريس الإلتقائية، والتوطين المجالي لتدبير السياسات العمومية، من أجل الحفاظ على توازنات المالية العمومية.

وأشارت في هذا الإطار إلى أن إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية يعد من أهم الأوراش التي تعتزم الحكومة تفعيلها، ويجسد تحولا عميقا في نموذج حكامة السياسات العمومية، حيث توجه بشكل أكبر نحو المساءلة وتحقيق النتائج، إضافة إلى تكريس الالتقائية والتوطين المجالي لتدبير هذه السياسات.

وأضافت أن هذا الإصلاح يروم تحقيق ثلاثة أهداف كبرى، تتمثل في تحسين نجاعة أداء السياسات العمومية، وتعزيز استدامة المالية العمومية، موازاة مع تقوية دور البرلمان، خصوصا عبر تعزيز الخراطه في إعداد وتنفيذ قوانين المالية.

فتاح تعلن ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر إلى 3,9 مليون أسرة

كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن نسبة طلبات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر التي يتم رفضها شهريا خلال سنة 2025 لا تتجاوز 1,3 في المائة.

وأوضحت فتاح، في معرض جوابها على سؤال شفوي بمجلس النواب حول “المشاكل المرتبطة بالدعم الاجتماعي المباشر”، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن عدد الأسر المستفيدة من هذا البرنامج ارتفع إلى 3,9 مليون أسرة حاليا، بعد أن كان في حدود 2,6 ملايين أسرة في يناير 2024.

وأضافت أن 62 في المائة من الأسر المستفيدة تتلقى إعانات موجهة للحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، فيما يستفيد الثلث من إعانات جزافية.

وعزت الوزيرة أسباب رفض بعض الملفات إلى التغيرات التي تطرأ على وضعية عدد من الأسر أو أفرادها، مشددة على أن “برنامج الدعم الاجتماعي المباشر يشكل ورشا ملكيا استراتيجيا يتم تنفيذه في إطار مؤسساتي وقانوني واضح وشفاف وعادل، يستند إلى السجل الاجتماعي الموحد”.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot