ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، و نظيره السلفادوري، السيد هوغو مارتينيز، يوم الأربعاء 27 أبريل 2016 بالرباط، الاجتماع الأول للمشاورات السياسية بين المغرب والسلفادور.
خلال هذا اللقاء، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لانعقاد هذا الاجتماع، والذي تم التأكيد خلاله على جودة الحوار المنفتح و البناء بين المغرب والسلفادور، مجددين رغبة كلا البلدين للعمل سويا من أجل إحداث دينامية جديدة في العلاقات الثنائية الخاصة بالمجالات ذات الاهتمام المشترك
كما كان اللقاء فرصة لبحث سبل تنسيق العمل المتعدد الأطراف والتدارس بخوص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك على المستوى المتعدد الأطراف.
وتميز الاجتماع، أيضا، بالتوقيع على ثلاث اتفاقيات، الأولى تهم الأكاديميات الدبلوماسية لكلا البلدين، والثانية تروم تعزيز التعاون التقني، العلمي، التربوي، والثقافي للفترة 2016-2019، فيما تتعلق الاتفاقية الثالثة بالتوقيع على بيان مشترك.
خلال هذا البيان المشترك الذي توج أعمال الاجتماع الأول للمشاورات السياسية بين البلدين، أشاد الوزير السلفادوري بالإصلاحات السياسية والاجتماعية المتعددة التي عرفها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وكذلك الانفتاح والتطور الاقتصادي الذي عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة.
من جهته، نوه السيد مزوار بالتقدم الملموس الذي أحرزته الحكومة السلفادورية تحت رئاسة السيد سلفادور سانشيز سيرين، لاسيما، في مجالات السياسة الاجتماعية والتربوية.
كما رحب الوزيران بالاحتفال بالذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، واتفقا على تنظيم تظاهرة ثقافية بهذه المناسبة.
من جهة أخرى، أطلع السيد مزوار نظيره السلفادوري على آخر تطورات النزاع الجهوي حول الصحراء، على ضوء قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وفي هذا الصدد، جدد وزير الشؤون الخارجية السلفادوري التأكيد على موقف بلاده الذي يدعو الأطراف إلى مواصلة جهودها، بحسن نية، من اجل التوصل إلى حل سياسي نهائي ومتوافق حوله لمشكل الصحراء، وفق مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.
كما أثنى السيد مارتينيز، في هذا الإطار، على الجهود الجدية وذات المصداقية التي بذلها المغرب منذ سنة 2007 من أجل التوصل إلى حل متفاوض حوله لهذا النزاع المفتعل.
وفي سياق متصل، أبدى الوزير السلفادوري اهتمام بلاده بتقوية علاقات التعاون مع القارة الإفريقية، على المستوى المتعدد الأطراف وفيما يخص مسلسلات الاندماج، وكذلك ارتباطا بمجالات المساعدة في التنمية ومحاربة الفقر، وحماية البيئة، والتربية والثقافة.
وفي نفس الإطار، أعرب الوزيران على ضرورة تحديد الفرص المتاحة في القطاعات ذات الأولوية. كما اتفقا على تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية لتحفيز الاستثمار الأجنبي ونسج الروابط بين المؤسسات العمومية والخاصة.
ونوه الوزيران بتوافق المواقف، خاصة فيما يتعلق بالحوار الثنائي الإقليمي والمتعدد الأطراف، لاسيما في الجوانب المتعلقة بالتعاون جنوب جنوب والثلاثي، بهدف الوقوف في وجه التحديات الشاملة الخاصة بالتنمية.
كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما للدينامية الحالية المسجلة بين البلدين في إطار برلمان أمريكا الوسطى (بارلاسان) ومنتدى رؤساء برلمانات أمريكا الوسطى وحوض الكارايبي (فوربل)، مبرزين ضرورة تعزيز الحوار، في إطار نظام اندماج أمريكا الوسطى (سيكا).
و دعا الوزيران إلى الاعتراف الكامل بالمبادئ الكونية والديمقراطية والسلام والأمن وحقوق الإنسان، مؤكدين على ضرورة احترام السيادة والوحدة الترابية للدول.
و رحب الوزيران بانعقاد مؤتمر كوب 22، المرتقب ما بين 7 و18 نونبر 2016 بمراكش، منوهين بالأهمية التاريخية لاتفاق باريس حول التغيرات المناخية، ومعربين عن التزامهم بالعمل المشترك لتنزيل مقتضياته، إضافة إلى الارتقاء بالعمل المشترك بغية تفعيل أجندة 2030 وأهدافها من أجل التنمية المستدامة. السيد مزوار يترأس الاجتماع الأول للمشاورات السياسية بين المغرب والسلفادور
ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، و نظيره السلفادوري، السيد هوغو مارتينيز، يوم الأربعاء 27 أبريل 2016 بالرباط، الاجتماع الأول للمشاورات السياسية بين المغرب والسلفادور.
خلال هذا اللقاء، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لانعقاد هذا الاجتماع، والذي تم التأكيد خلاله على جودة الحوار المنفتح و البناء بين المغرب والسلفادور، مجددين رغبة كلا البلدين للعمل سويا من أجل إحداث دينامية جديدة في العلاقات الثنائية الخاصة بالمجالات ذات الاهتمام المشترك
كما كان اللقاء فرصة لبحث سبل تنسيق العمل المتعدد الأطراف والتدارس بخوص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك على المستوى المتعدد الأطراف.
وتميز الاجتماع، أيضا، بالتوقيع على ثلاث اتفاقيات، الأولى تهم الأكاديميات الدبلوماسية لكلا البلدين، والثانية تروم تعزيز التعاون التقني، العلمي، التربوي، والثقافي للفترة 2016-2019، فيما تتعلق الاتفاقية الثالثة بالتوقيع على بيان مشترك.
خلال هذا البيان المشترك الذي توج أعمال الاجتماع الأول للمشاورات السياسية بين البلدين، أشاد الوزير السلفادوري بالإصلاحات السياسية والاجتماعية المتعددة التي عرفها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وكذلك الانفتاح والتطور الاقتصادي الذي عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة.
من جهته، نوه السيد مزوار بالتقدم الملموس الذي أحرزته الحكومة السلفادورية تحت رئاسة السيد سلفادور سانشيز سيرين، لاسيما، في مجالات السياسة الاجتماعية والتربوية.
كما رحب الوزيران بالاحتفال بالذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، واتفقا على تنظيم تظاهرة ثقافية بهذه المناسبة.
من جهة أخرى، أطلع السيد مزوار نظيره السلفادوري على آخر تطورات النزاع الجهوي حول الصحراء، على ضوء قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وفي هذا الصدد، جدد وزير الشؤون الخارجية السلفادوري التأكيد على موقف بلاده الذي يدعو الأطراف إلى مواصلة جهودها، بحسن نية، من اجل التوصل إلى حل سياسي نهائي ومتوافق حوله لمشكل الصحراء، وفق مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.
كما أثنى السيد مارتينيز، في هذا الإطار، على الجهود الجدية وذات المصداقية التي بذلها المغرب منذ سنة 2007 من أجل التوصل إلى حل متفاوض حوله لهذا النزاع المفتعل.
وفي سياق متصل، أبدى الوزير السلفادوري اهتمام بلاده بتقوية علاقات التعاون مع القارة الإفريقية، على المستوى المتعدد الأطراف وفيما يخص مسلسلات الاندماج، وكذلك ارتباطا بمجالات المساعدة في التنمية ومحاربة الفقر، وحماية البيئة، والتربية والثقافة.
وفي نفس الإطار، أعرب الوزيران على ضرورة تحديد الفرص المتاحة في القطاعات ذات الأولوية. كما اتفقا على تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية لتحفيز الاستثمار الأجنبي ونسج الروابط بين المؤسسات العمومية والخاصة.
ونوه الوزيران بتوافق المواقف، خاصة فيما يتعلق بالحوار الثنائي الإقليمي والمتعدد الأطراف، لاسيما في الجوانب المتعلقة بالتعاون جنوب جنوب والثلاثي، بهدف الوقوف في وجه التحديات الشاملة الخاصة بالتنمية.
كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما للدينامية الحالية المسجلة بين البلدين في إطار برلمان أمريكا الوسطى (بارلاسان) ومنتدى رؤساء برلمانات أمريكا الوسطى وحوض الكارايبي (فوربل)، مبرزين ضرورة تعزيز الحوار، في إطار نظام اندماج أمريكا الوسطى (سيكا).
و دعا الوزيران إلى الاعتراف الكامل بالمبادئ الكونية والديمقراطية والسلام والأمن وحقوق الإنسان، مؤكدين على ضرورة احترام السيادة والوحدة الترابية للدول.
و رحب الوزيران بانعقاد مؤتمر كوب 22، المرتقب ما بين 7 و18 نونبر 2016 بمراكش، منوهين بالأهمية التاريخية لاتفاق باريس حول التغيرات المناخية، ومعربين عن التزامهم بالعمل المشترك لتنزيل مقتضياته، إضافة إلى الارتقاء بالعمل المشترك بغية تفعيل أجندة 2030 وأهدافها من أجل التنمية المستدامة.
أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم 27 أبريل 2016 بالرباط، مباحثات مع المديرة العامة المساعدة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ، السيدة ماريا هيلينا سيميدو.
وبهذه المناسبة، أوضحت السيدة بوعيدة أن هذا اللقاء شكل فرصة لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون الممتازة بين المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وأيضا من أجل بحث آفاق التعاون والشراكة لإنجاح مؤتمر الأمم المتحدة المقبل حول المناخ (كوب 22).
من جهتها، أشادت المسؤولة الأممية، التي تقوم بزيارة للمغرب، خاصة للمشاركة في الدورة ال11 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، بالدور الطلائعي الذي تضطلع به المملكة في ترسيخ الشراكة جنوب-جنوب وإسهامها في تحسين أنظمة الاستغلال الفلاحي والأمن الغذائي في العالم.
وأضافت السيدة ماريا هيلينا سيميدو أن اللقاء شكل أيضا مناسبة للوقوف على مبادرات التعاون جنوب-جنوب التي تم إنجازها وتلك المرتقبة في المستقبل من قبل المغرب والمنظمة لفائدة إفريقيا.
وأكدت المسؤولة الأممية، بهذا الخصوص، أن هذه المبادرات تعزز مقاربة المملكة في نقل الخبرة والتعاون الحثيث مع الشركاء الأفارقة، لاسيما أن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة تعتبر مخطط المغرب الأخضر بمثابة نموذج في مجال تنمية القطاع الفلاحي الذي يشكل مصدرا مهما للاستلهام في ما يتعلق بتنمية الأمن الغذائي في إفريقيا وتعزيز قدرات وإمكانات القارة على مقاومة كل ما يهدد هذا الأمن.
عقد الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار اجتماعه الأسبوعي يوم الثلاثاء 26 أبريل 2016 برئاسة رئيس الفريق النائب الأخ وديع بنعبد الله ، وبحضور كل من رئيس مجلس النواب الأخ راشيد الطالبي العلمي، ونائب رئيس مجلس النواب الأخ شفيق رشادي، والوزير المكلف بالجالية المغربية بالخارج وشؤون الهجرة الأخ أنيس بيرو.
في بداية الإجتماع رحب الأخ رئيس الفريق بالحاضرين، وذكرهم بجدول الأعمال، والذي توزع على أربع نقط:
1. مستجدات أشغال مكتب مجلس النواب.
2. مناقشة السؤال الشهري الموجه إلى السيد رئيس الحكومة.
3. أشغال اللجان الدائمة.
4. مختلفات.
فبخصوص النقطة الأولى، قام نائب رئيس مجلس النواب الأخ شفيق رشادي بإطلاع السيدات والسادة النواب على أهم ما تداوله الإجتماع الأخير لمكتب المجلس، حيث تطرق لطلبات تناول الكلمة في إطار المادة 104 من النظام الداخلي للمجلس من قبل الفرق النيابية لمناقشة مواضيع عامة وطارئة تستأثر بإهتمام الرأي العام الوطني، والتي تمت تأجيلها إلى الأسبوع المقبل لتزامنها مع جلسة الأسئلة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة الموجهة للسيد رئيس الحكومة، كما إستعرض مجموعة من مشاريع القوانين المحالة من قبل المكتب على اللجان القطاعية، منها مشروع قانون رقم 44.13 يتعلق بمزاولة مهنة القبالة، كما وافق عليهما مجلس المستشارين في 19 أبريل 2016، والتي تمت إحالتها على لجنة القطاعات الإجتماعية.
أما فيما يهم الأسئلة الشفوية، وفي سياق الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة فقد تم الإتفاق بين فرق ومجموعة الأغلبية على طرح سؤال في جلسة المساءلة الشهرية للسيد رئيس الحكومة يتناول واقع الصحة وسبل الإرتقاء بها على ضوء تقرير المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي الصادر مؤخرا، والذي تقدم به عن الفريق النائب الأخ نور الدين الأزرق، حيث قدمت بهذا الخصوص مجموعة من الملاحظات والإقتراحات من قبل الأخوات والإخوة النواب قصد إثراء السؤال وإغناءه.
وبخصوص اللجان الدائمة، فقد تم إستعراض البرمجة الخاصة بجدول أشغال اللجان القطاعية خلال بحر هذا الأسبوع، ومنها دراسة مشروع قانون رقم 59.13 يقضي بتغييـر وتتميم القانون رقم 17.99 المتعلق بمدونة التأمينات أمام لجنة المالية و التنمية الاقتصادية، والمناقشة العامة والتفصيلية لمشروع قانون رقم 02.13 يتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية أمام لجنة التعليم و الثقافة والاتصال، تقديم “مشروع قانون رقم 100.15 يتعلق بتصفية ميزانية السنة المالية 2013” أمام لجنة مراقبة المالية العامة.
وفي نهاية هذا الاجتماع، قام رئيس الفريق الأخ وديع بنعبد الله بدعوة السيدات والسادة النواب، وأطر وضيوف الفريق إلى مأدبة غذاء أقيمت على شرف الحاضرين.
تعززت الحضيرة الصناعية للمنطقة الحرة لإقليم النواصر بالدار البيضاء “ميدبارك” بمشروع بناء وحدة صناعية جديدة لشركة “هيكسيل” الأمريكية المتخصصة في إنتاج المعدات الموجهة أساسا لأجزاء الطيران، وذلك بغلاف استثماري حددت قيمته في 20 مليون دولار.
وأكد وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي عقب وضع الحجر الأساس لإنجاز هذه المنشأة الصناعية اليوم الثلاثاء، أن إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود يندرج في إطار تنفيذ العقد المبرم مع شركة “هيكسيل” بهدف انجاز أول معمل لهذه المجموعة الأمريكية بالمغرب خاص بالمواد المركبة ذات الصلة بقطاع الطيران.
وأشار إلى أن اختيار هذه الشركة لإطلاق المشروع نابع من الرغبة في الاستجابة لحاجيات العديد من زبنائها المتواجدين سلفا بالمنطقة الصناعية للدار البيضاء التي هي في حاجة ماسة لهذا النوع من المواد المركبة من قبيل “بوينغ” و” آير باص”، مبرزا أنه بفضل مثل هذه المشاريع النوعية تسعى الوزارة في أفق السنوات القادمة إلى خلق نظام صناعي متكامل يخص المواد المركبة وخاصة المعدة أساسا من مادة الكاربون التي يتزايد الإقبال عليها.
وأضاف أن هذا المشروع سيساعد المغرب على الانخراط في مسلسل تطوير الصناعات المرتبطة بقطاع الطيران والتي لا تقتصر على أجزاء قطاع الغيار التي يتم استيرادها من الخارج بل الإقدام على صناعة المواد الأولية بما يمكن من المساهمة في بناء هياكل وأجزاء الطائرات كأحد الأهداف الأساسية المراهن عليها في تحقيق الإقلاع الصناعي لقطاع الطيران بالمغرب.
وقال السيد العلمي أنه من خلال هذا الاستثمار سيتم جلب مزيد من الاستثمارات الأخرى الخاصة بمجموعتي (بوينغ) و(اير باص) التي تستعمل هذا النوع من المواد المركبة المعدة أساسا لصناعة أجزاء الطيران، والتي تحظى باهتمام كبير من قبل مختلف شركات الطيران بالنظر لعامل الخفة في الوزن والصلابة والمتانة في مكوناتها.
من جهته أعرب السيد ثيري ميلو نائب رئيس ومدير عام شركة “هيكسيل” بمنطقة أوربا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادي عن فخره لكون هيكسيل قررت الاستثمار بالمغرب وإنشاء مصنع لإنتاج المعدات الموجهة لأجزاء الطيران بالحضيرة الصناعية ميد بارك، التي تضم العديد من زبنائها كبومبارديي وأير باص وسافران وبوينغ مما سيساعدها على الرفع من قدراتها الإنتاجية.
وأشار إلى أن هناك العديد من العوامل التي حفزت الشركة على اختيار المغرب الذي ينهج سياسة صناعية ومخطط نمو واعد، من قبيل توفره على مناطق صناعية حرة ويد عاملة مؤهلة وتنافسية مهمة فضلا عن موقعه الجغرافي الاستراتيجي وبنياته التحتية ومعالمه اللوجستيكية التي تتلاءم مع طبيعة صناعة الشركة إلى جانب عاملي القرب من مطار محمد الخامس ومن باقي الشركاء.
وخلص إلى أن الشطر الأول من هذا المشروع سيكون جاهزا في أبريل 2017 بقيمة 20 مليون دولار وذلك على مساحة مغطاة تصل إلى 11 ألف متر مربع، حيث سيشغل عند استكماله ما مجموعه 200 عامل في غضون 2020، وذلك في أفق توسيعه في المرحلة القادمة على مساحة 8600 متر مربع.
ويصل عدد عمال فروع شركة “هيكسيل” التي حققت سنة 2015، رقم معاملات في حدود 8ر1 مليار دولار، والمتواجدة حاليا بكل من اسبانيا وألمانيا وبريطانيا واستراليا وفرنسا وبلجيكا حاليا إلى 6 ألاف عامل.
حضر حفل إطلاق المشروع على الخصوص والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل عمالة إقليم النواصر ورئيس مجموعة “جيماس” للطيران التي تشرف على المنطقة الصناعية “ميد بارك” والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات وشخصيات أخرى.
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ترأست الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 26 أبريل 2016 بمقر الوزارة، حفل تخليد الذكرى الستين لليوم الوطني للدبلوماسية المغربية والذي يتزامن، هذه السنة، مع الذكرى الستين لإنشاء وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
وينظم هذا الحفل من طرف النادي الدبلوماسي المغربي بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت السيدة بوعيدة أن هذا الإحتفال يجب أن يستغل من أجل أن تكون لنا نظرة استقرائية ويقظة استباقية للمسارات التي قطعها جهازنا الدبلوماسي منذ تأسيسه.
كما سلطت الوزيرة المنتدبة الضوء على حرص جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تحسين أداء الدبلوماسية المغربية في مختلف مجالاتها المتنوعة، وتسخير كل الإمكانيات المتاحة لجعل المملكة بلدا ينعم بالتقدم والتطور الاجتماعي.
وفي هذا الصدد، ذكرت السيدة بوعيدة، أن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، وفي أفق الحفاظ وتدعيم الرصيد الدبلوماسي الذي لا يقدر بثمن، عمل على تكريس الهوية الحضارية العريقة للمغرب، كأساس للعقيدة الدبلوماسية التي تعتمدها المملكة من أجل تعزيز دورها على المستويين الإقليمي والدولي والمساهمة في إشعاعها وتنميتها.
وأضافت السيدة بوعيدة أن خطاب جلالة الملك خلال القمة المغربية الخليجية حدد بوضوح الرؤية المطلوبة لدبلوماسيتنا التي تأخذ بعين الإعتبار شراكاتها التقليدية، لكنها تبقى حرة في اختيار وتنويع وتوسيع تعاونها مع بلدان العالم الأخرى.
كما توجهت السيدة بوعيدة بالحديث إلى نساء و رجال الدبلوماسية المغربية، مشيدة بالعمل اليومي الذين يقومون به من أجل الدفاع عن مصالح المملكة و إعلاء رايتها في منتظم الأمم، واعتبرت، كذلك، تمثيل بلد ديناميكي كالمغرب الذي يراهن على الحداثة ويتجه نحو المستقبل دون التفريط في أصالته، شرفا وفرصة للعاملين على ذلك.
وفي الأخير، شكرت السيدة بوعيدة النادي الدبلوماسي على سعيه الحثيث من أجل خدمة الدبلوماسية المغربية وتحسين أدائها ، واصفة أعضاءه ” بحكماء الدبلوماسية المغربية “.
من جهته، أكد رئيس النادي الدبلوماسي، السيد محمد بوشنتوف أن المغرب راكم على مر السنين تجربة دبلوماسية غنية مكنته من الدفاع عن مصالحه وهويته في مواجهة الأطماع الاستعمارية وإقامة تعاون قوي ومثمر مع مختلف دول العالم.
وأبرز السيد بوشنتوف أن جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني تركا بصمات واضحة على الدبلوماسية المغربية، مشيرا إلى أن جلالة الملك محمد السادس ومنذ اعتلائه العرش، لم يتوان في مواصلة تعزيز مكتسباتها، من خلال العمل على توجيه العمل الدبلوماسي للمملكة نحو تعزيز الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب والاستفادة من علاقات المملكة الدولية لإقامة تعاون متين مع مختلف البلدان.
من جهة أخرى، أشار رئيس النادي الدبلوماسي إلى أن القمة المغربية الخليجية تمثل خطوة هامة نحو وضع إستراتيجية مشتركة لبناء تعاون قوي في مختلف المجالات، مسجلا أن جلالة الملك شدد في خطابه، على حاجة البلدان العربية إلى توسيع آفاق تعاونها بهدف مواجهة التهديدات التي تتعرض لها المنطقة، من خلال تعزيز تعاون وثيق مع جميع بلدان العالم.
كما تم خلال هذا اللقاء، الذي حضره دبلوماسيون أجانب معتمدون بالمملكة ودبلوماسيون مغاربة، وأعضاء النادي الدبلوماسي، ووزراء سابقون ونواب برلمانيون وشخصيات أخرى، عرض شريط وثائقي يستعرض مسار 60 عاما من الدبلوماسية المغربية.
وفي ختام هذا اللقاء، وجه النادي الدبلوماسي المغربي برقية إخلاص وولاء مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، نيابة عن جميع الدبلوماسيين المغاربة.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتفال بالذكرى ال60 لإنشاء وزارة الشؤون الخارجية والتعاون سيتواصل يوم الأربعاء 27 أبريل 2016، بإلقاء العديد من المحاضرات حول الدبلوماسية المتعددة (الثقافية، الاقتصادية …)، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وحول آفاق الدبلوماسية المغربية، بالإضافة إلى افتتاح معرض للكتب والوثائق والصور حول الدبلوماسية المغربية.
استقبل، صباح اليوم الاثنين 25 أبريل 2016، السيد راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، وفدا عن مجلس النواب بالبرلمان التشيكي برئاسة السيد ” فويتيخ فيليب” نائب رئيس مجلس النواب، إذ يقوم الوفد بزيارة عمل للمملكة المغربية بهدف تعزيز العلاقات البرلمانية المغربية التشيكية وكذا الاقتصادية والثقافية.
في بداية هذا اللقاء رحب رئيس مجلس النواب بالسيد ” فويتيخ فيليب ” نائب رئيس مجلس النواب التشيكي والوفد المرافق له، وأكد على أن هذه الزيارة من شأنها تعزيز العلاقات بين المغرب والتشيك خاصة على المستوى البرلماني، وأشار إلى أن التواصل الفعال والدائم بين البرلمانيين والسياسيين من البلدين سيمكن من تبادل الرؤى والأفكار وتوضيح وتوحيد المواقف بشأن العديد من القضايا المشتركة، كما ثمن رئيس مجلس النواب بالدور الفعال لسفارتي البلدين في تقوية العلاقات البرلمانية والثنائية بين البلدين التي قال عنها ” إنها جيدة”.
وفي مداخلة له، أبرز رئيس مجلس النواب الأدوار التي أصبح يضطلع بها البرلمان و خاصة مجلس النواب في دستور 2011 باعتباره سلطة تشريعية لها كامل الصلاحيات والاختصاصات في مجالات مراقبة العمل الحكومي، والتشريع وتقييم السياسات العمومية والعلاقات الخارجية، كما بسط العلاقات التي تربط مجلس النواب بباقي المؤسسات. وعرض السيد راشيد الطالبي العلمي التطورات والمكتسبات التي حققها المغرب في مجالات حقوق الإنسان وتمثيلية المرأة والشباب وكذا الأمن ومكافحة الإرهاب وإعادة النظر في الحقل الديني، والسياسة الجديدة للهجرة التي اعتمدتها المملكة ابتداء من سنة 2013 تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مما مكن من تسوية وضعية ما يقارب العشرين ألف مهاجرة ومهاجر.
وفي ما يتعلق بالوحدة الترابية للمملكة، قدم رئيس مجلس النواب شروحا توقف من خلالها عند أهم المحطات التاريخية في هذا النزاع المفتعل وأهم مستجداته، وشدد على أن مقترح الحكم الذاتي يظل الحل العملي والواقعي لهذا النزاع المفتعل،و أن أبناء هذه الأقاليم قد عبروا عن اختياراتهم من خلال مشاركتهم المكثفة في الانتخابات الجهوية والجماعية للرابع من شتنبر 2015، وأكد على أن هذه الأقاليم تنعم بالتطور والازدهار وبمناخ الحرية مما جعلها رائدة ونموذجا في العديد من المجالات التنموية. وجدد رئيس مجلس النواب تأكيد رفض المغرب وكل البرلمانيين للتصريحات والإنزلاقات اللفظية الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة.
وفي معرض حديثه، شدد رئيس مجلس النواب على ما ينعم به المغرب من استقرار وأمن في ظل التطورات والصراعات التي تعرفها منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وتنامي الإرهاب والاتجار في المخدرات الصلبة والبشر والهجرة وتهريب الأسلحة. وأكد السيد راشيد الطالبي العلمي إلى أن حكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مكنت من احتواء العديد من الأزمات، مما جعل من المغرب رائدا ونموذجا ليس قاريا فقط بل ودوليا، وشريكا أساسيا ومتقدما في علاقته مع العديد من المنظمات الدولية والتجمعات الإقليمية .وأشار السيد الطالبي العلمي إلى أن الاستقرار يعد عنصرا للمحافظة واستمرار العلاقات على المستوى الدولي وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ودعم الاستثمار.
من جهته أشاد السيد ” فويتيخ فيليب” نائب رئيس مجلس النواب التشيكي، بهذا اللقاء وعبر باسمه وباسم الوفد المرافق عن شكره الخاص لرئيس مجلس النواب على الاستقبال الذي مكنه من الاقتراب أكثر من النظام البرلماني المغربي، والإطلاع على التقدم الذي حققته المملكة في عدة مجالات، وأكد أن هذا اللقاء مكنه من تبادل الآراء مع رئيس مجلس النواب بشأن العديد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، وأشار إلى أن الاستقرار الذي يتمتع به المغرب يعد عنصرا هاما بالنسبة للتشيك وأن بلاده تقدره وخاصة في مجال دعم الاستثمار التشيكي بالمملكة، وعبر عن تطلعه لأن تعمل العلاقات الجيدة بين البرلمانيين على الرقي بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والجامعية بين البلدين.
وفي موضوع الوحدة الترابية للمملكة المغربية، نوه السيد ” فويتيخ فيليب” نائب رئيس مجلس النواب التشيكي بالشروح والمعطيات القيمة التي قدمها رئيس مجلس النواب حول هذا النزاع وما تعيشه الأقاليم الجنوبية للمغرب من ازدهار، وأكد أن بلاده تدعم الوحدة التربية للمملكة ولا يمكنها إلا أن تحترم قرارات مجلس الأمن الدولي، وأنها ستعمل جاهدة لإيجاد حل لهذا الملف في ظل احترام الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة.
ويرافق السيد ” فويتيخ فيليب” نائب رئيس مجلس النواب بالبرلمان التشيكي في زيارته للمملكة المغربية، وفد برلماني هام يضم كلا من رئيسي وأعضاء لجنة الميزانية بالمجلس ومجموعة الصداقة البرلمانية التشيكية المغربية.
إن المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار المجتمع يوم الاثنين 25 ابريل 2016 الموافق لـ 17 رجب 1437، وبعد مناقشات مستفيضة حول عدد من القضايا الوطنية والحزبية انتهى إلى الخلاصات التالية:
-يتمن عاليا الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في القمة المغربية الخليجية، وما جاء يحمله من وعي عميق و رؤى واقعية في اتجاه الدفاع عن القضايا العادلة للشعوب العربية والإسلامية وإحساس بالمصير المشترك الذي يتطلب تكثيف الطاقات وتعبئة الجهود لمواجهة كل التحديات والمؤامرات.
وحول قضية وحدتنا الترابية، وبعد إطلاعه على مضامين تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المقدم إلى مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء المغربية يحذر أعضاء مجلس الأمن من الانسياق وراء الأطروحات الخاطئة والمشبوهة للأمين العام، والتي لا تشكل بأي حال من الأحوال أرضية موضوعية تساهم في بناء قرار أممي صائب.
لقد كان التجمع الوطني للأحرار والشعب المغربي يتطلعان إلى أن يعود الأمين العام لصوابه بعد الأخطاء المرتكبة خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، غير أننا نسجل تماديه في تعنته، مما يدفعنا إلى طرح أكثر من سؤال:
– هل نحن أمام مخطط يهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة التي ظلت آمنة في ظل محيط إقليمي متوتر تعصف به رياح الإرهاب والتفتت؟
– هل تحولت الأمانة العامة للأمم المتحدة من ضامن لنشر مناخ الأمن والاستقرار وحل النزاعات، إلى آلية لتفكيك الدول والعبث بإرادة وسيادة الشعوب؟
– هل تتوفر الأمانة العامة على مقترح لحل النزاع غير المقترح المغربي الذي يظل المقترح الجدي الوحيد المستجيب لمتطلبات مجلس الأمن، والذي أشادت به الأمم المتحدة كحل واقعي وذي مصداقية؟ أم أن الأمين العام يريد أن يزج بالمنطقة نحو المجهول، خاصة عندما يستثني الجزائر كطرف أساسي في النزاع؟
– إن التجمع يندد أشد ما يكون التنديد بما تضمنه هذا التقرير الذي يظهر للعيان مدى النوايا العدوانية والذي لا يستشف منه إلا الرغبة في تصفية حسابات مغرضة لا تزيد الأمر إلا تعقيدا.
– كما يعبر المكتب السياسي عن استيائه العميق من التحيز والانتهاك السافر لمبادئ الأمم المتحدة والخروج عن قرارات مجلس الأمن.
– ويطالب بنهج ما يتطلبه الوضع من الصرامة تجاه هذا المسلك الخطير، مستحضرا مطالب الشعب التي عبرت عنها المسيرات الأخيرة، ويوجه التجمع الوطني الأحرار نداء للجماهير الشعبية للمزيد من التعبئة من اجل العمل داخل جبهة وطنية قوية على دحض هذه المؤامرات وغيرها التي تحوم حول وحدتنا الترابية، ويثير انتباه أعضاء مجلس الأمن من اجل العمل على تفادي خطورة ما قد ينجم عن صدور قرار أو توصية معاكسة بشكل أو بآخر بإرادة الشعب المغربي. داعيا في الأخير إلى ضرورة التحلي باليقظة المستمرة والتعبئة الشاملة خلف ضامن وحدتنا الترابية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
استعرض الوزير المنتدب المكلف بالمقاولات الصغرى ،وإدماج القطاع غير المنظم، مأمون بوهدود، أمس بلندن مؤهلات الاقتصاد المغربي في عدد من القطاعات الواعدة.
وابرز بوهدود في تدخل له خلال الدورة الأولى لمؤتمر “المغرب دليلك نحو إفريقيا” (21 -22 ابريل)المنظم ببورصة لندن، التقدم المحرز من قبل المملكة في مجال البنيات التحتية والتنمية الصناعية بفضل تنفيذ مخطط التسريع الصناعي، الذي ينص على خلق نصف مليون منصب شغل في أفق 2020 .
وأضاف أن هذا المخطط الذي أطلق سنة 2004 ، يطمح إلى رفع حصة الصناعة في الناتج الداخلي الخام من 14 إلى 23 في المائة ،مع اعتماد أنظمة بيئية مندمجة تهدف إلى تعزيز
جاذبية المغرب في قطاع صناعة السيارات ، والطيران، والاوفشورين، والصناعات الكيماوية، وشبه الكيماوية والصيدلانية، مشيرا إلى الدور الأساسي الذي يضطلع به القطاع الخاص، والإجراءات التحفيزية التي اعتمدتها الحكومة من اجل دعم النمو الاقتصادي.
حضر المؤتمر على الخصوص سفيرة المغرب ببريطانيا للا جمالة ، وسفيرة بريطانيا بالمغرب كارين اليزابيث بيتس،والمدير العام لبورصة الدار البيضاء ، كريم حجي،والمدير العام للقطب المالي للدار البيضاء، سعيد الإبراهيمي وعدد من رؤساء المقاولات المغربية والأجنبية.
وشكل المؤتمر الذي تنظمه بورصة الدار البيضاء ،بتعاون مع شريكها الاستراتيجي مجموعة بورصة لندن ( لندن ستوك اكستشانج غروب، مناسبة لاستعراض فرص الاستثمار التي يوفرها المغرب في قطاعات الخدمات المالية ، والطاقة والمعادن والاتصالات واللوجيستيك ، فضلا عن تقديم مزايا الدار البيضاء كمركز مالي إقليمي.
أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الجمعة 22 أبريل 2016 بالرباط، مباحثات مع وفد برلماني من بنما تترأسه نائبة رئيس الجمعية الوطنية البنمية، السيدة كاتلين ليفي كارسيا.
عقب هذه المباحثات، أوضحت السيدة بوعيدة، أن هذا اللقاء شكل فرصة للتأكيد على النموذج المغربي وعلى ضرورة احترم الوحدة الترابية للمملكة على ضوء الخطاب الملكي التاريخي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة انعقاد القمة المغربية الخليجية والتي تتسم بالصراحة والشفافية فيما يخص القضايا العالمية ووحدة الدول واحترام سيادتها الوطنية.
وأضافت السيدة الوزيرة المنتدبة أن هذه الزيارة جاءت لتأكيد هاته المبادئ وتأكيد الدور الذي يضطلع به المغرب في المنطقة كدولة فاعلة في تحقيق الاستقرار واستتباب الأمن، مذكرة بفتح المغرب لسفارته في بنما خلال الشهور السابقة.
من جهتها، أكدت السيدة كاتلين ليفي أن هذا اللقاء شكل فرصة مثلى لتبادل وجهات النظر واستعراض القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.
كما أعربت المسؤولة البنمية عن وعيها بأهمية تعزيز التعاون بين بنما والمغرب،وأكدت أن هذه الزيارة قوت العزم المشترك على العمل سويا من أجل تعزيز التعاون بين البلدين.
نظمت شبيبة التجمع الوطني للأحرار بمكناس، يوم السبت 23 ابريل 2016 بقاعة الندوات التابعة لمركب الصناعة التقليدية بمكناس، يوما دراسيا تحت موضوع ” قانون المقاول الذاتي سبيل ناجع للإدماج في النسيج الاقتصادي”أطره الأخ بدر الطاهري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، و علي ابارون رئيس المجلس الإقليمي للمنتخبين التجمعيين.
وفي كلمته خلال اللقاء ذكر بدر الطاهري، بالمراحل التي مر منها قانون المقاول الذاتي مؤكدا أن هذا القانون تقدم به التجمع الوطني للأحرار، في حكومة الأستاذ عباس الفاسي،ودافع عليه بقوة عقب دخوله للحكومة الحالية في نسختها الثانية، إلى أن تم إخراجه إلى حيز الوجود.
مشيرا في السياق ذاته، إلى القافلة التي تجوب في الآونة الأخيرة جميع جهات المملكة، والى التجاوب الكبير لحاملي الشواهد العليا معها، وكذا فئة التجار والصناع والحرفيين، مؤكدا التزامه الشخصي بمعية أعضاء غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بمكناس، على تفعيل مقتضيات القانون 114.13.
من جهة أخرى تقرر خلق لجنة للتواصل، تسهر على توفير المعلومات الكافية، ومساعدة وتوجيه كل الراغبين في إحداث مقاولة ذاتية، للاندماج في النسيج الاقتصادي المنظم، إضافة إلى تكثيف الشبيبة التجمعية بإقليم مكناس، للقاءاتها التواصلية للمساهمة في التعريف أكثر بنظام المقاول الذاتي، و لتسهيل الطريق على الراغبين في إنشاء مقاولات ذاتية.
حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، عشية اليوم الاثنين بالمنامة، وذلك في زيارة أخوة وعمل لمملكة البحرين.
ووجد صاحب الجلالة الملك محمد السادس في استقباله لدى نزول جلالته من الطائرة بمطار البحرين الدولي، عاهل البحرين، صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
كما تقدم للسلام على جلالته، الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، والشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزير المالية، والسيد ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم.
وتقدم للسلام على جلالة الملك، أيضا، محافظ منطقة المحرق، السيد سلمان بن عيسى بن هندي، ومدير عام أمن المنامة، العميد ماهر بوعلي، وسفير صاحب الجلالة بمملكة البحرين، السيد أحمد رشيد خطابي، وأعضاء بالسفارة المغربية بالمنامة.
بعد ذلك، استعرض جلالة الملك وعاهل مملكة البحرين، تشكيلة من حرس الشرف التي أدت التحية.
وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الملكية للمطار، توجه الموكب الملكي إلى قصر “الصخير” بالمحافظة الجنوبية لمملكة البحرين، حيث سيخصص لجلالة الملك استقبال رسمي.
ترأس السيد محمد عبو، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، عن الجانب المغربي، والسيدة مها علي، وزيرة الصناعة والتجارة والتموين، عن الجانب الأردني، بالرباط يوم 21 أبريل 2016، أشغال اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بالتحضير للدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة المغربية الأردنية، المنعقدبرئاسة رئيسي الحكومتين،بالرباط، يوم 22 أبريل 2016.
وقد خصص هذا الاجتماع الوزاري التحضيري لمناقشة وبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون بين المملكتين على جميع الأصعدةلاسيما في المجال التجاريوالاقتصادي، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة مسيرة التنسيقوتعميق الحوار بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية لتنمية المبادلات التجارية والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات الثنائية المتميزةالتي تربطالبلدين الشقيقين.
كما أكدالوزيران على ضرورةتوظيف المؤهلات الاقتصادية التي يزخر بها البلدان من أجل العمل على زيادة حجم المبادلات التجارية، خاصة وأن المملكتين تتوفران على ترسانة قانونية مهمة تستجيب لكل متطلبات تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما شددا على أهميةوضع آليات لبناء شراكات اقتصادية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، والاستفادة من المزايا التي يتيحهاالإطار القانوني المنظم للعلاقات التجارية بين البلدين، خاصة اتفاقية أكادير للتبادل الحر باعتبارها إطارا للاندماج والتكامل الاقتصادي بين الدول الموقعة وآلية لخلق استثمارات مشتركة وقطاعات إنتاجية مندمجة.
وقد تميّز هذا الاجتماع الوزاري التحضيري بمشاركة وفدي القطاع الخاص عن الجانبين،حيث كانت فرصة سانحةللتنسيق وتعزيز الاتصالات بين رجال الأعمال المغاربة ونظرائهم الأردنيين،ولتبادل الآراء واستكشاف الفرص المتاحة التي يزخر بها البلدان في مجال التجارة والاستثمار.
وتجدر الإشارة إلى أنه خلالاجتماع اللجنةالعليا المشتركة برئاسة رئيسي الحكومتين،تم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تروم زيادة التعاون في العديد من المجالات بين البلدين، حيث وقع السيد محمد عبو مع نظيرته الأردنية على مذكرة تفاهم للتعاون الصناعيوبرنامجها التنفيذي اللذين يهدفان إلى تقوية الشراكة الاقتصادية وتشجيع التعاون الفني والتقني بين المؤسسات الصناعية وتبادل الخبراتوتعزيز التعاون بين غرف الصناعة ومؤسسات القطاع الخاص.