برقية تهنئة من جلالة الملك إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة انتخابه رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة

 بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة انتخابه رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وجاء في برقية جلالة الملك ” يسعدني بمناسبة انتخابكم من قبل المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسا للدولة، أن أتقدم إلى سموكم، أصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب المغربي ، بأحر التهاني وأطيب المتمنيات، مقرونة بدعواتي للعلي القدير بأن يلهمكم السداد والتوفيق في قيادتكم للشعب الإماراتي الشقيق نحو المزيد من التقدم والرخاء”.

وأضاف جلالة الملك ” وإني لواثق بأنكم، بفضل ما جبلتم عليه من خصال إنسانية رفيعة ، وحنكة القادة الكبار، ستكونون خير خلف لخير سلف، في السير قدما ببلدكم الشقيق نحو مراقي الرفعة والعزة والنماء، في حرص شديد، معهود في شخصكم الكريم ، على مواصلة الدفاع عن القضايا العادلة لأمتنا العربية والإسلامية، وتوطيد جسور التعاون والتضامن فيما بين دولها “.

وقال جلالة الملك ” وأغتنم هذه المناسبة، لأعرب لكم عن عميق اعتزازي بما يربطنا شخصيا وأسرتينا من وشائج الأخوة الصادقة والتقدير المتبادل والوفاء الدائم، وبما يجمع بلدينا من روابط التضامن الفاعل والتعاون المثمر، الذي لا يخامرنا أدنى شك، في كونه سيزداد رسوخا وقوة، بفضل حرصنا المشترك، على الإرتقاء بعلاقاتنا الثنائية المتميزة إلى مستوى يحتذى به في العلاقات البينية العربية”.

ومما جاء في هذه البرقية أيضا ” وإذ أجدد لسموكم صادق عبارات تهانئي ومتمنياتي لكم بكامل التوفيق في خدمة شعبكم الشقيق، داعيا المولى عز وجل أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية وطول العمر، أرجو أن تتفضلوا، صاحب السمو وأخي العزيز، بقبول أسمى عبارات مودتي وتقديري “.

بنموسى يزور مؤسستين تعليميتين بإقليم تارودانت

قام شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الجمعة، بزيارة مؤسستين تعليميتين بإقليم تارودانت.

واطلع بنموسى، رفقة وفد ضم، على الخصوص، عامل إقليم تارودانت، الحسين أمزال، وعدد من المسؤولين الجهويين والإقليميين بقطاع التعليم، على فضاءات هاتين المؤسستين التعليميتين، والمعطيات والمؤشرات الإحصائية المتعلقة بهما.

وفي هذا الصدد، زار بنموسى، والوفد المرافق له، الثانوية الإعدادية بئر إنزران، المتواجدة بالجماعة الترابية سبت الكردان، والتي يدرس بها 804 تلميذ من بينهم 374 تلميذة، وتستفيد في اطار التأهيل المندمج لمرافقها وفضاءاتها، من تأهيل 4 حجرات دراسية و 6 مرافق صحية، وبناء ولوجيات وتأهيل مرفق صحي لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بكلفة إجمالية تزيد عن 1 مليون و 283 ألف درهم.

وبالمناسبة، اطلع بنموسى على برنامج التأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية بإقليم تارودانت في أسلاك التعليم الابتدائي والثانوي الاعدادي والثانوي التأهيلي، وكذا على المعطيات الإحصائية حول مشاريع قطاع الرياضة بالإقليم.

وبالجماعة الترابية لكفيفات، قام الوزير، والوفد المرافق له، بزيارة لمركزية مجموعة مدارس عياد السوسي، إذ تضم هذه المؤسسة، التي يدرس بها 350 تلميذا من بينهم 172 تلميذة، 12 إطارا تربويا وتحتوي على 7 حجرات.

واطلع بنموسى على برنامج تأهيل هذه المركزية، إذ سيتم من خلال هذا المشروع تعويض 5 حجرات دراسية من البناء المفكك وتوسيع المؤسسة ببناء حجرة دراسية وبناء حجرة للتعليم الأولي وإصلاح وترميم المؤسسة (بليط المدرسة، إصلاح مرافق صحية، إصلاح مدخل المؤسسة) وذلك بكلفة إجمالية تصل إلى أزيد من 1 مليون و 219 ألف درهم.

وفي تصريح للصحافة، أكد بنموسى أن زيارته لهاتين المؤسستين التربويتين بإقليم تارودانت تندرج في إطار مراقبة ورش تأهيل المؤسسات التعليمية، وهو برنامج أعطيت انطلاقته، وسيستمر إلى بداية الدخول المدرسي، مسجلا أن عددا من المؤسسات داخل الإقليم معنية بهذا الورش.

وأضاف الوزير أن هناك تعبئة سواء من طرف المؤطرين، أو الأساتذة، والذين يواكبون مؤطري برنامج أوراش على مستوى التكوين، مشيرا إلى أن مواكبة عملية الدعم المدرسي تستهدف تمكين التلاميذ من تهييئ الامتحانات في أحسن الظروف.

يشار إلى أن جهة سوس ماسة تضم، على مستوى التعليم الأولي، 1011 مؤسسة تعليمية يدرس بها 651 ألف و 402 تلميذا وتلميذة موزعين على 20 ألف و 690 قسما، إذ يساهم التعليم الخصوصي فيها ب 11.18 في المائة من مجموع التلاميذ بالجهة.

جلالة الملك يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيسها

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اليوم السبت، “الأمر اليومي” للقوات المسلحة الملكية، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيسها.

وفي ما يلي نص الأمر اليومي :

“الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه.

معشر الضباط وضباط الصف والجنود،

عملا بالسنة الحميدة، التي حرصنا على استمراريتها، وببالغ الاعتزاز، نتوجه إليكم اليوم بمناسبة حلول الذكرى السادسة والستين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، لنعبر لكم جميعا بمختلف مكوناتكم، البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي، عن مشاعر عطفنا ورضانا، لما تبذلونه من جليل الأعمال، مهما كلفتكم من جسيم التضحيات، لإعلاء كلمة الوطن والدفاع عن سيادته وسلامة أراضيه.

وها نحن اليوم وككل سنة، نحيي هذه الذكرى الغالية في الذاكرة الوطنية، كعنوان لقيم التلاحم والتضحية ونكران الذات، والتي تستمد منها اليوم قواتنا المسلحة الملكية ووراءها الشعب المغربي قاطبة ، مقومات مناعتها واستماتتها في التصدي لكل المحاولات اليائسة للنيل من وحدتنا الترابية وثوابتنا الوطنية الراسخة.

إن النتائج الإيجابية لإنجازاتكم القيمة خلال السنة المنصرمة تجعلنا نعتز بما حققتموه من جاهزية، وبما تتمتعون به من انضباط وروح التفاني في خدمة الوطن. ونود هنا أن ننوه بجنودنا المرابطين سواء في أقاليمنا الجنوبية والشرقية، أو القائمين بمهام حراسة حدودنا البرية والجوية والبحرية، في يقظة وحزم، معتزين بما تقومون به حفاظا على وحدة الوطن وأمن المواطنين.

معشر الضباط وضباط الصف والجنود،

إن يقيننا الراسخ بأهمية ما تقومون به من مهام جليلة على المستويين الأمني والعسكري، وما راكمتموه من تجارب ومكاسب في مجال تدبير المخاطر والأزمات، يجعلنا ندرك مدى صواب النهج الذي رسمناه لتطوير قواتنا المسلحة الملكية هيكلة وتنظيميا، وكذا حرصنا على توفير الدعم والمواكبة المستمرة بنفس العزيمة والإصرار، لنحقق لكم أعلى مستوى من الاحترافية والاستعداد لمواجهة كل التحديات، خصوصا في ظل هذه الظرفية الدولية الدقيقة، مع ما تفرزه من انعكاسات عسكرية وأمنية واقتصادية.

وفي هذا السياق، لابد أن ن شيد بكفاءة العنصر البشري لقواتنا المسلحة الملكية، ذكورا وإناثا ، وما يحققه من تطور مستمر يعكس جودة تكويننا العسكري الذي نسعى دائما لتأهيله وترقيته، نظريا وتطبيقيا، حتى نضمن لكم التحصيل المستمر والمثمر لكل المعارف والخبرات الضرورية التي تؤهلكم للقيام بمهامكم المتعددة، في أحسن الظروف.

كما أصدرنا أوامرنا السامية، بإحداث لجنة عسكرية عليا لدراسة مشروع إحداث نظام أساسي لضباط الصف، يحدد الإطار القانوني والتنظيمي، وكذا تدبير المسار المهني، وفق منظور حديث وشامل لهذه الفئة، التي تعتبر من ركائز قواتنا المسلحة الملكية.

وتجسيدا للرعاية السامية التي نخص بها أفراد وعائلات شهداء ومكفولي الأمة الذين قدموا التضحيات الجسام في الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية، أ ص د ر نا أوامرنا قصد تمكين هذه الفئة من الاستفادة من السكن بمدن المملكة، بشكل مجاني وبدون مصاريف إضافية، حتى نضمن ظروف العيش الكريم لهم ولذويهم.

وسيبقى من أبرز تجليات اهتمامنا بالعنصر البشري، ما نتطلع إليه من إدماج شبابنا المغربي في الخدمة العسكرية، مع انخراط فوج جديد هذه السنة، قوامه عشرون ألفا من المجندين والمجندات. وللحفاظ على مكاسب هذه التجربة الوطنية، يجب الاستمرار في دعمها من خلال تطوير البرامج وتحديث البنيات وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاحها، حتى يتسنى لشبابنا الذي لبى النداء عن طواعية وبأعداد كبيرة، الانخراط في خدمة وطنهم بإخلاص وحماس.

معشر الضبـاط وضبـاط الصف والجنود،

وتعزيزا لقدرات جيشنا الدفاعية، سنواصل إعطاء الأولوية للدفع قدما بمخطط تجهيز وتطوير القوات المسلحة الملكية وفق برامج مندمجة ترتكز خصوصا على توطين الصناعات العسكرية وتنمية البحث العلمي، وذلك عبر إبرام مجموعة من الشراكات والاتفاقيات مع مراكز البحث والجامعات المغربية بغية تنفيذ مشاريع ذات قيمة تقنية عالية، من أجل تطوير تجهيزات ذاتية لقواتنا المسلحة في مجالات مختلفة.

وموازاة مع هذا النهج، اعتمدنا مد جسور التعاون بين قواتنا المسلحة الملكية ونظيراتها من الدول الشقيقة والصديقة، والتي أسفرت عن نتائج محمودة زادت من إشعاع جيشنا وحضوره دوليا، مما يعزز مصداقيتكم ويغني رصيدكم المعرفي لخدمة ما نؤمن به جميعا من ترسيخ قيم السلم والأمن التي يجب أن تسود بين الدول والشعوب.

وانطلاقا من هذا المبدأ الأساسي، وبفضل ما راكمته القوات المسلحة الملكية من تجربة، أصبح المغرب اليوم شريكا فاعلا وموثوقا في عمليات حفظ السلام، عبر مشاركة وحداتنا بتجريدات مختلفة وبأ طرنا العسكرية داخل هياكل الهيئات الأممية، وسيتعز ز هذا الانخراط إن شاء الله بإنشاء مركز مغربي لحفظ السلام متعدد التخصصات، يروم تكوين ودعم الكفاءات الوطنية والأجنبية خاصة في القارة الإفريقية، وذلك بشراكة مع الأمم المتحدة وبعض الدول الصديقة، من أجل تعزيز مبادئ الأمن والسلم الدوليين.

معشر الضباط وضباط الصف والجنود،

في هذه الذكرى الوطنية المجيدة وفي المجال الأمني، لا يفوتنا كذلك أن نعبر عن بالغ رضانا وتقديرنا لرجال الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية والإدارة الترابية، لما يقومون به ليل نهار في سبيل توفير الطمأنينة للمواطنين وحماية مصالحهم، ولما يبذلونه من جهود متواصلة في حفظ الأمن والسهر على سلامة الوطن، بكل انضباط وصمود وإخلاص.

وككل سنة، نستحضر في هذا اليوم بكل إجلال وخشوع، فضل القائدين الراحلين، جدنا المغفور له جلالة الملك محمد الخامس ووالدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما، على القوات المسلحة، متضرعين إلى الباري عز وجل أن يشملهما بواسع رحمته، ويسكنهما فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

كما نسأله تعالى أن يشمل برحمته ورضوانه شهداءنا الأبرار الذين سقطوا في ساحة الشرف ليعيش المغرب في كنف الحرية والاستقلال، وينعم أبناؤه بالرخاء والكرامة في طمأنينة وسلام.

فثابروا، رعاكم الله، على الالتزام بهذا النهج الذي رسمناه لكم، مخلصين لقسم المسيرة الخضراء ومدافعين عن وحدة الوطن ومقدساته، مجندين وراء قائدكم الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ومتشبثين بشعاركم الخالد :

الله ـ الوطن ـ الملك”.

رئيس الحكومة يترأس الاجتماع البيوزاري الرابع حول ميثاق الاستثمار الجديد

ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس الجمعة بالرباط، الاجتماع البيوزاري الرابع حول ميثاق الاستثمار الجديد.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا الاجتماع يندرج في إطار آلية التتبع عن القرب التي تم وضعها من أجل إعداد التفاصيل الدقيقة لتنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، وفقا للتعليمات السامية لجلالة الملك، نصره الله.

وأضاف في هذا الإطار أن التعبئة القوية والتزام القطاعات الوزارية مكنت من تنفيذ مختلف المشاريع ذات الأولوية، ويتعلق الأمر بالتقدم على مستوى إعداد النصوص الأساسية لميثاق الاستثمار: القانون الإطار المتعلق بميثاق الاستثمار، والمرسوم المتعلق بآلية الدعم الرئيسية والآلية المحددة المطبقة على المشاريع الاستثمارية ذات الطابع الاستراتيجي؛ ومرسوم الدعم الخاص بتشجيع تطوير المقاولات المغربية دوليا؛ بالإضافة إلى تحديد الإجراءات الرئيسية المقررة ضمن آلية الدعم المحدد للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة.

كما يتعلق الأمر بتسريع أوراش الإصلاحات الرامية لتسهيل الاستثمار والفعل المقاولاتي، وعلى رأسها تلك المتعلقة بتبسيط المساطر ورقمتنها، واللاتمركز الإداري، ووثائق التعمير والرخص ذات الصلة، والوعاء العقاري، وآجال الأداء.

وذكر البلاغ أن رئيس الحكومة تقدم بالشكر لجميع المتدخلين على تعبئتهم القوية، وعلى الدينامية التي مكنت من إعطاء دفعة لتسريع هذا المشروع المهيكل للاستثمار.

جرى هذا الاجتماع بحضور وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والأمين العام للحكومة، محمد حجوي، ووزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس سكوري، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن جازولي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة غيثة مزور.

الهلالي ومشارك ضمن وفد عن مجلس المستشارين أجرى مباحثات مع رئيس مجلس الشيوخ بالدومنيكان

شكل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون جنوب-جنوب، على مستوى أشمل، محور مباحثات أجراها وفد عن مجلس المستشارين أول أمس الخميس بسانتو دومينغو مع رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية الدومنيكان، إدواردو إستريلا فيريلا.

وذكر بلاغ للمجلس أن مباحثات الوفد المغربي الذي ضم كلا من جواد الهلالي ومصطفى مشارك، أميني وعضوي مكتب مجلس المستشارين، والمستشار أحمد الخريف الممثل الدائم للمجلس لدى برلمان أمريكا الوسطى، جرت بحضور سفير المملكة بجمهورية الدومينيكان، هشام دحان، ورئيسي لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الصداقة والتعاون بمجلس الشيوخ الدومنيكاني.

وأفاد البلاغ بأن جواد الهلالي أبرز بهذه المناسبة الأهمية التي يوليها المغرب لتعزيز علاقات التعاون مع جمهورية الدومينيكان وبلدان أمريكا الوسطى والكاريبي بشكل عام، مشيرا إلى أن البلدين تجمعهما علاقات عريقة ومتميزة تعززت بشكل أوثق بعد الزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد السادس إلى هذا البلد الصديق سنة 2004.

وأكد أمين مجلس المستشارين على القواسم المشتركة بين البلدين، وأوجه التشابه الكبيرة بين الشعبين الصديقين، “وهي اعتبارات كفيلة بجعل علاقاتهما الثنائية قوية ومثمرة”، داعيا إلى استثمار هذه المقومات من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة نموذجية بين البلدين في مختلف المجالات.

من جهته، اغتنم مصطفى مشارك، أمين وعضو مكتب مجلس المستشارين هذه المناسبة، لاستعراض الإصلاحات الهامة التي باشرها المغرب في مختلف المجالات، مبرزا أن المملكة المغربية بمسارها التنموي والديمقراطي تشكل نموذجا للاستقرار السياسي، وذلك بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك.

وفي سياق استعراض هذه الاصلاحات، أبرز مشارك الأدوار الكبيرة التي أضحى يضطلع بها البرلمان المغربي في البناء المؤسساتي للمملكة في ظل دستور 2011، مشيرا إلى أن تنوع وغنى تركيبة مجلس المستشارين بمكوناتها الترابية والمهنية والمقاولاتية والنقابية، مما يؤهل المجلس للعب أدوار هامة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وخلال هذا اللقاء، توقف ممثل مجلس المستشارين لدى برلمان أمريكا الوسطى أحمد الخريف، عند مختلف التطورات التي يعرفها النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والموسوم بدينامية غير مسبوقة من الإقرار بسيادة المملكة المغربية على كافة أراضيها وضمنها الأقاليم الجنوبية، وهو ما عكسته القرارات المتواترة والمتوالية لمجموعة من الدول الوازنة على المستوى الدولي، سواء من خلال إقرارها بوجاهة ومصداقية مخطط الحكم الذاتي، كحل واقعي وحيد وأوحد للنزاع المفتعل، أو من خلال افتتاح العديد من القنصليات والتمثيليات الدبلوماسية بمدينتي الداخلة والعيون المغربيتين.

وأكد الخريف، أن هذه الدينامية الغير مسبوقة في ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة المغربية، يوازيها كذلك مسار متميز وجد ايجابي في علاقات مجلس المستشارين مع الاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية والبرلمانات الوطنية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكارييب، والتي أصدرت خلال السنوات الأخيرة مواقف أخوية ونبيلة داعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وفي هذا الإطار ، أشاد وفد مجلس المستشارين بالموقف الثابت لجمهورية الدومينيكان بخصوص الوحدة الترابية للمملكة، ودعمها للجهود المبذولة بهدف إيجاد حل سياسي توافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

من جهته، جدد رئيس مجلس الشيوخ الدومينيكاني تأكيد رغبة بلاده في إعطاء دفعة جديدة لعلاقات التعاون الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، داعيا إلى بلورة مشاريع وخطط عمل ملموسة، كما أشاد بتنظيم مجلس المستشارين لمنتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب بين مجالس الشيوخ والمجالس المماثلة والاتحادات البرلمانية الجهوية والاقليمية بإفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكارييب، يوم 4 مارس الماضي، وهو المنتدى الذي حظي بالرعاية السامية لجلالة الملك، وتوج بإعلان الرباط عاصمة للتعاون جنوب-جنوب.

ومن أجل تعزيز الدور الهام للدبلوماسية البرلمانية، عبر إيدواردو إيستريلا عن ترحيبه الكبير بدعوة مجلس المستشارين لزيارة المغرب، معبرا عن رغبته في استثمار هذه الزيارات لتعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية بما يخدم تمتين العلاقات بين البلدين الصديقين.

وفي معرض تطرقه للقطاعات الهامة للنشاط الاقتصادي بالبلدين، لاسيما الفلاحة والصيد البحري، أعرب المسؤول الدومينيكاني عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية في قطاعي الصيد البحري والموانئ.

في لقاء تواصلي للجنة المغاربة المقيمين بالخارج.. بيرو ينوّه بمجهودات “أحرار” الجهة 13 في مختلف محطات الحزب

عقدت لجنة المغاربة المقيمين بالخارج لقاءها التواصلي الأول وذلك يوم الثلاثاء 10 ماي 2022 بتقنية التواصل الآني حيث تعزز الحضور بمشاركة أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للجهة 13 “جهة مغاربة العالم”.

وأشاد أنيس بيرو في كلمة له خلال هذا اللقاء المنعقد عن بعد، بالعمل المتميز الذي يقوم به أعضاء الحزب بالخارج ومساهمتهم في جميع المحطات الأساسية التي عرفها التنزيل التنظيمي لهيكلة حزب التجمع الوطني للأحرار بالخارج بداية من أول مؤتمر للجهة 13 الذي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس في شهر فبراير 2018 ثم مسلسل الاستحقاقات الانتخابية لـ 8 شتنبر 2021.

وكما نوه بيرو، حيث بلاغ صدر عقب اللقاء، بالمؤتمر الوطني السابع للحزب الذي نظم يومي 4 و5 مارس 2022 بباريس، وبمشاركة منسقي الحزب بالخارج وممثلين عن جميع التنسيقيات بالخارج والذي تمت المصادقة على ضوئه من طرف المجلس الوطني للحزب على أعضاء هذه اللجنة، وهم محمد بيهمدن (بلجيكا)، وأحمد ينعوري (الولايات المتحدة الأمريكية)، ومويسى ميسى (فرنسا)، وإلهام أيت عدي (مالي)، وعائشة بنيحيى (هولندا).

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا اللقاء خصص لمناقشة وتحديد المحاور الرئيسية لبرنامج عمل هذه اللجنة وكذا إطار الحكامة المعتمد لتدبير أشغالها خلال هذه الولاية، مضيفا أنه في هذا الصدد، وفي جو من الديموقراطية تم التصويت على كل  من محمد بيهمدن، رئيسا لهذه اللجنة، وعلى إلهام أيت عدي، مقررة كذلك لهذه اللجنة.

وفي إطار المداخلات الفردية للحاضرين، يضيف البلاغ، تم تقديم اقتراحات تهم برنامج عمل اللجنة في الشهور المقبلة والتي خلصت إلى ضرورة تطوير آليات العمل الجماعي للحصول على نظرة شمولية تمكننا من تحقيق الرهانات المقبلة للحزب خلال محطة مسار التنمية وجعل مغاربة الخارج قوة اقتراحية مؤثرة وفاعلة يعتمد عليها في تطوير وتعزيز الحياة السياسية والاجتماعية للبلد الأم “المغرب”.

وأضاف أن المنسق الجهوي حثّ على ضرورة التنسيق مع منسقي الحزب بالخارج لتحقيق الالتقائية بين جميع الاقتراحات والتدابير الكفيلة المتعلقة بالاستجابة لانتظارات وتطلعات مغاربة الخارج في جميع الدول وإعداد تقارير شاملة وموضوعاتية متعلقة بشؤون مغاربة الخارج التي سيتم عرضها للمصادقة من طرف المجلس الوطني للحزب.

وفي ختام كلمته، نوه بيرو بالكفاءات النوعية التي تتميز بها هذه اللجنة والتي لا محال ستخلق دينامية جديدة بمعية منسقي الحزب بالخارج والمنسق الجهوي للجهة 13 تتماشى وتحديات المرحلة المقبلة، مؤكدا على ضرورة الانفتاح على باقي بلدان استقبال مغاربة العالم لتوسيع قاعدة الحزب بالخارج كالدول الاسكندنافية وسويسرا وأستراليا والمملكة المتحدة.

ومن جهتهم، جدد جميع أعضاء اللجنة التزامهم بالعمل الجاد، ليشكلوا جسر تواصل بين تنسيقيات الحزب بالخارج والهياكل التنفيذية للحزب بأرض الوطن وذلك لتحقيق الأهداف المنشودة.

جلالة الملك ينعي الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

 في ما يلي بلاغ للديوان الملكي:

” على إثر النبأ المحزن لوفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، باسمه الخاص وباسم الأسرة الملكية، والشعب المغربي قاطبة، عن أصدق عبارات التعازي وأبلغ مشاعر المواساة، في هذه الفاجعة التي ألمت بالأسرة الأميرية الجليلة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وبهذه المناسبة المحزنة، استحضر جلالة الملك، حفظه الله، عمق وشائج المحبة الصادقة والتقدير المتبادل والتفاهم الموصول، التي كانت تربطه بالفقيد الكبير، والتي ظلت تجمع على الدوام، الأسرة الأميرية والأسرة الملكية، والتي كان حريصا على استمرارها وترسيخها.

كما أكد جلالة الملك أن المملكة المغربية تحتفظ له بكل تقدير، بما كان يشده إليه، رحمه الله، من روابط الأخوة المتينة والتضامن الفاعل في السراء والضراء، حيث كان، شديد الحرص على ترسيخ وتطوير العلاقات الاستثنائية والمتميزة بين البلدين الشقيقين وتوثيق عرى التضامن والتآزر بينهما إزاء مختلف القضايا المصيرية والمشركة.

وفي هذا الظرف العصيب، عبر جلالة الملك عن تقديره الكبير لما حققه الراحل المبرور لدولة الإمارات العربية الشقيقة، من إنجازات كبرى، مواصلا عمل والده المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، ساهرا على تحديثها، وتطوير قدراتها الاقتصادية والسياسية، مما بوأها مكانة وازنة، عربيا وإقليميا ودوليا، وأهلها للاضطلاع بدور فاعل في نصرة القضايا العربية العادلة، وتوطيد جسور التضامن العربي والإسلامي.

وقد تضرع جلالة الملك إلى الله جلت قدرته أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته وغفرانه، ويجزل ثوابه على ما أسداه لبلده ولأمته، من خدمات جليلة، ومنجزات رائدة، ويسكنه فسيح جنانه.

وبهذه المناسبة المحزنة، بعث جلالة الملك، حفظه الله، برسالة برقية تعزية ومواساة إلى أخيه صاحب السمو الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

كما بعث ببرقية تعزية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بصفته نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء”.

التجمعية غلة باهية تتعرض لاستفزازات جزائرية أثناء تطرقها لموضوع حقوق الإنسان بمخيمات تندوف وعمر هلال يتكلف بالرد

فقد رئيس الوفد الجزائري بمؤتمر اللجنة الـ24 المنعقد حاليا في سانت لوسيا، نادر العرباوي، أعصابه وتهجم على نائبة رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، غلة باهية، خلال الكلمات الأولى من خطابها، وذلك لكونها تطرقت لوضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، بالجزائر.

وردا على محاولة الترهيب هذه وأكاذيب واستفزازات السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية، قام السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بإعادة الأمور إلى نصابها بطريقة راقية من خلال فضح أكاذيب ومزاعم الدبلوماسي الجزائري ودعوة المشاركين في المؤتمر ليكونوا شهودا على الهجوم البائس على السيدة غلا.

وقال هلال، بداية، “السفير، لقد ضيعت فرصة التزام الصمت وأخفقت في مشاركتك الأولى في اللجنة الـ24”.

وتابع قائلا: “تسأل غالا من تمثل؟ سأخبرك بذلك. إنها تمثل مئات الآلاف من مواطني الصحراء المتشبثين بمغربتهم. كما أنها تمثل 20 ألف صحراوي، من النساء والرجال والأطفال وأبناء العمومة والإخوة والأمهات، الذين يتعرضون للاحتجاز في بلدك في مخيمات تندوف”، مؤكدا أنه “إذا كانت الجزائر لا ترغب في أن يتم ذكرها، فما عليها إلا أن تحرر هؤلاء السكان وتسمح لهم بالعودة إلى ديارهم بالمغرب”.

ومن خلال مساءلة السفير الجزائري بشكل مباشر أمام جميع المشاركين، قال السيد هلال إن “ما قمت به للتو يسمى الإرهاب الفكري، كما اعتدت على القيام به دوما أينما ذهبت”.

وبعد أن فند أكاذيب الدبلوماسي الجزائري بشأن ما يسمى بوضع المراقب لبلاده حول ملف الصحراء المغربية، قال السفير عمر هلال إن الأمر يتعلق، مرة أخرى، بـ”خبر كاذب”، لأن الجزائر طرف رئيسي في هذا النزاع الإقليمي، كما أعلنت ذلك بنفسها على الدوام.

ومضى السفير المغربي قائلا: “أود أن أعود بك إلى التاريخ، إن كنت مهتما بتاريخ بلدك أو كنت تجهل تاريخ دبلوماسيتها: ففي رسالة موجهة من ممثل بلادك الدائم في نيويورك، مؤرخة في 19 نونبر 1975 لمجلس الأمن، ك تب فيها بوضوح +أنه بالإضافة إلى إسبانيا بصفتها سلطة إدارية، فإن الأطراف المعنية والمهتمة بقضية الصحراء الغربية هي الجزائر والمغرب وموريتانيا+. ولم تكن الجزائر في ذلك الوقت تذكر حتى ما يسمى بالبوليساريو”.

وتعزيزا لحججه، واجه هلال الدبلوماسي الجزائري بأدلة دامغة تدل على المسؤولية الرئيسية للجزائر قائلا: “تقولون إنكم لستم طرفا، فلماذا تمولون “البوليساريو”؟ تقولون إنكم لستم طرفا، لماذا تسلحون “البوليساريو””؟ تقولون إنكم لستم طرفا، لماذا تتفاوضون باسم “البوليساريو”؟ تقولون إنكم لستم طرفا، لماذا تقومون بحملة دبلوماسية وسياسية لصالح “البوليساريو”؟ تقولون إنكم لستم طرفا، لماذا استدعيتم سفيركم في مدريد لأنها اتخذت موقفا من مبادرة الحكم الذاتي؟ تقولون إنكم لستم طرفا، لماذا تقومون باتخاذ مواقف من كل دولة تغير موقفها حول الصحراء المغربية؟ من حارب في أمغالا؟ أليس الجنود الجزائريون الذي تم أسرهم؟ من اقترح تقسيم الصحراء المغربية؟ أليست الجزائر؟ لماذا أغلقتم الحدود المغربية الجزائرية وتشترطون فتحها مقابل قضية الصحراء؟ إنها الحدود الوحيدة المغلقة في العالم بين بلدين شقيقين، عربيين ومسلمين، يتحدثان اللغة نفسها. هذه هي الحجج القاطعة التي تدل على كونكم طرفا معنيا وليس مراقبا”.

وتصحيحا لمعلومات السفير الجزائري، خاطبه هلال قائلا إنه لا يعرف حتى تواريخ المعارك التي خسرتها الجزائر في الصحراء، بما في ذلك معركة أمغالا، التي وقعت عام 1976 وليس في عام 1963 كما زعم، مضيفا أن القوات المسلحة الملكية أسرت حينئذ أكثر من مائة جندي جزائري وسلمتهم بعد ذلك إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي أعادتهم إلى الجزائر. وشدد على أن ذلك يشكل دليلا قاطعا آخر على التورط المباشر للجزائر في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وأسهب هلال في سرد الأدلة على تورط الجزائر في قضية الصحراء المغربية، مذكرا بأنه في عمل غير إنساني، طردت الجزائر، غداة المسيرة الخضراء، 35 ألف مغربي، وفصلت الأطفال عن أمهاتهم وآبائهم. قبل أن يختتم السفير المغربي مستنكرا: “هل هذه هي الأخوة؟ مآس عائلية كثيرة لا لشيء سوى انتقاما من المسيرة الخضراء”.

الجازولي يبحث مع مسؤول أوروبي سبل تعزيز التعاون في مجال الاستثمار المستدام بين المغرب والاتحاد الأوروبي

شكلت سبل تعزيز التعاون في مجال الاستثمار المستدام محور اجتماع انعقد، اليوم الخميس بمراكش، بين الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، ونائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس.

وبحث الطرفان، خلال هذا الاجتماع المنعقد على هامش الجمع العام السنوي الـ31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، سبل زيادة التعاون في مجال الاستثمار المستدام، الذي يستهدف الطاقات الخضراء على وجه الخصوص.

وأكد دومبروفسكيس، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، على أهمية تجديد العلاقات التجارية بين الطرفين، مشددا على ضرورة القيام باستثمارات مستدامة جديدة، تتمحور بالخصوص حول الطاقات الخضراء.

وأضاف المسؤول أن المحادثات تناولت كذلك الورش المشترك نحو “الشراكة الخضراء”، المتسم بالتكامل بين الطرفين، مشيرا إلى أن هذا الأخير يمنح إمكانات هائلة للتعاون بالنظر إلى المؤهلات التي يتيحها المغرب في مجال الطاقات المتجددة.

من جانبه، قال الجزولي إن هذا اللقاء ناقش التحديات الراهنة والمستقبلية، لاسيما جائحة (كوفيد-19)، وإعادة تشكيل السلاسل اللوجستيكية والخارطة الطاقية العالميتين.

وبعدما ذك ر بمتانة العلاقات التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، سلط الوزير الضوء على المؤهلات الكبيرة التي تتوفر عليها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، مسجلا بأن هذا الأخير يتموقع كفاعل رئيسي في القطاع.

وتعرف أشغال الجمع العام السنوي الـ31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي ينعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويستمر إلى غاية 12 ماي الجاري بمراكش، مشاركة ممثلي 73 بلدا وكذا مساهمين مؤسساتيين بالبنك، من بينهم المغرب.

ويناقش الجمع العام، الذي ينعقد تحت شعار “رفع التحديات في عالم مضطرب”، وهو الأول من نوعه حضوريا منذ اجتماع سراييفو سنة 2019، التحديات العالمية مثل دعم النمو الاقتصادي، ومكافحة التغيرات المناخية وتعزيز مناخ الأعمال في المناطق التي يستثمر فيها البنك.

بروكسيل.. انعقاد أشغال الاجتماع الـ 11 للجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي بمشاركة برلمانيين تجمعيين

افتتحت أشغال الاجتماع الـ 11 للجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس بمقر البرلمان الأوروبي ببروكسيل، وذلك بمشاركة كل من النائبة زينة شاهيم والنائبان هشام أيت مانة وسيدي ابراهيم خي عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إلى جانب المستشار البرلماني كمال صبري عن فريق “الأحرار” بمجلس المستشارين.


وقد تدخل النائب هشام أيت مانة خلال مناقشة الموضوع الأول الذي هم السياسة الأوروبية للجوار، فيما كان تدخلت النائبة زينة شاهيم خلال مناقشة الموضوع الخامس خلال الاجتماع، وقد هم حقوق الإنسان وحقوق المرأة والشباب.

وشكل هذا الاجتماع، الذي ترأسه بكيفية مشتركة كل من لحسن حداد، عن البرلمان المغربي، وأندريا كوزولينو، عن البرلمان الأوروبي، بمشاركة رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، مناسبة لاستعراض حصيلة ومكتسبات هذه الهيئة المهمة بالنسبة للحوار والتعاون السياسيين بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ومناقشة آفاق تطويرهما.

وشمل جدول أعمال هذه اللجنة، القضايا المتعلقة بسياسة الجوار الأوروبي، الأزمة في أوكرانيا، الوضع الجيو-سياسي بشمال إفريقيا، الشراكة الأوروبية-المغربية للازدهار المشترك، حقوق الإنسان، التعاون في مجال البيئة، مكافحة التغير المناخي والتعاون الأمني.

وفي كلمة افتتاحية، قال الرئيس المشارك للجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، السيد لحسن حداد، “إننا مقتنعون بضرورة قيام المغرب وأوروبا بإرساء شراكات متينة ومبتكرة، من أجل إحداث مساحة للازدهار المشترك والقيام سويا بمواجهة التحديات المطروحة أمام فضائنا المشترك”.

وشدد السيد حداد على أهمية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، موضحا أنه من مسؤولية البرلمانين المغربي والأوروبي العمل معا على إيجاد حلول مشتركة لقضايا الانتقال البيئي، الإرهاب، التوظيف والتنمية السوسيو-اقتصادية.

وقال “يحدونا طموح الاستمرار على درب شراكة قوية على مختلف المستويات لعدة عقود، لاسيما وأنه أضحى ضروريا أكثر من أي وقت مضى – اعتبارا لحجم التحديات- العمل يدا في يد من أجل إحداث فضاء للازدهار يعود بالفائدة على مواطنينا”.

وأوضح الرئيس المشارك للجنة، في هذا الصدد، أن “البرلمانيين المغاربة والأوروبيين مدعوون للتفكير في نماذج جديدة للجوار تتطلع إلى المستقبل وتندرج في السياق العام لشراكتنا”.

من جانبه، أكد الرئيس المشارك للجنة المشتركة الاتحاد الأوروبي-المغرب، السيد أندريا كوزولينو، أنه “بعد عامين من الوباء، الذي حد من إمكانيات التبادل وتعميق شراكتنا، نحن اليوم مدعوون لإعادة الاتصال مع علاقات أكثر كثافة”.

وقال إن العلاقات القائمة بين المؤسستين ينبغي أن تندرج في إطار دينامية العلاقات المغربية-الأوروبية التاريخية ذات الجذور العميقة.

وسلط كوزولينو، وهو أيضا رئيس الوفد المغاربي بالبرلمان الأوروبي، الضوء على مكانة المملكة باعتبارها “ديمقراطية برلمانية ناضجة وفضاء للاستقرار في المنطقة”، مضيفا “نحن مدعوون للاستفادة من دور المغرب الجيو-سياسي بين إفريقيا وأوروبا لتنسيق جهودنا وتكثيف مبادلاتنا”.

وتتيح اللجنة المشتركة، التي تضم مختلف الحساسيات السياسية الممثلة في غرفتي البرلمان المغربي، إمكانية التفاعل مع مجموعات البرلمان الأوروبي، من أجل عرض وجهة نظر المملكة في عدد من القضايا.

وفي مارس الماضي، عقد أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، سلسلة من الاجتماعات على مستوى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (8-10 مارس)، وفي بروكسيل (15-17 مارس)، من أجل تعميق المشاورات والنقاشات مع الجانب الأوروبي.

وخلال هذه اللقاءات، عبر الطرفان عن الإرادة المشتركة حيال مواصلة الحوار الأورو-مغربي، وشددا على أهمية التوصل إلى حلول توافقية للتحديات والتهديدات التي تواجههما، وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية-الأوروبية.

ويتعلق الأمر من جهة أخرى، بالعمل سويا من أجل تعزيز سياسة الجوار الأوروبية، عبر اغتنام جميع فرص التعاون المتاحة قصد تحقيق الأمن الدائم والازدهار المشترك.

جواد الهلالي ومصطفى مشارك يبرزان بسانتو دومينغو  التجربة المغربية الرائدة في مواجهة التغيرات المناخية

شارك وفد برلماني عن مجلس المستشارين في فعاليات ندوة ” التنمية المستدامة والتغيرات المناخية، التي نظمتها سفارة المملكة المغربية بجمهورية الدومنيكان بشراكة مع برلمان أمريكا الوسطى و المعهد العالي للتربية والتكوين الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الدومنيكانية، يوم 11 ماي 2022 بالعاصمة سانتو دومنغو، تحت عنوان” تبادل التجارب والممارسات الفضلى في مجال البيئة المستدامة والتغيرات المناخية”.

واستعرض وفد مجلس المستشارين الذي ضم كلا من جواد الهلالي ومصطفى مشارك أمينا وعضوا مكتب المجلس، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في مداخلاتهم التجربة الوطنية الرائدة في مجال مواجهة التغيرات المناخية ومختلف المبادرات والبرامج والأوراش التي فتحتها بلادنا في هذا المجال تنزيلا للرؤية المتبصرة والتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وفي الجلسة الرئيسية للندوة، أكد أمين مجلس المستشارين أن محاربة التغيرات المناخية بعدا استراتيجيا في التوجهات التنموية لبلادنا، تحت التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال تبني سياسات وتدابير استباقية تهدف للحد من تأثيرات التغيرات المناخية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، وتحديد أهداف استراتيجية واضحة تهم بالأساس تقليص انبعاث الغازات الدفيئة والتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، والرفع من مساهمة الطاقات البديلة بأشكلها الشمسية والريحية والبحرية والمائية في المنظومة الطاقية الوطنية، والتوجه العملي الى اعتماد مفاهيم الاقتصاد الاخضر في مسارات التحول التنموي، بجانب اعتماد أجندة وطنية متقدمة لتحقيق الحياد الكربوني في أفق سنة 2050.

واستعرض الهلالي العديد من المبادرات والبرامج الطموحة والمشاريع المهيكلة الرامية الى بلوغ هذه الأهداف، وخصوصا على مستوى الطاقات البديلة والتوطين الجهوي لمنصات الطاقات النظيفة، خاصة في أقاليم العيون والداخلة وبوجدور وذلك بعد النجاح الكبير لمنصة “نور ورززات” التي تعد من أكبر المنشآت الطاقية على المستوى العالمي، وكذا تعزيز الحكامة المناخية من خلال تقوية آليات التكيف من التغيرات المناخية عبر اعتماد تدابير استراتيجية متقدمة لتقليص تأثيرات التغيرات المناخية على الاقتصاد والأفراد والمنظومة الطبيعية، وذلك من خلال إعداد البرنامج الوطني الأولوي للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020 – 2027.

وأشار أيضا إلى إطلاق الاستراتيجية الغابوية “غابات المغرب 2030″، ومخطط “الجيل الأخضر”، إلى جانب البرامج التي  تنسجم مع التوجهات التي جاء بها “النموذج التنموي الجديد” الذي اعتمدته بلادنا لتحقيق تحول تنموي شامل في أفق 2035، والذي كان من بين توصياته بذل المزيد من الجهود من أجل فلاحة عصرية تكرس معايير المسؤولية البيئية والاجتماعية، على حد سواء، وتساهم في تحقيق أهداف السيادة الغذائية،

 وفي هذا السياق، أكد جواد الهلالي أن تولي الوزير الوصي على هذه القطاعات لرئاسة الحكومة الجديدة له دلالاته ورمزيته، كما من شأنه تعزيز وتمتين مواصلة هذه التجارب والـأوراش الرائدة.

وفي ختام هذه الندوة النوعية، عبر مصطفى مشارك عن تقديره العميق لما عرفته مداخلات أعضاء برلمان أمريكا الوسطى والمسؤولين والخبراء الدومنيكانيين من إشادة بالتجربة المغربية، مبرزا أن انخراط مجلس المستشارين في تعزيز علاقاته مع الاتحادات الجهوية والاقليمية والبرلمانات الوطنية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكراييب، ينسجم مع الخيار الاستراتيجي لبلادنا في دعم وتعزيز برامج التعاون جنوب-جنوب، وهو الخيار الذي يقوده ويرعاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده,

وفي هذا الاطار أشار إلى تأكيد جلالته حفظه الله، في خطابه السامي الموجه إلى قمة قادة الدول ورؤساء الحكومات حول التصحر والتدبير المستدام للأراضي، والتي انعقدت بداية هذا الأسبوع بالعاصمة  أبيدجان:” أن تغير المناخ ليس قضية نظرية ولا موضوعا للنقاش العقيم، بل هو واقع مؤلم وقاس ، ما فتئت آثاره الوخيمة تتزايد بفعل تعاقب موجات الجفاف بشكل أكثر حدة وتدميرا” .

وعلى المستوى البرلماني، استعرض مشارك مقترح مجلس المستشارين  باستثمار المنتدى البرلماني لبلدان افريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب “الأفرولاك”، من خلال إنشاء “لجنة برلمانية لمواجهة التغيرات المناخية بإفريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب” يعهد إليها متابعة الجهود الدولية للتصدي لهذه الظاهرة وصياغة دليل مرجعي للترافع البرلماني وتجميع الممارسات العالمية الفضلى.

وتجدر الاشارة إلى أن هذه الندوة تميزت بالحضور والمشاركة النوعية لسفير صاحب  الجلالة الملك بجمهورية الدومنيكان هشام دحان، حيث أشاد المشاركون بمبادرة السفارة المغربية بتنظيم هذه الندوة النوعية والهامة والتي تناولت موضوعا أولويا في أجندة دول العالم وخاصة دول الجنوب.

رئيس الحكومة: أوروبا تمثل شريكا استراتيجيا للمملكة في ما يتعلق بالمبادلات الاقتصادية والتجارية

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، عقب محادثات أجراها الأربعاء بمراكش، مع نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية المكلف بالتجارة، فالديس دومبروفسكي، أن أوروبا تمثل شريكا استراتيجيا للمملكة في ما يتعلق بالمبادلات الاقتصادية والتجارية.

وشكل تعزيز التعاون الاقتصادي والمبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي محور المباحثات التي أجراها، الطرفان خلال هذا اللقاء الذي انعقد على هامش الجمع العام السنوي الـ 31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية،  كما بحث الجانبان، السبل الكفيلة بالنهوض بالتعاون الثنائي في العديد من القطاعات الاقتصادية الهامة.

وأبرز رئيس الحكومة، في تصريح للصحافة عقب هذه المحادثات، أن هذا اللقاء يكتسي أهمية كبرى على اعتبار أن أوروبا تمثل شريكا استراتيجيا للمملكة في ما يتعلق بالمبادلات الاقتصادية والتجارية، مشيرا إلى أن هذه المحادثات، التي تتطلع إلى المستقبل، تناولت بشكل خاص قطاعي الفلاحة والطاقات الخضراء.

وأضاف أن أهمية تجديد العلاقات التجارية بين الجانبين، مؤكدا على أهمية استكشاف سبل من أجل توطيد هذه العلاقات، مضيفا أن تنظيم منتديات مشتركة ولقاءات مستقبلا سيكون مفيدا لاستعراض إمكانات الجانبين، في إطار تعاون يعود بالنفع على الجانبين.

من جانبه، قال دومبروفسكي إن المبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي وعلاقات الاستثمار تمضي في اتجاه تصاعدي، مبرزا أن هذه المبادلات استعادت، بل وتجاوزت مستواها ما قبل كوفيد.

وأضاف أن المباحثات انصبت على سبل جعل المبادلات التجارية أكثر مرونة وإنجاز استثمارات ذات مردودية، مذكرا في هذا الصدد بالدور الأساسي لمنطقة التبادل الحر على مدى أكثر من 20 عاما، في مجال النهوض بالعلاقات التجارية بين الشريكين.

 وقال دومبروفسكي إن التعاون في مجال الطاقات المتجددة كان أيضا في صلب هذه المحادثات ، مسجلا أن المملكة تزخر بإمكانات هائلة في هذا المجال تحظى باهتمام متزايد من طرف الاتحاد الأوروبي.

وكان رئيس الحكومة قد أجرى أيضا على هامش هذا الاجتماع السنوي، مباحثات مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رونو باسو.

وتعرف أشغال الجمع العام السنوي ال31 للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشاركة ممثلين عن 73 بلدا ومساهمين مؤسساتيين في البنك، ومن بينهم المغرب. يذكر أن اجتماع مراكش هو أول تجمع حضوري للبنك منذ اجتماع سراييفو عام 2019، وينظم حول موضوع “مواجهة التحديات في عالم متقلب”، ويهدف لأن يكون فرصة لمناقشة التحديات العالمية مثل دعم النمو الاقتصادي ومكافحة تغير المناخ وتعزيزه.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot