بنك المغرب: ارتفاع إنتاج ومبيعات الصناعة في أكتوبر 2018
أفاد بنك المغرب بأن إنتاج ومبيعات الصناعة سجلا ارتفاعا خلال شهر أكتوبر 2018.
وأبانت نتائج الاستقصاء الشهري للظرفية الذي ينجزه بنك المغرب، الخاص بشهر أكتوبر، أن ارتفاع الإنتاج والمبيعات شمل مجموع فروع الأنشطة باستثناء “الصناعات الغذائية” حيث استقر الانتاج، “وصناعة النسيج” التي من المرتقب أن تتراجع.
وأضاف المصدر ذاته أن المبيعات الإجمالية شهدت ارتفاعا في السوق المحلية وهمت مجموع فروع الأنشطة، باستثناء “الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية” ، التي عرفت تراجعا، مشيرا إلى أن الصادرات إلى الخارج عرفت بدورها استقرارا.
وفي المقابل، تنامت الطلبيات بدفتر الطلبيات الذي ظل في “مستوى أدنى من المعتاد”، حسب بنك المغرب، في حين أن معدل الاستفادة من القدرات قد يكون عرف استقرارا عند 74 في المائة.
وأكد البنك المركزي أن هذا الاستقرار هو نتيجة ارتفاع في قطاع “الميكانيك والتعدين” وفي “الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية”، وانخفاص في “صناعة النسيج والجلد”، واستقرار في “الصناعات الغذائية” “والصناعات الإلكترونية والكهربائية”.
أما الطلبيات، فقد شهدت زيادة في “الميكانيك والتعدين” وفي “الصناعات الكهربائية والإلكترونية”، وركودا في “الصناعات الغذائية” و”الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية” وانخفاضا في “صناعة النسيج والجلود”.
وأضاف المصدر ذاته أن دفاتر الطلبيات ظلت من جانبها في “مستوى أدنى من المعتاد” في جميع الصناعات باستثناء “الصناعات الكهربائية والإلكترونية” التي كانت فيها في “مستوى فوق المعتاد”. كما أظهرت نتائج الاستقصاء أن الشركات تتوقع، على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، زيادة في الإنتاج والمبيعات، في جميع الفروع ، باستثناء “الصناعات الكهربائية والإلكترونية ” التي تتوقع أن تشهد انخفاضا.
وخصص هذا اللقاء، الذي عقد بطلب من ممثلي المجتمع المدني للجهة، لتدارس الإشكاليات المتعلقة بغابات الأركان والخنزير البري والرعي الجائر وكذا سبل تفعيل مضامين القانون رقم 113-13 المتعلق بتنظيم الترحال.
وبعد الاستماع لمداخلات ممثلين المجتمع المدني والبرلمانيين ورئيس الفدرالية البيمهنية للأركان، أعطى الأخ الوزير التوضيحات اللازمة حول الإشكاليات المطروحة والحلول الممكنة.
وقال إن غابات الأركان، تحظى ببرامج التهيئة والتشجير، مؤكدا أن هذه المجالات تبقى رهن إشارة ذوي الحقوق لتثمينها والانتفاع منها، وأعطى الأخ الوزير تعليماته بذلك للمصالح الوزارية المختصة.
وأكد على أنه يجب استغلال هذه المجالات بذكاء مع الحفاظ على الغابة، موضحاً انه في المجال الفلاحي يعتبر شجر الأركان الذي يتم غرسه ككل الأشجار المثمرة ويحظى بعناية خاصة في إطار مخطط المغرب الأخضر.
أما بالنسبة لمخاطر انتشار الخنزير البري، أعطى الأخ أخنوش تعليماته لمصالح المياه والغابات للنظر في القانون الحالي المتعلق بضبط عشائر الخنزير البري لإدخال تعديلات تسمح بمساطر فعالة واستعمال كل الوسائل المتكاملة والطرق الملائمة للحد من انتشار هذا الحيوان وحماية السكان وممتلكاتهم.
وكان المتدخلون قد ثمنوا الندوة التي نظمت في تزنيت في 2012 وكذا التجارب العلمية التي أجرتها الوزارة بتعاون مع مراكز وجامعات عالمية و وطنية لإيجاد طرق جديدة لتقليص عشائر الخنزير، و طالبوا بتطبيقها.
وأوضح الأخ أخنوش، فيما يخص المشاكل المرتبطة بالرعي الجائر، أن القانون 113- 13 جاء لملء الفراغ الذي كان يسود في تنظيم الترحال وتم تمريره لمعالجة الإشكالات التي طرحها المتدخلون.
وأكد إنه يعد مكسبا لتنظيم المراعي وحماية ذوي الحقوق وإعطاء مهلة لتطبيقه على ارض الواقع قبل تقييمه.
وذكر أن عملية تنزيله قطع كل المراحل، وكان اخرها الدورية المشتركة لوزير الداخلية و وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات التي تعطي التوجهات اللازمة للولاة والمصالح الخارجية لتطبيق المساطر التي جاء بها القانون.
وتتولى اللجان الجهوية برئاسة الولاة و المسؤولة بحكم هذا القانون لتطبيق مضامينه و مقتضياته على أرض الواقع وبكل صرامة.
ويشار إلى أن هذا القانون يقنن وينظم عملية الترحال ويضمن حماية ذوي الحقوق للأراضي الرعوية، ويحدد تدخل المصالح المختصة لضمان أمن الساكنة وممتلكاتها.
وقد تم الاتفاق على القيام بلقاءات منتظمة في إطار اجتماعات ولجان لتتبع مدى تقدم هذه الملفات.
وحظر الاجتماع السيد حمو أوحلي كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات و مسؤولين من المصالح المركزية والجهوية لقطاعي الفلاحة و قطاع المياه والغابات