الحكومة تعلن عطلة استثنائية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

أعلنت الحكومة، اليوم الجمعة، عن منح عطلة استثنائية لفائدة موظفي إدارات الدولة والجماعات الترابية، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يوافق يوم الأربعاء 10 ذي الحجة 1447 هـ، الموافق لـ27 ماي 2026.

وأوضح بلاغ لرئيس الحكومة أن العطلة الاستثنائية ستشمل يوم الجمعة 29 ماي 2026، وذلك عملا بمقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر بتاريخ 20 يوليوز 2005، المتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات الترابية.

ويأتي هذا القرار في إطار تمكين الموظفين والأجراء من قضاء مناسبة عيد الأضحى المبارك في أفضل الظروف، بما ينسجم مع خصوصية هذه المناسبة الدينية والاجتماعية لدى المغاربة.

رئيس الحكومة يفتتح بطنجة المنتدى الوطني حول الاستثمار ومغاربة العالم ويبرز دورهم كقوة اقتصادية واستثمارية حقيقية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة بطنجة، أن مغاربة العالم يمثلون قوة اقتصادية واجتماعية واستثمارية حقيقية، مشيراً إلى أن مساهمتهم لا تقتصر على التحويلات المالية التي تجاوزت 122 مليار درهم سنة 2025، بل تمتد أيضاً إلى ما راكموه من خبرات وكفاءات وشبكات علاقات دولية تعزز حضور المغرب على الصعيد العالمي.

وجاءت هذه التصريحات خلال افتتاح أشغال المنتدى الوطني حول “الاستثمار ومغاربة العالم”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث شدد رئيس الحكومة على أن المرحلة الحالية تفرض الانتقال نحو نموذج جديد من الارتباط بين المغرب وجاليته بالخارج، يقوم على تحويل التحويلات المالية إلى استثمارات منتجة قادرة على خلق الثروة وفرص الشغل وتعزيز التنمية المجالية.

وأوضح أخنوش أن طموح الحكومة واضح يتمثل في جعل المغرب الوجهة الطبيعية لاستثمارات مغاربة العالم، من خلال توفير مناخ ملائم ومحفز يمكنهم من الانخراط في الدينامية التنموية التي تعرفها مختلف جهات المملكة، مؤكداً أن الاستثمار في هذا المجال يشكل رهاناً استراتيجياً لبناء مغرب أكثر تنافسية وإشعاعاً واندماجاً في الاقتصاد العالمي.

وأضاف رئيس الحكومة أن الاهتمام بمغاربة العالم ليس خياراً ظرفياً، بل هو توجه استراتيجي راسخ يستند إلى العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية بالخارج، باعتبارهم جزءاً أساسياً من الأمة وشريكاً محورياً في مسار التنمية والتحديث، مذكّراً بالتوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز دور المؤسسات الموجهة لمواكبة الجالية وتطوير ارتباطها بالوطن الأم.

كما أبرز أن المغرب يعيش اليوم تحولات اقتصادية عميقة جعلته قطباً إقليمياً للاستثمار، بفضل الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي تم تنزيلها تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، مشيراً إلى ميثاق الاستثمار الجديد وخارطة طريق تحسين مناخ الأعمال 2023-2026، إلى جانب تبسيط المساطر الإدارية وإطلاق خدمات رقمية لتسهيل إحداث المقاولات.

ويأتي هذا المنتدى، المنظم من طرف وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية وقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، في إطار تعزيز النقاش حول سبل تعبئة استثمارات مغاربة العالم، عبر مقاربات مؤسساتية تواكب التمويل والتتبع والدعم، بما يرسخ دور الجالية كفاعل أساسي في التنمية الوطنية

بايتاس: قرار الحكومة بتنظيم أسواق بيع الأضاحي يهدف إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومحاربة الاحتكار

أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة اتخذت قرارا يهم إقرار مجموعة من التدابير المؤقتة لتنظيم عملية تسويق الأضاحي خلال فترة عيد الأضحى، في إطار مقاربة تروم ضبط السوق وضمان شفافية المعاملات التجارية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

وأوضح بايتاس أن هذا القرار الحكومي يتضمن حزمة من الإجراءات القانونية والتنظيمية، تم بموجبها حصر بيع الأضاحي داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها فقط، مع استثناء الضيعات التي تشتغل وفق الضوابط المعمول بها، بما يضمن تنظيم المسالك التجارية بشكل واضح وشفاف.

وأضاف أن من بين هذه التدابير أيضاً إلزام البائعين بالتصريح المسبق لدى السلطات الإدارية المختصة، بهدف تحديد عدد الأضاحي المعروضة ومصدرها قبل ولوجها للأسواق، بما يعزز مراقبة سلسلة التوزيع ويحد من الممارسات غير المنظمة.

كما شدد المسؤول الحكومي على منع إعادة شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها، وذلك من أجل تفادي أي إخلال بمبدأ المنافسة الشريفة، إلى جانب حظر جميع أشكال التلاعب أو الزيادات المصطنعة في الأسعار، بما يضمن استقرار السوق خلال هذه الفترة الحساسة.

وأشار أيضاً إلى منع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية الاعتيادية، مع التنصيص على اتخاذ عقوبات زجرية في حق المخالفين، في إطار مقاربة تقوم على الصرامة في التطبيق وحماية المستهلك.

وأكد بايتاس أن الحكومة تولي أهمية كبيرة لهذا الورش، مبرزاً أن النقاش الذي جرى داخل مجلس المستشارين أبرز الحاجة إلى إصلاح منظومة أسواق الجملة وسلاسل التسويق بشكل عام، باعتبارها مدخلاً أساسياً لإنجاح أي تدخلات عمومية مرتبطة بالدعم أو تنظيم السوق.

وختم بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تمثل خطوة تمهيدية نحو إرساء سلاسل تسويق أكثر وضوحاً ونجاعة، من شأنها المساهمة في ضمان وفرة الأضاحي بأسعار مناسبة، وتحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب في السوق الوطنية.

بايتاس: إنهاء ملف “التعاقد” وتوحيد النظام الأساسي لقطاع التعليم ساهم في إصلاحات عميقة للمنظومة التعليمية

أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن ورش الحوار الاجتماعي في قطاع التعليم يشكل أحد أبرز محاور الإصلاح الحكومي، بالنظر إلى حجم التحولات التي عرفها هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النظام الأساسي أو على مستوى تحسين الأوضاع المادية والمهنية لنساء ورجال التعليم.

وأوضح بايتاس أن الحكومة سبق أن قدمت بالأرقام حجم الإمكانيات المرصودة لهذا الورش، غير أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس، بحسب تعبيره، تحولا أعمق وأكثر دلالة من مجرد المؤشرات المالية، مبرزا أن الكلفة الإجمالية للإصلاحات ستبلغ حوالي 49 مليار درهم بحلول سنة 2027، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ تدبير قطاع التعليم.

وأضاف المسؤول الحكومي أن من أبرز مخرجات هذا الإصلاح إقرار نظام أساسي موحد ومحفز داخل القطاع، ما يعني إنهاء العمل بمفهوم “الأساتذة المتعاقدين” ودمج جميع العاملين ضمن إطار موحد بوزارة التربية الوطنية، بما يعزز الاستقرار المهني داخل المنظومة التربوية.

وأشار بايتاس إلى أن هذه الإصلاحات شملت أيضا إقرار زيادة موحدة في الأجور قدرها 1500 درهم استفاد منها حوالي 330 ألف موظف، بكلفة إجمالية تناهز 9 مليارات درهم، في إطار تحسين الدخل وتعزيز جاذبية مهن التربية والتكوين.

وفي السياق ذاته، أوضح أن الأساتذة الذين كانوا في إطار التعاقد أصبحوا اليوم موظفين رسميين بقطاع التربية الوطنية، بأجور مركزية وترقيات في الرتب بأثر رجعي، ويهم ذلك حوالي 115 ألف موظف، في خطوة وصفها بأنها تجسد استجابة عملية لانتظارات طال أمدها.

كما أبرز أن الإصلاحات همّت كذلك ملفات اجتماعية ومهنية ظلت عالقة لسنوات، من بينها تمكين أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي من الاستفادة من “خارج السلم”، وتسوية ملف “الزنزانة 10”، إلى جانب منح تعويضات لفائدة الموظفين المرتبين خارج السلم ابتداءً من الرتبة الثالثة.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذه الإجراءات شملت أيضاً صرف تعويضات تكميلية لحوالي 100 ألف موظف وموظفة، وتخصيص تعويضات عن الأعباء الإدارية لفائدة أطر الإدارة التربوية، إلى جانب تنظيم مباريات مهنية وإعادة هيكلة بعض الأطر، وإدماج الأساتذة المتعاقدين منذ 2016 في إطار أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي.

كما تم إحداث هيئات المتصرفين التربويين، وتخويل منحة “مؤسسات الريادة” لفائدة آلاف الأطر التربوية، إضافة إلى الرفع من قيمة التعويض عن الساعات الإضافية، في إطار تحسين شروط العمل داخل المؤسسات التعليمية.

وختم بايتاس بالتأكيد على أن هذه الإصلاحات تعكس أن إصلاح المدرسة العمومية يظل أولوية مركزية ضمن مشروع الدولة الاجتماعية، وأن الإرادة السياسية، مدعومة بالهوامش المالية التي وفرتها الإصلاحات الاقتصادية، كانت عاملاً حاسماً في إخراج هذا الورش إلى حيز التنفيذ.

بايتاس يكشف معطيات وتفاصيل المنحة الجديدة لفائدة الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي

أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن نظام الدعم الاجتماعي المباشر، في صيغته المحدثة، يدخل مرحلة جديدة من التنزيل، تروم تعزيز الحماية الاجتماعية للأسر المغربية، مع تشجيعها على الاندماج في سوق الشغل دون التخوف من فقدان الاستفادة من الدعم.

وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي تعقب اجتماع المجلس الحكومي، أن مشروع القانون 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، الذي انطلق بناء على التوجيهات الملكية السامية سنة 2023، أصبح اليوم يستفيد منه حوالي 4 ملايين أسرة وأكثر من 5 ملايين طفل، حيث يتراوح مبلغ الدعم بين 500 درهم كحد أدنى ويتجاوز 1000 درهم حسب وضعية كل أسرة.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الغلاف المالي المرصود لهذا الورش الاجتماعي الكبير بلغ حوالي 62 مليار درهم منذ انطلاقه، إضافة إلى 9.5 مليار درهم سنوياً مخصصة لتغطية التأمين الإجباري الأساسي عن المرض (AMO) لفائدة الفئات المعوزة التي لم تكن تستفيد سابقاً من التغطية الصحية.

وفي سياق متصل، أبرز بايتاس أن هذا الورش الاجتماعي واجه خلال مرحلة التطبيق إشكالا مرتبطا بتخوف بعض الأسر من التصريح بالعمل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، خشية فقدان الدعم الشهري، وهو ما استدعى إدخال تعديلات تشريعية لمعالجة هذا الإشكال وضمان نجاعة أكبر للمنظومة.

وأضاف أن التعديل الجديد يرتكز على إحداث منحة استثنائية شهرية تمنح لمرة واحدة خلال مدة محددة سيتم ضبطها بنص تنظيمي، لفائدة الأسر التي يتم التصريح برب الأسرة أو أحد أفرادها في نظام الضمان الاجتماعي، بهدف تشجيع الانخراط في سوق الشغل المهيكل دون التأثير على الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة.

كما ينص القانون، وفق ما أوضحه الناطق الرسمي باسم الحكومة، على تمكين الأسر التي استفادت من هذه المنحة من الاستمرار في الاستفادة من الدعم الاجتماعي في حال فقدان الشغل لأسباب خارجة عن إرادتها، بما يضمن حماية الاستقرار الاجتماعي وعدم انقطاع الدعم بشكل مفاجئ.

وختم بايتاس بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه التعديلات هو طمأنة الأسر المغربية داخل منظومة الدعم الاجتماعي، بأن الولوج إلى الشغل المهيكل لن يكون سبباً لفقدان الدعم، بل جزءاً من مسار مواكبة تدريجي يهدف إلى الإدماج المهني وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

الحكومة تصادق على إعادة فرض رسوم استيراد القمح اللين لحماية المنتوج الوطني

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مشروع المرسوم رقم 2.26.419 المتعلق بإعادة ووقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على القمح اللين ومشتقاته، في خطوة تروم تثمين المنتوج الوطني ودعم الفلاح المغربي في ظل المؤشرات الإيجابية التي يعرفها الموسم الفلاحي الحالي.

ويأتي هذا المشروع، الذي قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، بعدما شهد الموسم الفلاحي الجاري تساقطات مطرية مهمة كان لها أثر إيجابي واضح على مختلف الأنشطة الزراعية، خاصة محصول القمح اللين، ما عزز التوقعات بتحقيق نتائج جيدة على مستوى الإنتاج الوطني.

وأكد البلاغ الصادر عقب اجتماع المجلس أن هذه الظرفية المناخية تشكل فرصة مهمة لتثمين المنتوج الوطني وتحسين الوضعية المادية للفلاحين، في إطار مواصلة الجهود الحكومية الرامية إلى دعم القطاع الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

ويعكس هذا الإجراء حرص الحكومة على مواكبة التحولات التي يعرفها الموسم الفلاحي، من خلال اتخاذ تدابير عملية تساهم في حماية الإنتاج الوطني وتعزيز تنافسيته، بما يضمن استقرار القطاع وتحسين مداخيل الفلاحين.

وفي سياق أشغال المجلس، اطلع أعضاء الحكومة كذلك على اتفاق تعاون في مجال الصيد البحري بين حكومة المملكة المغربية وحكومة روسيا الاتحادية، الموقع بموسكو في 17 أكتوبر 2025، إلى جانب مشروع القانون رقم 39.26 القاضي بالموافقة على الاتفاق المذكور، في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي وتطوير الشراكات في قطاع الصيد البحري.

الحكومة تصادق على منحة جديدة للأسر المصرح بها في الضمان الاجتماعي ضمن تعديلات الدعم المباشر

صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مشروع القانون رقم 041.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، في خطوة جديدة تندرج ضمن مواصلة تنزيل ورش الدولة الاجتماعية وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية بالمملكة.

ويأتي هذا المشروع، الذي قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، بهدف تدعيم مسار مواكبة نظام الدعم الاجتماعي المباشر، من خلال توسيع قاعدة الاستفادة من الحماية الاجتماعية وتعزيز الإدماج الاقتصادي، في إطار رؤية حكومية تروم تحقيق التكامل بين آليات الدعم الاجتماعي وسياسات التشغيل.

وأكد البلاغ الصادر عقب انعقاد المجلس أن هذا التوجه يندرج في إطار الحرص على تحقيق توازن فعال بين متطلبات العدالة الاجتماعية وأهداف التنمية الاقتصادية، بما ينسجم مع مقتضيات القانون الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، خاصة ما يرتبط بمراجعة وتحيين المنظومة القانونية والتنظيمية ذات الصلة لضمان نجاعتها وملاءمتها للتحولات الاقتصادية والاجتماعية.

ويروم مشروع القانون الجديد معالجة عدد من الإشكالات التي أفرزها التطبيق العملي لنظام الدعم الاجتماعي المباشر منذ إطلاقه سنة 2023، وذلك عبر إحداث منحة استثنائية تمنح مرة واحدة لفائدة الأسر التي فقدت حقها في الاستفادة من الإعانات، نتيجة التصريح بأحد الزوجين أو رب الأسرة لدى نظام الضمان الاجتماعي المعمول به في القطاع الخاص.

ويهدف هذا الإجراء إلى تشجيع التصريح بالعمل وتحفيز الأسر على الانخراط في سوق الشغل المهيكل، عبر توفير دعم مرحلي يضمن لها الاستقرار والأمن الاجتماعي خلال مرحلة الانتقال نحو الاندماج داخل القطاع المنظم، بما يعزز فرص الارتقاء الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئات.

ويعكس هذا الإصلاح مواصلة الحكومة تنزيل رؤيتها الاجتماعية الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتوسيع الاستفادة من برامج الدعم، إلى جانب دعم التشغيل وتحفيز الإدماج الاقتصادي، في إطار مقاربة متكاملة تجعل من المواطن محوراً أساسياً للسياسات العمومية.

أذربيجان: البكوري يستعرض تجربة المغرب في إصلاح السكن الاجتماعي

أكد محمد البكوري، رئيس الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن التحول الذي تعرفه سياسة السكن الاجتماعي بالمغرب، والقائم على توجيه الدعم العمومي من شركات البناء إلى الأسر بشكل مباشر، يشكل إصلاحاً هيكلياً يهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين نجاعة التدخلات العمومية في مجال السكن.

وجاء تصريح البكوري خلال مائدة مستديرة نظمت في إطار المنتدى الحضري العالمي WUF13، المقام حاليا في العاصمة الأذربيجانية باكو تحت عنوان “البرلمانيون: تحويل الالتزامات الحضرية إلى عمل وطني – المسار البرلماني نحو السكن للجميع”، حيث أوضح أن هذا التوجه الجديد يروم تمكين الأسر المغربية من الولوج المباشر إلى الدعم العمومي، بما يوسع فرص التملك ويعزز أثر السياسات العمومية على أرض الواقع.

وأشار المسؤول البرلماني إلى أن هذا الإصلاح تم ترسيخه من خلال قوانين المالية للفترة الممتدة ما بين 2024 و2026، عبر إقرار آلية للدعم المالي المباشر لفائدة الأسر الراغبة في اقتناء سكن رئيسي، في خطوة تعكس انتقالا واضحا نحو مقاربة أكثر فعالية وشفافية في تدبير قطاع السكن.

وفي هذا السياق، أبرز البكوري أن البرلمان المغربي يواكب بشكل مستمر تنزيل هذا الورش، من خلال تتبع مراحل التنفيذ والعمل على إدخال التعديلات التشريعية اللازمة لمعالجة مختلف الإكراهات التي قد تظهر خلال التطبيق، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة لهذا البرنامج الاجتماعي.

كما أشار إلى أن التوقعات المرتبطة بهذا البرنامج تشير إلى إمكانية استفادة حوالي 101 ألف أسرة مع متم سنة 2025، مبرزاً أن هذا الرقم يعكس حجم الرهان الاجتماعي الذي يحمله هذا الإصلاح، وأهمية الاستجابة لحاجيات السكن لدى فئات واسعة من المواطنين.

وأضاف البكوري أن المؤسسة التشريعية تولي اهتماماً خاصاً لملفات العقار، وتطوير مشاريع السكن الاجتماعي، وكذا آليات تمويل السكن، باعتبارها عناصر أساسية لضمان استدامة هذا الورش وتحقيق أثره التنموي.

واختتم رئيس الفريق البرلماني بالتأكيد على أن الهدف الجوهري لسياسة السكن الاجتماعي يتمثل في تمكين الأسر ذات الدخل المحدود، والنساء، والفئات الهشة من الولوج إلى سكن لائق وآمن وبأسعار مناسبة، بما يعزز الإدماج الاجتماعي ويكرس مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص.

نادية فتاح من باريس: مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة خيار سيادي ينسجم مع النموذج التنموي الجديد

أكدت نادية فتاح، مساء الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس، أن مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة بالنسبة للمغرب “ليست إكراهاً خارجياً، بل قراراً وطنياً وسيادياً يندمج بالكامل ضمن أولويات وتوجهات النموذج التنموي الجديد”.

وجاءت تصريحات وزيرة الاقتصاد والمالية خلال مشاركتها في جلسة نقاش حول موضوع “التصدي للروابط بين تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة”، نظمت في إطار الدورة الخامسة للمؤتمر الوزاري “لا أموال للإرهاب”، المنعقد تحت الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع (G7).

وشددت الوزيرة على الأهمية التي يوليها المغرب لبناء منظومة تقنين متوازنة ومتطورة، قادرة على تعزيز الشفافية وحماية المستثمرين والحفاظ على نزاهة المنظومة الاقتصادية والمالية، بما ينسجم مع الإصلاحات الكبرى التي انخرطت فيها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وفي سياق متصل، عقدت نادية فتاح لقاءً ثنائياً مع نظيرها الفرنسي رولان ليسكور، حيث عبر الجانبان عن ارتياحهما للدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة منذ زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي أرست أسس شراكة استثنائية معززة بين البلدين.

كما أبرز الوزيران جودة وكثافة التعاون المالي الثنائي بين المملكة المغربية وفرنسا، والذي ساهم في مواكبة عدد من المشاريع المهيكلة الكبرى بالمغرب، في إطار رؤية مشتركة تقوم على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وفي خطوة تعكس متانة التنسيق المؤسساتي بين الجانبين، شهد هذا اللقاء التوقيع على اتفاقية تعاون بين رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، جوهر النفيسي، والمدير العام لجهاز الاستخبارات المالية الفرنسي أنطوان مانيان، وذلك بحضور الوزيرة نادية فتاح ونظيرها الفرنسي.

وضم الوفد المغربي المشارك في هذا اللقاء مسؤولين سامين من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، إلى جانب ممثلين عن سفارة المملكة المغربية بفرنسا، في تأكيد جديد على انخراط المغرب المتواصل في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الجرائم المالية وترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية المالية.

كريم زيدان يقود بنواكشوط مباحثات لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكامل الاستثماري بين المغرب وموريتانيا

جرى وفد مغربي يقوده كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، اليوم الأربعاء بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، سلسلة لقاءات عمل مع عدد من المسؤولين الحكوميين والفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية وإرساء أسس تكامل استثماري بين البلدين الشقيقين.

وضم الوفد المغربي المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، حيث عقد لقاءات مع كل من وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، ومدير وكالة ترقية الاستثمارات، التاه أحمد مولود، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين المنضوين تحت لواء الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.

وشكلت هذه المباحثات، التي حضرها سفير المملكة المغربية بنواكشوط حميد شبار، مناسبة للتأكيد على ضرورة إحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية الثنائية، بما يرقى إلى مستوى الإرادة المشتركة التي يعبر عنها قائدا البلدين، ويعزز الاستفادة المثلى من المؤهلات الاقتصادية والاستثمارية التي يتوفر عليها المغرب وموريتانيا.

وفي هذا السياق، عبر الجانب المغربي عن استعداد المملكة لتقاسم تجربتها والخبرة التي راكمتها في عدد من المجالات، خاصة المرتبطة بالاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، بما يواكب الدينامية الاقتصادية التي تشهدها موريتانيا ومسارها نحو تعزيز التحول الاقتصادي والتنمية المستدامة.

وأكد كريم زيدان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب لقاءات العمل التي تخللتها زيارة لميناء نواكشوط، أن هذه الزيارة تندرج ضمن الدينامية المتجددة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والهادفة إلى توطيد التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة والبلدان الشقيقة، وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

كما أبرز الوزير أهمية تطوير التعاون مع المؤسسات الموريتانية المعنية بالاستثمار، مؤكداً استعداد المغرب لتقديم الدعم التقني وتقاسم خبراته، لا سيما في مجالات تشجيع الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، وتقييم السياسات العمومية، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز آفاق التكامل الاقتصادي الإقليمي.

كريم زيدان من نواكشوط: المغرب وموريتانيا عازمان على إرساء شراكة اقتصادية أكثر تكاملا

ستقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس الأربعاء بالعاصمة نواكشوط، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها وفد مغربي رفيع المستوى إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وتندرج هذه الزيارة في سياق الدينامية المتجددة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاقتصادية مع البلدان الشقيقة، وفي مقدمتها موريتانيا، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية والأخوية التي تجمع البلدين.

وأكد كريم زيدان، في تصريح صحفي عقب الاستقبال الذي حضره سفير المملكة المغربية بنواكشوط حميد شبار، أن اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على حرص جلالة الملك على توطيد علاقات الأخوة والتعاون المتميزة بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، والعمل على الارتقاء بها إلى مستوى شراكة متكاملة تستجيب لطموحات قائدي البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف الوزير أن المرحلة المقبلة مرشحة لأن تشهد زخماً أكبر في العلاقات الاقتصادية المغربية الموريتانية، في ظل الإرادة المشتركة لإضفاء دينامية جديدة على التعاون الثنائي، وتعزيز فرص الاستثمار والتكامل الاقتصادي بين البلدين.

وفي السياق ذاته، أجرى الوفد المغربي، الذي ضم على الخصوص المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، سلسلة لقاءات عمل مع عدد من المسؤولين الحكوميين والفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين، من بينهم وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، ومدير وكالة ترقية الاستثمارات، التاه أحمد مولود، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.

وشكلت هذه اللقاءات مناسبة لبحث سبل إرساء شراكات اقتصادية فاعلة وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع التأكيد على ضرورة إحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية الثنائية بما يواكب الإرادة القوية المعبر عنها من قبل قائدي البلدين، ويستثمر المؤهلات الاقتصادية الواعدة التي يتوفر عليها الجانبان.

كما عبر الجانب المغربي عن استعداد المملكة لتقاسم خبرتها وتجربتها في عدد من المجالات، خاصة المرتبطة بتشجيع الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، وتقييم السياسات العمومية، دعماً لمسار التحول الاقتصادي الذي تشهده موريتانيا.

وأكد كريم زيدان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب لقاءات العمل التي تخللتها زيارة لميناء نواكشوط، أن المغرب يولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع المؤسسات الموريتانية المعنية بالاستثمار، مبرزاً استعداد المملكة لتقديم الدعم التقني والمواكبة اللازمة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز آفاق التنمية والاندماج الاقتصادي الإقليمي.

زكية الدريوش تشرف بطنجة على تمرين وطني ودولي لتعزيز قدرات الإنقاذ البحري بالمغرب

أعطت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، يومه الاربعاء 20 ماي 2026 بمدينة طنجة، الانطلاقة الرسمية للتمرين الميداني للبحث والإنقاذ البحري للأرواح البشرية في البحر، الذي تنظمه كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بصفتها المنسق الوطني للإنقاذ البحري، بشراكة مع عدد من المتدخلين المؤسساتيين والأمنيين.

ويأتي تنظيم هذا التمرين الممتد ما بين 20 و22 ماي الجاري، بمشاركة البحرية الملكية، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، والوقاية المدنية، والمديرية العامة للأمن الوطني، إلى جانب المنظمة البحرية الدولية والمنظمة الدولية للطيران المدني، في إطار تعزيز الجاهزية الوطنية لتدبير عمليات الإنقاذ البحري وفق المعايير الدولية المعتمدة.

ويحاكي هذا التمرين عملية إنقاذ حقيقية إثر اندلاع حريق على متن سفينة لنقل المسافرين، يستدعي الإجلاء المستعجل لـ120 شخصا، من بينهم عدد من المصابين، عبر تعبئة وسائل بحرية وجوية وبرية مهمة، بهدف اختبار نجاعة التدخلات الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في عمليات الإغاثة البحرية.

ويعكس هذا التمرين الدينامية المتواصلة التي تقودها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري من أجل تحديث وتعزيز منظومة الإنقاذ البحري الوطنية، حيث تم خلال الفترة الممتدة ما بين 2023 و2025 تعبئة غلاف مالي يفوق 74 مليون درهم، مكن من تطوير نظام الاتصالات البحرية وتحديث مركز تنسيق الإنقاذ البحري ببوزنيقة.

كما تتواصل هذه الدينامية خلال سنة 2026 عبر برمجة ميزانية إضافية تناهز 73 مليون درهم، لترتفع بذلك الاستثمارات المخصصة لتطوير منظومة الإنقاذ البحري إلى أكثر من 147 مليون درهم خلال الفترة الممتدة ما بين 2023 و2026، في إطار تعزيز سلامة الملاحة البحرية والرفع من فعالية التدخلات الاستعجالية.

وفي سياق تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال البحث والإنقاذ البحري، تشارك إسبانيا في هذا التمرين من خلال تعبئة مروحية وثلاث وحدات بحرية، بما يساهم في تطوير العمليات المشتركة وتفعيل مقتضيات الاتفاقية الدولية لسنة 1979 المتعلقة بالبحث والإنقاذ البحري.

كما تميزت هذه المحطة بتنظيم ندوة دولية ترأستها السيدة زكية الدريوش، خصصت لمناقشة موضوع “الإنقاذ البحري وآفاق تطوير منظومة التدخل وخدمات الإغاثة البحرية”، بمشاركة خبراء ومختصين وفاعلين وطنيين ودوليين، في إطار تبادل الخبرات واستشراف سبل تطوير قدرات الإنقاذ البحري بالمملكة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot