عضوات المكتب السياسي ل”الأحرار” يعددن أبرز نواقص مدونة الأسرة ويطالبن بتحيينها في اللقاء الرابع لمنظمة المرأة التجمعية بالرباط

شاركت عضوات المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت بالرباط، بمداخلات قيمة خلال الملتقى الجهوي الرابع لمنظمة المرأة التجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة، والذي عرف حضورا وازنا لمختلف القيادات النسائية الحزبية، من أجل مناقشة نواقص مدونة الأسرة، واقتراح تعديلات مناسبة لمضامينها، تفاعلا مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطاب عيد العرش الأخير.

أسماء غلالو خلال الملتقى الجهوي الرابع لمنظمة المراة التجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة

في هذا الإطار، شددت أسماء غلالو، عضوة المكتب السياسي للحزب، والتي تشغل كذلك منصب عمدة الرباط، على ضرورة تتميم الإصلاحات التي بدأت بها المملكة فيما يخص القضية النسائية، بعد مدونة الأسرة لسنة 2004 ودستور 2011 “الذي نادى في الفصل 19 بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في المعاملة والمناصب والمسؤولية”، على حد تعبيرها.

وأكدت غلالو التطور الذي عرفته وضعية المرأة في البلاد، خصوصا في الآونة الأخيرة، بفضل التوجيهات الملكية السامية ومجهودات الحكومة بقيادة عزيز أخنوش، حيث أصبحت تتقلد النساء مناصب المسؤولية جنبا إلى جنب مع الرجال، مبرزة أن حصولهن على عمادة مدن كبرى كالعاصمة الرباط والدار البيضاء ومراكش خير دليل على هذا التطور، وهي سابقة تاريخية وخير شاهد ودليل، كما تقول.

وعلى الرغم من ذلك، أكدت غلالو أن الطريق لا تزال طويلة في هذا الباب، مشددة على ضرورة الاشتغال الجماعي، كل من موقعه، أفرادا ومجتمعا ومسؤولين، من أجل تحسين وضعية المرأة لبلوغ غاية المساواة، وتعديل وتجاوز ثغرات وهفوات مدونة الأسرة، كما دعا إلى ذلك جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطاب عيد العرش الأخير، الذي أعطى حيزا مهمة للمرأة والأسرة.

وزادت: “نحن ملزمين بالاشتغال جميعا من أجل تحسين وضعية المرأة، ونطالب الأحزاب السياسية بوضع قبعة الحزب ورفع قبعة العلم المغربي لتصحيح الهفوات وتجويد النصوص القانونية من أجل تمكين النساء من حقوقهن، وبالتالي النهوض في المقابل بوضعية الطفل والأسرة والمجتمع”.

وأفادت أن المرأة اليوم مستقلة، تساهم في الإنفاق على أبنائها، وتتقلد مناصب عدة في وظائف مختلفة شأنها بذلك شأن الرجل، كما أنها قادرة على القيام بمهام كثيرة، والاشتغال داخل البيت وخارجه، لذلك وجب إنصافها، “لدينا في حزبنا كفاءات ضليعة في المجال القانوني، لذا نطالب منها أن تقدم اقتراحات هادفة لتجويد المدونة، وإنصاف المرأة، وأنا بغيت نشوف نساءنا متفائلات، وهذشي اللي غيخلينا نزيدو لقدام”، تضيف غلالو.

من ناحية أخرى، طالبت غلالو بضرورة تفعيل أدوار هيئات الحكامة، ومنها المجلس الاستشاري للأسرة والطفل، والمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، مشيرة إلى أن الأسماء التي تقدمت إليها لم تكن في المستوى، كما شددت على ضرورة تزويد هذه المؤسسات بكفاءات عليا حتى تكون سندا للحكومة التي تقوم بعمل جبار يدعو إلى الافتخار.

زينة شاهيم خلال الملتقى الجهوي الرابع لمنظمة المراة التجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة

من جهتها، استعرضت زينة شاهيم، عضو المكتب السياسي للحزب والبرلمانية والمحامية، مختلف ثغرات ونواقص مدونة الأسرة، مؤكدة على وجوب تعديلها، بحكم تسببها في مآسي حقيقية، وتضييعها لحقوق نساء كثيرات.

“فعلا المكتسبات كثيرة، لكن للأسف التطبيق والاشتغال اليومي فيه مشكل، وأنا كممارسة محامية تكلفت بقضايا الأسرة، وأعرف أن نساء كثيرات يعشن مآسي كبيرة بسبب ثغرات المدونة، خصوصا في ما يتعلق بمساطر الطلاق أو التطليق، ومن بين هذه المشاكل الحضانة والنفقة والسكن الخاص بالمحضون، وقضايا أخرى عديدة”، تضيف شاهيم.

واستنكرت شاهيم عدم السماح للأم بتسجيل ابنها في مدرسة خصوصية أو القيام بتنقيله دون حضور الوالد الشرعي، كما انتقدت عدم إمكانيتها إعداد جواز سفره، أو التوقيع على إجراء عملية له في مستشفى أو مصحة إلا بحضور الأب، لأنها تفتقد أهلية القيام بالإجراءات الإدارية الخاصة بطفلها.

كما تطرقت إلى مشكل عدم تفعيل مسطرة الصلح فيما يتعلق بطلاق الشقاق، وعدم اعتماد مساعد اجتماعي، كما أكدت على ضرورة إعادة النظر في مشاكل النفقة والمتعة، بحكم أن معظم النساء لا يستطعن معرفة كم يتقاضى أزواجهن تحديدا، خصوصا في حالة العمل في القطاع الخاص، حيث يتم غالبا التصريح بمبلغ أقل من المبلغ الحقيقي في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وعرجت شاهيم في حديثها على إشكالية المادة 49 المتعلقة بالممتلكات المكتسبة من الزواج بالنسبة للمساهمات ماديا من النساء، حيث يتحاشى معظمهن، بضغط من الأسرة، فصل ممتلكاتهن عن ممتلكات الزوج، وهنا تشدد شاهيم على ضرورة اتخاذ هذه الخطوة، لأن المساطر الإدارية للقيام بها بعد إبرام العقد معقدة، وهذا يخلق مشكلا كبيرا عند الانفصال.

أما بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، فيواجهون مشكلا على مستوى إجراءات التبليغ في حالة الطلاق، حيث أكدت شاهيم أن المسطرة معقدة، ويجب حضور جميع الأطراف، ومعرفة مكان سكناهم، هذا واستنكرت شاهيم إسقاط الحضانة عن المطلقة إن تزوجت، كما أكدت على ضرورة فتح نقاش بالنسبة لقضايا التعصيب والإرث.

وفي ختام كلمتها، تطرقت زينة شاهيم إلى الحديث عن مادة تعتبرها الأخطر على الإطلاق في مدونة الأسرة، وهي المادة 400 التي تعتبرها “قانونا مستقلا يفتقر للغة القانونية الحداثية والتقدمية التي تتسم بها المدونة، رغما عن ثغراتها الكثيرة”، حسب تعبيرها.

وأفادت أن هذه المادة تعتمد كثيرا في قضايا زواج الفاتحة، و”يتم استغلالها والتحايل على مقتضياتها للتعدد وتزويج الطفلات القاصرات، بشكل حول الاستثناء إلى قاعدة، أمام غياب عنصر الجزاء”، حسب تعبيرها.

أوجار: المرأة والمدونة حجر زاوية الدولة الاجتماعية.. وبيرو: تعليم الفتيات بداية تمكينهن

قال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن المرأة المغربية ومدونة الأسرة هما حجرُ الزاوية في الدولة الاجتماعية، التي تتأسَّس على التمكين القانوني لكل الفئات الهشة، وتتأتَّى عبر صون كرامة المواطنين عبر إجراءات مؤسَّسية تتميز بطابع الاستمرارية والدوام في الفعل، ومن اللازم على حزب التجمع الوطني للأحرار أن يلعب هذا الدور.

“سنربح المعركة الجديدة المتعلقة بمدونة الأسرة بتوافق وطني وانفتاحٍ واستحضار كل قِيَم النُّبل والحقوق ولأجمل وأقوى ما في الدين الإسلامي الحنيف، لنفتح عهدا جديدا أمام المرأة المغربية والطفل المغربي والأسرة المغربية، وإعطاء بُعدٍ حقوقي للدولة الاجتماعية” يورد أوجار متحدثا خلال اللقاء الجهوي الرابع لمنظمة المرأة التجمعية بجهة الرباط ــ سلا ــ القنيطرة تحت شعار “تحيين مدونة الأسرة : ركيزة أساسية لتحقيق الدولة الاجتماعية”، المنظم السبت بمدينة الرباط.

وأوصى عضو المكتب السياسي، في مَعرِض كلامه، بضرورة الانتباه إلى ضرورة تيسير استعمال الأمازيغية داخل المحاكم على المُتقاضِيات المتكلمات بها، وجعلها أولوية حين إدخال تعديلات على مدونة الأسرة وتحيينها، ذلك أن النساء الأمازيغيات ممن تلجأن لقضاء الأسرة في ظروف مأساوية وصعبة وتحمل على عاتقها مسؤولية أطفال مُتخلى عنهم من طرف الأب، لابد لهن بداية أن تفهمن عن ماذا يتحدث القاضي(ة).

محمد أوجار خلال اللقاء الجهوي الرابع لمنظمة المرأة التجمعية بجهة الرباط ــ سلا ــ القنيطرة

وأفاد المتحدث أن جلالة الملك محمد السادس، فتح ورش الإصلاح ودعانا لفتح النقاش العمومي، وأن حزب التجمع الوطني للأحرار يجب أن يتحمل كامل المسؤولية في إنتاج وثيقة مهمة تتضمن اقتراحات من شأنها تطوير وضعية المرأة في المغرب.

إلى ذلك، اعتبر محمد أوجار أن الحكومة تقوم بإجراءات شجاعة وصارمة يجب أن يتم شرحها للمواطنين بصراحة وبلغة تطبعها المكاشَفة، ذلك أنه لا يدَ للمغرب ولا الحكومة في الظروف العامة، متابعا بالقول: “الأمطار بيد الله، والحرب بين أوكرانيا وروسيا متواصلة، ومن اللازم على أحدنا أن يبقى متمالكا نفسه ومتحليا بالشجاعة أثناء الأزمات أكثر من أي وقت آخر.

ويرى المتحدث أن تجاوز هذه الوضعية تحتاج إلى التضامن الوطني، وإلى تقوية الجبهة الداخلية، ذلك أنه من المتوقع أن تشهد مناطق نقص الماء الشروب وأخرى ستعرف صعوبات، “يجب أن نتوجه صوب هذه الأمور بعزيمة ووطنية وإرادة، وحين تتوفر هذه الشروط يقهر المغرب كل الصعاب”، يقول أوجار مستطردا أنه “لا أدلَّ على ذلك من قرار مجلس الأمن الأخير، والالتفاف حول الموقف المغربي ومباركته ودعمه رغم مناورات الجزائر وأموال البترول، حيث بات العالم يتأكد سنة بعد أخرى أنه لا حل إلا الحكم الذاتي ولا سبيل للخروج من الأزمة إلا عبر مساندة مقترح المملكة المغربية”.

وختم حديثه بالتأكيد على ضرورة الالتفاف حول جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، ودعم ومساندة الحكومة بقيادة عزيز أخنوش، في ظل هذه الظروف الصعبة اقتصاديا واجتماعيا، ورفع درجات الوعي واليقظة من أعداء المغرب الكثيرين والذين يُناورون بكل الوسائل.

من جانبه، قال أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي بحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الخطاب الملكي السامي كان واضحا، وحثَّ ملكُ البلاد على تقديم الاقتراحات والمساهمة في تصحيح هذا الوضع، حتى نوصل المغرب لمستوى المجتمعات الراقية، “نؤمن بأن قضية المرأة لا تهمُّها وحدها ولكنها قضية المجتمع بأكله، وأن المجتمعات لا يمكن أن تتقدم وترقى دون دور كبير ومهم للمرأة، فهذا إيماننا الراسِّخ الذي يجب أن تتم ترجمته في الواقع وعلى مستوى القوانين والتصرفات والسلوكيات”.

وأبرز بيرو خلال مداخلة له بنفس اللقاء الجهوي لمنظمة المرأة التجمعية، أن المغرب أنجب نساء رائدات رسَّخن بصماتهن، منذ الدولة الإدريسية إلى الدولة العلوية ممن لعبن أدوارا كبيرة ومهمة، متابعا: “نريد منكن استكمال هذه الأدوار الآن ومستقبلا، فلا ننسى كنزة الأَوْرَبية وزينب النفزاوية والسيدة الحرة والسيدة خناثة، وفي العصر الحديث كذلك نساء نفخر بهن كفاطمة المرنيسي رحمها الله التي كانت من أوائل من دافع على الفتيات والنساء المغربيات. كما سيذكر التاريخ عددا من الأخوات ومنهن أمينة بنخضراء على ما تقومن به ونوال المتوكل وغيرهن”.

وأكد عضو المكتب السياسي، أن المرأة لطالما كانت تتميز بالشجاعة والقدرة على العمل والتَّحمل والعطاء، مشددا على أن الأوان آن، لكسر الحواجز والصور الذهنية حول المرأة، وأن لا نقبل بالواقع كما هو ونسكت عن أخطائه وثغراته. وأشار إلى أن مسؤوليتنا كما مسؤولية المجتمع، تنطلق من تعليم الفتيات الصغيرات، فمن باب التعليم ينطلق تكوين ملامح شخصية الفتاة/المرأة وتمكينها وصون كرامتها، وسنتمكن من خلاله من تكوين الأستاذة والمحامية والطبيبة والعالمة والمواطِنة التي تستشعر مواطَنَتها الكاملة.

أنيس بيرو خلال اللقاء الجهوي الرابع لمنظمة المرأة التجمعية بجهة الرباط ــ سلا ــ القنيطرة

“فخور أن تكون عمدة الرباط امرأة، وأن عمدة الدار البيضاء امرأة، وأن رئيسة جهة كلميم واد نون هي امباركة بوعيدة، وفخور أن حزبنا يضع نساء في هذا المستوى من المسؤولية، ومتأكد أن هذه المدن ستشهد تحولا كبيرا بفضل عملهن وقدرتهن على التغيير نحو الأفضل” وفق بيرو.

وأثنى المتحدث على رئيس الحزب عزيز أخنوش، الذي يؤمن بمكانة المرأة داخل المجتمع وبمسؤولية كل المجتمع تجاه المرأة، وأشاد بالعمل المنجز الذي لم يكن بالإمكان أن يتبلور لولا أمينة بنخضراء رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، “التي تستحق التقدير والاحترام والامتنان، وهي حين تؤمن بقضية وتتحمل المسؤولية تكون على قدرها وتشتغل ليل نهار بقلبها وكفاءتها وقلبها” وفق تعبيره.

ووجه بيرو كلامه للحضور قائلا: “دافعوا وأقنعوا وأصروا على مثل هذه القضايا، ونحن معكم فهي قضية المجتمع بأكمله، وهي خطوة ستمكن من إحداث قفزة نوعية ليكون المغرب في المستوى المنشود عبر هذه الحركية والدينامية”.”

بحضور فتاح ولقجع.. لجنة المالية تعقد مناقشة تفصيلية ل”مالية 2023″

عقدت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية اجتماعا، الجمعة، خصص للشروع في المناقشة التفصيلية لمشروع قانون المالية رقم 50.22 للسنة المالية 2023، وذلك برئاسة محمد شوكي رئيس لجنة المالية، وحضور نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

خلال هذا الاجتماع، تم تقديم مواد مشروع القانون والمتعلقة “بالتدابير الجمركية المقترحة” من طرف وزيرة الاقتصاد والمالية، مع فتح باب المناقشة أمام النواب وفق احكام المادة 213 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

وبهذه المناسبة السنوية الهامة، نوه بعض النواب بمضامين مشروع قانون المالية رقم 50.22 للسنة المالية 2023، والذي يحمل بين ثناياه جملة من التدابير الإصلاحية التي ترنو إلى تجاوز عدد من المعيقات التي تعرفها عدة قطاعات حيوية.

وتمت المطالبة بضبط مهنة المعشرين في الجمرك، وإعادة النظر في التدابير المرتبطة بها، فيما اعتبر آخرون أن التدابير المقترحة لتنظيم هذه المهنة وخاصة فيما يتعلق برخصة الإدارة والمقبول بتوفر شروط معينة على غرار عدد من الدول.

ومن جانب آخر، عرف موضوع الصحة والأدوية نقاشا مستفيضا وجادا، حيث طلب البعض تشجيع التبرع بالدم من خلال خلق “وكالة للدم”، وتقنين مجال الأدوية مع محاربة الاحتكار وتشجيع التصنيع المحلي للأدوية ومنحه مكانة هامة في السوق الوطنية والدولية.

وفي نفس السياق، دعا بعض النواب إلى ضرورة فتح نقاش يهم موضوع الصناعة الدوائية والرسوم المطبقة عليها وكذا الأثمنة المتعلقة بها.

هذا، وقد نوه المتدخلون بالتدبير المتعلق بإحداث ضريبة داخلية على الاستهلاك على المنتجات المحتوية على السكر، والذي كان موضوع يوم دراسي نوقش داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب بتاريخ 2 مارس 2022.

وتفاعلا مع ملاحظات وتساؤلات النواب، أكد الوزير المنتدب على نقط عدة من ضمنها أن حل إشكال قطاع الصحة يعد من بين الأولويات التي دفعت إلى التنزيل الفعلي والسريع للحماية الاجتماعية، مشيرا في نفس الوقت إلى أن وزارة الصحة تعمل على إخراج قانون إطار، سيحل العديد من الإشكالات العالقة والمرتبطة بقطاع الصحة.

أما فيما يخص إحداث الضريبة الداخلية على الاستهلاك على المنتجات المحتوية على السكر، فقد شدد الوزير المنتدب، على أن هذا التدبير جاءت بناء على مخرجات اليوم الدراسي المنظم داخل اللجنة المعنية والمومأ إليه سلفا، وهو تدبير يهدف الحفاظ على صحة المواطنين بالأساس.

والجدير بالذكر، أن الحكومة في شخص الوزير المنتدب قدمت تعهدا بمناقشة موضوع الأدوية داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، مع مواصلة هذه الأخيرة المناقشة التفصيلية في اليوم ذاته ابتداء من الساعة الثالثة والنصف زوالا.

باستثمارات مالية ناهزت 2,3 مليار درهم.. الصديقي وبركة يوقعان عقدا لتدبير المياه الجوفيةلمسكي-بودنيب

وقع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، الجمعة28 أكتوبر2022 بالرشيدية، عقد الإدارة التشاركية لتدبير المياه الجوفية لمسكي-بودنيب.

وجرت مراسيم التوقيع بحضور والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، بوشعاب يحظيه، وعامل إقليم ميدلت، مصطفى النوحي، ورئيس مجلس جهة درعة تافيلات هرو برو، وعدد من المنتخبين والفعاليات المحلية ومسؤولين بالوزارتين.

ويأتي توقيع هذا العقد في إطار التوجيهات الملكية، في خطاب الملك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، والذي دعا فيه إلى المعالجة الجادة لإشكالية المياه، وإعطاء العناية الخاصة لترشيد استغلال المياه الجوفية والحفاظ على الفرشة المائية من خلال القطع مع جميع أشكال الهدر أو الاستغلال العشوائي والغير المسؤول لهذه المادة الحيوية ومضاعفة الجهود من أجل الاستخدام المسؤول والعقلاني للمياه.

كما يأتي هذا التوقيع تتويجا للمشاورات بين مختلف الشركاء المؤسساتيين المعنيين، وكذا مستعملي الماء من فلاحين ومستثمرين ومجتمع مدني.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى عقلنة استعمال الماء من خلال تأطير التوسعات الفلاحية المخصصة لزراعة النخيل بمحور مسكي-بودنيب للمحافظة على الموارد المائية الجوفية المتجددة بهذه المنطقة واستدامة الاستثمارات الفلاحية المرتبطة بها.

وتندرج هذه الاتفاقية في إطار المخطط التوجيهي لتهيئة الموارد المائية بالحوض المائي كير-زيز-غريس لعقلنة استعمال المياه الجوفية لأغراض فلاحية.

وتبلغ الاستثمارات المالية المرصودة لبلوغ أهداف برنامج العمل المسطر في أفق سنة 2030 أزيد من 2,3 مليار درهم، وستمكن من تدبير أمثل للطلب على الماء.

ويتعلق الأمر بإنجاز مشاريع مهيكلة لتعبئة الموارد المائية وإنجاز تجهيزات هيدروفلاحية عصرية ووضع معدات أوتوماتيكية لتتبع تطور مستوى الفرشة المائية، مع الحرص على وضع عدادات لتعزيز عملية مراقبة جلب المياه الجوفية، فضلا عن عملية التحسيس بأهمية ترشيد استعمالات المياه.

وبالمناسبة، أكد صديقي أن عقد الإدارة التشاركية لتدبير المياه الجوفية لمسكي-بودنيب سيلعب دورا هاما في ترشيد استغلال المياه الجوفية والحفاظ على منسوب الفرشة المائية.

من جهته، أكد نزار بركة أن عقد الإدارة التشاركية للمياه الجوفية، الذي كان موضوع مشاورات واسعة مع جميع الجهات المعنية في الجهة، سيمكن من خلق مشاركة فعالة للمستعملين من أجل ضمان الاستعمال المستدام والحفاظ على توازن منسوب المياه الجوفية لمسكي-بودنيب.

وتشهد المياه الجوفية مسكي-بودنيب، التي تغطي جماعتي واد النعام وشرفاء مدغرة التابعتين لإقليم الراشدية على مساحة تزيد عن 20 ألف كلم مربع بين الأطلس الكبير في الشمال ونتوءات الأطلس الصغير وحمادة غير في الجنوب، تطورا زراعيا كبيرا، وبصفة خاصة بعد عملية توسيع مناطق زراعة نخيل التمر.

ومن أجل ضمان التحكم في الطلب على الماء للمشاريع الزراعية بما يتماشى مع الموارد المائية القابلة للتعبئة في المنطقة، وضمان تدبير مستدام لموارد المياه الجوفية للخزان الجوفي، ينص عقد الإدارة التشاركية على خطة عمل من 3 مستويات.

ويتعلق المستوى الأول بالمنشآت الهيدروليكية للمحافظة على منسوب المياه الجوفية واسترجاعها، وبالخصوص بناء سد ثاني (خينغ غرو) للري وإعادة تغذية منسوب المياه الجوفية، وإعادة تأهيل المنشآت المائية الزراعية داخل محيط الري التقليدي، وإنشاء محيط للوقاية والمنع في مناطق تغذية الخطارات.

ويهم المستوى الثاني الاقتصاد في استعمال الماء وتثمينه عن طريق وضع عدادات في جميع نقاط استهلاك الماء التي تدخل في إطار عقد الإدارة التشاركية للمياه الجوفية وتعزيز قدرات وإمكانيات شرطة الماء.

أما المستوى الثالث فيتعلق بتعزيز التحسيس والتواصل بين مختلف الجهات المعنية من أجل التدبير المستدام لموارد الماء.

بنخضراء: نؤمن داخل “الأحرار” بأهمية دور المرأة في المجتمع ونحرص على إدماجها الفعلي في جل مناحي الحياة

أكدت أمينة بنخضراء، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمراة التجمعية، أن المغرب قام بعدة تطورات وقوانين جديدة حسنت من وضعية المرأة، منها مدونة الأسرة ودستور 2011 وقانون الجنسية وقانون مناهضة العنف، “لكن رغم هذا النجاح، نحن واعون بضرورة رفع مجموعة من التحديات، حيث لازلنا نواجه مشكلا في تطبيق القوانين وتنزيلها”، حسب تعبيرها.

وتابعت بنخضراء، في مداخلة لها بالملتقى الجهوي الرابع للمرأة التجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة، الذي نظم أمس السبت بالرباط تحت شعار “التحيين مدونة الأسرة ركيزة أساسية لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية”، أن هذا ما تطرق إليه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطابه بمناسبة الذكرى 23 لعيد العرش المجيد، حين قال إن “عدم التطبيق الصحيح لمدونة الأسرة لأسباب سوسيولوجية متعددة لا سيما أن فئة من الموظفين ورجال العدالة لازالوا يعتقدون أن هذه المدونة خاصة بالنساء في حين أن الأمر يتعلق بالاسرة بأكملها”.

وأضافت بنخضراء أنه بعد 18 سنة من تنفيذ مدونة الأسرة، يمكن الإقرار بأن المغرب وضع أسس المجتمع الديمقراطي الملتزم بالتضامن والمساواة، لكن رغم ذلك تقول إن هذا النجاح توازيه عدد كبير من الثغرات، مشددة على ضرورة تغيير مجموعة من الأحكام والسلوكات في التطبيق السليم.

وأوضحت، في المقابل، أن المغرب اكتسب منذ سنوات خبرة كبيرة في تعزيز حقوق المرأة بفضل سياسة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي عمل منذ اعتلائه على العرش، من أجل تعزيز مكانتها في مختلف الميادين والقطاعات، وفتح آفاق مشاركتها في جميع الميادين.

وفي استشهادها بابرز مضامين الخطاب الملكي لعيد العرش المجيد، الذي أولى اهتماما خاصا لوضعية المرأة، أوردت بنخضراء قوله إن “بناء مغرب التقدم والكرامة الذي نريده، لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية، لذا نشدد مرة أخرى على ضرورة مشاركة المرأة المغربية في كل المجالات”، كما اشادت بدعوته إلى تفعيل المؤسسات الدستورية المتعلقة بحقوق المرأة، وتحيين الآليات والتشريعات الوطنية للنهوض بوضعها.

في سياق آخر، أبرزت أن حزب التجمع الوطني للأحرار، بدوره، أعطى أهمية كبيرة للمرأة، وهذا ما بدا واضحا في السنين الأخيرة، حيث مكن من بروز فعاليات نسائية جد مهمة، لا على المستوى المحلي ولا الوطني، واستقطاب النساء في مجالات مختلفة، و”لأول مرة ولاو عندنا سيدات عمدات، ومدن الرباط والدار البيضاء، ووزيرات في قطاعات هامة”، تضيف بنخضراء.

“نحن في الأحرار نؤمن بأهمية المرأة في المجتمع، والدور الذي يجب أن تقوم به، ونحرص على إدماجها الفعلي، ليس فقط في ولوج البرلمان والمجالس، لكن في كل مناحي الحياة، مع اتخاذها مختلف القرارات داخل الأسرة والدولة وجميع المجالات”، حسب تعبير رئيسة الفيدرالية.

وبعد أن أشادت بفضل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في إعطاء دينامية جديدة للحزب، من خلال تاسيس منظماته الموازية، وعلى رأسها فيدرالية المرأة التجمعية بمنظماتها الجهوية وفروعها المحلية، أكدت إنجازات الحكومة، برئاسته، من أجل النهوض بوضعية المرأة، من خلال تنزيل عدة أوراش كبرى، أبرزها برنامج التنمية البشرية، وصندوق التنمية القروية، واعتماد الاستراتيجية الوطنية للجيل الاخضر، وبرنامجي “أوراش” و”فرصة”، بالإضافة إلى إصلاح منظومة العدالة، وإصلاح منظومة الصحة، وورش الحماية الاجتماعية الذي اعتبرت بنخضراء أن المرأة هي أكبر المستفيدين منه.

وزادت أن الحكومة فعلت خططا محددة لدعم نشاط المرأة الاقتصادي ومحاربة الهشاشة، والتزمت بدعم النساء في التكوين والشغل وفي تاسيس المشاريع، مشيرة إلى أن هذا “يدل على أن عمل الحكومة المتواصل، وجهودها متظافرة في توفير الوعود وتحقيق الإصلاحات اللي جينا بيها في البرنامج الحكومي والانتخابي”، على حد قولها.

وفي ختام كلمتها، أكدت بنخضراء أن المرأة مطالبة اليوم بمزيد من العمل للنهوض بوضعيتها، والحكومة والمجتمع مطالبين أيضا بمزيد من الإنصاف والمساواة بين الجنسين وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات العمومية والبرامج التنموية.

وتابعت بالقول إن “النهوض بوضعية المرأة مهم جدا من أجل بناء أسرة سليمة تكون أساسا متينا لمجتمع مزدهر، ووصول المرأة إلى المساواة الكاملة عامل لا مفر منه لتحقيق السلم والتقدم الاجتماعي والاقتصادي والبيئي”.

فريق “الأحرار” بمجلس النواب يشيد بإصلاحات الحكومة في مشروع قانون مالية 2023 ويحذر من خطاب التبخيس

اتسمت مداخلات الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الخميس، في اجتماع المناقشة العامة لمشروع قانون المالية للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، (اتسمت) بمقاربة شمولية حول سياق وأبعاد ومقتضيات مشروع قانون المالية لسنة 2023، تخللتها اقتراحات لإغناء مضامينه.

في هذا الصدد، ثمنت زينة إدحلي، النائبة البرلمانية التجمعية، ما جاء به المشروع من إصلاحات هامة وهيكلية، رغم ظرفية الأزمة العالمية، أبرزها ضخ 10,6 مليار درهم، بزيادة 5 مليار درهم مقارنة مع سنة 2022، من أجل تسريع إنجاز المشاريع المبرمجة في البرنامج الوطني الأولي للماء، كبناء السدود وتفعيل مشاريع محطات تحلية مياه البحر.

وشددت في هذا السياق على ضرورة تفعيل تدابير آنية موازية للحد من الظرفية الحرجة التي تعيشها بلادنا حاليا، والتي من شأنها أن تخفف من وطأة الجفاف ونقص التساقطات المطرية والثلجية، خصوصا بالنسبة للعالم القروي والفلاحين الذين يعتمدون أساسا على الفلاحة المعيشية.

كما أشادت إدحلي تشجيع القانون الشباب على الاستثمار، من خلال تحفيز المبادرات الاستثمارية للشباب برصد 1,25 مليار درهم لبرنامج “فرصة”، وتمديد العمل ببرنامج “تحفيز” إلى متم 2026، وهذا شيء إيجابي، حسب تعبيرها.

وعبرت عن دعمها للحكومة التي اتخذت قرار منح دعم مالي مباشر للأسر لاقتناء السكن، بدل المقاربة القائمة على النفقات الضريبية، كما ثمنت مجهوداتها من أجل تحسين وضعية العاملين في القطاع الصحي والتعليمي، من خلال تخصيص 4,6 مليار لقطاع الصحة و6,5 مليار لقطاع التعليم.

كما ثمنت البرلمانية تفاعل الحكومة مع التوجيهات الملكية لتحقيق نقلة نوعية في مجال النهوض بالاستثمار، وتيسير شروط الاستثمار العام والخاص، والرفع من اعتمادات الاستثمار العمومي إلى 300 مليار درهم.

من جهته، قال الحسين أوعلال، النائب البرلماني التجمعي، إن المشروع جاء بمضامين جد مهمة، تسعى الحكومة من خلالها إلى تحقيق تقدم واضح في مختلف المجالات، كتسريع تنزيل المشروع الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، مشددا على أن المغرب به طبقة فقيرة، ويجب التعجيل بإخراجه إلى الوجود.

وثمن أوعلال مبادرة الحكومة في إحداث 3 مستشفيات جامعية بجهات بني ملال خنيفرة وكلميم وادنون ودرعة تافيلالت، إلا أنه شدد على ضرورة تعزيز خدمات هذه المستشفيات بمستشفيات أخرى إقليمية ومراكز صحية ومستوصفات القرب، مع تأهيلها وتزويدها بالمعدات الطبية اللازمة والحرص على استجابتها للمعايير الدولية، حتى تكون المنظومة الصحية متكاملة، ويتم تقريب الخدمة الصحية للمواطنين في المناطق النائية.

وشدد على تعزيز جاذبية بعض الجهات فيما يخص الاستثمار، حتى لا يبقى حكرا على المركز فقط، مشيرا إلى ضرورة استفادة جميع المناطق من الاستثمارات، خصوصا منها المغرب العميق، والجنوب الشرقي الذي لم يستفد من الاستثمار منذ فجر الاستقلال.

وأكد أن المشاريع الاستثمارية تخلق فرص الشغل والثورة، لذا “وجب تجهيز البنية التحتية لبعض المناطق حتى تجلب الاستثمارات، وتزويدها بالماء حتى يتمكن المستثمر من إنشاء مشاريعه بها، لأن مشكل الماء مرتبط أشد الارتباط بالاستثمار، ولا بد من بناء السدود الصغيرة”، حسب تعبيره.

من جانبه، أفاد لحسن السعدي، النائب البرلماني التجمعي، أن مشروع قانون المالية، بالإضافة إلى رسمه السياسات العمومية التي سيتم تنفيذها في المرحلة القادمة، فهو يعطي درسا حقيقيا ومزعجا لبعض الأطراف السياسية التي ألفت التعامل مع الزمن السياسي، سابقا، بمنطق “قضي حاجة”.

وعبر السعدي عن تفهمه لبعض الأصوات الانفعالية في هذا الصدد، لكنه في المقابل يحيي بعض عناصر المعارضة الذين يقدمون درسا في المعارضة السياسية البناءة، من خلال تقديم مقترحات عملية.

وأشاد السعدي بجل القرارات التي جاء بها المشروع، وعلى رأسها مأسسة الحوار الاجتماعي والزيادة في الحد الادنى من الاجور، سيما وأن الحكومات السابقة لم تكن تعير هذا الجانب اهتماما كبيرا، وهدفها أن يمر فاتح ماي “بلا صداع”.

من جهة أخرى، انتقد السعدي خطاب بعض الأطراف التبخيسي، الذي يسوق صورة سيئة على الوطن والشركات بطريقة بها نوع من “الشيطنة” لتحقيق أغراض سياسية ودون وجه شرع، مبرزا أن هذا الخطاب من الممكن أن تكون له عواقب وخيمة، تجعل المستثمر ينفر من البلاد.

وحيا السعدي الوزيرة فتاح على نفسها الإيجابي، ودورها في تدبير ملفات عالقة كملف التقاعد والحماية الاجتماعية، مطالبا بضرورة الاهتمام أيضا بالمنتخبين في مختلف الجماعات الترابية، وتزويدهم بإمكانيات والموارد الكافية التي من الممكن أن تساعدهم على الاشتغال لتنمية المناطق التي ينتمون إليها.

بدورها، أفادت ياسمين لمغور أن نقاش قانون المالية يتخذ زاويتين مختلفتين، زاوية إيجابية مفعمة بالتفاؤل والآمال واليقين، وزاوية أخرى متشائمة يعتمدها بعض الأطراف لتبخيس عمل ومجهودات الحكومة عن قصد.

بالنسبة للزاوية الإيجابية، تقول لمغور، كما قال مختلف المطلعين والمتابعين، إن مشروع القانون يأتي بقوة لمواجهة الأزمات الداخلية والمستوردة، كما يتميز بالجرأة، ويأتي بطابع اجتماعي مميز، يبدو جليا من خلال تنزيله للمشروع الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، وسعيه للتفعيل السليم لركائز الدولة الاجتماعية.

كما أن المشروع، تضيف لمغور، ينسجم بشكل كبير مع البرنامج الحكومي الذي سطرته الحكومة “وهذا ليس غريبا على حكومة الكفاءات، كفاءات التجربة والتسيير والتدبير”، على حد قولها

أما الزاوية الثانية، فاعتبرتها لمغور نوعا من أنواع فساد التفكير، حيث كانت رد فعل بعد أن أزعج بعض الأطراف عمل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وتواصله مع المغاربة، كما أزعجهم أن يطلع المغاربة على الحصيلة المشرفة للحكومة خلال هذه السنة.

وأضافت: “خاب ظنهم، لأنه لدينا رئيس حكومة يترأس ويقود ويطلع على عمل مختلف القطاعات والوزارات، وهذا ما أزعجهم أكثر”.

وخاطبت لمغور الوزيرة فتاح بالقول: “خيبتم ظنهم، وحدث ما لم يكن في حسبانهم، في المقابل كنتم عند حسن ظن المغاربة اللي تاقوا فيكم، هذ الثقة غتعزز بمشروع قانون المالية، فماتديوهاش فالأصوات النشاز”.

أما عبد الرحيم واسلم، فقال إن غاية مشروع قانون المالية، الذي جاء في مرحلة “اللايقين”، هي حماية المواطنين من الغلاء وكذا حماية الاقتصاد الوطني من التقلبات الدولية.

واعتبر أن التحكم في التضخم، الذي تعاني منه البلاد اليوم بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، لا بد أن يتم من خلال مواجهة الأزمة، مشيرا إلى أن أكبر المتضررين من الأزمة هم الطبقة المتوسطة والشباب والمتقاعدين. وأفاد أن الحكومة تسعى، من خلال المشروع، إلى الارتقاء بوضعية هذه الفئات، حيث أن شعارها الحالي هو التضامن.

وتطرق واسم إلى إشكالية الغلاء، التي تصاحبها إشكالية أخرى متعلقة بتفعيل الاستراتيجية الطاقية اللي تأخرت لسنوات، وهذا مشيرا إلى أن هذا ما يجب أن سيستدركه قانون المالية.

كما تطرق واسلم إلى إشكالية الجفاف وندرة المياه الذي اعتبرها مشكلا بنيويا، مشيدا بمبادرة رئيس الحكومة في قضية المياه.

شبعتو: قانون المالية يأتي في سياق استثنائي محكوم بضرورة تنزيل عدد من الأوراش الإصلاحية

اعتبر مروان شبعتو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن مشروع قانون المالية هو تمرين غير نمطي يأتي في سياق استثنائي مطبوع بضرورة تنزيل عدد من الأوراش الإستراتيجية والإصلاحات الهامة على أرض الواقع.

وأضاف شبعتو، خلال مداخلته في اجتماع للجنة اليوم الخميس، بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أنه رغم الظرفية الصعبة التي تعرفها البلاد، استطاعت الحكومة الرفع من المداخيل الجبائية وغير الجبائية حتى تحافظ على القدرة الشرائية للمغاربة، من خلال رفع دعم المقاصة ب16 مليار درهم، ودعم مقاولات عمومية كالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ب7 مليار درهم، وتقليص عجز الميزانية ب5,9 في المائة.

وفي هذا هذا السياق، يضيف شبعتو، يضم مشروع قانون المالية، بدوره، عددا من الأوراش الإستراتيجية التي تهدف، من جهة، إلى التدبير الأفضل للمالية العمومية من حيث الموارد والنفقات، ومن جهة أخرى لضمان المساهمة الفعالة للسياسات العمومية في النمو الاقتصادي وتوفير الحماية الاجتماعية لجل المغاربة.

وأفاد أن التوجيهات العامة للمشروع تستمد مضامينها من الخطب الملكية السامية، التي ركزت على إشكالية الإجهاد المائي، ودعم الاستثمار المنتج، وتعميم التغطية الصحية للمغاربة بدون استثناء، وتعميم التعويضات العائلية قبل نهاية 2023، كما تعتمد على مخرجات النموذج التنموي الجديد الذي يحث على ضرورة تنويع مصادر النمو، وتنمية الرأسمال البشري، وتقليص الفوارق المجالية، وإصلاح الإدارة العمومية، وإعادة هيكلة المقاولات العمومية، وتطوير سوق الرساميل الوطنية، ثم تعتمد على مرجع ثالث يتعلق بإصلاح المالية العمومية، خاصة من ناحية الموارد، من خلال مواصلة تنزيل القانون الإطار 19.69 للإصلاح الجبائي، الذي يسعى إلى وضع نظام جبائي فعال، عادل ومتوازن، يهدف تقوية الحقوق والثقة المتبادلة بين دافعي الضرائب والإدارة.

وتطرق النائب البرلماني إلى المحاور الأربعة البارزة التي يتضمنها مشروع قانون المالية، أولها تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، من خلال تعميم التغطية الصحية على 22 مليون مغربي بمن فيهم المستفيدين من “راميد”، ما سيكلف 9,5 مليار درهم من ميزانية الدولة، بالإضافة لتعميم التعويضات العائلية على 7 ملايين طفل في وضعية هشة، وتنزيل السجل الاجتماعي الموحد الذي سيمكن من استهداف أفضل للمستحقين للدعم المباشر، ويمكن الدولة من هوامش مالية مهمة، إضافة إلى دعم ميزانية الصحة ب4,6 مليار درهم وميزانية التعليم ب6,5 مليار درهم وغيرها من الإجراءات.

وثاني محور، الذي أورد تفاصيله شبعتو، يتعلق بانعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار من خلال تقوية أجهزة دعم المقاولة والاستثمار الخاص، من أجل الرفع من الجاذبية المجالية والقطاعية وضمان السيادة الطاقية والغذائية والصحية، والرفع من وثيرة الاستثمار العمومي ل300 مليار درهم أي 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام وتحسين مناخ الأعمال.

ثم يتعلق المحور الثالث بمواجهة إشكالية تدبير الماء من خلال المخطط الوطني الجديد للماء المبني على الابتكار في مجال اقتصاد وإعادة استعمال الماء وترشيد الاستغلال، مع الرفع من ميزانية الماء إلى 5 مليار.

وأخيرا يضم المشروع محورا أخيرا، كما جاء على لسان شبعتو، يتعلق باستعادة الهوامش المالية من أجل استدامة الإصلاحات من خلال تفعيل التضامن ومواصلة إقرار المساهمة الاجتماعية لثلاث سنوات، وكذا التمويلات المبتكرة التي مكنت من مواجهة ارتفاع مصاريف المقاصة ب13 مليار درهم إضافية، وتسريع تنزيل إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية التي تتكلف الدولة بها، وكذا تقييم الآثار الاقتصادي والاجتماعي للنفقات الضريبية، وغيرها.

على صعيد آخر، اعتبر المتحدث نفسه مؤشر التضخم الذي يعاني منه الاقتصاد الوطني يبقى، إلى حدود اللحظة، رقما يبعث على التفاؤل، ويتضح من خلاله أن مصدر التضخم خارجي ومن الصعب التحكم فيه، باعتباره رهينا بالتحولات الدولية.

واعتبر أن استثمار الميزانية العامة المبرمج يرتفع ب13 مليار درهم، ونتيجة ذلك، يرتقب تحسن في عجز الميزانية ب6,5 مليار درهم، ليكون في مستوى 66 مليار درهم و4,5 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

وتساءل شبعتو عن طبيعة القرار الأخير الذي اتخذه بنك المغرب بالرفع من سعر الفائدة الرئيسي، مستفسرة عن الكيفية التي يتم بها اتخاذ مثل هذه القرارات.

مورو يشارك في الدورة السابعة لملتقى طنجة المتوسط لصناعة السيارات

شارك عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، أمس الأربعاء، في الدورة السابعة لملتقى طنجة المتوسط لصناعة السيارات، والتي تنظمها الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات، بين 26 و28 أكتوبر بطنجة، تحت شعار “أية استراتيجية لإقلاع قطاع صناعة السيارات”.

وحضر هذا اللقاء، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والي الجهة، محمد مهيدية، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وعامل إقليم الفحص أنجرة، عبد الخالق المرزوقي، وعدد من الفاعلين في المجال على الصعيدين الوطني والدولي، وممثلي مكاتب الدراسات والإدارات المغربية ذات الصلة بمجال صناعة السيارات.

ويعد الحدث موعدا مهنيا أساسيا على صعيد جهة الشمال، وفضاء لعرض خبرات الفاعلين المغاربة في مجال صناعة السيارات، فضلا عن كونه نقطة التقاء بين شركات صناعة السيارات الأورومتوسطية وفرصة لمعالجة عدة قضايا تهم مجال صناعة السيارات بالمملكة، بعد التوقف الذي فرضته ظروف جائحة كوفيد 19وتداعياته، وتغيرات سلسلة الإمداد، وصعوبات التموين، وتأثيرات ارتفاع تكاليف #الطاقة على قطاع الصناعات بالمغرب.

ويشمل برنامج هذه الدورة لقاءات بين المهنيين، وكذا مؤتمرات وموائد مستديرة ينشطها خبراء في المجال، حيث يعتزم المنظمون جمع ثلة من أكبر الفاعلين في المجال على الصعيدين الوطني والدولي، من ضمنهم شركات تركيب السيارات المستقرة بالمغرب وصانعي المعدات من المستوى الأول والثاني بالمملكة، علاوة على اللوجيستيين وممثلي مكاتب الدراسات والإدارات #المغربية ذات الصلة بمجال صناعة السيارات.

أخنوش على هامش اجتماع للأغلبية: شكل فرصة لتقييم حصيلة السنة الحكومية والتداول في أهم القضايا الراهنية

عقدت هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس الأربعاء بمقر حزب الاستقلال بالرباط، اجتماعا بمناسبة الدخول السياسي الجديد، للتداول حول حصيلة الحكومة وإنجازاتها ومردوديتها، وكذا الوقوف عند أهم محاور مشروع قانون المالية لسنة 2023.

وعلى هامش الاجتماع، قال أخنوش، في تصريح للصحافة، إن لقاء الأغلبية تخللته نقاشات جد مهمة، تم التوقف من خلالها عند أبرز الإصلاحات والبرامج التي قامت بها الحكومة في سنتها الولائية الأولى، منذ تعيينها من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما تم التطرق إلى كيفية مواجهتها للمشاكل الراهنة الناتجة عن أزمة كوفيد-19 والحرب الروسية الأوكرانية وأزمة الجفاف.

وتابع أخنوش أن النقاش هم كذلك بنود مشروع قانون المالية، وأبرز الإصلاحات والامتيازات التي جاء بها، كإجراء استكمال تعميم التغطية الصحية الإجبارية على المسجلين بنظام “راميد” إلى متم 2022، والدعم المباشر الذي ستستفيد منه الفئات الهشة والفقيرة بموجب السجل الاجتماعي الموحد في السنة المقبلة.

كذلك، تم التطرق، يضيف أخنوش، إلى الإكراهات التي تعرفها الجهات، والإمكانات المرصودة لها، من أجل اقتراح حلول لتنميتها، لتقليص الفوارق المجالية بين المناطق، وتمكين المواطنين من خدمات كاملة أينما وجدوا.

وإلى جانب أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، حضر الاجتماع كل من الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، وكذا الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، إضافة إلى وزراء وقياديين بالأحزاب الثلاثة المشكلة للائتلاف الحكومي.

الفريق النيابي لـ”الأحرار” ينظم يوما دراسيا حول مشروع قانون المالية بشراكة مع منظمة المحاسبين التجمعيين 

عقد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أمس الثلاثاء، يوما دراسيا حول مشروع قانون المالية للسنة المالية 2023، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، من تأطير منظمة الخبراء المحاسبين والماليين التجمعيين، وبحضور محمد رضى لحميني، رئيس المنظمة، رفقة مجموعة من الأعضاء.

وافتتح النائب محمد شوكي، رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، أشغال هذا اليوم الدراسي، بتقديم الخطوط العريضة لمشروع القانون المالي رقم 50.22، الذي يحمل من الشجاعة والجرأة ما يجعله من أهم مشاريع قوانين المالية خلال السنوات الأخيرة رغم الظرفية الصعبة، من خلال تخصيص 40 مليار درهم إضافية بالمقارنة مع هذا العام للقطاعات الاجتماعية.

وأشار شوكي إلى أن مشروع القانون يهدف بشكل خاص إلى ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، وإنعاش الإقتصاد الوطني، واستعادة الهوامش المالية من أجل ضمان استدامة الإصلاحات، وتكريس العدالة المجالية.

ومن جانبه، تضمن عرض منظمةالخبراء المحاسبين والماليين التجمعيين، بالأساس، الإجراءات المتخذة للإصلاح الضريبي، تنزيلا لمضامين القانون الإطار المتعلقو بالجبايات، من خلال إصلاح النظام الحالي للضريبة على الشركات والتوجه نحو معدلات موحدة، ورفع مساهمة الشركات الكبرى التي تفوق أرباحها 100 مليون درهم من خلال فرض ضريبة في حدود 35 في المائة، بينما ستخضع البنوك وشركات التأمين، وصندوق الإيداع والتدبير، لضريبة يصل معدلها إلى 40 في المائة.

كما شمل العرض التدابير الرئيسية المقترحة في مشروع قانون المالية 2023 بالنسبة لمحور الضريبة على الدخل، والتي تتمثل أساسا في تخفيف العبء الضريبي على الأجراء ومعاشات المتقاعدين، وتمديد فترة الإعفاء من الضريبة على الدخل بالنسبة للأجراء حديثي الشغل إلى غاية متم سنة 2026، ومراجعة طريقة التضريب ومراقبة ضريبة الدخل.

إحداث دوائر وقيادات جديدة وحماية النباتات على طاولة مجلس الحكومة اليوم الخميس

ينعقد اليوم الخميس، مجلس للحكومة، برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في البداية أربعة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا- كوفيد 19، والثاني بإحداث دوائر وقيادات جديدة، فيما يتعلق الثالث بتحديد تأليف وكيفيات عمل اللجنة الوطنية لمنتجات حماية النباتات، والرابع بتغيير المرسوم الصادر في شأن تطبيق مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة الراجعة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

وأضاف البلاغ أن المجلس سينتقل إثر ذلك إلى مناقشة مشروع مرسوم أولي يتعلق بالصفقات العمومية، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن الحكومة ستعقد بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

الطالبي العلمي يجري مباحثات مع مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

استقبل راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أمس الثلاثاء بمقر المجلس، RIA OOMEN- RUIJTEN، مقررة لجنة الشؤون السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب بهدف إعداد التقرير الرابع حول الشراكة من أجل الديمقراطية التي يتمتع بها البرلمان المغربي منذ يونيو 2011.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن المباحثات بين الجانبين ركزت على أبراز العلاقات التي تربط البرلمان المغربي بالجمعية البرلمانية لمجلس أوربا، والوضع الذي يتمتع به المغرب كشريك من أجل الديمقراطية منذ ما يزيد عن 11 سنة، والتقارير الثلاث لسنوات 2013 و2015 و2019، التي أبرزت انخراط المغرب والتزامه الإرادي لتعزيز الاختيارات الديمقراطية، كما تم بحث مقترحات وسبل الارتقاء بعلاقات الشراكة بين البرلمان المغربي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

وانصب النقاش على التذكير بالمكتسبات التي حققتها المملكة المغربية والمشاريع الكبرى التي انخرطت فيها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل ترسيخ الممارسة الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وبناء دولة المؤسسات والحق والقانون وتعزيز التعددية اللغوية والثقافية وحرية الرأي والتعبير، وهو ما جعل من المغرب نموذجا إقليميا ودوليا.

كما استعرض الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية في ظل دستور سنة 2011، وتوقف عند الانتخابات الأخيرة لسنة 2021 وتمثيلية النساء والمشاركة القوية للمواطنات والمواطنين خاصة في صفوف الشباب. كما ذكر رئيس مجلس النواب بالنظام الانتخابي المغربي، والتحولات التي تشهدها المملكة، ومصادقتها على العديد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية الضامنة لحقوق الإنسان وللاختيار الديمقراطي، ودور المغرب في حماية حقوق المهاجرين وتسوية وضعيتهم من خلال اعتماد سياسية رائدة للهجرة واللجوء منذ سنة 2013.

من جهتها ثمنت RIA OOMEN- RUIJTEN العلاقات بين الجمعية البرلمانية والبرلمان المغربي، مشيدة بالمكتسبات المحققة لتعزيز وترسيخ الديمقراطية، وهو ما سيعمل التقرير الحالي والرابع من نوعه، الذي هو قيد الإنجاز، على إبرازه. كما أشارت المسؤولة الأوربية إلى أن الجمعية البرلمانية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع البرلمان المغربي والتفكير في مستويات جديدة للشراكة والتعاون.

وشكل لقاء رئيس مجلس النواب ب RIA OOMEN-RUIJTEN مناسبة لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والجهوية والدولية ذات الانشغال البرلماني المشترك.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot